دورات هندسية

 

 

كماشة الألباني

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0

    كماشة الألباني




    ذكرها شيخنا الشيخ حسن عبد الستير النعماني في أحد دروسه
    قال:

    كما حصل من الشيخ الألباني مع أولئك المكفرة الدمويين، الذين ملؤوا الجزائر دماء، فقال له: "يا على هل كل أتباعك يعملون أن الله في السماء"، قال له: "نرجو ذلك"، فالشيخ كان ذكياً فقال له: "دعك من الجواب السياسي وأجبني بـ"نعم" أو بـ"لا"" -لا نرجو بذلك السياسة الزئبقية، وسياسة مضغ الماء هذه- فقال له: "دعك من الجواب السياسي يا علي وأجبني بـ"نعم" أم بـ"لا"، هي كلمة واحدة" -كانوا يسمونها في الأردن "هذه كماشة الألباني" الذي يوضع في كماشة الشيخ الألباني لا يخرج إلا بأحد شيئين:
    أما الأول: بأن يخرج من عقيدته، وفكره، ومنهجه، وهذا حصل يعني ما ناظره رجل وفلت من هذه الكماشة، المكفرة راحوا كفروه يومين، لم يصلوا وراءه، يومين كاملين، في اليوم الثالث صلوا وراء الشيخ، وهكذا وهكذا وهكذا فهي "كماشة الشيخ"- ،فالشيخ قال :" كل اتباعك يعلمون أن الله في السماء"، فقال: "حقيقة لا"، فقال:"أنت عجزت عن تصفية عقائد أتباعك فأنت أعجز عن تصفية عقائد أمة فيها مخالفوك بل مبغضوك"- يعنى الاول صفي عقيدة من؟ رايح تغير أمة، وأتباعك هم المغيرون بحاجة إلى أن يتغيروا، هل هذا عقل؟! تغير وأنت بحاجة إلى أن تتغير؟! وطبعا الشيخ ابتلاه بالمسألة هذه؛ لأن النبي أراد أن يختبر إيمان المرأة أختبره بهذه المسألة «أين الله»، قالت:"في السماء"، قال«إعتقها فإنها مؤمنة»، هذه كماشة الشيخ الألباني.

    حتى أنكر بعضهم عليه كلمة سلفي فقال: "أنا أسألك الآن ما مذهبك؟" قال له: "مسلم"، قال له:"ما هذا جواب! ما دينك؟ مسلم، لكن مذهبك؟ شافعي مالكي حنبلي حنفي"، قال:"مذهبي أعمل بالكتاب والسنة كما عمل سلف الأمة"، قال له :"أخي أنت أديب بليغ، ألا يمكن اختصار هذه الجملة إلى كلمة واحدة "سلفي"؟! بدلا من أن تقول أعمل بالكتاب والسنة على منهج سلف الأمة، فاختصرها وقل سلفي وانتهى الموضوع"، فهذه يدعونها "كماشة الشيخ الألباني".


    كما قال لبعض من الذين تكلموا في الصفات قال لهم: "أقول لكم هل الله موجود"، طبعا الشيخ قال : "إن قالوا "لا" فنكون استرحنا، إن قالوا "نعم هو موجود"، نسألهم:"هل وجوده كوجودنا"، فإن قالوا "وجوده كوجودنا" نكون استرحنا؛ لأن بهذا هم الذين شبهوا، فإن قالوا "وجوده ليس كوجودنا" فيكون الجواب :" وعلوه ليس كعلو المخلوق، ويده ليست كيد المخلوق، وسمعه ليس كسمع المخلوق وكذا... إلى آخره".



    وأيضا الشيخ ديدات كان عنده أيضا رحمه الله تعالى من هذا؛ فسأل أحد كبارهم قال له: "أسألك هل صلب المسيح بإرداته أم بغير إرادته" -ولا ثالث؛ لأن الأفعال إما تكون ناتجة عن إرادة أو جبر وإكراه-، فقال: "لنقل" -كلمة "لنقل"! إذاً فالرجل ليس على عقيدة يقين- قال:"لنقل أنه صلب بإرادته قال له "فلم كان يستغيث كما تقول الأناجيل إلهي! إلهي!لم تركتيني؟! فالأناجيل مُحرّفة، ولمَ تكرهون اليهود وهم قد نفذوا إرادة الرب؟! -فالرجل وجد ورطة أناجيل مُحرّفة، ولمَ العداء لليهود؟-، فقال له:"لنقل لغير إرادته"، قال له:"إذاً عليك أن تعبد اليهود؛ لأن إرداة اليهود علت إرادة الرب، والرب يجب أن يكون الأقوى والأعلى إرادة!" فالرجل نظر إلى الساعة ورائه، وقال: "كم بقي من الوقت؟".


    رحمك الله ايها الوالد الكريم

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML