دورات هندسية

 

 

الانهيار الثاني لمبنى في منطقة دف الشوك بريف دمشق و الأسباب معروفة

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    الصورة الرمزية م . أبو بكر
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً

    مشرف ( الهندسة المدنية )

      وسام مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997
    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    الانهيار الثاني لمبنى في منطقة دف الشوك بريف دمشق و الأسباب معروفة

    شهد حي المخالفات دف الشوك الذي أصبح مشهورا في دمشق حادثة ثانية بعد أن كاد تداعي بناء مسكون يؤدي لكارثة بشرية قبل عشرة أيام, وهذه المرة أدت تشققات في الدعامة الأساسية لانهيار بناء يضم 5 طوابق لا يبعد عن سابقه أكثر من 300 متر رغم أعمال التدعيم التي استمرت منذ الساعة 6 مساء الأحد.


    وقال رئيس منظومة الإسعاف بريف دمشق د.خالد موسى إنه لا توجد أي خسائر بشرية أو إصابات حيث تم اتخاذ الاحتياطات مسبقا وأخلي البناء المنكوب وكل الأبنية المجاورة له والتي تضررت أدوارها السفلى بدورها وأصابها التخلخل بعد الانهيار وأصبحت مهددة بالانهيار أيضا.

    بدوره أكد نقيب المهندسين حسن ماجد علي أن البناء قد انهار نهائيا تحت تأثير العيوب الناتجة عن نقص المواد الأولية في بنائه مضيفا أن المنطقة هي منطقة مخالفات وبالتالي فإن هذه الأبنية ليست مدروسة وليست مراقبة من ناحية المواد الأولية, وأشار إلى أن من الممكن أن تحدث هذه الأخطار في أبنية المخالفات.

    محافظ ريف دمشق الدكتور محمد سعيد عقيل والذي كان متواجدا في الموقع قال إن "هذا الموضوع يحتاج إلى معالجة ليس فقط مكانية, موضوع المخالفات موضوع كبير وهو انتشار سرطاني للمخالفات وهناك إصرار من تجار المخالفات على المخالفة وهناك تحد للقوانين", وأضاف: "علينا متابعة اتخاذ الإجراءات لتطبيق القوانين والأنظمة النافذة بحقهم, هناك معالجة تمت عدة مرات لمنع البناء ولكن هناك إصرار على المخالفة وإسكان البناء فورا, أصبح هناك فن في موضوع إنشاء المخالفات من قبل تجار المخالفات من حيث سرعة الإنجاز ووضع السكان تحت هذه المخالفة من نساء وأطفال لمنع الجهات الحكومية والبلدية من التدخل لإنهاء المخالفة" وأشار إلى أنه "أحيانا تحدث تجاوزات من البلديات المعنية بغض النظر عن بعض المخالفات لأسباب معروفة وهذا الوضع قائم حاليا في جميع مناطق المخالفات في سورية".

    أحد سكان البناء المتضرر اتهم تجار البناء ورؤساء البلديات بأنهم "مافيا تتاجر بأرواح الشعب" مشيرا إلى أن قاطني البناء الذي تداعى قبل عشرة أيام "يسكن بعضهم في المدارس والبعض الآخر في الجامع وآخرون لجؤوا للسكن عند أقربائه", وفيما حذر السكان من أن هناك أبنية أخرى كثيرة تعاني من نفس المشكلة "لأن طبيعة الأرض لا تحتمل أكثر من طابقين أو ثلاثة بينما يقوم التجار ببناء ستة طوابق" تساءلوا عن "مصير المواطن الذي وضع دم قلبه في البيت حتى يتخلص من الأجرة ثم فقد منزله فجأة بسبب تواطؤ التجار مع البلديات".

    أحد القاطنين في البناء المجاور قال " إن الأهالي في المنطقة اعترضوا على هذا البناء من البداية وعندما كان يتكون من الطابق الأرضي فقط بسبب التشققات مضيفا أن البلدية أهملت كل الشكاوى التي تقدم بها جوار هذا البناء فيما ذكر أن البناء الواقع خلف البناء المنكوب حاليا تظهر في التشققات أيضا.

    يذكر أن هذا البناء يقع أمام جامع سعد بن عبادة في منطقة دف الشوك المخالفة وهو تابع لبلدية يلدا ويبعد عن البناء السابق حوالي 300 متر كخط نظر , حيث قامت محافظة دمشق بهدم هذا البناء .


    منقول

  2. [2]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    أخبار لها صلة

    واقع حي دف الشوك ينذر بكارثة انسانية الاخبار المحلية


    نظم هندسة مبتكرة لاساسات الابنية .. تعتمد على مجرد برميل ..

    هاجم عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يقطنون في البناء الذي سقط في حي دف الشوك ، و خاصة ذلك الجزء من الحي التابع لبلدية يلدا في ريف دمشق السيد محافظ الريف و كل مسؤول حضر إلى المكان ليل أمس بسبب ما وصفوه بالإهمال "الذي تعرضوا له مع عائلاتهم"،



    و خاصة حين علق "أبو محمد" الرجل الذي يجلس في زقاق ضيق و ينظر من بعيد إلى البناء الذي كانت شقته و ذكرياته مع أطفاله و زوجته فيه " ماذا ستقدمون لنا أنتم الصحفيين، حضرتم في الليل و صورتم المحافظ و المسؤولين ، و عندما غادروا غادرتم و نسيتم أننا و أطفالنا في الشارع دون مأوى".

    أبو محمد مثل غيره من جيرانه لحظة التصدع هربوا خوفا من الموت المؤكد مخلفين وراءهم كل شيء ، نقود ، ألبسة ألعاب أطفال، أثاث، ألخ و أي شيء يكون من الطبيعي في أي منزل سوري، و لم يكن مغادرة البناء الذي سقط في مساء أمس إلا مقدمة لمغادرة سكان تلك الأبنية الطابقية القريبة منه، ففي بناء "دعبول" الملاصق للانهيار خرج السكان أيضا، و خاصة أن السقوط قد حطم أجزاء منه أيضا، و في البناء الواقع على يسار المبنى المنهار تحطمت أعمدة فيه جراء الانهيار أيضا.



    تسعيرة "رشوة" السطح مائة ألف ليرة؟!

    يقول "توفيق علي" و الذي تحطم جزء من منزله في بناء "دعبول" بأنه اشترى منزله و قد كلفه نحو مليون ليرة ، فالمبلغ كما أخبرنا "تحويشة" العمر عمره و عمر والده و أشار إلى أنهم قد صاروا في الشارع دون أن يتحرك أي مسؤول لسؤالهم أين سينامون.

    البناء الذي سقط هو بناء من خمسة طوابق و منذ نحو عشرين يوما قد بدأ أحدهم ببناء الملحق عليه و صاحب البناء الذي بدأ بيع شققه هو المتعهد "أ ، ح" و شريكه المساعد في الشرطة حسب أحد سكان البناء هو " ح، ش"، و النتيجة حطام و ألعاب أطفال و شرطة حفظ النظام تمنع الناس من الاقتراب حتى أن بعضهم أفترش بعض أثاث المنزل ليقوم باستراحة بعد عناء تعب.

    و قصة بناء الملاحق فوق الأبنية الطابقية و تحديدا في هذا البناء في حي دف الشوك ربما تكون مؤشرا على فساد البلدية، و خاصة حين علق أحد السكان إلى أن التسعيرة معروفة للسطح ( مائة ألف )و حسب المتر، عدا عن أن البناء يبنى خلال أيام معدودة و حسب ما يكون الاتفاق ما بين المتعهد و البلدية، و مع كل ذلك و ما يحكى عن أقنية قديمة تحت الأبنية ( قناة رانز) كل ذلك لم يغير من ارتفاع أسعار البيوت في المنطقة فهي مرتفعة الثمن حقا لأن "أيمن بكري" الذي يملك شقة في البناء المنهار قال:" يتراوح المتر هنا ما بين 10 و 15 ألف ليرة سورية و حسب موقع البناء و الشقة ، فأنا منزلي قبل أن يسقط كان 55 مترا و اشتريته بمبلغ 700 ألف ليرة سورية و بقي دين علي نحو 175 ألف، و الآن خسرنا كل شيء و لا أعتقد ان أي أمل بقي عندي لجهة امتلاك منزل ".



    كاد أن يموت بسبب 15 ألف ليرة سورية

    أغلب سكان حي دف الشوك هم من الموظفين أو العمال الذين ينتمون و بجدارة إلى شريحة الفقراء في سوريا،حتى أن مجرد امتلاك أحدهم منزل مهما كانت مواصفاته فهو ثروته الحقيقية، إلا أن عبد المنعم عبيد و الذي يعمل سائق تاكسي أجرة و منزله في البناء الذي المنهار قال لنا :" أنه و قبل سقوط البناء بلحظات تذكر أنه نسي "شقى" أشهر من عمله و بعد أن أبعد زوجته و طفليه قصد أحد ضباط الشرطة، المسؤول عن أمن الناس في المكان و طلب منه أن يعود إلى البناء و أن يجلب نقوده و التي تبلغ 15 ألف ليرة و رفض الضابط الأمر و لكنه أمام اصراري وافق ،و عندما صرت في باب البناء بدأ الأسمنت يتفتت بسرعة أمامي و خلال ثوان هربت و كان السقوط المدوي، و الحمد لله نجيت بأعجوبة من الموت".

    و أضاف عبد المنعم: " أولادي و زوجتي الآن عند أحد الجيران و لا يوجد في جيبي أي نقود أتدبر أمري بها ، و لم يسألنا أحد كيف سنتدبر أمورنا أو هل سيقدمون لنا مساعدة ، و ها نحن في الشارع كما ترون".



    شرطي يبني الملحق رغم سقوط الأبنية

    الهلع و الخوف أصاب سكان الأبنية الأخرى في الحي و الجميع يطالبنا بالذهاب معه و مشاهدة التشققات التي أصابت أبنيتهم و شققهم بعد السقوط، و الغريب أن أحد عناصر الشرطة مازال يبنى و يجهز "ملحقه" فوق الطابق الخامس في أحد الأبنية ، و حاول أصحاب الشقق منعه عن طريق البلدية و الشرطة إلا أنهم فشلوا، و حقيقية و بناءا على طلب السكان صعدنا إلى سطح الملحق و حاولنا حفر الإسمنت بأحذيتنا فتفتت بسهوله، و حتى "تصوينة" الملحق أمسك بها أحدهم ، فانهارت و حمل البلوك في يديه ليرينا مدى "قوة" هذه الأبنية.

    حي دف الشوك يبدو من الأحياء "القذرة" و خاصة حين يقوم أحدنا بجولة قصيرة لأن القمامة في كل مكان و كأن هذا الحي خارج "تغطية" البلدية تماما، أما الأمر الآخر الذي حدثنا عنه "سامر" و هو أحد المواطنين في الحي يتعلق بالصرف الصحي و كيف المياه الآسنة تتسرب في الشوارع دون حل من البلدية و قال سامر" يقولون أن أحد أسباب الانهيارات هو تسرب الصرف الصحي بين الأبنية و هذا صحيح" و أشار الرجل إلى مستنقع كبير لتلك المياه قد نبعت من الأرض دون أي اهتمام يذكر من البلدية.



    قاعدة عواميد الأبنية براميل مياه!!

    في مكان آخر المشهد يختلف و خاصة بعد أن وصلنا إلى كيفية البناء في الحي، و نقصد تحديدا بناء أبنية طابقية و التي تتطلب عادة دراسات و تخطيط ، الأمر بسيط في هذا الحي لأن الكثير من الأبنية كانت أساساتها مجرد براميل مياه كبيرة، أي أن العواميد الرئيسية تغرس فقط ببرميل و ثم يبدأ المتعهد العمار ، و هذا الأمر كان واضحا من خلال زيارتنا إلى "مشروع" جديد لا يبعد كثيرا عن البناء المنهار و قد وضع المواطن "عبد السلام" رجله على البرميل "أساس البناية" ليقول لنا" أغلب الأبنية تبنى بهذه الطريقة في أيام معدودة، و أعتقد أن الحي سيشهد سقوط ابنية أخرى في الأيام القادمة".

    و ختم الرجل :" هل من المعقول أن كل هذا الحي و كل أحياء المخالفات لم ترها الدولة بالتأكيد لا ، لأنها بنيت في وضح النهار و أمام أعين كل الناس، لنحصد نتائج هذا الفساد هذه الأيام".

    البناء الذي سقط اليوم تابع اداريا إلى محافظة ريف دمشق و البناء الذي سقط منذ فترة تابع إلى محافظة دمشق، و بكل الأحول يبدو أن الفساد متشابه في كلا المحافظتين، و كل القوانين التي صدرت لإيقافه كانت على ما يبدو لرفع "تسعيرة المخالفة" فقد لا غير... و مع كل ذلك و في المشهد المظلم للصورة و التي لم تستطع الكاميرا التقاطه يتعلق بمصير أصحاب تلك الشقق ، أطفالهم و مدارسهم ، أثاث منزلهم ..منزلهم ..فقدان الأمان من أي جهة مسؤولة عن حياة المواطن.


    منقول .. الأخبارالمحلية..

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    المزيد

    واقع حي دف الشوك ينذر بكارثة انسانية الاخبار المحلية


    نظم هندسة مبتكرة لاساسات الابنية .. تعتمد على مجرد برميل ..

    هاجم عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يقطنون في البناء الذي سقط في حي دف الشوك ، و خاصة ذلك الجزء من الحي التابع لبلدية يلدا في ريف دمشق السيد محافظ الريف و كل مسؤول حضر إلى المكان ليل أمس بسبب ما وصفوه بالإهمال "الذي تعرضوا له مع عائلاتهم"،



    و خاصة حين علق "أبو محمد" الرجل الذي يجلس في زقاق ضيق و ينظر من بعيد إلى البناء الذي كانت شقته و ذكرياته مع أطفاله و زوجته فيه " ماذا ستقدمون لنا أنتم الصحفيين، حضرتم في الليل و صورتم المحافظ و المسؤولين ، و عندما غادروا غادرتم و نسيتم أننا و أطفالنا في الشارع دون مأوى".

    أبو محمد مثل غيره من جيرانه لحظة التصدع هربوا خوفا من الموت المؤكد مخلفين وراءهم كل شيء ، نقود ، ألبسة ألعاب أطفال، أثاث، ألخ و أي شيء يكون من الطبيعي في أي منزل سوري، و لم يكن مغادرة البناء الذي سقط في مساء أمس إلا مقدمة لمغادرة سكان تلك الأبنية الطابقية القريبة منه، ففي بناء "دعبول" الملاصق للانهيار خرج السكان أيضا، و خاصة أن السقوط قد حطم أجزاء منه أيضا، و في البناء الواقع على يسار المبنى المنهار تحطمت أعمدة فيه جراء الانهيار أيضا.



    تسعيرة "رشوة" السطح مائة ألف ليرة؟!

    يقول "توفيق علي" و الذي تحطم جزء من منزله في بناء "دعبول" بأنه اشترى منزله و قد كلفه نحو مليون ليرة ، فالمبلغ كما أخبرنا "تحويشة" العمر عمره و عمر والده و أشار إلى أنهم قد صاروا في الشارع دون أن يتحرك أي مسؤول لسؤالهم أين سينامون.

    البناء الذي سقط هو بناء من خمسة طوابق و منذ نحو عشرين يوما قد بدأ أحدهم ببناء الملحق عليه و صاحب البناء الذي بدأ بيع شققه هو المتعهد "أ ، ح" و شريكه المساعد في الشرطة حسب أحد سكان البناء هو " ح، ش"، و النتيجة حطام و ألعاب أطفال و شرطة حفظ النظام تمنع الناس من الاقتراب حتى أن بعضهم أفترش بعض أثاث المنزل ليقوم باستراحة بعد عناء تعب.

    و قصة بناء الملاحق فوق الأبنية الطابقية و تحديدا في هذا البناء في حي دف الشوك ربما تكون مؤشرا على فساد البلدية، و خاصة حين علق أحد السكان إلى أن التسعيرة معروفة للسطح ( مائة ألف )و حسب المتر، عدا عن أن البناء يبنى خلال أيام معدودة و حسب ما يكون الاتفاق ما بين المتعهد و البلدية، و مع كل ذلك و ما يحكى عن أقنية قديمة تحت الأبنية ( قناة رانز) كل ذلك لم يغير من ارتفاع أسعار البيوت في المنطقة فهي مرتفعة الثمن حقا لأن "أيمن بكري" الذي يملك شقة في البناء المنهار قال:" يتراوح المتر هنا ما بين 10 و 15 ألف ليرة سورية و حسب موقع البناء و الشقة ، فأنا منزلي قبل أن يسقط كان 55 مترا و اشتريته بمبلغ 700 ألف ليرة سورية و بقي دين علي نحو 175 ألف، و الآن خسرنا كل شيء و لا أعتقد ان أي أمل بقي عندي لجهة امتلاك منزل ".



    كاد أن يموت بسبب 15 ألف ليرة سورية

    أغلب سكان حي دف الشوك هم من الموظفين أو العمال الذين ينتمون و بجدارة إلى شريحة الفقراء في سوريا،حتى أن مجرد امتلاك أحدهم منزل مهما كانت مواصفاته فهو ثروته الحقيقية، إلا أن عبد المنعم عبيد و الذي يعمل سائق تاكسي أجرة و منزله في البناء الذي المنهار قال لنا :" أنه و قبل سقوط البناء بلحظات تذكر أنه نسي "شقى" أشهر من عمله و بعد أن أبعد زوجته و طفليه قصد أحد ضباط الشرطة، المسؤول عن أمن الناس في المكان و طلب منه أن يعود إلى البناء و أن يجلب نقوده و التي تبلغ 15 ألف ليرة و رفض الضابط الأمر و لكنه أمام اصراري وافق ،و عندما صرت في باب البناء بدأ الأسمنت يتفتت بسرعة أمامي و خلال ثوان هربت و كان السقوط المدوي، و الحمد لله نجيت بأعجوبة من الموت".

    و أضاف عبد المنعم: " أولادي و زوجتي الآن عند أحد الجيران و لا يوجد في جيبي أي نقود أتدبر أمري بها ، و لم يسألنا أحد كيف سنتدبر أمورنا أو هل سيقدمون لنا مساعدة ، و ها نحن في الشارع كما ترون".



    شرطي يبني الملحق رغم سقوط الأبنية

    الهلع و الخوف أصاب سكان الأبنية الأخرى في الحي و الجميع يطالبنا بالذهاب معه و مشاهدة التشققات التي أصابت أبنيتهم و شققهم بعد السقوط، و الغريب أن أحد عناصر الشرطة مازال يبنى و يجهز "ملحقه" فوق الطابق الخامس في أحد الأبنية ، و حاول أصحاب الشقق منعه عن طريق البلدية و الشرطة إلا أنهم فشلوا، و حقيقية و بناءا على طلب السكان صعدنا إلى سطح الملحق و حاولنا حفر الإسمنت بأحذيتنا فتفتت بسهوله، و حتى "تصوينة" الملحق أمسك بها أحدهم ، فانهارت و حمل البلوك في يديه ليرينا مدى "قوة" هذه الأبنية.

    حي دف الشوك يبدو من الأحياء "القذرة" و خاصة حين يقوم أحدنا بجولة قصيرة لأن القمامة في كل مكان و كأن هذا الحي خارج "تغطية" البلدية تماما، أما الأمر الآخر الذي حدثنا عنه "سامر" و هو أحد المواطنين في الحي يتعلق بالصرف الصحي و كيف المياه الآسنة تتسرب في الشوارع دون حل من البلدية و قال سامر" يقولون أن أحد أسباب الانهيارات هو تسرب الصرف الصحي بين الأبنية و هذا صحيح" و أشار الرجل إلى مستنقع كبير لتلك المياه قد نبعت من الأرض دون أي اهتمام يذكر من البلدية.



    قاعدة عواميد الأبنية براميل مياه!!

    في مكان آخر المشهد يختلف و خاصة بعد أن وصلنا إلى كيفية البناء في الحي، و نقصد تحديدا بناء أبنية طابقية و التي تتطلب عادة دراسات و تخطيط ، الأمر بسيط في هذا الحي لأن الكثير من الأبنية كانت أساساتها مجرد براميل مياه كبيرة، أي أن العواميد الرئيسية تغرس فقط ببرميل و ثم يبدأ المتعهد العمار ، و هذا الأمر كان واضحا من خلال زيارتنا إلى "مشروع" جديد لا يبعد كثيرا عن البناء المنهار و قد وضع المواطن "عبد السلام" رجله على البرميل "أساس البناية" ليقول لنا" أغلب الأبنية تبنى بهذه الطريقة في أيام معدودة، و أعتقد أن الحي سيشهد سقوط ابنية أخرى في الأيام القادمة".

    و ختم الرجل :" هل من المعقول أن كل هذا الحي و كل أحياء المخالفات لم ترها الدولة بالتأكيد لا ، لأنها بنيت في وضح النهار و أمام أعين كل الناس، لنحصد نتائج هذا الفساد هذه الأيام".

    البناء الذي سقط اليوم تابع اداريا إلى محافظة ريف دمشق و البناء الذي سقط منذ فترة تابع إلى محافظة دمشق، و بكل الأحول يبدو أن الفساد متشابه في كلا المحافظتين، و كل القوانين التي صدرت لإيقافه كانت على ما يبدو لرفع "تسعيرة المخالفة" فقد لا غير... و مع كل ذلك و في المشهد المظلم للصورة و التي لم تستطع الكاميرا التقاطه يتعلق بمصير أصحاب تلك الشقق ، أطفالهم و مدارسهم ، أثاث منزلهم ..منزلهم ..فقدان الأمان من أي جهة مسؤولة عن حياة المواطن.


    عن الأخبار المحلية

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  4. [4]
    المهندس محمد زايد
    المهندس محمد زايد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 887
    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله ...
    مهندس ابو بكر بعد التحية , ارى انه وضع لا تحسدون عليه في هذه المنظومة ولكن انت وضعت المشكلة امامنا واعتقد ان اسباب المشكلة ايضا" واضحة في طيات السطور . مع اني لا احبذ دائما" ان نعلق مشاكنا في عالمنا العربي على ابواب حكوماتنا الا انه في الحالة التي عرضت لم اجد مبرر الا ان اضع الهيئات الحكمومية محل مسائلة بالتضامن مع من سميتهم " تجار المخالفات "
    ولكن :
    - هل من نهاية لمثل هذه التجاوزات ؟
    - وهل مثل هذه الوقائع تجبر الجهات الرسمية على احداث التغيير ام هي زوبعة في فنجان ؟
    - وهل للهيئات الهندسية في سورة الحبيبة سلطة التغيير او على الاقل الضغط لاحداث التغيير ؟
    - والرشوة "سرطان العصر " اما يجب النظر لهذه الآفة من منظور الاسباب التى تجعل من الموظف مرتشي ومن ثم وصع حد لها ؟
    وهل هل هل؟ ... اتمنى ان نجد حلول جذرية لهذه المشاكل !
    ارجو منك ايضاح ما يمكنك للوصول لاجوبة الاستفسارات العديدة التي ظهرت بمجرد طرحك للموضوع .
    مع رجائي من الله القدير الودود مساعدة اخواننا الذين تشردوا والقصاص ممن كانوا السبب واقول وقول الله اولى " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "
    اخوك م.محمد زايد

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23
    الأخ محمد زايد .

    شكراً لمرورك .

    في الحقيقة فموضوع انهيار الأبنية ليس حكراً على سوريا فالأبنية تنهار في كل العالم فهذا مبنى ينهار في مكة و مبان أخرى انهارت في مصر ، بل سمعنا عن مبان انهارت في دول كثيرة منها دول متحضرة و مرموقة .

    بل شاهدنا انهيار جسر ضخم للسيارات في كوريا و انهيار محطة بترول بحرية في مكان آخر من العالم .

    و قليلاً ما نسمع عن انهيار الأبنية في سوريا فحسب علمي لم ينهار أكثر من 3 أبنية في كل سوريا خلال العشر سنوات الأخيرة و هو معدل بسيط .

    لكن أسئلتك تبقى مشروعة و على الجهات المعنية تشديد الرقابة و الإجراءات التي تلزم المقاولين بالتنفيذ بوجود مهندس مسؤول و ضمن الشروط و المواصفات الفنية المعتمدة في الكودات .

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  6. [6]

  7. [7]
    المهندس محمد زايد
    المهندس محمد زايد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 887
    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 0
    اخي ابو بكر, بعد التحية ...
    لم اختص سوريا العزيزة على قلبي دون غيرها بالانهيارات فكما ذكرت العديد العديد من الانهيارات تحدث هنا وهناك ولكن الاسلوب الذي اعتمدته بطرح الموضوع , ازال غشاوة على عيوننا حجبت عنا اسيعاب ما وراء الانهيارات المختلفة وخصوصا" ( وهذا ما يعنينا ) في عالمنا العربي .
    وارى ان انهيار ثلاث مباني خلال عشرة سنوات ليس بالكثير وانك قسوت في طرحك ( او من حرر الخبر) ,
    ومع ذلك اعتقد ان الاسئلة التي طرحتها انا سابقا" هي تمس عالمنا العربي باكمله لان اغلب هذه الدولة تحمل نفس الاعراض ومعرضة لنفس الاحداث .
    واعذرنا اخي اذا ما فُهمت بالشكل الخاطئ او ان يدي خانتي , فلم ولن اتجرئ ان اتعمد التجريح .

    واقول اخي ان الجرح بالكف .

    0 Not allowed!



  8. [8]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاكم الله خيراً

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  9. [9]
    نور الجزائرية
    نور الجزائرية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نور الجزائرية


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 2,014
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 7
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    موضوع الانهيارات السكنية مؤسف جدا و قد يحدث في اي مكان و في اي زمان
    لكن اخوتي لي اخبركم انه لم يسبق له ان حدث بالجزائر عدا في الحالات الخاصة لبنايات طوبية قديمة نتيجة احوال جوية سيئة قد يكون السبب ان الدولة هي التي كانت تقوم ببناء و تشيد للعمارات او المؤسسات الحكومية اما المنازل الخاصة فاصحابها يعتمدون على خواص موثوق بهم و المراقبة مستمرة طيلة فترة البناء لكن خلال السنوات العشر الاخيرة سلم بناء العمارات السكنية و المرافق الحكومية للخواص و لا نعلم ما ادا كانت اسس البناء محترمة او لا اكيد يوجد مصالح مراقبة و لكن لا احد يعلم ما ادا كانت تقوم بعملها على اتم وجه او لا .....و لكن الايام ستثبت دالك ندعو الله الستر ....البناء امانة و المؤسف قليلون من يحافظون عليها .

    0 Not allowed!


    اختكم ابنة المليون و النصف مليون شهيد




  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML