دورات هندسية

 

 

عباس ....إذ يرتدي العار

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية خالد العسيلي
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً

    عضو داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0

    عباس ....إذ يرتدي العار

    عباس .................إذ يرتدي العار

    صالح النعامي

    لم يكن من المستهجن أن يأمر رئيس سلطة رام الله محمود عباس بسحب تقرير " غولدستون " من التداول في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي دعا إلى تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية، لكن المستهجن حقاً هو أن يبدي الكثيرون استهجانهم واستغرابهم لهذه الخطوة. فقد كان من المستهجن حقاً أن تسلك سلطة رام الله غير هذا السلوك، لأنها كانت شريكة فعلية في جرائم الحرب، كونها كانت طرفاً فيها. فقد خشيت السلطة أن تقدم إسرائيل للرأي العام العالمي أدلة دامغة تدلل على مطالبة قادة السلطة لقادة الإحتلال بمواصلة الحرب على القطاع حتى القضاء على حركة حماس بغض النظر عن عدد المدنيين الفلسطينيين الذي يسقطون قتلى وجرحى، ولا حاجة للإشارة إلى فيض الدلائل التي ساقتها وسائل الإعلام الإسرائيلية لتأكيد ذلك. أن ما أقدمت عليه السلطة من سلوك خياني مشين يدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كان محقاً تماماً عندما صرح أكثر من مرة مؤخراً أن السلطة قد طالبت الحكومة الإسرائيلية أبان الحرب الإجرامية على غزة بمواصلة الحرب حتى النهاية، علاوة على أن ما أقدم عليه عباس يؤكد التقارير التي زخرت بها الصحف الإسرائيلية والتي وثقت محاضر اللقاءات التي جمعت مسؤولي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وقادة جيش الإحتلال، حيث يستشف من هذه المحاضر أن سلطة رام الله قد اتفقت على تفاصيل التقاسم الوظيفي مع الإحتلال في مجال محاربة حركات المقاومة، لدرجة أنه يستدل من بعض هذه المحاضر أن أحد قادة الأجهزة الأمنية التابعة لعباس كان يتباهى في هذه اللقاءات أن عناصر أمن السلطة بإمكانهم تدنيس المساجد بأحذيتهم عندما مداهمتها بحثاً عن المقاومين، في حين لم يصل جيش الإحتلال إلى هذا الدرك.
    سلوا الشيوخ الذين نتفقت لحاهم
    من يستهجن سلوك السلطة هذا وأجهزتها الأمنية تقوم بتعذيب المقاومين ونسائهم لمنعهم من تنفيذ عمليات ضد الإحتلال، ولا مجال هنا لرواية ما تعرض له أكثر من 1350 فلسطيني وفلسطينية اعتقلوا في سجون السلطة وتعرضوا للتعذيب بسبب علاقة مزعومة مع المقاومة. لا حاجة هنا للإشارة إلى الكثير من المجاهدين الذين يعذبون ويهانون وتنتف لحاهم في سجون عباس ويجبرون تحت قهر التعذيب على قول وفعل أمور لا يفعلوها.
    لقد دأبت السلطة على هذا السلوك منذ أن تأسست، فمن ينسى قيام جهاز الأمن الوقائي الذي كان يتزعمه عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح " حالياً جبريل الرجوب بتسليم أعضاء خلية " صوريف " التابعة لـ " كتائب القسام "، الجناح العسكري لحركة حماس عام 1997، بعدما كانوا محتجزين في أحد سجون الرجوب للجيش الإسرائيلي، مع العلم أن هؤلاء الأبطال كانوا مسؤولين عن تنفيذ عدد كبير من العمليات النوعية أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
    مهزلة لجان التحقيق
    لكن المهزلة لا تقف عند هذا الحد، بل تصل إلى حدود غير معقولة عندما يطالب عباس شخصياً بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات طلب عدم بحث تقرير غولدستون، مع أنه شخصياً هو الذي أرسل طلباً مكتوباً لممثل سلطته إبراهيم خريشه لتقديم الطلب فوراً. ومن باب احترام وعي القراء يتوجب عدم مناقشة مزاعم خريشه الذي برر عدم تقديم الطلب بالقول أن السلطة كانت تخشى أن يؤثر التصويت على التقرير إلى توقف " عملية السلام " !!. فـ " عملية السلام " التي يتشبث بها خريشه وسيده عباس هي تلك العملية التي تضمن لإسرائيل مواصلة قضم المزيد من أراضي الضفة الغربية ببناء آلاف الوحدات السكنية وتهويد القدس وتكريس حقائق العدوان على الأرض.
    المهم أن يتضخم حساب ياسر عباس في البنك
    بالإضافة إلى الشراكة مع إسرائيل في جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، فإن أحد مسوغات عباس لطلب عدم بحث تقرير غولدستون هو حرصه على ضمان الإمتيازات التي يحصل عليها هو والمحيطون به، حيث أن إسرائيل هددت بشكل واضح وجلي بأنها ستمنع السلطة من إقامة شركة الجوال الثانية التي يرأسها ياسر نجل عباس، فليذهب آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمشردين للجحيم بشرط أن يتضخم حساب ياسر عباس في البنوك، هذه القاعدة التي تحكم عباس، ولا شئ غيرها.ومع كل ما تقدم فإنه في أعقاب العار الذي جلبه عباس على نفسه وعلى سلطته، مع تكراره جملة الأكاذيب التي لاكها لتسويغ فعلته الدنيئة على مدى الأيام الماضية، تبين أنه ممتهن للكذب، وبذلك نقيس على كل ما زعمه عباس في الماضي دعونا نعود إلى مزاعم عباس أن حماس قد حفرت له نفقاً مفخخاً بالقرب من مقر إقامته في غزة، وجملة الأكاذيب من هذا القبيل التي ساقها عباس.
    مسؤولية فتح أيضاً
    أولاً: أن ادعاء حركة فتح وممثليها أنها لا تتحمل المسؤولية عن عن هذا الفعل الخياني، على اعتبار أن من قام بهذا الفعل المشين هم السلطة وأدواتها هي صورة أخرى من صور الاستعباط المثير للغثيان. أليس عباس هو رئيس حركة " فتح "، أليس كل المحيطين بعرفات هم من حركة " فتح "، ألم يكن إبراهيم خريشه ممثل عباس في اجتماع مجلس حقوق الإنسان هو إبراهيم خريشه الذي كان يمنع رئيس المجلس التشريعي المنتخب عزيز الدويك وبقية ممثلي حماس في المجلس التشريعي من دخول المجلس بصفته مدير إداري في المجلس بدعم وتفويض من حركته " فتح ". أن الحل الوحيد لتبرئة فتح هو حل مستحيل بطبيعة الحال ويتمثل في براءة الحركة ومؤسساتها ممن أقدموا على هذا الفعل المشين وعلى رأسهم عباس.......وهذا الحل مستحيل، لأن معظم الذي يشغلون المواقع القيادية في مؤسسات " فتح " الرسمية لهم سجل غير مشرف في ملفات لا تقل خطورة عن هذا الملف، ومن لا يصدق فليستعرض فقط أسماء أعضاء اللجنة المركزية الجديدة الذين انتخبوا خلال انعقاد المؤتمر العام السادس للحركة الذي صوره بعض الكتبة المأجورين بأنه " غير مجرى تاريخ حركة فتح وبعثها من الرقاد ".
    تعريف جديد للإنقسام
    يتوجب الإنتهاء مرة وللأبد من تعريف الإنقسام الداخلي على أنه خلاف بين حركتي فتح وحماس، بل هو إنقسام بين حركات مقاومة وسلطة عميلة للاحتلال. إذ أن مواصلة التشبث بالمفهوم الحالي للإنقسام ينطوي على تضليل كبير يخدم أجندات بعض الأطراف الفلسطينية التي تحاول جني الثمار من كل المواقع. وعليه فإنه يتوجب أن يراعي أي اتفاق مصالحة هذا التعريف الجديد. فعلى سبيل المثال لا الحصر يتوجب أن يكون من البديهي تجريد سلطة رام الله من كل الأدوات التي تسمح بمواصلة عمالتها العلنية مع الاحتلال عن طريق التنسيق الأمني، مع كل ما يتطلبه ذلك من ضرورة إعادة صياغة الأجهزة الأمنية على أسس جديدة.
    اليسار ومربع النفاق
    أن قوى اليسار الفلسطيني أيضاً مطالبة بمغادرة مربع النفاق في تعاملها مع الشأن الوطني. فعلى الرغم من أن أصوات ممثلي قوى اليسار كانت الأعلى في التنديد بقرار السلطة، إلا أنها تأبي أن يترتب على هذا التنديد فعل وطني عملي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا قوة: بعد هذا الفعل الخياني الذي أقدمت عليه قيادة السلطة ما هو مسوغ بقاء ممثلي اليسار في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها عباس؟ أن بقاء الجبهة الشعبية والديموقراطية غيرها من قوى اليسار في اللجنة التنفيذية إلى جانب عباس وعبد ربه وعريقات يعني القبول بالفعل الخياني المشين الذي أقدمت عليه قيادة السلطة، ولا يمكن العثور على تفاسير أخرى لذلك. أن ممثلي اليسار على الرغم من إدراكهم أن عباس هو الذي يقف وراء قرار طلب التأجيل على التصويت على تقرير غولدستون، إلا أنهم لم يوجهوا أي انتقاد مباشر له، من هنا فإن أحد أعضاء اللجنة النفيذية لمنظمة التحرير والذي يشغل في نفس الوقت منصب عضو مكتب سياسي لإحدى قوى اليسار طالب التحقيق مع خريشه، مع أن خريشة أعلن بصريح العبارة أنه ما أقدم عليه كان بالتشاور مع عباس.
    استخلاصات حماس الخاطئة
    لكن مشهد العبث لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه إلى سلوك بعض الناطقين بإسم حركة حماس الذين قال أحدهم أن ما جرى سيضمن للحركة الفوز مجدداً بالانتخابات فيما لو حدثت. وهذا يعطي صورة أخرى عن نمط الاستنتاجات الخاطئة التي يهرع إليها بعض قادة الحركة. أن على حماس أن تستغل ما جرى من أجل التوصل لإتفاق شامل محدد يضع حداً لحالة الإنقسام، ويضمن تحقيق التوصل لبرنامج الحد الأدنى من التوافقات الوطنية على صعيد كل القضايا، وفي نفس الوقت يضمن خروج حماس كطرف أوحد في حكم أي مكان في الضفة الغربية وقطاع غزة. فمن نافلة القول أن بقاء الوضع الحالي هو وصفة كارثية ليس للشعب الفلسطيني فقط، بل لحماس أيضاً. على حماس أن تغادر المربع الحالي الذي يجمع المقاومة والحكم، لأنها في النهاية ستدفع لترك المقاومة ولن تكون قادرة على الحكم، فالحكم في ظل هذه الظروف هو حكم حسب قيود أوسلو. فلو فازت حماس مرة أخرى وشكلت الحكومة بمفردها لتكررت نفس التجربة البائسة التي نحياها حالياً...........فمن يجرب المجرب !!!


  2. [2]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    هل انتهى دور محمود عباس؟!

    أ.د. محمد اسحق الريفي

    توقع العدو الصهيوني أن تؤدي الحرب التي شنها على غزة إلى كسر شوكة حركة حماس، وتدهور شعبيتها، وإخضاع غزة لسيطرة محمود عباس. ولكن العدو خسر الحرب، وحدث ما كان يخشاه. فقد انتصرت غزة، وتعاظمت شعبية حماس، وتدهورت شعبية عباس، فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، وسقط نهجه، وانتهى دوره.

    فمن وجهة نظر الاحتلال الصهيوني، فقد عباس كل شيء، ولم يعد قادراً على لعب دور الشريك فيما يسمى عملية السلام، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال. وأصبح عباس عبئاً على فتح ومحور الاعتدال العربي والاحتلال ورعاته الأمريكيين والأوروبيين. فقد كشفت الحرب مواقف عباس المعادية للمقاومة، والمبررة لجرائم الاحتلال، والمجملة لصورته أمام الرأي العام العالمي. وانتهت عملية التضليل التي يقودها عباس وجماعته، والتي تهدف إلى خداع الفلسطينيين والعرب والمسلمين بأن هناك عملية سلام، وأن هذه العملية ستعيد الحقوق لشعبنا وستقيم له دولة!

    وبات من المؤكد أن عملية فصل غزة عن الضفة لن تحقق الأمن للكيان الصهيوني، وأدرك قادة الاحتلال أن صراعهم مع حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى طويل ومرهق، وأن غزة باتت تمثل تهديداً استراتيجياً حقيقياً للمشروع الصهيوني وللمصالح الأمريكية والغربية في منطقتنا. كما يخشى قادة الاحتلال من نقل تجربة حماس في غزة إلى الضفة المحتلة، ولا سيما بعد تصاعد شعبية حماس وزيادة قوتها في الضفة، وبعد تفعيل العمق الاستراتيجي العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية. وعلاوة على ذلك، بات من المستحيل على عباس وجماعته أن يجد لنفسه فرصة لتحقيق حضوره في غزة عبر عملية الإعمار.

    إذاً انتهى دور محمود عباس كرئيس للشعب الفلسطيني، بغض النظر عن أهليته لذلك، ولم يعد قادراً على إنجاز أجندة حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية. وأصبح عباس طريداً في العالم العربي والإسلامي، مما يهدد الأنظمة الرسمية العربية الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية. فقد طالب العديد من النواب الإسلاميين في البرلمان الكويتي حكومتهم بعدم السماح لعباس بزيارة الكويت، وطالب نواب يمنيون حكومتهم بعدم استقبال عباس بسبب وقوفه ضد المقاومة خلال الحرب على غزة وبعد الحرب. ولو أتيحت الفرصة للعرب والمسلمين للتعبير عن مواقفهم تجاه عباس وجماعته، لتبين لنا أنه لم يعد مقبولاً!

    فقد نظم اليوم الأتراك مظاهرات منددة بعباس أثناء زيارته لتركيا، وطالبوا بطرده بسبب مواقفه المعادية للشعب الفلسطيني. ومن الشتائم التي وجهها المتظاهرون الأتراك لعباس: أخرج من تركيا يا عباس الخائن، وأخرج خارج تركيا عباس، ونحن نسلِّم على حماس ولا نسلِّم على عباس. وتعرض عباس لشتائم مماثلة أثناء مظاهرات عارمة في السودان واليمن والأردن والعديد من الدول العربية ضد الحرب على غزة.

    لذلك ليس مستبعداً أن يقوم الاحتلال بالتخلص من عباس بطريقة شيطانية، وذلك بتصفيته جسدياً وإلصاق التهمة بحركة حماس، ولا سيما في هذه الأجواء المشحونة بالتوتر الشديد، ولكن من المؤكد أن المأزق الصهيوني سيزداد عمقاً، ولن يكون التخلص من عباس حلاً. وفي هذا السياق، حذرت مصادر سياسية في باريس من وجود مخطط صهيوني لاغتيال عباس بهدف اتهام حركة حماس وإشعال حرب أهلية بين الفلسطينيين على خلفية الحرب على غزة من جهة، والصراع على أموال الإعادة من جهة أخرى.

    سيخسر العدو الصهيوني هذه الجولة الجديدة من الصراع والعدوان، وسيفشل مرة أخرى في الزج بشعبنا إلى أتون حرب أهلية، فشعبنا لم تعد تنطلي عليه المؤامرات الصهيونية. وستأتي نتائج مخططات العدو مخيبة لآماله، وسيدرك بعد فوات الأوان سوء حساباته وإساءة تقديراته, وستحقق المقاومة انتصاراً جديداً.

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  3. [3]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    بين فولك وغولدستون وعباس!
    ريتشارد فولك وريتشارد غولدستون يهوديان، ومحمود عباس فلسطيني!

    ريتشارد فولك مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان في فلسطين، يهودي.
    ريتشارد غولدستون رئيس بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، يهودي.
    محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة فتح، فلسطيني!

    تحية بدون تعليق!

    منقول

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  4. [4]
    moroco
    moroco غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 134
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    مقال جميل وتفصيل جميل لكشف قذارة هذا المدعو عباس

    لكن أخي خالد لا أتفق مع نقطة وهى

    أن لإسرائيل مشروع قد تفكر فيه بتصفية عباس جسديا

    كيف هذا أخي و عباس يا أخي أعطى للسياسة الاسرائيلية ( = نزع من الحقوق الفلسطينية ) ما لم يعطه أى زعيم إسرائيلى على مر التاريخ

    فكيف يفكرون فى تصفيته ... قد يكون ذلك بعد مغادرته سلطاته واسقاطة المتوقع قريبا باذن الله



    الله ينتقم منه ويحشرة مع من يلهث لهم



    0 Not allowed!





    REMEMBER THAT :

    you may last at any moment





  5. [5]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    عباس هو العار نفسه هو تنظيمه فتح

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML