200 من قادة فتح يتهمون عباس بالتفرد بالحركة


وكالة شهاب الاخبارية



اتهم 200 من قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بمحاولة الانقلاب على الحركة مستقوياً بالسلطة الفلسطينية على حساب فتح "، وألاخذً برأي "مستشاري السوء من حوله ممن يمررون معلومات مضللة ومنهم بعض أعضاء بقيادة فتح كصائب عريقات والطيب عبد الرحيم ونمر حماد وأكرم هنية والسفير خريشة وفي منظمة التحرير المنبوذ ياسر عبد ربه والمتفرج رياض المالكي ورياض منصور من قبل خريشة على ذات النهج المسخ "فرياض منصور حين عَطل مرور القرار الذي كان يدعو هذا المشروع إلى فك الحصار عن قطاع غزه و إمدادها بالمساعدات الإنسانية, فعلاً إذا لم تستحي فأفعل ما شئت, الصهاينة قالوا حينها صراحةً: إنها المرة الأولى التي يحصل فيها تنسيق بين الفلسطينيين "والإسرائيليين" من حركة فدا التي يتظلل بها ياسر عبد ربه وأيضا بعض الوزراء المتسلقين شهود الزور ممن يبررون الشبهات أنهم جميعهم نسوا وتناسوا أن الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني هو حامل البندقية حتى لو كان محاصراً, تناسوا أن وجودهم و شريعتهم في الأمم المتحدة مكتسبة من مدى ما يقدمونه لشعبهم الذي كان يرجوا فيهم المؤازرة فعلا أنهم جوقة المتفرجين على دماء شهداء غزة وصبرا وشاتيلا الذين لبسوا الحق بالباطل ولبسوا الباطل بالحق وحرفوا أمانة دماء الشهداء والجرحى والمعوقين والفدائيين.
ننتظر إدانة واضحة وموقف قانوني يدين من ارتكب هذه الجريمة باسم فلسطين وعلى الإخوة أعضاء المجلس التشريعي والمجلس الوطني واللجنة التنفيذية فرداً فرداً واللجنة المركزية لحركة فتح اخذ زمام المبادرة وتحديد أشخاص سحب المشروع والمطلوب وفضحهم بالعلن لما ارتكبوه من عمل خسيس ومشبوه ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر محذرين من أنّ مؤتمر فتح في بيت لحم كان اسنادا لسلطة تحت الاحتلال وتم الاستفراد بة وتسيسة وترشيدة على على مقاس السلطة ومن نتائجة ان قضيتنا وفتحنا تعرضت لعملية مبرمجة تشويهية مقصودة من زمرة اوسلوا نفسها بمشاركة أصحاب القرار في الكيان الصهيوني وعلى رأسهم جهاز الموساد والشين بيت. وتوريط حركتنا ظلما في مكائد ودسائس لا مثيل لها من خلال فرض سطوة قرار بسحب مشروع القرار المقدم إلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان في جنيف، الذي يتبنى تقرير ريتشارد غولدستون، ويدين إسرائيل بارتكاب جرائم حرب الدم وكسر العظم ضد الإنسانية ويأتي هذا الانسحاب في الوقت الذي لم تجف فيه دماء الشهداء بغزة أنّ ما يحدث "يعتبر تعدياً صارخاً على الحركة وأبنائها وأنصارها ، واستهتاراً بإرادتها، بما يهدِّد طموح وآمال أبنائها وكوادرها الذين لا زالوا مؤمنين بطريق المقاومة ، إن أبناء فتح يعتبرون ما جرى هو انقلاب ومصادرة هيبة حركة فتح، ورهنها ، مما دفعنا إلى الاعتراض.
وتأتي مذكرتنا من200 قيادياً فتحاوياً مستقلا في حالة اصطفاف – بعد أن فاض بنا الفيض والقهر بل القرف، حيث نرفض اتخاذ قرارات منفردة بمظلة حركتنا فتح نحذّر من أنّ ذلك "يمثل تجاوزاً فاضحاً للحركة ولعب في مصيرها والإبقاء على فتح مرجعية شكلية فقط، وشططاً عن منهجها النضالي وهو مقدمة لإنهائها، وهو بمثابة إعلان انقلاب على تاريخ الحركة نفسها.
وخصوصا من يحملون لواء المقاومة فالمخطط هو سرقة مصير فتح بإرشادات مستشاري السوء، الذين ينهشون في لحم وعظم الشرفاء في فتح واذرعنها المقاومة أن ما يجري وضع فتح في إحراج مقصود ومتعمد لتلويث شرفائها من زمرة خارجة عن الصف الوطني ومضادة لفتح الثورة.
ونذكركم "باغتيال" الرئيس الراحل ياسر عرفات من قبل "الاحتلال وجواسيسه"، مشددين على أن الحركة "لم ولن تعترف بالكيان الصهيوني، ففتح لم تنجز مهامها بعد، والثورة لا زالت مستمرة وستعيد إنتاج نفسها للتواصل بالمقاومة".وما يجري من تنسيق وتعاون امني استخباراتي ومخابراتي مع أجهزة الاحتلال هو تابع ومتبوع للسلم الوظيفي للحاخام دايتون.
إننا في فتح المقاومة ثوارا ً آمنا برب العرش وملائكته ورسله وكتبه وبالمقاومة وبيوم التحرير، وبحتمية إزالة الاحتلال وأعوانه الأشرار. لم يكن بيننا مستسلماً امام عدوقاتل خسيس التحقنا اصلا بالعمل
الفدائي وبالثورة والانتفاضة للدفاع عن شعبنا وأنفسنا وأهلنا لأننا أصحاب حق وهو نفس الحق للشهداء الذين بنوا المجد والعزة بأرواحهم ودمائهم على نهج المقاومة ، فنحن سنبقى من نسبهم وصلبهم ونحن جنوداً أنجبتنا أمهات كما التي أنجبت أبو عمار وأبو جهاد والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وجهاد جبريل ومن لم يهتدي بدمائهم كان هو من السراب والى ضياع.
لقد اهتدينا بهدي قادة الشهداء وعلى دروبهم امتشقنا سلاحنا لنعيد المجد لفلسطين وقدسها المقدسة وثارا للشهداء . محتفظين بحقنا المشروع بالمقاومة والانتفاضة والكفاح المسلح حتى تحقيق الاستقلال وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم فلسطين . وسنبقى في حالة اصطفاف ثوري وطني على الروح النضالية لحركة فتح ومن لا يؤمن بالمقاومة الفتحاوية فهو ليس من فتح أن مقاومتنا وخلاياها ستستمر في غزة والضفة الفلسطينية ورغم أنف تعليمات دايتون والقنصل الأمريكي والأنجاس معهم وستصمد خلايانا سنين فقط بالماء والرصاص والخبز كما صمد أبطال كنيسة المهد ومخيم جنين ومخيم بلاطة والخليل وازقة نابلس وقلقيلية وطولكرم شهوراً بالماء و الرصاص وواهم من يعتقد أن بالمال وحده يعيش الإنسان بكرامة أيها البلهاء ألأنجاس زمرة مكافحة المقاومة , فالذي امتلأت جيوبه بالرصاص لا مُتسع فيها لأموال التسول و التوسل الوسخة !. سآء ظنهم كما كان دائماً المال القذر يحركهم هم, ولم يعد هنالك مجالا لمن يتشدقون بالمقاومة قولا دون فعل و تناسوا ان المقاومة لا يحركها إلى من يساهم بها بالدعم المادي والايمان بالشرف الوطني والشهداء والشهيدات الماجدات وبالاسرى والثوارالفتحاويين وتضحياتهم وبطولاتهم النوعية في العمق الفلسطيني شاهد على ذالك
فطوبى لكل مناضل حـــر وشريف من أبناء فتح وماجداتها على نهج الكفاح المسلح فعلا وقولا ودعما وسندا للمقاومة.ومن عــزائم الثــوار والمجاهدين سنصنع الانتصار عاجلا أم أجلا رغم انف المهزومين


مذكرتنا من200 قيادياً فتحاوياً مستقلا.



http://www.shehab.ps/newsdetails.aspx?NID=2708&cat_ID=2