دورات هندسية

 

 

الأقصى... ومن التحرير أقرب ...

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية خالد العسيلي
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً

    عضو داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0

    الأقصى... ومن التحرير أقرب ...

    الأقصى... ومن التحرير أقرب ...

    الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48

    ما أشبه الليلة بالبارحة، جماعات دينية يهودية تسعى لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، ومسلمون يعزمون على صد هذه المحاولات ورفض أن يكون المسجد الأقصى إلا للمسلمين وللمسلمين وحدهم.


    ثمانون عاماً مرت على انتفاضة البراق في 23 آب 1929، وتسع سنوات مرت على انتفاضة الأقصى 28 أيلول 2000، وها هي الصورة نفسها والمشهد نفسه يتكرر يوم الأحد الأخير 2792009، لتكون النتيجة من وراء هذا كله التأكيد أنه لا سلام ولا أمان ولا استقرار للمنطقة كلها وللعالم بأسره إذا بقي المسجد الأقصى يتعرض إلى اعتداءات متطرفي اليهود والاحتلال وإساءاتهم وتدنيسهم له.


    المشهد الأول: فلسطين تحت سيطرة وحكم الانتداب البريطاني في العام 1929، دولة الخلافة الإسلامية التي ألغيت عام 1924، وسبق ذلك صدور وعد بلفور بإقامة وطن لليهود في فلسطين في 2111917... مجموعة من الكوارث تعرضت إليها فلسطين ؛ الزلزال الشهير عام 1927، والذي دمر العديد من القرى والمدن، موجة الجراد التي اجتاحت المنطقة وأهلكت المحاصيل، وبداية الأزمة الاقتصادية العالمية الشهيرة 1929-1932، ثم تشريعات حكومة الانتداب البريطاني التي سهلت ومكنت اليهود من التدفق بإعداد كبيرة إلى فلسطين، هذه وغيرها خلقت حالة من الوهن والضعف في الشعور الوطني الفلسطيني.

    إلى أن كان يوم 12 8 1929 حين أصدرت جماعة "حراس المكبر" اليهودية نداء لليهود في فلسطين والعالم دعتهم للعمل على إعادة حائط البراق لليهود لأنه "جزء من الهيكل الثاني"،ودعت لإقامة الجمعيات التي تعمل لتحقيق ذلك الهدف، كما ودعت إلى تحرك شعبي يهودي محلي وعالمي.

    في يوم الأربعاء 14 8 1929، وكان يزامن يوم "ذكرى خراب الهيكل" عندهم، قامت في تل أبيب مظاهرة ضخمة وراحوا يهتفون "الحائط حائطنا" مطالبين بالسيطرة على حائط البراق باعتباره جزءاً من هيكلهم.

    وفي يوم الخميس 15 8 1929 وكان يوم عيد الغفران، قام يهود القدس بمشاركة جموع من يهود تل أبيب بمظاهرة حاشدة حتى وصلوا قريباً من حائط البراق، حيث رفعوا هناك الأعلام الصهيونية اليهودية وانشدوا نشيد "هتيكفا" وراحوا يشتمون المسلمين والرسول محمدا صلى الله عليه وسلم،وكل ذلك بحماية الشرطة البريطانية وحكومة الانتداب.

    وفي يوم الجمعة 16 8 1929، وكان يوافق ذكرى المولد النبوي الشريف 12 ربيع الأول 1348 هـ حيث تأتي جموع المسلمين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فخرجوا بعد صلاة الجمعة في مظاهرة مضادة لمظاهرة اليهود التي كانت في اليوم السابق ووصلوا إلى الرصيف المقابل للحائط حيث وجدوا هناك منضدة عليها بعض الكتب فأحرقوها وأخرجوا لفافات الاسترحام التي يضعها اليهود في شقوق الحائط وأحرقوها كذلك.

    وفي يوم السبت 17 8 1929 وخلال لعبة كرة قدم لفريقين من اليهود،سقطت الكرة في بستان لفلسطيني مزروع بالكوسا والبندورة فدخلت مجموعة من الشبان اليهود لأخذ الكرة إلا أنهم داسوا على المزروعات حيث تصدى لهم صاحب البستان واسمه يعقوب سعيد النعمة، وبعد أن تكاثروا عليه قتل أحدهم بخنجر، وهكذا راحت وتيرة الأحداث تتزايد في القدس حتى يوم الجمعة التالي 23 8 1929 حيث توالت الأخبار عن نية اليهود شن هجوم واقتحام المسجد الأقصى والاستيلاء على حائط البراق، فكانت صلاة جمعة حاشدة ثم مظاهرة بعدها ليجد أهل القدس والقرى المجاورة أنفسهم في مواجهة مظاهرة لليهود خرجت لملاقاتهم، ليقع الصدام بين الطرفين ويسقط القتلى ولتنطلق شرارة الانتفاضة والثورة التي سميت باسم "ثورة البراق"، حيث قام أهالي الخليل في اليوم التالي 24 8 1929 بالهجوم على الحي اليهودي وقتلوا هناك 71 يهودياً، وفي يومي 25 – 268 1929 وقعت الاضطرابات في حيفا ويافا ونابلس وجنين ومرج ابن عامر حيث تم تدمير ست مستوطنات يهودية بالكامل. وفي يوم 29 8 1929 وصل الخبر إلى صفد بأن اليهود اعتدوا على الحرم الشريف وهدموه فتجمع الناس في الجامع الكبير وهاجموا الحي اليهودي وسقط قتلى وجرحى كثيرون، حيث كانت المحصلة في عموم فلسطين 133 قتيلاً و 339 جريحاً من اليهود و 116 شهيداً و 232 جريحاً من الفلسطينيين، الذين اعتقل منهم 1300 وحكم على عشرين منهم بالإعدام، خفضت إلى المؤبد باستثناء ثلاثة منهم اعدموا في سجن عكا يوم 17 6 1930 وهم الشهيد فؤاد حجازي من صفد والشهيدان محمد جمجوم وعطا الزير من الخليل، أولئك الشهداء الذين أوصوا أن يكتب على قبورهم بعد استشهادهم وإعدامهم: (إلى الأمة العربية؛ الاستقلال التام أو الموت الزؤام، باسم العرب نحيا وباسم العرب نموت)، هذه البطولة ورباطة الجأش التي تحلوا بها والتفاني في سبيل الله والوطن جعلتهم مخلدين في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني، وهو ما دعا الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان إلى تخليد ذكراهم في قصيدته الشهيرة "الثلاثاء الحمراء".

    هذا المشهد يؤكد أن للمسجد الأقصى المبارك مكانة فريدة ومميزة في نفوس الفلسطينيين والعرب والمسلمين، وأن المساس بالأقصى يمكن أن يكون الشرارة التي تشعل المنطقة بأسرها... هذا ما كان وهذا ما سيكون دائماً لأنه المسجد الأقصى.

    المشهد الثاني: يوم الخميس 2892000 يقوم أريئيل شارون رئيس حزب الليكود ورئيس المعارضة في إسرائيل وبحراسة ثلاثة آلاف شرطي باقتحامه الاستفزازي للمسجد الأقصى، ذلك الاقتحام الذي جاء في ظل انسداد الأفق السياسي وعدم التقدم وفق الخطة الأمريكية ومؤتمرات كامب ديفيد والواي بلانتيشن وغيرها، وضمن اختلافات الرأي الداخلية الإسرائيلية، وحيث أن رئيس الوزراء يومها كان أيهود باراك من حزب العمل فقد سعى شارون،وتحديداً بعد مشاريع الأعمار المباركة التي قامت في المسجد الأقصى المبارك في المصلى المرواني والمسجد الأقصى القديم وغيرها وبالتنسيق والمشاركة مع دائرة الأوقاف الإسلامية - لفتح جرح في منطقة حساسة، وهي ليست إلا المسجد الأقصى المبارك.

    وهناك في المسجد الأقصى تقوم الشرطة الإسرائيلية من مختلف وحداتها وتشكيلاتها المرافقة لشارون بالاعتداء على المسلمين واستفزازهم في المسجد وتطلق عليهم الغاز المسيل للدموع، ثم الرصاص الحي الذي أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات منهم، وما أن شاع خبر تلك الأحداث في المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه من قبل شارون ومرافقيه وشرطة إسرائيل ومخابراتها حتى انتقلت الأحداث سريعاً في مظاهرات احتجاج ومسيرات غضب عارمة عمت أرجاء الوطن الفلسطيني كله قابلتها إسرائيل بالبارود والنار وبدأ ارتفاع الشهداء يتوالى وكان أولهم بعد شهداء القدس والأقصى في اليوم الأول شهداء الداخل الفلسطيني الثلاثة عشر الذين استمر وتواصل مسلسل استشهادهم بدءاً من اليوم الثاني للانتفاضة حيث كان الإضراب العام وحتى ليلة 8102000( ليلة يوم الغفران عند اليهود ).

    وليس أن تدنيس شارون - الذي لا أتردد بالقول إن الله سبحانه ما يزال يوقع عليه عقوبة ذلك الانتهاك والمساس والتدنيس للمسجد الأقصى بما هو عليه الآن - إن ذلك التدنيس قد تجاوزت ردة الفعل عليه (الانتفاضة) حدود الوطن الفلسطيني لتشكل حالة إسلامية عالمية من الغضب على ذلك العدوان والتدنيس.
    المشهد الثالث: يوم الأحد 27 9 2009 والذي لا يختلف عاقلان في أن هذا التوقيت لم يكن عفوياً ليكون هو تاريخ إعلان الجماعات الدينية اليهودية اقتحام المسجد الأقصى المبارك. فهو اليوم الذي سبق الذكرى التاسعة لتدنيس شارون للمسجد الأقصى قبل تسع سنوات، وهو صباح يوم عيد الغفران عند اليهود، تماماً مثلما كان اختيار يوم الغفران للاعتداء على حائط البراق قبل ثمانين سنة، يوم ثورة البراق في 23 8 1929.

    نعم.. هذا ما كان يوم الأحد الأخير حينما دفعت الشرطة الإسرائيلية - وبقرار سياسي- بكافة تشكيلاتها لدخول المسجد واقتحامه دعماً لمجموعات دينية تريد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، غير أن المرابطين والمرابطات من المسلمين تصدوا لهم ومنعوهم من الدخول رغم فظاعة وبشاعة التنكيل الإسرائيلي الذي لم يراع حرمة المسجد أولاً ولا حرمة الشيوخ ولا النساء والأطفال فأطلق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز واعتدى أفرادها بالضرب على كل من وصلوا إليه، حيث لم يكن للمرابطين ما يدافعون به عن المسجد سوى أحذيتهم التي ألقوها في وجوه أولئك المتطاولين.

    واضح أن حكومة نتنياهو- ليبرمان - باراك لا تتردد في تأكيد موقفها من أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة في وجه أولئك المفاوضين "الهواة" من سلطة رام الله، من الذين ما يزال يخدعهم البريق ومعسول الكلام يسمعونه من أوباما وبعض القيادات العربية التي تشجعهم على المضي في طريق التنازل والتفريط وتضييع الحقوق، ومنها وفي مقدمتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، إن هذه الحكومة عبر سماحها لهذه الزحوف اليهودية باقتحام المسجد الأقصى فإنها تجاوزت رغبتها في إثبات سيادتها وحكمها على المسجد الأقصى المبارك وهو الحاصل منذ الاحتلال عام 1967، وإنما هي الآن بصدد ترسيخ أن ذلك المكان ليس مسجداً للمسلمين وإنما هو معبد لليهود سيقام عليه الهيكل الثالث، وذلك عبر قيام تلك الجماعات بالصلاة وأداء الطقوس والشعائر الدينية في ساحات المسجد المبارك.

    نعم.. ما أشبه الليلة بالبارحة، وسواء كانت البارحة قبل تسع سنوات أو كانت قبل ثمانين سنة فإنما هي نفس القناعات ونفس الوسائل ونفس الأهداف التي تتمثل في حشد الجموع اليهودية لاقتحام حائط البراق والمسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه، كان قبل ثمانين سنة بحماية جيش الاحتلال البريطاني ويحصل الآن بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي وإنها الظروف السياسية المتشابهة جداً، حيث شجعت حالة الوهن والضعف والترهل العربي والإسلامي - يومها واليوم - اليهود على محاولة تثبيت وجودهم في المسجد الأقصى المبارك والتقدم في اتجاه مشروعهم الأخير المتمثل بهدم المسجد وبناء هيكلهم المزعوم الثالث على أنقاضه... وإزاء تكرار هذه المشاهد وهذه المحاولات واغتنام الفرص المختلفة للوصول إلى ذلك الهدف، وإزاء ردود الفعل القوية لأهلنا في القدس وفي الوطن الفلسطيني، والتي تمثلت بتلك الثورة قبل ثمانين سنة وتلك الهبة قبل تسع سنوات، فيبدو أن الاحتلال الإسرائيلي غير مدرك لحقيقة مكانة المسجد الأقصى في نفوس المسلمين والعرب والفلسطينيين.

    إن استمرار أعمال الحفر والنبش تحت المسجد الأقصى المبارك ؛ وإن استمرار بناء الكنس اليهودية تحيط بالأقصى كما يحيط السوار بالمعصم ؛ وإن استمرار تفريغ الأحياء العربية المحيطة بالأقصى من سكانها عبر منع ترميم البيوت ومنع أعمال البناء، بل وعبر طرد العائلات الفلسطينية من منازلها كما يحصل في الشيخ جراح ورأس العامود وفي سلوان ؛ وإن التضييق على دخول المصلين إلى المسجد وقرارات الإقصاء والإبعاد عنه، كلها تشير بشكل واضح إلى أن معركة الأقصى قد بدأت، وأن عمليات الاقتحام هذه التي تقوم بها الجماعات اليهودية تعززها قوات الشرطة إنما هي من ملامح هذه المعركة.
    واضحٌ جداً أن الصلف الإسرائيلي وهذه العنجهية مردها إلى المواقف المخزية والمخجلة التي تقفها الأنظمة العربية والقيادة الفلسطينية البائسة في رام الله، هذه المواقف التي تشجع الجانب الإسرائيلي على عدم الوقوف عند حد في إجراءاته التعسفية الظالمة والعدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك.

    ومع أننا تحدثنا عن ثورة البراق التي كانت منذ ثمانين سنة (في العام 1929 )،أي أن كل هذه السنوات العجاف الطويلة التي قضاها الأقصى تحت نير الاحتلال الانجليزي ثم اليهودي فإنها - وإن كانت طويلة ومؤلمة -لم تصل إلى حد فترة الاحتلال الصليبي التي تجاوزت كذلك تسعين عاماً، إلا أنها ذهبت كأن لم تكن وعاد الأقصى عزيزاً وعادت القدس مكرمة، وهذا ما سيكون بإذن الله تعالى، ولن يختلف مصير الاحتلال الإسرائيلي عن مصير الاحتلال الصليبي...إنه المسجد الأقصى المبارك، وإنها بركته الربانية وبركة ما حوله التي تجعل كيد كل من امتدت أيديهم إليه بالأذى وتطالوا عليه يرتد في نحورهم... إنه المسجد الأقصى المبارك يحمل في ذاته تلك القوة الكامنة والمخزونة في بُعده العقائدي والتاريخي، تلكم القوة التي تمكنه من قلب الطاولات وخلط الأوراق حينما تكون هي طاولات تآمر وأوراق خيانة أياً كان أصحابها.

    لذلك فإن على الإسرائيليين أن لا يفرحوا كثيراً بهذه الاعتداءات والتدنيس للمسجد الأقصى، نعم إن عليهم أن لا يفرحوا، لأن غضبة الأقصى قد تفاجئهم، بل إن لعنة الأقصى قد تأتيهم من حيث لا يحتسبون، وإذا كان من معاني الأقصى (الأكثر بعداً) بالنسبة للمسجد الحرام فإن المسجد الأقصى اليوم الأكثر قرباً من الفرج والتمكين والفتح المبين.

    إن استمرار مظاهر التدنيس للمسجد الأقصى، بل إن استمرار الحريق الذي أشعلوه في 21 8 1969 سيقود في النهاية إلى انفجار البركان، بركان الغضب واللهب الذي سيطال أول ما يطال اليد التي أحرقت وامتدت للمسجد الأقصى.

    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وإن غداً لناظره لقريب.

    رحم الله قارئاً دعا لنفسه ولي بالمغفرة
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

  2. [2]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    غفر الله لك ولنا وللمسلمين

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  3. [3]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    وبارك بك أخي و رحمنا و اياك .......

    اللهم اجعلنا من جندك يوم تحرير الأقصى ......

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  4. [4]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العسيلي مشاهدة المشاركة
    وأن المساس بالأقصى يمكن أن يكون الشرارة التي تشعل المنطقة بأسرها... هذا ما كان وهذا ما سيكون دائماً لأنه المسجد الأقصى.
    }
    الخوف كل الخوف ان لا يجد الاقصى مدافعين عنه غير الذين يدافعون عنه منذ يوم الاحد الماضي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م.عبير
    م.عبير غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 474
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    اهدموا المسجد الأقصى، يا يهود!

    اهدموا المسجد الأقصى، يا يهود!

    الكاتب د. فايز أبو شمالة
    الثلاثاء, 06 أكتوبر 2009 21:49

    لن نغضب منكم يا بني إسرائيل، ولن نلومكم، ولن نثور عليكم، بل سنغطّي على جريمتكم في الأمم المتحدة، اهدموا المسجد الأقصى وستقف قوات الأمن الفلسطينية في وجه غضب الشعب في مدن الضفة الغربية، لن نأذن لهم بالتظاهر، أو رجمكم بالحجارة، نعاهدكم يا بني إسرائيل أن نكون خط الدفاع الأول عنكم، ومثلما وقفنا ضد تقرير "غولدستون"، ومثلما وقفنا في وجه غضب الشعب أثناء حربكم على قطاع غزة، سنقف هذا المرة بقسوة أثناء هدمكم للمسجد الأقصى، فلا تتهيّبوا، وتقدموا، واهدموا المسجد الذي يعيق مخططاتكم، وثقوا بأن وراءكم رجالاً مخلصين لما أنتم عاقدون العزم عليه، بل أننا أكثر منكم استعداداً للقتل، والسجن، وقطع راتب كل فلسطيني تسول له نفسه الاعتراض، ونحن أقدر منكم على تغطية سوءتكم، وسد ثغرات عملكم، فأقدموا، ولا تترددوا وهدموا أساسات المسجد الأقصى الذي يذكر المكان بالإسلام، ويحفظ لأمجاد العرب الزمان، وهذا ما يسوءنا، ويطعن فلسفة التفاوض فينا، ويفسد ما نرمي إليه من مواصلة حكم هذا الشعب الذي لما يزل فيه رجال ونساء تهتف بأسمائنا، وتصفق لنا، وتقسم بالله أننا أشرف الرجال، وأصدقهم، وأخلص القادة.

    نحن قيادة الشعب الفلسطيني التاريخية؛ منذ أربعة وأربعين عاماً ونحن نعلق الشعب على أرجوحة الدولة الفلسطينية، فإن داخ، أجبرناه على التصفيق للحكم الذاتي، ونحن لهذا الشعب من الكارهين؛ لذلك جرجرناه من هزيمة إلى هروب، ومن نكبة إلى تشريد، ومن موت إلى مجزرة، ومن سجن إلى معتقل، ومن جرح إلى نزف، ومن فشل إلى خيبة أمل، أربعة وأربعون عاماً ونحن نمتص منه رحيق الطاقة، وندفن انتمائه في الرمال الجرداء، أربعة وأربعون عاماً ونحن نشعل من حوله النار كي نطفئ جمر كرامته في الصحراء،

    نحن القيادة التاريخية الممثلة بالسيد عباس الذي صفق له المؤتمر السادس وقوفاً، وبايعه سلطاناً مطلقاً، ورئيساً للسلطة وللمنظمة، نعلنها مدوية: أن المسجد الأقصى هو ملك للقيادة التاريخية، ونحن من يحسن التصرف فيه، أو رهنه، أو تمهيد الطريق لهدمه، وفق ما يراه اليهود مناسباً، ولن نتساهل مع أي فلسطيني يفكر في الغضب، ولن نسكت عن أي عربي أو مسلم يدس أنفه في شئوننا الداخلية، إنه أقصانا نحن، وضمن خصوصياتنا، ونحن أصحاب الحق الشرعي والوحيد في التنازل.

    فاهدموا المسجد الأقصى، يا أيها اليهود، فقد آن أوان طي ملف القدس نهائياً، كي نتفرغ للحل السلمي، وإقامة الدولة الفلسطينية منزوعة السيادة ، لنمارس القيادة، ونحن خانعون، ونحن يا بني إسرائيل عبيدٌ صاغرون.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML