دورات هندسية

 

 

كرتون عن حرب اكتوبر.......1973

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    flowers*
    flowers* غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 897
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
  2. [2]
    فاضل عبد اللطيف ال
    فاضل عبد اللطيف ال غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاضل عبد اللطيف ال


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 567
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مبروك لإخواننا المصريين هذه الذكرى الغاليه، ونشكركم على الرابط.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    معركة العاشر من رمضان/ 6 أكتوبر

    11/رمضان/1430 الموافق 31/08/2009

    بقلم: د. محمد موسى الشريف

    ليس هناك حدث -فيما أُقدر- في الأربعين سنة الأخيرة أشد تأثيراً ولا أعظم أثراً ونتائج من حرب العاشر من رمضان، ولا أريد هاهنا أن أناقش المعركة من الجانب السياسي المحض، وهل كانت حرب تحرير أو حرب تحريك، والمقصود بالتحريك تحريك الراكد من الساحة السياسية ليتوصل بهذه الحرب إلى إقامة السلام الموهوم، ولا أريد الحديث عن ثغرة الدفرسوار التي التف بها الجيش اليهودي على الجيش المصري ولا عن مفاوضات الكيلو 101 فإن كل ذلك لا يعنيني هنا في شيء، إنما أريد الحديث الميداني عن المعركة نفسها وما جرى قبلها وبعدها، ولا بد حتى أوفي المعركة حقها أن أعود إلى الوراء قليلاً لأتحدث عن نكبة سنة 1387/1967، تلك النكبة الهائلة التي فقدنا بسببها سيناء والجولان وأجزاء من الأردن، وفقدنا القدس وبقية فلسطين، وفقدنا الكرامة والعزة.

    كان الجيش العربي المقاتل في تلك النكبة بعيداً -في الجملة- عن إسلامه وإيمانه، موزعاً في انتمائه بين الناصرية والبعثية والعروبة والقومية، وقليل جداً من أفراد الجيش وضباطه من يصلي ويؤدي الشعائر، فما الذي جرى علينا في تلك النكبة؟ أما الجبهة المصرية فقد فرّ الجيش من أمام اليهود، فمنهم من قتل ومنهم من ضل الطريق في الصحراء حتى مات جوعاً وعطشاً، ومنهم من كان اليهود يتفنّنون في طرائق قتله، ومن وصل منهم إلى مأمنه وصل على أسوأ حال، أما الجبهة السورية فقد صدر الأمر للجنود الموجودين في القينطرة بالانسحاب الكيفي قبل دخول أي جندي يهودي إليها!! والانسحاب الكيفي أي الانسحاب كيفما اتفق للجندي فمن وجد مركوباً من سيارة أو دابة فليركب ومن لم يجد فقدماه تغنياه!! وكان الجند يحملون صوراً لشي جيفارا الأرجنتيني الكوبي الشيوعي، وهوشي منه الفيتنامي الشيوعي، وتيتو اليوغسلافي الشيوعي يستنصرون بها على اليهود ويرفعونها في المعركة!!

    واخترعت قيادة الجيش المصري صيحة يصيحها الجنود إذا شعروا بالخوف وبها ينتخون وهي صيحة "هاع" وحرموا على الجند والضباط التكبير الذي هو شعار المسلمين في المعارك، وصدق من قال هم "رعاع" لذلك صاحوا "هاع"، وفي ليلة المعركة سهر الضباط الكبار على الأغاني والرقص والمجون، واستيقظوا على الهول والفزع، وكانت النتيجة أن دمرت كل المطارات والطائرات، وانكشف سماء مصر بل الدول العربية كلها، وسلبت منا الأرض، وسُلبنا العزة والكرامة التي طالما تغنى النظام الناصري بها ومَنَّ على الناس بأنه جلبها لهم.

    ومن أراد الاستزادة من أخبار المعركة فليرجع إلى الوثائق والكتب المتعلقة بتلك المدة، وليرجع إلى المقابلة المنشورة في مجلة المجتمع مع اللواء أركان حرب جمال الدين محفوظ، ومما قاله إن الضباط الكبار اجتمعوا بعد المعركة يتساءلون عن سبب تلك الهزيمة المرة فتوصلوا إلى أنه تَرْك الدين والحرب التي كانت على الإسلام آنذاك، فأنشئ في الجيش ما يسمى بـ "الوحدة المعنوية" ذلك أن الجنود الناجين من المعركة كانت معنوياتهم منهارة، وسمح للمشايخ وطلبة العلم بدخول الجبهة وتعريف العسكر بدينهم، وكان من هؤلاء الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى.

    وما هي إلا سنوات ست ويدخل العسكر المعركة في العاشر من رمضان سنة 1393/6 أكتوبر 1973 لكن العسكر كان غير العسكر والحال غير الحال، ففي هذه المرة امتلأت جوانب القناة بالتكبير، ودخل كثير من العسكر المعركة وهم مصلون صائمون، يريدون الله والدار الآخرة ويطمعون في الشهادة، فماذا صنع الله جل جلاله؟ أنزل الله تعالى الغمام حتى كاد يلامس ماء القناة فيما يعرف بـ "الشبورة" فلم ير اليهود الجنود وهم يقتحمون القنال، وأكرم الله تعالى الجند بكرامات كثيرة فمن ذلك ما قصه علي أحد الجنود الذين كانوا في أحد القوارب التي عبرت القناة فقال: كان هناك حبل يحرك به المحرك، فرأيت قاربي قد تحرك محركه وانطلق قبل أن يمس أحد الحبل!!

    ومن الكرامات الباهرة ما ذكره لي الأستاذ الفاضل أحمد جلبط وهو مصري يعمل في الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جدة، فقال لي: كنت ضابطاً في الجيش الذي قاتل في معركة رمضان، وكنا ندفن شهداءنا على عجل ونعلّم على قبورهم بعلائم، وكنا ندفن اليهود جانباً، وبعد المعركة أُغلق الميدان ستة أشهر تقريباً بسبب المفاوضات الدائرة آنذاك، فلما فُتح الميدان انطلقت ومعي عدد كبير من أهالي الشهداء، فلا أحصي عدد القبور التي فتحت وأنا واقف عليها، فما نكاد نزيح التراب قليلاً إلا ورائحة عظيمة تملأ المكان فما شككت أنها من الجنة وليست من الدنيا، وبعض القبور التي فتحت ليس فيها رائحة لكن لم نفتح قبراً فوجدنا فيه جندياً متغيراً قط، كل الجنود الذين وصلنا إليهم كانوا كأنهم وضعوا في قبورهم الساعة!! بل إن بعض الجنود كان موضع الرصاص في أجسادهم ينـزف دماً!! وهذه كرامة باهرة جليلة ما سمعنا بمثلها في الأزمنة الأخيرة، والأستاذ أحمد جلبط ثقة -عندي- إن شاء الله تعالى، وأنا ما حدثتكم إلا بما سمعته منه، إن شاء الله تعالى.

    وكانت نتيجة المعركة الجليلة أن اليهود كانوا يهربون كالفئران، وهزموا لأول مرة من جيش نظامي عربي ولم يكونوا يعهدون الهزيمة قبل ذلك، ولو كنا أهلاً لأكمل الله لنا النصر إلى القدس لكن هيهات، فقد أقبلنا على الله شيئاً من الإقبال فرزقنا الله بعض النصر، لكن كيف ننتصر كل النصر وعواصمنا ملأى بالخمر والميسر والزنا والربا، إنما أراد الله تعالى شيئاً فيسره لنا لما عدنا إلى رشدنا شيئاً ما، ورجعنا إلى ديننا بعض الرجوع.

    لكن الأهم من هذا كله ما جرى بعد المعركة من ابتداء الصحوة الإسلامية الجليلة العظيمة المباركة التي أتى الله بها بنيان الكافرين والضالين والعلمانيين والمتفلتين من القواعد، ورد كيدهم في نحرهم، وأفسد مخططاتهم، ذلك أن نكبة سنة 1387/1967 كانت صدمة لعامة الناس أيقظتهم شيئاً ما، وشككتهم في الذي كانوا يتبعونه ويعتنقونه من مبادئ وأفكار بعيدة عن الإسلام لكن وجود الطاغية الهالك عبد الناصر على رأس هرم السلطة آنذاك كان عائقاً كبيراً بين الناس وإسلامهم، فلما هلك مجُللاً بالخزي والعار ثاب الناس قليلاً إلى إسلامهم ودينهم، فلما حصلت معركة رمضان كفر أكثر الناس بالطاغوت، وأدركوا أن سعادتهم ونجاتهم إنما هي بالإسلام، وبالإسلام فقط لا غير، فإذا بالقوم الذين كانوا بين ناصري وبعثي وقومي ينقلبون إلى الإسلام بعد ضلال طويل وتفريط كبير.

    وبعد الحرب الرمضانية والمنحة الربانية عاد الحجاب للظهور في القاهرة والإسكندرية وبغداد ودمشق وكثير من عواصم الإسلام بعد غياب طويل وتفسخ معيب، وعاد الناس إلى الصلاة والصيام والحج، وامتلأت المساجد بالشباب بعد هجران طويل، وظهر في الأرض الاقتصاد الإسلامي بإنشاء أول مصرف إسلامي في العالم مصرف فيصل في دبي سنة 1395/1975، وأنشئ البنك الإسلامي للتنمية، وأنشئ بيت التمويل الكويتي بعد ممانعة ناصرية طويلة، وتوالت المصارف واحدة بعد الأخرى لتمتلئ الأرض بهذه المصارف وبهذا الاقتصاد الإسلامي الذي سماه الإعلام الناصري الخبيث في الثمانينات الهجرية/ الستينات الميلادية خرافة!! وظهر في الأرض الإعلام الإسلامي من برامج ونشيد وقنوات، وكنا قبل ذلك نفرح ببرنامج فريد أسبوعيّ يطل علينا من بين الركام الفاسد والروائح المنتنة!! وظهرت في الأرض المؤسسات الإسلامية المتنوعة ولله الحمد والمنة وهي اليوم تعد بعشرات الآلاف، والأهم من ذلك كله أن الجهاد عاد من جديد ليملأ سمع الناس وأبصارهم بعد غياب أو تغييب طويل.

    وأذكر أن شيخي الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد قال لي إن شيخه في الأزهر الذي قرأ عليه الفقه كان إذا وصل إلى باب الجهاد قال له: اقفز يا بني!! فإن الجهاد قد انتهى منذ زمن طويل!! فأتى الله بالجهاد في أفغانستان والجهاد العظيم الجليل في فلسطين، وأتى الله بأبطال حماس وأسود الجهاد بعد ذل وضياع وهوان واستسلام في صورة سلام!!

    وليس هذا مكان سرد أحداث الصحوة وحسناتها ومنجزاتها فلذلك مكان آخر أعده على مهل ومكث وسأخرجه في الوقت الذي يريده الله تعالى لكن الغرض هو بيان أن معركة رمضان الجليلة كانت بداية حقيقية لهذه الصحوة المباركة التي عم نورها الدنيا، واستضاء بها الملايين بعد ظلام وضلال طويلين، وهكذا هو رمضان وبركاته وأنواره ونصره.

    وأرجو أن نعود إلى الله تعالى في هذا الشهر الكريم حتى نسعد بالنصر العظيم، وليقينا الله تعالى شر مؤامرات الكافرين والضالين والمنحرفين، فإن الأمة الإسلامية اليوم على مفترق طرق فإن لم تتداركها الرحمة الإلهية والمنحة الربانية عصفت بها أهواء القوم الظالمين، وأنا على يقين -والله تعالى أعلم- أننا قادمون لنتولى السيادة والريادة من جديد، ولتعقد لنا معاقد العز والشرف، { وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا }، { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }.

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML