دورات هندسية

 

 

بيننا حفيدة صلاح الدين ................

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً

    مشرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380
    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    بيننا حفيدة صلاح الدين ................

    السلام عليكم
    بيننا حفيدة صلاح الدين الأيوبي المهندسة ............(طلبت حذف إسمها )
    الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى واخرج المرعى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    هل كنتم تعلمون هذا

    نعم إنها لحقيقة فبيننا حفيدة القئد العظيم وإنها لأختنا الفاضلة المهندسة الأميرة ................ من سوريا الحبيبة وهي مهندسة ميكانيكا عام إنها
    حفيدة الملوك العظام فهي حفيدة البطل العظيم السلطان الكبير الملك الناصر صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب بن شادين بن مروان بن يعقوب الدويني ثم التكريتي

    فمرحبا بك مرحب أختنا الكريمة

  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    ونبذة مختصرة من سيرة جدها العطرة رحمه الله


    ونبذة مختصرة من سيرة جدها العطرة رحمه الله

    يقول إسماعيل بن أبي الفداء في تاريخه
    كان مولد السلطان صلاح الدين بتكريت في شهور سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة فكان عمره قريباً من سبع وخمسين سنة وكانت مدة ملكه للديار المصرية نحو أربع وعشرين سنة وملكه الشام قريباً من تسع عشرة سنة وخلف سبعة عشر ولدا ذكراً وبنتاً واحدة وكان أكبر أولاده الملك الأفضل نور الدين علي بن يوسف ولد بمصر سنة خمس وستين وخمسمائة وكان العزيز عثمان أصغر منه بنحو سنتين وكان الظاهر صاحب حلب أصغر منهما وبقيت البنت حتى تزوجها ابن عمها الملك الكامل صاحب مصر ولم يخلف السلطان صلاح الدين في خزانته غير سبعة وأربعين درهماً وحرم واحد صوري وهذا من رجل له الديار المصرية والشام وبلاد الشرق واليمن دليل قاطع على فرط كرمه ولم يخلف داراً ولا عقاراً .
    قال العماد الكاتب : حسبت ما أطلقه السلطان في مدة مقامه بمرج عكا من خيل عراب وأكاديش فكان اثني عشر ألف رأس وذلك غير ما أطلقه من أثمان الخيل المصابة في القتال ولم يكن له فرس يركبه إلا وهو مرهوب أو موعود به ولم يؤخر صلاة عن وقتها ولا صلى إلا في جماعة وكان إذا عزم على أمر توكل على الله ولا يفضل يوماً على يوم وكان كثير سماع الحديث النبوي قرأ مختصراً في الفقه تصنيف سليم الداري وكان حسن الخلق صبوراً على ما يكره كثير التغافل عن ذنوب صحابه يسمع من أحدهم ما يكره ولا يعلمه بذلك ولا يتغير عليه وكان يوماً جالساً فرمى بعض المماليك بعضاً بسر موزة فأخطأته ووصلت إلى السلطان فأخطأته ووقعت بالقرب منه فالتفت إلى الجهة الأخرى ليتغافل عنها وكان طاهر المجلس فلا يذكر أحد في مجلسه إلا بالخير وطاهر اللسان فما يولع بشمتم قط .
    قال العماد الكاتب : مات بموت السلطان الرجال وفات بوفاته الأفضال وغاضت الأيادي وفاضت الأعادي وانقطعت الأرزاق وادلهمت الآفاق وفجع الزمان بواحده وسلطانه ورزئ الإسلام بمشيد أركانه .
    يقول الذهبي في السير: وهو يعرف بصلاح الدين هو السلطان الكبير الملك الناصر صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب بن شادين بن مروان بن يعقوب الدويني ثم التكريتي.
    سمع من أبي طاهر السلفي والفقيه على بن بنت أبي سعد وغيرهما وكان خليقا بالإمارة مهيبا شجاعا حازما مجاهدا كثير الغزو عالي الهمة..
    كانت دولته نيفا وعشرين سنة وتملك بعد نور الدين واتسعت بلاده..
    قال الموفق عبد اللطيف أتيت صلاح الدين بالقدس فرأيت ملكا يملأ العيون روعة والقلوب محبة, قريبا بعيدا سهلا محببا, وأصحابه يتشبهون به يتسابقون إلى المعروف كما قال تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً.
    وأول ليلة حضرته وجدت مجلسه حافلا بأهل العلم يتذاكرون وهو يحسن الاستماع والمشاركة, ويأخذ في كيفية بناء الأسوار وحفر الخنادق ويأتي بكل معنى بديع, وكان يشارك الناس في العمل وينقل الحجارة على عاتقه, ويتأسى به الخلق حتى القاضي الفاضل والعماد.
    وقد نذر صلاح الدين أن يقتل أرناط صاحب الموصل لأنه مر به قوم في مصر في حال الهدنة فغدر بهم فناشدوه الصلح فقال ما فيه استخفاف بالنبي صلى الله عليه وسلم وقتلهم..
    فلما أسره صلاح الدين قال له: أنا أنتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم منك, ثم عرض عليه الإسلام فأبى فقتله, وطار صيته في الدنيا وهابته الملوك وحدث عنه يونس الفارقي والقاضي العماد والكاتب.
    توفي بقلعة دمشق يوم الأربعاء السابع والعشرين من صفر سنة تسع وثمانين وخمس مائة. وخلف سبعة عشر ولدا وبنتا واحدة . اهـ
    ملخصا من السير, وأخباره ومناقبه كثيرة في السير والوفيات.
    ويقول العماد الأصبهاني
    في خريدة القصر وجريدة العصر
    فالملك الناصر صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب، أيد الله بالنصر سلطانه، وأيد بالشكر إحسانه، وإن كان لا يقول الشعر، لكنه ناقدٌ خبيرٌ، ونافذٌ بصيرٌ، بعجبه المعنى المعري، واللفظ السهل الأبي، وهو يحفظ من محاسن العرب ومزاين الأدب؛ وأعاجيب السير، وأساليب العبر؛ وقصائد القدماء، وشوارد الحكماء؛ ما يستشهد فيه لكل حادثٍ وحديثٍ؛ بما هو اللائق، ولا يجري في مجلسه ومأنسه إلا هو من الحكم والكلم الفائق الرائق، يحب الشعر الجيد ويحبوه بشعار جوده، ويكرم الفضل وينادي نداه إلى ناديه أهليه من تهائمه ونجوده، خرقٌ، صدره في الكرم أوسع من خرق فدفد، ولمحه من الحكم أسرع من برقٍ مرعد،ومجده في الأمم أرفع من فرق فرقدٍ؛ وكيف لا يتسم بالفضل من يستمد من ألفاظ الفاضل، ويستضيء برأيه الفاضل، ويعتمد على ركنه الأمنع، ويعتمد بيمنه الأمتع ويصول به على الخطوب المستطيلة فيقصر خطوها ويسطو بقلمه على الأهواء المضلة فيضعف سطوها، وما في بني أيوب من اشتغل بالأدب أو قرأ شيئاً من كلام العرب، لكنهم لمجالسة الأدباء، ومساجلة الألباء، ومذاكرة العلماء، ومكاثرة الحكماء، علموا فعملوا، وأقبلوا وقبلوا، وشملتهم السعادة من الملك الناصر، فنطقوا بكل غريبةٍ وسبقوا بكل رغيبةٍ.
    ويقول الدكتور علي محمد محمد الصلابي عن وفاته
    في كتابه صفحات من التاريخ الإسلامي - الدولة الفاطمية
    عندما وقفت على ترجمة صلاح الدين رحمه الله، ووصلت إلى آخر لحظات حياته ذرفت عيناي بالدموع، واهتز قلبي بالخشوع، لهذا البطل العملاق الذي كان للإسلام رداءً وحرزًا وكهفًا من كيد الكفرة اللئام، وكانت وفاته في عام 589هـ، وتذكر كتب التاريخ أن أهل دمشق لم يصابوا بمثل مصابه، وود كل منهم لو فداه بأولاده وأحبابه وأصحابه، فعندما كان يقرأ عليه القرآن وهو في سكرات الموت مر القارئ على قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [الحشر:22]. فقال صلاح الدين رحمه الله: وهو كذلك صحيح. فلما أذن الصبح جاء القاضي الفاضل فدخل عليه وهو في آخر رمق، فلما قرأ القارئ: {لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} [التوبة:129]. تبسم وتهلل وجهه وأسلم روحه إلى ربه سبحانه، ومات رحمه الله وجعل الجنة مثواه، وكان له من العمر سبع وخمسون سنة، ثم أخذوا في تجهيزه وحضر جميع أولاده وأهله، وكان الذي تولى غسله خطيب البلد الفقيه الدولعي، وكان الذي أحضر الكفن ومؤنة التجهيز القاضي الفاضل من صلب ماله الحلال، وأمَّ الناس عليه ابن الزكي، ثم دفن في داره بالقلعة المنصورة في دمشق، ونزل ابنه الأفضل في لحده ودفنه وهو يومئذ سلطان الشام، ويقال: إنه دفن معه سيفه الذي كان يحضر به الجهاد، وذلك عن أمر القاضي الفاضل، وتفاءلوا بأن يكونه معه يوم القيامة يتوكأ عليه، حتى يدخل الجنة إن شاء الله.
    لقد وقع نبأ صلاح الدين على المسلمين جميعًا وقع الصاعقة للصدمة الفادحة، والمصاب الجلل. وهذا القاضي ابن شداد يصف لنا ذلك المشهد المريع إذ يقول: «وكان يوم موته يومًا لم يصب الإسلام والمسلمون بمثله بعد فقد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وغشي القلعة والمُلك والدنيا وحشة لا يعلمها إلا الله تعالى، وبالله لقد كنت أسمع الناس أنهم يتمنون فدا من يعز عليهم بنفوسهم، وكنت أتوهم أن هذا ضرب من التجوز والتخرص إلى ذلك اليوم، فإني علمت من نفسي ومن غيري أنه لو قُبل الفداء لفدي بالأنفس».
    لقد كان صلاح الدين -رحمه الله- قائدًا ربانيًا تربى في أجواء علمية رسخت في زمن نور الدين، واستمرت في عهده فأخرجت هذا الأنموذج الرفيع الذي أعاد الله به للأمة عزتها وقوتها.
    الملامح الرئيسية في شخصية صلاح الدين:
    أولاً: تقريبه للعلماء وحبهم واحترامهم واستشارتهم وإعطاؤهم المكانة اللائقة بهم، وإحياء المدارس والعلم، وحضور السلطان مجالس العلم، بل إن السلطان صلاح الدين يذهب إلى الإسكندرية مصطحبًا معه ولديه علي وعثمان لحضور مجلس الحافظ السلفي، وترقى العالم كمال الدين الشهرزوري إلى مرتبة الوزارة، ومن مستشاري صلاح الدين العالم الواعظ ابن نجا الحنبلي، ووزيره القاضي الفاضل من أكابر الكتاب محبًا للعلم وأهله، ومنهم نجم الدين الخبوشاني، والفقيه الشافعي، وهو الذي شجع صلاح الدين على إنهاء الدولة العبيدية وقطع الخطبة لهم، بنى له صلاح الدين مدرسة وفوض تدريسها إليه، ومن الفقهاء الأمراء الفقيه الهكاري: «وكان جنديًا شجاعًا كريمًا، تفقه على الشيخ أبي القاسم البرزي واتصل بالأمير أسد الدين شيركوه، وكان يخاطب صلاح الدين بما لا يقدر عليه غيره، توفي وصلاح الدين محاصر لعكا».
    وكان إذا زاره عالم اهتم به جدًا، ولا يتركه حتى يزوده بالمال والأمتعة له ولجيرانه وأقربائه.
    إن هذه الانتصارات العظيمة لا تكون إلا بوجود مثل هذا التلاحم والتعاطف بين الأمراء والعلماء، وقال القاضي ابن شداد: «وكان يجلس للعدل في كل يوم اثنين وخميس في مجلس عام يحضره الفقهاء والقضاة، وكان يفعل ذلك سفرًا وحضرًا». وكان آل المقدسي الذين سكنوا حي الصالحية في دمشق أبو عمر محمد ابن أحمد بن قدامة وأخوه وابن خالهم الحافظ عبد الغني والشيخ العماد، كانوا لا ينقطعون عن غزاة يخرج صلاح الدين فيها، وقد حضروا معه فتح القدس والسواحل وغيرها».
    ويكمل فيقول ثانيًا: ومن الملامح الواضحة في شخصية صلاح الدين شغفه بالجهاد، قال القاضي ابن شداد: «وكان -رحمه الله- شديد المواظبة على الجهاد، عظيم الاهتمام به، ولو حلف حالف أنه ما أنفق بعد خروجه إلى الجهاد دينارًا إلا في الجهاد، وفي الإرفاد لصدق، وبر في يمينه، ولقد كان الجهاد قد استولى على قلبه وسائر جوانحه استيلاء عظيمًا، بحيث ما كان له حديث إلا فيه، ولا نظر إلا في آلته، ولا اهتمام إلا برجاله، ولا ميل إلا إلى من يذكره، ويحث عليه، ولقد هجر في محبته «الجهاد» أهله وولده ووطنه وسكنه، وقنع بالدين بالسكون في ظل خيمة تهب بها الرياح يمنة ويسرة، وكان الرجل إذا أراد أن يتقرب إليه يحثه على الجهاد، وقد سرنا مع السلطان على الساحل نطلب عكا وكان الزمان شتاءً عظيمًا، والبحر هائجًا وموجه كالجبال، وكنت حديث عهد برؤية البحر فعظم عندي، واستخففت رأي من يركب البحر، بينما أنا في ذلك إذ التفت إليَّ وقال في نفسه: إنه متى يسر الله تعالى فتح بقية الساحل قسمت البلاد، وأوصيت وودعت وركبت هذا البحر إلى جزائرهم أتبعهم فيها حتى لا أبقى على وجه الأرض من يكفر بالله أو أموت، فعظم وقع هذا الكلام عندي وحكيت له ما خطر لي، فانظر إلى هذه الطوية ما أطهرها، وإلى هذه النفس ما أشجعها وأجسرها، اللهم إنك تعلم أنه بذل جهده في نصرة دينك رجاء رحمتك فارحمه، وأما صبره فلقد رأيته بمرج عكا وهو على غاية من مرض اعتراه بسبب كثرة دماميل كانت ظهرت عليه من وسطه إلى ركبته بحيث لا يستطيع الجلوس، وكان مع ذلك يركب من بكرة النهار إلى صلاة الظهر، وهو صابر على شدة الألم ويقول: «إذا ركبت يزول عني الألم حتى أنزل».
    ثالثًا: زهده في الدنيا ولذلك لم يخلف أموالاً ولا أملاكًا لجوده وكرمه وإحسانه إلى أمرائه وغيرهم، وحتى إلى أعدائه، وكان متقللاً في ملبسه، ومأكله، ومركبه، وكان لا يلبس إلا القطن والكتان والصوف.
    رابعًا: كان مهتمًا بالعلوم في اللغة والأدب وأيام الناس، وكان يحفظ ديوان الحماسة لأبي تمام.
    خامسًا: كان مواظبًا على الصلوات في أوقاتها في الجماعة، يقال: إنه لم تفته الجماعة في صلاة قبل وفاته بدهر طويل، حتى ولا في مرض موته، كان يدخل الإمام فيصلي به، وكان يتجشم القيام مع ضعفه.
    سادسًا: كان رقيق القلب سريع الدمعة عند سماع القرآن الكريم، والحديث الشريف.
    سابعًا: كان ضحوك الوجه كثير البشر، لا يتضجر من خير يفعله، شديد المصابرة على الخيرات والطاعات.
    فرحمة الله على أمثاله وأعلى ذكره في الصالحين.
    وممن أروع المراثي في صلاح الدين الأيوبي رحمه الله :
    قال العماد الأصبهاني رحمه الله: «دخلنا عليه ليلة الأحد للعيادة ومرضه في زيادة، وفي كل يوم تضعف القلوب وتتضاعف الكروب، ثم انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء، ومات بموته رجاء الرجال، وأظلم بغروب شمسه فضاء الإفضال ورثاه الشعراء»... إلى أن قال العماد الأصبهاني مرثيته المشهورة:
    شمل الهدى والملك عم شتاته ... والدهر ساء وأقلعت حسناته
    بالله أين الناصر الملك الذي ... لله خالصة صفت نياته
    أين الذي مذ لم يذل مخشية ... مرجوة رهباته وهباته
    أين الذي كانت له طاعتنا ... مبذولة ولربه طاعاته
    أين الذي ما زال سلطانًا لنا ... يُرجى نداه وتتقى سطواته
    أين الذي شرف الزمان بفضله ... وسمت على الفضلاء تشريفاته
    لا تحسبوا من مات شخصًا واحدًا ... قد غم كل العالمين مماته
    ملك عن الإسلام كان محاميًا ... أبدًا لماذا أسلمته حُماته
    قد أظلمت مذ غاب عنا دوره ... لما خلت من بدره داراته
    دُفن السماح فليس تنشر بعدما ... أودى على يوم النشور رفاته
    الدين بعد أبي المظفر يوسف ... محفوفة بوروده حافاته
    من لليتامى والأرامل راحمُ ... متعطف مفضوضة صدقاته
    لو كان في عصر النبي لأنزلت ... في ذكره من ذكره آياته
    بكت الصوارم والصواهل إذ خلت ... من سلها وركوبها عزماته
    يا وحشة الإسلام حين تمكنت ... من كل قلب مؤمن روعاته
    يا داعيًا للدين حين تمكنت ... منه الذئاب وأسلمته رُعاته
    ما كان ضرك لو أقمت مراعيًا ... دينًا تولى مذ رحلت ولاته
    فارقت ملكًا غير باق مُتعبًا ... ووصلت ملكًا باقيًا راحاته
    من للثغور وقد عداها حفظه ... من للجهاد ولم تعد عاداته
    ماكان أسرع عصره لما انقضى ... فكأنما سنواته ساعاته
    فعلى صلاح الدين يوسف دائمًا ... رضوان رب العالمين بل صلواته
    ومن أروع الرسائل في أخبار وفاة صلاح الدين :
    قال صاحب النجوم الزاهرة: وفي ساعة موت السلطان صلاح الدين كتب القاضي الفاضل إلى ولده الملك الظاهر صاحب حلب بطاقة مضمونها:
    {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21]، {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج:1].
    كتبتُ إلى مولانا السلطان الملك الظاهر، أحسن الله عزاءه وجبر مُصابه، وجعل فيه الخلف للملك المرحوم، وقد زلزل المسلمون زلزالاً عظيمًا، وقد حفرت الدموع المحاجر، وبلغت القلوب الحناجر، وقد قبلت أباك ومخدمي وداعًا لا تلاقي بعده، وقد قبلت وجهه عني وعنك، وأسلمته إلى الله مغلوب الحيلة، ضعيف القوة، راضيًا عن الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وبالباب من الجنود المجندة، والأسلحة المغمدة، ما لا يدفع البلاء، ولا يرد القضاء، وتدمع العين ويخشع القلب، ولا نقول إلا ما يُرضي الرب، وإنا عليك يا يوسف لمحزونون، وأما الوصايا فما يحتاج إليها، والآراء فقد شغلني المصاب عنها، وأما لائح الأمر فإنه إن وقع اتفاق فما وعدتم إلا شخصه الكريم، وإن كان غير ذلك فالمصائب المستقبلية أهونها موته، وهو الهول العظيم والسلام».
    فرحمة الله على صلاح الدين ومن قبله من السابقين ومن بعده من المسلمين الذين أخذوا بسنن التمكين.
    ورحمة الله على أولاده وأحفاده وهذه حفيدته المهندسة .............. – حفظها الله وبارك فيها - لنا زميلة فمرحبا بك وأهلا فانت أميرة حفيدة ملوك.
    دونت ما كتبت بدون ترتيب في السرد ولم يكن لي فيها من فضل إلا النسخ من الكتب و النقل أقول دونتها من مراجع عدة منها
    1. النوادر السلطانية لابن شداد.
    2. خريدة القصر وجريدة العصر للعماد الأصبهاني.
    3. سير أعلام النبلاء للذهبي.
    4. مختصر تاريخ دمشق لابن منظور.
    5. تاريخ أبى الفداء لإسماعيل بن أبي الفداء.
    6. الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة لابن شداد
    7. نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري.
    8. صفحات من التاريخ الإسلامي - الدولة الفاطمية لعلي محمد محمد الصلابي.

    والله لنْ نَرْكَع ، ولنْ نَخْنَع ، ولنْ نَجزَْع ، ولنْ نَخْضَع ، ولا نَقْنَع

    وإنْ نُقْطَع ، وإنْ نُمْنَع ، وإنْ نُفْجَع ، فلنْ نَغْفر ، ولنْ نَصْفَح ، ولا نَسْمَح

    0 Not allowed!



  3. [3]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    ربي يكرمك يا اخي فتوح وفتحلك ابواب الرزق السعادة ويرزقك الجنة

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  4. [4]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    أهلا باختنا ...... صاحبة المجد الأميرة ........ رحم الله جدك .... وأعانه الله في قبره فقد صدع أهل هذا الزمان رأسه لكثرة ما طلبوه ....وليتهم يقتدون بسيرته العطرة .

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  5. [5]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0

    مرحبا بكِ أختا غالية بيننا




    اهلا ومرحبا بحفيدة الفاتح

    رحم الله جدكِ وسيركم على نهجه
    نفعنا الله بكم
    نسأل الله أن يعيد لنا مجدنا
    اللهم امين


    0 Not allowed!


    .

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML