دورات هندسية

 

 

وحيد في وادي الجن

صفحة 4 من 10 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 91
  1. [31]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد مهدي عراقي مشاهدة المشاركة
    قصة مشوقه مثل ما قال اخي صلاح ونحن منتظرين التكملة(ارجوك عالسريع)\\\تقبلي مروري

    شكرا عالمرور الكريم سيد مهدي
    ولكم التكمله
    مرورك شرفني

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  2. [32]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    يا جماعه طلع بالتاخير فايده
    وصرتو بدكن التكمله واهم شي عبتحطوا مشاركات
    حتى انا غيرت اسم القصه مشان ما تلائوها بالبحث.... خباثه بقى ....
    عذرا عالتاخر في تنزيل التكمله لظروف النت
    ولكم التكمله بأذن الله
    جزئين متتاليين كتعويض للمشاعر

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  3. [33]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0



    الجزء الخامس


    أنطلق على معهم و خلفه باقي أفراد قبيلة الجن...
    شعر بهم يحتفون به و ستقبلونه استقبال الأبطال...
    حين يلتفت حوله يراهم يزدادون عدداً...
    الذين يستطيعون التشكل بأشكال قريبة من أشكال البشر هم القريبون منه أما اللذين تنقصهم الخبرة و المهارة فهم في الصفوف الخلفية...
    و يستطيع أيضاً أن يرى بعض الأشكال المرعبة و الأعين المتوهجة لكنه و بعد طمأنة ملك القبيلة له وجد نفسه أكثر ثقةً...

    ساروا جميعاً و هو ممسك بيد الطفلة حتى إذا وصلوا إلى جبل عظيم التفوا حوله ليراه على من الجهة الأخرى قصراً منيفاً...
    رحبوا بعلى كثيراً و أجلسوه في صدر المجلس عن يسار ملك القبيلة, جوار على جلست الطفلة و كان على يسار الشيخ شقيقه "هيدبا" و يليه "طارخ"...
    مجلسٌ كبير امتلأ بالجن المتشكلين على هيئات بشر
    أما المجلس المقابل فقد جلس فيه أنصاف البشر

    دارت أقداح القهوة على الحضور, تذوقها على ليجدها من ألذ ما ذاقه يوماً...
    دار الحديث بين على و ملك الجن و "هيدبا" .. أحياناً يتدخل الفتى "طارخ" فبدا ذا عقلٍ راجح يسبق سنه بكثير عكس ما توقع على...

    قال الشيخ: يا على سأخبرك الآن سبب استضافتنا لك و استقبالك في عالمنا...
    نحن يا على من قبائل الجن المسلمة و هناك حرب دائرة بيننا و بين قبيلة أخرى من الجن و هذه القبيلة لا تدين بالإسلام, فهم من عبدة النار و قد جعلنا بيننا و بينهم منطقة عازلة و حدوداً يراقبها مجموعة من خيرة شباب القبيلة و في مقدمتهم قائدهم "طارخ"...
    في بعض الأحيان تغير علينا تلك القبيلة فيتصدى لها "طارخ" و الذين معه حتى يلتحق بهم باقي أفراد القبيلة...
    و بين حدود قبيلتنا و حدود القبيلة الأخرى هناك منطقة عازلة نستطيع بلوغها لكن بحذر فهم لا يؤمن جانبهم...

    في تلك الليلة ابتعدت ابنتي"زيزفزنة" كثيراً عن حدود قبيلتنا...
    و المشكلة أن عيناً من تلك القبيلة رصدت تحركاتها فأوصلت الخبر إلى ملك تلك القبيلة لينطلق في إثرها و معه الكثير من أتباعه ناوٍ اختطافها...
    و من فضل الله استشعرت "زيزفونة" الخطر و حاولت العودة قبل أن يظفروا بها...

    طارت "زيزفونة" في محاولة منها الوصول إلى حدود القبيلة حيث يستطيع "طارخ" حمايتها

    نظر على إلى الطفلة" زيزفونة" قبل أن ينقل بصره إلى الشيخ و هو يسأل بدهشة: و هل تطير "زيزفونة"؟
    أجاب الشيخ بابتسامة: نعم يا على, منا نحن معشر الجن من يطير و منا من يمشي و هناك أيضاً من يعيش في الماء كالسمك...
    نظر على إلى طارخ و هو يسأل: و هل تطير أنت يا "طارخ"؟
    أجاب "طارخ": نعم يا على فأنا أيضاً من عائلة الملوك و طبعاً أفضل الجن هو الجن الطائر...

    أعتدل على في جلسته و نظر إلى "زيزفونة" المبتسمة و هو يمسح على شعرها لتغمض عينيها في سكون آسر...
    عاد الشيخ يتابع كلامه: حين طارت" زيزفونة" في محاولة منها النجاة أجبرتها أضواء سيارتك على أن تتشكل بسرعة إلى أي صورة فلم تجد إلا أن تتشكل بصورة طفلة حتى لا تُرعِبك...

    و قد أدركوها على مشارف سيارتك حتى قبل أن نعلم بما يجري...
    حين أوقفت سيارتك و حملت زيزفونة صار من الصعب عليهم الاقتراب أتدري لماذا؟
    أجاب على باستغراب: لماذا؟
    قال الشيخ: لأنك و قبل بداية رحلتك قرأت دعاء السفر فجعل الله لك حافظاً من عنده يمنعهم عنك...


    استرسل الشيخ في كلامه قائلاً: وصلنا الخبر من طارخ بأن زيزفونة في يد إنسي مما جعلنا نغتم كثيراً فانطلق أهل القبيلة في إثرك لأننا خفنا أن يكون ساحراً من الأنس قد تمكن منها...
    أول من وصل إليك كان"طارخ" ناوياً الهجوم و القضاء عليك لكنك كنت في حفظ الله فوقف طارخ حائراً...
    قرر أن يخلصها رغم أمكانية احتراقه للأبد و لأنك في حفظ الله ,فلن يستطيع أن يلمس منك شعرة , غير إن زيزفونة شرحت له الموقف بلغة لا تعيها أنت و أخبرته بأن الموت قادم و أبن ملك القبيلة الأخرى في إثرها...

    أخذ"طارخ" "زيزفونة" منك و قد أدركهم فرسان القبيلة الأخرى في نفس المكان الذي كنتَ تقف فيه...
    كانوا ينتظرون ابتعادك فقط فلن يستطيعوا العبور مادمت واقفاً...
    وحين اختفى "طارخ و زيزفونة" في الظلام شرعا أجنحتهما و طارا مبتعدين...
    في هذه الأثناء كنت أنت ساكن تفكر مما منحهما الوقت الكافي للابتعاد عن الخطر, فتقابل طارخ مع باقي أفراد القبيلة و قد تجمعوا فأرسل "زيزفونة" مع أحدهم و عاد مع باقي الفرسان لصد الهجوم فوجدوك و قد أسندت رأسك بمقود سيارتك ساكنا...

    قال على: نعم فقد كنت أفكر في "زيزفونة" و جمالها الطفولي و رائحتها العبقة, لأنني حين قبلتها.......
    قاطعه الشيخ هازاً رأسه و هو يقول: نعم.. بلغنا يا على أنك كنت تقبل زيزفونة في سيارتك...
    أجاب على باسماً: لا بد انه "طارخ" أنت من أخبرهم يا طارخ أليس كذلك؟
    أجاب "طارخ" بغلظة: نعم أنا من أخبرهم , هل هناك ما يمنع؟
    لم يجب على بل اكتفى بالنظر إلى "زيزفونة" و هو يسأل باسماً: تطيرين أيضاً؟ و ماذا بعد؟
    لم تجبه" زيزفونة" بل ابتسمت و هي تشيح بوجهها عنه بهدوء و خجل؟؟؟


    قال على و هو موجهاً كلامه إلى الشيخ: و ماذا حدث بعد ذلك أيها الملك؟
    قالت "زيزفونة" و هي تلكز على : أيها الملك؟ ثم ضحكت...
    رد عليها على قائلاً: حسبتك لا تحبين الكلام...
    ضحك الملك و هو يقول: اللحظات التي كنت مسنداً فيها رأسك بمقود السيارة كانت كانت كافية لفرساننا بأن يشكلوا صفوفهم و يقدروا عدد العدو و تشكيلاتهم و لم يكن سيتسنى لنا تجاوزك و معرفة وضعهم لولا أن كنا من المسلمين خاصةً أننا لم نكن ننوي أذيتك فدعاء السفر الذي قرأته قبل أن تبدأ رحلتك لم يحمك بفضل الله من السوء فقط بل كان سلاح معنا و كأنك في صفوفنا...

    صمت الشيخ قليلاً قبل أن يقول: هل تذكر يا على تلك الحجارة التي انهمرت على سيارتك؟
    اتسعت عينا على و هو ينتظر الإجابة فقد كان يظنها من أبناء البدو...

    تابع الشيخ كلامه قائلاً: لقد لاحظ أحد فرساننا أن في سيارتك الكثير من أشرطة الغناء و المعازف فخشينا أن تدير آلة التسجيل فينطلق منها صوت الموسيقى و كما تعلم فإن المعازف من المحرمات...
    و لو حدث ذلك لكانت فرصة للقبيلة الأخرى بأن تؤذيك
    فكيف ترجو الحفظ من الله و أنت تصدح بالأغاني و في قلب الظلام؟
    وهذا يا على ما جعل فرساننا يرمون على سيارتك بعض الحجارة علك تنطلق مبتعداً في حفظ الله و هذا ما حدث بالفعل...
    و بمجرد ابتعادك اندلعت حرب طاحنة كانت الغلبة فيها لنا و كان الفضل لله ثم لك بقراءة دعاء السفر و بذلك تكون قد ساعدتنا مرتين
    مرة بإنقاذك "زيزفونة" و مرة بمنحنا فرصة معرفة تشكيلة العدو و معرفة عدته و عتاده...

    قال على مبتسماً: حماها الله من كل شر
    نظر إليها فرآها تبتسم , انحنى على و طبع قبلة حانية على خد الطفلة ليطلق "طارخ" زمجرة خفيفة جعلت على ينظر إليه بتعجب و يرجع ليطبع قبلة ثانيه على خذ الطفلة الآخر قبل أن يستطرد موجهاً سؤاله إلى الشيخ: لكن ما قصة المجنون المربوط إلى الشجرة و العنز المسلسلة إلى قدمه؟

    رفع على رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا على, لو عرفت من هو لتعجبت انه...


    ؟



    دعونا نترك ذلك للجزء القادم...



    ترى ما قصة ذلك الرجل؟
    و لماذا غضب "طارخ"؟
    و ما الذي فعله على ليستحق تلك النظرات؟







    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  4. [34]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0



    الجزء السادس

    رفع على رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا على, لو عرفت من هو لتعجبت
    انه أبن ملك القبيلة الأخرى أسرناه بعد المعركة و قد حاول الهجوم عليك لأنك السبب فيما هو فيه...

    قال على: لكن شكله كالبشر و لو ظهر لي بشكله الحقيقي ربما مت رعباً...
    ابتسم الشيخ و هو يجيب: ليس ذلك باختياره إلا لفعلها لكنه مجبر على ذلك فهو أسيرنا, و ما رأيته سلسلة في قدمه ليس كذلك في حقيقة الأمر لكنه جهاز تعذيب و تحكم نحول شكله كيف نشاء و نتركه عليه, عندنا يا على من العلم ما لم تصلوا إليه انتم بنو البشر...

    سأل على: و الشاة المربوطة بقدمه الأخرى...
    الشيخ: تلك كانت دابته

    قال على بجدية: إذاً هو أبن الملك و أنتم أسرتموه ألا يعني هذا أنهم سيهجمون عليكم باستماتة بغية تخليصه؟
    الشيخ: بلا و قد يهجمون في أي وقت...
    على: إذا فكوا وثاقه و أكفوا القبيلة شر الحرب...
    الشيخ: سبب احتفاظنا به يستحق المخاطرة...

    على: لم أفهم يا شيخ
    الشيخ: كما تعلم يا على فإن السحرة يستعينون بالجن أو بمردة الجن و الكفرة منهم و بالجن العاصي, و قبيلة الجن تلك هي خير معين للسحرة على أذية الأنس و لذلك ترى في القرى المجاورة لهذا الوادي الكثير من البشر بين من به مس من جن أو سحر قضى عليه أو عين أقعدته, و بعض البشر هداهم الله لا يذكرون اسمه في الخلاء و في دخولهم و خروجهم, فذكر الله خير يا على...
    تابع الشيخ حديثه و على يستمع باهتمام: سنقايض أبن ملكهم بخروج أفراد قبيلتهم من الممسوسين و المسحورين و المجانين و تقريباً وُفِقنا في ذلك إضافةً إلى أنهم قد طلبوا هدنة معنا رغم أننا نخشى الغدر منهم فليسوا بمسلمين حتى نعاهدهم على اسم الله لا ينقضوه و من الممكن أن يهاجمونا في أي وقت...

    سأل على بتعجب: هل من الممكن أن يهاجون الآن؟
    الشيخ: نعم.. وما الذي سيمنعهم , فنحن على الأقل لم نوقع معهم الهدنة...
    نظر على حوله و قال في توتر واضح و هو يمسك يد الطفلة بقوة: كل أهل القبيلة هنا, فمن سيحميها من الخارج؟

    لم يجب الشيخ بل عدَّل من جلسته مبتسماً ليتدخل شقيقه"هيدبا" قائلاً: يا على هل ترى هذه الوجوه في هذا المجلس؟
    تلفت على و جال ببصره من جديد محدقاً في الوجوه و هو يقول: نعم أراها...
    هيدبا: هل كانوا هنا حين دخلنا المجلس؟
    على: نعم , كانوا معنا حين دخلنا المجلس..
    هيدبا: لا يا على هؤلاء ليسوا هم, هؤلاء لم يدخلوا المجلس معنا, بل لم يكونوا معنا...

    أستغرب على من هذه الكلمات قبل أن يكمل" هيدبا" كلامه قائلاً: يا على سوى الملك و أنا و "زيزفونة" و "طارخ" لا أحد آخر من هؤلاء كان معنا حين دخلنا المجلس...
    على: لا أحد؟
    هل يعني أنني كنت أتوهم؟
    هيدبا: لا , لم تكن تتوهم لكن هذه ليست وجوهنا...و هذه ليست أشكالنا... من وقت إلى آخر يتغير الموجودون في المجلس فيخرج من في المجلس لمراقبة حدود القبيلة و يدخل من كان في الخارج

    أستغرب على هل يعقل ذلك؟
    نظر إلى الطفلة فاستقبلته بابتسامتها المعهودة قبل أن يدنيها منه و يتشبث بيدها أكثر...
    فعلى لا يشعر بالأمان إلا في وجهها و وجه الشيخ ملك القبيلة و قليلاً في وجه "هيدبا"

    بدأت دقات قلب على تتسارع بعد ما سمع, لكن الشيخ تدخل في الحديث حين لاحظ أن على بدأ يتوتر...
    قال الشيخ: لا تشغل نفسك بهذه الأمور و لا تستغرب من شيء فأنت ضيفنا و في حمايتنا
    أرتاح على قليلاً فسأل الشيخ عن أمر آخر محير فقال:
    على: أيها الملكّّ أردت أن أسال عن أمر...
    الشيخ: تفضل يا على...
    على: ما قصة ذلك الكائن الذي تكلم معي و أراد أن يريني صورته الحقيقية قبل أن تقتله "زيزفونة"؟
    الشيخ مبتسماً: يا على" زيزفونة" لم تقتله لكنها عاقبته لأنه عصى أمراً واضحاً بعدم التعرض لك من ...
    تابع الشيخ كلامه قائلاً: هو واحد منا لكنه من الذين تنقصهم القدرة على التشكل جيداً و قد أزعجه أن يتشبه بالبشر لذلك سألك أن تطلب منه ذلك فيكون بعيداً عن العقاب بدعوى أنك طلبت ذلك غير أنه تعجل في ذلك و بدأ في أظهار شكله الحقيقي و حين حضرت "زيزفونة" وقع في حيرة من أمره فأمهلته "زيزفونة" ليعود ويتشكل إلى أي صورة لا تخيفك لكنه بدا عاجزاً عن ذلك و كل ما يحاول التشبه به يكون مسخاً ناقصاً يزيدك رعباً ثم كان لابد من أن يغادر المكان و يعاقب على عصيانه الأوامر فكانت ضربة" زيزفونة" كعقاب له ثم غاب في باطن الأرض و تلاشى مختفياً عن ناظريك فقط...

    في هذه الأثناء تنحنح"هيدبا" فجذبت "زيزفونة" على من كتفه تريد أن تسر إليه بأمر...
    انحنى على بأذنه إليها فقالت هامسة: كم عمرك يا على؟

    استغرب على من سؤالها و قبل أن يجيب لاحظ أن"طارخ" قام من مجلسه و جلس أمام ملك الجن و والده"هيدبا"...
    كان يبدو أنهم يتهامسون... شد ذلك انتباه على فعاد ينظر إليهم قبل أن يرمقه"طارخ" بنظرة صارمة...

    عادت زيزفونة تشد على من كتفه فعلم أن هناك أمر لا يودون له أن يعرفه, ما يطمئن قلب على هو أن "زيزفونة" بجواره فأقلها لن تسمح لهم بأذيته و هي أبنه الملك إذاً ستشفع له عند والدها في أسوأ الحالات خاصة أنه لم يتعرض لهم بسوء...

    أجاب على على سؤال زيزفونة قائلاً: 23 سنة يا "زيزفونة"
    أجابت زيزفونة: هذا يعني أنني أصغر منك؟
    همسهم زاد مما أشعر على بعدم الارتياح لكنه أجاب على كلمات "زيزفونة" على مضض و هو يقول: صحيح يا زيزفونة, هذا يعني أنكِ أصغر مني...

    همت زيزفونة بالحديث لكنها صمتت فجأة لأن على و لكي يشعر بأكبر قدر من الأمان و ليشعر القبيلة بأنه يحب "الطفلة" ابنة ملكهم
    فقد مال على زيزفونة و حملها و أجلسها في حضنه و أخذ يقبلها و هو يقول بصوت مرتفع قليلاً: نعم أنتي أجمل طفلة و ابنة أفضل ملك لأفضل قبيلة...

    وقف "طارخ" و قد أنهى حديثه مع والده و مع الملك ليقول بصوتٍ عصبي و عالي و شديد اللهجة: يااااااااااا علللللللللللللى
    أرتعب على و قامت "زيزفونة" من حضنه و ارتمت في حضن والدها و هي تطلق زمجرة عالية مُظهِرة مخالب غريبة في أصابع يديها...

    انزوت "زيزفونة" في حضن والدها و كأنها تهرب من نظرات على أن تقع عليها و هي بهذا الشكل...
    ابتسم الملك في هيبة ليتدارك "طارخ" الموقف و سبب عصبيته فقال: حياك الله ضيفاً عندنا ثم خرج "طارخ" من المجلس غاضباً...
    عادت زيزفونة و جلست بين على و بين والدها...
    أستغرب على من هذا الترحيب الغريب رغم يقينه بأن "طارخ" أراد أن يقول شيئاً آخر غير الترحيب به...
    الأمر الوحيد الذي خفف وطأة ألأمر على على هي ثقته "بزيزفونة" و بابتسامة الملك...

    ما زال على يرى بعض نظرات الاستهجان في أعين الحاضرين من الجن المتشكلين لكنه يجهل معناها أو سببها...
    أحياناً يشعر أن أصحاب تلك الأعين تتمنى الفتك به لكن سرعان ما يرى نظرات حميمية و في نفس الأعين...

    ربط على بين اختلاف النظرات بأمر مثير و عجيب جداً...
    ما كان يحول تلك النظرات من الحنق و الغضب إلى الود و القبول هي نظرات صارمة تقابلهم من عيني الطفلة"زيزفونة"
    عرف أن "لزيزفونة" قوة على باقي الجن لا يستهان بها...
    إلا "طارخ" فيبدوا أنها تحسب له حساب, لأنه حين نطق اسم على بصرامة ارتمت في حضن والدها الذي بدوره ابتسم و تلك الابتسامة أخمدت غضب طارخ مهما كان سببه و جعلته يغير ما كان ينوي قوله إلى الترحيب بعلى...
    لكن بقي أمر واحد محير ما سبب تلك النظرات؟

    بينما كان على في عمق تفكيره, دلف "طارخ" إلى الغرفة قائلاً:
    حياك الله يا على على مأدبة شيخ القبيلة و حياك الله في ضيافة الجن...
    سكت برهة ثم تابع موجهاً كلامه إلى على و إلى الحضور: حياكم الله جميعاً على العشاء في الغرفة الأخرى تفضلوا...

    هنا و على مأدبة العشاء كان على على موعد مع فصول أخرى من الأحداث الغريبة في عالمٍ أقل ما يقال عنه أنه مختلف...


    سيطول الحديث و قدر أدرك ضوء نور الصباح...
    لنا لقاء بأذن الله لنخوض في أحادث أكثر غرابة و لنسبر معاً دهاليز أكثر و نكشف اسراراً أخرى...




    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  5. [35]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    جزاك الله خيرا ً اختي

    امممممممم

    متى سيحين موعد الطعام ... وما أشكال طعام الجن ..... في الإنتظار

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  6. [36]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    ممتااااااااااااااااااااااااااااز
    لو عملنا استفتاء
    هختار هذا الموضوع أفضل موضوع لعام 2009
    ان شاء الله

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  7. [37]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0



    الـجــزء الــســـابـــع

    توقفنا في الجزء السابق حين دخل "طارخ" إلى المجلس موجهاً كلامه إلى على و إلى الحضور: حياكم الله جميعاً على العشاء في الغرفة الأخرى تفضلوا...

    قام ملك الجن و هو يردد: مرحباً بك يا على في قبيلتنا... تفضل...
    تحرك على معهم إلى الغرفة الأخرى و في طريقه ألتفت إلى الخلف فرأى الجن خلفه زرافات...
    المتشكلون بصورة مطابقة لصور البشر يسيرون خلفه مباشرة, أما الذين تنقصهم الموهبة في التشكل فهم في الصفوف الخلفية...


    وصل على فوجد نفسه أمام ممر طويل .. فيه غرفتين متجاورتين...
    دخل على و من معه إلى الغرفة الأولى و واصل الغير متشكلين من الجن طريقهم إلى الغرفة الثانية...

    حين دخل على الغرفة وجد فيها صنوفاً من أجود الطعام و الكثير من الفاكهة...
    غرفة كبيرة تم ترتيب الصحون فيها بشكل منسق...
    على كل صحن شاة كاملة و ضعت على كمية من الأرز الذي يبدو من شكله أنه شهي جداً
    توزع الجن بنفس الطريقة السابقة
    المطابقين لشكل البشر مع على في نفس الغرفة و الناقصين في الغرفة الأخرى...


    شمر على عن ساعديه و سمى
    ( بسم الله الرحمن الرحيم) ...
    ألقى نظرة خاطفة على ساعة يده و لأول مرة منذ وطأت قدمه الوادي يفكر في الوقت...
    كانت الساعة تشير إلى الثانية و النصف ليلاً في حين أنه بدأ رحلته بعد صلاة العشاء...
    اليوم هو الجمعة و غداً سيكون السبت أول أيام الأسبوع... يوم عمل...
    فكر على قليلاً: لا مشكلة سأغيب عن العمل يوم غد...

    أقبل على على الطعام بنفسٍ مفتوحة... كان الطعام لذيذاً جداً...
    بنفس الطريقة التي يحبها على, أو كما يحب على تسميته, "طعام ضيف إبراهيم"...
    لاحظ على أن الكل يكرمه .. كما اعتاد على موائد الطعام في قبيلته..
    عليك أن تؤثر الضيف على نفسك و تقطع له من اللحم أطيبه...
    ليس هذا وجه الغرابة...
    الغريب هو أن الجن الموجودين مع على على المائدة يزيلون اللحم من على العظم بعناية فائقة فيقدمون اللحم لعلى بينما يضعون العظم بترتيب غريب في صحن كبير مطلقين ما يشبه الفحيح الخافت...

    التفت على للمائدة المجاورة فوجدهم يفعلون ذات الشيء و بطريقة شبه آلية...
    يزيلون اللحم عن العظم ويرتبون العظم بعناية في صحن كبير جوارهم بينما يضعون اللحم جانباً دون أن يأكلوا شيئاً...

    لا يدري على هل يفعلون نفس الأمر في الغرفة الأخرى أم لا , لكن ما يعرفه أن الأمر هناك مختلف, فهو يسمع أصواتهم و كأنهم وحوش يتنافسون على فريسة...
    أصواتهم غريبة.. زمجرة و صياح خافت..كلمات غير مفهومة و أصوات مختلفة..

    كان على يأخذ بعض الطعام و يحشره في فم "زيزفونة" و التي تأخذه على مضض و تمضغه بتمهل و كأنها لا تشتهيه...
    كذلك يفعل ملك القبيلة و "هيدبا" و "طارخ"... يمضغون و يبلعون ببطء شديد...

    كان على يجلس و على يمينه جلست "زيزفونة" و طارخ في الجهة اليسرى... يقابله على نفس المائدة, مللك الجن و "هيدبا"...
    معهم أيضاً و على نفس المائدة,أربعة من الجن القريبين جداً من شكل البشر إن لم يكونوا مطابقين
    ما يثبت أنهم ليسوا بشراً هي تلك الحركة الآلية في فصل اللحم عن العظم إضافة إلى الفحيح الخافت...

    أكل على بنهم فقد بلغ منه الجوع مبلغه إضافة إلى لذة الطعام...لم يشغل على عن ذلك إلا ثعبان ضخم جداً كان يزحف ماراً من أمام باب الغرفة...
    توقف الثعبان متفحصاً من في الغرفة ليراه على برأسين بشريين...
    صمت على برهة يفكر قبل أن يلكزه "طارخ" هامساً: كلمه يا على دله إلى غرفة الطعام

    نظرعلى إلى "زيزفونة" بهدوء قبل أن ينظر إلى الثعبان قائلاً و بسكون عجيب: الطعام في الغرفة الثانية...
    ضحكت "زيزفونة" ليرفع على صدره و يقول بثقة أكبر: المتشكلون هنا و الأخوان الغير متشكلين في الغرفة الأخرى ليأخذوا راحتهم...

    التفت ملك الجن و "هيدبا" إلى حيث الثعبان ثم عادا ينظران إلى على مبتسمين ...
    قال "طارخ" ضاحكاً : جميل جداً يا على, أصبحت لا تخاف الآن
    أجاب على: من يخشى الله لا يُخشى منه الضرر و أرى فيكم حباً للخير و بعداً عن الأذية...

    راق الكلام لكل من في المجلس من الجن لكن على أطرق برأسه إلى الأرض قليلاً و قال بصوت هادئ و هو يهز رأسه رافعاً سبابته قال: سبحان الله...
    أجاب "هيدبا": خير ما قلت يا على.. سبحان الله...
    تدخل ملك الجن قائلاً: ملكوت الله كبير يا على و قدرته لا تحدها حدود...
    قالت زيزفونة بصوتها الطفولي:

    أكمل على طعامه سعيداً بحفظ الله له في هذا المكان و سعيداً بإخوانه في الدين و إن كانوا من الجن...
    حين شبع على و تأكد من أن الجن ينتظرون منه الإذن, و كما أعتاد من عادات قبيلته حمد الله ثم كرَّم قائلاً: الحمد لله .. أكرمك الله يا ملك الجن و أكرمكم الله جميعاً...
    أجابوه جميعاً: بالهناء و عافية...

    حملت كل مجموعة من الجن الصحن الخاص بها و الذي امتلأ عظاماً جرداء ليس فيها مزغة لحم...
    انطلقوا خارج المجلس.. سمع على لهم جلبة خافتة و لغط...
    تأكد حينها أن عشاءهم قد بدأ للتو...

    بقي مع على ملك الجن , " هيدبا" ,"طارخ" و "زيزفونة"...
    اتجه على إلى حيث الماء و غسل يديه...
    عاد إليهم ليتوجهوا سوياً إلى المجلس الذي كانوا فيه قبل العشاء...

    وجد على المجلس و قد أعيد ترتيبه بشكلٍ مختلف...
    أصبحت الجلسة أكثر راحة حيث تعطي على أكبر قدر من الحرية في الجلوس و خاصة بعد تلك الوجبة الدسمة...

    جلس على و دارت فناجين القهوة و الشاي على الحضور...
    سعادة على لا توصف و هو يرى نفسه في هذا العالم المختلف...
    و الأجمل أنه بين مخلوقات يجمعهم دين واحد...

    أصبح على أكثر راحة و أكثر حرية...
    تلفت حوله فلم يجد زيزفونة...
    سأل على ملك الجن: أين زيزفونة؟
    أجابه الملك: ستأتي حالاً...

    ما هي إلا دقائق حتى دخلت "زيزفونة" و قد بدلت ملابسها و تبدلت تسريحة شعرها...
    هذه المرة كانت ترتدي لباساً أزرق اللون و بأكمام طويلة...
    أما شعرها فقد قُسِم إلى جديلتين رآهما على أكثر طولاً و لمعاناً...
    بدت أكثر طفولة... بل .. أكثر سحراً...

    حين اقتربت "زيزفونة" أحتضنها على بقوة...
    كان سعيداً بحضورها ثم قبلها و أجلسها جواره...
    أمسك بكفها و هي بدورها ضمت أصابعه بيدها الصغيرة...

    تكلم "هيدبا" موجهاً كلامه إلى على: لماذا تُقَبِل زيزفونة؟
    أجاب على مستغرباً و بسرعة: إنها أجمل و أروع طفلة رأيتها في حياتي...
    التقط ملك الجن طرف الحديث و باغت على بسؤال: هل تتزوجها؟
    على متعجباً: أتزوج من؟
    ملك الجن: هل تتزوج من ابنتي"زيزفونة"؟

    صمت على و في وجهه ابتسامة ممزوجة بحذر...
    فهو يخشى أن يتعرض لمشكلة ما إن هو رفض...
    لكن كيف يتزوج بطفلة؟

    قال "طارخ" و هو يبتسم في وجه على بصوتٍ أكثر وداً: لا تقلق يا على, أجب شيخ القبيلة...
    تكلم"هيدبا" والد طارخ قائلاً: تكلم يا على, فوالله لو طلبت منا كنوز المشرق و المغرب لأحضرنا لك ما تسعنا القدرة عليه...

    قال ملك القبيلة:يا على, إن لك علينا دين كبير و فضل بعد الله, فلو وقعت "زيزفونة" بين أيديهم لصرنا في همٍ و ابتلاء عظيم بين طاعة الله أو قبول حكمهم فينا بخدمة السحرة لأذية عباد الله المسلمين...

    أجاب على قائلاً: كيف أتزوج من طفلة؟ّ
    رد عليه ملك الجن قائلاً: يا على.. زيزفونة ليست طفلة
    إنها في الـــ20 من عمرها بحساب أعمار البشر,لكنه شكل ارتضته لتجعلك تشعر بقدرٍ أكبر من الاطمئنان...
    أجاب على ببرود و في وجهه نظرة حمقاااااااء لأنه لم يفهم الكلام جيداً, أجاب قائلاً: لا تعني مساعدتي لها أنني ملكتها إنما فعلت ذلك لوجه الكريم و أشكرها على ما فعَلَته فقد شعرت في وجهها بالأمان...

    أحس على "بزيزفونة" و هي تسحب كفها من بين أصابعه بهدوء...
    نظر إليها ليجد وجهها و قد اكتسى بحمرة خجل آسرة...
    رأى في عينيها نظرة ساحرة لم يفهمها و لم يرى مثلها قط...
    ابتعدت "زيزفونة" قليلاً عن على...

    لم يعي على ما يحدث لكنه و رغم ذلك قربها منه و أمسك بكفها من جديد فإن كان سيبحث عن الأمان فهذا هو وقته خصوصاً بعد رفضه الزواج منها...
    نظرت "زيزفونة" إلى على بنظرة شبه مكسورة إلا أنها لم تسحب يدها هذه المرة فهي تشعر أن الخوف بدأ يسري في قلب على...
    هم على بتقبيلها لكنها أشاحت بوجهها بعيداً عنه بدلال و عزةِ نفس لا تصدر عن طفلة...

    ابتسم طارخ و قال بصوت هامس استطاع على سماعه: البشر دائماً على عجل...
    سمعت زيزفونة كلمات طارخ فاطرقت برأسها إلى الأرض و تنهدت بابتسامة مكسورة دون أن تُعلِق...
    نظر شيخ القبيلة إلى "زيزفونة" و هو يقول: نعم أنتِ أجمل طفلة...

    لحظات من الصمت مرت قطعها صوت أحدهم و هو يدخل المجلس صائحاً: القوة لله.. القوة لله.. القوة لله ثم لقبيلتنا
    اقترب الشخص من الملك و قال: أيها الملك"خوصان", لقد استسلموا و وافقوا على شروطنا...

    هب ملك القبيلة واقفاً و هو يردد الله أكبر.. الله أكبر...
    ضج المجلس بالتكبير و التهليل فرحاً بهذا الخبر...
    لم يفهم على جيداً لكن عرف أن "خوصان" هو أسم ملك القبيلة و والد "زيزفونة"...
    احتضن ملك الجن شقيقه"هيدبا" و تعانق أفراد القبيلة...
    اقترب "طارخ" من على و طبع قبلة على رأسه و هو يقول: يسلم رأسك يا على...
    سأل على فرحاً : ماذا فعلت لأستحق هذا الشرف...
    قال الشيخ و هو يحتضن على: هذه أخرى من مآثرك يا على...
    لقد استسلمت قبيلة الجن الكافرة و استجابت لشرطنا بالرجوع عن أذية الأنس و مداواة من كانوا سبباً في شقاءه ولم يكن ليتسنى ذلك لولا الله ثم وجودك...
    قال "طارخ" سعيداً: و هي جولة من البطولة و النصر تكتب لقبيلتنا
    تكلم"هيدبا" و هو يرفع بصره إلى السماء: اسأل الله لك أجر كل من شفي يا على...
    الكل احتضن على و قبله إلا زيزفونة فقد قبَّلت يده مما جعله يشعر بسعادة و فخر أكبر...

    تغيرت حركة الجن في المجلس بشكل غريب...
    فكَّت "زيزفونة" من جدائلها و نثرت شعرها على كتفيها ثم تقدمت إلى منتصف المجلس...


    تُرى ماذا حدث و لماذا تتصرف زيزفونة بهذه الطريقة...
    سنعرف ذلك في الجزء القادم





    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  8. [38]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0




    الجزء الثامن



    تغيرت حركة الجن في المجلس بشكل غريب...
    فكَّت "زيزفونة" من جدائلها و نثرت شعرها على كتفيها ثم تقدمت إلى منتصف المجلس...
    أغمضت عينيها قبل أن تفتحهما و ترفع رأسها
    جلست"زيزفونة" على ركبتيها و أمسكت برقبتها و كأنها تحاول خنق نفسها...

    تقدم منها شيخ القبيلة و انحنى ليطبع قبلة على رأسها و ليس على جبينها أما زيزفونة فقد مسحت على جبين والدها بيدها اليسرى و الأخرى ما زالت على رقبتها...
    تقدم منها عمها"هيدبا" و انحنى ليطبع ذات القبلة على رأسها و تقوم هي بالمسح على جبينه بيسراها... ثم تقدم ابن عمها"طارخ" و قام بنفس الحركة لترد عليه بمسحة من يدها على جبينه...
    تقدم باقي الجن ليقوموا بنفس الحركة...

    طقوس غريبة و بنفس الطريقة...
    بعد أن قام آخر من في المجلس بالطقس نفسه تقدم منها شيخ القبيلة من جديد...
    هذه المرة جلس أمامها على ركبتيه...
    مسح الشيخ"غوصان" على شعر ابنته"زيزفونة" برقة...
    و أمسك يدها الموضوعة على رقبتها بكلتا يديه و أبعدها...
    قامت"زيزفونة" على قدميها و أمسكت برأس والدها قبل أن ترفع يدها بإجلال...
    صاح "طارخ" بحماس: و عادت الكرامة لقبيلتنا و ثأرنا من محاولة الاعتداء على ابنة ملكنا...
    ضج المجلس بعدها بصيحات النصر و الحماس...

    من تلك الحركات عرف على أنها من عادات الجن و أن "زيزفونة" تعني أنهاتعرضت للأذى و ضرر الأذى بشدة الموت خنقاً, و بعد الثأر لكرامتها يقومكبير القوم بأبعاد يدها ما يعني أنه قد ثأر لها و لكرامتها و أن الضرر قد زال... ثم تقوم هي و تمسك برأس الشخص تعبيراً عن تقدير رأسه...
    فرح على من ذلك كثيراً و حمد الله على فضله و أن جعله سبباً لهذا الأمر كله...

    في هذه الأثناء فوجئ على بشابين جميلي الطلعة و في مقتبل العمر يدخلان إلى المجلس...
    لأحدهما شعر أسود طويل منسدل على كتفيه و بنيته متناسقة أكحل العينين...
    أما الثاني فكانت عيناه واسعتان له هيبة قوية و عارض خفيف زاده غموضاًً, حين يبتسم تجد أن لأسنانه الأمامية فالجٌ يكسبه وسامة...

    ما أن رآهم "طارخ" حتى أقبل عليهما بفرح و احتضنهما ليتعانقوا جميعاً فيداعبه أحدهم قائلاً: هذا هو" طارخ", فارس فرسان الجن و قاهر الأعداء...

    توجه الشابان إلى شيخ القبيلة و قبَّلا رأسه باحترام قبل أن يقولا: مبارك لك أيها الشيخ"خوصان" نصر الله لك...
    أجابهم الشيخ مرحباً بمقدمهم فقال: بارك الله فيكما و أشكركما على حضوركما لنجدتنا لكن الله كفانا شر الحرب و أكرمنا باستسلامهم...

    استأذن "طارخ" من الشيخ و أخذهما إلى حيث يقف على...
    قال "طارخ"موجهاً كلامه لعلى: أعرف باثنين من خيرة شباب الجن و فرسانهم.. و قد حضروا على رأس جنودٍ من قبيلتيهما لمساعدتنا إذا استدعت الحاجة...
    الأول "صاحب الشعر الطويل" و اسمه, (ضعفن)
    أما الثاني "صاحب العارض" فاسمه(شرعيل)
    رحب بهما على فبادلاه الترحيب حيث قال "شرعيل": أهلاً بك يا على, يسعدني أن أراك و أشكرك على ما فعلته للجن...
    ردعلىباسماً: الشكر لله فلم أفعل إلا ما وجب فعله...

    جلسوا جميعاً فرحين بنصر الله لهم...
    تحدثوا عما سيفعلونه في أمر الهدنة و طريقة صياغة الشروط...
    كان على يستمع إليهم صامتاً متعجب...
    لاحظ الشيخ "خوصان" أن على أصبح و كأنه خارج دائرة ضيافتهم
    فأقبل عليه بوجهٍ مبتسم و دار بينهما الحوار التالي بينما بقية الجن يستمعون بمحبة لعلى و إجلالٍ للشيخ "خوصان"...

    ملك الجن"خوصان": يا على, سأعلمك أربعة أمور تكون لك عوناً و حافظاً من الجن بعد الله...
    على: تفضل أيها الملك...
    ملك الجن"خوصان":يا على, ليس أفضل من أن يخبرك من تخشاه بأمورٍ يخشاها فيك و يعلمك بمواطن قوتك..
    على: صدقت أيها الملك...
    ملك الجن"خوصان":أنتم يا على تخشون الجن أليس كذلك؟!!
    على باهتمام: بلى نحن نخاف من الجن...
    ملك الجن"خوصان":ما رأيك لو أخبرتك أن الجن يخشون فيكم أموراً كما يستغلون فيكم مداخلاً!!
    على: و هل من الجن من يخشى الأنس رغم هذه القوة؟!!
    ملك الجن"خوصان": نعم يا على من مصادر قوتك أمور سأكتفي منها بأمرين...
    تابع الملك كلامه قائلاً: الأمر الأول , حافظ على صلاتك في وقتها تكن في حفظ الله دوماً...
    و الأمر الثاني, لا بد أنك تحفظ آية الكرسي!!
    على: نعم أحفظها...
    ملك الجن"خوصان": إذاً أقرأها على أسماعنا...
    بدأ على في قراءة آية الكرسي فأطرق الجن و أصغوا السمع جميعاً

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا

    نوم لهما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بينأيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم)

    صدق الله العظيم
    ملك الجن"خوصان": صدق الله العظيم, يا على!! هذه آية الكرسي

    (من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي.. ومن قالها حين يمسي أجير منهم حتى يصبح) رواه الحاكم.
    على: جزاك الله خيراً أيها الملك و بارك لك في ملكك...


    أردف على قائلاً: و ما هي نقاط ضعفي حتى أسدها على العُصاة من الجن؟!!
    ملك الجن"خوصان": الأمر الأول, حافظ على الطهارة و احرص على أن لا تركن ساعة و أنت جُنُب!!
    الأمر الثاني, تذكر الله و اذكره في لحظات الخوف الشديد و في لحظات الفرح الشديد...

    نظر على إلى ملك الجن بتعجب و هو ينتظر تفسير هذا الكلام...
    تابع الملك كلامه فقال: من لحظات ضعف البشر و التي يتلبس فيها الجن بالإنسلحظات الخوف الشديد من الظلام أو المجهول و لحظات الطرب و الفرح الشديد...

    سمع على تلك الكلمات و وعاها جيداً...
    وعد أن يظل في حفظ الله دوماً بإتباع ما يزيده قوة و الابتعاد عما يزيده ضعفاً و هواناً...
    سمع على ملك الجن و هو يقرأ كفارة المجلس
    ( سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك
    ).

    وقف ملك الجن أمام على و قال: يا على!! وجب عليّ أن أغادر إلى

    مصلاي فقد

    تأخرت عن صلاة الليل و قد أقترب وقت صلاة الفجر و قد لا ألقاك بعد الصلاة لأنني أجلس في المسجد حتى الإشراق و نحن يا على لا نظهر بعد شروق الشمس...

    تابع الملك كلامه قائلاً: شرفنا يا على أن تكون بيننا.. و نشكرك على صنيعك فينا و حسن مساعدتك لنا...
    سيبقى معك "طارخ" و الفرسان حتى صلاة الفجر, بعدها تستطيع أن

    تنام في خير

    و أمان و تغادر متى شئت فأنت في حمانا و ستجدنا يا على متى

    احتجت إلينا

    عون لك على الطاعة ...

    أقترب ملك الجن من على و احتضنه و في عينيه دمعة ثم تقدم "هيدبا" و احتضن على و هو يقول: سأغادر أنا أيضا يا على.. لقد أحببتك فنعم الفتى أنت.. اسأل الله أن يعز الإسلام بأهله...
    غادر ملك الجن"خوصان" و معه شقيقه"هيدبا"...
    تبعهما خمسة من الجن كالحرس الذي يحمي الملوك...

    أطرق على برأسه قليلاً إلى الأرض و هو يفكر في هذا العالم الغريب...
    تنبه إلى أن "زيزفونة" ليست في المجلس...
    و تنبه إلى أن ملك الجن قد غادر لتوه مع "هيدبا" ثالث وجه يشعر فيه بالأمان...
    برغم ذلك و مع غياب من يشعر في وجوههم بالأمان لم يكن على خائف أبداً ربما لأن في الشابين ما يدل على أنهم من البشر مثله...

    نظر على إلى "طارخ" و إلى" ضعفن و " شرعيل " ليجد في وجوههم قدر كبير من الراحة...
    أقبل عليهم فأجلسوه في وسط المجلس و هم يتحدثون معه مبتسمين..
    كان على مستغرباً من أمر "ضعفن و " شرعيل " لذلك بادرهم بسؤال


    سأل على قائلاً: هل أنتما من البشر؟
    طبعا عارفين فى الجزء التاسع







    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  9. [39]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    الجزء التاسع


    سأل على قائلاً: هل أنتما من البشر؟

    أجاب "ضعفن": لا يا على نحن من الجن و من قبائل الجن العربية الأصيلة...
    على: لا أعتقد.. فأشكالكما مطابقة تماماً لأشكال البشر حتى أنكما أقرب من "طارخ" إلى الشكل الحقيقي للبشر...

    ابتسم"شرعيل" و هو يقول: يا على, نحن أبناء الملوك لنا ميزات على باقي الجن فالمُلك أمرٌ جلل و يكفي قوله تعالى
    (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير)
    و هذا يدل على أن الملك خاصية يختص بها الله من يشاء زيادة في الابتلاء و الامتحان و ليجزي من أحسن و يأخذ من أساء بجريرة...

    قال على موجهاً كلامه إلى طارخ: إذاً لماذا لا تتشكل مثلهم و بنفس الإتقان ؟
    أجاب طارخ: أنا من بيت الملك فعلاً لكنني لست أبن الملك و لو كان للوقت متسع و تمكنت من رؤية إتقان"زيزفونة" للتشكل لتعجبتَ مما أكسبها الله...

    قال" شرعيل " و هو يضحك: دعك منه يا على.. سيكون "لطارخ" شأن كبير فهو من سيكون خليفة للملك بعد الشيخ"خوصان" فوالد "طارخ" الشيخ "هيدبا" منح الخلافة ل"طارخ"...
    قال"ضعفن": حينها سيكون "طارخ" أكثر منا في فضل الله بكثير...
    فهو أبن الوزير شقيق الملك و هو خليفة الملك و هو أيضاً من أسرة حاكمة منذ القَدَم و قبل أن توجد قبيلتانا بكثير...
    قال" شرعيل " و هو يغمز "طارخ" إضافة إلى أنه أشجع فارس في قبائل الجن قاطبة... مثل عنترة في عالمكم...

    قلَّبَ على بصره بينهم قبل أن يقول بتردد: كيف هي أشكالكم الحقيقية؟
    هل هي مرعبة كثيراً بحيث أنني لن أستطيع تحملها؟
    تعجب الجن من كلام على لكن "ضعفن " أجاب مبتسماً: يا على لا تشغل نفسك بمعرفة كل شئ أو محاولة معرفة كل شي ,استمتع فقط...
    على: استمتع بماذا؟
    قال" شرعيل ": اعتبر نفسك في رحلة خاصة جداً على أرض العجائب.. جولة في عالم الجن. عالمٌ يتمنى الكثير من بني البشر أن يسبروا أغواره لكنهم إذا دخلوه لا يجدون الوقت الكافي ليحكوا ما رأوا
    تكلم "طارخ" ممازحاً على: و إذا دخلوه كانوا أغراباً منبوذين, بعكسك أنت حين دخلت فأحببناك...

    التقط "ضعفن " طرف الحديث و هو يقول: رحلتك هذه يفقد فيها الكثير من بني البشر عقولهم و ألبابهم...
    تابع "ضعفن" قائلا: عش اللحظة يا على..لتحكي لأحفادك عن عجائب الدنيا...
    قال "طارخ": نصيحة من أخ محب لك يا على, أجعلها في كل أمورك
    على:تفضل يا "طارخ"...
    قال "طارخ": دع عنك ما رده في كتاب الله قوله تعالى:
    (يا أيها الذين امنوا لا تسالوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)

    تكلم "ضعفن" قائلاً: يا على كفانا حديثاً عن عالم الجن...
    قال" شرعيل ": نحن فتية فدعنا نتحدث في أمورٍ تهم مرحلة الشباب...
    لم يعترض على فاندمجوا جميعاً في أحاديث شيقة في عالم الأنس أبعدت عن على كل الهواجس...

    تكلموا في كل شئ , تكلموا عن الحب و عن الصحة و عن الدين حتى عن كرة القدم...
    انضم إليهم عدد من الجن المتواجدين في المجلس مقبلين بحديثهم إلى على بكل حب و مودة و هو في وسط المجلس و وسط اهتمامهم...
    شعر على انه يعرفهم منذ زمن طويل


    شيء واحد كان يشغل تفكير على لكن ما هو
    لا أحد يعرف غير الله ثم ضوء
    إذاً انتظروها في الجزء القادم فقد حانت لحظات الفراق و الألم



    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  10. [40]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم أسامة مشاهدة المشاركة
    ممتااااااااااااااااااااااااااااز
    لو عملنا استفتاء
    هختار هذا الموضوع أفضل موضوع لعام 2009
    ان شاء الله
    شكرايا اخي ابراهيم على الاهتمام والمتابعه ...فعلا هي قصه رائعه ....

    والشكر موصول للاخ خالد على متابعته ايضا

    يشرفني وجودكم الكريم

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  
صفحة 4 من 10 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML