دورات هندسية

 

 

وحيد في وادي الجن

صفحة 2 من 10 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 91
  1. [11]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحالة11 مشاهدة المشاركة
    بارك الله في طرحك ......
    اهلا بكم وشكرا للتواجد

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  2. [12]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جندل الشمري مشاهدة المشاركة
    اختي الكريمة قصص الجن يكثر فيها الخرافات و اغلبها من تأليف بعض الذين يحبون الخيال
    لذلك بالنسبة لي لا احب هكذا قصص
    و اعتبرها اساطير و خرافات
    الموضوع مفتوح والاراء مفتوحه
    وتعدد واختلاف الاراء يزيد الموضوع حيوية
    لكن لا يمنع ذلك في ان تكمل قراءة القصه للآخر وبعد ذلك تعطيني رايك في القصه وفي الموضوع عامة ......... شكرا لتواجدكم اخي ابو جندل

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  3. [13]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الجزء الثاني...



    وصل علي إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...



    صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...

    يتمنى أن يراها مرة أخرى...

    يتمنى أن ينظر إلى عينيها...



    لم يكن علي كعادته بين أهله...



    بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...

    وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى



    أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...

    تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...

    تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...



    تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...

    ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...



    و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها...

    تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة علي ثم تحبه و تتعلق به...
    و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً



    وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...

    لكن يعود علي إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...



    ظل علي على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...

    أنطلق علي من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...

    حين أقترب علي من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...

    فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
    صورة واحدة في خياله تحكم تصرفاته...
    كان يتخيل شقيقة الطفلة...
    , فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...

    أخيراً قرر علي... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...

    . . ! ! وربما كان يقنع نفسه...

    توقف علي في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....

    أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...

    أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...

    الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...

    توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...

    جلس علي وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...

    رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...

    تلفت علي يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!

    أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...

    كان الفتى يرتدي ثوباً طويلاً جداً...

    همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لعلي بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!

    كان صوته أكبر من سنه بكثير...

    أجاب علي: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...

    قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..

    لم ينتظر الفتى جواب علي بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى علي وأشار له بأن يركب...

    ركب علي السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!!

    شعر علي بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لعلي أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...



    نظر الفتى إلى علي وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!

    لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...

    نظر علي إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز علي في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها علي بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع علي نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه علي فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما علي كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لعلي أن يسلك اتجاه الوادي...

    شعر علي بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر...
    بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه...
    خوفٌ من المجهول... من العالم السفلي...
    لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...



    سار علي بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...

    يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...

    دخل علي بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من علي التوقف... فقد وصلا إلى القرية...



    ترجل الفتى فتبعه علي...

    نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...

    سار الفتى وعلي خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي...

    ما أن نزل علي حتى رأى القرية أمامه...



    قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...

    هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...

    منازل صغيرة متباعدة...

    هدوء غريب و سكون رتيب...



    كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع علي للحاق به...

    انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول علي ليدركه...

    وما أن انعطف علي حتى شد انتباهه مشهد غريب...



    رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...

    ظنه علي في بادئ الأمر مجنوناً

    إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...

    ...



    يتبع......



    في الجزء القادم سنعرف قصة هذا الرجل و ماذا فعل مع علي...
    و سنعرف كيف تطورت الأحداث و إلى ماذا آلت إليه الأمور..

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  4. [14]
    eng.lana
    eng.lana غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية eng.lana


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 677
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الخلافه مشاهدة المشاركة
    الجزء الأول





    البحث عن لقمة العيش من أحد ألأسباب التي أبعدت الناس عن المدينه رأسهم و علي كذلك...
    هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 997 كلم عن المدينه المنورة رأسه...
    في كل عطلة أسبوعية يعود إلى المدينه رأسه, يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل...


    هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عمل إضافي..
    كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذا التأخير...
    هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...


    ما أن أنهى علي عمله حتى أنطلق راكضاً... وصل لسيارته و استقلها...
    أطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...
    لم يمض كثيراً على غياب الشمس بيد إن رحلته ما زالت في بدايتها...
    زاد إحساسه بالوحشة طول المسافة و غياب القمر و قلة السيارات...


    وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقة لنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
    خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعته تدريجياً...


    أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كان كلباً...
    أضاء علي الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباً و لكن إنسان...
    شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...


    نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك...

    كان

    كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهة ألمقابله كانت سيارة أخرى...

    أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أن صاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
    الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا...
    لا ... لم يكن شخصا عادى...بل كان طفلا ...
    بدء يهدئ علي من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ...
    عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق علي مباشرا ...



    نظر علي من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا...
    أمام علي عدة خيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوز الطفل بسلام ...
    المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة علي قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث...



    بسرعة قرر علي!!!



    لحظة!!!!!



    لم يكن طفلاً!!! بل كانت طفلة!!!
    فتاة صغيرة... اقترب منها علي بسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
    أستمر علي في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقة الترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
    مرت الشاحنة و سائقها يطلق أبواقها بشدة موجهاً لعلي سيلاً من الشتائم...
    في نفس الوقت عبرت السيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
    تنفس علي الصعداء بعد أن أنقذ الطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معاً...



    وضع علي الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
    لاحظ علي أنها خفيفة بخفة ريشة...
    ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
    فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
    ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
    شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
    شعَرَ علي بجمالها و ولوجها إلى الروح دون عناء...



    حاول أن ينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
    لم تنظر الفتاة إليه و لم تبكي أيضاً...
    عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
    لم يكن علي ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
    لا خوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
    ملامح جامدة لكن جميلة...
    لم يستطع علي تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآها يوماً في حياته... براءة...





    أين أهلها؟ََ!! و كيف وصلت إلى هنا؟!! هل تراهم من البدو الذين يعشون في هذه المنطقة؟!! و هل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
    تلفت علي يمنة و يسرى لكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة...
    قبلها علي دون شعور منه فأغلقت عينيها...
    رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضر الندي...
    قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...



    هم علي بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير أنه شعر بحركة غريبة...
    شيء ما لفت انتباهه...
    نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
    كان ينظر إلى علي باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...



    تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر إلى بتوجس و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
    تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
    سمعها علي و كأنها تهمس بكلمات...
    جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها علي..
    ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
    دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة علي...
    كان علي يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاً في حدود الثانية عشرة من عمره...



    التفتت الطفلة إلى علي... نظرت إلى عينيه مطولاً...
    عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
    نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع علي بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
    طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع علي قوله كان بصوت خافت جداً...
    قال: انتبهوا عليها!!!



    حملها الفتى دون أن يعلق على كلام علي و غادر من نفس الجهة التي حضر منها



    و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى علي ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتف الفتى...
    سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
    كل هذا و علي واقف يراقب...



    سؤال يسأله علي لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!



    كان علي كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
    وضع علي رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
    ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...



    فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
    فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
    (علي من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
    ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
    لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
    أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......




    !!
    يتبع فما زال للقصة أحداث








    عزيزتي لدي استفسار حول الكلمات باللون الاحمر ما معناها ومن هو خالد.

    0 Not allowed!



  5. [15]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    السلام عليكم

    ..... اممممممم

    شو صار بعدين .... شوقتينا ....

    مشكورة و تسلم أناملك على هالقصة ...... بس ناطر التكملة ... لا تطولي علينا بيها

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  6. [16]
    خالد العسيلي
    خالد العسيلي غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية خالد العسيلي


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 26
    Given: 0
    عزيزتي لدي استفسار حول الكلمات باللون الاحمر ما معناها ومن هو خالد.
    نفس الشيء كنت ساسأله

    بس خالد هاد ..... مو انا ... وهالشي أنا أكيد منو

    0 Not allowed!



    ادعوا لأخيكم ان ييسر الله أمره ويفرج كربه
    و ادعوا لإخوتكم في سورية أن يكتب لهم الله النصر
    إنه على ذلك قدير


  7. [17]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng.lana مشاهدة المشاركة
    عزيزتي لدي استفسار حول الكلمات باللون الاحمر ما معناها ومن هو خالد.
    الكلمات ياللون الاحمر اخطاء املائيه :d
    اما خالد فاعتقد انه هو علي بذاته
    وكمان هو خطأ املائي او سهو

    شكرا لمرورك لانا نورتيني

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  8. [18]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العسيلي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    ..... اممممممم

    شو صار بعدين .... شوقتينا ....

    مشكورة و تسلم أناملك على هالقصة ...... بس ناطر التكملة ... لا تطولي علينا بيها
    الله يسلمك اخي خالد وان شاء الله منكمل القصه
    وشكرا لمرورك

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  9. [19]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العسيلي مشاهدة المشاركة
    نفس الشيء كنت ساسأله

    بس خالد هاد ..... مو انا ... وهالشي أنا أكيد منو

    اكيد خالد مانو انت خالد عباره عن سهوه :d

    شكرا لمروكم الكريم اخي

    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  10. [20]
    بنت الخلافه
    بنت الخلافه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بنت الخلافه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,438
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    ... الجزء الثالث...
    حين مر على بجوار الرجل وثبت الشاة مطلقة صوتاً غريباً...



    رفع الرجل رأسه لتلتقي نظراته بنظرات على...
    هاج الرجل وصاح صيحة عظيمة و هو يندفع باتجاه على لكن السلسلة حالت دون وصوله إليه...

    كان الرجل قريباً من على بحيث لفحت أنفاسه النتنة وجه على...
    كان يطلق زمجرة غريبة و يتمتم بكلمات لا قِبل لعلى بها...
    هنا .. و هنا فقط سكن الرعب بين أوصاله فسرت في جسده قشعريرة كادت أن توقف قلبه...شعر أنه لا يقوى على الوقوف على قدميه...

    تراجع على خطوات إلى الوراء ثم تلفت حوله في خوف...
    رأى الفتى بعيداً ينظر إليه...
    تحرك خائفاً وجلاً وانطلق في إثر الفتى و الذي بدوره اختفى بين المنازل...

    في هذه اللحظة لمح على شخص يقترب منه ببطء...
    ثبت على في مكانه و هو موقن أنه ليس بين بني البشر...
    حركة الشخص الغريب تدل على أن هناك خطبٌ ما...
    شعر أن ما سيحدث أمرٌ لن تحمد عقباه...
    كان الشخص الغريب مخيفٌ في خطواته...
    يخطو خطوة ثم يقفز في الثانية و يرجع رأسه إلى الوراء بقوة... أوجس على منه خيفة و سلَّم أمره لله...

    حين تبين على شكل الشخص الغريب صُعِقَ مما رأى...
    رجلٌ بلا ملامح
    بل بلا وجه
    لا شيء سوى فتحات تقوم مقام الفم و العين أما الأخرى فممسوحة...
    قطعتا لحم سوداء تتدلى من كتفيه بدلاً من الذراعين...
    ساقان قصيرتان متصلتان بقدمين مفتوحتين في الاتجاه الآخر...

    أنحلت العقدة عن لسان على ليصيح بأعلى صوته"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"...
    توقف الرجل أمام على مباشرة ...
    تقلص حجم ما يفترض أن تكون عينه الوحيدة...
    كشر عن فمٍ لا أسنان فيه أطلاقاً...
    تمتم بكلماتٍ غريبة و بصوت كالرعد يصم الآذان...

    تحدث إلى على بغلظة وقال: لماذا تستعيذ بالله؟
    هل رأيت شيطاناً؟
    لم يجبه على بل فتح عينيه على مصراعيها...
    تابع الغريب كلامه قائلاً: هل تظن أن أشكالكم أنتم بنو البشر تعجبنا؟
    هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجنا؟
    لقد أُجبِرنا من ملك القبيلة بأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضنا...

    كان على يستمع وقد تجمدت أوصاله حتى عن الهرب...
    يشعر ببردٍ يسري في أطرافه...
    يقرأ في سره ما قد حفظه من كتاب الله...

    لم ينتظر الغريب أي ردٍ من على بل باغته بسؤال:
    هل تريد أن ترى شكلي الحقيقي؟
    قلها... ليس عليك سوى أن تطلب ذلك
    استرسل الغريب قائلاً: لا داعي لأن تطلب سترى شكلي الحقيقي

    بدأ الغريب في التشكل...
    أول ما لحظه على كان تلك القطع اللحمية و هي تكتسب صلابة...
    تمددت القطع اللحمية و اكتست بأجزاء مثل قشور السمك...
    تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذ وضعية السجود...
    من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصالبة ذات رؤوس حادة...
    تمتد الرؤوس الحادة لتغرس في جانبي الرقبة...
    أنفتق رأس الغريب ليكشف عن رأس صغير جداً شبيه برؤوس الكلاب...

    ترنح على في مكانه وسقط أرضاً و هو يطلق صرخة عظيمة "يا الله"...
    سمع على صوت من خلفه كصوت الريح و لاحظ أن الغريب قد جمُد مكانه...
    التفت على إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليه مهرولة...
    لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل...
    فقد رآها بحدود السابعة أو الثامنة من عمرها...

    تجاوزت الطفلة على و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه على...
    ؟؟؟
    يتبع فالأحداث أكثر


    0 Not allowed!


    ليست معنا المشكلـــــــــــــــــــــة..... بقدر ما هي مع الســـــــــــلام
    فهادنو من يريد قتلكم يا اذلــــــة .....يا نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
    لا لتعبروا عن سمو خلق ....واحتـــــــــــــــــرام
    بل هو ذل نخر منكم حتى العظام






    عندما يمثل الوكلاء اسيادهم.........

  
صفحة 2 من 10 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML