دورات هندسية

 

 

لماذا نتمنى الموت عندما نشعربالحزن ؟؟؟

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    mohey khamees
    mohey khamees غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    لماذا نتمنى الموت عندما نشعربالحزن ؟؟؟

    لماذا لو شعرنا بالحزن يخنق أنفاسنا تمنينا الموت ؟
    ولماذا لو رأينا المصائب تواجهنا تمنينا الموت ؟؟
    ولماذا لو أنهكنا التعب والإرهاق تمنينا الموت ؟؟؟
    ولماذا لوأحببنا وعشنا الحب
    ومن بعدها إكتشفنا الخيانة تمنينا الموت ؟؟؟؟
    هل المـوت هنا وفي هذه الحالات سيكون الحل ؟؟؟؟؟
    أم أنه أداه من أدوات التعبيرعن شده الضعف والإنكسار؟؟؟؟؟؟
    والآن دع هذه الأسئلة على ذاك الركن وتعال معي..هنا أنظـر
    أمامك مباشرة هل ترى هذا الجهاز الذي تجلس عليه ...


    " جهاز الحاسوب "


    هذا الجهاز إخترعه الإنسان وهو إختراع مذهل للغاية
    ولكن لنفكر قليل مالغرض الاساسي من إختراعه جاوب
    بينك وبين نفسك وستجد العديد من الفوائد لهذا الجهاز
    طبعا نستطيع إستخدام هذا الجهاز بالمفيد والضار
    ولكن الفرق لو إستخدمناه بالمفيد دائما وكثفنا الإهتمام به
    سيبقى الجهاز صحيحا وسهل الإستخدام ولكن لو إتجهنا
    بإستخدامه إلى إتجاهات ضارة وأهملنا الاهتمام به ..
    أو ربما إخترقه فايرس وعبث به سنلاحظ أن حالة
    الجهاز في تدهور وأستخدامه أصبح بشكل متعب..


    ماذا ستفعل في هذه الحاله هل سترمي به من نافذة الغرفة?...
    إذا الحل الوحيد هوأن تأخذه إلى الخبير به
    " مهندس الحاسوب "
    لانه صاحب الخبرة وهو الشخص الذي يعرف مكونات
    هذا الجهاز بالتفاصيل ويعرف المفيد له والضار عليه


    شي جميل جدا أن ترى الخسارة في رمي هذا الجهاز
    وترى التوفير في إصلاحه بدلا من شراء غيره ..
    فعلاً شي جميل والان إذهب واحضر الأسئلة بالركن
    هناك واسأل نفسك من جديد ولكن بإنتباه !

    إنت مخلوق من مخلوقات الله كما أن الجهاز
    من صنع الإنسان خلقك الله لغرض مهم في
    هذه الدنيا كما أن الجهاز إخترعه الإنسان
    لغرض مهم أيضاِ تستطيع أن تجعل من نفسك
    شخصا مفيداَ ونافعاَ وتستطيع العكس كما
    أن الجهاز بين يديك ربما للمفيد وربما للضار
    إذا تعطل الجهاز نرى الخسارة في تحطيمه
    وإذا تعطل الإنسان " أقصد كل مايصبك من تعب "
    نتمنى له الموت نحن في مشكلة كبيرة الجهاز نأخذه
    إلى صانعه لانه الأعلم به وبحاله والإنسان لماذا
    لانأخذه لخالقه وهو الأعلم بكل تفاصيله
    لماذا نطلب التعليمات وكتيب الإرشادات من
    مهندس الحاسوب للحفاظ على سلامة الجهاز
    ولا نطلب كتاب الله تعالى الذي يحمل كل التعاليم
    والقيمة الإنسانيه والاخلاق العظيمة والتي تغرس
    في نفوسنا الحب والتفاؤل والبسمة السعيدة ...................
    إلى كل من يتمنى الموت
    في لحظة ضعف ... راجع نفسك
    وراجع قلبك وتأكد أن المصائب والكوارث مقدره تقديراَ
    من الله عز وجل وعد إليه وسأله العون والتوبة
    فالروح التي تسكننا هي ملكه تعالى يبثها
    ويأخذها وقت ما شاء فهي أمانة بين يدينا ونحن
    من واجبنا الحفاظعليها ورفعها عن كل ماقد يدنسها
    ويضعفها ويقلل منها ..

    -----------------------------------------------------------



    هذا الموضوع تم نقله من علي لسان أحد أساتذة

    التنمية البشرية
    وتم توزيعيه علي بعض المنتديات
    أرجوا أن ينال إعجابكم

    من مواضيع mohey khamees :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة mohey khamees ; 2009-10-02 الساعة 07:15 AM

  2. [2]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    إلى كل من يتمنى الموت
    في لحظة
    ضعف ... راجع نفسك
    مشكور اخي الكريم بارك الله فيك

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  3. [3]
    المعتز بالله
    المعتز بالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المعتز بالله


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 983
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    الحمد لله قليلون هم من يفكرون بهذا المنطلق في بلادنا ..

    ان كنت متمنيا الموت لا محالة .. فتمنى الشهادة ..

    0 Not allowed!



  4. [4]
    zanitty
    zanitty غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية zanitty


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 6,146

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,110
    Given: 1,645
    شكرا اخى الكريم على التوعيه و التذكره

    0 Not allowed!


    ليكن اخر كلامنا فى كل مجلس هو دعاء كفاره المجلس
    سبحانك اللهم و بحمدك... اشهد ان لا اله الا انت... استغفرك و اتوب ا
    ليك

    من طلب رضا الله بسخط الناس
    رضى عنه الله و ارضى عنه الناس
    و من طلب رضا الناس بسخط الله
    سخط عليه الله و اسخط عليه الناس



    استحضار النيه (مهم جدا للجميع)


  5. [5]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    اتصور لاننا لسنا اقوياء كفاية ...
    لسنا اقوياء في ايماننا والا كنا حمدنا الله وفوضنا امرنا اليه بدلا من تمني الموت ...
    لسنا اقوياء في نفسياتنا فنهزم بسهولة ونفضل الهروب ونخاف المواجهة ...
    وربما هي طبيعة الانسان الذي يمتلك قدرات محدودة يفقدها تحت ظروف الحياة الصعبة
    والموت ليس حلا فان طلبناه علينا ان نكون مستعدين له لان لاراحة الا بوضع قدمك في الجنة
    ربنا يوفقنا ويقوينا ويهدينا لمافيه صلاح امرنا
    مشكور

    0 Not allowed!








  6. [6]
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يتمنين أحدكم الموت لضرر أصابه. فإن كان لا بد فاعلاً، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" متفق عليه.
    هذا الخبر عن أنس له شاهد -أيضا- من حديث أبي هريرة، معناه: وهو النهي عن تمني الموت، " لا يتمنين ": نهي مؤكد بنون التوكيد الثقيلة، " أحدكم الموت؛ لضر نزل به " فلا يتمنى الإنسان الموت؛ لضر نزل به: شدة مرض، أو مصيبة نزلت به من موت قريب، أو فقر، أو ما أشبه ذلك من المصائب النازلة، وظاهره يشمل جميع أنواع الضرر، في الدين والدنيا.
    وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه لا بأس أن يتمنى الموت عند نزول الضرر في الدين، وأنه إذا حلت الفتن، وكثر الفساد، وصار العبد لا يَدَ له بهذه الأمور، أو خشي الفتنة على نفسه، أو خشي الفتنة في دينه؛ فلا بأس أن يتمنى الموت؛ لأنها حالة حسنة، وحالة طيبة من جهة: أنه يخشى من الفتنة.
    قال الإمام أحمد: "أنا أتمنى الموت صباحا ومساء " لما حصل من الفتن في وقته، فإذا كان هذا في وقته، فقد يحصل من الفتن في الدين، التي يخشى العبد أن يفتن فيها.
    فإذا تمنى لأجل أن يلقى ربه على دينه مستقيما، فلا بأس به، لكن مهما أمكن -إذا كان يمكن- أن يدفع هذا الشر والفساد، كان هو الأولى وهو مقيد بما إذا خشي من الفتنة.
    وهذا أمر نسبي: قد يكون لبعض الناس خشية الفتنة قريبة، أو ربما تكون حاصلة، ولغيره ربما يدفعها بقوة إيمانه، أو علمه، أو من يعينه من إخوانه؛ فالأحوال مختلفة اختلافا كثيرا؛ لضر نزل به .
    والدليل على هذا: ما جاء في الأخبار الدالة على أن تمني الموت لأجل فتنة في الدين لا بأس به؛ ولهذا في حديث معاذ -رضي الله عنه- عن أهل السنن، وغيرهم، قال: وإذا أردت بعبادك فتنة؛ فاقبضني غير مفتون سأل أن يقبض عند وجود الفتن، وفي رواية عند النسائي قال: لضر نزل به في الدنيا دل على أن المراد: النهي عن تمني الموت؛ إذا كان الضر في الدنيا.
    وقالت مريم: يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكان الجمع من السلف يتمنون الموت؛ لأحوال عرضت لهم، بل جاء عن عمر -رضي الله عنه- كما في " الموطأ " أنه قال: "اللهم قد كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مفرط، ولا مضيع " فما تتام الشهر، أو فما تناهى الشهر؛ إلا وقُبِض -رضي الله عنه-.
    وجاء عن بعض السلف يروى عن عُلَيْم الكندي، أو عن عابس أبي عبس الغافري: "أنه تمنى الموت " فقال له عليم الكندي: "ألم يقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا يتمنين أحدكم الموت أو قال: نهى عن تمني الموت ".
    قال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في مسألة الفتن: بادروا بالموت ستا ذكر الفتن، وقال: بادروا بالموت ستا ، وجاء -أيضا- عن عوف بن مالك، وجماعة من السلف.
    المقصود: أنه إذا كان لأجل فتنة في الدين؛ فهو لا بأس به، وربما كان حالا محمودة، إذا اشتد الأمر، وقد ثبت في صحيح مسلم عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكانك .
    قال: ما به الدِّين، إنما مما يشتد به، ويعرف له من الشدة في أمر دنياه: إما لشدة مرض، أو لشدة فقر، فمفهومه: أنه لو كان للدين لكانت حالا حسنة.
    " فإن كان لا بد " يعني: لا محالة، ولا فراق، يعني: فإن كان اشتد به الأمر؛ فقد يدل على أنه لا يتمنى، ونُهِىَ عن ذلك، " فإن كان لا بد واقعا؛ فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ".
    " ما " هنا: مصدرية ظرفية، يعني: مدة دوام الحياة خيرا لي، " وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " فكأن الأولى، والأفضل أنه لا يتمناه، ولا يذكر هذا التفصيل، وأنه يسأل الله أن يحييه حياة طيبة.
    ولهذا؛ في " صحيح مسلم " عن أبي هريرة أنه قال: لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدعو به من قبل أن يأتيه؛ فإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا فلا يتمناه، ولا يدعو به، إلا إذا حضر الموت، ونزل.
    إذا وجدت أمارات الموت، ورأي علامات الموت؛ فلقاء الله خير، مَن أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومَن كره لقاء الله، كره الله لقاءه.
    وهذا لا ينافي الأخبار الدالة على النهي؛ لأن هذا النهي في حال الحياة والصحة، وفي حال حياته قبل نزول الموت، لكن إذا رأي علامات الموت، ودلائل الموت؛ فإنه في هذه الحالة يحب لقاء الله، ومَن أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه.




    شكرا لك اخي mohey khamees

    0 Not allowed!



  7. [7]
    mohey khamees
    mohey khamees غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    بارك الله فيكم إخواني علي مروركم الطيب
    وردودكم القيمة والمشجعة ونسأل المولي
    صلاح الحال للجميع .. وجزاك الله عنا كل الخير
    أخي البغدادي علي مشاركتك القيمة التي أفادت
    الجميع وفي ميزان حسناتك ............
    تحياتي للجميع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML