دورات هندسية

 

 

كلام خطير ان كان صحيحا.......

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية المغربية
    المغربية
    المغربية غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 277
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    كلام خطير ان كان صحيحا.......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح و سعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري . عليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع
    مساهمة من قبل : دكتورة مرابطة على حدود المملكة – مملكة الخير و الإنسانية و العطاء .

    نشر المقال بتاريخ : الاثنين 10 أغسطس ، 2009 ، 3:58 ظ


    بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية

    الدكتورة سارة ستون

    جيم ستون , صحافي

    روس كلارك ، محرر



    "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالأخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".


    قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

    للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.

    هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .

    المحاولة الأولى :

    في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور H5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

    بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

    قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

    نقطة التركيز الرئيسية :

    دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين . و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .

    و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .

    و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .

    و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .

    الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة . و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

    و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

    - الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .
    - خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .
    - خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
    - إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .

    و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !

    و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !

    الثقة المتزعزعة :

    إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .

    إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .

    ملاحظة مهمة :

    إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !

    المراجع :

    شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.

    Newsmax.com "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"

    Mercola.com "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "

    Chiroweb.com "اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"

    The Unify Coalition "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"

    Health Freedom Alliance "اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنها ترجع إلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!

    Rense " تقرير ممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .

  2. [2]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغربية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح و سعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري . عليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع
    مساهمة من قبل : دكتورة مرابطة على حدود المملكة – مملكة الخير و الإنسانية و العطاء .
    .
    الموضوع تم طرحه في المنتدى منذ يومين
    http://www.arab-eng.org/vb/t155576/
    بارك الله بك

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالفعل الأمر جد خطير إن صح
    والحقيقة أنني قرآت الكثير من المقالات التي تؤكد أن هذا الفيروس هو من مطور جينياً أي أنه انتاج مراكز بحوث
    ومن غير المستغرب أن تقوم احدى الشركات الأمريكية الأدوية بانتاجه ثم نشره لانقاذ نفسها من الافلاس وتحقيق عوائد هائلة في ظل الأزمة المالية العالمية
    ولعل الكثير من الأفلام الأمريكية تحدثت عن مثل هذا السيناريو ... ولا أتصور أن الفكرة بعيدة عن عقول الاجرام الصهيونية والأمريكية ... التي تعتبر المال والمادة هو مفتاح حياتها ونجاحها
    نسأل الله حسن الخاتمة وأن يجنب بلادنا الاسلامية من جميع الأمراض والأوبئة
    جزاك الله كل الخير

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  4. [4]
    مرفت سويس
    مرفت سويس غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية مرفت سويس


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Lightbulb اليكم رأي آخر في نفس الموضوع

    السلام عليكم ورحمة الله
    الموضوع منسوخ من منتدي أسنانك
    بعنوان (كفانا تخويفاً ياتجار الطب)

    بقلم الأستاذ الدكتور / طارق بن صالح جمال

    إستشارى و أستاذ أمراض الأنف و الأذن و الحنجرة
    جامعة الملك عبدالعزيز - جدة - المملكة العربية السعودية
    لا فُض فُوك يا برفيسورنا الحبيب


    حول موضوع الضجة الإعلامية حول انفلونزا الخنازير،
    وقد جاءتني ردود ايجابية كثيرة على الجوال وعلى البريد الالكتروني
    وقليل من الردود السلبية وأحدها طالبني بعدم التعامل بسطحية مع عقول الناس
    مع أني تحدثت بحقائق علمية لم يدركها الأخ الكريم وختمت مقالتي بأن خلاصة القول
    خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي انفلونزا عادية أو موسمية،
    لا تفزعوا كل هذا الفزع فالمرض ليس بتلك الخطورة التي يصورونها.

    وأنا لست ضد الإجراءات الوقائية بل معها
    واسألوا أفراد عائلتي فأنا طوال عمري ضد تقبيل الأطفال الرضع
    وضد تقبيل المزكوم لغير المزكوم ولكني ضد التضخيم الزائد عن حده
    وتخويف الناس بدون داع وأنا لا أتحدث من منطلق عاطفي وإنما من منطلق علمي
    وخبرة تزيد عن ثلاثين عاماً في مجال طب الأنف والأذن والحنجرة،
    ولا أتهم أحداً بالمؤامرة ولكني أود التذكير بمبدأ الرأسمالية
    وهو الكسب المادي بغض النظر عن الوسيلة فليس مهماً لديهم كيف أكسب ومن أين أكسب
    ولكن المهم كم أكسب ،واليوم أود التأكيد على حقائق علمية ومن أرض الواقع تثبت ما قلته
    بأن المرض ليس بتلك الخطورة وهناك تضخيم حوله
    وأُطالب بالتأني في استعمال التطعيمات ضده
    من منطلق علمي بحت لأن التطعيمات ستحمي ( إن كانت ستحمي ) من الاصابة بالمرض
    الذي شفي منه أكثر من 98% بالراحة والبندول والفيتامين س ( بدون تطعيم )
    ولكنها لن تحمي من مضاعفات الفيروس المتحور والذي يُسبب الوفاة
    ،ومنظمة الصحة العالمية نفسها تؤكد هذه الحقيقة العلمية
    وهي أن الفيروس قد يتحوّر في أي وقت.
    حقائق علمية ومن أرض الواقع :

    1) من يقف علي سطح الحرم المكي الشريف كل ليلة طوال شهر رمضان
    ويطل على المطاف ويرى الآلاف يطوفون في زحام شديد
    وتقارب للأنفاس قل نظيره في العالم،
    وأكثر من تسعين في المائة منهم غير مرتدين للكمامات يتوقع أن يطرح هذا المرض
    المئات يومياً لو كان بالخطورة التي يصورونها ،فكم عدد المصابين؟
    الجواب في الفقرة (2)

    2) أكدت اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية أنه لم تسجل حالات وفاة
    أو حالات تنويم في المستشفيات حالياً بسبب انفلونزا الخنازير بين المعتمرين والزوار
    في مكة المكرمة والمدينة المنورة إذ أنه شفي جميع المرضى
    مما يؤكد عدم انتشار المرض بشكل وبائي
    ( عكاظ الثلاثاء 25 رمضان الصفحة 7 )

    3) إن الآلاف المؤلفة من المرضى الذين يزورون عيادات الأنف والأذن والحنجرة
    في جميع أنحاء المملكة وخارجها بعد موسمي رمضان والحج كل عام
    يُعانون من نفس أعراض انفلونزا الخنازير وبعضهم توفي ولكننا
    لم نكن نركز هذا التركيز على الانفلونزا الموسمية
    ولم نجر لها التحاليل التي تُثبت نوع الفيروس المسبب لها
    وهل هي السبب وراء تلك الوفيات،
    وأتمنى من وزارة الصحة العودة لسجلاتها لترى كم عدد الوفيات بعد موسمي رمضان والحج
    في العامين الماضيين!! وتقارنه بوفيات هذا العام.

    4) كان المتوقع أن تقتل انفلونزا الطيور الملايين،فكم قتلت؟
    الوفيات في العالم حسب تقرير منظمة الصحة العالمية نفسها في يونيو 2009م
    مائتان واثنان وستون فقط ماتوا من انفلونزا الطيور في العالم كله!!!!

    5) الشركات لا تستطيع تصنيع تطعيمات ضد الفيروسات القاتلة والخطيرة ،
    وطالما صنعت تطعيماً بهذه السرعة ( والمشكوك في مصداقيتها )
    فان هذا دليل على أن الفيروس ليس بالخطورة التي يصورونها.

    6) من جريدة الاقتصادية يوم الجمعة 2 شعبان 1430 هـ الصفحة 23
    قال اختصاصي الأوبئة توم جيفرسون في تحقيق أجرته معه مجلة دير شبيجل :
    من المثير للعجب أنه وعبر السنين يصر بعض الناس على التنبؤ بأوبئة وتداعياتها
    ،ولم يحدث أن تحققت تلك التنبؤات إلا أنهم يصرون على تكرارها
    ( منظمة الصحة العالمية ومسئولي الصحة العامة واختصاصيي الفيروسات والشركات الدوائية) .

    وضرب مثلاً بانفلونزا الطيور التي كان يفترض أن تقتلنا جميعاً ،
    وعلق قائلاً إنه يشعر أحياناً وكأن هناك صناعة كاملة تنتظر بشوق انتشار وباء ،
    وتعتمد على ذلك وظائف ومؤسسات كاملة !!!
    وأضاف جيفرسون ( وهو يعمل مع منظمة كوكران التعاونية وهي منظمة غير ربحية
    ومستقلة تعني بتوفير معلومات دقيقة عن القضايا الطبية والصحية في العالم ) :
    لقد قامت المنظمة بتقييم منهجي للقاحات المستخدمة ضد الانفلونزا الموسمية
    وكانت النتائج ليست جيدة فاللقاحات تحارب فيروسات الانفلونزا فقط
    ولا تؤثر في الفيروسات الأخرى التي تُسبب أمراضاً شبيهة بالانفلونزا
    وهي مسؤولة عن وفيات أكثر من الانفلونزا نفسها ،
    مما يعني أن اللقاحات غير مؤثرة فيما يتعلق بنسب الوفيات العالية ،
    إضافة إلى أن تغير فيروسات الانفلونزا بشكل مستمر يجعل اللقاحات غير فاعلة
    في كثير من الأحيان كما أن دراسات المنظمة بينت أن اللقاح يكون فاعلاً أكثر
    في الشباب أما مع الأطفال وكبار السن ففاعليته ضئيلة
    والحقيقة أن اللقاحات مهمة أكثر لهاتين الفئتين أكثر من الشباب.

    7) انا مع ما جاء في كلام السيد جيفرسون وما يؤكده أن تلك الجهات توقعت وفاة الملايين
    من مرض سارس ( الالتهاب الرئوي الحاد في الكبار)
    فهل تعلم كم ماتوا منه؟؟؟! فقط (167) مائة وسبعة وستين شخصاً في العالم
    حتى عام 2003م ،طبقاً لمنظمة الصحة العالمية نفسها.
    وهل أجلوا الدراسة في أمريكا أو كندا أو بريطانيا؟؟
    وهل طعموا تلاميذهم في المدارس؟؟

    وهل تعلم ان الحكومة الأمريكية استخدمت لقاحاً ضد هذا الفيروس عام 1976م
    ولكن نتائجه لم تكن في الحسبان ،فبعد شهرين من إعطاء اللقاح
    ظهرت حالات شلل عصبية وتبين أن نسبة من تعرض للشلل العصبي
    تفوق من لم يأخذ اللقاح بنسبة 1100% (ألف ومائة في المائة).
    ولنقرأ هذا الخبر : في فبراير 2009م قامت شركة باكستر
    إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الانفلونزا الموسمي
    إلى 18 بلداً أوروبياً وكان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور الحي
    ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية
    وعينت شركة بيوتست التشيكية لاختبار اللقاح الذي قامت بتجربته على حيوانات المختبر،
    فكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أُعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً
    وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح
    ولحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة
    وتبين فعلاً أن اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي ،

    ولكن الأدهى والأمر أن الشركة لم تتم محاكمتها ولا معاقبتها على هذا الخطأ الفادح والقاتل،
    فمن وراءها ؟؟!!
    لذا نأمل من معالي الأخ الكريم وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة
    عدم التعجل في استخدام اللقاح إلا بعد فحصه وضمان سلامته لأبنائنا،
    واستخدامه من قبل مصنعيه،
    لأنه ليس هناك ضمان للقاح الجديد حتى من مصنعيه
    بل طالبوا بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية والقضائية ،
    لأنه لم يمر بمراحل التجربة والاختبار قبل تسويقه كما هو معمول به في المجال الطبي.
    والله من وراء القصد.


    0 Not allowed!


    قد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار: أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل ! وان الممتلئة بالقمح تخفضه..!
    فلا يتواضع إلا كبير.! ولا يتكبر إلا حقير ..!

  5. [5]
    المغربية
    المغربية غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية المغربية


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 277
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    شكرا على مروركم اخ ابو اسامة واختي ام عامر الله ايبارك فيكم
    ومشكورة كدلك اختي مرفت سويس على المعلومات القيمة والتي لولا طرحي لهدا الموضوع لما استفدتها منك...
    للاسف وسائل الاعلام اعطوا شهرة خطيرة لها المرض مع العلم ان هناك امراض اخطر منه بكثير ولا يعطوها شهرة او دعاية كافية كما اعطوها لهدا المرض بل ينتظروا حتى اليوم العالمي لها ويكتفون فقط بجمع التبرعات لمواسات المرضى مثل السيدا او الامراض المنتشرة جنسيا اوالتدخين او او .......فلو على الاقل وضعوا شريط او برنامج مثلا يجسد الحالة التي يصل لها المريض بالسيدا في سنواته الاخيرة بعد موته والحالة الماساوية التي يصل لها لامتنع اي شخص عن ارتكاب الفاحشة والزنا ولكن هم يريدون عكس دلك بل يريدون ابتعادنا عن ديننا قدر المستطاع
    اللهم ارزقنا الثباث واهدنا للطريق المستقيم وابعد عنا كيد الظالمين ومخاوف ووساوس الشياطين
    ولا يصيبنا الا ما كتبته لنا واشف مرضانا وارحم موتانا

    0 Not allowed!


    فكن مهدب الطباع حافظا
    لحكم وادب مفترق
    وعاشر الناس بخلق حسن
    تحمد عليه زمن التفرق

  6. [6]
    odwan
    odwan غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية odwan


    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    المشاركات: 3,203
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    شكرا على هذه المعلومات
    بارك الله فيكي وجزاكي الله خيراً أختنا الكريمة

    0 Not allowed!


    م . أيمن محمد عدوان
    Science never ends, the more you
    grasp, the more you need

    الهي قد تحاببنا ومنك الحُبُّّّّّ والعهدُّ**فنرجو فوقنا ظلا حين الحرُّّّ يشتدُّّّّّ

    لنا ولأهلنا عفوٌ ومنك العفوُّّّّّ يمتدُّ**ومغفرة ومنزلة جنان مالها حدُّ

  7. [7]
    منتصر
    منتصر غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML