دورات هندسية

 

 

قصة الحوثيين د. راغب السرجاني

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    قصة الحوثيين د. راغب السرجاني

    قصة الحوثيين د. راغب السرجاني




    أصبحت قصة الحوثيين قاسمًا مشتركًا في معظم وسائل الإعلام في السنوات الخمس الأخيرة، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم!

    فمن هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟ وما هو تأثير القوى الخارجية العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة..

    تحدثنا في المقال السابق "قصة اليمن" عن تاريخ الحكم في اليمن بإيجاز، ورأينا أن الشيعة الزيدية كان لهم نصيب في الحكم فترة طويلة جدًّا من الزمن تجاوزت عدة قرون، وأنهم ظلوا في قيادة اليمن حتى عام 1962م عندما قامت الثورة اليمنية. وأوضحنا الفرق بين المذهب الزيدي الذي ينتشر في اليمن، والمذهب الاثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان، والذي فصَّلناه بشكل أكبر في عدة مقالات سابقة: "أصول الشيعة" و"سيطرة الشيعة" و"خطر الشيعة" و"موقفنا من الشيعة". وذكرنا في المقال السابق أن نقاط التماسّ بين الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة، ولا يوافقونهم على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في ادّعاء عصمة الأئمة الشيعة، ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك من البدع المنكرة.

    وقلنا كذلك إنه لم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله، إلا أن هذا الأمر تغيَّر في السنوات الأخيرة، وكان لهذا التغيُّر علاقة كبيرة بقصة الحوثيين.


    جذور القصة

    بدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تم إنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذه الهيئة.

    وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م.


    بدر الدين الحوثي

    تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.

    اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة "الجارودية"، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان "الزيدية في اليمن"، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات.

    وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م، وفي نفس الوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة خاصة به، وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المد الإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أن أخذت اتجاهًا معارضًا للحكومة ابتداءً من سنة 2002م.


    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح

    وفي هذه الأثناء توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين الحوثي إلى اليمن، فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس أفكاره لطلبته ومريديه. ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة، ولا تعتقد أن هناك مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها


    مظاهرات ضخمة للحوثيين وبداية الحرب
    وفي عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.

    تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.

    وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.



    لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.


    اليمن


    أسباب قوة الحوثيين

    والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام، مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!


    الحوثيون في اليمن

    لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:
    أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر مذهبها، وإذا استطاعت أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين، وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.


    السعودية محاصرة بالشيعة من كل الجهات

    وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة "ولاية الفقيه" التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل "العالم" و"الكوثر" وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة "التقية" الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.


    التسليح الايراني للحوثيين

    ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم.


    القبائل اليمنية

    ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.

    رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.


    صعوبة جبال اليمن على الجيوش النظامية

    خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.


    مظاهرات انفصال جنوب اليمن

    سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.


    وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.


    علي سالم البيض

    وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله r، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.

    ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

    د. راغب السرجاني

  2. [2]
    م سفيان
    م سفيان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 542
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 19
    كم يحز في النفس أن نرى دولة إسلامية توجه نيران أسلحتها دون هوادة الى مواطنيها أطفالا وشيوخا ونساء بدل توجيهها صوب العدو الصهيوني الغاشم ، أيا كانت التبريرات فذلك ليس من تعاليم الاسلام السمحة ولا من شيم المسلمين في شيء ، وكان أولى بهؤلاء الاوغاد الذين يعبثون بأمن ومستقبل ومصائر شعوبهم ان يلتزموا بهذه النصائح الحكيمة التي اوردتها وهي كفيلة بسد باب الفتن وكسب ود شعوبها وارجاعها الى المنهج الاسلامي السليم :

    ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله كل الخير أخي الحبيب اسلام
    والحق أن أمتنا الاسلامية تمر بظروف قاسية ومحن كبيرة ... فالغرب وربيبته اسرائيل تضغط علينا بجميع الوسائل ومن ناحية أخرى فايران ومحاولاتها الغبية لنشر الضلالة والكفر تعمل بالنهش من هذا الجسد الاسلامي الكبير المنهك
    وإثارة الفتن والحروب الأهلية بين أهل الاسلام
    نسأل الله السلامة ...وأن ينصر الاسلام والمسلمين ... وأن يرزقنا حسن الخاتمة

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  4. [4]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    كل هذه المشاكل من وراء ايران بعد ان كان اهل اليمن يعيشون في محبة
    جائت ايران و بعد زرع المشاكل الطائفية بالعراق
    لتززع استقرار اليمن و تزرع الفتنة بين ابنائه

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  5. [5]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م سفيان مشاهدة المشاركة
    كم يحز في النفس أن نرى دولة إسلامية توجه نيران أسلحتها دون هوادة الى مواطنيها أطفالا وشيوخا ونساء بدل توجيهها صوب العدو الصهيوني الغاشم ، أيا كانت التبريرات فذلك ليس من تعاليم الاسلام السمحة ولا من شيم المسلمين في شيء ، وكان أولى بهؤلاء الاوغاد الذين يعبثون بأمن ومستقبل ومصائر شعوبهم ان يلتزموا بهذه النصائح الحكيمة التي اوردتها وهي كفيلة بسد باب الفتن وكسب ود شعوبها وارجاعها الى المنهج الاسلامي السليم :
    أوليس من يحمل السلاح ضد بلده بدعم من دولة اخرى بما يحقق لها مصلحتها هم الاوغاد

    0 Not allowed!



  6. [6]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير على الموضوع اخي الفاضل
    رغم اني اصبت بالهم الشديد لوضع بلادي ......... وإلى اين ...........!!!!؟؟؟؟؟
    واضيفت معلومات بالاخص عن جماعة الحوثثين ومن هو بدر الدين الحوثي
    وعن افكارهم الغريبة التي لم نسمع بها من قبل في اليمن ....
    هذه هي اليمن:
    حرب مع جماعة الحوثيين التي تدعمهم ايران وحسبنا الله ونعم الوكيل
    الحرك في الجنوب والانفصال عن الوحدة اليمنية
    الفقر والفساد .......
    وما عسي ان اقول إلا ان يعز الله تعالى الاسلام وان يحفظ اليمن واهلها وسائر بلاد المسلمين

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  7. [7]
    تولين
    تولين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 4,677

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 27
    Given: 61
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا بقناعتي الشخصية وبعد ظروف العراق اعترف بان ايران سبب وراء كل المشاكل التي تحدث باليمن لانهم يريدون اقامة دولة فارسية في جزيرة العرب والله المنتقم انشاءالله من ايران وكل من يويد ايران وامريكا

    0 Not allowed!







  8. [8]
    م سفيان
    م سفيان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 542
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 19
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناعي1 مشاهدة المشاركة
    أوليس من يحمل السلاح ضد بلده بدعم من دولة اخرى بما يحقق لها مصلحتها هم الاوغاد
    هم سبب هذه الازمات وهذه المآسي وهذه الحروب التي تعاني الامة من ويلاتها وتؤدي ثمنها باهضا بدمائها وأمنها وخيراتها ، لولا تفريطهم في القيادة السليمة والرشيدة التي تلتزم بالاساس تطبيق الاسلام الصحيح دينا ودنيا لما كان ما كان ولما تأتي للمشروع الشيعي ولا لغيره ان ينقض على العالم الاسلامي مستغلا ضعفه وهوانه

    هم الأوغاد لانهم زاغوا منذ أمد بعيد عن الخط السليم الذي خطه قائدنا وملهمنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يريدون ان يتركوا كراسيهم لمن هو اصلح وانفع واجدر بقيادة هذه الامة بل يعضون عليها بالنواجذ ويذيقون الويلات لكل من يحلم بمشروع اسلامي واعد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    0 Not allowed!



  9. [9]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م سفيان مشاهدة المشاركة
    هم سبب هذه الازمات وهذه المآسي وهذه الحروب التي تعاني الامة من ويلاتها وتؤدي ثمنها باهضا بدمائها وأمنها وخيراتها ، لولا تفريطهم في القيادة السليمة والرشيدة التي تلتزم بالاساس تطبيق الاسلام الصحيح دينا ودنيا لما كان ما كان ولما تأتي للمشروع الشيعي ولا لغيره ان ينقض على العالم الاسلامي مستغلا ضعفه وهوانه

    هم الأوغاد لانهم زاغوا منذ أمد بعيد عن الخط السليم الذي خطه قائدنا وملهمنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يريدون ان يتركوا كراسيهم لمن هو اصلح وانفع واجدر بقيادة هذه الامة بل يعضون عليها بالنواجذ ويذيقون الويلات لكل من يحلم بمشروع اسلامي واعد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    اتفق معك ان الحكام فرطوا و انحرفوا عن طريق الاسلام الصحيح، و لكن الخروج على المجتمع على طريقة الحوثيين ليس عودة الى طريق الاسلام. ثم ان ظلم الحاكم لا يبرر العمل لمصلحة دول اخرى و حمل السلاح و تهديد امن المجتمع.

    من وجهة نظري، افضل طريقة للتغير هو الطريق السلمي و المعارضة على اسس صحيحة لانظمة الحكم و العمل لمصلحة المجتمع و ليس لمصلحة دول اخرى او لمصلحة فئة ضيقة من الناس.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م سفيان
    م سفيان غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 542
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 19
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناعي1 مشاهدة المشاركة
    اتفق معك ان الحكام فرطوا و انحرفوا عن طريق الاسلام الصحيح، و لكن الخروج على المجتمع على طريقة الحوثيين ليس عودة الى طريق الاسلام. ثم ان ظلم الحاكم لا يبرر العمل لمصلحة دول اخرى و حمل السلاح و تهديد امن المجتمع.

    من وجهة نظري، افضل طريقة للتغير هو الطريق السلمي و المعارضة على اسس صحيحة لانظمة الحكم و العمل لمصلحة المجتمع و ليس لمصلحة دول اخرى او لمصلحة فئة ضيقة من الناس.
    الأمور شديدة التعقيد ...

    باعتقادي ، لا شيء يبرر عنف الدولة حين يتعلق الأمر بمعالجة الأزمات الداخلية ، فالعنف لا يولد إلا عنفا مضادا يساويه او يفوقه جهدا وقوة ، يستنفذ كل مقومات الدولة ويهد ركائز أمنها وسلامتها خصوصا وان هناك أطرافا خارجية حاقدة عديدة متربصة – وعلى رأسها اسرائيل قبل أي احد - تعرف جيدا كيف تصطاد في الماء العكر وتستغل مثل هذه الفوضى لتمرير مخططاتها وزرع سمومها ... أمر ثاني علينا ألا نغفله : أمريكا وهي تغض طرفها عن سلوكيات مثل هذه دون ان يثير ذلك ردود أفعالها هو في حقيقة الأمر ، وكما عهدنا في ملفات مماثلة ، استدراج للنظام اليمني كي يراكم تجاوزات بشان انتهاك ملف حقوق الإنسان ، هذه الورقة التي تحسن أمريكا استغلالها جيدا في الزمان والمكان المناسبين وعبر بوابة الامم المتحدة لتجهز بطريقتها وأساليبها الجهنمية على ما تبقى من استقرار وتماسك كيان الدولة حين تدق ساعتها وفق الأجندة الامريكية التي تهدف تمزيق كيان الأمة شر تمزيق ، لهذه الأسباب برأيي ، لا ينبغي بحال من الأحوال لعاقل إعطاءها مثل هذه الفرصة ...

    تقبل تحياتي

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML