. قدم ارييل كوهين وهو باحث اميركي من اصل يهودي متخصص بالدراسات الروسية والروسية_الاوروبية في معهد كاترين وشيلبي كولوم ديفيس للدراسات الدولية في مؤسسة (هاريتاج) قدم تقريرا القاه في مؤتمر عقد في استانبول في ايار\مايو سنة 2003م يحرض فيه اميركا والانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين لان يعوا على الخطر الكبير الذي يمثله حزب التحرير ويدعوهم الى القضاء عليه،ومما جاءعلى لسان هذا اليهودي الحاقد :


(ان حزب التحرير هو خطر متصاعد على المصالح الاميركية في وسط وجنوب اسيا والشرق الاوسط.انه منظمة سياسية اسلامية اصولية سرية ، ان هدفه المعلن هو الجهاد ضد اميركا وقلب الانظمة السياسية الحالية واستبدالها ب خلافة ...
ان حزب التحرير هو تهديد متصاعد لمصالح اميركا في اسيا الوسطى وغيرها من مناطق العالم الاسلامي حيث توجد الانظمةالمعتدلة... ان منطلق اعمال حزب التحرير تتناسب مع (العولمة الاسلامية)وان عقيدته تشكل تحديا مباشرا للمثال الغربي للعولمة العلمانية... وان من مزايا حزب التحرير الرئيسة هي رفضه للانظمة السياسية الحالية ونموه السريع ونظرته المستقبلية وعداءه لاميركا ... وقد ادعى حزب التحرير ان اميركا قد اعلنت الحرب ضد الامة الاسلامية تحت ذريعة محاربة الارهاب ... ان على اميركا وحلفائها ان يلحظوا حزب التحرير هو تهديد متنام في اسيا الوسطى وعليهم بالتحديد ان يطورو استراتيجية شاملة لتاثير الحزب...)


.كتب جان فرانسوا مايير (كاتب سويسري ،يعتبر مراقبا للاتجاهات في الدين المعاصر،له ما يفوق العشرة كتب بالاضافة الى عدة مقالات تعالج بشكل اولي التطورات الدينية في العالم المعاصر، وعمل كمحلل في الشؤون الاستراتيجية والدولية لحكومة سويسرا الفيدرالية ، وكان مسؤولا عن مشروع بحث يتعلق ببرنامج حول(التعدد الثقافي والهوية الوطنية)مقالا بعنوان : هل يشكل حزب التحرير حقا القاعدة التالية؟) نشر في 8-9-2003م من قبل وكالة الاخبار روزبالت. وقد جاء في هذا المقال :


-ان حزب التحرير هو حالة فريدة بالنسبة لحزب اسلامي عالمي، حيث له فروع في عدة بلاد حول العالم، من بينها دول غربية. وما هو مدهش اكثر هو ان الحزب يتبع نفس الطريق والاسلوب في كل هذه الدول ، ما يمثل خطوة بطولية في الحفاظ على تماسك وجوده وايديولوجيته... وليس من شك ان خطاب حزب التحرير هو خطاب متطرف،وان بياناته عنيفة. واذا اخذنا بعين الاعتبار اننا نعيش بزمن متاثر بالعلام فمن الممكن الشك بان حزب التحرير ينشر بيانات محرضة بهدف لفت الانظار اليه ، ونشر رسالته ...
-ان حزب التحرير يرفض كليا الدول الوطنية، ويرغب باقامة دولة اسلامية واحدة توحد كل البلدان المسلمة وفي النهاية كل العالم... هناك احيانا امل شبه اسطوري لعودة الخليفة... وفي جميع منشوراته يعبر حزب التحرير دائما عن الحاجة الى الخلافة كحل لجميع مشاكل العالم الاسلامي .


- ولشدة تعلق الحزب بالخلافة يذكر الكاتب عنه عرضه في اعلى صفحات مواقعه على شبكة الانترنت هذا الشعار : لقد هدمت الدولة الاسلامية (الخلافة) بشكل رسمي في 28 رجب1342ه الموافق 3-3-1924 ... وكل يوم يضيف واحدا على الرقم النهائي(فمثلا وصل الرقم الى 28956 يوما في 6-6-2003م).
-ولا يرى اعضاء حزب التحرير انهم المسلمون الحقيقيون الوحيدون ،ولا يصفون المسلمين العاديين بانهم مسلمون سيئون... وهذا يعاكس تماما اراء بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة، والتي يرى اعضاؤها انهم المسلمون الحقيقيون الوحيدون، وان الحالة العامة للمسلمين هي حالة ارتداد.


-لا يشعر حزب التحرير ليس حركة سلمية، ولكنه في هذه المرحلة غير عنفي باعماله من ان خطابه متطرف .... وانه لامر مدهش ان العديد من اعضائه حول العالم قد ابدوا انضباطا كبيرا في ردود فعلهم بالرغم من القمع المتزايد . ويختم القول :قد يكون مستقبلهم بالفعل باهرا...


. نشرت( جريدة الراي ) الكويتية مقالا للسيد محمد العوضي الكاتب الاسلامي الشهير بتاريخ 30-6-2003م تحت عنوان (التنكيل بحزب التحرير) خبرا جاء فيه:منذ سنة والحديث يكثر في الاعلام الاخباري عن الاعتقالات العريضة التى طالت حزب التحريرالاسلامي، والزج بهم في السجون,لا سيما في الجمهوريات الإسلامية.
وقد لا حظ المراقبون السياسيون سرعة انتشارأفكار حزب التحرير ونشاطه في الجمهوريات الإسلاميةالتي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي. لكن الشيء الذي لا يصدق هو اتهام بعض الحكومات العربية والإسلامية حزب التحرير بأنه حزب إرهابي يخطط لعمليات تفجير واغتيالات على غرار ما يقوم به تنظيم القاعدة. والحق أن أبناء الحركة الإسلامية بشتى انتماءتها, والحكومات عربية أم غربية , والدراساتالاستشراقية, ومراكز البحث العلميي في عالمنا العربي وكل من له أدنى معرفة بالعمل السياسي يعلم أن حزب التحرير لا يؤمن بالعمل المادي في التغيير , وإنما يعتمد على طريق الكفاح الفكري والسياسي أي حمل الإسلام حملأ دعائيأ من خلال بيان الأحكام الشرعية وكشف المخططات الاستعمارية ضد الامة, وهذا واضح من خلال البيانات الموقعة باسم الحزب التي يصدرها.
إن حزب التحرير يرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستخدم العمل المادي قبل قيام دولته في المدينة المنورة, ولذلك فإن العمل المادي يناط بالدولةالاإسلامية وليس بآحاد الناسولا كيفما اتفق؛لهذا نشر الحزب بيانه التوضيحي حول اعتقال شباب هوالتنكيل بهم في العالم والافتراء عليهم وذلك بتاريخ14/6/2003 ولكن حزب التحرير محارب ومحاط إعلاميأ , لذا لم ينشر البيان إعلاميأ فكتبنا هذا المقال .


. عقد في استانبول في أيلول/ سبتمبر سنة2004على مدار يومين برعايةمركز نيكسون للأبحاث. مؤتمر خصص للبحث في هيكلية حزب التحرير, وعقيدته, وطريقة تفكيره, وطريقة عمله, وعدائه للساميةوانتشاره العالمي , وانعقد هذا المؤتمر تحت عنوان{ تحديات حزب التحرير- فهم ومحاربة الايدلوجية الإسلامية المتطرفة}وهذا يدلل على مدى خطورة حزب التحرير بنظر هؤلاء المتخصصين (شارك في المؤتمر وزير العدل التركي شيشك وقد خلص المؤتمرالى أن :
-حزب التحرير حركة عالميةإسلامية متطرفة سياسية تهدف الى قلب الحكومات الغربية والإسلامية وإعادة الخلافة .


- حزب التحرير لديه سياسة القلوب والعقول ذات الثلاث مراحل...
- حزب التحرير لا ينخرط في أعمال إرهابية , إلا أن أعضائه قد يشاركون في حركات الجهاد المسلح كأفراد وليس كممثلين
- أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر أيدلوجيته في هيكلية المجتمع المسلم الدولي. وعقيدة حزب التحرير القطعية المليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية ومناهضة الديمقراطيةالراسمالية بقوة.
- نما حزب التحرير ليصبح حركة دولية فعلأ.
-بالرغم من صعوبة التأكد, إلا أن أعضاء حزب التحرير يقدرون ببضع مئات الى بضعة ألوف في كل دولة يعمل فيها...وكل عضو منهم مدرب أيدلوجيأ ما يجعل تأثيره كبيرأ.
- خطر حزب التحريرالرئيسي في الغرب هو " رسالة عدم الإندماج"
- نجاح حزب التحرير يعود لعدة أسباب منها قدرته على التكيف , ما يجعله قادرأعلى نسج رسالته وطريقته بما يناسب شعوب دول مختلفة , ويسمح له بايصال رسالة موحدة الى جميع الدول التي يعمل فيها.


- ويوصي المؤتمر بعدة توصيات منها أن حزب في طريقه ليصبح ظاهرة دولية , وبالتالي بات مطلوبأ من الويلايات المتحدة وأوروبا إعداد استراتيجية شاملة للتعامل مع خطره...ومحاربته على المستوى الأيدلوجي.

. أجرت زينو باران مديرة قسم الأمن الدولي وبرامج الطاقة في مركز نيكسون سلسلة من الحلقات الدراسية عام 2004 في أنقرة وواشنطن لتسليط الضوء على أهداف حزب التحرير" الثورية" وتكتيكاته. وحاججت باتجاه عدم حماية هذا التنظيم من منطلق الدفاع عن حريتي التدين والتعبير.
وقالت باران " هذا الحزب ليس تنظيمأ دينيأ إنه حزب سياسي
يستخدم الدين كأداة" وهو يتحرك صوب العنف . وقدمت شهادتها حول هذا الموضوع امام اللجنة المصغرة حول " الإرهاب والتهديدات والقدرات" وهي اللجنة المتفرعةعن لجنة الخدمات العسكرية في الكونغرس الامريكي. وقد خاطبت الكونغرس مذكرةَ إياه على حد تعبيرها "إن حزب التحرير يشكل مجموعة من التهديدات للمصالح الأمريكية , وهو يساهم في خلق تمايز وانفصال بين الغرب والمسلمين, ويسهم في بث روح العداء لأمريكا والسامية"
تضيف محذرةَ الكونغرس من أن حزب التحرير هو "الحزب الوحيد الذي يتحدث عن الأمة والخلافة , وليس في الدولة أو الدول التي يدعو فيها مثل الجماعات الاخرى . وانه قد أحرز " تقدمأ جديأ واسع الانتشار وخطيرأ باعتباره " المقاتل الرئيسي" في حرب الأفكار , وأنه يشكل "حلقة وصل للأرهابيين" وذكرت أن الحركات الإسلامية الساسية تمكنت من ان تحصل على مركز قوي في الوقت الحالي, وأعطت مثلأعلى ذلك حزب التحرير الذي " يكرس جهودة ليس للعمل المباشر بل للصراع الأيدلوجي , وأن هدفه الإطاحة بالحكومات الإسلامية والغربية وإقامة الخلافة...واستطاع الحزب أن يسيطر على المساحة الأيدلوجية في المجتمعات الإسلاميةحتى فترة وجيزة أن فكرة إقامة خلافة جديدة هي مجرد حلم , أما اليوم فإن أعدادأ متزايدة من الاشخاص يعتبرونها كهدف جدي بعيد الأمد ....إن نفوذحزب التحرير آخذ بالتزايد بسرعة.
وبالرغم من ان الحزب قد خاض حرب الأفكار لأكثر من نصف قرن إلا أنه قد أنجز مؤخرأ تقدمأ كبيرأ مستخدمأ الأداة الأكثر حداثة :الشبكة العالمية, وهذا ما يلائم الحزب الذي ينفي شرعية وجود الحدود السياسية ,فمن السهل الوصول الى مواقع الحزب بسهولةمن قبل المسلمين في كل مكان وخاصة أولئك الذين يعيشون في مجتمعات قمعية ". وبينما تدعو في توصياتهاإلى أنه ( يجب على الدول الغربية أن تتفق على منع عمل حزب التحرير" توصي كذلك بأن أفضل الحلفاء للغربفي هذا الصراع هم المسلمون المعتدلون , ويجب إعطاؤهم مساحة سياسية كي لا يبقى الإسلام أسيرأ في أيدي المتطرفين".
وفي إشارة لافتة نفث إسماعيل كيزار , وهو باحث سياسي تركي , حقده على حزب التحرير وهاجم زينوا باران لأنها كتبت ضد الحزب وهاجمته ودعت حكومتها لتحزم امرها وتحظره لأنه اعتبر أن كتابتها عن حزب التحرير تشهره , وخاصة عندما تجعله على مستوى القاعدة .
ويتهمها بالمقابل بأنها بكتابتها ضد حزب التحرير تريد أن تشهرنفسها فيقول "إن تخصصها المتعلق حزب التحرير أضحكنا بما فيه الكفاية , ولكن لكون شريكتنا في المهنة منذ سنوات لم يكن يسمع صوتها إلا انها باتت في الاّونة الاخيرة تظهر بصورة لافتة للنظر على أعداد مجلة النيوزويك_الطبعة العالمية_ بعد أن ظهر حزب التحرير على الساحة ،وهذا للأسف لا يفرحنا ،بل يقلقنا للغاية.
http://www.tumgazeteler.com\fc\in.cgi?cat=33&a=1820926
. وذكر ديفيد أوتاوي في مقال له من واشنطن نشر عام 2004م أان معهدين محافظين للدراسات الاستراتيجية هما (مركز نيكسون)و(مؤسسة هيريتاج) ضغطا على الادارة الامريكية باتجاه حزب التحرير منظمة إرهابية .
وذكر ايضا عن مسؤول رفيع من الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته ،قوله إن التطرف الإسلامي في آسيا الوسطى هو ((خطر متزايد وجاد لم يتم حتى الآن تقييمه على حقيقته من قبل الناس في هذه المنطقة)). وسمى حزب التحريرب(مصنع) المنتج لأفكار متطرفة ،لكنه قال إنه ما زال غير مقنع بضرورة اعتباره ضمن التنظيمات الإرهابية .
وأضاف المسؤل نفسه (هم يقولون إنهم يريدون الإطاحة بالحكومات العلمانية،وإنه أمر مقبول استهدف مبان بالطائرات ،لكنهم يزعمون أنهم ضد العنف.إنهم يستخدمون لغتنا ضدنا.إنه من الصعب الإمساك بدليل ضدهم).
.نشرت صحيفة الحيام 15_1_2005م تقريرا نشرته رويترز في واشنطن ، ويحتوي هذا التقرير على تنبؤات تستند الى تشاور تم مع الف خبير من القارات العالم الخمس،حول توقعاتهم المستقبلية حتى عام 2020م ،ويهدف ذلك التقرير الى مساعدة رجال الاستخبارات ،ورجال السياسة؛لمواجهة تحديات السنوات المقبلة . وتوقيع التقرير (استمرار الهجمات الإرهابية ) . وتحدث التقرير عن إربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم ، وكان السيناريو الثالث الذي حذر منه التقرير هو(الخلافة الجديدة)كما أسماهاالتقرير ،وتطرق إلى (تأثير حركة عقائدية عالمية قوية تستمد وقودها من الهوية الإسلامية المتشددة التي تتحدى العولمة )و يظهر واضحا أنه يقصد حزب التحرير.
نشرت مجلة التمبوtempo
( التركية ذات الرواج بين الطبقة البيروقراطية في تركيا في 31_5_2005م مقالا تحت عنوان (حزب التحرير :سلاحه المنشورات. وغايته الرسائل .وهدفه الشريعة أو"الإسلام المتجذر"الذي يخيف آسيا) وذكر فيه:
إن وادي فرغانة والذي يمثل الكعبة الحقيقية للإسلام المتحذر، يشكل تنظيم حزب التحرير هناك قاعدة قوية.
والذي يلفت الانتباه أن هذا التنظيم الراديكالي"لم يسقط ويتهاوي أبدا"وفي 1967م بدأت تركيا تواجه مد حزب التحرير ، وما زالت فعالياته مستمرة حتى الان بل وفي ازدياد .ويذكر المقال بتقرير آرييل كوهن الذي نشرته في 30_5_2003م مؤسسة هاريتاج البحثية الامريكية ذات العلاقة الافتة للنظر بالمنظمات الاستخبارتية الامريكية بعنوان(حزب التحرير:تهديد موجه ضد مصالح دول اتحاد آسيا الوسطى)..نشرت صحيفة التايمز البريطانية في 5_4_2006م مقالا كتبته دين جودسون مدير البحث في مؤسسة الثينك_تانك لسياسة التبادل عن حزب التحرير تظهر فيه إشكالية التعامل مع هذا الحزب في بريطانيا . وهو بعنوان :هنالك جماعة إسلامية متطرفة يجب حظرها ... ولكن هذا ليس بالأمر الهين في بريطانيا ). ومما جاء في مقال يؤمن هذا الحزب بضرورة قيام تضارب حضارات بين الغرب و الأسلام ، كما ويكره الديمقراطية وجمع الانظمة والقوانين الموضوعة من قبل غيرالمؤمنين ، إن تاريخهم عن هذة الدولة يدعو بريطانيا سيدة الاستعمار .... انه يؤمن بضرورة الاطاحة بالحكومات عبر العالم الاسلامي لانها غير "اسلامية" بشكل كاف ،ويودون استبدالها ب الخلافةالتي لا تعرف الحدود ... لقد قام حزب التحرير بزراعة البدور التي ستحصد في المستقبل البعيد .....
ووفقا لزينو باران وهي باحثة امريكية من معهد نيكسون فإن حزب التحرير عبارة عن(معبر تحويل) لمنظمات أكثر تطرفا .... وأهم شيءيستحق التقدير عليه هذا الحزب هو نشر مفهوم االأمة الواحدة بين المسلمين ،أي مفهوم بأنه لو اصاب احدا مكروه فيجب على الاخرين أن يشعروا معه ويشير الى ان جمعية ضباط الشرطة البريطانية تخشى من المنع خوفا من ان يصبح عمل حزب التحرير سريا، وتقول انه من الصعب تبرير منع هذا الحزب الذي يدعي بانه منظمة سياسية لا تلجأ الى العنف ، اذ لم يكن دوره هنا أبدا القيام بأعمال عنف).
.نشرت مؤسسة مرصد العلوم المسيحي _قسم العالم_الشرق الأوسط في مقال 10_5_2006م بقلم مراسل المؤسسة جيمز براندون بعنوان (الخلافة هاجس العالم :الصديق والعدو) ويذكر فيه(يقول حزب التحرير بأنه يترتب على المسلمين القضاء على الحدود القومية داخل العالم الإسلامي والعودة الى الدولة الاسلامية واحدة تعرف ب(الخلافة)والتي ستمتد من اندونيسيا وحتى المغرب وتضم اكثر من مليار ونصف المليار مسلم .... إنها فكرة بسيطة ومثيرة . ويعتقد المحللون أن هذه الجماعة سوف تنافس الحركات الاسلامية الموجودة ،وتتمكن من القضاء على الحكام شعوب الشرق الاوسط، وتقلل من شان هؤلاء الذين يسعون الى مصالحة الديمقراطية مع الاسلام ،والذين يسعون لبناء جسور بين الشرق والغرب).وينقل عن زينو باران الخبيرة في شؤونحزب التحرير (قبل سنوات كان الناس يسخرون منهم عندما ينادون ب الخلافة أما الآن فقد انتشرت الدعوة إلى الخلافة).
نشرت صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 14_6_2006م مقالا بقلم الكاتب (كارل فيك) جاء فيه إن العديد من المسلمين العاديين يتطلعون إلى العودة الخلافة ...إن المسلمين يعتبرون أنفسهم جزاء من الأمة أو جماعة المؤمنين،كما أنهم يكنون الإخلاص والاحترام لمقام الخليفة لنظرتهم إليه أنه القائدهم في الأرض ...وإن هذا القدر من الاحترام يمثل خطرا لإدارة بوش حيث أنه يتطرق لقضية ذات اعتبار لأمة اسلامية يصل عددها الى 1,2 بليون شخص...).
وبعد ذلك تطرق الكاتب الى حزب التحرير فيقول: (إن هذا كان مصدر الهام لحزب التحرير الذي يسعى جاهدا لاقامة دولة الخلافة ... لقد ظهر هذا الحزب الذي يدعي نشاطه في 40دولة عام 1953 م... ولقد كتبت زينو باران وهي محللة في مركز نيكسون في واشنطن الكثير عن الحزب ، وقالت إنه من الممكن "اعتبارة حزام واصل للإرهابيين").
ويضيف الكاتب ووفقا لكرستين سنكلير وهي باحثة في جامعة جنوب الدنمارك وكاتبة مشاركة لكتاب حول حزب التحرير فإنها توصي رئيس الولايات المتحدة أنه من الخطأ أن يجعل المشكلة معه متعلقة بالإسلام ؛لأن هذا سيحرك مشاعر ويذكي صراع الحضارات ،وإنما بدلا من ذلك _كما تقول الكاتبة _أن يجعل المشكلة من مشاكل الامن).
.اعلن وزير الداخلية الروسي رشيد نور علييف أن منظمة "حزب التحرير" تشكل خطرا كبيرا ،ولديها الآن منافذ الى الدول الاوروبية ، وقال نور علييف في ختام الاجتماع المشترك للمسؤولين في وزارتي داخلية روسيا و طاجيكستان اليوم تشكل هذه المنظمة خطرا كبيرا،وقد نشرت أذرعها ليس في روسيا فحسب،بل وفي طاجيكستان وبلدان آسيا الوسطى الأخرى . وتوجد لديها الآن منافذ الى الدول الاوروبية ". وأضاف أن اعضاء هذه المنظمة يعملون على تجنيد الشباب ومثيلتها في طاجسيكتان اعتبرتا هذه المنظمة متطرفة . وأكد انه لا يمكن مكافحة هذا الشر الا بالجهود المشتركة.