دورات هندسية

 

 

جامعة الملك عبدالله ... تبيح الاختلاط وتكشف أسرار الشمس والرمل

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    الصورة الرمزية حسنين علي موسى
    حسنين علي موسى
    حسنين علي موسى غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 487
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0

    جامعة الملك عبدالله ... تبيح الاختلاط وتكشف أسرار الشمس والرمل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تنطلق جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، في افتتاح رسمي بالتزامن مع العيد الوطني للمملكة العربية السعودية في 23-9-2009، ضمن خطة وطنية شاملة للعلوم والتقنية كما يكشف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم في تصريحات لـ"العربية.نت"، فيما أكد أحد أبرز علماء تحلية المياه أن الجامعة سوف تعمل على تطوير تقنيات جديدة في مجال تحلية المياه المالحة، وتحويل رمل الصحراء وأشعة الشمس إلى تقنيات مستخدمة وطاقة جديدة للحياة.

    وتتميز الجامعة بأنها تسمح بالاختلاط، في سابقة هي الأولى من نوعها في نظام التعليم بالسعودية، وهو ما يحظى بترحيب عدد من الأكاديميين السعوديين الذين سبق لهم أن دعوا إلى الاختلاط من أجل تحقيق التنافس العلمي بين الرجل والمرأة، في وقت أكد فيه مستشار بارز في شركة "أرامكو"، التي قامت بتنفيذها، أن قيادة المرأة للسيارة داخل حرم هذه الجامعة قد يصبح حقيقة في المستقبل كما يحصل في "أرامكو" الآن.

    وتحمل الجامعة اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وتقع شمال مدينة جدة على البحر الأحمر، وكان الملك عبدالله قد أعلن عن إنشائها في23-7- 2006 في حفل أهالي الطائف، ووضع حجر الأساس لها في 21-10- 2007.

    وتبلغ تكلفة الجامعة 10 مليارات ريال، وعهد بتنفيذها إلى شركة أرامكو السعودية على مساحة 36 مليون متر مربع، وشاركت في وضع تصاميمها الهندسية مجموعة من الشركات المحلية والعالمية.

    وتقدم الجامعة للطلاب المتخرجين أحدث ما يوجد في العالم من دراسات متقدمة في العلوم والتكنولوجيا، مع تجهيزات من أحدث الموجود عالمياً ومختبرات غير متوافرة في أكبر جامعات الولايات المتحدة. كما تلعب دوراً بارزاً في انفتاح أكبر في المجتمع السعودي، نظراً لسماحها بالاختلاط، واستقطابها لجنسيات من مناطق مختلفة من العالم.
    ومن أبرز المهام الملقاة على عاتق الجامعة في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، تحويل أشعة الشمس من مصدر حرارة غير مستغلة إلى مصدر وفير للطاقة المتجددة، وتحلية المياه المالحة وتحويل الرمال الصحراوية إلى تقنيات، والنباتات الصحراوية منخفضة الغلة إلى محاصيل غذائية عالية الغلة.

    وتقدم الجامعة 9 برامج من برامج الدرجات العلمية: الرياضيات التطبيقية وعلوم الحوسبة، العلوم البيولوجية، الهندسة الكيميائية والبيولوجية، علوم الكمبيوتر، علوم وهندسة الأرض، الهندسة الكهربائية، علوم وهندسة البيئة، علوم وهندسة مواد، والهندسة الميكانيكية.

    وفي حديث لـ"العربية.نت"، قال د.محمد ابراهيم السويل، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم التقنية إن "الملك عبدالله يريد من جامعة العلوم والتقنية أن تكون دار حكمة العصر الحديث كما كانت (دارالحكمة) تلك المؤسسة التي أنشأها الخليفة أبو جعفر المنصور وأكملها من بعده الخليفة المأمون الذي أعطاها دفعة قوية صاحبتها نهضة علمية كبرى, حيث شكلت تلك الدار منعطفاً مهماً في هذا المجال وحفلت بالعديد من العلماء البارزين، منهم على سبيل المثال الخوارزمي الذي كان من أوائل علماء العالم في مجال الرياضيات".

    وأضاف أن "جامعة الملك عبدالله تأتي في مصاف الجامعات العالمية بما يتوفر لديها من إمكانيات وتجهيزات وإدارة للنهوض بقطاع العلوم والتقنية".

    وكشف السويل أن الجامعة "سوف تشكل إضافة مهمة للخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية، فهي من الجهات المشاركة في الخطة، كما أنها متواجدة ضمن اللجنة الإشرافية التي تعمل في إطار الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية".

    وقال "وقعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم للتعاون بين المؤسستين وتستعد المدينة والجامعة لعقد ورشتي عمل قريبا، إحداهما في الرياض والأخرى في جدة، تعالجان قضايا سياسات وسبل دعم البحث العلمي ومهارات إدارة البحث العلمي".

    يذكر أنه عند افتتاح الجامعة في سبتمبر 2009، بلغ عدد الطلاب الذين قبلتهم 817 طالبًا يمثلون 61 دولة, وبدأ 374 طالبًا من هذه المجموعة الدراسة فعليًا، فيما سيتم تسجيل بقية المجموعة في الجامعة اعتبارًا من عام 2010.

    ويمثل طلابها 161 مؤسسة جامعية من مناطق كثيرة من العالم. وتلقت 7187 طلبًا من الطلاب الراغبين في التسجيل.

    وتأتي المملكة في المقدمة والأعلى تمثيلاً بين الدول في الدفعة الافتتاحية، بنسبة 15٪، والصين 14%، والمكسيك 11٪، والولايات المتحدة 8%.

    ويستطيع الطلاب الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه في مجالات الدراس التسعة.

    ومن بين دفعة 2009 الافتتاحية سوف يسعى 44 طالبًا للحصول على درجة الدكتوراه، فيما يسعى 330 طالبًا للحصول على درجة الماجستير، أما أكثر المجالات التي اختارها الطلاب المسجلون للدراسة في 2009 فهي: علم الحاسوب (21٪)، الهندسة الكيميائية والبيولوجية (13,1٪)، الهندسة الكهربائية (12,5٪)، الهندسة الميكانيكية (10,4٪).

    وعلى صعيد متصل، قال د.عبدالله الغامدي رئيس مركز أبحاث المياه في جامعة الملك عبدالعزيز لـ"العربية.نت" إن "ما يميز الجامعة أنها عالمية وتم اختيار أساتذتها من مختلف دول العالم والقبول فيها مفتوح لمختلف الطلاب من أنحاء العالم، وتركز على الدراسات العليا والبحث العلمي في المجال التقني وليس التخصصات النظرية، وهذا ما نحتاجه الآن، مع الدعم المالي الكبير وهذا سيكون مصدر دخل مستمر للجامعة وهو أمر مهم لأن مشكلة الجامعات في الوطن العربي والعالم الثالث أنه لا يوجد دعم مستمر للأبحاث".

    كما أشار إلى أهمية أن الجامعة خارجة عن القيود باعتبارها "جامعة خاصة لها هامش حرية أكبر من الجامعات الحكومية في الأنظمة المالية والإدارية".

    وأضاف "الجامعة نقلة نوعية لأنها تهتم بأمور البحث العلمي الموجود في جامعات السعودية عبر البكالوريوس فقط، لكن هذه الجامعة تركز على الدراسات العليا".

    وتابع "الأمر ينعكس أيضا على الاقتصاد، وأقصد اقتصاد المعرفة لأنه إذا توفرت المعرفة نستطيع أن نصنّع وأن نبيع هذه المعرفة التي أصبح لها قيمة من خلال إنتاج مخترعات جديدة، خاصة في مجال تحلية المياه الذي تحتاجه المملكة بشكل كبير، والمجالات الطبية كذلك".

    وأكد الغامدي إلى أن "الجامعة سوف تعمل على تطوير تقنيات جديدة في مجال تحلية المياه المالحة، لأن في السعودية عجز بالمياه وتقنية التحلية الحالية مكلفة وتحتاج إلى صيانة مستمرة، ولو تم تطوير تقنية جديدة بالتأكيد ستسهم بشكل كبير في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمملكة".

    وأضاف "يمكن الاستفادة من الرمال الصحراوية في إنتاج شرائح الكمبيوتر التي تعتمد على السيليكون الذي يؤخذ من الرمال وهي متوفرة كثيرا، ولذلك لدينا ثلاثة أشياء أسياسية متوفرة بكمية كبيرة ويمكن أن تكون مصدرا للتقنية وتنمية الاقتصاد وهي الشمس والصحراء والبحر، الشمس للطاقة، والصحراء لانتاج شرائح الكمبيوتر حيث إن كل التقنية في الجوالات والأنظمة الالكترونية تعتمد على شرائح السيليكون".

    يذكر أن الباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة من السعودية ومختلف دول العالم يعملون وفق حرية أكاديمية متاحة، وفي حرم جامعي مزود بأحدث المرافق ومركز للابتكار ومجمع للبحوث.

    وتضم المجموعة الأولى من باحثي جامعة الملك عبدالله 12 عالما من 6 دول. وقد تلقى هؤلاء العلماء والمهندسون أصحاب المستوى الرفيع منحًا فردية مدتها خمس سنوات لدعم البحوث في أمور واسعة من القضايا التي تهم المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم.

    وفي السياق، رحب الأكاديمي السعودي ابراهيم عباس نتو، عميد شؤون الطلاب سابقا في جامعة البترول والمعادن في الظهران بالاختلاط الحاصل في الجامعة.

    وقال في حديث لـ"العربية.نت": "أتصور أن وجود اختلاط في الجامعة سيترك تأثيرا إيجابيا على الجو الأكاديمي فيها، في البحث والنشر والاحتكاك بمعنى المنافسة في المستوى الأكاديمي، وهذه الأشياء سوف تصبح أفضل بوجود تنافس بين الرجل والمرأة.. وحتى الاحترام للآخر وهو المرأة يتحسن كثيرا، وأتمنى أن تصبح الجامعة مثالا يحتذى، لأن عدم الامتزاج (الاختلاط) برأيي يؤدي إلى انفصام اجتماعي".

    وأضاف "هذه الخطوة تعزز التنافس العلمي والأكاديمي، وأنا ضد كلمة اختلاط، وأحاول أن أتحاشى هذه الكلمة منذ سنوات طويلة لأنها كلمة ملغمة، بل هي امتزاج وتمازج وتعايش طبيعي وحياة طبيعية". واستطرد بأن"نصف المجتمع لا ينبغي أن يكون منفصلا عن نصف المجتمع الثاني".


    ويضيف أن "الوضع الطبيعي لتواجد طلابنا وطالباتنا جنبا إلى جنب في قاعة المحاضرات بدءا بجامعة الملك عبدالله وفي مكتباتها وكافترياتها ومواقع المنافسة وفي معامل البحث".

    وقال "مما يجدر ذكره هنا أنه إضافة إلى الفوائد العديدة النفسية والاجتماعية بل وأيضا السلوك الشخصي الراقي المتمدن المهذب نتيجة التمازج، فهناك أيضا الأداء الأكثر فاعلية (الإداري والمالي) إذا ما تم التخلص من ازدواجية الانفاق عند إقامة مكتبتين ومصليين وصالتي طعام الخ.. إضافة لقاعات المحاضرات مضروبة باثنين".

    ومن شركة "أرامكو" المنفذة لمشروع جامعة الملك عبدالله تحدث عبدالرحمن الربيش المهندس والمستشار في الشركة لـ"العربية.نت"، معتبراً أن "موضوع بناء الجامعة ليس هو المهم، وإنما الأهم هو بناء المواطن السعودي من خلال مثل هذه الجامعات".

    وأوضح "فكرتها إن كُتب لها النجاح سوف تكون رائدة جداً، لأن طبيعة المجتمع عندنا مغلقة وإذا نظرنا إلى عدد الطلاب مقارنة بدول ثانية مثل أمريكا سنجد أنها هناك عالمية، بينما في السعودية 95% سعوديون و5% من غير السعوديين، ولذلك الفكرة التي وضعتها أرامكو لهذه الجامعة تختلف تماما لأنها تعتمد على استقطاب كفاءات من الطلبة الموهوبين والمدرسين، وهذه الفكرة تخلق بيئة جديدة في السعودية والناس غير معتادين عليها لأنها ليست دراسة وإنما جرعة من ثقافتين مختلفتين من التحصيل والبحث والحياة العملية".

    وأضاف "أعتقد أن أرامكو انتهى دورها هنا، ولاحقا علاقتها بالجامعة ستكون محدودة. الشيء المهم ما أضافته أرامكو للجامعة وهو زراعة أفكار جديدة ليست موجودة في الجامعات السعودية وهي فكرة جامعة عالمية".

    وقال الربيش "زراعة أفكار جديدة مثل فكرة العالمية هي من وضع أرامكو حيث سيكون فيها 70 جنسية وهذا يعني 70 ثقافة مختلفة من أناس موهوبين، ولديهم ما يُقدم للإنسان وليس للسعودية فحسب، علما أن الفريق الذي وضع هذه الافكار معظمه من السعودية من أناس مؤمنين ببناء الإنسان".

    وفي ذات السياق، أكد الربيش أن "فكرة عدم التفرقة بين الرجل والمرأة ليست جديدة في الجامعات السعودية، فهناك كليات الطب التي فيها اختلاط ولكن إلى حد ما، لكن أعتقد عدم التفرقة بحيث تقدم المرأة تقدم كما يقدم الرجل، يظهر جليا في هذه الجامعة التي جعلت المجال مفتوحا أمام الاثنين معا".

    وأضاف "في المملكة، أرامكو ليست مصدرا ماليا فقط ولكن هي مصدر للتطور في نواح أخرى، وفيها يمكن للمرأة أن تقود السيارة داخل بناء الشركة، ولكن ليست لدي معلومات بعد إن كان هذا سيحصل داخل الجامعة، وأتمنى ذلك".

    وختم بالقول "أعتقد أن الجامعة ستنجح في أمر نجحت فيه أرامكو في مجال الأبحاث خاصة في المنطقة العربية عبر استغلال الثروة مع العقول مع البيئة المناسبة وانتاج اختراعات تفيد البشرية عموما".

    ومن اللافت أيضا أن الجامعة تقدم أجواء مناسبة تساعد على الابداع، فمن شاء أن يصلي فهناك المسجد، ومن رغب بالسباحة سوف يعثر على المسابح. وفي الجامعة توجد الملاعب ودور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس، بالإضافة للخدمات الترفيهية مثل المطاعم وملعب للغولف وملاعب للتنس والشواطئ وأحواض سباحة، ومارينا.
    وتضم الجامعة 25 مبنى منها أربعة مراكز للأبحاث العلمية بمساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، ويتخلل المباني ممرات بحرية تقوم بتنفيذها وتطويرها شركات عالمية تتولى كذلك تنفيذ وتشغيل مولدات الكهرباء وأبراج التبريد التي يتجاوز عددها خمسة أبراج كبيرة ستستخدم في تبريد المباني بشكل كامل.

    كما توجد خمس مدارس للتعليم العام ومدرسة عالمية ومستشفى يخدم المدينة الجامعية ومرفأ بحري ومنطقة للقوارب الشاطئية ومسجدان تم تصميمهما بشكل يجمع بين الحداثة والأصالة ويستوعب الأول حوالي 1500 مصل والثاني 500 مصل.


    وتقدم جامعة الملك عبدالله منحة لمدة 5 سنوات لدعم 4 مراكز لشراكة البحوث العالمية تضم مختلف التخصصات، في ستانفورد، وتكساس إيه آند إم، وكورنيل، وأكسفورد. وهي تنفذ أعمالاً بارزة في مجال الخلايا الضوئية الجزيئية، والعلوم الحاسوبية، والمواد متناهية الصغر.

    وسوف تركز مراكز الأبحاث الأولى في جامعة الملك عبدالله على المجالات التالية: الحفز الكيميائي، العلوم الحيوية الحاسوبية، النمذجة الهندسية والتصوير العلمي، الأغشية، جينوميات الإجهاد في النبات، الطاقة الشمسية والطاقة البديلة للعلوم والهندسة، علوم وهندسة البحر الأحمر، الاحتراق النظيف، المواد المركبة والمتناهية الصغر، الاستشعار الأرضي وتحت سطح الأرض، مركز أبحاث كيمياء النانو، تكنولوجيا التراهرتز، تحلية المياه وإعادة استخدامها.

    وقد دخلت الجامعة، حتى الآن في شراكات مع معهد "وودز هول لعلوم المحيطات"، المعهد الفرنسي للبترول، جامعة سنغافورة الوطنية، جامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية، الجامعة الأمريكية في القاهرة، جامعة ميونيخ التقنية، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، جامعة كاليفورنيا في سان دييغو.

    كما دخلت في شراكات مع القطاع الخاص مثل: مركز أبحاث شركة جنرال إلكتريك العالمي، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، شركة أرامكو السعودية، وشركة آي بي إم.

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------

    المصدر : www.alarabiya.net

    بالتوفيق إن شاء الله ... وكل عام والجميع بألف خير

    م. حـســــــــــــنـيـن العــــــراقــــــــــــــــــي

  2. [2]
    saeedonly
    saeedonly غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ستكون منبرا يستنار به باذن الله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    أ بـو بـد ر
    أ بـو بـد ر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 728
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 13
    بإذن الله ستكون منارة للعلم
    الله ينفعنا و ينفع المسلمين بها
    أنا سعيد جدا بهذا الإنجاز الكبير

    ما تلاحظون المتعلمنين و المتلبرلين في العربية - نت على ماذا ركزوا اهتمامهم ؟ على قضية الاختلاط .. الله يكفينا شرهم .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    Eng. Ahmad Al-Faify
    Eng. Ahmad Al-Faify غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية Eng. Ahmad Al-Faify


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جامعة الملك عبدالله ... تبيح الاختلاط وتكشف أسرار الشمس والرمل

    ((شيء يفرح ... واشياء تبكي و تدمي القلب ,, بابا عبدالله ))


    اللهم خذ العلمانيي وبنو لبرال اخذ عزيز مقتدر .. وارفع اهل الاسلام و المسلمين

    اللهم ارنا الحق حقآ و ارزقنا وجميع المسلمين اتباعه و ارنا الباطل باطلآ و ارزقنآ اجتنابه ..


    صدقت اخي تم التركيز على الاختلاط بطريقة ملتوية و بطرية فيها كثير من الخبث و الدنائة ..لشيء في نفوسهم قاتلهم الله .. و ايضآ شيء يحز في النفس والله انه جامعة حكومية و بأسم الملك و يسمح فيها بالاختلاط
    مع العلم اكثر الطلاب فيها من خارج السعودية 15% سعوديية 14% صين 11% مكسيك
    وهي خارج المدن السكنية و في جهة محمية بحرية في ثول (رابغ)

    ما نقول الى الله المستعان والحمد لله على كل حآل ,

    مودتي
    ملآعب الآسنة ’’


    0 Not allowed!


    ان لم تتجدد تتبدد..! كل الناس هلكى إلا العاملين! وكل العاملين هلكى إلا المخلصين ،، والمخلصون على خطر عظيم !!





  5. [5]
    د المهندس العبقري
    د المهندس العبقري غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بإذن الله ستكون منبرا..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    najebnader
    najebnader غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية najebnader


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 2,054
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0

    جامعة الملك عبدالله ... تبيح الاختلاط وتكشف أسرار الشمس والرمل

    حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
    ولقد حدث في الجامعات السوريه منع الحجاب داخل الحرم الجامعي وإنا لله وإنا إليه راجعون

    0 Not allowed!


    المهندس محمد نجيب نادر
    Mohammed Najeeb Nader



  7. [7]
    zamalkawi
    zamalkawi غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 2,434
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة najebnader مشاهدة المشاركة
    حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
    ولقد حدث في الجامعات السوريه منع الحجاب داخل الحرم الجامعي وإنا لله وإنا إليه راجعون
    ما هذا؟؟؟
    على حد علمي تم منع النقاب داخل الجامعات السورية
    ورغم اعتراضنا بالطبع على منع النقاب، إلا أن الحجاب لم يمنع
    فبرجاء عدم إصارة الفتنة، ورجاء تحري دقة اختيار الألفاظ

    0 Not allowed!



  8. [8]
    عايض
    عايض غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية عايض


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 121
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا اخ حسنين لا يوجد في المملكة العربية السعودية شيء اسمه العيد الوطني

    0 Not allowed!



  9. [9]
    chemist1185
    chemist1185 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اتمني من الله ان يتنفع بعلمها المسلمين في شتي انحاء الارض

    0 Not allowed!



  10. [10]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    منقول من موقع الإسلام سؤال و جواب.

    ضحايا الاختلاط … قصص واقعية

    الأمل المفقود؟

    أم محمد امرأة ناضجة تجاوزت الأربعين تحكي حكايتها :
    عشت مع زوجي حياة مستورة وإن لم يكن هناك ذاك التقارب والانسجام ، لم يكن زوجي تلك الشخصية القوية التي ترضي غروري كامرأة ، إلا أن طيبته جعلتني أتغاضى عن كوني اتحمل الشق الأكبر من مسؤولية القرارات التي تخص عائلتي .
    كان زوجي كثيراً ما يردد اسم صاحبه وشريكه في العمل على مسمعي وكثيراً ما اجتمع به في مكتبه الخاص بالعمل الذي هو بالأصل جزء من شقتنا وذلك لسنوات عدة . إلى أن شاءت الظروف وزارنا هذا الشخص هو وعائلته . وبدأت الزيارات العائلية تتكرر وبحكم صداقته الشديدة لزوجي لم نلاحظ كم ازداد عدد الزيارات ولا عدد ساعات الزيارة الواحدة. حتى أنه كثيراً ما كان يأتي منفرداً ليجلس معنا أنا وزوجي الساعات الطوال . ثقة زوجي به كانت بلا حدود ، ومع الأيام عرفت هذا الشخص عن كثب ، فكم هو رائع ومحترم وأخذت أشعر بميل شديد نحو هذا الشخص وفي نفس الوقت شعرت أنه يبادلني الشعور ذاته .
    وأخذت الأمور تسير بعدها بطريقة عجيبة ، حيث أني اكتشفت أن ذلك الشخص هو الذي أريد وهو الذي حلمت به يوماً ما … لماذا يأتي الآن وبعد كل هذه السنين ..؟ . كان في كل مرّة يرتفع هذا الشخص في عيني درجة ، ينزل زوجي من العين الأخرى درجات . وكأني كنت محتاجة أن أرى جمال شخصيته لأكتشف قبح شخصية زوجي .
    لم يتعد الأمر بيني وبين ذلك الشخص المحترم عن هذه الهواجس التي شغلتني ليل ، نهار. فلا أنا ولا هو صرّحنا بما …… في قلوبنا .. وليومي هذا .. ومع ذلك فإن حياتي انتهت زوجي لم يعد يمثل لي سوى ذلك الإنسان الضعيف - المهزوز السلبي ، كرهته ، ولا أدري كيف طفح كل ذلك البغض له ، وتساءلت كيف تحملته كل هذه السنين ثقلاً على ظهري ، وحدي فقط أجابه معتركات الحياة ، ساءت الأمور لدرجة أني طلبت الطلاق ، نعم طلقني بناء على رغبتي ، أصبح بعدها حطام رجل .
    الأمرّ من هذا كله أنه بعد خراب بيتي وتحطم أولادي وزوجي بطلاقي ، ساءت أوضاع ذلك الرجل العائلية لأنه بفطرة الأنثى التقطت زوجته ما يدور في خفايا القلوب ، وحولت حياته إلى جحيم . فلقد استبدت بها الغيرة لدرجة أنها في إحدى الليالي تركت بيتها في الثانية صباحاً بعد منتصف الليل لتتهجم على بيتي ، تصرخ وتبكي وتكيل لي الاتهامات .. لقد كان بيته أيضاً في طريقه للانهيار ..
    أعترف أن الجلسات الجميلة التي كنّا نعيشها معاً أتاحت لنا الفرصة لنعرف بعضنا في وقتٍ غير مناسب من هذا العمر .
    عائلته تهدمت وكذلك عائلتي ، خسرت كل شيء وأنا أعلم الآن أن ظروفي وظروفه لا تسمح باتخاذ أي خطوة إيجابية للارتباط ببعضنا ، أنا الآن تعيسة أكثر من أيِ وقتٍ مضى وأبحث عن سعادة وهمية وأملٍ مفقود .


    واحدة بواحدة

    أم أحمد تحدثنا فتقول :
    كان لزوجي مجموعة من الأصدقاء المتزوجين ، تعودنا بحكم علاقتنا القوية بهم أن نجتمع معهم أسبوعياً في أحد بيوتنا ، للسهر والمرح .
    كنت بيني وبين نفسي غير مرتاحة من ذلك الجو ، حيث يصاحب العشاء ، والحلويات ، والمكسرات ، والعصائر موجات صاخبة من الضحك ، بسبب النكات والطرائف التي تجاوزت حدود الأدب في كثير من الأحيان .
    باسم الصداقة رفعت الكلفة لتسمع بين آونة وأخرى قهقهات مكتومة ، سرية بين فلانة وزوج فلانة ، كان المزاح الثقيل الذي يتطرق - ودون أي خجل - لمواضيع حساسة .....- كان شيئاً عادياً بل مستساغاً وجذاباً .
    بالرغم انخراطي معهم في مثل هذه الأمور إلا إن ضميري كان يؤنبني . إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أفصح عن قبح وحقارة تلك الأجواء .
    رن الهاتف ، وإذا بي أسمع صوت أحد أصدقاء الشلّة ، رحبت به واعتذرت لأن زوجي غير موجود ، إلا أنه أجاب بأنه يعلم ذلك وأنه لم يتصل إلا من أجلي أنا (!) ثارت ثائرتي ....، أغلظت عليه بالقول وقبحته ، فما كان منه إلا أن ضحك قائلاً : بدل هذه الشهامة معي ، كوني شهمة مع زوجك وراقبي ماذا يفعل .. حطمني هذا الكلام ، لكني تماسكت وقلت في نفسي أن هذا الشخص يريد تدمير بيتي . لكنه نجح في زرع الشكوك تجاه زوجي .
    وخلال مدّة قصيرة كانت الطامة الكبرى ، اكتشفت أن زوجي يخونني مع امرأة أخرى . كانت قضية حياة أو موت بالنسبة لي … كاشفت زوجي وواجهته قائلة : ليس وحدك الذي تستطيع إقامة علاقات ، فأنا عُرض عليّ مشروع مماثل ، وقصصت عليه قصة صاحبه ، فذهل لدرجة الصّدمة . إن كنت تريدني أن أتقبل علاقتك مع تلك المرأة ، فهذه بتلك . صفعته زلزلت كياني وقتها ، هو يعلم أني لم أكن أعني ذلك فعلاً ، لكنه شعر بالمصيبة التي حلّت بحياتنا وبالجو الفاسد الذي نعيش . عانيت كثيراً حتى ترك زوجي تلك المرأة التي كان متعلقاً بها كما اعترف لي . نعم لقد تركها وعاد إلى بيته وأولاده ولكن من يُرجع لي زوجي في نفسي كما كان؟؟ من يعيد هيبته واحترامه وتقديره في أعماقي ؟؟ وبقى هذا الجرح الكبير في قلبي الذي ينزّ ندماً وحرقة من تلك الأجواء النتنة ، بقى شاهداً على ما يسمونه السهرات البريئة وهي في مضمونها غير بريئة ، بقي يطلب الرحمة من رب العزة .

    الذكاء فتنة أيضاً

    يقول عبدالفتاح :
    أعمل كرئيس قسم في إحدى الشركات الكبيرة ، منذ فترة طويلة أعجبت بإحدى الزميلات . ليس لجمالها ، إنما لجديتها في العمل وذكائها وتفوقها ، إضافة إلى أنها إنسانة محترمة جداً ، محتشمة ، لا تلتفت إلا للعمل . تحوّل الإعجاب إلى تعلق ، وأنا الرجل المتزوج الذي يخاف الله ولا يقطع فرضاً . صارحتها بعاطفتي فلم ألقَ غير الصّـد ، فهي متزوجة ولديها أبناء أيضاً ، وهي لا ترى أي مبرر لإقامة أي علاقة معها وتحت أي مسمى، صداقة ، زمالة ، إعجاب … الخ . يجيئني هاجس خبيث أحياناً ، ففي قرارة نفسي أتمنى أن يطلقها زوجها ، لأحظى بها .
    صرت أضغط عليها في العمل وأشوه مستواها أمام مدرائي وكان ذلك ربما نوعاً من الانتقام منها ، كانت تقابل ذلك برحابة صدر دون أي تذمر أو تعليق أو استنكار ، كانت تعمل وتعمل ، عملها فقط يتحدث عن مستواها وهي تعلم ذلك جيداً. كان يزداد تعلقي بها في الوقت الذي يتنامى صدها لي بنفس الدرجة .
    أنا الذي لا افتتن بالنساء بسهولة ، لأني أخاف الله فلا أتجاوز حدودي معهن خارج ما يتطلبه العمل ، لكن هذه فتنتني … ما الحل .. لست أدري .. .


    ابن الوّز عوّام؟

    (ن.ع.ع) فتاة في التاسعة عشرة تروي لنا :
    كنت وقتها طفلة صغيرة ، أراقب بعيني البريئتين تلك السهرات التي كانت تجمع أصدقاء العائلة في البيت . الذي أذكره أني ما كنت أرى سوى رجلاً واحداً ذلك هو أبي. أراقبه بكل حركاته ، تنقلاته ، نظراته التي كانت تلتهم النساء الموجودات التهاماً ، .....، . أمي المسكينة كانت مجبرة على إقامة هذه الدعوات فهي سيدة بسيطة للغاية .
    وكانت من بين الحاضرات سيدة تتعمد لفت انتباه أبي ، بقربها منه حيناً ، وحركاتها المائعة حيناً آخر ، كنت أراقب ذلك باهتمام وأمي مشغولة في المطبخ من أجل ضيوفها .
    انقطعت هذه التجمعات فجأة ، حاولت بسني الصغيرة فهم ما حدث وتحليل ما جرى لكني لم أفلح .
    الذي أتذكره أن أمي في ذلك الوقت انهارت تماماً ولم تعد تطيق سماع ذكر أبي في البيت . كنت أسمع كلاماً غامضاً يهمس به الكبار من حولي مثل : ( ....… ) إلى آخر هذه الكلمات المفتاحية التي وحدهم الكبار يفهمونها .
    وكبرت وفهمت وحقدت على كل الرجال ، كلهم خائنون ، أمي إنسانة محطمة ، تتهم كل من تأتينا إنها خاطفة رجال وإنها ستوقع بأبي ، أبي هو ، هو ، مازال يمارس هوايته المفضلة وهي مطاردة النساء ولكن خارج المنزل . عمري الآن تسعة عشر عاماً ، إلا أني أعرف الكثير من الشبان ، أشعر بلذة عارمة وأنا أنتقم منهم فهو صورة طبق الأصل من أبي، أغرر بهم وأغريهم دون أن يمسوا شعرة مني ، يلاحقوني في المجمعات والأسواق بسبب حركاتي وإيماءاتي المقصودة ، هاتفي لا يصمت أبداً في بعض الأحيان أشعر بالفخر لما أفعله انتقاماً لجنس حواء وأمي ، وفي أحايين كثيرة أشعر بالتعاسة والخيبة لدرجة الاختناق . تظلل حياتي غيمةٌ سوداء كبيرة اسمها أبي .

    قبل أن يقع الفأس في الرأس

    (ص.ن.ع) تحكي تجربتها :
    لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تضطرني ظروف عملي إلى الاحتكاك بالجنس الآخر (الرجال) ولكن هذا ما حدث فعلاً .. وقد كنت في بداية الأمر أحتجب عن الرجال باستخدام النقاب ولكن أشارت إليّ بعض الأخوات بأن هذا اللباس يجذب الانتباه إلى وجودي أكثر ، فمن الأفضل أن أترك النقاب وخصوصاً أن عينيَّ مميزتان قليلاً . وبالفعل قمت بنزع الغطاء عن وجهي ظناً من أن ذلك أفضل .. ولكن مع إدمان الاختلاط مع الزملاء وجدت أنني شاذة من بين الجميع من حيث جمودي والتزامي بعدم المشاركة في الحديث وتبادل (الظرافة) ، وقد كان الجميع يحذر هذه المرأة (المتوحشة - في نظرهم طبعاً) ، وهذا ما بينه أحد الأشخاص الذي أكد على أنه لا يرغب في التعامل مع شخصية متعالية ومغرورة ، علماً بأنني عكس هذا الكلام في الحقيقة ، فقررت أن لا أظلم نفسي ولا أضعها في إطار مكروه مع الزملاء فأصبحت أشاركهم (السوالف وتبادل الظُرف) ، واكتشف الجميع بأنني أمتلك قدرة كلامية عالية وقادرة على الإقناع والتأثير ، كما أنني أتكلم بطريقة حازمة ولكن جذّابة في نفس الوقت لبعض الزملاء - ولم يلبث الوقت يسيراً حتى وجدت بعض التأثر على وجه الشخص المسؤول المباشر وبعض الارتباك والاصفرار والتمتع بطريقة حديثي وحركاتي وقد كان يتعمد إثارة الموضوعات لأدخل في مناقشتها لأرى في عينيه نظرات بغيضة صفراء ولا أنكر أنني قد دخل نفسي بعض التفكير بهذا الرجل ، وإن كان يعلو تفكيري الدهشة والاستغراب من سهولة وقوع الرجل في حبائل المرأة الملتزمة ، فما باله إذا كانت المرأة متبرجة وتدعوه للفجور ؟ حقاً لم أكن أفكر فيه بطريقة غير مشروعة ولكنه أولاً وأخيراً قد شغل مساحة من تفكيري ولوقت غير قصير ، ولكن ما لبث اعتزازي بنفسي ورفضي أن أكون شيئاً لمتعة هذا الرجل الغريب من أي نوع كانت حتى وإن كانت لمجرد الاستمتاع المعنوي ، فقد قمت بقطع الطريق على أي عملٍ يضطرني للجلوس معه في خلوة ، وفي نهاية المطاف خرجت بحصيلة من الفوائد وهي :
    1- إن الانجذاب بين الجنسين وارد في أي وضع من الأوضاع ومهما حاول الرجل والمرأة إنكار ذلك - والانجذاب قد يبدأ مشروعاً وينتهي بشيء غير مشروع .
    2- حتى وإن حصّن الإنسان نفسه ، فإنه لا يأمن حبائل الشيطان .
    3- إذا ضمن الإنسان نفسه وتعامل مع الجنس الآخر بالحدود المرسومة والمعقول فإنه لا يضمن مشاعر وأحاسيس الطرف الآخر .
    4- وأخيراً ، إن الاختلاط لا خير فيه أبداً وهو لا يأتي بالثمرات التي يزعمونها بل أنه يعطل التفكير السليم .

    ومـــاذا بعــــد ؟
    ونتساءل ماذا بعد طرح كل هذه الأمور المتعلقة بقضية الاختلاط؟
    آن لنا أن نعترف أنه مهما جمّلنا الاختلاط واستهنا به فإن مساوئه تلاحقنا ، وأضراره تفتك بعائلاتنا ، وأن الفطرة السليمة لتأنف التسليم بأن الاختلاط هو جو صحي في العلاقات الاجتماعية ، تلك الفطرة التي دفعت معظم من شملهم هذا التحقيق (76%) أن يفضلوا العمل في مجال غير مختلط . ونفس النسبة أيضاً (76%) قالوا أن الاختلاط لا يجوز شرعاً . أما الملفت للنظر هو ليس هذه النسب المشرفة التي تدل على نظافة مجتمعنا الإسلامي في نفوس أصحابه بل الذي استوقفنا هو تلك النسبة القليلة التي أقرت بجواز الاختلاط وهم (12%) . هذه المجموعة من الأشخاص قالوا ودون استثناء أن الاختلاط يجوز ولكن بضوابط الدين ، والعرف ، والعادات ، والأخلاق والضمير ، والحشمة ، والستر .. إلى آخر هذه السلسلة من القيم الجميلة والتي برأيهم تحفظ للاختلاط حدوده .
    ونسألهم ، هل الاختلاط الذي نراه اليوم في جامعاتنا وأسواقنا ومواقع العمل ، وتجمعاتنا الأسرية ، والاجتماعية ، تنطبق عليه هذه المزايا السالفة الذكر؟ أم أن هذه الأماكن تعج التجاوزات في الملبس والحديث والتصرفات ، فنرى التبرج والسفور والفتن والعلاقات المشبوهة ، لا أخلاق ولا ضمير ، لا ستر وكأن لسان الحال يقول : إن الاختلاط بصورته الحالية لا يرضى عنه حتى من يؤيدون الاختلاط في أجواء نظيفة .
    آن لنا أن نعترف بأن الاختلاط هو ذاك الشيء الدافئ ، اللزج الرطب ، الذي يمثل أرضا خصبة للفطريات الاجتماعية السامة أن تنمو في زواياه وجدرانه وسقفه ، تنمو وتتكاثر وتتشابك دون أن يشعر أحد أن الاختلاط هو السبب ، ليكون الاختلاط بحق هو رأس الفتنة الصامت ، وفي ظله تزل القلوب والشهوات وتُفجَّر الخيانات وتُحطّم البيوت والأفئدة .
    نسأل الله السّلامة والعافية وصلاح الحال وصلى الله على نبينا محمد .


    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML