دورات هندسية

 

 

العيد في بعض البلدان العربية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    العيد في بعض البلدان العربية

    بالرغم من تشابه عادات المسلمين في البلدان العربية والإسلامية خلال عيد الفطر المبارك، إلا أن لدى بعض الشعوب والدول عادات تختص بها دون غيرها، وإن كانت صلاة العيد وزيارات الأقارب وصلة الرحم واحدة في الدول الإسلامية؛ لأنها صادرة من التشريعات الدينية، إلا أن لكل دولة طريقة مختلفة -بعض الشيء- في ممارسة هذه العادات والتقاليد.



    العيد في السعودية:

    ففي السعودية مثلاً تبدأ مظاهر العيد قبل العيد نفسه، حيث تبدأ الأسرة بشراء حاجياتها من ألبسة وأطعمة وغيرها، ويتم الإعداد للحلويات الخاصة بالعيد في بعض المناطق، مثل "الكليجة"، والمعمول.


    ومع أول ساعة من صباح العيد، يتجمع الناس لصلاة العيد التي تجمع الناس في أحيائهم الخاصة، حيث يقوم الناس بعد أداء الصلاة بتهنئة بعضهم البعض في المسجد، وتقديم التهاني الخاصة، مثل: (كل عام وأنتم بخير)، و(عساكم من عُوَّاده)، و(تقبل الله طاعتكم)، وغيرها.



    ثم يذهب الناس إلى منازلهم استعدادًا للزيارات العائلية، واستقبال الضيوف من الأهل والأقارب. وتنتشر عادة في الكثير من الأسر السعودية بالاجتماعات الخاصة في الاستراحات التي تقع في المدينة أو في أطرافها، حيث يتم استئجار "استراحة" يتجمع فيها أعضاء الأسرة الواحدة الكبيرة، والتي تضم الجد والأولاد والأحفاد، حيث تقام الذبائح والولائم، يتبعها اللعب من قبل الصغار والكبار، وتعقد الجلسات العائلية الموسَّعة.



    العيد في الإمارات:

    وفي الإمارات فإن ربة البيت في القرى تبدأ بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه، رغم أنه في الغالب يكون مرتبًا.. لكن من ضروريات العيد أن يتم إعادة ترتيب البيت، وتوضع الحناء على أيدي البنات والسيدات أيضًا، ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال أيضًا خاصةً، والجميع بشكل عام. ويتم تجهيز طعام العيد خاصة اللقيمات والبلاليط وغيرها، ثم بعض الحلويات. كما توضع كميات من الفواكه في المجالس لاستقبال الضيوف، وطبعًا في مقدمة ذلك كله التمر والقهوة والشاي.



    وفي القرى -أيضًا- يبدأ العيد بالصلاة في الأماكن المفتوحة، وغالبًا ما يكون الرجال في كامل زينتهم من ملابس جديدة، وقد يكون هنالك إطلاق نار في "الرزقة"، وهي رقصة شعبية تعبيرًا عن الفرح.



    أما في المدن فالاستعدادات متشابهة، لكن الصلاة تكون في مصلى العيد، وهو مفتوح أيضًا، لكن لا يشاركون في الرزقة، وإنما ينطلقون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بالعيد. وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر بشكل عام نحو الحدائق والمنتزهات للابتهاج بهذا اليوم، وتكون عبارة التهنئة المعتادة: مبروك عليكم العيد، عساكم من عوّاده.



    العيد في العراق:

    تبدأ مظاهر عيد الفطر في العراق عن طريق نصب المراجيح ودواليب الهواء والفرارات وتهيئتها للأطفال. أما النساء فيشرعن بتهيئة وتحضير الكليجة "المعمول" بأنواع حشوها المتعددة، إما بالجوز المبروش أو بالتمر أو بالسمسم والسكر والهيل، مع إضافة الحوايج وهي نوع من البهارات لتعطيها نكهة معروفة، حيث تقدم الكليجة للضيوف مع استكان شاي، وبعض قطع الحلويات والحلقوم أو من السما "المن والسلوى" أو المسقول. وتعمل النساء نوعًا من الكليجة بدون حشو يطلق عليه "الخفيفي"، حيث يضاف إليه قليل من السكر ويدهن بصفار البيض، ويخبز إما بالفرن أو بالتنوُّر.



    وتبدأ الزيارات العائلية عقب تناول فطور الصباح بالذهاب إلى بيت الوالدين والبقاء هناك لتناول طعام الغداء، ثم معايدة الأقارب والأرحام ومن ثَم الأصدقاء. ويأخذ الأطفال العيدية من الوالدين أولاً، ثم يذهبون معهما إلى الجد والجدة والأقارب الآخرين، بعدها ينطلقون إلى ساحات الألعاب حيث يركبون دواليب الهواء والمراجيح، ويؤدون بعض الأغنيات الخاصة بهم.



    العيد في اليمن:

    وتبدو مظاهر العيد في اليمن في العشر الأواخر من رمضان الكريم، حيث ينشغل الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية؛ ليتم حرقها ليلة العيد تعبيرًا عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر، وحزنًا على وداعه.



    ونجد أهل القرى في اليمن ينحرون الذبائح ويوزعون لحومها على الجيران والأصدقاء، والجلوس في مجالس طيلة أيام العيد لتبادل الحكايات المختلفة. أما في المدن فيذهبون لتبادل الزيارات العائلية عقب صلاة العيد، وتقدَّم للأولاد العيدية.



    والأكلات اليمنية التي لا يكاد بيت يخلو منها فهي "السَّلتة" وتتألف من الحلبة المدقوقة وقطع البطاطا المطبوخة مع قليل من اللحم والأرز والبيض، وتحرص النسوة اليمنيات على تقديم أصناف من الطعام للضيوف في العيد، ومنها: بنت الصّحن أو السّباية، وهي عبارة عن رقائق من الفطير متماسكة مع بعضها البعض ومخلوطة بالبيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي.



    وتختلف عادات العيد في اليمن بين المدن والقرى، حيث تأخذ هذه العادات في القرى طابعًا اجتماعيًّا أكبر، عبر التجمع في إحدى الساحات العامة، وإقامة الرقصات الشعبية والدبكات؛ فرحًا بقدوم العيد.



    العيد في مصر:

    وفي مصر تتزين الأحياء الشعبية بمظاهر العيد، ويعود الأطفال مع والديهم محملين بالملابس الجديدة التي سيرتدونها صباح عيد الفطـر. وتجد الازدحام على أشده قبل العيد في جميع المخابز؛ لأنها تستعد لعمل كعك العيد، الذي هو سمة من سمات العيد في مصر، وتتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى

    والمعجنات والحلويات التي تقدم للضيوف.



    أما بيوت الله فتنطلق منها التكبيرات والتواشيح الدينية، حيث يؤدي الناس صلاة العيد في الساحات الكبرى والمساجد العريقة في القاهرة، وعقب صلاة العيد يتم تبادل التهاني بقدوم العيد المبارك، وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب، وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون العيدية من الكبار، فينطلقون بملابسهم الجميلة فرحين لركوب المراجيح ودواليب الهواء، والعربات التي تسير في شوارع المدن وهم يطلقون زغاريدهم وأغانيهم المحببة، فرحين بهذه الأيام الجميلة.



    العيد في السودان:

    أما في السودان، ففي منتصف شهر رمضان المبارك، يقوم البيت على قدم وساق للاستعداد للمناسبة العظيمة، حيث تعد أصناف الحلوى وألوان الكعك والخبز، مثل الغريبة والبيتي فور والسابليه والسويسرول بكميات وافرة تكفي لإكرام الزائرين الذين يتوافدون بعيد صلاة العيد، والتي تُؤدَّى في الساحات قرب المساجد، يشهدها الجميع، ويتبادلون التهاني، ويحلل بعضهم بعضًا، ويتجاوزن عمّا سلف وكان في السابق.



    ثم يتوافد رجال الحي في كثير من القرى إلى منزل أحد الكبار، أو أي مكان متفق عليه، كلٌّ يحمل إفطاره، ثم يخرجون جماعات لزيارة المرضى وكبار السن. وكذلك تفعل النساء والأطفال، حيث يقضون نهار اليوم الأول في الزيارات والتهاني للجيران، قبل أن ينطلق الجميع بعد الغداء وصلاة العصر لزيارة الأهل والأقارب والأصحاب في الأحياء الأخرى.



    وتستمر الزيارات طوال الأيام الأولى من شوال، حيث تنظم الرحلات العائلية والشبابية، ويقضي الجميع أوقات جميلة مع بعضهم البعض على ضفاف نهر النيل. ويحرص كثير من السودانيين المقيمين في المدن على قضاء عطلة العيد في قراهم ومراتع صباهم بين أهلهم وأحبابهم. كذلك مما يميز العيد في السودان ما يعرف باسم "العيدية"، وهي قطع من النقود التي يمنحها الأب أو الأعمام أو الأخوال والكبار - للصغار، الذين يشترون بها ما يشاءون من ألعاب وحلويات.



    العيد في سوريا:

    يبدأ العيد في سوريا باكرًا بعض الشيء، حيث تنصب المراجيح والألعاب الأخرى الخاصة بالأطفال في الحدائق العامة وأمام بعض المنازل، كما تشتري الأسر ملابس العيد الجديدة في الأيام الأخيرة من رمضان؛ ما يؤدي إلى اكتظاظ كبير في الأسواق. كما يحرص الناس على شراء الحلويات الخاصة بالعيد من مثل السكاكر والشوكولاه والأصناف الأخرى.



    وتتعدد أصناف الحلويات في سوريا تبعًا للمدينة؛ ففي المناطق الشرقية يتم إعداد "الكليجة" أو المعمول، والأقراص، وفي حلب تعدّ أنواع "الكبابيج" الحلبية التي تؤكل مع "الناطف"، وفي حمص يتم صنع الأقراص وغيرها.



    ومع أول أيام العيد، يصلي الكثير من أهل دمشق في المسجد الأموي، كما يصلي الآخرون في المساجد الأخرى، ثم يقوم الجميع بزيارة القبور، والترحُّم على الأموات، وقراءة القرآن على قبورهم. بعدها يتم الاستعداد في المنازل لزيارة الأقارب، حيث يقوم الرجال بزيارة الجد والجدة في أول الأمر، ثم العمات والخالات، وفي المساء تكمل الأسرة زيارة الأعمام والأخوال، يتخللها زيارات الجيران.



    أما الأولاد والأطفال فإنهم يقضون العيد في بعض الزيارات العائلية، ينما يقضون معظم الوقت في الأسواق والملاهي والحدائق. ولا ينسون أن يأخذوا "العيدية" من الأقارب، كالجد والجدة والأعمام والأخوال، والتي تضاف إلى "الخرجية" أو "العيدية" التي يقدمها الأب والإخوة الكبار صباح أول أيام العيد.



    كما تجتمع الأسرة مساءً للخروج إلى أحد المطاعم في المدينة، أو التي تقع في أطرافها، ويهب الكثير منهم إلى المصائف القريبة من مدنهم، كبلودان ومصياف وصافيتا والزبداني وغيرها[1].


    منقول

  2. [2]
    jouini87
    jouini87 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 2,297
    Thumbs Up
    Received: 42
    Given: 0
    تونس

    العيد فى تونس "مهبة"وهى العيدية و"فوشيك" وهى الالعاب النارية " و"حلو" وهو الاسم الشائع للحلوى التقليدية التى توارث التونسيون وصفات تحضيرها عن الاجداد منذ مئات السنين . ويتبرك كثير من الشباب التونسى بالعيد فيختارونه موعدا للخطبة والزواج
    وتشكل زيارة الاهل طيلة ايام العيد الثلاثة ابرز السمات المميزة للعيد حيث يعمد الاهل والاقارب على طلب الصفح والرضا والاعتذارعن الاخطاء والتجاوزات والظلم الذى قد يشعر به البعض تجاه البعض الاخر

    الجزائر

    تحظى الاستعدادات لعيد الفطر باهمية خاصة فى الجزائر وتبدا من عشية الاحتفال بليلة القدر ، وبحلول الاسبوع الاخير من رمضان يتحول اهتمام ربات البيوت من الطبخ الى اعداد الحلوى ، ولاتزال هناك عائلات تحتفظ بتقليد اعداد حلوى العيد بشكل جماعى فى اجواء احتفالية مميزة ..

    المغرب

    يحرص المغاربة على ارتداء الثياب التقليدية المغربية ، وتعكف بعض الاسر المغربية قبل حلول العيد على اعداد انواع خاصة من الحلوى والفطائر استعدادا لتلك المناسبة التى تزداد فيها الزيارات بين العائلات والاقارب فور انتهاء صلاة العيد ..رغم وجود قواسم مشتركة بين مختلف المدن المغربية فى مايتعلق بالاحتفال بالعيد الا انه يظل لكل منها سمات خاصة.

    0 Not allowed!


    "فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته , بُـلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته"

  3. [3]
    زنوبيا 11
    زنوبيا 11 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية زنوبيا 11


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 616
    Thumbs Up
    Received: 124
    Given: 131
    بارك الله فيك أخي الكريم
    الموضوع جدا مميز وجميل
    عيدك مبارك وكل سنة وإنت سالم
    أعاده الله على الجميع بالخير والبركة

    0 Not allowed!


    *الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*
    *اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت إن شئت تجعل الحزن سهلا*
    *أستغفر الله العظيم وأتوب إليه*
    **أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله**


  4. [4]
    mnci
    mnci غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية mnci


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 6,862
    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 0
    ما شاء الله عليك ياأخي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    mahmoudh5
    mahmoudh5 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية mahmoudh5


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 675
    Thumbs Up
    Received: 39
    Given: 0
    السلام عليكم اخي ابو جندل و الله يعطيك العافية على هذا الجمع الرائع و المميز
    وبس اسمحلي اعدل اسم حلو حلب من الكبابيج الى الكرابيج مع الناطف
    و كل عام و العالم الاسلامي بخير ان شاء الله

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jouini87 مشاهدة المشاركة
    تونس

    العيد فى تونس "مهبة"وهى العيدية و"فوشيك" وهى الالعاب النارية " و"حلو" وهو الاسم الشائع للحلوى التقليدية التى توارث التونسيون وصفات تحضيرها عن الاجداد منذ مئات السنين . ويتبرك كثير من الشباب التونسى بالعيد فيختارونه موعدا للخطبة والزواج
    وتشكل زيارة الاهل طيلة ايام العيد الثلاثة ابرز السمات المميزة للعيد حيث يعمد الاهل والاقارب على طلب الصفح والرضا والاعتذارعن الاخطاء والتجاوزات والظلم الذى قد يشعر به البعض تجاه البعض الاخر

    الجزائر

    تحظى الاستعدادات لعيد الفطر باهمية خاصة فى الجزائر وتبدا من عشية الاحتفال بليلة القدر ، وبحلول الاسبوع الاخير من رمضان يتحول اهتمام ربات البيوت من الطبخ الى اعداد الحلوى ، ولاتزال هناك عائلات تحتفظ بتقليد اعداد حلوى العيد بشكل جماعى فى اجواء احتفالية مميزة ..

    المغرب

    يحرص المغاربة على ارتداء الثياب التقليدية المغربية ، وتعكف بعض الاسر المغربية قبل حلول العيد على اعداد انواع خاصة من الحلوى والفطائر استعدادا لتلك المناسبة التى تزداد فيها الزيارات بين العائلات والاقارب فور انتهاء صلاة العيد ..رغم وجود قواسم مشتركة بين مختلف المدن المغربية فى مايتعلق بالاحتفال بالعيد الا انه يظل لكل منها سمات خاصة.
    بارك الله فيك اختي الكريمة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زنوبيا 11 مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الكريم
    الموضوع جدا مميز وجميل
    عيدك مبارك وكل سنة وإنت سالم
    أعاده الله على الجميع بالخير والبركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mnci مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله عليك ياأخي
    كل عام وانت بخير
    بارك الله فيك اختي الكريمة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoudh5 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اخي ابو جندل و الله يعطيك العافية على هذا الجمع الرائع و المميز
    وبس اسمحلي اعدل اسم حلو حلب من الكبابيج الى الكرابيج مع الناطف
    و كل عام و العالم الاسلامي بخير ان شاء الله
    بارك الله فيك اخي الكريم
    و كل عام وانت بخير

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [7]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    كل عام وانتم بخير
    بارك الله فيك اخي ابوجندل

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  8. [8]
    نور الجزائرية
    نور الجزائرية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نور الجزائرية


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 2,014
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 7

    العيد بالجزائر

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    يحتفل الشعب الجزائري بأيام عيد الفطر المبارك بفرح وبهجة ممزوجتين بمظاهر التكافل والتآزر الإجتماعي المتأصلة في الأسرة الجزائرية والمتوارثة جيلا عن جيل
    وتتجلى المعاني البارزة لهذه المناسبة الدينية العظيمة في تبادل الزيارات والتحلي بالتراحم والتآزر وهو ما يترجم القيم السامية لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
    اذا ما حلالعيد السعيد في الجزائر تحل معه السعادة والفرح الى كل بيت وشارع ومنطقة وبكل شبر من التراب الوطني ففرحة العيد تعني للجزائريين جمع الشمل و لقاء الأهل و الأقارب و الأحباب, فتهاني العيد لا تقتصر على الاتصالات رغم اننا اصبحنا في عصر التكنولوجيا الحديثة القوية من اختراعات موبايلات و اتصالات عبر الانترنيت فالعيد فرصة للقاء وجمع الشمل حيث ان اغلب العائلات لا تجتمع الا في هذا اليوم السعيد فمشاغل الحياة اليومية تحول دون ذالك.
    الايام العشر الأواخر من رمضان تكتظ محلات بيع لوازم الحلويات و ايضا محلات الحلويات , فما من بيت تدخله الا و تجد أهله منهمكين خلال هذه الايام بحضير الحلويات على إختلاف انواعها و اشكالها من شرق البلاد لغربها و من شمالها لجنوبها حلوة القريوش و الكعك و المقروط و الصامصا و القنيدلات و غيرها و ما من بيت ايضا تدخله الا و تجد قاعات استقباله للظيوف و قد ارتدت حلة جديدة فيفرش بمفروشات جديدة باهية والتي ربمالا تفرش الا ايام العيد احتفاءا بكل جديد به.
    واهم ما يميز الجزائريين بليلة العيد هي مظاهر الحنة التي لا ينحصر وضعها بأيادي الاطفال فقط بل حتى الكبار يتبركون بها في أياديهم وأرجلهم وتجدهم يرددون المقوله :* الحنة من الجنة *
    وتجهزالملابس الجديدة لكل أفراد العائلةو تجد الأطفالتزينوا بأبهى ما اقتنى لهم الآباء والامهات من لباس جديد فتجدهم كملوك وملكات متوَّجين بلباس العيد و اما النسوة فيتفاخرن فيما بينهن بما يسمى بالكندورة التي يختلف شكلها من منطقة لاخرى .
    تكتظ المساجد باكر يوم العيد لأداء صلاة العيد وهذا بحرص شديد من قبل الكثيرين من الناس ،ومشاهد المعانقات وتبادل التهاني تتم بعد الصلاة وحتى دون سابق معرفةتجدهم يبادرون لبعضهم البعض بالتهاني السعيدة
    العيد في الجزائر يكون بإستقبال الاقارب والجيران وتبادل الزيارات .
    تبدأ الامهات بتحضير المأكولات الدسمة منها الأكلات الشعبية المعروفة : الشخشوخة والكسكسىتجهز جانبا مائدة الحلويات والمشروبات ليتذوقها الزائر.

    فالعيد في الجزائر له نكهة خاصة للتسامح و التآخي و التراضي فيما بين الأهل و الأصحاب لا تستطيع إعطاءه وصفا شاملا إلا إذا عايشت بنفسك المظاهر الرائعة التي تجعلك تعيش عيدا حقيقيا فالحمد لله على نعمه علينا
    نشكر الله و نحمده على نعمة الاسلام .













    0 Not allowed!


    اختكم ابنة المليون و النصف مليون شهيد




  9. [9]
    ميادة
    ميادة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ميادة


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 800
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    قد نختلف في بعض عاداتنا وتصرفاتنا ولكن في النهايه نجتمع ونتشارك الفرحه فانحن هنا في المملكه رغم اننا من جنسيات مختلفه لكن لانشعر ابدا بها الاختلاف لاننا في النهايه مسلمين وعرب كل عام وانت بخير وجزاك الله الجنه

    0 Not allowed!


    قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللهم صلي وسلم افضل الصلاة واتم التسليم علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد

  10. [10]
    تولين
    تولين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 4,677

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 27
    Given: 61

    العيد في العراق:

    تبدأ مظاهر عيد الفطر في العراق عن طريق نصب المراجيح ودواليب الهواء والفرارات وتهيئتها للأطفال. أما النساء فيشرعن بتهيئة وتحضير الكليجة "المعمول" بأنواع حشوها المتعددة، إما بالجوز المبروش أو بالتمر أو بالسمسم والسكر والهيل، مع إضافة الحوايج وهي نوع من البهارات لتعطيها نكهة معروفة، حيث تقدم الكليجة للضيوف مع استكان شاي، وبعض قطع الحلويات والحلقوم أو من السما "المن والسلوى" أو المسقول. وتعمل النساء نوعًا من الكليجة بدون حشو يطلق عليه "الخفيفي"، حيث يضاف إليه قليل من السكر ويدهن بصفار البيض، ويخبز إما بالفرن أو بالتنوُّر.



    وتبدأ الزيارات العائلية عقب تناول فطور الصباح بالذهاب إلى بيت الوالدين والبقاء هناك لتناول طعام الغداء، ثم معايدة الأقارب والأرحام ومن ثَم الأصدقاء. ويأخذ الأطفال العيدية من الوالدين أولاً، ثم يذهبون معهما إلى الجد والجدة والأقارب الآخرين، بعدها ينطلقون إلى ساحات الألعاب حيث يركبون دواليب الهواء والمراجيح، ويؤدون بعض الأغنيات الخاصة بهم.






    بارك الله بك اخي على الموضوع وكل عام وانت بخير وكل المسلمين بالف خير
    ذكرتني بايام الطفولة وايام الخير والامان بالعراق ولكني مع الذكريات ادمعت قلبي وعيني لوطني الجريح
    اللهم احفظ العراق وان شاء الله يعود لعافيته كما كان دائما

    0 Not allowed!







  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML