كثرت في الاونة الأخيرة النقاشات والحوارات بين الاديان بل وذهبت لأبعد من هذا حنى تشعبت لخلافات ونقاشات بين مذاهب الدين نفسه
حتى اني رأيت كيف احدهم يذهب وينبش الكتب ليجد مقالا او كتابة او تسجيلا سواء كان صوت او فيديو او صورة وغيرها ليظهر بطلان الدين او المذهب عند غيره عجيب والله عجيب
ناهيك عن الخلافات والشتم والسب والاكاذيب الملفقة التي تثير مشاعر الحقد والبغضاء وتزيد عوامل التفرقة
والله عريب جدا ما يحدث
ناقشوني ارجوكم
لماذا يتناقش شخصان بهذا الموضوع؟؟
بلا شك ان كل منمها يعتقد نفسه هو الصح ودينه الصح والاخر باطل وجاهل وبما ان هذا الشخص يعتقد بسلامة دينه ومذهبه فهو يتوقع انه هو من سيفوز
بالنعيم والجنة جزاء له لانه اتبع الشريعة الصحيحة التي امر بها الله
لذلك فهو عندما يحاور شخصا اخر فهو سيرشده الى الدين الصحيح اي انه سيهديه الى النعيم والجنة ويبعده عن النار والعذاب
لذلك من المنطق ان يكون هذا الشخص يخاف على الذي يتحاور معه كثيرا بل أنه ارحم به من نفسه ومن ابيه وامه لانه سيرشده الى ما ينجيه من العذاب ويدخله الجنة
بل انه يحبه جدا جدا جدا لانه سينقذه من العذاب ويدخله الرحمة وانه يناقشه ويحاوره ويجهد نفسه ليهديه
لكننا لا نجد هذا بالحورات التي تجري حيث نرى السب والشتم والله غريب
طيب يا اخي انت عمتحاورني لحتى تنقذني وبتبذل جهدك لحتى تقنعني ليش تغلط في واتسب؟؟؟
فهذا يدل ان المتحاورين ليس هدفهما الهداية بل فقط التعصب والتعصب الاعمى لافكارهما ومذهبهما ولب يهم عندهم سواء اأقنعت افكارهم ام لا
لذلك لابد من وضع حد لهذه المناقشات التي ظاهرها الفائدة ويقبع خلفها جهل وتعصب وتفرقة
منذ فترة كان لي شخص متدين بدينه وأخذ يحاورني ويناقشني بدينه فقلت له: فعلا انك اقنعتني وبدأت تقنعني وبصراحة كلامك مقنع
ففرح كثيرا وبدأت عيناه ت
لمع من شدة الفرح فعندها سألته:
1_هل فرحت لان طائفة زادت شخصا جديد؟؟
2_هل فرحت لانك اقنعتي وبينتقوتك بالنقاش والحوار وتقديم البراهين؟
3_هل فرحت لانك بينت ضعف قناعاتي وقوة قناعاتك؟
4_هل فرحت لانك أنقذتني من النار وستدخلني الجنة؟؟
قال بصراحة لم يكن بذهني خيارك الرابع!!!!!
لذا أقول يجب ان نوقف هذه النقاشات الساخنة في الاصوات والبحث عن الاخطاء وباردة في المضمون
لماذا لانجتمع على المتفق عليه بدلا من ان نختفرق على المختلف عليه
وهكذا سنحل هذا الخلاف بين الاديان
وانا برأيي يجب الا نناقش المجادل العنيد بل نناقش ذلك الشخص المتقبل
أنتظروا ردودكم
تحياتي باسل وردان