دورات هندسية

 

 

العمارة والعمران في ظلال القرآن

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    جودي مجدي الحسيني
    جودي مجدي الحسيني غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 669
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 0

    العمارة والعمران في ظلال القرآن

    [B]
    العمارة والعمران في ظلال القرآن


    بحث وتأليف
    المهندس المعماري : تومي إسماعيل
    الجزائر



    قد تشكل الطريقة المتبعة في دراسة العمران والعمارة اعتمادا على كتاب الله سبحانه وتعالى عائقا فكريا و نفسيا لكثير من ذوي الاختصاص في هذا الميدان, إلا أن الحقائق التي وقفنا عليها تغنينا عن هذا الكبرياء العقيم وتدعونا إلى الانبهار والدهشة لما اكتشفناه بعون الله من جوانب عديدة متعلقة بهذا الموضوع ,مما يجعلنا نزيح الكثير من الغموض والتردد في تحديد نقاط عديدة مازالت إلى يومنا هذا محل للنقاش والتردد.
    و يكفي أن نشير أنه رغم التقدم والتحضر التي توصلت إليه البشرية الحالية ودرجة الاجتماع المتطورة جدا, بحيث تم الانتقال من المدينة البسيطة إلى المدينة العملاقة, وكذا الضخمة, فإن العناصر والعوامل المشكلة لتطور متناسق للمدينة عمارة و عمرانا مازالت محل بحث و جدال للإلمام بهاته الظاهرة التي كشف عنها يوما ابن خلدون في مقدمته.

    ولما ابتليت الأمة بداء التخلف والتبعية إلى الحضارة الغربية ,راح أصحاب الاختصاص في هذا الميدان ينهلون من منابع التغريب, ويحاولون مجتهدين لإسقاط جل النظريات والمدلولات على العمارة العربية الإسلامية ,مقتصرين في دراستها على التحولات والتغيرات التي طرأت على الأقواس والمنافذ للمساجد والجوامع عبر الدول والحضارات المتعاقبة, دون التعمق في دراسة لب هذا التغير وأثره على الاجتماع البشري إبان تلك الحقبات من جانب السلوك و تنظيم المحيط.

    لهذا أردنا أن تكون مساهمتنا هاته لإعادة دراسة جانب العمارة و العمران في تنظيم المحيط الإسلامي وفق تصور جديد, نابع من حقيقة هذا الدين العظيم أين يزال الغبار حول تلاحم التعاليم الدينية و طبيعة السلوك الاجتماعي للإنسان, وتشابكهم مع المعطيات الفيزيولوجية لطبيعة الموقع ليشكل الكل صورة فنية حية تمتزج فيها الروح بالمادة وفق نسق متغير في الزمن سماه القرآن عمرانا في قوله عز وجل(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود الآية[ 61]



    يحتوي الكتاب على اكثر من 160 صفحة ... لمراجعة كامل الكتاب ، يمكن زيارة هذا الرابط:
    http://arch.arab-eng.org/book/Arch_in_Quran.pdf

    للتواصل مع المؤلف: toumismail21*************
    [/B]

  2. [2]
    محمودعبدالرؤف
    محمودعبدالرؤف غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 105
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا لك على الموضوع الجميل ده وجزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML