دورات هندسية

 

 

مشروع إحياء الفقراء ::: دعوة للمساهمة......

صفحة 34 من 35 الأولىالأولى ... 2430 31 32 33 3435 الأخيرةالأخيرة
النتائج 331 إلى 340 من 342
  1. [331]
    Mehdi AL-Naddaf
    Mehdi AL-Naddaf غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 15
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كل مشاعرنا مع اهلنا اهل غزه ونسأل الله ان يفرج كربهم ونشكرك اخونا على هذه المشاركه وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  2. [332]
    عزاللقا
    عزاللقا غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فداك الله ياغزه

    جميل ان ينتبه المهندسون الى اخوتهم المرابطين فى فلسطين
    فهى قبلة لقلوبنا وغاية لجهادنا
    جزاك الله خير

    0 Not allowed!



  3. [333]
    م.الدجيل
    م.الدجيل غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية م.الدجيل


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 96
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    بارك الله فيك يا ابا الحلول
    وانشاء الله نعمل كل مانستطيع عليه

    0 Not allowed!



  4. [334]
    yose
    yose غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم ولكم

    0 Not allowed!



  5. [335]
    yasserglassmen
    yasserglassmen غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخوتى الكرام الأغلب منا ينظر إلى المسجد الأقصى بأنه ذو القبة الذهبية وهذا خطأ كبيـــــــــــــــــــــر لأن هذا هو مسجد قبة الصخرة أما مسجد الأقصى فقبته خضراء

    0 Not allowed!



  6. [336]
    saiko88
    saiko88 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم

    0 Not allowed!



  7. [337]
    هديل ع
    هديل ع غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية هديل ع


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك على هذه المبادرة الرائعة

    0 Not allowed!



  8. [338]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    اشكرك اخي نعم يجب دعم اخواننا في فلسطين وغيرها من الفقراء اهم اعمال يقوم بها المرء لتصفية الشوائب من اعماله وامواله والكل يعلم ما له وما عليه والله المستعان في كل امر والله الموفق

    0 Not allowed!



  9. [339]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    لا حدود للمعرفة....لا حدود للثقافة ....لا حدود للصداقة...هذا هو شعارنا
    " الهدف "

    نهدف الى نشر الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين و نحو ثقافه و ترفيه لا تتجاوز حدود الدين والادب






    أخي الحبيب, أُختي الغالية
    ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في الحديث الصحيح الذي صححه
    الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
    أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس
    و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ،
    أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا
    و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد
    ( يعني مسجد المدينة ) شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته
    و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة
    و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام
    و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل
    حديث صحيح صححه الالباني

    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
    المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه .
    من كان في حاجة أخيه ، كان الله في حاجته .
    ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة .
    ومن ستر مسلما ، ستره الله يوم القيامة
    حديث صحيح رواه مسلم





    مدفوعة بالكامل
    فجأة ، وجد الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، أنه لا يملك سوى
    عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر به

    ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة،فكأنه أحس بالإحراج
    وبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
    وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وقد كان ذا
    طعم لا يُنسى بسبب الجوع القارس الذي أطفأه ذلك الكوب
    ثم سألها: بكم أدين لك ؟
    فأجابته: لا تدين لي بشيء .لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير.
    فقال: أشكرك إذاً من أعماق قلبي

    وعندما غادرهوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله
    وبوجود أُناس طيبين قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.

    بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها
    لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر.

    وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت
    منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل
    حيث غرفتها، وقد ارتدى زيه الطبي، لرؤية تلك المريضة

    وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما
    بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها.

    وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى
    مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.

    كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد ثمن هذه الفاتورة،
    أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها سطران قد كُتبا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:

    إغرورقت عيناها بدموع الفرح، ورددت متمتمة بسرور هذه الكلمات:
    شكرا لك يا إلهي،شكرا لك على فيض حبك ولطفك الغامر

    مدفوعة بالكامل مقابل كأس من اللبن
    التوقيع: د. هوارد كيلي


    0 Not allowed!



  10. [340]
    جهاد البهلاني
    جهاد البهلاني غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية جهاد البهلاني


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 58
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله الرحمن الرحيم ..والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين .. سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ... وبعد ،،،


    فلا زلت متابعا ً لهذا الموضوع الشيق المفيد منذ أن طرح ، وقد تابعت وفرأت جميع الردود التي كتبها المشاركون في الموضوع إلا أن غصة أصابتني وحرقة في قلبي شعرت بها مع دمعة سالت من عيني لا لشيء إلا لأني تذكرت كلمات قرأتها منذ زمن في كتاب رائع جدا ً لكاتب مبدع وهو كتاب ( لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم ) لكاتبه أمير البيان الأستاذ العالم الأمير شكيب أرسلان رحمه الله وغفر له وأدخله فسيح جناته ، ورغم أن المؤلف ألّف كتابه ذلك قبل أكثر من 82 عاما ً إلا أن القارئ للكتاب يحس أنه يقرأ كتابا يتحدث عن الأمس القريب أو عما يحدث الآن فيقول في نفسه هل الكاتب عبقري إلى هذه الدرجة ليتنبأ بأحداث ستقع بعد أكثر من 80 عاما ً ؟؟! أو أن القارئ سيتسائل في حيرة ودهشة وذهول أم هو حالنا الذي لم يتغير منذ أكثر من قرن ٍ من الزمان ؟؟!!

    أكتب إليكم أخواني هذه المشاركة رغبة مني في تقريب الحقيقة وإيضاح المبهم من الأمر والمسألة ولن أتكلم بلساني وإنما سأدع لقدوتي وأستاذي وشيخي وأميري ( الأمير شكيب أرسلان ) المقال وأنقل لكم ما قال قبل أكثر من 82 عاما ً لنسأل أنفسنا نفس السؤال : هل الكاتب عبقري أم أنه حال المسلمين الذي لم يتغير أو ربما أصبح أسوء ؟!! وسأقوم بترتيب الجمل وتنظيم الطرح والتعليق بالمقدمة على الجملة أو الحاشية فأرجو منكم أن لا تستثقلوا طول المقال ولا كثرة النقل وبعدها ... اسأل نفسك نفس السؤال السابق !!!

    تكرم مشرفنا العزيز أبو الحلول بالتنسيق مع الأخت الفاضلة المجاهدة الطيبة الكريمة ( عاشقة تراب الأقصى ) بطرح موضوع ( برنامج أطعام الفقراء ) وذلك لجمع تبرعات مالية لتوفير خبز يسد رمق عيش عائلات وأطفال غزة المحاصرة منذ أكثر من 3 سنوات ، قيمة الخبز المقدم إلى تلك العائلات ما يساوي ( دولارين ) يوميا ً لكل عائلة ، ولتحسب بنفسك عدد العائلات المحتاجة إلى ذلك الطعام قياسا ً إلى الإحصائات التي تقول أن أكثر من 85 % من عائلات أهل الرباط والجهاد في غزة تعيش تحت خط الفقر ونسبة كبيرة من تلك النسبة هم أصلا في فقر مدقع أي أنهم يعتمدون على المعونات في البقاء أحياء .
    ولذلك تم طرح الموضوع عليكم أيها المهندسون العرب في كل مكان في العالم لتقديم يد العون والمساعدة منكم خصوصا ً ومن جميع العرب والمسلمين عموما ً عن طريقكم يا نخبة المجتمع !! لن أتكلم في نتائج الموضوع لأني أعد لدراسة وافية ومفصلة لهذه الحملة الطيبة المباركة سأطرحها قريبا ً بإذن الله ، ولكن ... سأتكلم بلسان كتاب ( لماذا تأخر المسلمون ولماذا تأخر غيرهم ؟ ) .

    يقول الأمير شكيب أرسلان في الصفحة 49 من الكتاب : ( يقولون : ليس عند المسلمين ما عند الإفرنج من الثروة والسعة لينفقوا في أعمال الخير وفي مساعدة بعضهم بعضا ً . فنقول لمن يحتج بهذه الحجة إننا نرضى منهم أن ينفقوا على نسبة رؤوس أموالهم فهل المسلمون فاعلون ؟؟!
    إننا نراهم محو رسوم الأوقاف والمؤسسات الخيرية التي تركها آبائهم فضلا ً عن كونهم لا يتبرعون بأموالهم الخاصة ولا يجرون مع الأوربيين في ميدان من جهة التبرع لأجل المشروعات العامة ، فكيف يطمع المسلمون أن تكون لهم منزلة الأوربيين في البسطة والقوة والسلطان وهم مقتصرون عنهم بمراحل في الإيثار والتضحية ؟!!! فإن العمل لأجل السلطان في الأرض أشبة بالحرث في الأرض فبقدر ما تشتغل فيها هي تعطيك وإن قصرت في العمل قصّرت هي في الثمر ، والمسلمون يريدون سلطانا ً يشبه سلطان الأوربيين بدون أسثار ولا بذل ولا فقد شيء من لذائذهم وينسون أن الله تعالى يقول : " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " البقرة : 155 )

    إلى هنا وانتهى كلام الأمير وأنا أقول أن حال المسلمين اليوم أخزى وأمر مما كان عليه الحال سابقا ً ليس بسبب نقص الأموال وإنما بسبب شح النفوس وبخلها وفقر القلوب وإمساكها وموت الضمائر وفقدان النخوة والكرم والبذل والعطاء ، والله أن لنا المال والقوة والجاه والسلطة إلا أننا أبدان تأكل بلا عقول تفكر ، بترولنا يغني العالم كله لو أخرجنا زكاته وأغنيائنا أصبحوا يملكون أكثر من أموال قارون وحتى فقيرنا قادر على البذل والعطاء - ولا فقير في بلدان الخليج – لو فهمنا معنى العطاء والبذل الحقيقيين فأين أنت أيها الأمير لترى حالنا اليوم غني يزداد غنى كل يوم لا يهمه إلا جمع المال وفقير يسعى كي يعيش !!

    ثم أكمل الأمير كلامه ضاربا ً مثلا على طبيعة التبرعات التي كانوا يدعون إليها في ذلك اليوم وممثلا ً لواقع نعيشة بكل تفاصيلة في أيامنا هذه وربما لو قدّر للأمير أن يعرف واقعنا لترحم على المسلمين سابقا ولرثى لحالنا أشد الرثاء ، يقول الكاتب : ( حدثت وقائع دموية بين العرب واليهود في فلسطين فأصيب بها أناس من الفريقين فأخذ اليهود في جميع أقطار الدنيا يساعدون المصابين من يهود فلسطين ، وأراد العالم الأسلامي أن يساعد عرب فلسطين كما هو طبيعي ، فبلغت تبرعات اليهود لأبناء ملتهم في فلسطين مليون جنيه ، وبلغت تبرعات المسلمين كلها 13 ألف جنيه أي نحو جزء من مائة .

    فسيقولون : أن المسلمين لا يملكون مثل ثروة اليهود !! ونعود فنجيبهم نرضى منهم بأن ينفقوا في مساعدة ملتهم على قدر اليهود والإفرنج بالنسبة إلى رؤوس أموالهم ، ولا نطالب منهم الفقراء الذين لا يملكون ما يزيد على كفاية عائلاتهم ، قال تعالى : " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل " التوبة : 91 ) .

    ونحن والله لا زلنا نتابع فصول نفس المسلسل ولا زالت فلسطين بأيدي اليهود ولا زال أهل الرباط والجهاد يقاتلونهم ويجاهدونهم وهم في حاجة إلى العون والمساعدة فهل فعلنا ؟!!
    هل ساعدناهم وقد تحول الحال وأصبح عندنا النفط والتجارة والصناعة والسياحة والضرائب والأسهم والبنوك والصناديق السيادية وأصبح عندنا الآلاف إن لم يكن ملايين الناس ممن يملكون الأموال العظيمة ، أمريكا والغرب يمدون اليهود بالمال والسلاح والعتاد والرجال والتكنولوجيا الحربية وغير الحربية والتأييد الأعلامي والتأييد في المحافل الدولية كلها ، بينما أهل غزة وفلسطين لا يجدون خبزا ً يسد رمق عيشهم أو ملبسا ً جديدا ً يستر أجسادهم أو يفرح أطفالهم على أبواب العيد ويضرب عليهم الحصار بأيدينا ويطاردون ويطردون ويقتلون ويذلون ويدانون على المقاومة فأي واقع هذا الذي نعيشه ؟!!!

    يقول الأمير شكيب أرسلان مواصلا ً كلامه : ( إنه وإن كان اليهود أغنى بالأموال من المسلمين فالمسلمون أكثر جدا ً بالعدد ، لأن اليهود عشرون مليونا ً ، والمسلمون نحو من أربعمائة مليون فلو أن كلا ً من المسلمين تبرع لفلسطين بقرش واحد – وهو الذي لا يعجز عنه أحد في العالم مهما اشتد فقره – لاجتمع من ذلك ثلاثة ملايين جنية ونصف ، فلنترك تسعة أعشار لمسلمين ونفرض الإعانة لفلسطين على عشر واحد منهم أي على 35 مليون نسمة لا غير ، وهؤلاء الخمسة والثلاثون مليون نسمة نجدهم حول فلسطين في لمحة بصر . فإن مسلمي مصر وسورية وفلسطين والعراق ونجد والحجاز واليمن وعُمان هم 35 مليونا ً . ولنتقاض من هؤلاء أداة قرش واحد عن كل جمجمة فماذا يجتمع لنا ؟
    الجواب : يجتمع ثلاثمائة وخمسون ألف جنية .
    فالمسلمون قد تبرعوا عن هذه الأعداد كلها بثلاثة عشر ألف جنية أي بما يساوي نحو ثلثي عشر القرش عن كل نسمة من عشر عددهم .
    أهذا ما تريدون أن تسموه (( تضحية )) ؟!!

    أو بمثل هذا تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ؟!!

    أو هذه درجة نجدتكم لإخوانكم في الدين وجيرانكم في الوطن والقائمين عنكم بالدفاع عن المسجد الأقصى الذي هو ثالث الحرمين وأول القبلتين ؟!!


    أفلم يقل الله تعالى : " إنما المؤمنون أخوة " الحجرات : 10
    أفهذه نجدة الأخ لأخيه ؟!!! )


    رحمك الله يا شيخي العزيز .. أين أنت لترى حال المسلمين اليوم ؟ أين أنت لترى ما وصلنا إليه ؟ أين أنت لتكتب مقالتك هذه ولكن بتغيير الأرقام ؟ لا تقلق فأنا من سأكتبها لك .

    إن عدد اليهود في العالم اليوم أجمع لم يتغير كثيرا ً عما كان عليه الأمر قبل 80 عاما ً ولكن الذي تغير هو مقدار الأموال التي يتبرعون بها لليهود في أسرائيل فمن غير التبرعات التي تأتي من اليهود الأصليين والتي تقدر بالمليارات سنويا ً فقد قاموا بخبث بتسخير الغرب وأمريكا لتقديم التبرعات بكافة أشكالها وأنواعها إلى إسرائيل .
    الألمان ملزمون إلى اليوم بتقديم تعويضات مالية ضخمة بشكل سنوي إلى إسرائيل نتيجة ما يدعون أنه المحرقة اليهودية وأمريكا تقدم مساعدات مالية سنوية بالمليارات أكثر مما تقدمه لأي دولة أخرى في العالم ، وقس على ذلك بقية الدول الأخرى ، ولن ننسى أن نذكر دور اللوبيات اليهودية في جمع التبرعات المالية لليهود وأبرزها اللوبي اليهودي الأمريكي المتصهين ( إيباك ) وهذه التبرعات هي ما يقدم بشكل معلن ومعروف ونحن لا نعلم يقينا ً كم هي الأموال التي تقدم بشكل سري .

    أما مسلمي اليوم فإن عددهم لا يقل عن مليار وخمسمئة مليون نسمة حول العالم من بينهم أكثر من 350 مليون عربي مسلم هم غثاء كغثاء السيل ، في الوقت التي تضاعفت فيه أعداد المسلمين منذ 80 عاما ً قلّت بشكل كبير جدا ً تبرعاتهم لفلسطين وللفلسطينيين ، مؤتمرات تعقد وقمم عربية وخليجية وإسلامية كلها تدعوا إلى التبرع ولكن كل ذلك حبر على الورق لم ينفذ منه شيء .
    تذكروا معي أحداث مخيم نهر البارد الأخيرة في لبنان وكيف دمر المخيم بالكامل وأصبح أطلالا ً واثرا ً بعد عين ، أذكر يومها أن العرب تعهدوا بعد أنتهاء الحملة العسكرية مباشرة بإعادة بناء المخيم إلا أن شيئا لم يحدث وكل ما قيل ذهب أدراج الرياح ولا زال مخيم نهر البارد على حاله من الدمار والخراب .
    لن أتكلم عما هو تاريخي فأنا غير خبير بأحداث التاريخ كما أني أنسى بسرعة ولكن سأتكلم عن واقع اليوم ، غزة هاشم المحاصرة منذ ما يقارب السنوات الثلاث والتي منع عنها الطعام والدواء والملبس والمشرب والحاجات الأساسية هي في أمس الحاجة إلى المساعدات بكافة أشكالها سواء كانت مادية أو معنوية إلا أن العرب والمسلمين اليوم لم يكتفوا بعدم تقديم المساعدات وإنما منعوا من يريد المساعدة !!!
    حدود غزة مغلقة بأيدي مصرية وتواطئ عربي إسلامي ، منعوا المساعدات وحرموا السكان من الدخول أو الخروج واعتقلوا من أراد الدخول أليهم وهددوا بكسر أرجل من يريد الخروج منهم وحتى الأنفاق التي حفرها أبناء غزة التي يتجاوز عددها الـ 1000 نفق على طول حدود غزة مع مصر فجروها !!
    يتفاخر المصريون اليوم بأنهم صادروا شحنة دواء أو غذاء كانت متجهة إلى غزة تهريبا ً عبر الأنفاق كما أنهم منعوا وضيقوا على الحملات العالمية التي تسعى لفك الحصار وتقديم المساعدة . فلا هم رحموا ولا تركوا رحمة الله لتنزل على عباده فسخطا ً لها من حكومة ومن نظام فاسد .

    أما المسلمون في بقية أنحاء العالم فقد قدموا تبرعات عظيمة وقيمة وقدموا تضحيات جسام وتسابقوا لتقديم النفيس والغالي أنا لا أقصد المال والعتاد والحاجات الضرورية طبعا وإنما هو سباق لتقديم الكلمات الجوفاء وعبارات التنديد ومشاعر العطف ومواقف الشجب والتنديد والاستنكار والمطالبة المؤدبة الخانعة الذليلة من الآخرين بتقديم المساعدة !!

    أيها القوم نحن مليار ونصف المليار مسلم لو قدم كل مسلم دولار واحد في الشهر – وهو الذي لا يعجز عنه أحد في العالم مهما اشتد فقره – لكنا قد جمعنا ما يقارب المليار ونصف المليار دولار شهريا ً وهي ميزانية تفوق ميزانيات دول النفط في الخليج ولكانت فلسطين في غنى عن طلب المساعدات الخارجية التي تعيش عليها اليوم ولكانت تحررت وتقدمت وعاش أهلها في رفاهية ونعمة وكل ذلك من دولار واحد شهريا من كل مسلم !!


    دعنا من المسلمين حول العالم فلربما يعتذر معتذر بأنهم بعيدون عن فلسطين – وذلك ليس عذر اليوم لسهولة إيصال الأموال إلى أي مكان في العالم في طرفة عين – ولنتكلم عن العرب الذين هم ملزمون أصلا ً دينا ً وشرعا ً وعقلا ً وخلقا ً وإنسانيا ً بتقديم كافة أنواع الدعم إلى فلسطين ولنتكلم بداية عن الحكومات وليس الشعوب .
    الحكومات العربية عموما ودول الخليج العربي خصوصا ً تملك من الأموال عدد نسيته لعظمه وكميته قرأته منذ أيام في أحد الجرائد العالمية ( جريدة القدس العربي ) وبالقياس إلى تلك الأموال تعجز الدول العربية مجتمعة عن تقديم مساعدات عاجلة قدرت في آخر قمة لجامعة الدول العربية بحوالي ( ........ دولار ) تبرعت المملكة العربية السعودية بتقديم ( 5 ملايين دولار !!! ) منها إلى غزة التي تعرضت لحرب إسرائيلية هوجاء بداية هذا العام ، وإلى اليوم لم يصل دولار واحد من تلك المساعدات لإعادة إعمار القطاع ناهيك عن أموال التبرعات المخصصة للعائلات التي تعيش تحت كفالة وكالة الأنروا .
    أما الشعوب العربية التي عدد سكانها ما يقارب 350 مليون إنسان فهم لم يقدموا من التبرعات إلى غزة ولو الشيء القليل الذي ذكرة الأمير شكيب أرسلان منذ 80 عاما ً رغم أنه يوجد فيهم الآلاف من المليونيرات الذين يملكون من الأموال العظيمة الشيء الكثير ، أفقر دولة خليجية يصل انتاجها من البترول 800000 ألف برميل يوميا ً يوجد فيها حسب آخر أحصائية أكثر من 350 مليونير فما بالك ببقية دول الخليج الغنية التي يصل أنتاجها من النفط أكثر من عشرة ملايين برميل يوميا ً كم غنيٌ يوجد فيها أو دعنا نقول هل يوجد فيها فقير – بمعنى الكلمة – أصلا ً ؟!! كم يستطيع أن يقدم أولئك الناس إلى فلسطين شهريا ً لو أرادوا ذلك ؟؟!!


    للموضوع بقية ...

    0 Not allowed!


    من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ... ومن عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه ... ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس

  
صفحة 34 من 35 الأولىالأولى ... 2430 31 32 33 3435 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML