دورات هندسية

 

 

هذا هو الفارق بين الطائرة القاهرة 300 و الميج 21 فى هذا الوقت

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    diver002
    diver002 غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 44
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    هذا هو الفارق بين الطائرة القاهرة 300 و الميج 21 فى هذا الوقت

    أفكار للاستفادة من الطائرة القاهرة/حلوان-300



    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 705 * 380 و حجم 32KB.


    إخواني الأحباب، إن هذا الموضوع هو نقاط للمناقشة بأكثر منه مقال سردي ، أنا لست من أهل الخبرة في الطيران وعلومه لذا أرحب بأي تصحيحات أو اقتراحات من جانبكم كي تكتمل هذه الفكرة. التصميم الحالي للطائرة القاهرة-300 كي تصبح مقاتلة اعتراضية من الجيل الرابع، وكي يكون التفكير عملياً فإن الإطار العام للفكرة يسير على أساس الحفاظ على تصميم الطائرة باستثناء تعديل واحد فقط كي تصبح عملية التطوير واقعية وممكنة التطبيق.

    لقد بنيت الطائرة ق-300 لتعمل كقاتلة اعتراضية خفيفة فائقة السرعة، وتشير خواص تلك الطائرة على أن النسخ الأولية منها كانت تتصف بصفات الطائرات المبكرة لجيل الثالث، والهدف هو تحويلها ببعض التطويرات إلى طائرة اعتراضية لكل الأجواء من الجيل الرابع، لتتولى مهمة الدفاع عن نقطة بدلاً من طائرات الميج-21 .

    في البداية يجب أن نسير إلى أن التصميم الألماني للطائرة كان ممتازاً، وفي الحقيقة تصميم بالطائرة يعد ( تسوية ) بين تصميم الميج-21 وتصميم الميراج-3/5. حيث اعتمد تصميمي ق-300 مبدأ الجناح الدلتا، وهو المبدأ الذي لاقى نجاحاً كبيراً استمر إلى يومنا هذا،
    الميج-21

    وهناك نقطتي اختلاف رئيسيتين بين تصميم كلاً من الميج-21 والميراج-3/5. الأولى هي في وجود مجموعة الذيل، والثانية هي في مدخل الهواء للمحرك النفاث.

    فأما النقطة الأولى، فقد فضل الروس تصغير الأجنحة وإضافة مجموعة الذيل لزيادة قدرة الطائرة على المناورة وتقليل مقاومة الهواء لجناح الطائرة عند الدوران، بينما فضل الفرنسيون الطيران الأكثر استقراراً الناجم عن الجناح الكبير، وكذلك الاستفادة بقوة الرفع العالية لمساحة الجناح لتقليل الأثر السلبي لتصميم الجناح الدلتا على الارتفاعات المنخفضة، لكن هذا ليس كل شئ، حيث تتيح المساحة الكبيرة للجناح نقاط تعليق أكثر مما يعني المزيد من الوقود والأسلحة، كما إن تمتع الطائرة بقوة رفع كبيرة من حيث تصميمها الأيروديناميكي يقلل من استهلاك الوقود.

    والنقطة الثانية تتمثل في مدخل الهواء، ففي حين فضل الروس تصميم مدخل الهواء من أنف الطائرة، وهو ما يقلل من مقاومة الهواء للطائرة ويزيد قدرتها على المناورة، فضلاً عن بساطته الواضحة، بينما استخدم الفرنسيون مداخل هواء جانبية، وهذا أتاح لهم استخدام كل المساحة في بدن الطائرة بداية من الأنف وحتى ما خلف كابينة القيادة، فأصبح من الممكن تركيب رادار وأجهزة ملاحية أو تخزين المزيد من الوقود أو ذخيرة المدافع ، في حين أضطر الروس لتركيب رادار على الميج أن يزيلوا أحد المدفعين الرشاشين في الطراز أم أف.

    والنتيجة الواضحة إن الطائرة الروسية مصصمة لتكون مقاتلة اعتراضية قصيرة المدى ذات قدرة عالية جداً على المناورة ، في حين إن الطائرة الفرنسية صممت كمقاتلة متعددة المهام بعيدة المدى قادرة على القتال الجوي والقصف الأرضي، وذات أداء أيروديناميكي جيد وإن كانت قدرتها على المناورة أقل من الميج.

    هذه المقارنة تفيد حين ننظر إلى تصميم ق-300. فتقييم ذلك التصميم يشير إلى أن الطائرة تتمتع في خواصها العامة بمقومات الميج-21، غير إن فارقاً جوهرياً في التصميم يتمثل في مداخل هواء الطائرة والمصممة على نمط الميراج، معنى هذا أن الطائرة لديها نفس ميزات الميراج بالنسبة إمكانية تركيب رادار أو حمل المزيد من الوقود الداخلي أو الذخيرة مقارنة بالميج-21.

    القاهرة -300

    وهذا يعني أن الطائرة من المتوقع أن تقدم أداء أيروديناميكي مشابه للميج-21 لكنها قابلة لتحمل تجهيزات أفضل وأن تحظى كذلك بمدى أطول من الميج-21.

    ولعل السبب في ذلك لا يعود فقط لتصميم مقدمة الطائرة، بل لحجمها الصغير ووزنها الخفيف وهو ما يعني إن المحرك ( في حالة استخدام كلاً من ق-300 والميج-21 لنفس المحرك ) سينتج معدل دفع إلى الوزن أفضل كثيراً.

    وعل ما يثبت هذا الطرح عن أفضلية تصميم ق-300 عن الميج-21 هو التطوير الروسي والصيني للطائرات المصممة بجناج الدلتا، فقد تخلت شركتي ميج وسوخوي عن مداخل الهواء الأمامية بشكل نهائي، وبينما انتقلت ميج إلى تصميم جديد كلياً في ميج-23، فإن سوخوي قدمت رؤيتها في تطوير الجناح الدلتا في الفلاجون سوخوي-15،

    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 1024 * 793 و حجم 61KB.

    حيث تم التخلي عن فكرة مدخل الهواء الأمامي إلى مدخل الهواء الجانبي، والملاحظة الثانية هي إضافة زوائد للجناح الدلتا لتحرف شكله قليلاً وتزيد من قوة الرفع الخاصة به وتحسن أداؤه على الارتفاعات المنخفضة.
    وقدمت الصين تطويراً مماثلاً للميج-21 في طائرة التدريب المتقدم الجديدة جي-9. حيث أخرت مداخل الهواء إلى الجنب في حيث قامت ايضاً بإضافة امتدادات للجناح الدلتا ( نفس فكرة الفلاجون ) فيما خافظت على باقي تصميم الميج-21 كما يتضح من مجموعة الذيل.


    ومن هذا المنطلق يمكن أن نتخيل الخط العام لتطوير الطائرة القاهرة -300 بالاستعانة بذات التصميم القديم مع إدخال تعديلات طفيفة عليه تتصف بصفات طائرات الجيل الرابع.

    1- إدخال لدائن المواد المركبة في تكوين الطائرة بدلاً من الألمونيوم لتخفيف وزن الطائرة.
    2- تزويد الطائرة بمحرك جديد قوي.
    3- تعديل نهاية الأجنحة بامتدادات تحرف قليلاً شكل الجناح الدلتا لتحسين الأداء الأيروديناميكي للطائرة.
    4- تزويد الطائراة بقمرة حديثة ورادار إيجابي وأجهزة ملاحية حديثة تتضمن أنظمة ملاحة ورؤية ليلية.
    5- زيادة عدد نقاط التحميل للطائرة من 4 إلى 6 نقاط، إضافة إلى نقطة تحت بدن الطائرة لحمل تانك وقود إضافي.
    6- تغير نظام التحكم بالطائرة من نظام تحكم هيدروليكي إلى نظام تحكم بالسلك.
    7- تغير تسليح الطائرة الداخلي من مدفعين 30 مم إلى مدفعين 24 مم لتوفير المزيد من المساحة الداخلية للوقود.

    وأما عن كيفية تلبية تلك المقترحات فأقترح التالي

    1- التعديل الأيروديناميكي وزيادة نقاط التحميل وحاوية الوقود الإضافي يمكن إضافتهم في مصنع الطائرات بمصر،واقترح أن تكون نقطتي التحميل الإضافيتين على طرفي الجناح.

    شكل تخيلي للطائرة قبل وبعد التعديل


    2- بالنسبة للمحرك والرادار وأجهزة الملاحة ونظام التحكم بالسلك وتطوير القمرة، يمكن شراء مجموعة التحديث بالكامل من روسيا بشراء مجموعة التطوير ميج-21-93 والتي تتضمن رادار إيجابي ونظام ملاحة وتحكم من الجيل الرابع ومحرك حديث من طراز RD-33.
    3- اللدائن المطلوبة لبدن الطائرة يتم تصنيعها في مصنع الطائرات بمصر تحت إشراف صيني أو روسي.

    الأثر المباشر لهذه التعديلات سيكون كما يلي
    1- زيادة كبيرة جداً في قوة الدفع للطائرة نظراً لتخيفض وزنها وزيادة قوة محركها مما يعني زيادة حمولة الطائرة وكذلك معدلات التسارع والتسلق.
    2- زيادة واضحة في مدى الطائرة نتيجة تحسن الأداء الأيرودينامكي الخاص بها وكذلك زيادة كفاية المحرك في استهلاك الوقود وكذلك حمولة الوقود الإضافية.
    3- تحسين تسليح الطائرة إلى 6 صواريخ بدلا ًمن 4.
    4- الطائرة تطلق صواريخ إيجابية التوجيه
    5- تعمل في مختلف الأجواء وتصلح للقتال الليلي
    6- المحافظة على قدرة المناورة العالية للطائرة .

    وكما هو واضح في حال إدخال تلك التعديلات نحصل على مقاتلة أعتراضية نموذجية من الجيل الرابع لتعمل في مهمة الدفاع عن النقاط الحيوية.

    ما هو مقدار التحسن في أداء الطائرة؟

    هذه النقطة تقديرية بحتة وفقط الخبراء يمكنهم تقدير مثل هذه الأمور، لكن من الممكن أن نقدم أرقاماً تقريبية وبعض الفروض التي نتناقض فيها

    1- وزن الطائرة خالية من أي حمولة ينخفض 20% نتيجة تخفيف وزنها بإدخال اللدائن محل الالومنيوم ( فرضية )
    2- زيادة قوة الدفع نتيجة تغيير المحرك بنسبة 131% بدون محرك الاحتراق اللاحق.
    3- وبنسبة 74% تقريباً في حالة استخدام الاحتراق اللاحق.
    4- زيادة مدى الطائرة باستخدام حاوية وقود إضافية تلقى بعد الإقلاع بنسبة 30% ليصبح مدى الطائرة 1820 كيلومتر بعد أن كان 1400 كم.
    5- زيادة حمولة الطائرة كما يلي
    a. عدد 4 صواريخ أر-73 × 105 كجم = 420 كجم
    b. عدد 2 صاروخ أر-77 × 175 كجم = 350 كجم

    في هذه الحالة نستطيع أن نفترض أن الطائرة ستحافظ على إمكانياتها في تحقيق سرعة فوق 2 ماخ بعد التعديلات الجديدة.

    شكل تخيلي للطائرة بالألوان المصرية


    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 670 * 362 و حجم 26KB.


    مواصفات الطائرة


  2. [2]
    مهندس أيمن حسن
    مهندس أيمن حسن غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية مهندس أيمن حسن


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 3,733

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 96
    Given: 12
    يا رب المجد و الصناعة و الجمال دة كلة يرجع تانى يااا رب

    0 Not allowed!



  3. [3]
    فوزي القره غولي
    فوزي القره غولي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 80
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور اخي الكريم ونرجوا من الله العلي القدير ان يعيد امجاد المسلمين وان يوفق كل مسلم لخير امة الاسلام ومصر كانت ولاتزال من الدول العربية الرائدة في الكثير من الامور . ونسئل الله عز وجل ان يعينها على خير الامة ويزيد من تالقها بين الدول --------- مشكور مره اخرى اخي الكريم

    0 Not allowed!



  4. [4]
    diver002
    diver002 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 44
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Talking شكرا على مرورك الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوزي القره غولي مشاهدة المشاركة
    مشكور اخي الكريم ونرجوا من الله العلي القدير ان يعيد امجاد المسلمين وان يوفق كل مسلم لخير امة الاسلام ومصر كانت ولاتزال من الدول العربية الرائدة في الكثير من الامور . ونسئل الله عز وجل ان يعينها على خير الامة ويزيد من تالقها بين الدول --------- مشكور مره اخرى اخي الكريم
    و شكرا على التشجيع

    0 Not allowed!



  5. [5]
    diver002
    diver002 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 44
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Thumbs up شكرا على حسن التشجيع و المؤازرة الجميلة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس أيمن حسن مشاهدة المشاركة
    يا رب المجد و الصناعة و الجمال دة كلة يرجع تانى يااا رب
    شكرا يا سيدى على زوئك

    0 Not allowed!



  6. [6]
    diver002
    diver002 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 44
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    thanks

    0 Not allowed!



  7. [7]
    أحمد سيد إبراهيم
    أحمد سيد إبراهيم غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diver002 مشاهدة المشاركة
    أفكار للاستفادة من الطائرة القاهرة/حلوان-300



    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 705 * 380 و حجم 32kb.


    إخواني الأحباب، إن هذا الموضوع هو نقاط للمناقشة بأكثر منه مقال سردي ، أنا لست من أهل الخبرة في الطيران وعلومه لذا أرحب بأي تصحيحات أو اقتراحات من جانبكم كي تكتمل هذه الفكرة. التصميم الحالي للطائرة القاهرة-300 كي تصبح مقاتلة اعتراضية من الجيل الرابع، وكي يكون التفكير عملياً فإن الإطار العام للفكرة يسير على أساس الحفاظ على تصميم الطائرة باستثناء تعديل واحد فقط كي تصبح عملية التطوير واقعية وممكنة التطبيق.

    لقد بنيت الطائرة ق-300 لتعمل كقاتلة اعتراضية خفيفة فائقة السرعة، وتشير خواص تلك الطائرة على أن النسخ الأولية منها كانت تتصف بصفات الطائرات المبكرة لجيل الثالث، والهدف هو تحويلها ببعض التطويرات إلى طائرة اعتراضية لكل الأجواء من الجيل الرابع، لتتولى مهمة الدفاع عن نقطة بدلاً من طائرات الميج-21 .

    في البداية يجب أن نسير إلى أن التصميم الألماني للطائرة كان ممتازاً، وفي الحقيقة تصميم بالطائرة يعد ( تسوية ) بين تصميم الميج-21 وتصميم الميراج-3/5. حيث اعتمد تصميمي ق-300 مبدأ الجناح الدلتا، وهو المبدأ الذي لاقى نجاحاً كبيراً استمر إلى يومنا هذا،
    الميج-21

    وهناك نقطتي اختلاف رئيسيتين بين تصميم كلاً من الميج-21 والميراج-3/5. الأولى هي في وجود مجموعة الذيل، والثانية هي في مدخل الهواء للمحرك النفاث.

    فأما النقطة الأولى، فقد فضل الروس تصغير الأجنحة وإضافة مجموعة الذيل لزيادة قدرة الطائرة على المناورة وتقليل مقاومة الهواء لجناح الطائرة عند الدوران، بينما فضل الفرنسيون الطيران الأكثر استقراراً الناجم عن الجناح الكبير، وكذلك الاستفادة بقوة الرفع العالية لمساحة الجناح لتقليل الأثر السلبي لتصميم الجناح الدلتا على الارتفاعات المنخفضة، لكن هذا ليس كل شئ، حيث تتيح المساحة الكبيرة للجناح نقاط تعليق أكثر مما يعني المزيد من الوقود والأسلحة، كما إن تمتع الطائرة بقوة رفع كبيرة من حيث تصميمها الأيروديناميكي يقلل من استهلاك الوقود.

    والنقطة الثانية تتمثل في مدخل الهواء، ففي حين فضل الروس تصميم مدخل الهواء من أنف الطائرة، وهو ما يقلل من مقاومة الهواء للطائرة ويزيد قدرتها على المناورة، فضلاً عن بساطته الواضحة، بينما استخدم الفرنسيون مداخل هواء جانبية، وهذا أتاح لهم استخدام كل المساحة في بدن الطائرة بداية من الأنف وحتى ما خلف كابينة القيادة، فأصبح من الممكن تركيب رادار وأجهزة ملاحية أو تخزين المزيد من الوقود أو ذخيرة المدافع ، في حين أضطر الروس لتركيب رادار على الميج أن يزيلوا أحد المدفعين الرشاشين في الطراز أم أف.

    والنتيجة الواضحة إن الطائرة الروسية مصصمة لتكون مقاتلة اعتراضية قصيرة المدى ذات قدرة عالية جداً على المناورة ، في حين إن الطائرة الفرنسية صممت كمقاتلة متعددة المهام بعيدة المدى قادرة على القتال الجوي والقصف الأرضي، وذات أداء أيروديناميكي جيد وإن كانت قدرتها على المناورة أقل من الميج.

    هذه المقارنة تفيد حين ننظر إلى تصميم ق-300. فتقييم ذلك التصميم يشير إلى أن الطائرة تتمتع في خواصها العامة بمقومات الميج-21، غير إن فارقاً جوهرياً في التصميم يتمثل في مداخل هواء الطائرة والمصممة على نمط الميراج، معنى هذا أن الطائرة لديها نفس ميزات الميراج بالنسبة إمكانية تركيب رادار أو حمل المزيد من الوقود الداخلي أو الذخيرة مقارنة بالميج-21.

    القاهرة -300

    وهذا يعني أن الطائرة من المتوقع أن تقدم أداء أيروديناميكي مشابه للميج-21 لكنها قابلة لتحمل تجهيزات أفضل وأن تحظى كذلك بمدى أطول من الميج-21.

    ولعل السبب في ذلك لا يعود فقط لتصميم مقدمة الطائرة، بل لحجمها الصغير ووزنها الخفيف وهو ما يعني إن المحرك ( في حالة استخدام كلاً من ق-300 والميج-21 لنفس المحرك ) سينتج معدل دفع إلى الوزن أفضل كثيراً.

    وعل ما يثبت هذا الطرح عن أفضلية تصميم ق-300 عن الميج-21 هو التطوير الروسي والصيني للطائرات المصممة بجناج الدلتا، فقد تخلت شركتي ميج وسوخوي عن مداخل الهواء الأمامية بشكل نهائي، وبينما انتقلت ميج إلى تصميم جديد كلياً في ميج-23، فإن سوخوي قدمت رؤيتها في تطوير الجناح الدلتا في الفلاجون سوخوي-15،

    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 1024 * 793 و حجم 61kb.
    حيث تم التخلي عن فكرة مدخل الهواء الأمامي إلى مدخل الهواء الجانبي، والملاحظة الثانية هي إضافة زوائد للجناح الدلتا لتحرف شكله قليلاً وتزيد من قوة الرفع الخاصة به وتحسن أداؤه على الارتفاعات المنخفضة.
    وقدمت الصين تطويراً مماثلاً للميج-21 في طائرة التدريب المتقدم الجديدة جي-9. حيث أخرت مداخل الهواء إلى الجنب في حيث قامت ايضاً بإضافة امتدادات للجناح الدلتا ( نفس فكرة الفلاجون ) فيما خافظت على باقي تصميم الميج-21 كما يتضح من مجموعة الذيل.


    ومن هذا المنطلق يمكن أن نتخيل الخط العام لتطوير الطائرة القاهرة -300 بالاستعانة بذات التصميم القديم مع إدخال تعديلات طفيفة عليه تتصف بصفات طائرات الجيل الرابع.

    1- إدخال لدائن المواد المركبة في تكوين الطائرة بدلاً من الألمونيوم لتخفيف وزن الطائرة.
    2- تزويد الطائرة بمحرك جديد قوي.
    3- تعديل نهاية الأجنحة بامتدادات تحرف قليلاً شكل الجناح الدلتا لتحسين الأداء الأيروديناميكي للطائرة.
    4- تزويد الطائراة بقمرة حديثة ورادار إيجابي وأجهزة ملاحية حديثة تتضمن أنظمة ملاحة ورؤية ليلية.
    5- زيادة عدد نقاط التحميل للطائرة من 4 إلى 6 نقاط، إضافة إلى نقطة تحت بدن الطائرة لحمل تانك وقود إضافي.
    6- تغير نظام التحكم بالطائرة من نظام تحكم هيدروليكي إلى نظام تحكم بالسلك.
    7- تغير تسليح الطائرة الداخلي من مدفعين 30 مم إلى مدفعين 24 مم لتوفير المزيد من المساحة الداخلية للوقود.

    وأما عن كيفية تلبية تلك المقترحات فأقترح التالي

    1- التعديل الأيروديناميكي وزيادة نقاط التحميل وحاوية الوقود الإضافي يمكن إضافتهم في مصنع الطائرات بمصر،واقترح أن تكون نقطتي التحميل الإضافيتين على طرفي الجناح.

    شكل تخيلي للطائرة قبل وبعد التعديل


    2- بالنسبة للمحرك والرادار وأجهزة الملاحة ونظام التحكم بالسلك وتطوير القمرة، يمكن شراء مجموعة التحديث بالكامل من روسيا بشراء مجموعة التطوير ميج-21-93 والتي تتضمن رادار إيجابي ونظام ملاحة وتحكم من الجيل الرابع ومحرك حديث من طراز rd-33.
    3- اللدائن المطلوبة لبدن الطائرة يتم تصنيعها في مصنع الطائرات بمصر تحت إشراف صيني أو روسي.

    الأثر المباشر لهذه التعديلات سيكون كما يلي
    1- زيادة كبيرة جداً في قوة الدفع للطائرة نظراً لتخيفض وزنها وزيادة قوة محركها مما يعني زيادة حمولة الطائرة وكذلك معدلات التسارع والتسلق.
    2- زيادة واضحة في مدى الطائرة نتيجة تحسن الأداء الأيرودينامكي الخاص بها وكذلك زيادة كفاية المحرك في استهلاك الوقود وكذلك حمولة الوقود الإضافية.
    3- تحسين تسليح الطائرة إلى 6 صواريخ بدلا ًمن 4.
    4- الطائرة تطلق صواريخ إيجابية التوجيه
    5- تعمل في مختلف الأجواء وتصلح للقتال الليلي
    6- المحافظة على قدرة المناورة العالية للطائرة .

    وكما هو واضح في حال إدخال تلك التعديلات نحصل على مقاتلة أعتراضية نموذجية من الجيل الرابع لتعمل في مهمة الدفاع عن النقاط الحيوية.

    ما هو مقدار التحسن في أداء الطائرة؟

    هذه النقطة تقديرية بحتة وفقط الخبراء يمكنهم تقدير مثل هذه الأمور، لكن من الممكن أن نقدم أرقاماً تقريبية وبعض الفروض التي نتناقض فيها

    1- وزن الطائرة خالية من أي حمولة ينخفض 20% نتيجة تخفيف وزنها بإدخال اللدائن محل الالومنيوم ( فرضية )
    2- زيادة قوة الدفع نتيجة تغيير المحرك بنسبة 131% بدون محرك الاحتراق اللاحق.
    3- وبنسبة 74% تقريباً في حالة استخدام الاحتراق اللاحق.
    4- زيادة مدى الطائرة باستخدام حاوية وقود إضافية تلقى بعد الإقلاع بنسبة 30% ليصبح مدى الطائرة 1820 كيلومتر بعد أن كان 1400 كم.
    5- زيادة حمولة الطائرة كما يلي
    a. عدد 4 صواريخ أر-73 × 105 كجم = 420 كجم
    b. عدد 2 صاروخ أر-77 × 175 كجم = 350 كجم

    في هذه الحالة نستطيع أن نفترض أن الطائرة ستحافظ على إمكانياتها في تحقيق سرعة فوق 2 ماخ بعد التعديلات الجديدة.

    شكل تخيلي للطائرة بالألوان المصرية


    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 670 * 362 و حجم 26kb.

    مواصفات الطائرة

    اخي العزيز

    الحقيقة إني عاتب عليك كونك لم تشر للمصدر الذي قمت بنقل المقال منه، وهو يخصني وقد طرحته في منتدى الساحات والذي أنا مسجل فيه بإسم الصاعق

    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  8. [8]
    2riadh
    2riadh غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 56
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    thanks

    0 Not allowed!



  9. [9]
    سهيل نجم عبد
    سهيل نجم عبد غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2010
    المشاركات: 15
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الموضوع جيد للمناقشة ولكن توجد عدة اجيال من طائرة الميك 21 والنواع بالتتابع وهي جميعها روسية الصنع ميك 21 ام اف ثم ميك 21 بي اف ام وكذلك ميك 21 اف ثم الجيل الجديد ميك 21 بز وتم تطوير الرادار ومنظومة الصواريخ جو جو فيه. الصين كذلك صنعت طائرات ميك 21 مشابهه للروسية الانواع ميك 21 اف سفن ام كذلك اف سفن بي والتدريبية اف تي سفن بي . حسب معلوماتي لحد الان روسيا لها اكثر من 20 سرب متصدي من نوع ميك 21 بز لانها طائرة تتمتع بمناورة عالية وسريعة . شكرا على المعلومات

    0 Not allowed!



  10. [10]
    ايجيبت
    ايجيبت غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الحقيقه موضوع اكثر من رائع

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML