دورات هندسية

 

 

سؤال الشغل ولا البيت؟

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 28
  1. [11]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jouini87 مشاهدة المشاركة
    أيها السيد الكريم كيف تفكر هكذا وأنت مهندس ونحن في القرن٢١؟؟؟
    ألا ترى أن المرأة تشكل نصف المجتمع؟؟؟ تخيل لو أن كل النساء اللواتي يشتغلن توقفن عن العمل فكم ستكبر الفجوة بيننا وبين الغرب ،
    يوجد أيضا من النساء من هن أبرع من الرجال في ميدان العمل،مما يساهم في تطور مجتماعتنا
    من الضروري العمل جنبا لجنب لنتطور وكفانا الإتكاء على الغرب
    وجهة نظرى بعيدا عن البعد الدينى
    بقاء المراءة واستقرارها فى بيتها يساعد على القضاء على البطاله
    ويساعد على القضاء على العنوسة
    تخيل الانحلال الذى وصلت اليه اوروبا بسب خروج المراءه للعمل واحتكاكها بالرجال
    بقاءها فى بيتها افضل
    وولنا عوده

    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  2. [12]
    زنوبيا 11
    زنوبيا 11 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية زنوبيا 11


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 616
    Thumbs Up
    Received: 124
    Given: 131
    وجهة نظرى بعيدا عن البعد الدينى
    بقاء المراءة واستقرارها فى بيتها يساعد على القضاء على البطاله
    ويساعد على القضاء على العنوسة
    تخيل الانحلال الذى وصلت اليه اوروبا بسب خروج المراءه للعمل واحتكاكها بالرجال
    بقاءها فى بيتها افضل
    وولنا عوده
    السلام عليكم أخي أبو محمود والأخوة يلي كاتبين قبلي وإنون مو مع عمل المرأة
    إذا المرأة مابدها تعمل لكان ليه عم تدخل الجامعة وتتعلم لكان تظل بالبيت تطبخ وتغسل وتستنى ابن الحلال!!!
    بعدين ليه إنتو غيرانين منا لأنو نحنا بنعمل مع إنو إذا الزوجين بيعملو هيك بيحسنو وضعهم بسرعة
    لأ رأيي الشخصي أنا مع عمل المرأة إذا بتوفق بين عملها والأسرة وفي بحياتنا كتير أمثلة عن نساء هن معيشات عيلهم وأزواجهم بدون عمل
    وكمان أنا معكم ضد الاختلاط بس طيب إذا طبيعة العمل بتفرض عالمرأة هيك
    وكمان الأهم إنو المرأة تكون ملتزمة بالأخلاق وقضية الاختلاط بالعمل تابعة للمرأة وأخلاقها
    تقبلو رأيي ولكم خالص التحية

    0 Not allowed!


    *الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*
    *اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت إن شئت تجعل الحزن سهلا*
    *أستغفر الله العظيم وأتوب إليه*
    **أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله**


  3. [13]
    مهندس أيمن حسن
    مهندس أيمن حسن غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية مهندس أيمن حسن


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 3,733

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 96
    Given: 12
    شوف يا باشمهندس

    الزوجة يجب ان يسمح لها بالعمل متى كانت غير مقصرة من ناحية اولادها و زوجها

    و يجب على الجميع ان يفهم ان البيت و الزوج و الاولاد لهم اولوية اولى عن عمل المرأة

    0 Not allowed!



  4. [14]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    من الآثار السلبية على عمل المرأة وخروجها من بيتها:

    أن خروج المرأة من بيتها للعمل قد سبب أضراراً مختلفة على المرأة، والأسرة، والمجتمع، أضراًراً اجتماعية، وأخلاقية، واقتصادية، ونفسية، وصحية، ويمكن إيجازها بالنقاط التالية:

    إهمال الأطفال من العطف والرعاية.

    إذ لا شك أن عملية التربية تقوم على الحب والصدق والملاحظة طول الزمن، وبدون ذلك لا تتحقق التربية، ومحاضن الرضع والأطفال عند الآخرين، تظهر أنها لا تحقق للأطفال ما يتحقق لهم في بيوتهم؛ لأن المربية في المحضن مهما كانت على علم وتربية فإنها لا تملك قلب الأم، فلا تصبر، ولا تحرص، ولا تحب كما تفعل الأم. المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب،

    إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا.

    ومما يؤكد ذلك ما أشارت إليه عالمة غربية، حيث تقول: "من الأمور الجوهرية لصحة الطفل النفسية أن تتفرغ الأم لطفلها الرضيع، وتمنحه معظم وقتها خلال السنتين الأوليين من حياته على الأقل. إن ترك الطفل لساعات طويلة مع الأقارب، أو الجيران، أو في مركز من مراكز الرعاية النهارية، لا يضمن – دائماً – تمتعه بالرعاية الدافئة الثابتة التي يحتاجها، ليس هناك شك في أن ظروفاً اقتصادية تضطر الأمهات لئن يخرجن للعمل، ولكن ينبغي أن تتلافى الأم – بقدر الإمكان – الخروج للعمل خلال السنتين أو السنوات الثلاث من عمر الطفل، فخلال عملي ومن خبرتي كنت أجد الأطفال ذوي المشاكل النفسية، هم الذين عانوا حرماناً عاطفياً كبيراً في طفولتهم المبكرة؛ بسبب غياب أمهاتهم الطويل في أعمالهن، ولا يخفى أن الأم بعد عودتها من عمل يوم طويل مضن في أشد حالات التوتر والتعب؛ مما يؤثر على تعاملها مع طفلها مزاجياً وانفعالياً".

    فهل يوازي ما يخسره الأولاد من عطف الأمهات وعنايتهم ما تعود به الأم آخر النهار من دريهمات ؟؟

    إن المرأة التي تخرج إلى العمل في المجتمعات التي تخالط الرجال فيه، وقد تخلو بهم، يؤدي ذلك إلى أضرار على سمعتها وأخلاقها

    قرر اثنان من رجال الأعمال في المنطقة الشرقية إنشاء نادي نسائي لتدريب الفتيات على ممارسة رياضة الدفاع عن النفس (الكاراتيه والتايكوندو) بتكلفة تقدر بـ500 ألف ريال، ويأتي هذا القرار خوفاً من تعرض النساء السعوديات لأي مضايقات أو اعتداء أو تحرش من الشباب وانعكاسا لفضيحة فتاة جوال "الباندا" التي أثارت حفيظة المجتمع السعودي, الذي تابعها باهتمام واستياء كبيرين.

    وهذا من إفرازات خروج المرأة للعمل خارج بيتها فهل كانت ستحتاج لذلك وتشعر بالخوف الذي يدفعها لذلك لو أنها قرّت في بيتها ، أو اكتفت بالعمل في المجالات التي لا تخالط فيها الرجال

    إن المرأة التي تعمل خارج البيت تحتل في كثير من الحالات مكان الرجل – المكلف بالإنفاق شرعاً على المرأة -، وقد يكون هذا الرجل زوجها أو أخاها، ثم هي تدع في بيتها مكاناً خالياً لا يملؤه أحد.

    إن المرأة التي تعمل خارج البيت تفقد أنوثتها، ويفقد أطفالها الأنس والحب.

    قالت إحدى أعضاء الحركات النسائية – وقد زارت أمريكا -: "من المؤسف حقاً أن تفقد المرأة أعز وأسمى ما مُنحت – وأعني أنوثتها – ومن ثم سعادتها؛ لأن العمل المستمر المضني قد أفقدها الجنات الصغيرات التي هي الملجأ الطبيعي للمرأة والرجل – على حد سواء-، التي لا يمكن أن تتفتح براعمها ويفوح شذاها بغير الأم وربة البيت، ففي الدور وبين أحضان الأسرة سعادة المجتمع، ومصدر الإلهام وينبوع الخير والإبداع".

    إن المرأة إذا خرجت من بيتها للعمل فستعتاد الخروج من البيت – ولو لم يكن لها عمل كما هو ملاحظ -، وبالتالي سيستمر انشطار الأسرة وانقطاع الألفة بين أفرادها، ويقل ويضعف التعاون والمحبة بين أفرادها – كما هو حال البلاد الغربية وقد كادت الأسرة تنهار كلياً.

    وقد أكد هذا الأمر – أي: اعتياد المرأة للخروج – فتاة إيطالية تدرس الحقوق في جامعة أكسفورد، حينما سئلت: هل ستحاولين أن تطلبي من المرأة الغربية العودة إلى البيت، وأن يقوم الرجل بواجبه نحوها؟ فأجابت: " هيهات!! لقد فات الأوان، إن المرأة الغربية بعد أن اعتادت الخروج من البيت وغشيان المجتمعات، يصعب عليها جداً أن تعتاد حياة البيت بعد هذا، ولو أني أعتقد في ذلك سعادة لا توازيها سعادة "

    ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك.



    الآثار الصحية: فعمل المرأة خارج المنزل، ولساعات طوال، يعرض المرأة لأنواع من الأمراض، يأتي في مقدمتها الصداع، فقد أكد رئيس نادي الصداع – الذي يشكل النساء فيه الغالبية العظمى – أن الصداع خمسة أنواع، وأن المرأة تتفوق على الرجل بأكثر من أربعة أنواع، وللصداع أسباب يأتي في مقدمتها: العمل

    وهذه طبيبة نمساوية تقول: "كنا نظن أن انخفاض نسبة الولادات بين العاملات ترجع لحرص المرأة العاملة على التخفف من أعباء الحياة في الحمل والولادة والرضاع تحت ضغط الحاجة إلى الاستقرار في العمل، ولكن ظهر من الإحصائيات أن هذا النقص يرجع إلى عقم استعصى علاجه، ويرجع علماء الأحياء سبب ذلك إلى قانون طبعي معروف، وهو أن الوظيفة توجد العضو، وهذا يعني أن وظيفة الأمومة أوجدت خصائص مميزة للأنوثة، وإنها لابد أن تضمر تدريجياً بانصراف المرأة عن وظيفة الأمومة؛ بسبب اندماجها مع عالم الرجال".

    8– الأثر النفسي:

    ذلك أن عمل المرأة وخروجها من البيت، وتعاملها مع الزميلات – أو الزملاء – والرؤساء، وما يسببه العمل من توتر ومشادات - أحياناً-، يؤثر في نفسيتها وسلوكها، فيترك بصمات وآثاراً على تصرفاتها، فيفقدها الكثير من هدوئها واتزانها، ومن ثم يؤثر بطريق مباشر في أطفالها وزوجها وأسرتها.

    إن نسبة كبيرة من العاملات يعانين من التوتر والقلق الناجمين عن المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهن، والموزعة بين المنزل والأولاد والعمل؛ لذا فإن بعض الإحصاءات ذكرت أن 76% من نسبة الأدوية المهدئة تصرف للنساء العاملات.

    أما الاكتئاب النفسي، فقد قام معهد الصحة النفسية بإحصاء توصل فيه إلى أن الأرق والاضطراب والانفعال المستمر، أدى إلى أن أصبحت الحبوب المنومة والمهدئة جنباً إلى جنب مع أدوات الزينة في حقائب النساء، وتقول الكثيرات: إن حياتهن الزوجية أصبحت لا تطاق، والكلمة التي تواجه بها الزوجة زوجها حين العودة من العمل (اتركني فإني مرهقة)، حتى علاقتها مع أولادها صار يسودها الانفعال والقسوة وارتفاع الصوت والضرب الشديد.

    فقد نشرت مجلة (هيكاسا جين) الطبية أنه لا يكاد يوجد مستشفى أطفال في أوربا وأمريكا إلا وبه عدة حالات من هؤلاء الأطفال المضروبين ضرباً مبرحاً.

    وفي عام (1387هـ -1967م)، دخل المستشفيات البريطانية أكثر من 6500 طفل مضروب ضرباً مبرحاً أدى إلى وفاة 20% منهم، وأصيب الباقون بعاهات جسدية وعقلية مزمنة.

    9 – الهدر الاقتصادي ويتمثل ذلك في ثلاثة أمور:

    الأمر الأول: أن المرأة مجبولة على حب الزينة والتحلي بالثياب والمجوهرات وغير ذلك، كما قال _تعالى_:" أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ".

    فإذا خرجت المرأة للعمل كل يوم، فكم ستنفق من المال على ثيابها وزينتها؟ لا شك أن الإنفاق على أدوات الزينة وخلافها سيبلغ رقمه – على مستوى الدولة – ملايين الدولارات - كما أثبتت ذلك الإحصاءات المتعلقة بهذا الجانب -، فماذا نطلق على هذا؟؟ أليس هدراً اقتصادياً لا تستفيد الأمة منه بشيء؟؟

    الأمر الثاني: أن المرأة أقل عملاً وإنتاجاً من الرجل، وأقل منه رغبة في الطموح، والوصول إلى الجديد؛ ذلك أن ما يعتريها من العادة الشهرية، وأعباء الحمل والوضع، والتفكير في الأولاد، ما يشغلها حقاً أن توازي الرجل في عمله، ويعوقها عن التقدم بالعمل، والنادر من النساء لا ينقض القاعدة.

    الأمر الثالث: الزيادة في نفقات المعيشة، رغبة في زيادة مستوى الأسرة، حيث دفع هذا الأمر بالمرأة إلى النزول إلى ميدان العمل للمشاركة في إعالة الأسرة ومساعدة الزوج في تحمل مسؤوليات المعيشة، وبما أن الحياة الحضرية تتطور فيها السلع والخدمات بشكل مستمر، ((فإن دخل الأسرة مهما نال من تحسين أو زيادة لا يمكن أن يفي بهذه المطالب المتجددة، وهكذا أصبحت الأسرة الحضرية تتجه نحو الاستهلاك المتزايد، وأصبحت ظاهرة الاستهلاك من الظواهر التي تهدد الأسرة دائماً بالاستدانة، أو استنفاد مدخراتها أولاً بأول)).

    10– انخفاض معدلات الخصوبة والإنجاب في الأسرة،

    وارتفاع معدلات الطلاق، حيث يرتفع الطلاق بشكل واضح في أغلب المجتمعات الصناعية؛ نظراً لشعور المرأة بالاستقلال الاقتصادي، فلا تتردد في قطع علاقتها الزوجية، إذا لم يحقق لها الزوج السعادة التي تنشدها

    11 - عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة.

    12- ساهم عمل المرأة مساهمة فعالة في قضية العنوسة، فالمرأة التي ترغب العمل لا توافق على زواج قد يقطعها عن الدراسة التي هي بريد العمل، وإذا عزفت عن الزواج في السن المبكر فربما لا تجد من يتقدم لها بعد ذلك.

    13- الحد من عدد الأولاد، وذلك أمر طبيعي عند المرأة التي تريد العمل وتحتاج إلى الراحة، وقد وجد من دراسة أجريت على 260 أسرة عاملة أن 67.31% أطفالهن من 1-3، و8.46% أطفالهن من 4-6، و1.92% أطفالهن من سبعة فما فوق

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  5. [15]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    رأي المنصفين من الغربيين حول عمل المرأة

    قال الإنجليزي (سامويل سمايلسن ): وهو من أركان النهضة الإنجليزية:

    إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل، مهما نشأ عنه من الثروة، فإن نتيجته هادمة لبناء الحياة المنزلية؛ لأنه يهاجم هيكل المنزل، ويقوض أركان الأسرة، ويمزق الروابط الاجتماعية، ويسلب الزوجة من زوجها، والأولاد من أقاربهم، وصار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة، إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية، مثل ترتيب مسكنها، وتربية أولادها، والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام باحتياجاتهم البيتية .

    ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات، بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية، وتلقى في زوايا الإهمال، وانطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة، والمحبة اللطيفة، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وصارت معرضة للتأثيرات التي تمحو غالباً التواضع الفكري، والتوادد الزوجي والأخلاقي التي عليها مدار حفظ الفضيلة ) .

    ونشرت جريدة لاغوس ويكلي ركورد نقلاً عن جريدة لندن ثروت قائلة:
    ( إن البلاء كل البلاء في خروج المرأة عن بيتها إلى التماس أعمال الرجال، وعلى أثرها يكثر الشاردات عن أهلهن، واللقطاء من الأولاد غير الشرعيين، فيصبحون كلاً وعالة وعاراً على المجتمع، فإن مزاحمة المرأة للرجل سيحل بنا الدمار، ألم تروا أن حال خلقتها تنادي بأن عليها ما ليس على الرجل وعليه ما ليس عليها ؟ ).

    ونشرت الكاتبة الشهيرة ( مس أني رود): في جريدة الاسترن ميل:
    لإن يشتغل بناتنا في البيوت خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحشمة والعفاف والطهارة، تتنعم المرأة بأرغد عيش، تعمل كما يعمل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء، نعم إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية، من القيام في البيت، وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها ) [2]، وحفاظاً على أنوثتها.

    ونشرت الكاتبة الشهيرة ( اللادي كوك): بجريدة ( الايكوما)

    وهذا نص المقالة: ( إن الاختلاط يألفه الرجال، وقد طمعت المرأة فيه بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، وهنا البلاء العظيم على المرأة، فالرجل الذي علقت منه يتركها وشأنها تتقلب على مضجع الفاقة والعناء، وتذوق مرارة الذل والمهانة، والاضطهاد من الحمل وثقله، والوحم ودواره، أما آن لنا أن نبحث عما يخفف إذا لم نقل عما يزيل هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية ؟

    يا أيها الوالدان: لا يغرنكما بعض دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل، ومصيرهن إلى ما ذكرنا .

    علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بالكيد الكامن لهن بالمرصاد.

    لقد دلنا الإحصاء على أن البلاء الناتج من حمل الزنا أنه يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال، ألم تروا أن أكثر أمهات أولاد الزنا من المشتغلات في المعامل، والخادمات في البيوت، ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية لإسقاط الحمل لرأينا أضعاف ما نرى الآن.

    لقد أدت بنا هذه الحالة إلى حد من الدناءة لم يكن تصورها في الإمكان، حتى أصبح رجال مقاطعات بلادنا لا يقبلون المرأة زوجة شرعية، وهذا غاية الهبوط بالمدنية ) انتهى .

    ويقول الكسي كاريل: ( إن الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تأتي من الشكل الخاص للأعضاء التناسلية، ومن وجود الرحم والحمل، أو من طريقة التعليم، إنها ذات طبيعة أكثر أهمية من ذلك، إنها تنشأ من تكون الأنسجة ذاتها، ومن تلقيح الجسم كله بمواد كيماوية محددة يفرزها المبيض، ولقد أدى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الأنوثة إلى الاعتقاد بأنه يجب أن يتلقى الجنسان تعليماً واحداً، وأن يمنحا سلطات واحدة، ومسؤوليات متشابهة، والحقيقة أن المرأة تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل، فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها، والأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء جهازها العصبي، فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين شأنها شأن قوانين الأفلاك والنجوم، فليس في الإمكان إحلال الرغبات الإنسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون إلى قبولها كما هي، فعلى النساء أن ينمين أهليتهن تبعاً لطبيعتهن دون أن يحاولن تقليد الذكور، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال، فعليهن ألا يختلين عن وظائفهن المحددة ) .

    وتقول (كيرين سويفيجن): رئيسة معهد النساء العاملات في نيويورك:
    ( إن المضايقات الجنسية لا تقتصر على الاعتداء الجسدي، بل إن الكلام البذيء، والنكت الفاضحة، تشكل نوعاً من الاعتداءات على المرأة الحساسة، وليس كل النساء يستطعن تحمل هذا الكلام البذيء، والنكت الفاضحة، فكم من واحدة أصيبت بالأمراض الجسدية، مثل الصداع والقيء، وعدم النوم، وفقدان الشهية، نتيجة لهذا الوضع السيئ التي تضطر فيه المرأة العاملة إلى سماع هذه الاعتداءات الجنسية الكلامية .

    وكم من واحدة اضطرت إلى أخذ الحبوب المهدئة لتستطيع الذهاب إلى العمل كل صباح، وسماع تلك الأسطوانة الممجوجة من الغزل البذيء.

    ولقد اضطرت بعض النساء الحساسات إلى ترك أعمالهن بسبب هذا الاعتداء الكلامي، وقالت إحدى السكرتيرات اللائي اضطررن للاستقالة من وظيفتها في أتلانتا بالولايات المتحدة، نتيجة لهذه البذاءة الكلامية: إنهم يعرونك من كرامتك ).

    تقول (لين فارلي): في كتابها (الابتزاز الجنسي Sexual Shakedown):

    ( إن تاريخ ابتزاز المرأة العاملة جنسياً قد بدأ منذ ظهور الرأسمالية، ومنذ التحاق المرأة بالعمل ).

    ( ونتيجة لهذه المضايقات الجنسية في العمل، فإن آلاف العاملات تحولن إلى مومسات، مما جعل هذه الفترة في حياة الأمة الأمريكية - القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين - تشهد أضخم عدد من الموسسات في التاريخ، مما أثار الرأي العام والصحافة آنذاك، ومع هذا فقد سكتت الصحافة عن آلاف النساء والضحايا اللائي كان يقتلهن الزهري والأمراض التناسلية في كل عام … ) .

    وتقول (لين فارلي): ( إن الوضع لا يزال كما تركته إيما جولدمان، وإن هناك أعداداً لا يمكن إحصاؤها من النساء اللائي اضطررن لبيع أجسادهن في مقابل الاحتفاظ بالعمل، وأن ذلك القسر والإجبار على الزنا قد أدى إلى تعاسة وشقاء لا يمكن تصوره لتلك النسوة وأهليهن، ليس ذلك فحسب، ولكن أعداداً كبيرة منهن قد أصبن بالأمراض الجنسية الخطيرة، مثل الزهري والسيلان، والقرحة الآكلة، وجرب التناسل، وهر يس التناسل، وسنط التناسل، والقرحة الرخوة، وماتت الكثيرات منهن نتيجة لهذه الأمراض الوبيلة، كما ماتت الكثيرات نتيجة للقهر والإذلال، وحياة التعاسة والشقاء والفقر، في حالتي الرفض والاستجابة لرغبات الرجال في المصانع والمتاجر والمكاتب ).

    وتقول لين فارلي في موضع آخر: ( إن الاعتداءات الجنسية بأشكالها المختلفة منتشرة انتشاراً ذريعاً في الولايات المتحدة وأوروبا، وهي القاعدة وليست الاستثناء بالنسبة للمرأة العاملة في أي نوع من الأعمال تمارس مع الرجل ) .

    يقول الفيلسوف الشهير أوجست كونت: ( ينبغي أن تكون حياة المرأة بيتية، وأن لا تكلف بأعمال الرجال، لأن ذلك يقطعها عن وظيفتها الطبيعية، ويفسد مواهبها الفطرية، وعليه فيجب على الرجال أن ينفقوا على النساء، دون أن ينتظروا منهن عملاً مادياً، كما ينفقون على الكتاب والشعراء والفلاسفة، فإذا كان هؤلاء يحتاجون لساعات كثيرة من الفراغ لإنتاج ثمرات قرائحهم، كذلك يحتاج النساء لمثل تلك الأوقات ليتفرغن فيها لأداء وظيفتهن الاجتماعية: من حمل، ووضع، وتربية )

    ارتكب المجتمع العصري غلطة جسيمة، باستبداله تدريب الأسرة بالمدرسة استبدالاً تاماً، ولهذا تترك الأمهات أطفالهن لدور الحضانة، حتى يستطعن الانصراف إلى أعمالهن أو مطامعهن الاجتماعية، لقد كان من ثمار هذه المغالطة أنه أعطيت للأمومة الإنسانية صفات الأمومة الحيوانية، التي تقوم على الحمل والولادة والإرضاع؛ بل إن الأمومة الحيوانية تقوم بواجبات الأمومة أكثر من الأمومة الإنسانية الموظفة، فأنثى الحيوان ترضع صغارها من ثديها إن كانت من الثدييات ، وتحتضنهم وتطعمهم وتدربهم على الطيران إن كانت من الطيور، أو على الافتراس والهجوم إن كانت مفترسة، وكذلك تدربهم على الدفاع عن أنفسهم، فتعدهم لمواجهة الحياة، أما الأمومة الإنسانية الموظفة، فهي ترضع صغارها لبن أنثى الحيوان، وتقذف بهم في إحدى دور الحضانة أو عند خادمة جاهلة بمجرد أن تنتهي إجازة أمومتها ) .

    ويقول أوجست : ( ينبغي أن تكون حياة المرأة بيتيه ، وأن لا تكلف بأعمال الرجال ، لأن ذلك يقطعها عن وظيفتها الطبيعية ، ويفسد مواهبها الفطرية ، وعليه فيجب على الرجال أن ينفقوا على النساء ، دون أن ينتظروا منهن عملا ماديا ..)

    وتقول ( كاتلين ليند ) زوجة رائد الفضاء الأميركي د . دون ليزي ليند ، القائد الثاني للمركبة الفضائية ( أبو للو ) : ( كربّة بيت فإنني أقضي معظم وقتي في البيت ، وكامرأة فإنني أرى أن المرأة يجب أن تعطي كل وقتها لبيتها وزوجها وأولادها ..أي يجب أن تعطي منزلها الاهتمام الأول ، ويجب ألا تغادر منزلها إذا كان منزلها في حاجة ماسة لها )

    وتضيف : ( ولا زلت أذكر حديثا لأحد رجال الدين رداً على سؤال : إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم ؟ لقد قال يومها لصاحبة السؤال : إذا علمت رجلا فإنك تعلم فردا ، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلا أو أمة ) ثم تقول : وأنا مسرورة جدا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي ، حتى في الأيام العصيبة ـ وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال ـ لم يطلب مني زوجي أن أعمل ، وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية ..لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا )
    وأخيرا : ( أشعر بالأسف على هؤلاء الأمهات اللاتي يتركن أطفالهن ويخرجن للعمل لجمع المال ..تاركين حياة الأسرة السعيدة مع أبنائهن )

    وقد اجتمع أعضاء الكونغرس الأمريكي لمناقشة موضوع منع الأم التي لديها أطفال من الاشتغال مهما كلفها ذلك ..فقال بعضهم : إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقاً إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة . وقال آخر : إن الله عندما منح المرأة ميزة إنجاب الأولاد لم يطلب منها أن تتركهم لتعمل في الخارج ، بل جعل مهمتها البقاء في المنـزل لرعاية هؤلاء الأطفال .

    واتفقوا في النهاية على السماح للمرأة بالتعليم حتى تفيد أولادها مستقبلا أما العمل فلا

    ويقول الأمير شارلز ولي عهد بريطانيا في مجلة ( البيت السعيد ) : ( إن هؤلاء النساء اللائي يطالبن بالمساواة مع الرجال أعتقد أنهن يردن أن يصبحن رجالا ناسيات أن تنشئة النسل أعظم مهمة يقمن بها ) وهذا الكلام يقوله ولي عهد لإمبراطورية كبرى تشكل قوة المرأة العاملة فيه نصف مجموع سكانها ومواطنيها ..

    وتقول زوجة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا مبينة أن البيت هو المكان الطبيعي للمرأة ( إن هذه وظيفتنا في المجتمع ، وهي وظيفة يجب أن نفخر بها ؛ لأنها تصنع رجالا ناجحين وأجيالا سوية )

    وقال جون سيمون في مجلة المجلات الفرنسية : المرأة التي تشتغل خارج بيتها تؤدي عمل عامل بسيط ، ولكنها لا تؤدي عمل امرأة )



    منقول

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  6. [16]
    flowers*
    flowers* غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 897
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    في البدايه اختلاف الاراء لا يفسد في الود قضيه

    بالنسبه لاختي حروف
    1-المرأه لا تتعلم من أجل العمل ... ولا من أجل تربية أولادها ..

    بل تتعلم لتغذي فكرها أولاً ... ولتعاصر مجتمعها ثانياً ..

    من رايي انها اول ما تقعد في البيت هتنسي كل الي اتعلمته في خلال شهر وااحد....

    2-
    كما أن الإختلاط يفقد المرأه حيائها ولا نستطيع إنكار ذلك ابداً ..

    لا نريد أن ننظر أو نقارن انفسنا بالغرب .. فنحن مسلمون قبل كل شيء ..


    انا شايفه ان كلكم اتكلمتو عالاختلاط وحولتو الموضوع لجانب ديني وفي الحقيقه الاختلاط ده موجود في كل مكان ... في الشارع وفي الجامعه وفي كل مكان مكن انها تتواجد فيه علي كده كان من البدايه مالهاش لزوم الجامعه ولا الدراسه لان فيها الاختلاط وبعدين البنت هي الي تقدر تحط حدود وتجبر الي قدامها انو يحترمها

    اما في جزءلا نريد أن ننظر أو نقارن انفسنا بالغرب .. فنحن مسلمون قبل كل شيء ..
    فانا مذكرتش انو ننظر الغرب ونقتضي بهم في الجزء السلبي انا قلت ننظر لهم في تقدمهم وانا اعرف اننا مسلون قبل كل شئ
    اما بالنسبه للي يعتقدون ان عمل المراه بلا داعي ومضيعه للوقت ويسبب في البطاله فانا احب اقولكم ان احنا عندنا الاولي عالثانويه العامه بنت وما بالكم بالثانويه في مصر (وانا مش قصدي ان اقول ان عقليه البنت افضل من الولد او العكس فمحدش يفهمني غلط*)انا قصدي اقول ان الحكايه مش بنت وولد في انسان ناجح وانسان لا
    بس تخيلو معي لو بنت بالعقليه دي هتساعد علي تدمير المجتمع لو اشتغلت .... ولو هي الي هتدمره يبقي مين هيساعد علي تقدمه

    انا في رايي يا جماعه ان الموضوع ابسط من كده بكتيير لو الاتنين عرفو ان عليهم مسؤليه وان الي بينهم دي شركه لازم تنجح الموضوع هيعدي ومستواهم هيبقي احسن وبعدين التربيه دي تعتمد علي اب وام يعني مسؤليتهم هم الاتنين

    حبيت كتير رايك اخي بلاك شيب وربنا يوفقك انت وخطيبتك

    0 Not allowed!



  7. [17]
    jouini87
    jouini87 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 2,297
    Thumbs Up
    Received: 42
    Given: 0
    إلى الأخ أبو محمود وابو جندل الشمري
    يعني حسب رايكم المرأة يجب أن تنحبس ولا تخرج من بيتها أبدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كما أن الأمثلة اللتي سردتها هي أمثلة عن مجتمع غربي بلا أخلاق وهي حالات شاذة ولا يمكن أبدا مقارنتها مع رجالنا المسلمين،اللذين يشتغلون
    ثم إنني أقول للمرة الألف هناك العديد من الأمثلة عن نساء يشتغلن وموفقين مع أولادهن
    أنظر حولك وسترى

    0 Not allowed!



  8. [18]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jouini87 مشاهدة المشاركة
    إلى الأخ أبو محمود وابو جندل الشمري
    يعني حسب رايكم المرأة يجب أن تنحبس ولا تخرج من بيتها أبدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كما أن الأمثلة اللتي سردتها هي أمثلة عن مجتمع غربي بلا أخلاق وهي حالات شاذة ولا يمكن أبدا مقارنتها مع رجالنا المسلمين،اللذين يشتغلون
    ثم إنني أقول للمرة الألف هناك العديد من الأمثلة عن نساء يشتغلن وموفقين مع أولادهن
    أنظر حولك وسترى
    اختي الكريمة كون المجتمع الغربي بلا اخلاق
    هو لم يكن كذلك قبل خروج المرأة الى العمل
    ثم من قال ان على المرأة ان تحبس بالبيت
    الله يقول (و قرن في بيوتكن) المقصود ان لا تخرج المرأة كثيرا
    و الا لماذا وضع الله نفقة المرأة على الرجل ما الفائدة من ذلك
    حتى تخرج و تعمل كان الأولى ان تكون نفقتها عليها لو ان ديننا لا يمانع في عمل المرأة الغير ضروري
    اما ان الكثير من النساء العاملات موفقين هذا لا يعني ان ذلك صحيح
    نحن نتكلم عن حالة عامة و ليست حالة خاصة
    المجتمعات الأسلامية فيها الأنحراف و الضلال و الفساد
    كل شئ اصبح فيها و احد اهم الأسباب خروج المرأة الى العمل
    لا احب ان اكرر الكلام في ردي السابق الكفاية
    انا اتيت بامثلة من مثقفين و كبار و منم من النساء من اهل الغرب
    لأنهم جربوا قبلنا و يتحدثون عن سوء تجربتهم
    و يحاول الكثير منهم اعادة المجتمعات الى ما كانت عليه و لكنه فشل
    و لا نريد ان نفشل بعد ان ينتشر هذا الأمر

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  9. [19]
    المقصبي
    المقصبي غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية المقصبي


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 40
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    مشكور اخوي علي اختيارك لهذا الموضوع للنقاش لان فعلا موضوع مهم
    اخوي انا نحكيلك من تجربتي الخاص صح انا ما نشتغل انا ندرس
    اخوي متزوجه وندرس والحمدالله مش امقصره لا في حق زوجي ولا في حوشي ولا في درستي
    مع العلم اخوي انا مواليد92 اخوي كل ما في المسائله تحتاج ان الوحده اتنظم وقتها وانا زوجها ايراعيها اشويه

    0 Not allowed!



  10. [20]
    بلاك شيب
    بلاك شيب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 249
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بالاول سأعتذر عما سأقوله
    لكن يا ابو جندل
    بتقلي اختلاط ومش اختلاط واولاد زنا ومش عارف ايش
    بقلك اللي بدها تخلف ابن زنا والله لتحطها ببرج وتسكر عليها بتخلف
    والانسان النظيف مش اللي ما بعرف الوساخة
    الانسان النظيف اللي بعرف الوساخة وما بقترب منها
    بعدين بتقلي بتروح الانوثة ومش عارف ايش
    هم بحكو عن المرأة اللي بتشتغل عاملة بمعاااااامل يعني بتحمل وبترفع وبتشتغل اشغال شاقة
    مش بنت مهندسة او طبيبة او مدرسة او موظفة
    وبالنهاية بدك وحدة بتشتغلش انتا حر خدلك وحدة هي ما بدها تشتغل
    بس متقعدش تخلق باسباب لغيرك مش كل الناس واحد


    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML