دورات هندسية

 

 

آل البيت الأطهار

صفحة 1 من 12 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 119
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    آل البيت الأطهار

    هذا موضوع فيه ذكر لسيرة و تراجم علماء و عظماء ال بيت النبوة
    و ذكر اعمالهم و تراثهم و افكارهم
    و موقف المسلمين منهم

  2. [2]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    تواتر النقل عن أئمة السلف وأهل العلم جيلاً بعد جيل، على اختلاف أزمانهم وبلدانهم بوجوب محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإكرامهم والعناية بهم، وحفظ وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، ونصّوا على ذلك في أصولهم المعتمدة، ولعلّ كثرة المصنفات التي ألفها أهل السنة في فضائلهم ومناقبهم أكبر دليل على ذلك.
    وإليك طائفة من أقوالهم في ذلك:

    قول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه :
    روى الشيخان في صحيحيهما عنه رضي الله عنه أنه قال: ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحبُ إليّ أن أصل من قرابتي).
    قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

    روى ابن سعد في الطبقات 4/22 عن عمر بن الخطاب أنه قال للعباس رضي الله عنهما: ( والله ! لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إليّ من إسلام الخطاب -يعني والده - لو أسلم، لأنّ إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إسلام الخطاب ).
    قول زيد بن ثابت رضي الله عنه :

    عن الشعبي قال: ( صلى زيد بن ثابت رضي الله عنه على جنازة، ثم قُرّبت له بغلته ليركبها، فجاء ابن عباس رضي الله عنهما فأخذ بركابه، فقال زيد: خل عنه يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: هكذا نفعل بالعلماء والكبراء.
    قال ابن عبد البر: ( وزاد بعضهم في هذا الحديث: أنّ زيد بن ثابت كافأ ابن عباس على أخذه بركابه أن قبّل يده وقال: (هكذا أُمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم )، قال: وهذه الزيادة من أهل العلم من ينكرها.

    قول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :

    أورد الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: أنّ الحسن بن علي دخل عليه في مجلسه، فقال له معاوية: مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر له بثلاثمائة ألف.
    وأورد أيضاً أنّ الحسن والحسين رضي الله عنهما وفدا على معاوية رضي الله عنه فأجازهما بمائتي ألف، وقال لهما: ما أجاز بهما أحدٌ قبلي، فقال الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا.
    قول ابن عباس رضي الله عنهما :

    قال رزين بن عبيد: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فأتى زين العابدين علي بن الحسين، فقال له ابن عباس: (مرحباً بالحبيب ابن الحبيب).

    أقوال علماء أهل السنة

    - قول أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي:

    قال رحمه الله في عقيدته المشهورة (العقيدة الطحاوية): ( ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا نُفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونُبغض من يُبغضهم، وبغير الحق يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير).
    وقال أيضاً: ( ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدّسين من كل رجس، فقد برئ من النفاق).

    - قول الإمام الحسن بن علي البربهاري :

    قال في (شرح السنة): (واعرف لبني هاشم فضلهم، لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتعرف فضل قريش والعرب، وجميع الأفخاذ، فاعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام، ومولى القوم منهم، وتعرف لسائر الناس حقهم في الإسلام، واعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، وآل الرسول فلا تنساهم، واعرف فضلهم وكراماتهم).

    - قول أبي بكر محمد بن الحسين الآجري:

    قال في كتاب (الشريعة): (واجبٌ على كل مؤمن ومؤمنة محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بنو هاشم: علي بن أبي طالب وولده وذريته، وفاطمة وولدها وذريتها، والحسن والحسين وأولادهما وذريتهما، وجعفر الطيار وولده وذريته، وحمزة وولده، والعباس وولده وذريته رضي الله عنهم، هؤلاء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واجب على المسلمين محبتهم وإكرامهم واحتمالهم وحسن مداراتهم والصبر عليهم والدعاء لهم).
    - قول الإمام عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني:

    قال رحمه الله في النونية:
    (واحفظ لأهل البيت واجب حقهم واعرف علياً أيما عرفان
    لا تنتقصه ولا تزد في قدره فعليه تصلى النار طائفتان
    إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى إلهاً ثاني)

    - قول الموفق ابن قدامة المقدسي :

    قال في لمعة الاعتقاد: (ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرءات من كل سوء، أفضلهم خديجة بنت خويلد، وعائشة الصدّيقة بنت الصدّيق التي برأها الله في كتابه، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فهو كافر بالله العظيم).

    - أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية :

    قال في العقيدة الواسطية: ( ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال يوم غدير خم: أُذكّركم الله في أهل بيتي، وقال للعباس عمه وقد اشتكى إليه أنّ بعض قريش يجفو بني هاشم فقال: (والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي) وقال: (إنّ الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم).
    وقال رحمه الله : ( ولا ريب أنّ لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقاً على الأمة لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر بطون قريش، كما أنّ قريشاً يستحقون المحبة والموالاة ما لا يستحقه غير قريش من القبائل).

    - قول الحافظ ابن كثير :

    قال في التفسير: ( ولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وُجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً، ولا سيما إذا كانوا متّبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه، وعلي وأهل ذريته رضي الله عنهم أجمعين).

    - قول محمد بن إبراهيم الوزير اليماني :

    (وقد دلت النصوص الجمة المتواترة على وجوب محبتهم وموالاتهم، وأن يكون معهم، ففي الصحيح: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا)، وفيه (المرء مع من أحب)، ومما يخص أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قول الله تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}، فيجب لذلك حبهم وتعظيمهم وتوقيرهم واحترامهم والاعتراف بمناقبهم، فإنهم أهل آيات المباهلة والمودة والتطهير، وأهل المناقب الجمّة والفضل الشهير ).

    - قول العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي:

    قال في كتابه التنبيهات اللطيفة ( فمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجبة من وجوه، منها:
    أولاً: لإسلامهم وفضلهم وسوابقهم.
    ومنها: لما يتميّزوا به من قرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتصالهم بنسبه.
    ومنها: لما حثّ عليه ورغّب فيه).

    - قول الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي :

    قال رحمه الله في (سلم الوصول):
    (وأهل بيت المصطفى الأطهار وتابعيه السادة الأخيار
    فكلهم في مُحكم القرآن أثنى عليهم خالق الأكوان).

    - قول الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله:

    قال في شرح العقيدة الواسطية: (ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يحبون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحبونهم للإيمان، وللقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يكرهونهم أبداً).
    من أقوال عُلماء السُنة في فضل آل البيت-عليهم السلام..
    1-من نونية أبي محمد عبد الله بن محمد السلفي-رحمه الله-:
    حبُ الصحابة والقرابةِ سُنَّةٌ .... ألقى بها ربي إذا أحياني
    يقول ناقل هذا البيت السلفي:
    وهذا بخلاف النواصب-هداهم الله للحق-الذين نصبوا آل البيت عليهم السلام العداء..

    أهل السنة يعتقدون كما بُين بأن حب آل البيت والصحابة فرض،لا يستقيم إسلام أحد إلا بحبهم،ورفض من رفضهم من الناصبة والرافضة ومن حام حولهم..
    وهذا قول السنة
    2- يُعلقُ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله على هذا الكلام بكلام طويل ختمه بقوله في التعليقات على العقيدة الواسطية:
    "والذين ضلوا في أهل البيت طائفتان:


    الثانية:النواصب وهم الخوارج الذين نصبوا العداوة لآل البيت وآذوهم بالقول والفعل.

    - قال الإمام الشافعي-رحمه الله-:

    يا أهل بيت رسول الله حُبكم ..... فرضٌ من الله في القرآنِ أنزله
    يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ..... من لم يصل عليكم لا صلاة له

    4- يقول شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله تعالى في عقيدته الواسطية تحت باب "مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة والجماعة":"ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولَّونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم: ((أذكّركُم الله في أهل بيتي)) وقال أيضاً للعباس عمه،وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال: ((والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي)) وقال: ((إن الله اصطفى بني إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم)) ".
    5- يقول الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله- في شرحه لكلام شيخ الإسلام السابق:
    "بين الشيخ رحمه الله في هذا مكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة وأنهم يُحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وأهل البيت هم آل النبي صلى الله عليه وسلم الذين حُرِّمتْ عليهم الصدقة وهم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس وبنو الحارث بن عبدالمطلب وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته من أهل بيته كما قال تعالى: {إنما يُريد الله ليُذهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت}.
    فأهل السنة يحبونهم ويحترمونهم ويكرمونهم؛لأن ذلك من احترام النبي صلى الله عليه وسلم وإكرامه ولأن الله ورسوله أمر بذلك،قال تعالى: {قل لا أسألُكم عليه أجراً إلا المودَّة في القُرْبى}،وجاءت نصوص من السنة بذلك،منها ما ذكر الشيخ.
    وذلك إذا كانوا متبعين للسنة مستقيمين على المِلّة،كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه،وعليٍّ وبنيه.أما من خالف السنة ولم يَستقِم على الدين فإنه لا تجوز محبته ولو كان من أهل البيت..........إلخ"

    6- قال العلامة الفقيه عبدالرحمن بن ناصر السعدي-قدس الله روحه-:
    "فمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واجبة من وجوه:
    منها أولاً:لإسلامهم وفضلهم وسوابقهم.
    ومنها لما يتميزوا به من قرب النبي صلى الله عليه وسلم واتصالهم بنسبه.
    ومنها لما حث عليه ورغب فيه.
    ولما في ذلك من علامة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم..."

    7- يقول الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله- في وسطية أهلي السنة في آل البيت والصحابة "موقف أهل السنة والجماعة من الصحابة وأهل البيت،وأنه موقف الاعتدال والوسط بين الإفراط والتفريط والغلو والجفاء.
    يتولون جميع المؤمنين لا سيما السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار،والذين اتبعوهم بإحسان.

    ويتولون أهل البيت،ويعرفون قدر الصحابة وفضلهم ومنزلتهم،ويرعون حقوق أهل البيت التي شرعها الله لهم.".

    8- قال العلامة السعدي-رحمه الله-:
    "وأما النواصب فهم الذين نصبوا العداوة والأذية لأهل بيت النبي صلى لله عليه وسلم وكان لهم وجود في صدر هذه الأمة لأسباب وأمور سياسية معروفة،ومن زمن طويل ليس هم وجود والحمد لله".
    قلتُ:
    ولا أعلم هل اختفوا النواصب-وإن كانوا قد خفت بريقهم سنين عديده- أم مازال لهم بقايا في عُمان وغيرها،ولو وثق صلة الخوارج بالنواصب لكان هذا أجدى والله أعلم.
    هذه الكُتب بعض ما وقفت عليه وأذكُرُهُ الآن؛وإلى فإن كُتبَ أهلِ السُنةِ في هذا البابِ كثيرة،وأُخبرتُ بأن هُناك رسالة لدرجة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية مخطُوطةٌ سهل الله نشرها كانت عن حق أهل البيت وذكر كثيراً من المصادر لأهل السُنةِ في هذا الموضوع الهام.
    كما أن كُتبَ العقيدةِ ولابد تطرقت لحقوق أهل البيت.

    وبعد عرض بعض الكُتب والأبواب سأقف بك أخي الحبيب مع أحدها، وهو هام جداً، لقاضي القطيف شيخنا السيد صالح بن عبد الله الدرويش نفع الله به."
    قال أحد أعلام السُنة القاضي عياض-رحمه الله-: "سب آل بيته وأزواجه وأصحابه وتنقصهم حرام ملعون فاعله".
    أفرد الإمام البخاري-رحمه الله-في صحيحه الكتاب الثاني والستون أبواباً لذكر فضائل ومناقب آل البيت،منها على سبيل المثال.
    "باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبا الحسن رضي الله عنه"
    "باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه".
    "باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم".
    باب منقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم".
    "باب فضل عائشة رضي الله عنها".
    هذا غيض من فيض في صحيح الإمام البخاري-رحمه الله-.
    أما الإمام مسلم-رحمه الله- فقد أفرد في كتابه الصحيح في الجزء الخامس والعشرين منه في كتابه الرابع والأربعين أبواباً منها:
    "فضائل الحسن والحُسين رضي الله عنهما".
    "فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم".
    "فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام".
    "من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه".
    "فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنه".
    "فضائل عائشة رضي الله عنها" .
    هذا غيض من فيض في ذِكرِ مناقب آل بيت النبي عليه السلام.
    ومعلوم أن الكتابين السابقين هُما العُمدة عندنا مع القرآن في عقيدتنا ..
    أما الإمام البزار-رحمه الله فقد ألف جُزءً مستقلاً سماه "فضائل أهل البيت".
    وقد أفرد الإمام الترمذي-رحمه الله أبواباً في جامعِهِ في المناقب،أبواباً عديدة في ذِكرِ فضائل آل البيت عليهم السلام،منها:
    "باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه،ولهُ كُنيَتان أبو تراب وأبو الحسن".
    "باب قول الأنصار:كُنا نعرف المُنافقين ببغضهم علي بن أبي طالب".
    وغيرها من الأبواب الكثيرة في ذِكرِ فضائل علي عليه السلام.
    "باب مناقب أبي الفضل عُمُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو العباس بن عبدالمُطلب رضي الله عنه".
    "باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه".
    "باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما".

    "باب ((إن إبني هذا سيد)) " أي الحسن عليه السلام.
    وأبواب عديدة في ذِكرِ فضائل سبطي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحُسين عليهما السلام.
    "باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم".
    باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها".
    "باب فضل عائشة رضي الله عنها".
    "باب فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم".
    وغيرها من الأبواب..

    عَقَدَ شيخ الإسلام الإمام أحمد بن عبدالحليم بن تيمية-رحمه الله- في عقيدتِهِ الواسِطيةُ باباً سماهُ:
    "مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عند أهلِ السُنةِ والجماعة".
    وألف شيخ الإسلام الإمام أحمد بن تيمية -رحمه الله- كتاباً مُفرداً سمه:
    "حقوق آل البيت بين السُنةِ والبدعة"
    هذا ما أذكُرهُ الآن من أبوابٍ مُستقلة ألفها عُلماء السلف وإلى هي كثيرة جداً،منها ما ذُكر....
    أما من عُلمائنا المُعاصرين فقد أُلف العديد من الكُتب في هذا،ما أُخبرتُ بهِ من مخطوطات لنيلِ الدرجات العالية في السلم التعليمي التي يسمونها شهادة الدكتوراه و الماجستير..
    وممن وقفت من عُلمائنا المعاصرين في هذاالكثير،منه هذه الكُتب لعالمين جليلين،والكتاب هي:
    كتابٌ ألفه سماحة العلامة المُدرسُ بالحرمِ المدني الشيخ عبدالمُحسن العباد-نفع الله بعلمه الإسلام والمُسليمن سماه:

    "آل البيت عند الصحابة"
    وألف كذلك سماحة العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد كتاباً سماه: "فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السُنة والجماعة"
    وألف قاضي القطيف سماحة السيد الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش-نفع الله بعلمه الإسلام والمسلمين- كتاباً سماه:
    "رُحماء بينهم ....التراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبقيةُ الصحابة رضي الله عنهم أجمعين".
    وهذه كذلك من مؤلفات علماء السنة في أهل البيت عليهم السلام وفضلهم وحقوقهم:
    - لقد عقد الإمام أبي بكر أحمد بن الحُسين بن علي بن موسى البيهقي-رحمه الله-في كتابه "الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد" باب (القول في أهل بيت رسول الله لى الله عليه وسلم وآله وأزواجه).
    - وألف الإمام البيهقي كذلك كتااً أسمه "الفضائل" عقدَ فصولاً فيه في فضائل أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم.
    - وألف الشيخ د.إبراهيم بن عامر الرحيلي-حفظه الله- المدرس بالحرم النبوي كتاباً في الدفاع عن الصحب وآل،اسمه (الانتصار للصحب والآل من ضلالات السماوي الضال).
    - وعقد العلامة صالح بن فوزان الفوزان-حفظه الله-عضو هيئة كبار العلماء باباً في كتابه"التوحيد" (فضل أهل البيت وما يجب لهم من غير جفاء ولا غلو).
    - وألف أسد السنة الشيخ عثمان الخميس-أيده الله- مؤلفاً سماه (آل البيت).
    - وعقد إمام من أئمة أهل الحديث في هذا العصر العلامة مقبل بن هادي الوادعي السلفي في كتابه"تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب" فصلاً تحت مسمى (فضائل آل بيت النبوة).
    وغيره من الكتب كثير وحسبنا الإشارة إلى اهتمام علماء المسلمين في باب آل البيت والصحابة على ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
    للسخاوي رسالة قيمة في فضل أهل البيت..

    منقول

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  3. [3]
    سيد ابوليلة
    سيد ابوليلة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية سيد ابوليلة


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 703
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    رضي الله عن ال بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    جزاك الله خيرا اخي ابا جندل لنقلك المتميز

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    علي بن ابي طالب رضي الله عنه

    امير المؤمنين ابن عم رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم علي بن ابي طالب رضي الله عنه و ارضاه


    فإن الله عز وجل بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع أمره وحذر عن مخالفته. قال تعالى: (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[النور:63].

    ومن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أمره حفظ وصيته في أهل بيته، كما الذي جاء فيها: { أذكركم الله في أهل بيتي } وقد حفظ هذه الوصية ورعاها حق الرعاية من المحبة والموالاة والتقدير والاحترام سلف هذه الأمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وقد أثنى الله على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأحسن الثناء عليهم ورفع ذكرهم في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، ثم وعدهم المغفرة والأجر العظيم، فقال تعالى: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ))[المائدة:9].

    ورضي سبحانه عنهم قائلاً: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))[التوبة:100]. وأمر سبحانه وتعالى الرسول بالعفو عنهم والاستغفار لهم وأمره بمشاورتهم، وندب من جاء بعدهم إلى الاستغفار لهم، قال تعالى: (( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ))[آل عمران:159].

    وقال تعالى: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ))[الحشر:10].

    والذي نحن بصدد البحث عنه هو الإمام علي رضي الله عنه، إمام عظيم من أئمة أهل البيت، وصحابي كبير من كبار الصحابة، وله في المناقب والفضائل والعبقريات مثل يحتذى بها، وأسوة يقتدى بها.

    ولقد بذلت كل وسعي في إخراج هذا البحث في ثوب مشوق، والنقاط التي بحثت فيها فهي كالتالي:

    أولاً: التعريف بالإمام علي من كتاب السنة

    ثانياً: ذكر سيرته وخصاله، ما يجعل القارئ يتأثر بتلك القيم النبيلة.

    ثالثاً: ذكرت ما عليه أهل السنة والجماعة من الاعتقاد.

    رابعاً: بينت مكانة أهل البيت عموماً عند أهل السنة.

    خامساً: المقارنة بين موقف أهل السنة والمخالف من الإمام علي رضي الله عنه.

    هذا وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.

    تعريف بصاحب الترجمة من كتب السنة:

    نسبه: هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القريشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجة ابنته فاطمة رضي الله عنهما، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.

    ولادته: ولد قبل البعثة بعشر سنين.

    لقبه: أبو السبطين، يعني: الحسن والحسين.

    كنيته: ويكنى الإمام علي رضي الله عنه بأبي الحسن، ولقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي تراب.

    إسلامه رضي الله عنه:

    ولما جاء الإسلام كان علي رضي الله عنه أول من أسلم من الصبيان، وكان يعيش في كنف الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كفله وتولى تربيته؛ ليخفف عن عمه شيئاً من مئونة العيال، وحينما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم كان علي لا يزال في حجره، فدعاه إلى الإسلام فآمن به وصدقه، وكان له من العمر وقتئذٍ عشر سنين.

    صفاته رضي الله عنه الخَلقية:

    كان علي رضي الله عنه أدم شديد الأدمة، ثقيل العيش عظمها، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن كثير الشعر، عظيم اللحية، أصلع، أبيض الرأس واللحية.

    صفاته الخُلُقية:

    كان رضي الله عنه عالماً ذكياً، اشتهر بالفصاحة والشجاعة والمروءة والوفاء واحترام العهود.

    وكان رضي الله عنه يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويأنس بالليل ووحشته، ويعجبه من اللباس ما قصر، ومن الطعام ما خشن، وكان يعظم أهل الدين ويقرب المساكين، وكان يخاطب الدنيا فيقول: [[ عمرك قصير، ومجلسك حقير، وخطرك قليل، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق ]].

    ورعه رضي الله عنه وزهده:

    عن مجاهد قال: قال علي رضي الله عنه: { جعت مرة بالمدينة جوعاً شديداً، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا بامرأة قد جمعت مدراً، فظننتها تريد بله فأتيتها فقاصعتها كل ذنوب على تمرة، فمددت ستة عشر ذنوباً حتى مجلت يدي، ثم أتيت المرأة وبسطت يدي فعدت لي ست عشرة تمرة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأكل معي منها }.

    وعن أبي صالح قال: قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لضرار بن ضمرة: [[ صف لي علياً، فقال: أو تعفيني؟ قال: بل صفه، قال: أو تعفيني؟ قال: لا أعفيك، قال: أما إذا، فإنه والله كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلاً، ويحكم عدلاً، يتفجر العلم من جوانبه، وينطق بالحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، وكان والله كأحدنا، يجيبنا إذا دعوناه وإذا سألناه، ويبتدئنا إذا أتيناه، ويأتينا إذا دعوناه، ونحن والله مع قربه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته، ولا نبتديه لعظمته، فإن تبسّم فعل مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييئس الضعيف من عدله، وأشهد بالله أنه لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سجوفه وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت أم لي تشوقت؟ هيهات هيهات غري غيري، قد بتتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطيرك كبير، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق.

    قال: فذرفت دموع معاوية رضي الله عنه، حتى خرجت على لحيته، فما يملكها وهو ينشغها بكمه، وقد اختنق القوم بالبكاء! ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن، كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذبح ولدها في حجرها، فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها ]].

    أولاده رضي الله عنه:

    كان له رضي الله عنه من الولد أربعة عشر ذكراً وتسع عشرة أنثى وهم: الحسن، والحسين، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى، وأمهم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، وعبيد الله قتله المختار، وأبو بكر قتل مع الحسين وأمهما ليلى بنت مسعود، والعباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد الله قتلوا مع الحسين وأمهم أم البنين بنت حزام بن خالد، ومحمد الأصغر قتل مع الحسين وأمه أم ولد، ويحيى وعون وأمهما أسماء بنت عميس، وعمر الأكبر ورقية، وأمهما الصهباء، ومحمد الأوسط وأم الحسن ورملة الكبرى وأم هانئ وميمونة وزينب الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأم جعفر وجمانة ونفية وأم سلمة فهؤلاء الذين عرفنا من أولاد علي رضي الله عنه.

    خلافته رضي الله عنه:

    بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه اختاره المسلمون أميراً لهم، فلم يقبل وأحبّ أن يكون وزيراً بدل أن يكون أميراً، إلا أن الصحابة أصروا عليه للخلاص من المأزق الذي كانوا فيه، فقد كان الثوار هم المسيطرين على زمام الأمور في المدينة بعد قتلهم الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ظلماً وعدواناً، بل هدد الثوار أهل المدينة بقتل أهل الشورى وكبار الصحابة ومن يقدرون عليه من دار الهجرة إن لم يجدوا أحداً يقبل الخلافة، وقالوا: دونكم يا أهل المدينة فقد أجّلنا يومين، فوالله لئن لم تفرغوا لنقتلن غداً علياً وطلحة والزبير وأناساً كثيرين، ولما عزم عليه المهاجرون والأنصار رأى ذلك فرضاً عليه، فانقاد إليه.

    وفي يوم السبت صعد المنبر فبايعه المهاجرون والأنصار، وكان ممن بايعه الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله.

    مناقبه عليه السلام:

    1- عن زر بن حبيش قال: قال علي عليه السلام: { والله إنه عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يبغضني إلا منافق، ولا يحبني إلا مؤمن }. انفرد بإخراجه مسلم.

    2- وعن زادان قال: { سمعت علياً بالرحبة وهو ينشد الناس من شهد رسول الله في يوم غدير خم وهو يقول ما قال: فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه }.

    3- عن هبيرة قال: { خطبنا الحسن بن علي فقال: لقد فارقتم رجلاً بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم، ولم يدركه الآخرون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، لا ينصرفا حتى يفتح له }.

    4- عن أبي بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله! سمّهم لنا، قال: علي منهم، يقول ذلك ثلاثاً، وأبو ذر والمقداد وسلمان، أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم }.

    5- وعن سعد بن أبي وقاص قال: { خلّف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك على المدينة، فقال: يا رسول الله! تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي }. متفق عليه.

    6- قد روى البخاري بسنده عن سهل بن سعد: { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: يا رسول الله! يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله في عينيه ودعا له فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي عليه السلام: يا رسول الله! أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، ولأن يهدي الله على يديك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم }.

    كلمات منتخبة من كلامه عليه السلام ومواعظه البالغة:

    1- عن عبد خير عن علي عليه السلام قال: [[ ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر عملك ويعظم حلمك، ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنباً فهو يتدارك ذلك بتوبة، أو رجل يسارع في الخيرات، ولا يقل عمل في تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟ ]].

    2- عن مهاجر بن عمير قال: قال علي بن أبي طالب: [[ إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة، ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، وإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل ]].

    3- عن الحسن عن علي عليه السلام قال: [[ طوبى لكل نومة عرف الناس ولم يعرفه الناس عرفه برضوان، أولئك مصابيح الهدى، يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة، سيدخلهم الله في رحمة منه، ليسوا بالمذاييع الندر، ولا الجفاة المرائيل ]].

    4- وعن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام قال: [[ ألا إن الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذاب الله، ولا يرخص لهم معاصي الله، ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره، ولا خير في عبادة لا علم فيها، ولا خير في علم لا فهم فيه، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها ]].

    5- وعن الشعبي أن علياً رضي الله عنه قال: [[ يا أيها الناس خذوا عني هؤلاء الكلمات، فلو ركبتم المطي حتى تنصوها ما أصبتم مثلها: لا يرجو عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم، واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا خير في جد لا رأس له ]].

    6- وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: [[ ما نتفق بكلام أحد بعد رسول الله كان تفاعى بكتاب كتب به إلي علي بن أبي طالب، فإنه كتب إلي: أما بعد: فإن المرء يسوءه فوت مالم يكن ليدركه، ويسره درك مالم يكن ليفوته، فليكن سرورك بما نلت من أمر آخرتك، وليكن أسفلك على ما فاتك منها، وما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحاً، وما فاتك منها فلا تأس عليه حزناً، وليكن همتك فيما بعد الموت ]].

    7- وعن كميل بن زياد قال: [[ أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيدي فأخرجني إلى ناحية الجنان، فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال: يا كميل بن زياد، القلوب أوعيه، فخيرها أوعاها للعلم، احفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال؛ لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكي على المال والمال ينقصه النفقه، العلم حاكم والمال محكوم عليه، وضيعة المال تزول بزواله ومحبة العلم دين يدان به، العلم يكسبه الطاعة في حياته وجميل الإحدوثه بعد مماته، مات خزان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة...]].

    تضحيته بنفسه عليه السلام:

    كان علي رضي الله عنه كأفاضل الصحابة لايبالي حين يقدم أي شم في سبيل الدعوة، فقد ضحى بنفسه حين نام على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة، مع أنه يعلم أن المشركين قد اتفقوا على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشترك رضي الله عنه في جميع الغزوات عدا غزوة تبوك.

    أهم أعماله رضي الله عنه:

    شاء الله تعالى أن تطول الفتنة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، وتتجدد أحداثها بمكر وصيل أعداء الإسلام ابتلاء وامتحاناً للمسلمين، فهو سبحانه حكيم في قضائه عليم في أقداره، لما بويع علي عليه السلام بالخلافة قام بما يلي:

    1- عزل علي رضي الله عنه أمراء عثمان الذين يشتكي منهم الناس، وعزل أيضاً من لا يتفق مع سياسته.

    2- أجّل علي رضي الله عنه معاقبة قتلة عثمان ريثما يستقر حكمه، ويجتمع عليه المسلمون في البلاد الأخرى.

    وصيته رضي الله عنه للحسن والحسين:

    لقد ندب المسلم إلى الوصية عندما يشعر الإنسان بقرب أجله، أو في حالة السفر، فالإمام لم يدخر جهداً أن يقدم لأبنائه البررة وصيته الغالية، وهي وصية الله للأولين والآخرين: (( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ))[النساء:131].

    فدعا رضي الله عنه الحسن والحسين فقال: [[ أوصيكما بتقوى الله، ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تبكيا على شيء زوي عنكما، وقولا الحق، وارحما اليتيم، وأغيثا الملهوف، واصنعا للآخرة، وكونا للظالم خصماً، وللمظلوم ناصراً واعملا بما في الكتاب، ولا تأخذكما في الله لومة لائم....]].

    استشهاد علي رضي الله عنه:

    استشهد علي رضي الله عنه في السابع عشر من شهر رمضان سنة (40) للهجرة على يد أحد الخوارج واسمه عبد الرحمن بن ملجم وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن، ودفن في السحر وهو ابن ثلاث وستون سنة....

    عن أبي الطفيل قال: [[ دعا علي الناس إلى البيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين، ثم أتاه فقال: ما يحبس أشقاها لتخضبن هذه. يعني: لحيته من رأسه ]].

    وظن هذا الخارجي أنه بقتله علياً يتقرب إلى الله، فقد اجتمع مع زميلين له وتذكروا الأحداث التي جرت بين المسلمين، فقالوا: يا ليتنا نقتل أئمة الضلال ونريح منهم البلاد، فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا أكفيكم علياً، وقال البرك بن عبد الله: أنا أكفيكم معاوية، وقال عمرو بن بكير: أنا أكفيكم عمرو بن العاص، واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة واحدة.

    وقد تمكن عبد الرحمن من قتل علي بسيف مسموم عندما خرج لصلاة الفجر وهو ينادي: الصلاة الصلاة، بينما فشل زميلاه في قتل معاوية وعمرو بن العاص، فرحم الله أمير المؤمنين رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

    انتهاء عهد الخلافة الراشدة:

    انتهى عهد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بتنازل الحسن بن علي لمعاوية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تكون النبوة فيكم ماشاء أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون ما شاء أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت }. رواه أحمد.

    ذكر المرويات التي جاءت عن طريقه أو التي رويت فيه:

    1- عن سليمان الأحمس عن أبيه قال: قال علي رضي الله عنه: [[ والله ما أنزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت؟ وأين نزلت؟ وعلى من نزلت؟ إن ربي وهب لي قلباً عقولاً ولساناً طلقاً ]].

    وفي رواية أنه قال: [[ سلوني عن كتاب الله، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل ]].

    2- عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله! سمّهم لنا، قال: علي منهم، يقول ذلك ثلاثاً، وأبو ذر والمقداد وسلمان، وأمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم }.

    3- عن زر بن حبيش عن علي قال: { عهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق }.

    4- عن بريدة بن الحصيب الأسلمي -وكان من أصحاب الحديبية- قال: { خرجت مع على إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك، فوجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول الله في ناس من أصحابه فلما رآني أبدّني عينيه، حتى إذا جلسنا قال: يا بريدة والله لقد آذيتني، قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله! قال: بلى من آذى علياً فقد آذاني }.

    5- عن نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم وهو رجل من جلساء علي عن علي: { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، قال: فزاد الناس بعد: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه }.

    6- عن عبد الله الجدلي قال: { دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله فيكم؟ قلت: معاذ الله! قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يسب علياً فقد سبني }.

    7- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: { أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي }.

    8- عن ابن عمر قال: { آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه فقال: يارسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد؟ فقال له رسول الله: أنت أخي في الدنيا والآخرة }.

    9- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان }.

    10- عن علي قال: { لما خرج رسول الله إلى المدينة في الهجرة أمرني أن أقيم بعده؛ حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، فأقمت ثلاثاً فكنت أظهر ما تغيبت يوماً واحداً، ثم خرجت فجعلت أتبع طريق رسول الله حتى قدمت بني عمرو بن عوف ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهدم وهن لك منزل رسول الله }.

    11- عن أبي سعيد الخدري قال: { اشتكى علياً الناس، فقام رسول الله فينا خطيباً فسمعته يقول: أيها الناس لا تشكوا علياً فوالله إنه لأخشاكم في ذات الله أو في سبيل الله }.

    12- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالاً من ماله، ورحم الله عمر يقول الحق وإن كان مراً، وتركه الحق وما له صديق، ورحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، ورحم الله علياً اللهم أدر الحق معه حيث دار }.

    13- عن حنش عن علي عليه السلام قال: { بعثني رسول الله إلى اليمن قاضياً، فقلت: يا رسول الله ترسلني وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء؟ فقال: إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تفضيل حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول؛ فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء }.

    مكانة أهل البيت:

    قبل الخوض في هذا الغمار والموضوع يتوجب علينا أولاً التعريف بآل البيت، ومن هم أهل البيت؟ فأقول وبالله التوفيق: للعلماء في تعريف أهل البيت أقوال وأرجح الأقوال هو: أن أهل البيت هم الذين حرمت عليهم الصدقة من آل علي وآل جعفر وآل عباس وآل عقيل، ويدخل في ذلك أزواجه وذريته وبنو هاشم وبنو المطلب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: { إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد }.

    وقوله صلى الله عليه وسلم: { إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد }. لاشك أن علياً والحسن والحسين وفاطمة على رأس آل البيت.

    فعن أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها قالت: { في بيتي نزلت (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ))[الأحزاب:33]. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين وقال: هؤلاء أهلي، فقلت: يا رسول الله! أما أنا من أهل البيت، قال: بلى إن شاء الله }.

    لقد وردت في القرآن الكريم آيات تدل على فضائل أهل البيت كما وردت في السنة أحاديث كثيرة مشهورة.

    أما الآيات التي تشير إلى فضائل ومناقب أهل البيت، والتي تدل على رفعة منزلتهم وعلو درجتهم، لما لهم من صلة بنسب النبي الشريف صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

    1- قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ))[الأحزاب:33].

    ففي هذه الآية منقبة عظيمة شرف الله بها آل البيت، حيث طهرهم من الرجس تطهيراً، وهي شاملة لجميع أهل البيت من الصحابة رضي الله عنهم ومن سلك مسلكهم وسار على نهجهم، فالله أراد لهم التطهير.

    2- وقوله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

    ويوضح الآية ما رواه البخاري في صحيحه عن كعب بن حجرة قال: { لما نزلت هذه الآية قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد... } الحديث.

    3- وقوله تعالى: (( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ))[آل عمران:61].

    أما الأحاديث التي تشير إلى فضائل ومناقب أهل البيت فهي كما يلي:

    1- روى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي عمار أن واثلة من الأسقع قال: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم }.

    2- عن بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثاً: أن يثبت قائمكم، وأن يهدى ضالكم، وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله فيكم أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء، فلو أن رجلاً صف بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله وهو يبغض أهل بيت محمد دخل النار }. رواه الحاكم.

    وعن زيد بن أرقم قال: { قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي }.

    الحقوق الشرعية التي أقرها الإسلام لأهل البيت:

    لا ريب أن لآل البيت حقاً على الأمة لا يشاكهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه غيرهم، وقد وردت النصوص الدالة على ذلك. وهذه الحقوق إما معنوية أو مالية.

    الحقوق المعنوية لأهل البيت:

    روى مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم قال: { قام رسول الله يوما فينا خطيباً بماء يدعى خماً فما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد: ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي } ثلاث مرات.

    فهذا الحديث فيه الوصية بأهل البيت والتأكيد فيها على محبتهم وتوقيرهم وإعطائهم مالهم من حقوق، وأن ذلك طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وروى الحاكم بإسناده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار }.

    فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن بغضهم سبب لدخول النار، كما حث على حبهم وجعل محبتهم دليلاً على محبته عليه الصلاة والسلام.

    وقد روى الحاكم بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لمحبتي }.

    وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: { والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي }.

    ويتضح من خلال البحث أن محبتهم وتوقيرهم والصلاة عليهم حق لهم عند المسلمين، وذلك سبب لرحمة الله لهم بهذا النسب.

    الحقوق المالية لأهل البيت:

    من الحقوق المتعلقة بأهل البيت والتي يجب مراعاتها إضافة إلى ما تقدم من محبتهم واحترامهم والصلاة عليهم: أن الله جعل لهم حقاً في الخمس والفيء، وحرم عليهم الزكاة والصدقة، ويعرف هذا الحق باسم ذوي القربى، وهذا الحق ثابت لهم في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد مماته.

    قال تعالى: (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ))[الأنفال:41].

    وقوله جل في علاه: (( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ))[الحشر:7].

    عقيدة أهل السنة في أهل البيت:

    إن أهل البيت هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين حرمت عليهم الصدقة، وزوجاته وذريته رضي الله عنهم أجمعين.

    فعقيدة أهل السنة والجماعة هي امتداد لسيرة الصحابة والتابعين لهم بإحسان تجاه آل البيت إلى يومنا هذا والممثلة في الآتي:

    1- اعتقادهم أنه لا يتم الإيمان إلا بحب آل البيت، كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وأن ذلك أصل من أصول أهل السنة.

    2- أن أهل السنة والجماعة هم أولى الناس بآل البيت من حيث الموالاة والمحبة والتقدير.

    3- أن علياً رضي الله عنه أولى الطائفتين بالحق.

    4- أن خلافة الحسن بن علي خلافة مكملة لخلافة النبوة.

    5- أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة بعد الخلفاء الثلاثة.


    6- قال الباقلاني: (ونقر بفضل أهل بيت رسول الله، وكذلك نعترف بفضل أزواجه رضي الله عنهن وأنهن أمهات المؤمنين كما وصفهن الله تعالى، ونقول في الجميع خيراً، ونبدع ونضلل ونفسق من طعن فيهن أو في واحدة منهن).





    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  6. [6]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    علي بن ابي طالب رضي الله عنه

    حسن خاتمة علي رضي الله عنه :-

    علي بن أبي طالب مات شهيداً، وقد ورد في السنن: { أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف على أحد فاهتز أحد فضربه برجله وقال: اثبت أحد! ما عليك إلا نبي وصديق وشهيد }، وكان على أحد نبي صلى الله عليه وسلم و أبو بكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير ، فكانوا كلهم شهداء.

    علي بن أبي طالب أبى الله إلا أن يقبضه شهيداً، قتله الفاسق الخارجي الذي خرج على علي وكفره وكفر المسلمين، وكان علي بن أبي طالب قد ساره النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: { يا علي ! أتعلم من أشقاها؟ قال علي بن أبي طالب : هو قاتل الناقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشقاها من يجعل الدماء تسيل من هاهنا على هذه اللحية } يعني: أشقاها صاحب ثمود وأيضاً الذي يضرب علياً والحق كان مع علي حتى إن عائشة رضي الله عنها عندما أخبروها بأن علي بن أبي طالب قتل الرجل الخارجي الذي فيه العلامة التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم بكت وقالت: والله إن الحق كان مع علي ، وما بيني وبينه إلا ما بين الأحماء بعضهم وبعض، و ابن عمر بن الخطاب كان منهجه اعتزال الفتنة هو و أبو موسى الأشعري وغيرهما، ورجح شيخ الإسلام أن هذا كان هو الأسلم والأحق والأصح، وهذا خطأ بين، بل الأصح والأحق هو القتال مع علي بن أبي طالب ؛ لأن الحق كان مع علي ، والأدلة على ذلك متوافرة متضافرة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: { ويح عمار تقتله الفئة الباغية }، والأوضح من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { الحق مع عمار }، وفي المسند بسند صحيح قال: { ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما } وهذا فاصل في النزاع؛ لأن عماراً ما اختار إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وأيضاً عندما ذكر النبي الخوارج قال: { تقتلهم أولى الفئتين بالحق }، وهذه فيها إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم بأن الحق مع علي ولذلك ورد أن ابن عمر بكى عند موته وقال: ليتني قاتلت مع علي ، إن الحق كان مع علي .

    المقصود أن الحق كان مع علي وعندما تفرق عنه الناس، وخرج عليه الخوارج، قام يوقظ الناس لصلاة الفجر، انظروا إلى أمير المؤمنين ماذا يفعل! كان يمشي في الليل يتعسس ويذهب إلى بيت كل مسلم يوقظه للصلاة، ثم قبض على لحيته وقال: اللهم ابعث أشقاها، اللهم ابعث أشقاها! يعني: صاحب الضربة، فقام الفاسق فضرب علياً رضي الله عنه وأرضاه بالسيف المسموم وقتله رضي الله عنه وأرضاه، وقد كان علي بن أبي طالب نبراساً لكل شجاع، وكان أسداً من أسد الله في ساحة الوغى، فرفع الله به الراية.

    الحق مع علي في الفتنة التي وقعت بين الصحابة الكرام :-

    حدث القتال بين علي وبين طلحة و الزبير و عائشة في معركة الجمل، سميت بذلك لأن عائشة رضي الله عنها وأرضاها كانت فيها على جمل.

    هؤلاء الثلاثة خرجوا يطلبون بدم عثمان ، وهم خرجوا متأولين يطلبون دم عثمان ، وجاء في حديث أن النبي قال لأزواجه: { من منكن تنبح عليها كلاب الحوأب }، فلما نبحت عليها الكلاب قالت: أرجعوني فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا، وبعض العلماء تكلم في إسناد هذا الحديث، لكن مضى قدر الله ووقف الصفان، فلما وقف الصفان وقف علي بن أبي طالب ينظر إلى عائشة وإلى طلحة وإلى الزبير وهو لا يريد إراقة دم مسلم واحد في هذه المعركة، وهو الحريص على هذه الأمة، فذهب إلى الزبير بن العوام فقال للزبير : أما تذكر أنني جلست معك في جلسة فمر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: { يا زبير ! أتحب علياً ؟ فقال: وما لي لا أحبه فقال: لتقاتلنه وأنت ظالم له } أو كما قال، فقال الزبير : كأني لم أسمع به إلا الآن، يعني: ما تذكر قول النبي صلى، فانصرف عن القتال، فجاء فاسق من الفساق فقتل الزبير ، وكذلك قتل طلحة ، ولما اشتد الكرب وحدث القتال الشنيع عند جمل عائشة رضي الله عنها وأرضاها خاف علي على أم المؤمنين، حتى إن بعض الذين يشعلون نار الحرب قام عند الهودج ونزع الستر فقال: ما هي إلا حميراء يعني: ما هي إلا بيضاء، هل هذه عائشة ؟! فقالت: هتك الله سترك كما هتكت هذا الستر، فرؤي هذا الرجل مقتولاً عارياً والعياذ بالله، وعندما قتل الجمل وأنزلت عائشة قال لها علي : يا أمي؛ لأنها أم المؤمنين، هل تريدين شيئاً؟ فقالت: لا، فأعطاها ما يكفيها، ثم أمر جنداً ليرجعونها سالمة إلى المدينة، وانفضت هذه الفتنة، وعلم الناس أن الحق مع علي .

    وفي وقعة الجمل سمع عمار بن ياسر رجلاً من جيش علي من الذين أشعلوا نار الفتنة يسب عائشة رضي الله عنها وأرضاها، فلطمه عمار أو نهره وقال: اسكت والله إنها لزوجة نبينا في الجنة، ولكن الله اختبركم وابتلاكم بها، أتسمعون له أو تسمعون لها، فهي اختبار وفتنة من الله جل في علاه. ولما قتل رجل من جيش معاوية عمار بن ياسر دخل متهللاً فرحاً مسروراً على معاوية فقال: قد قتلت ابن سمية ، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص : أبشرك بما يسوءك، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { قاتل عمار في النار }، وذكر حديث: { ويح عمار تقتله الفئة الباغية }، فقال معاوية لـعمرو بن العاص : اذهب عنا بمجنونك هذا، والمقصود أن علي بن أبي طالب كان الحق معه، وما وقع بين علي وبين معاوية وبين علي وبين طلحة ، وبين علي وبين عائشة ؛ هو مما يكون بين البشر، فنكف ألسنتنا عن هذا الذي حدث بينهم، وكما أن الله برأنا من الدماء التي سالت في تلك المعارك فلنصن ألسنتنا، ونحن نشهد أن الله أنزل عدالة أن معاوية و علي و عائشة و طلحة و الزبير من فوق سبع سماوات، وما من أحد منهم يذكر إلا وقلنا: رضي الله عنه وأرضاه، ونتمنى أن يمتع الله أعيننا بالنظر إلى وجوههم، ويجعلنا معهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى.


    منقول

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [7]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اولا بارك الله فيك عزيزي ابو جندل في نقلك
    ويجزيك الله خيرا في حسن قصدك ويعطيك الله على قدر نيتك
    وثانيا من الموضوع استوقفني شيئان
    الاول في توقيت وفاته
    فانت او الكاتب تقول يوم 17 واظن هذا التاريخ خطا وبامكانك الرجوع الى مصادر معتبرة لتبيان ذلك
    والثاني في تحديد من هم ال البيت
    فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين وقال: هؤلاء أهلي،
    فمن هذا الكلام واضح جدا جدا جدا ان رسولنا الاكريم عليه الصلاة والسلام حدد بالضبط من هم ال بيته
    فلو اراد شمول ال جعفر او ال العباس او حتى ال امية فلبعث لهم وشملهم تحت الرداء
    وانما كانوا فقط هؤولاء سلام الله عليهم
    فاطمة وابوها وبعلها وبنوها
    فقط اردت التوضيح واظن الموضوع جميل ورائع

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  8. [8]
    زنوبيا 11
    زنوبيا 11 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية زنوبيا 11


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 616
    Thumbs Up
    Received: 124
    Given: 131
    بارك الله فيك أخي الفاضل بالفعل الموضوع رائع وقيم للغاية
    وخصوصا أنه عن حبيبنا ونبينا محمد خير الصلاة وأتم التسليم عليه
    مشكور أخي عالمواضيع القيمة

    0 Not allowed!


    *الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*
    *اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت إن شئت تجعل الحزن سهلا*
    *أستغفر الله العظيم وأتوب إليه*
    **أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله**


  9. [9]
    حسام البصري
    حسام البصري غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك اخونا ابوجندل (( والموضوع وان كان منقول ولكنه جميل جدا وشيق )) وتستحق عليه الشكر والثناء ولكن عندي مداخلة بسيطة (( اذا كان قاتل المسلمين ومشتت عترة النبي علية السلام ورضوان الله عليه ... وعلي والحسن وفاطمة واهل البيت عليهم السلام ورضوان الله تعالى عليهم . اذن من هو عدو الاسلام ويستحق اللعن والشتم .. واذا كل واحد امير المؤمنين فاين علي بن ابي طالب منها ؟ فهذه الصفة لايمتلكها ولا قيلت الا لامير المؤمنين علي بن ابي طالب اما الكل والمتبقي انما يدعون خلفاء ان كانوا كذلك .. تلك امارة امرها رسول الله علية الصلاة والسلام عليه وعلى اله لعلي عليه السلام لالغيرة كما ورد في الاحاديث
    مع شكري الجزيل للاخ ابو جندل ناقل المواضيع الشيقة وشتان بين هذا الموضوع وموضوع تراث بنو امية السابق

    0 Not allowed!



  10. [10]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    اللهم صل على محمد وآله وصحبه أجمعين.........

    جزاك الله خيرا أخي أبو جندل..


    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 12 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML