دورات هندسية

 

 

ليلة القدر قد تكون هذه الليلة.. فزد في طلب الخير وابذل الخير للآخرين

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    ابوعبدالسلام محمد
    ابوعبدالسلام محمد غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 24
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ليلة القدر قد تكون هذه الليلة.. فزد في طلب الخير وابذل الخير للآخرين

    منقول للفائدة
    ليلة القـــــــــــــــــــدر
    اللـــــــــــــــه أعـــلم قد تكون هذه الليلة 25/9/1430هـ ليلة الثلاثاء
    فأجتهدوا بالدعاء لكم ولجميع المسلمين والصدقة والتقرب إلى الله بالعبادة وصالح أعمالكم وعليكم بالتوبة الصادقة قبل ذلك. ومن الواجب الإلحاح على الله الحي القيوم بالدعاء الصادق وإخلاص النية وحث الآخرين على تحريها والدعاء والقيام بأعمال الخير
    وندعوا الله يرزقنا وإياكم وجميع المسلمين من الثقلين قيام لليلة القدر وقبولها والفوز بما فيها من الخيرات والتي لا تعد ولا تحصى....والنصر المبين للإسلام والمسلمين في كل مكان وزمان إلى قيام الساعة.....آمين
    سبب تسميتها بليلة القدر
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    أولا
    : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف ...فكما تقول
    فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف

    ثانيا
    : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب
    فيها ما
    سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز
    وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه
    ثالثا
    : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي
    صلى الله
    عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا
    واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق
    عليه
    علامات ليلة القدر
    ذكر الشيخ بن
    عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات
    مقارنة وعلامات لاحقة

    العلامات المقارنة

    قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة،
    وهذه
    العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في
    البر بعيداً عن
    الأنوار
    الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر
    من المؤمن، فإنه
    يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك
    الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي


    أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها
    عواصف أو قواصف ، بل يكون
    الجو مناسبا
    أنه قد يُريها الله لعباده في المنام

    كما حصل ذلك لبعض
    الصحابة رضي الله عنهم

    أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في
    غيرها
    من الليالي
    العلامات اللاحقة

    أن الشمس تطلع
    في صبيحتها ليس لها شعاع
    صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك
    حديثأبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    : أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها
    رواه مسلم

    فضائل ليلة
    القدر
    أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن
    قال الله تعالى
    :{إنا أنزلناه في ليلة القدر}.
    أنها ليلة مباركة

    قال الله تعالى
    { إنا أنزلناه في ليلة مباركة}
    يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال
    العام
    قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم
    }
    فضل العبادة فيها عن
    غيرها من الليالي ، قال
    الله تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}
    تنزل
    الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة
    والرحمة والمغفرة

    قال الله تعالى
    :{ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}

    ليلة خالية من الشر والأذى
    وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب
    ولا
    يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي
    سلام كلها

    قال الله تعالى
    :{ سلام هي حتى مطلع الفجر}

    فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في
    ذلك
    الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم

    من قام ليلة القدر
    إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
    من ذنبه ) - متفق
    عليه
    تفســــــــــــــــير سورة القدر
    بسم الله الرحمن الرحيم : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ .
    هذه سورة القدر، قال الله -جل وعلا- فيها إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يعني: أنزلنا هذا القرآن، وإن لم يتقدم له ذكر، ولكن لكونه معلومًا منزل من عند الله -جل وعلا- أعاد الله -جل وعلا- عليه الضمير مع أنه لم يكن له سابق ذكر.
    وهذا من باب الاختصار بلغة العرب، والقرآن لسان عربي مبين، وأخبر جل وعلا أنه أنزل هذا القرآن في ليلة القدر، وليلة القدر هي ليلة يقدِّر الله -جل وعلا- فيها مقادير الخلائق مما يكون في العام؛ لأن التقادير أنواع، فمنها تقدير قدَّرَه الله -جل وعلا- قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.
    كما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قدَّر الله -جل وعلا- على العبد التقدير العمري؛ وذلك أنه إذا كان في بطن أمه، وتم له مائة وعشرون يومًا بعث الله -جل وعلا- الملك، فنفخ فيه الروح، ثم كتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد، وهذا التقدير العمري لكل إنسان.
    ثم بعد ذلك يأتي التقدير الحولي، وهو الذي ينزله الله -جل وعلا- في ليلة القدر، ثم بعد ذلك يأتي التقدير اليومي، وهو ما يحدثه الله -جل وعلا- في اليوم، كما قال جل وعلا: يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ .
    والمراد بالقدر هنا في لَيْلَةِ الْقَدْرِ المراد به التقدير السنوي؛ وذلك أن الله -جل وعلا- إذا كان في هذه الليلة فصل من اللوح المحفوظ الذي كتبه قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فصل ما فيه إلى صحف الملائكة، فنزلت به إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ثم ينزل بعد ذلك بحسب ما قدَّره الله -جل وعلا- في العام.
    وهذه الليلة ليلة القدر بيَّن الله -جل وعلا- في آية أخرى أنها يقدَّر فيها ما يكون كما قال جل وعلا: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا وهذه الليلة هي ليلة في رمضان لا شك في ذلك، كما قال الله -جل وعلا-: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ .
    فالقرآن منزل في ليلة القدر، وهذه الليلة في رمضان، كما دلت عليه آية البقرة، نزل القرآن في رمضان، ونزل في ليلة القدر، فهذا دليل على أن ليلة القدر في رمضان، وبيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسنة الصحيحة الثابتة المستفيضة أنها في العشر الأواخر من رمضان.
    فجمع الله -جل وعلا- لهذا الكتاب العظيم ليلة عظيمة شريفة، وشهرًا عظيمًا كريمًا عند الله -جل وعلا- وإنما كان كذلك لشرف هذا القرآن؛ لأنه كلام الله -جل وعلا- الذي هو أحسن الكلام وأصدقه وخيره وأفضله، قال جل وعلا: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يعني: أن العبادة في ليلة القدر أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
    تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يعني: أن الملائكة في تلك الليلة ينزلون من عند الله -جل وعلا- بما قدَّره سبحانه وتعالى: سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ أي: أن هذه الليلة ليلة تكثر فيها السلامة من الآفات والشرور؛ لأن الملائكة يتنزلون بكل سلام من عند الله جل وعلا.
    وهذا أمر قد يحسه بعض الناس، وقد لا يحسه آخرون، والعبد إذا تنزلت الملائكة بالسلام الذي يكون في تلك الليلة، قد تتنزل بمغفرة الذنوب، والنجاة من النار، ورفعة الدرجات، وكثرة الحسنات، وهذا كما قال -صلى الله عليه وسلم-: من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا من أعظم السلامة، أو من أكثر السلامة التي تتنزل في هذه الليلة.


  2. [2]
    ابوعبدالسلام محمد
    ابوعبدالسلام محمد غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 24
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إمام الحرم: ليلة القدر تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء

    مكة المكرمة – واس:
    أوصى الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، و أن يصلحوا من أنفسهم ما ظهر وما بطن .وقال السديس في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: ''أيها المسلمون في نَجْوى عن الحياة النمطيَّة الرَّتيبة، ونَأْيٍ عن مألوف الزمان وتَطابُقه، تنيخ أمتُنا الإسلاميةُ مطاياها بين يدي عشر عظيمة مبجَّلة كريمة بالخيرات جميمة وبالفضائل عميمة قد غَمَرت الكونَ بضيائها وعمرت القلوب المُعَنَّاة بحبِّها ببهائها وسنائها. عشر جَرَتْ بالطاعات أنهارها وتفتقت عن أكمام الخير والبرّ أزهارها وتطلع الصائمون القائمون في لهيفِ شَوقٍ لنفحاتها وأسرارها وأصَاخوا في خشوع وإهْطاعٍ إلى مراميها المستكنَّةِ وأخبارِها. تَفيض أيامها بالقُربات والسُّرور وتُنِيرُ لياليها بالآيات المتلوَّات والنور''. وأضاف إمام الحرم المكي:''مضت الليالي والأيام فإذا نحن -بفضل الله- في أفضل ليالي العام العشرِ المباركة عشرِ التجلياتِ والنفحات وإقالةِ العثرات واستجابةِ الدعوات وعتقِ الرقاب الموبقات إنها بساتين الجنان قد تزينت إنها نفحات الرحمن قد تنزّلت فحري بالغافل أن يعاجل وجدير بالمقصر أن يشمر. وإنها لنعمة كبرى أن تفضّل الله علينا ومد في أعمارنا حتى بلغنا هذه العشر المباركة، وإن من تمام شكر هذه النعمة أن نغتنمها بالأعمال الصالحة، فهل نحن فاعلون''. وأبان الشيخ السديس أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان إذا دَخلَت العشر أحيا ليلَه وأيقَظَ أهلَه وشدَّ مِئزَرَه، أخرجه الشيخان، كما في الصحيحين من حديث عائشةُ رضي الله عنها، وعند مسلم عنها –رضي الله عنها وعن أبيها- قالت: كانَ رَسول الله يجتَهِد في رَمَضانَ ما لاَ يجتهِد في غيرِه، وفي العَشرِ الأواخِرِ منه ما لا يجتَهِد في غَيره متسائلا من الذي سينفض عنه سنة الغفلة ويشمر عن ساعد العزم؟ من الذي سيرفض ظلام التواني ويستقبل فجر العمل .وقال إمام الحرم المكي :''لقد كان عليه الصلاة والسلام يعتكف في هذه العشر لينقطع عن الدنيا ومشاغلها ويتفرغ لطلب ليلة القدر.ومن بعده عليه الصلاة والسلام سارت قوافل الصالحين المقربين على الطريق ذاته تقف عند العشر وقفة جد وصرامة تمتص من رحيقها وتنهل من معينها وترتوي من فيض عطاءاتها، وتعمل فيها ما لا تعمل في غيرها هكذا كانوا تعظيما لهذه العشر وهكذا كانوا اجتهادا في العبادة وانقطاعا لها في هذه الليالي المباركات وحق لهم ذلك فإن فيها ليلة تفضل ليالي الدنيا، ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها مثل هذه الليلة إنها ليلة القدر ليلة نزول القرآن: ((إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر)).وألف شهر تعدل 83 سنة وثلاثة أشهر.
    وأضاف قال الزهري ''سميت ليلة القدر لعظمها وقدرها وشرفها، من قولهم: لفلان قدر أي منزلة إنها الليلة التي تتنزل فيها الملائكة حتى تكون أكثر في الأرض من عدد الحصى.إنها الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدمن من ذنبه. أنها الليلة التي من حرم خيرها فقد حرم. فكيف لا يجدون في طلبها ولا سيما أن الله أخفى موعدها وستر عن عباده زمانها ليرى جدهم في عبادته وتذللهم بين يديه. وأرجح الأقوال أنها في الوتر من العشر الأواخر، وأنها تنتقل، وأرجى أوتار العشر عند الجمهور ليلة سبع وعشرين كما نص على ذلك الحافظ بن حجر''. وأشار السديس إلى أن الله عز وجل أخفى موعد هذه الليلة ليجتهد العباد في العبادة وكيلا يتكلوا على فضلها ويقصروا في غيرها فأراد منهم الجد في العمل أبدا.
    وقال '':إنها ليلة خير من ألف شهر، خفي تعينها اختبارا وابتلاء ليتبين العاملون وينكشف المقصرون فمن حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه ما يلقى من عظيم تعبه. إنها ليلة تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء وشقاء الأشقياء:'' فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ'' ولا يهلك على الله إلا هالك. وقد ورد في الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها- قالت'' قلت يا رسول الله: أرأيت إن علمت أي ليلة هي ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال'' قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني'' .
    وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن ما يجمل الصيام والقيام والدعاء وتتوافر أسباب الخير ويعظم الرجاء حين يقترن بالاعتكاف، فقد اعتكف رسول الله هذه الأيام حتى توفاه الله. فالمعتكف، ذكرُ الله أنيسه، والقرآن جليسه، والصلاة راحته، ومناجات الحبيب متعته، والدعاء والتضرع لذته.
    وتحدث الشيخ السديس عن فضل العشر الآواخر من رمضان وفضل ليلة القدر التي يفتح فيها الباب، ويقرب فيها الأحباب، ويسمع الخطاب ويرد الجواب. وقال:''إنها ليلة ذاهبة عنكم بأفعالكم، وقادمة عليكم غدا بأعمالكم، فياليت شعري ماذا سنُودِعُها وبأي الأعمال نودِّعها؟ أتراها ترحل حامدة منا الصنيع أم ذامة التفريط والتضييع هذا أوان السباق فأين المسابقون هذا أوان القيام فأين القائمون أليس من عجب أن فئامًا من الناس أغفل ما يكونون في زمان الجد والاجتهاد أليس من الغريب أن الكثيرين لا يحلو لهم التسوق والشراء إلا في هذه الأزمنة النفيسة؟ أليس من عجب أن الكثيرين يكونون أكثر ولعًا بمشاهدة القنوات في هذه الأيام العظيمة والليالي الشريفة أين نحن من قوم كانوا أنضاء عبادة وأصحاب سهر وطاعة ''. وذكر بفريضة الزكاة وهي قرينة الصلاة في كتاب الله داعيا إلى آدائها وتقوى الله واستثمار هذه الليالي الغر بالأعمال الصالحة، واجتهدوا وأبشروا وأمِّلوا .وقال الشيخ السديس:''هذه أيام شهركم تتصرَّم، ولياليه الشريفة تتقضَّى، شاهدة بما عملتم، وحافظة لما أودعتم هي لأعمالكم خزائن محصنة، ومستودعات محفوظة، هذا هو شهركم، وهذه هي نهاياته، كم من مستقبل له لم يستكمله وكم من مؤمل يعود إليه لم يدركه. هلا تأملتم الأجل ومسيره، وهلا تبينتم خداع الأمل وغروره. فالشهر أوشك على الرحيل، بما أودَعَ فيه العبادُ من أفعالٍ واللّبيبُ من ختَم شهرَه بتوبةٍ صادِقَة بالبُعد عن المعاصِي والآثام''.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML