الصرح المغاربي:الحلم و الحقيقة
إن الملاحظ لعالمنا اليوم و ما يشهده من صرا
عات يتأكد يقينا أنه زمن التكتلات
دول لا تملك بينها أي مقومات شراكة تكتلت لتجابه الصعوبات الإقتصادية و العسكرية التي تتهددها في عالم متغير و في ظل أزمات لا تكاد تنتهي
لكن هناك أمر عجيب في بلدان المغرب العربي فكل مقومات التكتل واضحة للعيان اللغة والدين و الثقافة و الإلتحام الجغرافي والموقع الإستراتيجي المميز و عدد ما شئت من مظاهر التقارب لكن لا حياة لمن تنادي...
فتونس و المغرب يعولان كليا على قطاع السياحة المهدد في كل لحظة بضربة في مقتل جراء الحروب و الأوبئة والأمراض،ليبيا و الجزائر يعولان على الثروة الطبيعية و يقومان بإستنزافها دو
ن محاولات جدية لإستقطاب قطاعات جديدة أما موريطانيا فقد نسيها الجميع فتلقفها العدو الصهيوني و أخذ يتكرم عليها ببضع ملاليم و هي الدولة التي تملك ثروة سمكية لا حد لها و ترقد على كنوز طبيعية بقيت تحت التراب جراء الإنقلابات و الكوارث.
إذن أحبتي الصرح المغاربي حلم كبير يحتاج سياسيين أقوياء يتناسون الخلافات الشخصية الضيقة و يأثرون مصلحة شعوبهم لكي يتحول الحلم إلى حقيقة.
و تأكدوا أن الأمر لا يستحق كثيرا من الجهد لكن يتطلب بعض الإرادة...