دورات هندسية

 

 

يوميات الناس في شهر رمضان في ظل الحصار بقطاع غزة

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    ابو حفص
    ابو حفص غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 145
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يوميات الناس في شهر رمضان في ظل الحصار بقطاع غزة






    الطريق إلى مسجد القرية غير معبد كما هو الحال في كثير من طرق قطاع غزة, واجهات المنازل الإسمنتية التي ترتص على جانبي الطريق غير مطلية,تظهر عليها علامات التشقق والإهمال,يجلس على عتبات بعض بيوتها أناس تبدوا في وجوههم ملامح التعب والمعاناة واضحة من جراء الحصار,يرتفع الآذان لصلاة العصر,عندها تنفض الجلسات من أمام البيوت ويتوجه الناس إلى المساجد.

    بعد انقضاء الصلاة يعود الناس للجلوس على عتبات بيوتهم ثانية- إلا نفر قليل منهم -فهم لا يستطيعون الذهاب إلى التسوق بعد صلاة العصر كما هو مألوف عادة في المجتمع الغزى, فليس لدى الناس الإمكانيات المادية للتسوق, الغالبية في هذا الحي باطل عن العمل ويعيش على مخصصات الإغاثة, أو من ما بجود بة فاعلوا الخير.

    أبو سعيد يعود لتوه مع مجموعة من جيرانه من مركز الإغاثة القريب, يركبون على عربة يجرها حصان ومعهم بعض مخصصات الإغاثة, تظهر عليهم ملامح الفقر واضحة, ثياب قديمة ومهترئة, وجوه نحيلة ومرهقة, يمسكون بمخصصاتهم شاردو الذهن, أنهم يعرفون أين تقع مأساتهم.

    هذه المرة يختلف شهر رمضان بالنسبة لأطفال غزة الذين عادة ما ينتشرون في الشوارع والحارات يلهون بألعابهم وأصواتهم, فهم أيضا مهمومون, يبحثون عن الزى المدرسي,الذي لم يعد متوفرا لنقص الأقمشة, وارتفاع أسعار الموجود منها, يذهبون هذا العام إلى المدارس من دون ارتداء الزى, وبعضهم يرتدى زى قديم مقطع في بعض الأحيان, الأطفال وذويهم يبحثون عن القرطاسية التي تغيب من المكتبات, فعادوا يستخدمون دفاتر قديمة من العام المدرسي السابق.

    وليس المدارس بأحسن حال فهي توزع على طلابها الكتب المدرسية القديمة التي تبدوا عليها علامات الإفراط في الاستعمال واضحة, نظرا لمنع الكتب المدرسية من دخول قطاع غزة.

    أحمد يسترق السمع مترقبا أذان المغرب فالتيار الكهربائي ينقطع كل يوم ما بين 8 ساعات إلى 10 ساعات, مساجد المنطقة لا يوجد بها مولد. ولكن في أحياء أخرى صوت المولدات يطغى على كل شيء أخر, وفى البيوت تتدلى أسلاك ووصلات الكهرباء من على أسطح المنازل وفى داخل الغرف للتغلب على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي أصبح المواطن الغزى يحاول التعايش معها.

    في الأسواق تجد القليل من البضائع ولكن أسعارها خيالية, فالتجار يقولون أن سبب ارتفاع الأسعار هو أن البضائع تأتى من الأنفاق.
    هناك بالقرب من الأنفاق أمهات تنتحب على أولادهن الذين قضوا في الأنفاق, أكثر من 100 قتيل وأكثر من 700 جريح في العمل في الأنفاق وفى القصف الاسرائيلى لها منذ بدابة الحصار.

    بقلم:د.كامل خالد الشامي
    أستاذ جامعي وكاتب مقيم في قطاع غزة

  2. [2]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اعان الله اهل غزة على مصابهم
    لا حول و لا قوة الا بالله

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML