دورات هندسية

 

 

إلى كل من لا يستطيعُ الاعتكاف: بهذا العمل تدرك المعتكفين.

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    إلى كل من لا يستطيعُ الاعتكاف: بهذا العمل تدرك المعتكفين.

    بما إن الإعتكاف ممنوع في المساجد الكبيرة في مصر
    بسبب خوفهم الهيستيري والغير مبرر من انفلونزا الخنازير
    وجدت هذا الموضوع الشديد النفع وهو بقلم الشيخ والأخ الفااااضل / أبو زيد الشنقيطي وفقه الله
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185655
    الحمد لله الذي شرع لنا من الدين ما يرضاهُ ويحبه وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه والتابعين.

    وبعد:

    فإنَّ مما امتازت به شريعتنا الغراءُ وظهر فيه بجلاءٍ كرمُ الله ولطفهُ وتيسيره أن رتَّـبَ أجوراً عظيمةً جداً على أعمالٍ يسيرةٍ لا يكادُ يلقي لها أعظمُـنا بالاً لدقتها في عينيه وهي قد تكونُ في الميزان أعظم من الهمَـلايا والسروات , لو كنَّـا نعقلُ ونعلمُ.

    وفي هذه العشر الأخيرة المباركة قد تتمزقُ قلوبُ بعضِ الصالحين أسفاً على فوات العمل بسنة الاعتكاف النبوية وذلك لانشغالهم بأعمالٍ يقتاتون منها وينفقون بها على عيالهم ويمتنعون بها عن مذلة السؤال , أو لقيامهم على مريضٍ من أبوين أو إخوة أو ذي مقربة , أو لارتباطهم بأسفار ملحةٍ لا طاقة لتأجيلها , أو لأي عذرٍ يعيقُ المؤمن الشغوفَ بهذه السنة عن أدائها لله كما يحب.

    ولذلك أحببتُ التنبيه والإشـارة إلى عملٍ جدِّ يسيرٍ على من يَـسَّـرهُ اللهُ عليه ولكنَّ ثوابهُ عظيمٌ جداً يعدلُ الاعتكاف ثلاثين يوما بلياليهنَّ في مسجد رسول الله الذي تضاعفُ الصلاةُ الواحدةُ فيه لألف صلاة فيما سواهُ , والمعنى أنَّ هذا العملَ يعدلُ الصلاة لمائةٍ وخمسين ألف فريضة غير الاشتغال بين الصلوات بالذكر والتلاوة والدعاء..!

    فما هو هذا العمل المُـرتَّـبُ عليه هذا الأجرُ العظيمُ عند الله تعالى.؟

    قال في الحديثِ
    الحسنِ الذي رواهُ الطبرانيُّ وابنُ أبي الدُّنيا وغيرهُما أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ , وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ , أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً , أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا , أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا , وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا , وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ , وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ

    ويقولُ قيما صحح إسنادهُ الحاكمُ من مشى في حاجة أخيه كان خيرا من اعتكاف عشر سنين


    الحاجةُ المُشارُ إليها من الألـفاظ ذات الدلالات الواسعة جداً في شريعة الإسلام فهي تتسعُ لخصف النعل وحمل المتاع وبناء البيوت وحمل الأثقال واستدفاع الظلم والشهادة بالحق وغير ذلك مما لا يمكنُ حصره من حوائج النَّـاس , ولذا جاء عن عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان معتكفاً في المسجد ذات يوم فدخل رجلٌ وعلى وجهه علامات الهم والغم فقال له ابن عباس: ما لك يا ابن أخي؟ فقال: إن على ديناً وقد حل أجله وليس عندي سداده. فقال ابن عباس: أتريد أن أكلم لك صاحب الدين أن ينظرك إلى ميسرة. قال: نعم. فأمسك بيده يمشيان في المسجد حتى إذا وصلا إلى الباب قال الرجل: يا ابن عباس أنسيت أنك معتكف وأن المعتكف لا يخرج من المسجد. قال: كلا ما نسيت ولكني سمعت رسول الله يقول ( لأن أمشي في حاجة أخي حتى أثبتها خير لي من أعتكف في المسجد شهرا)

    هذا العملُ تنطوي تحته عدةُ شعبٍ من شعب الإيمان لو نواها الإنستانُ لحصل بها خيراً كثيراً ومنها:


    • اتباعُ السنة
    • المخالقةُ بالخلقِ الحسن
    • تفريج الكرَب
    • محبةُ المرء للغير ما يحبه لنفسه
    • التصدق على صاحب الحاجة بلإعانة عليها وقضائها


    إلى غير ذلك مما توسعه النيةُ وتعظمُ أجره , فاللهم لا تحرمنا فضلك.

    لطيفة: حدثني أحدُ العامة أن وقود سيارته نفد عليه ذات يومٍ في حر الظهيرة بالمدينة المنورة ووقف لهُ رجلٌ طلقُ المُحيَّا وبهيُّ الطلعة فحملهُ بسيارته إلى المحطة وكان الرجل على طريق الهجرة على حدود المدينة , ثم نزل صاحبُ السيارة وحلف عليه أن لا يدفع ريالاً للمحطة , وملأ له الجالون بالوقود ثم اتجهوا للسيارة حتى اشتغلت ثم أعطاهُ ما يملأها به وقوداً.

    فاكتشف من بعدُ أن صاحب هذه المكرمة هو الشيخ الدكتور/ محمد بن محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله.

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    الآغا ياسر
    الآغا ياسر غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يجزيك الجنة على هذه المعلومة القيمة والهامة أسأل الله لك التوفيق في جميع حياتك

    0 Not allowed!



  3. [3]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    اللهم آمين ولك بمثل أيها الحبيب

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  4. [4]
    عاشق المدينه
    عاشق المدينه غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية عاشق المدينه


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يوفقك على هذا الموضوع الطيب واهل الخير والعطائ لا ينقطعون الى يوم القيامه

    0 Not allowed!


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.............. ربي اغفرلي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML