دورات هندسية

 

 

كتب مفيدة قرأتها ...شارك معنا و اقترح لنا كتابا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية Ayman
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    كتب مفيدة قرأتها ...شارك معنا و اقترح لنا كتابا

    السلام عليكم
    موضوع قديم بالنسبة لاخواننا الكمبيوتريين :) ..
    لكني على ثقة اني سأجد في هذا المنتدى من يقرأ و يعي ما يقرأ ..
    و قبل ذلك
    يعلم كيف يختار ما يقرأه ..
    هنا نساعد الاخوة للاختيار ..و ربما نناقش محتويات بعض الكتب العامة
    مشاركتي الأولى بعد قليل ان شاء الله

  2. [2]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    هو احد الكتب المهمة


    "ظهرت الطبعة الأولى للكتاب سنة 1950 م فكان الإقبال عليه عظيماً تخطى قياس المؤلف ورجاءه ، فقد كان كتاباً لا يسترعي اهتمام القراء إلا موضوعه- الذي يكاد يكون طريفاً- وما يحتوي عليه من مادة ومعنى ، ولم يكن من ورائه شخصية المؤلف وشهرته ، فلم يكن قد ظهر لمؤلفه كتاب آخر قبل هذا الكتاب في العالم العربي ، ولم يعرفه الناس في هذه الأقطار . فكانت العناية بهذا الكتاب عناية خالصة مجردة للكتاب وللموضوع، ليس فيها نصيب لشخصية المؤلف وشهرته.
    ولا يُعلَّل هذا الإقبال النادر الذي حظي به الكتاب إلا بفضل الله تعالى ولطفه ، وبعد ذلك بأنّ هذا الكتاب قد جاء في أوانه ، وصادف رغبة غامضة واتجاهاً مبهماً في النفوس ، وبأنه يتجاوب مع شعور كثير من المفكرين والمثقفين في العالم لعربي ، ويلتقي مع أفكارهم وآرائهم ودراستهم .
    وعلى كُلٍّ فقد كان الكتاب واسع الانتشار في العواصم العربية والأوساط العلمية ، وتناولته طبقات الأمة وبعض قادة الفكر بالدراسة والبحث ، وأشار المربون والمعلمون على الشباب بمطالعة هذا الكتاب ، والحمد لله الذي بعزّته وجلاله تتم الصالحات .
    وقد قامت لجنة التأليف والترجمة والنشر في القاهرة بالطبعة ، وكان لها- ولاشك- فضل في ظهور هذا الكتاب في مظهر جميل لائق ، وفي نفوذه في الأوساط العلمية والأدبية ، وحرصت جماعة الأزهر للنشر والتأليف- وفيها أصدقاء المؤلف- على إعادة طبع الكتاب ، فصرّحت لها بذلك ، ووافق عليه المرحوم الأستاذ الكبير الدكتور أحمد أمين (بك) رئيس اللجنة فظهرت الطبعة الثانية سنة 1951 م ، وفيها مقدمات للدكتور محمد يوسف موسى ، والكاتب الإسلامي الأستاذ سيد قطب ، وصديق المؤلف الشيخ أحمد الشرباصي ، زادت في قيمة الكتاب ."
    *من مقدمة المؤلف للطبعة الرابعة

    انه كتاب:
    (( ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ))

    لأبي الحسن علي الحسني الندوي

    "ما أحوج المسلمين اليوم إلى من يرد عليهم إيمانهم بأنفسهم وثقتهم بماضيهم ورجاءهم في مستقبلهم .. وما أحوجهم لمن يرد عليهم إيمانهم بهذا الدين الذي يحملون اسمه ويجهلون كنهه، ويأخذونه بالوراثة أكثر مما يتخذونه بالمعرفة. "

    من مقدمة الكتاب لسيد قطب


    مقتطفات:
    "إن الشعوب الإسلامية والبلاد العربية – مع الأسف – ضعيفة الوعي – إذا تحرجنا أن نقول : فاقدة الوعي – فهي لا تعرف صديقها من عدوها ولا تزال تعاملها معاملة سواء أو تعامل العدو أحسن مما تعامل الصديق الناصح وقد يكون الصديق في تعب وجهاد معها طول حياته بخلاف العدو ، ولا تزال تلدغ من جحر واحد ألف مرة ولا تعتبر بالحوادث والتجارب ، وهي ضعيفة الذاكرة سريعة النسيان تنسى ماضي الزعماء والقادة ، وتنسى الحوادث القريبة والبعيدة ، وهي ضعيفة في الوعي الاجتماعي وأضعف في الوعي السياسي ، وذلك ما جر عليها وبلاً عظيماً وشقاء كبيراً وسلط عليها القيادة الزائفة وفضحها في كل معركة .
    إن الأمم الأوربية – برغم إفلاسها في الروح والأخلاق وبرغم عيوبها الكثيرة التي بحثنا عنها في هذا الكتاب – قوية الوعي المدني والسياسي – قد بلغت سن الرشد في السياسة ، وأصبحت تعرف نفعها من ضررها ، وتميز بين الناصح والخادع ، وبين المخلص والمنافق ، وبين الكفؤ والعاجز ، فلا تولي قيادها إلا الأكفاء الأقوياء الأمناء ، ثم لا توليهم أمورهم إلا على حذر ، فإذا رأت منهم عجزاً أو خيانة أو رأت أنهم مثلوا دورهم وانتهوا من أمرهم استغنت عنهم وأبدلت بهم رجالاً أقوى منهم وأعظم كفاءة وأجدر بالموقف ، ولم يمنعها من إقالتهم أو إقصائهم من الحكم ماضيهم الرائع وأعمالهم الجليلة وانتصارهم في حرب ، أو نجاحهم في قضية وبذلك أمنت السياسيين المحترفين ، والقيادة الضعيفة أو الخائنة ، وخوف ذلك الزعماء ورجال الحكم وكانوا حذرين ساهرين يخافون رقابة الأمة وعقابها وبطش الرأي العام . "

    و هنا تتحسر على ما وصل اليه حالنا:
    "ولابد هنا من الاعتراف بأن مصر قد أثبتت كفايتها واستعدادها الكبير في ميدان العلم والصناعة ، وتربية الرجال ، ونشر الثقافة ، ونقل العلوم العصرية إلى اللغة العربية ، وبواسطتها إلى الأمة العربية ، وعنايتها بالصناعة الوطنية ، وتنظيم شئون دولتها وماليتها على أساس العلم العصري ، أما فضلها على اللغة العربية وإحياؤُها للكتب العربية ، وتقدم الصحافة والطباعة وحركة النشر فيها ، فمن المأثر والمفاخر التي سيسجلها التاريخ ، ويردد صداها المستقبل ، ويدين بفضلها العرب جميعاً . "

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  3. [3]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    وجدت رابط له:


    ماذا خسر العالم.rar

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  4. [4]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    ما زلنا مع مقتطفات هذا الكتاب القيم

    "رسالة العالم الإسلامي :
    لا ينهض العالم الإسلامي إلا برسالته التي وكلها إليه مؤسسه صلى الله عليه وسلم والإيمان بها والاستماتة في سبيلها ، وهي رسالة قوية واضحة مشرقة ، لم يعرف العالم رسالة أعدل منها ولا أفضل ولا أيمن للبشرية منها .
    وهي الرسالة نفسها التي حملها المسلمون في فتوحهم الأولى ، والتي لخصها أحد رسلهم في مجلس يزدجرد ملك إيران بقوله : (( الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )) رسالة لا تحتاج إلى تغيير كلمة وزيادة حرف ، فهي منطبقة تمام الانطباق على القرن العشرين انطباقها على القرن السادس المسيحي ، كأن الزمان قد استدار كهيئته يوم خرج المسلمون من جزيرتهم لإنقاذ العالم من براثن الوثنية والجاهلية .
    فلا يزال الناس اليوم عاكفين على أصنام لهم – من أوثان منحوتة ومنجورة ومقبورة ومنصوبة – ولا تزال عبادة الله وحده مغلوبة غريبة ، ولا تزال الفتنة قائمة على قدم وساق ، ولا يزال إله الهوى يعبد ، ولا يزال الأحبار والرهبان والملوك والسلاطين وأصحاب القوة والثروة والزعماء والأحزاب السياسية أرباباً من دون الله تقرب لها القرابين وينصب لها الجبين.
    وكذلك العالم اليوم رغم اتساعه وتوفر وسائل السفر والانتقال من مكان إلى مكان ، واتصال الشعوب والأمم بعضها ببعض أضيق بأهله منه بالأمس ، قد ضيقته المادية التي لا تنظر إلا إلى قدمها ولا تؤمن إلا بفائدة صاحبها ، ولا تعرف غير العكوف على الشهوات وعبادة الذات ، وقد خنقته الأثرة التي لا تسمح لاثنين بالعيش في إقليم واسع ، والوطنية الضيقة التي تنظر إلى كل أجنبي شزراً وتجحد له كل فضل وتحرمه كل حق .
    ثم ضيق خناق هذه الحياة المادية المسيطرون السياسيون الذين يحتكرون وسائل الحياة والرزق والقوت ، ويضيقون هذه الحياة لمن شاؤوا ويسعونها لمن شاؤوا ، ويبسطون الرزق – زعموا – لمن شاؤوا ويقدرونه لمن شاؤوا ، فأصبحت المدن الواسعة أضيق من جحر ضب ، وأصبح الناس في بلادهم في شبه حجر كحجر السفيه واليتيم وضاقت على الناس الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم ، وأصبح الناس في أغلال وأصفاد من المدينة والمملكة مُهددين في كل وقت بمجاعات مصطنعة وحقيقية ، وحروب خارجية وداخلية ، وإضرابات واضطرابات أسبوعية ويومية .
    نعم ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ! ولا تزال في هذا العصر المتنور الواعي المثقف أديان تعبث بعقول الناس وتسخرهم كالحمير والبقر ، وتزين لأتباعها قتل مئات من البشر لأجل بقرة ذبحت في عيد الأضحى ، أو شجرة مقدسة عُضدت في قرية من القرى .
    وهنالك أديان بغير اسم الأديان لا تقل في نفوذها وسلطانها ولا تقل في جورها وعدوانها وعبثها بعقول أتباعها وفي عجائبها عن الأديان القديمة ، وهي والنظم السياسية والنظريات الاقتصادية التي يؤمن بها الناس كدين ورسالة ، كالجنسية والوطنية ، والديموقراطية والاشتراكية ، والدكتاتورية والشيوعية ، وهي أقل مسامحة لمن لا يدين بها وأشد قسوة على منافسيها ، وأضيق عطفاً من الأديان الجاهلية ، والاضطهاد السياسي اليوم أفضع من الاضطهاد الديني في القرون المظلمة ، فإذا تغلب حزب من الأحزاب الوطنية أو ساد مبدأ من المبادئ السياسية . أو انتصر فريق على فريق في الانتخاب ، سد في وجه منافسه الأبواب وعذبه أشد العذاب ، وما حرب أسبانيا الأهلية التي دامت مدة طويلة ، وسفكت فيها دماء غزيرة ، وما حرب الصين التي قامت بين الجمهوريين والشيوعيين من أهل الصين ، وحرب ((كوريا)) التي قامت بين الجنوبيين والشماليين ، إلا نتيجة اختلاف في العقيدة السياسية والنظريات الاقتصادية .
    فرسالة العالم الإسلامي هي الدعوة إلى الله ورسوله والإيمان باليوم الآخر ، وجائزته الخروج من الظلمات إلى النور ، ومن عبادة الناس إلى عبادة الله وحده ، والخروج من ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، وقد ظهر فضل هذه الرسالة وسهل فهمها في هذا العصر أكثر من كل عصر ، فقد افتضحت الجاهلية وبدت سوآتها للناس واشتد تذمر الناس منها ، فهذا طور انتقال العالم من قيادة الجاهلية إلى قيادة الإسلام ، لو نهض العالم الإسلام ، واحتضن هذه الرسالة بكل إخلاص وحماسة وعزيمة ، ودان بها كالرسالة الوحيدة التي تستطيع أن تنقذ العالم من الانهيار والانحلال
    ."

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  5. [5]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلام عليكم
    اعرض كتابا هاما
    انه كتاب


    رهبان الليل
    لفضيلة الشيخ
    سيد بن حسين العفاني


    كتاب قيم انصح بقراءته و لو على مراحل

    مقدمة الشيخ عائض القرني



    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  6. [6]
    المعتز بالله
    المعتز بالله غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المعتز بالله


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 983
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    الحقيقة موضوع رائع ..كنت أفكر في البدأ به لكنك سبقتني ..

    هل تقصد به الكتب الدينية فقط ؟؟

    0 Not allowed!



  7. [7]
    خالد الأزهري
    خالد الأزهري غير متواجد حالياً
    مسلم
    الصورة الرمزية خالد الأزهري


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 5,377

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,068
    Given: 724
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لم أنتبه للموضوع الا الان ...
    العجيب أني قد بدأت هذه الفكرة قبل فترة في هذا الموضوع حيث كانت النية أن تتواصل الكتب...
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=123345
    والأعجب أن البداية كانت بكتاب العلامة أبي الحسن الندوي رحمه الله ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟!...
    من الكتب المشابهة كتابان ..الأول للأستاذ محمد قطب والثاني لتلميذه الشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظهما الله وشفاهما ...هذان الكتابان هما
    واقعنا المعاصر
    العلمانية .. نشأتها وتطورها و آثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة

    0 Not allowed!


    ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
    ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب

    الحياة الطيبة

    دوره عن الزلازل وبرنامج الايتابس وبرنامج السيف -للمهندس أسامه نواره

    مسافر.....لا تنسونا من الدعاء

  8. [8]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتز بالله مشاهدة المشاركة
    الحقيقة موضوع رائع ..كنت أفكر في البدأ به لكنك سبقتني ..

    هل تقصد به الكتب الدينية فقط ؟؟


    مرحبا اخي المعتز بالله..
    لا..أقصد الكتب الدينية و العامة المفيدة (غير التخصصية)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الأزهري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لم أنتبه للموضوع الا الان ...
    العجيب أني قد بدأت هذه الفكرة قبل فترة في هذا الموضوع حيث كانت النية أن تتواصل الكتب...
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=123345
    والأعجب أن البداية كانت بكتاب العلامة أبي الحسن الندوي رحمه الله ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟!...
    من الكتب المشابهة كتابان ..الأول للأستاذ محمد قطب والثاني لتلميذه الشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظهما الله وشفاهما ...هذان الكتابان هما
    واقعنا المعاصر
    العلمانية .. نشأتها وتطورها و آثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
    و عليكم السلام و رحمة الله
    يبدو انه لدينا توارد افكار..الحقيقة انا ايضا لم الاحظ الموضوع القديم و لم افكر في استخدام طرق الأخ الكريم ابو الحلول..
    عن الكتب المذكورة قرأت الأول و لم اقرأ الثاني ..
    منتظرين مشاركاتك اخي خالد

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  9. [9]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    الى كتاب (كتيب) جديد ..
    اقرأته منذ ايام وهو مفيد لمن يحبون القصص و الرقائق
    اكتشفت ايضا ان الموضوع و الذي اقتبسته من ايميلي في المشاركة
    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?p=1093636 منقول من هذا الكتيب القيم ..
    هو كتاب
    في بطن الحوت
    ل
    د.محمد بن عبد الرحمن العريفي


    مقتطفات :

    يرى مقعده في الجنة !!

    شاب .. بلغ من عمره ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
    فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف ..
    فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
    حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..
    فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته .. قال :
    أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..
    نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة ..
    سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه ..
    أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
    فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
    والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..
    وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
    ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى..
    ومات الشاب..
    عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..
    فعجبنا وقلنا له : يا فلان !.. ما لك تبكي !!.. ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
    لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
    فلما خف عنه البكاء .. سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
    فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي :
    يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة .. والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..


    .. في بطن الحوت ..

    كل الناس يذكرون الله عند الشدائد ..
    لكن منهم من يذكره ويطيعه .. فإذا زالت الشدة عصاه ونساه ..
    ومنهم من يستمر صلاحه وتوبته ..
    يونس عليه السلام .. دعا قومه إلى الإيمان .. فأعرضوا وتكبروا .. فغضب .. وركب البحر مع سفينة .. فلما ثقلت بهم خافوا أن يغرقوا جميعاً .. فعلموا أنه لا بد أن يخففوا الحمل بإلقاء أحد ركابها إلى البحر .. عملوا القرعة مراراً فوقعت على يونس .. ألقوه في البحر .. فالتقمه الحوت .. ثم نزل به إلى الأعماق ..
    كل شيء حدث بسرعة .. يونس في الظلمات ..
    تسمع حوله .. فإذا به يسمع تسبيح الحصى الذي في قعر البحر ..
    فانتفض .. ( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ..
    فقرعت كلماته أبواب السماء .. فنزل عليه الفرج ..
    هذا خبر يونس النبي عليه الصلاة والسلام ..
    أما يونس اليوم فيقول :
    كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
    وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
    وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
    سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
    طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
    كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
    ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
    استعداداً لرحلة تحت الماء..
    لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
    حتى صرنا في بطن البحر ..
    كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
    وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي .. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
    بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
    أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
    بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
    بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
    بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
    مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..
    بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
    آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير ..
    ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
    إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
    أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
    تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
    فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها ..
    حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
    بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
    هذا آخر ما أتذكر ..
    لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
    فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..
    انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
    يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
    ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
    رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
    عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
    خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
    تغيرت نظرتي للحياة ..
    أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..
    صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
    مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
    فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
    ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر ..
    وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
    في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
    عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين ..


    * * * * * * * * * *





    وغدراتي وفجراتي !!

    ربنا أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا ..
    ومن سعة رحمته .. أنه عرض التوبة على كل أحد ..
    مهما أشرك العبد وكفر .. أو طغى وتجبر ..
    فإن الرحمة معروضة عليه .. وباب التوبة مشرع بين يديه ..
    وانظر إلى ذاك الشيخ الهرم .. الذي .. كبر سنه .. وانحنى ظهره .. ورق عظمه ..
    أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو جالس بين أصحابه يوماً ..
    يجر خطاه .. وقد سقط حاجباه على عينيه .. وهو يدّعم على عصا ..
    جاء يمشي .. حتى قام بين يديّ النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال بصوت تصارعه الآلام ..
    يا رسول الله .. أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها .. فلم يترك منها شيئاً ..
    وهو في ذلك لم يترك حاجة .. ولا داجة .. أي صغيرة ولا كبيرة .. إلا أتاها ..
    لو قسّمت خطيئته بين أهل الأرض لأوبقتهم .. فهل لذلك من توبة ؟
    فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره إليه .. فإذا شيخ قد انحنى ظهره .. واضطرب أمره ..
    قد هده مر السنين والأعوام .. وأهلكته الشهوات والآلام ..
    فقال له صلى الله عليه وسلم : فهل أسلمت ؟
    قال : أما أنا .. فأشهد أن لا إله إلا الله .. وأنك رسول الله ..
    فقال صلى الله عليه وسلم: تفعل الخيرات .. وتترك السيئات .. فيجعلهن الله لك خيرات كلهن ..
    فقال الشيخ : وغدراتي .. وفجراتني ..
    فقال : نعم ..
    فصاح الشيخ : الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..
    فما زال يكبر حتى توارى عنهم ..
    الحديث : رواه الطبراني والبزار ، وقال المنذري : إسناده جيد قوي ،وقال ابن حجر هو على شرط الصحيح .

    * * * * * * * * * *

    هل تطرحه في النار ؟!

    الله أرحم بعباده .. من آبائهم وأمهاتهم ..
    في الصحيحين :
    أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى من حرب هوازن .. أُتي إليه بعد المعركة .. بأطفال الكفار ونسائهم .. ثم جمعوا في مكان ..
    فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليهم .. فإذا امرأة من السبي .. أم ثكلى .. تجر خطاها .. تبحث عن ولدها .. وفلذة كبدها ..
    قد اضطرب أمرها .. وطار صوابها .. واشتدّ مصابها ..
    تطوف على الأطفال الرضع .. تنظر في وجوههم .. يكاد ثديها يتفجر من احتباس اللبن فيه ..
    تتمنى لو أن طفلها بين يديها .. تضمه ضمة .. وتشمه شمة .. ولو كلفها ذلك حياتها ..
    فبينما هي على ذلك ..
    إذ وجدت ولدها .. فلما رأته جف دمعها .. وعاد صوابها ..
    ثم انكبت عليه .. وانطرحت بين يديه .. وقد رحمت جوعه وتعبه .. وبكاءه ونصبه ..أخذت تضمه وتقبله ..
    ثم ألصقته بصدرها .. وألقمته ثديها ..
    فنظر الرحيم الشفيق إليها .. وقد أضناها التعب .. وعظم النصب ..
    وقد طال شوقها إلى ولدها .. واشتد مصابه ومصابها ..
    فلما رأى ذلها .. وانكسارها .. وفجيعتها بولدها ..
    التفت إلى أصحابه ثم قال :
    أتُرَون هذه .. طارحة ولدها في النار .. يعني لو أشعلنا ناراً وأمرناها أن تطرح ولدها فيها .. أترون أنها ترضى ..
    فعجب الصحابة الكرام : كيف تطرحه في النار .. وهو فلذة كبدها .. وعصارة قلبها ..كيف تطرحه .. وهي تلثمه .. وتقبله .. وتغسل وجهه بدموعها .. كيف تطرحه ..
    وهي الأم الرحيمة .. والوالدة الشفيقة ..
    قالوا : لا .. والله .. يا رسول الله .. لا تطرحه في النار .. وهي تقدر على أن لا تطرحه ..
    فقال صلى الله عليه وسلم : والله .. لله .. أرحم بعباده من هذه بولدها ..


    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  10. [10]
    zanitty
    zanitty غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية zanitty


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 6,146

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,109
    Given: 1,645
    very nice ya ayman and ya Khaled ya Azhari
    u can also participate In Amr Khaled invitation of collectiing 100 000 Books to for helpping Mulims
    U can find details in his website

    0 Not allowed!


    ليكن اخر كلامنا فى كل مجلس هو دعاء كفاره المجلس
    سبحانك اللهم و بحمدك... اشهد ان لا اله الا انت... استغفرك و اتوب ا
    ليك

    من طلب رضا الله بسخط الناس
    رضى عنه الله و ارضى عنه الناس
    و من طلب رضا الناس بسخط الله
    سخط عليه الله و اسخط عليه الناس



    استحضار النيه (مهم جدا للجميع)


  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML