دورات هندسية

 

 

العلوم الفرعونية ..

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية ghostdie90
    ghostdie90
    ghostdie90 غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 1,530
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    العلوم الفرعونية ..

    العلوم الفرعونية ..



    الدقة والرغبة فى اكتشاف الكون كانت وراء اهتمام المصرى القديم بالعلوم, أما براعته فيها فسببها ببساطة انه كان الأول فى كل مضمار.

    اقتصرت الموضوعات العلمية التي اهتم بها المصريون القدماء على الرياضيات والفلك والطب والكيمياء. وما وجدناه يدل على التطور والرقي الذي وصل إليه المصري القديم في هذه العلوم.
    وكانت الدقة من أهم صفات المصري القديم التي مكنته بجانب العلم من تشييد أثاره على أسس علمية صحيحة.
    الرياضيات:
    ماتم أكتشافه عبارة عن مسائل رياضية وتمارين حسابية وحلولها النموذجية ولكننا لا نجد نظريات ولا قواعد ومثال على ذلك بردية "رند" حيث وجد فيها جدولا لقسمة الأعداد الفردية على 2 وبعض المسائل الحسابية.
    القياس:
    كان عيار الكيل هو: "بوشل" وهو مكيال للحبوب يساوي 8 جالونات تقريباًأي 32 لتراً ونصف)، أما بالنسبة للسوائل فكانت هناك مكاييل ذات مسميات أخرى، ولكن لم نستطع مساواتها بأي من الوحدات الموجودة حالياً. ولقياس الأطوال استخدموا نوعين هما: الذراع الملكي (الطويل) يساوي 52.3 سم وكان يستخدم في المعمار. والثاني هو الذراع العادي ( القصير) يساوي 45 سم. و في المسافات استخدموا وحدة تسمى الوحدة النهرية تساوي 10305 كم أي 20 ألف ذراع.
    أما في المساحات والأوزان: فكانت وحدة المساحة هي:- مست جات = 100 ذراع مربع 2/3 أكر (الأكر = 4آلاف متر).
    أما وحدة الوزن فكانت الدبن = 91 جرام.
    قياس الزمن:
    كانت السنة عند المصريين القدماء تتكون من 12 شهراً كل شهر 30 يوماً والشهر 3 أسابيع كل أسبوع 10 أيام وفي نهاية السنة كان يضاف 5 أيام مكملة ليصبح عدد أيامها 365 يوماً.
    كما قسمت السنة لـ3 فصول كل منها 4 أشهر هي: "فصول الفيضان، والشتاء، والصيف". وكان اليوم 24 ساعة يتساوى فيها عدد ساعات الليل والنهار.
    ولقياس الزمن استخدمت المزاول والساعات المائية وكان يصاحب الساعة المائية تدريج لتعديل طول الساعة الزمنية حسب الأشهر.
    الفلك:
    عني المصريون بدراسته, وساعد على ذلك مناخ مصر الجاف حيث تخلو السماء من الغيوم إلا نادرا ومن ثم تكون دراستها ميسرة.
    وكانت مواضع المجموعات ومسارات الكواكب معروفة وذلك لان عمليات الرصد بدأت في وقت مبكر.
    وكانت أهم مجموعتين من النجوم هما: نجوم الدب الأكبر السبعة والتي كانت معروفة بالنجوم الخالدة أما المجموعة الثانية فهي: اريون (ساحو) والذي كان يعتبر معبودا.
    وأهم النجوم التي عرفوها هو نجم الشعري (سيروس ) أو سوتيس، و تكمن أهميتة أن ظهوره كان دليلا على الفيضان وكان يحتفل بظهوره في الفجر في الصيف كعيد ديني وكانوا يعتبرون هذا النجم روحا لايزيس، وهناك أسطورة تقول أن الدموع التي تسكبها ايزيس عند الذكرى السنوية لموت زوجها أوزوريس هي التي تأتي بالفيضان.
    و هناك نصوصا وجدت على توابيت من الأسرة 9 وعرفت باسم التقديم القطري أو ساعة النجوم القطرية، وهذه النصوص تعطي أسماء الديكونات (أي النجوم التي تظهر كل 10 أيام وقت شروق الشمس وقد احصوا منها 36 نجما), وكانت هذه النصوص توضع علي مقبرة الميت لمساعدته على تمييز أوقات الليل والنهار، وقد تطورت هذه النصوص بعد ذلك فأصبحت أكثر دقة. (كما في مقبرة رمسيس السادس).
    كما وجد في مقابر بعض ملوك الدولة الحديثة تمثال لرجل جالس معه شبكة من النجوم ووجد أيضا في النصوص (المتعلقة باليومين الأول و16 من كل شهر) مواقع للنجوم عن كل ساعة: نجم فوق الأذن اليسرى ثم نجم فوق الأذن اليمنى وهكذا.
    بالنسبة لمواقع الأبراج فإنها دخلت في العلوم المصرية في العصرين البطلمي واليوناني.
    وبالنسبة للسنة ومدتها استبعد الفلكيون السنة القمرية المكونة من 360 يوما، محتفظين بتقسيم السنة لـ12 شهرا يضم كل منها 30 يوما ثم أضافوا 5 أيام زائفة ليجعلوها تتفق مع الحقائق الفلكية وقد كان هناك تقويمان هما:
    التقويم المدني الرسمي، والشمسي الفلكي.
    وقد ارتبط هذا التقويم بحادثة فلكية واحدة وهي الشروق السنوي للنجم سيروس مع شروق الشمس نفسها, وقد تم تحديد هذا اليوم حسب التقويم اليوناني نسبة ليوليوس قيصر وهو يوم 19 يوليو.
    أما بالنسبة للتقويم الفلكي فيتكون من 365.25 يوما لذا كان يضاف يوما كل 4 سنوات للتقويم مماجعل السنة الرسمية تسبق السنة الفلكية بشهر كل 120 سنة، كما نجد التقويمين يتطابقان كل 1460 سنة لمدة 4 أيام.
    وكان التقويم الفلكي يستخدم في الزراعة وتحديد الأعياد الدينية, وقد قام أحد اليونانيين باستنتاج تاريخين لسنتين حدث فيهما شروقاً شمسياً للنجم سيريوس أيام الفراعنة، كما وصلت إلينا نصوص تذكر أيام الشروق لذلك النجم.
    وتكمن أهمية هذه التواريخ في معرفة أزمنة حكم الملوك الذين حدث أثناء حكمهم شروق شمسي للنجم سيريووس بفضل النصوص التي وصلت إلينا من تلك الفترة.
    المصنفات الطبية:
    ما وصل لنا مدونا على ورق البردي منها 3 يرجع تاريخها لعهد الأسرة 12 وهي من أقدم البرديات.
    ونجد بعضها مكتوب بالهيروغليفي وليس بالهيراطيقي كما هو معتاد وهذا يدل على تأليف الهيراطيقية قبل زمن كتابتها بوقت طويل وهذا الجزء يتناول موضوع علاج تصلب الأطراف وهناك جزء أخر يحتوي على تعاويذ ووصفات لحالات الحمل والحضانة.
    كانت الأدوية تحتوي على شحوم الحيوانات ودمائها وعلى النباتات والسوائل المعروفة.
    كما قاموا بصناعة المراهم.
    وقد مارس المصريون الجراحة وبرعوا فيها لكنهم لم يلجئوا إليها إلا في الضرورة القصوى.
    كما عثر على برديات تصف أساليب جراحية مختلفة، منها الخاص بأمراض النساء.


    المصدر: منقول.

  2. [2]
    شوق9999
    شوق9999 غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية شوق9999


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 745
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    موضوع شيق جدا.....
    بارك الله فيك وجزاك الله خير

    0 Not allowed!


    كل عام والجميع بخير ،،
    وتقبل الله صيامكم وقيامكم.

  3. [3]
    ghostdie90
    ghostdie90 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ghostdie90


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 1,530
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكورة أخت شوق على المرور الطيب ....


    ghost

    0 Not allowed!


    If the age judged not to see me
    this my hand write remmber me..


    ghost




  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML