دورات هندسية

 

 

الهندوس من القاموس

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو محمود
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15

    الهندوس من القاموس

    وهيْ مجموعه من العقـائد والعـاداتْ والتقاليد التيْ تشكلت عبـر مسيره طويله من القـرن الخامس عشـرقبـل الميـلاد الى وقتنـا الحاضر ..
    العرض الى هيتم الان ليس الا تعريف لاكبر ديانه وثنيه موجوده بالهند
    للمعرفه ليس الا




    الهندوسية أكبر ديانات الهند الوثنية،
    وإحدى الديانات القديمة في العالم. يمثل الهندوس نحو 83% من سكان الهند.
    وللهندوسية أثر في كل مظاهر الحياة الهندية
    ويُطلق الهنود على ديانتهم اسم سانتاندرا؛ أي الديانة القديمة أو الأزلية ..






    تـأسستْ الديـانه الهندوسيه في القـرن الخامس عشـر قبل الميلآد [ كمـا يقالْ ] عنـدماْ غزا " الآريُّون " الهنـد
    ولـم يكـن لكتبهـا مؤلفـون معينـون فقـد تشكـلت كتب الهندوس عبـر مرآحل طويله من الـزمن ، وكانْ الآريُّون هم المؤسسون الأوائـل
    لهذه الديـانه بلْ وأضيف اليهاْ من بعض الدياناتْ الاخرى [ كالاسلآم والمسيحيه واليهوديه ] وتـأثرت منْ كل الدياناتْ السماويـه
    ويحكىْ أن رسولاً قد نزل بالهند ودعى للديـانه الهندوسيه قبلْ الكتب السماؤيه الآخرى ولكنهاْ ايضـاً حرفت وغيرتْ ،
    وعندماْ قدم الفـاتحين للهند ليقضواْ على الدياناتْ الهنـديه لم يستطعيواْ أن يمحوا الهندوسيه وذلك بسببْ تقارابْ افكارهم ومعتقداتهم وعاْداتهم منهـاْ .



    تـطورت الهندوسيه على أيدي الكهنـه |[ البرآهمه ]| الذيـن يزعمون أن في طبـائعهم عنصـراً الهيـاً ..





    لنعـود قليلاً الى الاريونْ لكيْ أوضح بعضْ التفاصيلْ عنهم :~
    تسـميه أطلقـت في القـرن التـاسع عشر علىْ مجموعـه من الشعـوب النـاطقه باللغـات الهندوأوربيــه / و ـ الهندوإيرانيـه
    ويعـود أصل هذه الكلمـه الى اللفظـه السنسكريتيـه «آري» والتـي تعنـيْ «النبلاء» وقـد تسـمت بهـأ القبـائل
    الآريـه التيْ غـزت شمـالي الهنـد لتميـز نفسهـا عن السكـان المحلييـن الداكـني البشـره ، كمـا توجـد ايضـاً في اللغـه الفـارسيه
    القـديمه بصيغـه متشـابهه «آريين» ايْ بمعنـى «السـآده» " ولقـد كـان الميديـون آلذـين أسسوا أولـى آلدول التـاريخيه في أيـران
    يدعـون في الازمنـه القديـمه بـ «آريين » ..
    بالاضـافه الى أن الملـك آلفارسـي الاخميـني داريوس الكبيـر في أحد نقـوشه الكبيـره يفتخـر بأنه كان فارسياً و«آرياً » ..
    وخـرجت من كلمـه «آريـاْ»
    أسمـاء قبـائل ومنـاطق هنـديه وايرانيـه مختلفــه فآلقسـم المركـزي من الهنـد وآدي |[ كـانك ]| المقـدس
    سمـي قديمـاً |[ أريـافارتـا ]| آي وطـن الآرييـن ، وهـو نفـس المصـدر لآسـم |[ ايـران ]| المعـاصر

    ولكـن أيـن يقـع وطْـن الآريين الاصلْي ؟ّ
    لم يتـم تحديد موطْنهم الاصلْي فيبقىْ السـؤال حتى الآن دونْ حـل ..







    لا يعـرف آلكثيـر عن منشـأ الهنـدوسيـه لأنهـا ترجع بنـا في التـاريخ الـى مـا قبـل فتـرة التـاريخ المـدون ويعتقـد أن الهنـدوسيه مشتقـه
    من الاعتـقادآت التـاليه كـ أعتقـادات الآريين النـازحين من أوروبـا والتـي كانـت مبنيـه على الأساطْيـر النـرويجيـه واليونـانيه ، الدرافـابيينْ والـ هـارآبان |[ حضـاْره وآدي السـند ]|
    وأيضاً قاْل بعض علمـاء المسلميـن أن الهندوسيـه كانت دينـاً سمـاوياً أنزل على نبـي بالهنـد ولعـل طول العهـد بهـذه الديـانه قـد فتح باباً للأضافـات والتعديلآت أوصلْـته الى صـورته
    الحـاليـه وهـي دعـوه الى التقـاْرب مع الكثيـر من التفـاهم والتعـاْون لخيـر الانسـانيه جميـع ..






    كلمـه |[ هنْدُو ]| هيْ كلمه فارسية الآصل ولم تستخدمْ لتـصف ديانه الهندوسْ بل أستخدمهاْ الفرس
    ليعنـوا بهـا القوم الذيـن يسكنون مـا وراء نهـر السنـد ، وأطلـق المصطلـح في البـدايه على تلك المفاهيـم الدينية للهنـدوس
    الهنـدوسيْ هو من يؤمـن بالفلسفاْت الوارده في أسفـار الـ





    |[ فيـدآ ]|
    وهي كلـمه سنسكريتية معناها الحكمـه والمعرفـه
    وتصور حياة الآريين، ومدارج الارتقاء للحيـاه العقليـه من السذاجة إلى الشعور الفلسفي،
    وفيه أدعية تنتهي بالشك والارتياب كما أن فيه تأليهاً يرتقي إلى وحدة الوجود، وهي تتألف من أربعـه كتـب هـيْ :-

    رج فيدآْ أو رآجـا فنـدآْ |[ أي الفيدا الملكية]| وترجع إلى 3000 سنـه قبـل آلميـلاد
    فيها ذكر لإله، الآلهة |[ إنـذار ]| ثم لإله النار |[ أغنـيْ ]| ثم الإله |[ فـارونـاْ ]| ثم الإله سوريه |[ إلـه الشمـسْ ]| .

    يجـور فيدآْ : يتلْـوها الرهبـاْن عنـد تقديـم القرآبينْ

    سـم فيـدأْ : ينشـدون أنـاشيده أثنـاء أقـامه الصلْـوات والأدعيــه

    أثـروآفيدآْ : عبـاره عن مقـالات من الـرقي والتمـائم ~> لـدفع السحـر والتـوهم والخرافـه والاساْطيـر والشيـاطين






    وكـل واحـد من هـذه الفيـدآت يشتمـل علْى أربعـه أجـزاء هـيْ :-


    سَمْهِتـاْ : تمثـل مذهـب الفطْـره وأدعيـته كـان يقدمهـاْ سكـان الهنـد الأقدمـون لألهتهـم قبـل زحـف الآريين

    الـبرآهمن : يقدمهـا البرآهمـه للمقيميـن في بـلآدهم مبينـه أنواع القرآبيـن

    آرانيـاك : صلـواتْ وأدعيـه يتقـدم بهـا الشيـوخ أثنـاء اقامتهـم في الكهـوف والمغـاور وبيـن الأحـراش والغـاباتْ

    آبا نيشادات :وهـي الأسـرار والمشـاهدات النفسيـه للعـرفـاء من الصـوفية .






    طبيعة الآلهة عند الهندوس يذكر ول ديورانت، في قصة الحضارة :


    « تزدحم بها مقبرة العظماء في الهند، ولو أحصينا أسماء هاتيك الآلهة لاقتضى ذلك مائة مجلد،
    وبعضها أقرب في طبيعته إلى الملائكة، وبعضها هو ما قد نسميه نحن بالشياطين، وطائفة منهم أجرام سماوية مثل الشمس،
    وطائفة منهم تمائم ، وكثير منها هي حيوانات الحقل أو طيور السَّماء، فالهندي لا يرى فارقاً بعيداً بين الحيوان والإنسان،
    فللحيوان روح كما للإنسان، وكلّ هذه الصنوف الإلهية قد نسجت خيوطها في شبكة واحدة لا نهاية لحدودها،
    هي |[ كارمـاْ ]| وتناسخ الأرواح؛ فالفيل مثلاً قد أصبح الإله جانيشا واعتبروه ابن شيفا، وفيه تتجسّد طبيعة الإنسان الحيوانية...
    كذلك كانت القردة والأفاعي مصدر رعب، فكانت لذلك من طبيعة الآلهة؛ فالأفعى التي تؤدي عضة واحدة منها إلى موت سريع، واسمها ناجا، كان لها عندهم قدسية خاصة؛
    وترى النّاس في كثير من أجزاء الهند يقيمون كلّ عام حفلاً دينياً تكريماً للأفاعي، ويقدّمون العطايا من اللبن والموز لأفاعي الناجا عند مداخل جحورها؛ كذلك أقيمت المعابد تمجيداً للأفاعي كما هي الحال في شرق ميسور ».





    هذا المكان يقدسون فيه الافاعي




    قـوآنين منـو : وضعـت في القـرن الثـالث قبـل الميلآد في العصـر الويـدي الثـاني |[ عصـر أنتصـار الهندوسيـه على الآلحـاد ]|
    الـذي تمثـل في |[ الجينية البـوذيـه ]| وهذه القـوانيـن عبـاره عـن شـرح للويـدات بيـن معـالم الهنـدوسيـه ومبـادئهـا وأسسهـاْ ..





    ولعلّ الأقرب إلى الواقع ما ورد هو أنَّهم يقولون بالثالوث من الآلهة الذين تُسند لكلّ منهم مهمــه لـه، والثالوث يتـكون من : براهما + فيشنو + شيفا
    فهـم بهـذا التـصرف يتشـابهونْ مع ثـالوث المسيحيــنْ كمـاْ قال أحد البراهمينْ أن الديـاناتْ السمـاويه يـوجد بهـاْ الكثيـر من الهندوسيـه




    |[ برهما ]|
    وهو الخالق، حسب معتقدهم، لذلك نسجوا حوله أسطورة تدور حول عملية الخلق،
    «ويعتقدونْ أنهَّ خالق الكون على طريقته، فقد أخذ براهما يتأمّل ويفكِّر طويلاً فنشأ عن تفكيره هذا فكرة مخصَّبة، تطوّرت إلى بذرة ذهبية، ومن تلك البيضة ولد براهما، خالق كلّ شيء فهو الخالق والمخلوق .






    |[ فشنـو ]|
    ويسمونه الحافظ وطريقته الحفـاظ على العالـم فهو إله ممتلئ بالحبّ الذي يغذي الحياة، ويبقي عليها، وكثيراً ما يصوّرونه على هيئة إنسان يجسّد الخير والعون للبشر، ويساعده في مهمته آلهة آخرون كـراماْ وكـرشنـاْ






    |[ شيفـا ]|
    يُنسب إليه الفناء والدمار، وهو المهلك للعالـم
    وهـو بالنسيـه لهـم إله القسوة والتدمير قبل كلّ شيء آخر؛ هو تجسيد لتلك القوّة الكونية التي تعمل، واحدة بعد أخرى، على تخريب جميع الصور التي تتبدى فيها حقيقة الكون، جميع الخلايا الحيّة وجميع الكائنات العضوية، وكلّ الأنواع، وكلّ الأفكار وكلّ ما أبدعته يد الإنسان، وكلّ الكواكب، وكلّ شيء .

    الى الصور مش ظاهره عنده فدى مشكلته
    للموضوع بقيه
    والموضوع منقول
    من بريدى

  2. [2]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15




    للهندوس عبادات يومية يؤدونها لإله الأسرة في معبد المنزل
    ويحتفلون بأعياد سنوية تخصَّص لآلهة مختلفة،
    ويشدون الرحال لمزارات بعيدة كُرست لفشنو وشيفا والإلهة شاكتي.
    ويمكن تقسيم الهندوس إلى ثلاث جماعات:
    من يعبدون شيفا، ومن يعبدون فشنا في تجسداته المختلفة،
    وأولئك الذين يعبدون شاكتي . وللهندوسية عدة فرق أو جماعات لكل منها شكل عبادة خاص.
    وهناك فرق تقدس معلمًا روحيًا (غورو) بالدرجة نفسها التي تقدس بها إلهًا. ولعبادتهم طرق مختلفة تتمثل في تقديم الماء إلى الشمس عند طلوعها والجلوس القرفصاء أمام صنم في معبد،
    وترديد اسم الإله، والطواف حول مزار إله في اتجاه عقارب الساعة، وغناء تراتيل في المعبد. وأكثر أشكال العبادة شيوعًا يُسمَّى بوجا حيث يقدم الناس الكُرْكُم الأحمر أو الأصفر والأرز ودهن الصندل والزهور والفاكهة والبخور للأصنام في المنزل أو المعبد.
    وتُقدَّم البوجا إلى آلهة الأسرة كل صباح بعد الحمّام
    ويسترجع ما يقدم إلى الإله من طعام أو فاكهة مرة أخرى بعد مباركتها وهذا يسمى براساد في الهندوسيه .




    هذه الاله شكتي وهي |[ أنثى ]|





    وٍتحتل البقره عند الهندوس مكانة هامة تصل إلى حد التأليه والتقديس




    فيقدسون البقر ولا يأكلون لحومه، والأبقار تنتقل عندهم في شوارع المدن حيث تشاء، وبحرية تامة، لا يزعجها أحد، وقد حصل الكثير من حوادث القطارات والسير في الهند، نتيجة توقف سريع إكراماً لبقرة، والأبقار تنتقل عندهم في شوارع المدن حيث تشاء، ويأكلون اللبن فقط، ويستخدمون الروث وقوداً، أمّا البول فهو عندهم للعلاج أحياناً كالدواء، ويضعه الكهنة في أوعية ويرشونه على الجمهور بعد انتهاء طقوسهم في المعابد، أما إذا ماتت البقرة وجب دفنها بجلال الطقوس الدينية.. >> وعوووك





    يقول مهاتما غاندي : " عندما أرى بقرة لا أعدني أرى حيونا لأني أعبد البقرة، وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع"، ويقول "وأمي البقرة تفضل أمي الحقيقية من عدة وجوه، فالأم الحقيقة ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا ، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما ، ولا تتطلب منا شيئا مقابل ذلك سوى الطعام العادي . وعندما تمرض الأم الحقيقية تكلفنا نفقات باهظة ، ولكن أمنا البقرة لا نخسر لها شيئا ذا بال ، وعندما تموت الأم الحقيقية تتكلف جنازتها مبالغ طائلة، وعندما تموت أمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهي حية لأننا ننتفع بكل جزء من جسمها حتى العظم والجلد والقرون ".



    يتكـون المجتمع الهنـدوسي من أربـع طبقـات رئيسـيه التي تطوّرت مع تطوّر الهند نفسها،

    فإنَّ الهندوسية ليست ديانة فحسب وإنَّما حوت من خلال مفاهيمها وكتبها، تاريخ الهند الحضاري.

    وٍيقولون في كتـابهم المقـدس : «لسعادة العالـم خلق برهما البراهمة من وجهه، والكشتريين من ذراعيه، والويش من فخذيه، والشودر من قدميه».
    ونذكر هذه الطبقات الأربع إبتداءً من الأعلى إلى أوطاهـاْ

    حسب التقسيـم الطبقي الهنـدوسي الطبـقة البيضاء أو طبـقة |[ البراهميين ]| والتي ينتمي اليها القساوسـه وعلماء الديانـه الهندوسية كمـاْ جـاء في نصـوصهمْ المقـدسه





    أنَّ الإله الأكبر برهمـا قد « عهـد إلـى البـرآهمه بقراءة |[ الويـدآ " هي كتـاب مقـدس " ]| وتعليمه والقيام بأعمال يكيـه لأنفسهم ولغيـرهم وخصهم بإعـطْاء الصـدقات وقبولهـاْ ».
    وأبناء هـذه الطبقـه هـم كمـا يقـول جـون كـولر «من الكهنة والمعلمين الذي يعدُّون بصفة عامة حملة الثقـافة، ومهماتهم هي الحفاظ على المعرفة والثقافة وإرضاء الآلهة, والحفاظ على العدالة والأخلاق ».



    طبقـة |[ الكاشتـريْ ]| او مـاتعرف بالطْبقـه الحمـراء وتشمـل الحكـام والجنـود ، تتولّى هذه الفئــه مسألة الحفاظْ على الأمن في البـلآد لذلك من الواجـب أن يتميّز أبناؤها بالكفاءهْ السياْسيـه والعسكـريه معاً بحيث يكون لهم في المجتـمع الإقدام والمهـابـه،
    وذكـر جون كولـر في تعريف الكشاتريـاْ ما يلي «وتتـألف طبقة الكشاتريا من حمـاة المجتمع والقائمين على إدارة شؤونه، وهم حرَّاس باقي المجتمع، والقائمون على أمنه، وعلى تنفيذ القـواعد المختلفـه التي تقتضيها الوظائف الاجتماعيـه الضروريـه،
    وجـاء في الجيتا أنَّ البطولـه والقوّة والاستقامـه والحذق وعدم الهرب حتّى في المعركـة، والكرم والقيادة، تلك هي واجبـاْت رجال الكشاتريا التي تولّـدت من طبيعته».





    والطبقـه الصفـراء |[ الفايشاش ْ]| تشمـل المـزارعيـن والتجـار
    ومهمة هذه الطبقة أساسية في المجتمع يقع عليها توفير الأمن الغذائي وتأمين الرخاء والاستقرار المعيشي،
    والشأن الاقتصادي بيد هذه الطبقة، وعملهم هذا لايقومون به اختياراً بل تنص عليه (منُّوسَمَرتي)،
    أو (شرع منُّو) التي تقول :
    «وفرض على الويش سبعة أمور هي: حفظ الحيوانات ورعيها، وإعطاء الصدقات، والقيام بعبادة يكيه، وقراءة الويد، والعمل بالتجارة، والتعامل بالربا، والاشتغال بالزراعة».
    وتحاول هذه الطبقة رفع مستواها رويداً رويداً، وتعمل على تحرير نفسها من قيود الحياة ومشاغل الأيام، ولكنَّها تظلّ خادمة للأمّة وللشعب، فهي المسؤولة عن الإنتاج والرخاء.
    امـا الطبقـه السـوداء |[ السـودرآ ]| العمال المهرة كالخزافين والنساجين وصانعي السلال والخدم

    وهؤلاء أشبه ما يكونون بالعبيد، فواجبهم الخدمة والعمل وإنجاز كلّ ما يوكل لهم من الطبقات الأعلى

    وأصبحت تلك الطبقات أكثر وضوحًا بظهور مجتمع أكثر تعقيدًا



    كما ظهرت طبقة خامسة أدنى من السودريين، وهم يقومون بالخدمات الحقيرة، ويعاملهم البراهميون بقسوة ويتجنبون حتى لمسهم ويُعرف هؤلاء بالمنبوذين ورغم إلغاء هذه الطبقة قانونًا عام 1950م وإطلاق اسم أطفال الله عليهم، فإنهم يحبذون تسمية أنفسهم بالمنبوذين ..


    أوجد هذا التقسيم الطبقي انقسامٍاً حادٍاً في المجتمع الهندي الذي يربطه الهندوس بأصل النشأة،
    وهذا يعني إقفال الطريق أمام الكفاءات والقدرات، وبالتالي فقدان العدالة،
    ما أدى إلى قيام العديد من المحاولات للتخلص من هذا النظام الطبقي الجائر،
    وكانت أبرز هذه المحاولات محاولة المهاتما غاندي ، في أوائل القرن العشرين،
    ولكن المحاولة لم تحقق النتائج المرجوة، لأن التميز الطبقي متأصل في العقيدة،
    وفي المجتمع عند الهندوس.







    |[ شعائروعبادات الهندوس ]|





    الطهارة:
    يُلاحظ أنَّ المواقع المقدّسة التي يحج إليها الهندوس تتوزّع على ضفاف الأنهار، وخاصة نهر الغانج الذي يُعتبر أكثر الأنهار قداسة، ويلقى فيه رماد موتاهم بعد حرق جثثهم، ويكتسي هذه الأهمية من كونه ينبع حسب زعمهم من تحت قدمي الإله الحافظ «فيشنو».

    فالجنابة كما جاء في نصوص كتابهم منُّوسَمَرتي يتمّ التطهر منها بالاغتسال «إذا ما خرج المني من الإنسان فإنَّه يتطهر بالغسل»، كما أنَّ «المرء يطهر بالغسل إذا ما لامس شخصاً من الأسافل، أو امرأة حائضاً أو نفساء، أو جثمان ميّت أو لمس من قد لمس جثمان ميّت».

    وعندهم أيضاً أنَّ دم الشهيد طهرٌ له وبالتالي لا يغسَّل، ويقولون في شرعهم: «وكلّ من يموت في معركة أو قتال أو يهلك بصاعقة أو دون بقرة أو برهمي، أو يقتل بأمر الملك، أو يريد الملك أن يكون طاهراً، لا يتنجس أحد بموته»، أما للمرأة فإنَّها «تطهر بعد الإجهاض بيوم عن كلّ شهر من أشهر الحمل، وتطهر بعد الحيض بالغسل».





    والطهارة عند الهندوس على نوعين؛ حسيّ وهو الاغتسال بالماء، ومعنوي كطهارة الروح بالعلوم المقدسة والقلب بالعبادات، ...





    الصلاة:
    يُعتبر الاستحمام، وارتداء الثياب النظيفة ذات اللون الأصفر أو الأبيض، هذا مع غسل الأيدي والأفواه بالماء المعطّر، ويؤدي كلّ من الرّجل والمرأة الصلاة بهيئة مختلفة عن الآخر، فالرّجل يجلس متربعاً والمرأة تجثو على ركبتيها، أمّا أداء الصلاة فيكون أداؤها كما يلي: «ليس في الهندوسية صلاة جامعة، ولا صلاة جماعة، فالصلاة كلّها فردية» كما ذكر شلبي، في كتابه أديان الهند الكبرى.

    أمّا من ناحية الوقت، فقد جاء في منوسمرتي، أنهم يقيمونها في اليوم مرتين: صباحاً ومساءً، فصلاة الصبح عليه أن يؤديها وهو واقف على قدميه من انبلاج الفجر حتّى مطلع الشمس، ويقرأها في صلاة المساء، وهو جالس، إلى ظهور النجوم، فصلاة الصبح بهذه الطريقة تُذهب كلّ ذنوب الليل، وصلاة المساء تُذهب كلّ ذنوب النهار.



    وقد تشدّد الهندوس في أمر الصلاة، وقد نصت منوسمرتي على طرد من لـم يؤدّها ويصبح من المنبوذين (الشودار) أو يُحرم من حقوق المولودين ثانية، أي من انتقلت إليهم روح كانت لها حياة سابقة.







    ولشدّة ولع الهنود بالتنسك والاعتزال في الغابات وعلى ضفاف الأنهار، رأوا أنَّه «لا بأس بأن يقوم المرء بالعبادات حتّى ولو بقراءة كايتري وحدها، وذلك بالقرب من نهر أو غابة، وهو مطمئن البال، مستجمع الفكر».

    لها بقيه



    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  3. [3]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15
    ويستخدم الهندوس عند طقوسهم في معابدهم برفقة الكاهن، إضافة إلى الماء في الطهارة، النّار التي يوقدون بها البخور ومع ذلك الأزهار، والصلاة التي تؤدّى في المعابد تؤدّى ،كما يذكرعلى الشكل التالي:




    «يتلو الكاهن تعاويذه التقليدية، وبعدها يركع الشخص تحت قدمي الصنم متضرعاً... يتلو الكاهن الأدعية التقليدية... كلّ طبقة لها وضع خاص في الأدعية التي يتلوها الكاهن و في الختام يتلو الكاهن دعاءً مخصوصاً... يصلّي الشخص ثُمَّ يُرشُّ الماء ثُمَّ يخرج».






    إحراق الموتى:
    النفس هي الأساس في المفهوم الهندوسي، والبدن ليس له اعتبار كبير ضمن نظام التناسخ، فإنَّ النفس عندهم تنتقل في دورة الحياة من بدن إلى آخر طلباً للتزكية والتطهّر حتّى إذا ما تـمَّ لها ذلك توقف حلولها في الأبدان واتحدّت بالروح الكلية «النيرفانا».

    لذلك اعتمدوا نظاماً قاسياً مع البدن في الحياة، وإذا ما مات المرء فيكون في طقوسهم إحراق جثمانه، ومن ثُمَّ وضع الرماد في أنبوب وإلقاء هذا الرماد في نهر الغانج، النهر المقدّس عندهم.

    أمّا الإجراءات للحرق فهي كما كما يلي: المقومات: النّار ـ الحطب ـ الجثة ـ الماء.

    هذه الأشياء يجب أن ينقلها أبناء الميّت تحت قدم الصنم ثم تأتي طريقه التنفيذ
    يغسل الميّت بالماء القراح ثُمَّ يُغسل مرة أخرى بالماء المعطر... كلّ الفتوح في الجسم تغلق تماماً. يحرق الجسم بالنّار المحترمة عندهم التي يقررها الكاهن... يلقى عليها الحطب الذي يعترف بأنَّه محترم عندهم... التراب المتخلّف (الرماد) من الحريق تتلى عليه التعاويذ والتراتيل الهندوسية»، ثُمَّ يتمّ وضعه في أنبوب لرميه بعدها في نهر الغانج.

    وهذه جنازه لبراهما توفي قبل سنه ، وكانت مراسيم دفنه كبيره وضعوه في مثل الكوشه وهو ميت والبسوه رداء ابيض لانه كان أنسان نقي في حياته لن أكمل , فـ الصور سوف توضح لكم أكثر
























    الطعام في الهندوسيه




    للهندوس طقوس خاصة بالطعام؛ فهم يهتمون بطهارته
    ويشترطون أن يكون معدّ الطعام طاهرًا وملابسه نظيفة، ويستخدم يده اليمنى في إعداد الطعام وأكله.
    كما يشترطون أن يُقدّم كل نوع من الطعام في طبق خاص. ويعدون الطعام الذي يمسه أحد أفراد الطبقات الدنيا نجسًا، ويعدون اللحم والبيض والسمك والمشروبات الكحولية كلها نجسه ..






    مصير الانسان بعد الموت :~

    أمّا بالنسبة لمصير الإنسان بعد الموت، فإنَّ الهندوسية
    لا تؤمن بحياة أخرى فيها جنّة ونار وثواب وعقاب، وإنَّما يرتبط مصير النفس بموضوع التناسخ، حيث تنتقل الأنفس من بدن إلى آخر، وأعمال الإنسان هي التي تحدِّد مصير النفس، فإذا سلك سبيل الخير واتّبع الفضائل انعتقت نفسه من دورة الحياة في الأبدان واتحدّت بالروح الكلية، وإلاَّ تبقى في هذه الدورة متنقلة من بدن إلى آخر.



    لذلك يركز الهندوس اهتمامهم على النفس، لأنَّ النفس في معتقدهم يمكن أن ترقى إلى الكمال، أمّا البدن فسمته النقص، ولكي يحقّق الجسد درجة ما من التطهير ينبغي عليه أن يستغل وجود الروح فيه، ولهذا قالوا بحرق البدن عند الموت، والموت عندهم نهاية لا تجدّد لها.




    ومن مظاهر التقديس عند الهندوس، نهر الغانج الذي يحجون إليه سنوياً بقصد التطهر بمائه، وكذلك يلقون فيه رماد موتاهم بعد أن يتمّ إحراق أجسادهم، فالدفن للأبدان ليس معتمداً عندهم.







    سَرادّة: :
    وهي كما ذكر البستاني في دائرة معارفه لفظة هندية معناها الوضيمة وهي تُطلق على احتفال يجرونه في الهند للموتى ولأرواح الموتى، فإذا أجريت لشخص متوفٍ من مدّة قريبة يكون المقصود منها إيصال روحه إلى السَّماء وتسهيل قبولها بين الأرواح الخالصة المسماة بيرس، وعندهم أنَّ عدم إجراء هذا الاحتفال يُبقي الروح تائهة على وجه الأرض مع الأرواح النجسة، وأنَّ الذي يتأخر في أداء هذه الفروض نحو أقربائه المائتين تلعنه الآلهة والبشر وتبقى أرواح أقربائه محرومة مدّة سنوات معلومة من وليمة الأرواح الخالصة، والذي يموت بدون أن يترك ابناً ليتمّم بعده الفروض المأتمية يكون سبباً لطرد أرواح سلفائه من الجنَّة إلى الجحيم.




    والبراهمة يجرون في أوّل كلّ شهر قمري سرّادات مشتركة عن أرواح سلفائهم عموماً ويقدّمون تقدمة يومية، ويقيمون كلّ شهر أو كلّ سنة سرّادات خصوصية لأقربائهم. ويقدّم لأرواح الموتى أرزاً مسلوقاً في الحليب وعسلاً وزبدة مصفاة في أحد الأيام القمرية عندما يكون ظلّ الفيل متجهاً نحو الشرق يرضيها سنة كاملة والتقديمات الأخرى ترضيها شهرين أو ثلاثة أو أكثر حسب أنواعها، وتسر الأرواح مسرّة أبدية إذا قدّم لها لحم وحيد القرن أو سرطان البحر أو ما عزَّ صوفه يضرب إلى الحمرة أو عسل أو حبوب أكل منها ناسك، وبين هذه العوائد الهندية والعوائد اليونانية والرومانية مشابهة كلية، ولا يدعو الهنود إلى الوضائم سوى أشخاص طاهرين ومن الضرورة حضور برهميّ حاو كلّ الشروط المقتضاة، وحضور رجل واحد عارف بالكتب الدينية أفضل من حضور مليون رجل لا يعرفون بها وإذا لـم يكن للمتوفي ابن فالولد الذي يكون قد تبناه يتمّم فروض السرادّة وهذا مما يزيد تبنيه ثبوتاً.











    المـراءه في الهنـدوسيه تشتـرك عمليـاً في الطـقوس المقـدسه عن نفسهـاْ وعن عـائلتهاْ

    حتى الـرجال يخضغونْ لشكتي حتىْ الاله شيفـاْ يعببد شكتي وبدونهـاْ لا يعنـي شي ْ ..





    ولكـن لم تتمتع المرأة في المجتمع الهندوسي بأي مكانة، بل كانت مسلوبة الحرية والحقوق بكل انواعها، وقد ورد في بعض النصوص في شرعهم أنه «لا تليق الحرية المطلقة بالمرأة قط، بل يجب أن يرعاها أبوها في صغرها وزوجها بعد ذلك وابنها في كبرها».

    كما يجب عليها سواء كانت « صغيرة وشابّة أو مسنَّة ألا تعمل عملاً، ولو داخل دارها بمطلق إرادتها وحريتها، بل يجب أن تكون في صغرها تابعة لأبيها، وفي صباها لزوجها، وإذا مات زوجها فلإبنها، ولا تكون مطلقة الحرية».

    كما فرضت الشريعة الهندوسية نظاماً سيئاً على المرأة جعلها أسيرة زوجها في شتى وجوه حياتها، وعليها أن تطيعه حتى لو كان منحرفاً وغير صالح، كما صورها المجتمع الهندوسي بأنها فاسدة ومفسدة حيث لامكان عندها للقيم والأخلاق، وبذلك دعا للتعامل معها بحذر«قد فطر النساء على إغراء الرجال، فعلى العقلاء أن يحذروهن، إنَّ في استطاعة النساء استهواء حتّى العلماء من الرجال، وجعلهم عبيد الهوى والغضب، بل الجهلاء منهم
    .

    وتدعو الهندوسية الرّجل إلى عدم مواقعة زوجته، وهي في الحيض، لأن "وطء الحائض يذهب العقل والنشاط والقوّة والجمال، وبالاختصار إنَّه يضيع الحياة كلّها، أما اجتنابها وهي في حالة الحيض، فإن ذلك يزيد العقل والنشاط والقوّة والعمر.


    والمرأة عند الهندوس لا تتاح لها فرصة التحصيل العلمي خاصة للفلسفة، لأنَّها لا تطيق ذلك ويقودها إلى الجنون وكذلك يحرّمونها دراسة كتب الفيدا والويدا المقدسة عندهم. ينقل ديورانت في هذا: «ففي المهابهاراثا إذا درست المرأة كتب الفيدا كانت هذه علامة الفساد في المملكة. ويروي المجسطي عن أيام شاندرا جوبتا: إنَّ البراهمة يحولون بين زوجاتهم وبين دراسة الفلسفة؛ لأنَّ النساء إن عرفن كيف ينظرن إلى اللذّة والألـم، والحياة والحوت، نظرة فلسفية، أصابهن مسٌّ من جنون، أو أبَيْنَ بعد ذلك أن يظلّن على خضوعهن».



    والهندوس كما جاء في منوسمرتي يشجعون على الزواج المبكر، ويعتبرون عدم الزواج عاراً، ومنذ الصغر يهتم الأهل بإتمام زواج أولادهم. والزواج يربط المرأة بزوجها رباطاً أبدياً، لذلك انتشر عندهم إذا مات الزوج قبل الزوجة أن تحرق الأرملة مع جثمان زوجها لأنَّه خير لها أن لا تبقى بعده.

    * ويدعون للتباعد في الزواج بحيث لا يتزوج الإنسان من قريباته، إن لجهة الأم أو الأب، ويضعون شروطاً قاسية تتعلق باختيار الزوجة.
    تم حذف بعض الصور


    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  4. [4]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15
    وكمان



    وإذا كان موضوع حرق المرأة الأرملة مع جثمان زوجها يسمى [ ساتي ] قد توقف بشكل شبه نهائي بعد قانون أصدره المستعمرون الإنكليز سنة 1830، فإنَّ المرأة ظلّت محرومة من ميراث أبويها حتّى سنة 1956، حيث صدر قانون في الهند يعطيها هذا الحقّ ، إلاَّ أنَّ المرأة لـم تنتهِ معاناتها بعد في مجتمع الهند حيث لازالت مشكلة "المهر" التي على الأهل تأمينها تقف عائقاً أمام زواجها، وبعد تطوّر الفحص الجنيني قبل وضع الحمل لمعرفة جنس الجنين، ساعد على انتشار حركة وأد خطيرة للمولود الأنثى إمّا بالإجهاض أو بالدفن لحظة الولادة. وهذا ما تطلب من البرلمان الهندي أن يصدر في آب (أغسطس) من عام 1994م قانوناً يحظِّر إجراء الفحوص الطبية لتحديد نوع الجنين قبل ولادته.





    وتعطي الهندوسية للرّجل حقَّ تطليق زوجته، وهذا الحقّ غير معطى لها، أمّا الأمور التي تبرّر له هذا الطلاق، فهي بحسب شرعهم في منُّوسَمَرتي محدّدة بالنص التالي: «يحقّ للرّجل أن يطلّق زوجته إذا ما ظهر له فيها عيب أو مرض أو أنَّها غير بكر، أو أنَّها أعطيت له بخدعة».











    من شرائع الهندوس

    : إنَّ تتبع نصوص شرع مانو أو منُّوسَمَرتي تبيِّن أنَّ الهندوس حريصون على نظام أخلاقي دقيق يتميَّز بالاحترام والفضائل، ومعظم ما يطرحونه في هذا الباب غير مخالف لما تأمر به الرسالات السَّماوية.



    أول ذلك ما يأمرون به من احترام شديد لكبير السنّ، وما يطلبونه من الصغير من آداب يتعاطى من خلالها مع من هم أكبر منه،بأن يبدأ الكبار عندما يلقيهم بالسَّلام وأن يعرفهم نفسه، ومن لا يعرف ألفاظ السَّلام يستخدم مع الكبير تعبير تَمسْكار؛ أي أنحني أمامك.


    ولم يقتصر هذا التكريم على العمر فقط، بل يتسع ليشمل الأمر مجموعة كبيرة من الأشخاص، «قف وعظِّم خالك وعمّك وحماك والعلماء الذين يقومون بالأعمال الدينية وأستاذك ولو كانوا أصغر منك سناً»..




    وأعطى التشريع الهندوسي مكانة عظيمة للأبوين لما لهما من فضل في إعداد الأولاد وتربيتهم «ليس بالمستطاع مكافأة الأبوين، حتّى ولا بمئة سنة، على ما يقاسيانه من العذاب في نسل الأولاد... على التلميذ أن يقوم على خدمة الأبوين والأستاذ بما يرضيهم، وبذلك ينال ثواب عباداته كلّها... إنَّ طاعة هؤلاء الثلاثة هي خير العبادات، فعلى التلميذ ألاّ يقوم بعبادة ما رجاء الثواب وزيادة الحسنات إلاَّ بإذنهم»


    فالوالدان والأستاذ هم أكثر من يحسن للإنسان ويسهم في تشكيل شخصيته، لذلك وجب عليه أن يبادلهما الإكرام والإجلال، وهذا الاحترام يعبَّر عنه بأسلوب المخاطبة وبالهيئة عند التخاطب مع الأستاذ.




    والهندوسي عليه أن يسعى إلى النعيم الأخروي، وبذلك عليه أن يتحمّل الأذى في الدنيا، وأن لا يردّ الإساءة بمثلها.

    وفي الهندوسية جملة وصايا تصبّ كلّها في مجرى اتباع الفضائل، وقد ركزت النصوص عندهم على عدم إذية الغير ولو أوذي، وأن لايحسدهم على ما آتاهم الله من فضله.

    وتُحرّم الهندوسية القمار، وتطالب الحاكم أن يمنع القمار وكلّ أشكال الرهانات، وأن يعمل على معاقبة من يُمارس ذلك، ويعدون القمار كسباً غير مشروع، وهو من جملة أنواع السرقة.





    وتستمر الهندوسية في تحريم ومحاربة النفاق والتدليس، وتحظّر التنجيم والارتزاق من خلاله، كما أنَّها تعاقب من لا يمارس عمله، خاصة الأطباء، بصدق وأمانة، وتطالب الحاكم بأن يلاحق هؤلاء وينـزل بهم العقاب المناسب لاستئصال الفساد من المجتمع، كما تحرم الرشوة والمكر والتدليس والمقامرة وسلوك طريق الخبث والنفاق والعيش بالتنجيم والشعوذة والمومسة والسرقة والغش، وتحرم إلى جانب ذلك السرقة والغش، وتعاقب على ارتكاب أي مما ورد من هذه الأمور.

    وتحرِّم الهندوسية الخمر، لأنَّه نجس ومصدر للخبث «إنَّ الخمر نجسة كالإثـم، فعلى المولودين ثانية ألا يشربوها».





    أما الزواج في الهندوس:
    فهناك قوانين لا يمكن الخروج عنها تمنع تداخل الطبقات التي حددتها الآلهة،
    فقد يتزوج رجل من طبقة عليا فتاة من طبقة أقل، ولكن لا يحدث العكس فالقانون يسمح للطبقات العليا أن تفعل ما تشاء،ولكن الطبقات الدنيا مقيدة، وينتشر عادة خطبة الولد للبنت منذ الطفولة أو الميلاد. والزواج عند الهندوس يكون ضخمًا حيث يقام سرادق تبث فيه أغاني هندية مسجلة للمطربين، والمدعوات من الأقارب والمعارف يضعن الأساور والعقود ويطبقن أيديهم بالحناء المخصصة لذلك، ويرتدين الساري الحريري.



    والعروس تكون بالداخل تجهزها أمها وأخواتها قبل وصول العريس، فبعد الاستحمام تطلى اليدان والقدمان بالحناء،وتبدأ والدتها بوضع الماكياج وإلباسها الساري، ثم تضع الأقراط في الأنف والأذن والخلاخيل في الرجلين في حين يقدم العريس على حصان مزين يرتدي عمامة خاصة في مقدمتها ريش طاووس وزمردة وعقد حول رقبته وأمامه طفل صغير كرمز لاستمرار النسل، وفي مقدمة الموكب فرقة موسيقية، وأمام حصان العريس حلقة رقص تضم بعض أقربائه وأصحابه حتى يقترب العريس ببطء من السرادق، فينزل على منضدة مخصصة له، فتضع أم العروس الحناء
    على جبهته، ثم يأتي باقي النساء كذلك ويقدم له أهل العروس "جوزة هند" كدليل على عذرية العروس، وكذلك رزمة مالوهدايا أخرى صغيرة، وتقترب العروس حانية الرأس دليل على الطاعة، ثم تقدم له إكليلا من الزهور، وهو يقدم لهاإكليلا آخر، ويتم ربط طرف الساري بعمامة العريس ويدور وهي خلفه حول نار في وسط المصطبة، ويوجد كاهن يتمتم ويقرأ ويرش الماء المقدس عليهما، وبعد تناول الأطعمة المعدة للضيوف يتم شرب القهوة مع مشاهدة عرض كوميدي بين رجلين يتنافسان في الرقص الطريف، ثم يرحل العريس بعروسته في اليوم التالي، ومعه أحد إخوة العروس؛ حيث يقيم عندهم يومين ثم يليه أخوه الآخر كتقريب للعائلتين، تقام السرادقات الضخمة على حساب والد العروس الذي يدفع كل مصاريف العرس ويفرش البيت دون أن يجبر العريس على دفع شيء، وكذلك والد العروس هو الذي يقدم المهر والعريس فقط يتسلم العروس ومعها كل لوازم البيت مما يكون ثقلا على كاهل من عنده أكثر من بنت.

    حركات الإصلاح الهندوسيه
    ظهرت عدة حركات إصلاحية خلال القرن التاسع عشر الميلادي نتيجة لاتصال الهند بالمسلمين أولاً ثم بعد ذلك بالغرب بدءًا بالقرن الخامس عشر الميلادي، ومن أهمها حركة رام موهان روي (1772- 1833م). ورام هذا وُلد في أسرة براهمية، ودرس القرآن والبوذية والعهد الجديد، وكره عبادة التماثيل وممارسة السوتية (إحراق الأرملة الهندوسية نفسها في محرقة زوجها علامة على إخلاصها له) حينما رأى أرملة أخيه تُحرق حية على محرقة زوجها وقاتل من أجل إلغاء: الشرك وعبادة التماثيل ونظام الطبقات وزواج الأطفال وذبح الحيوان والسوتية.



    وفي عام 1828م، أسَّس جمعية الإله براهمو ساماج من أجل إصلاح الديانة الهندوسية وقد حاربت الجمعية التماثيل والصور والأصنام، وركزت على الصلوات والترانيم التي تؤكد وحدانية الإله واستوحت الجمعية بعض أشكال العبادة من النصرانية.
    وكان لجمعية رام موهان روي أثر كبير في إجازة القوانين الخاصة بالسوتية، وعدم شرعية الطبقات، وزواج الأرملة الهندوسية، وزواج الأطفال، وحق الملكية للنساء والمنبوذين، وذلك في الفترة ما بين 1829 – 1950م








    وفي عام 1875م، أسَّس دايناندا (1824 – 1883م) جمعية آريا ساماج، ذلك أنه حينما كان غلامًا رأى الفئران في إحدى الليالي، تتسلل إلى معبد شيفا وتأكل الطعام المقدَّم إليه، فبدأ يشك في مقدرة الإله. وتكونت عنده كراهية لعبادة الأوثان. وكون بعد دراسته للفيدا وتوسيع معارفه الدينية ومداركه الفلسفية جمعية آريا، وادعى أن الفيدا أزلية وأنها وحي من الإله.كما قبل معتقد الكَرْما والميلاد، ولكنه عارض عبادة التماثيل والشرك وذبح الحيوان والطبقية القائمة على الميلاد، والمنبوذين، شد الرحال للمزارات وشعيرة الحمّام. كما أدان زواج الأطفال وعزل النساء، وعارض زواج الأرامل ويؤدي أتباع الجمعية عباداتهم يوم الأحد، ويقدمون القرابين للنار ويعلِّمون الفيدا. وليس لهم كهنة. وكل عضو منهم مطالب بالالتزام بالتقشف والولاء للإله.

    الى عايز يرد يرد
    والى مش عايز
    كل سنه وهو طيب

    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  5. [5]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15
    من الشخصيات المعروفه في عالمنا الحديث هي شخصيه هندوسيه
    موهانداس كارامشاند غاندي ، أو المهاتما غاندي زعيم وفيلسوف هندي أمن بمبدأ اللاعنف وعمل كثيراً من أجل منح الحرية للهنود والتعرف على مشاكل الشعب واحتياجاته وجعلها أساساً للنضال الوطني، ولقب المهاتما يعني "صاحب النفس العظيمة أو القديس"، وبالفعل كان غاندي شخصية عظيمة أمن بقوة الروح أكثر من قوة الجسد والسلاح وعلى الرغم من رحيله الذي مرت عليه سنوات وسنوات إلا أن التاريخ مازال يتذكره إلى الآن ..


    قال :~





    لقد أردت أن أتعرف على أفضل ما في حياة شخص يحمل اليوم سيطرة لا جدال فيها على قلوب ملايين من بني البشر... ولقد اقتنعت أكثر من أي وقت مضى بحقيقة أن السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للإسلام في تلك الأيام في برنامج الحياة، بل كانت البساطة الصارمة، والمحو الذاتي التام للنبي، والاحترام الدقيق للعهود، والتكريس العظيم تجاه أصدقائه وأتباعه، وجراءته، وقلة خوفه، وثقته التامة بالله وبرسالته. هذه الأمور وليس السيف تقدمتهم وسخرت كافة العقبات أمامهم. عندما قمت بإغلاق المجلد الثاني (من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم )،

    قمت بذلك بأسف لأنه ليس هنالك المزيد لأقوم بقراءته عن هذه الحياة العظيمة.

    كان يقصد حبيبنا ورسولنا [ محمد صلى الله عليه وسلم ]



    وقال ايضاً في قضيه فلسطين :[ "أنا لا أستسيغ المطالبة بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ففلسطين ملك للعرب تماماً كما أن إنجلترا ملك للإنجليز وفرنسا للفرنسيين، إن فلسطين التي جاء ذكرها في التوراة ليست في الأرض الجغرافية ، بل هي في قلوبهم وليس هناك ما يمكن أن يقال ضد مقاومة العرب في مواجهة عقبات لا قبل لهم بها" ] .




    كرس غاندي جزء كبير من أفكاره من أجل الدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة وحزن كثيراً من أجل انفصال باكستان وأعمال العنف التي شهدتها كشمير وقام بدعوة الهندوس من أجل احترام حقوق المسلمين مما أثار بعض المتعصبين ضده واعتبروه خائن فقاموا باغتياله بإطلاق الرصاص عليه في 30 يناير 1948م، فتوفى عن عمر يناهز 79 عاماً.

    *أفضل بان تتعرفوا على حياه هذا الانسان ذو النفس العظيمه





    * ملاحظه صغيره :
    أن ما ذكر عن ديانتهم يظهر أنها تتمتع بنظام أخلاقي ومفيد في ضبط المجتمعات الاخلاقيه اما من
    الناحيه الاجتماعيه فانها عنصريه ونظامها جائر ولا توجد عداله أجتماعيه ، ورغم كل ذلك الا انها
    ديانه باطله وأحمد الله تعالى بان خلقني مسلم ..(منقووول )



    الحمد لله على نعمة الاسلام

    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  6. [6]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    (((* ملاحظه صغيره :
    أن ما ذكر عن ديانتهم يظهر أنها تتمتع بنظام أخلاقي ومفيد في ضبط المجتمعات الاخلاقيه اما من
    الناحيه الاجتماعيه فانها عنصريه ونظامها جائر ولا توجد عداله أجتماعيه ، ورغم كل ذلك الا انها
    ديانه باطله وأحمد الله تعالى بان خلقني مسلم )))

    الحمد لله على نعمة الاسلام

    0 Not allowed!



  7. [7]
    نوار ج
    نوار ج غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية نوار ج


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 67
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ماشاء الله يوم المواضيع ذات الوزن الثقيل

    شكراً على هذا الموضوع القيم

    0 Not allowed!



  8. [8]
    lastday
    lastday غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 210
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فالهندي لا يرى فارقاً بعيداً بين الحيوان والإنسان،
    بالفعل لا يوجد اي فرق بين الانسان والحيوان في الهند (الهندوس ) ...........
    لا يكفيهم كل هذه العبودية وحيوانات ايضا ..............
    الف شكر عزيزي ابو محمود لهذا التوضيح.........

    0 Not allowed!



  9. [9]
    المهندس محمد زايد
    المهندس محمد زايد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 887
    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 0
    اخي ابو محمود / من الواضح ان المسابقة وعملية الطرد الغير منصفة ... جاءت بالفائدة للملتقى .j\k

    احييك على النقل لهذا الموضوع المميز فصدقا وبكوني اتعامل مع الكثير من الهنود الهندوس ( بالطبع اغلبهم من الطبقة الرابعة )
    فقد اضفت الى معلوماتي الشئ الكثير وعن مسمياتهم فالكثير منهم يسمون " كريشنا ,, براساد , ... وقد عرفت معاني هذه الاسماء الان ...

    ولكن كما سبق واشرت ..
    الحمدلله رب العالمين على نعمة الاسلام العظيمة

    0 Not allowed!


    قال صلى الله عليه وسلم:
    "
    أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام "
    صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906).

  10. [10]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    ((البساطة الصارمة، والمحو الذاتي التام للنبي، والاحترام الدقيق للعهود، والتكريس العظيم تجاه أصدقائه وأتباعه،
    وجراءته، وقلة خوفه، وثقته التامة بالله وبرسالته. هذه الأمور وليس السيف تقدمتهم وسخرت كافة العقبات أمامهم))

    إعترف بذلك ..ولكنه مات كافراً.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

    والحمدلله على نعمة الإسلام.. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

    فلله وحده الفضل والمنة على إسلامنا
    فكثيرٌ من المفكرين والفلاسفة إعترف بعظمة المصطفى صلى الله عليه وسلم،،
    ومنهم برناردشو ..ولكنهم ماتو كفرة.. والعياذ بالله.

    اللهم ثبتنا على دينك.


    بارك الله فيك أخي المهندس أحمد

    معلومات غزيرة .. عن هذه الديانة..
    جزاك الله كل خير ..

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML