أكل الكوسا بانتظام مفيد للصحة


قد لا يحلو للبعض وصف الكوسا بأنها" طعام استثنائي" ولكن باحثة تنصح الآن بأكل هذا النوع من الخضار بانتظام بسبب فوائده الصحية الكثيرة.

وقالت لونا ساندون،وهي أستاذ مساعد للتغذية السريرية في جامعة تكساس ساوث والمركز الطبي في دالاس،إن الأطعمة ذات الفائدة الغذائية الكبرى( السوبر) مثل البروكلي والسبانخ والبندورة قد تكون مهمة جداً،ولكن الكثير من الخضروات الصيفية مثل الكوسى والخيار تحتوي على مركبات مفيدة أيضاً للجسم.

وأضافت ساندون " قد لا توضب هذه الخضراوات كغيرها وتوضع عليها لاصقات عن مكوناتها الغذائية ولكنها تعتبر مصدراً جيداً وأساسياً للمكونات الغذائية المفيدة في الأطعمة،مثل الزنك والبوتاسيوم وحامض الفوليك".
وأوضحت"إنها تحتوي أيضاً على نسبة عالية من الماء والألياف وهي منخفضة الدهون، وهذا يعني أنها مفيدة لتخفيف الوزن ويجب أن تجد طريقها إلى مائدتك".




نشرت في 2009-08-25




التدخين يؤثر على حليمات التذوق في اللسان



لا يتلذذ المدخنون بالوجبات الغذائية التي يسيل لها اللعاب مثل من لا يدخنون، لأن الخلايا المسؤولة عن تذوق الأطعمة المختلفة في ألسنتهم أقل حساسية من تلك التي لنظرائهم من غير المدخنين.

وتبين لعلماء أجروا تجارب على ألسنة 62 جنديا يونانيا أن التدخين أفقدهم الإحساس بطعم المأكولات كغيرهم من الناس بسبب هذه المشكلة. وذكرت صحيفة الدايلي مايل اليوم الخميس ان الباحث بافليديس بافلوس وزملاؤه من جامعة أرسطو في مدينة تسالونيكي استخدموا محفزات كهربائية لمعرفة تأثير التدخين على تذوق هؤلاء للطعام وبعد دراسة حليمات التذوق "فنغيفورم" في اللسان.

وقال بافلوس " تبين لنا وجود فرق كبير بين حاسة التذوق عند الجنود المدخنين وغيرالمدخنين"، مشيراً إلى أن الفرق كان ظاهراً أيضاً من حيث شكل هذه الحليمات ومحتوياتها نظراً لارتباطها بالأوعية الدموية. وتبين من خلال الاختبار أن 28 من المدخنين حصلوا على علامات في اختبارات تذوق الاطعمة أدنى من علامات نظرائهم من غير المدخنين البالغ عددهم 34 شخصاً.

وخلص بافلوس في الدراسة التي نشرت بمجلة "اضطرابات الأذن والأنف والحلق" إلى أن التدخين يؤثر على حليمات تذوق الطعام في اللسان ،على الاقل بالنسبة للبالغين.



نشرت في 2009-08-25




بذور المانغو تقى من بعض بكتيريا الطعام الخطيرة


كشفت الأبحاث الحديثة النقاب عن أن بذور المانغو قد تساعد بشكل فعال فى الوقاية من بكتيريا الطعام الخطيرة. وتوصل الباحثون إلى استخلاص عدد من المركبات الطبيعية ببذور المانغو تعمل على الوقاية من بعض بكتيريا الطعام الذى عمل على وفاة نحو 21 شخصا فى كندا العام الماضى.

ويؤكد الباحثون أن هذه النظرية يمكن تطبيقها على بذور عدد من الفاكهة الاخرى كالعنب على سبيل المثال لاحتوائه على نفس المركبات الطبيعية.



نشرت في 2009-08-26


قليل من الكافيين يخفف الصداع وكثيره يفاقمه

معروف عن الكافيين أنه يخفف الصداع ولكن تناول كمية كبيرة منه يعطي نتيجة عكسية إذ يفاقم أوجاع الرأس التي يعاني منها كثيرون في العالم.
وذكر موقع "هلث داي نيوز" أن باحثين نروجيين طلبوا من 50483 شخصاً خلال الفترة ما بين 1995 و 1997 الإجابة عن أسئلة تتعلق بعادات تناولهم لهذه المادة المنبهة والمرات التي يشعرون فيها بالصداع من أجل معرفة تأثيرها عليهم.
وبحسب الدراسة التي نشرت في "مجلة الأوجاع التي يسببها الصداع"' وأجراها باحثون في جامعة العلوم والتكنولوجيا في النروج فإن الذين يستهلكون كمية كبيرة من المشروبات الخفيفة التي تحتوي على الكافيين يومياً ( 500 ميلغرام) يزداد خطر إصابتهم بالشقيقة أو الصداع النصفي بنسبة 18% مقارنة بنظرائهم الذين يتناولون مشروبات لا تحتوي على هذه المادة.
ولا ينصح هؤلاء بتناول أكثر من 125 ميليغراماً من هذه المادة يومياً. كما وجدت الدراسة أن تناول كمية منخفضة من الكافيين تؤدي إلى الإصابة بالصداع المزمن ( أي الإصابة بالصداع لما لا يقل عن 14 يوماً في الشهر).
وقال الباحثون من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا إن الكافيين الذي يعد أكثر المواد المنبهة استهلاكاً في العالم يدخل في الكثير من الأدوية المسكنة للأوجاع.
ويستهلك السكندينافي حوالي 400 ميلغرام من الكافيين يومياً أو حوالي أربعة أكواب من القهوة أي ما يزيد بمرتين عما يشربه الأميركي والاوروبي.
وفي هذا السياق قال نوت هاغين الذي أشرف على البحث " ينبغي على الذين يعانون من الصداع النصفي التركيز على الكافيين لأنه قد يكون مصدرالصداع لهم".

نشرت في 2009-08-27



القنب فى مواجهة سرطان البروستاتا

أكدت دراسة حديثة وجود مواد كيميائية في القنب تحول دون نمو خلايا سرطان البروستاتا في تجربة أجريت بالمختبر ما يرجح أن العقاقير المستخرجة من القنب قد تساعد يوما ما في مكافحة المرض.
وتسلط الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية للسرطان الضوء على الاهتمام المتزايد بالاستخدام الطبي للمواد الكيميائية النشطة التي تسمى قنبيات والموجودة في الماريوانا.
وأضافت الدراسه أن هذه المواد الكيميائية يمكن أن توقف انقسام ونمو خلايا سرطان البروستاتا وقد تصبح هدفا لبحث جديد حول العقاقير المحتملة لعلاج سرطان البروستاتا.


نشرت في2009-08-27


المصدر:

News-All