دورات هندسية

 

 

من روائع الإمام الشافعي - رحمه الله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    الصورة الرمزية motaz_95
    motaz_95
    motaz_95 غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 630
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    من روائع الإمام الشافعي - رحمه الله

    من روائع الإمام الشافعي - رحمه الله
    رحـــم الله الإمـــام الشافعـــي فقد كان شعره وعلمه حكمــة ونوراً ..
    -----------------***---------------------------------***-----------------
    -----------------***------------------***-----------------
    -----------------***------------***-----------------

    هذه هي الدنيا :

    تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

    وعبد قد ينام على حريـــر ... وذو نسب مفارشه التــراب


    دعوة إلى التنقل والترحال :

    ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب

    سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب

    إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

    والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب

    والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب

    والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب

    فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب


    الضرب في الأرض :

    سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا

    فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا


    آداب التعلم :

    اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته

    ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته

    ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه

    وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته


    متى يكون السكوت من ذهب :

    إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت

    فإن كلمته فـرّجت عنـه ... وإن خليته كـمدا يمـوت


    عدو يتمنى الموت للشافعي :

    تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد

    وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد

    لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعي ... به قبل موتـي أن يكون هو الردى


    لا تيأسن من لطف ربك :

    إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

    فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا

    لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا

    لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا


    فوائد الأسفــار :

    تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد

    تَفَرُّجُ هم ، واكتسـاب معيشــة ... وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد


    الوحدة خير من جليس السوء :

    إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ... ألذ وأشهى من غوى أعاشره

    وأجلس وحدي للعبادة آمنـا ...أقر لعيني من جـليس أحاذره


    أدب المناظرة :

    إذا ما كنت ذا فـضل وعلم ... بما اختلف الأوائل والأواخر

    فناظر من تناظر في سكون ... حليمـا لا تـلح ولا تكابـر

    يفيدك ما استفادا بلا امتنان ... من النكـت اللطيفة والنوادر

    وإياك اللجوج ومن يرائي ... بأني قد غلبت ومن يفـاخـر

    فإن الشر في جنبات هـذا ... يمني بالتقـاطـع والـتدابـر


    العلم مغرس كل فخر :

    العلم مغرس كـل فخر فافتخـر ... واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس

    واعلم بأن العـلم ليس ينالـه ... من هـمـه في مطعــم أو ملبـس

    إلا أخـو العلم الذي يُعنى بـه ... في حـالتيه عـاريـا أو مـكتـسي

    فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا ... واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ

    فلعل يوما إن حضرت بمجلس ... كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس


    نور الله لا يهدى لعاص :

    شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي

    وأخـبرني بأن العـلم نــور ... ونور الله لا يهـدى لعـاص


    لمن نعطي رأينا :

    ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه


    الذل في الطمع :

    حـسبي بعلمي إن نـفــع ..

    ما الــذل إلا في الطمــع !

    من راقـب الله رجــــع ..

    ما طــار طير وارتفــع

    إلا كـما طـار وقــــع !


    الحب الصادق :

    تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع

    لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع

    في كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع


    فضل التغرب :

    ارحل بنفسك من أرض تضام بها ... ولا تكن من فراق الأهل في حرق

    فالعنبر الخام روث في موطنــه ... وفي التغرب محمول على العنـق

    والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... في أرضه وهو مرمى على الطرق

    والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... فصار يحمل بين الجفن والحـدق


    أيهما ألذ؟ :

    سهـري لتنقيـح العلوم ألذ لي ... من وصل غانية وطيب عنــاق

    وصرير أقلامي على صفحاتها ... أحلى مـن الدّّوْكـاء والعشــاق

    وألذ من نقر الفتـاة لدفهــا ... نقري لألقي الـرمل عـن أوراقي

    وتمايلي طربـا لحل عويصـة ... في الدرس أشهى من مدامة ساق

    وأبيت سهـران الدجى وتبيته ... نومـا وتبغي بعـد ذاك لحــاقي


    مشاعر الغريب :

    إن الغريب له مخافة سارق ... وخضوع مديون وذلة موثق

    فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده ... ففؤاده كجنــاح طير خافق


    التوكل على الله :

    توكلت في رزقي على الله خـالقي ... وأيقنـت أن الله لا شك رازقي

    وما يك من رزقي فليـس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق

    سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه ... ولو، لم يكن من اللسـان بناطق

    ففي اي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق


    العلم رفيق نافع :

    علمي معي حـيثمــا يممت ينفعني ... قلبي وعاء لـه لا بطــن صـنـدوق

    إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في السوق


    تول أمورك بنفسك :

    ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمرك

    وإذا قصدت لحـاجــة ... فاقصد لمعترف بفضلك


    فتنة عظيمة :

    فســاد كبيـر عالم متهتك ... وأكبر منه جـاهل متنسك

    هما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه يتمسك


    دعوة إلى التعلم :

    تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل

    وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل

    وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل


    إدراك الحكمة ونيل العلم :

    لا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهـل

    ولا ينــال العلم إلا فتى ... خال من الأفكار والشغـل

    لو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت به الركبان بالفضل

    بُلي بفقر وعـيـال لمـا ... فرق بين التبن والبقــل


    أبواب الملوك :

    إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبو أبهم ظــل

    ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا

    فاستعن بالله عن أبو أبهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذل


    المهلكات الثلاث :

    ثلاث هن مهلكة الأنـام ... وداعية الصحيح إلى السقام

    دوام مُدامة ودوام وطء ... وإدخال الطعام على الطعـام


    العلم بين المنح والمنع :

    أأنثر درا بين سارحة البهــم ... وأنظم منثورا لراعية الغنـم

    لعمري لئن ضُيعت في شر بلدة ... فلست مُضيعا فيهم غرر الكلم

    لئن سهل الله العزيز بلطفــه ... وصادفت أهلا للعلوم والحكـم

    بثثت مفيدا واستفدت ودادهـم ... وإلا فمكنون لدي ومُكْتتـــم

    ومن منح الجهال علما أضاعـه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم


    العيب فينا :

    نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

    وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا


    يا واعظ الناس عما أنت فاعله :

    يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس

    احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس

    كحامل لثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجس

    تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبس

    ركوبك النعش ينسيك الركوب على ... ما كنت تركب من بغل و من فرس

    يوم القيامة لا مال ولا ولد ... وضمة القبر تنسي ليلة العرس


    الصديق الصدوق :

    إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا

    فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا

    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا

    ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا

    وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا

    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

  2. [2]
    المهندس
    المهندس غير متواجد حالياً
    ،، المشرف العام ،،
    الصورة الرمزية المهندس


    تاريخ التسجيل: Oct 2001
    المشاركات: 11,787
    Thumbs Up
    Received: 273
    Given: 428
    يا هلا بك اخي معتز ..

    تسلم على هذه الاختيارات الرائعة للإمام الشافعي ..
    الحقيقة أنني من المعجبين بشعره الذي يتميز بالنصح و الحكمة ..

    شاكر لك موضوعك ..

    و تحياتي
    :)

    0 Not allowed!



  3. [3]
    abuyazan
    abuyazan غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    بصراحة مقطوعات رائعة ، انا من الطفولة احفظ هذه الأبيات واعتقد انها للشافعي - رحمه الله :

    قالوا سكت، قلت لهم ان الجواب لباب الشر مفتاح
    فالعفو عن جاهل أو احمق ادب نعم وفيه لصون العرض اصلاح
    ان الاسود لتخشى وهي صامتة والكلب يحثى ويرمى وهو نباح

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    جزاك الله خير اخي معتز

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    م. عبد المنعم
    م. عبد المنعم غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,091

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    موضوع مفيد وجميل .. بارك الله فيك ، جزاك الله عنا كل خير

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ahmed gamal
    ahmed gamal غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 141
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    فعلا جميله
    وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا
    ما اجمل هذا البيت

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ALRASHED71
    ALRASHED71 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 90
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله عنا خير الجزاء

    0 Not allowed!



  8. [8]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    جمــــــــــــيل جـــــــداً

    هذا ديوان الإمام الشافعي: http://www.kl28.com/books/showbook.php?bID=22

    .
    .

    مما قال ولم أجده في هذا الموقع

    فلولا الشعر بالعلماء يزري .. لكنتُ اليوم اشعر من لبيدِ
    وأشجع في الوغى من كل ليثٍ ... وآل مهلبٍ وأبي يزيدِ
    ولولا خشية الرحمن ربــّي .. حشرت الناس كلهم عبيدي

    ا
    ا

    ومن طرائفه

    كانت تطعمه أمه وهو صغير "الزيت" . فقال لها يا أماه قد احرق الزيت كبدي .. فقالت: كله يا بني فإنه "مبارك"

    فقال:

    تأدّمني بالزيتِ قالت: مباركٌ ... وقد أحــرق الأكباد هذا المُبارك

    .
    .

    جزاك الله خير أخي معتز

    دمتم بخيرٍ :)

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  9. [9]
    المهندس المسلم.
    المهندس المسلم. غير متواجد حالياً
    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 680
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى

    الإمام أبو حنيفة رحمه الله 80 ـ 150 هـ

    هو النعمان بن ثابت مولى بني بن ثعلبة تفقه على حماد بن أبي سليمان وغيره .

    ومن تلامذته : زفر بن الهذيل العنبري، والقاضي أبو يوسف، ونوح بن أبي مريم، وأبو مطيع البلخي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، ومحمد بن الحسن الشيباني، وحماد بن أبي حنيفة، وخلق .

    قال الذهبي رحمه الله : " برع في الرأي، وساد أهل زمانه في التفقه ، وتفريع المسائل، وتصدر للاشتغال، وتخرج به الأصحاب" ثمَّ قال : " وكان معدوداً في الأجواد الأسخياء، والأولياء الأذكياء، مع الدين والعبادة والتهجد وكثرة التلاوة، وقيام الليل رضي الله عنه "(5 ).

    وقال ابن كثير رحمه الله :" الإمام أبو حنيفة... فقيه العراق، وأحد أئمة الإسلام، والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء، وأحد الأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو أقدمهم وفاة " ( 6 ).

    وقال ابن العماد في " شذرات الذهب ": " وكان من أذكياء بني آدم، جمع الفقه والعبادة، والورع والسخاء، وكان لا يقبل جوائز الدولة؛ بل ينفق ويؤثر من كسبه، له دار كبيرة لعمل الخز وعنده صنَّاع وأجراء رحمه الله تعالى"( 7 ) .

    وقد أورد الذهبي وابن كثير وابن العماد المقولة المشهورة عن الإمام الشافعي فيه حيث قال :" الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة "( 8 ) .

    وقال سفيان الثوري وابن المبارك : " كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه "(9 ).

    فرحمه الله رحمة واسعة ورضي عنه وأجزل له المثوبة .



    الإمام مالك بن أنس ت 179 هـ

    هو أبو عبد الله مالك بن أنس الحميري الأصبحي ،،،
    أخذ عن نافع ولازمه، وعن سعيد المقبري، والزهري، وابن المنكدر، ويحي بن سعيد القطَّان، وأيوب السختياني، وأبي الزناد، وربيعة، وخلق .

    وروى عنه من شيوخه: الزهري، وربيعة، ويحي بن سعيد، وغيرهم .

    ومن أقرانه : الأوزاعي، والثوري، والليث، وخلق .

    وروى عنه أيضاً : ابن المبارك، ومحمد بن الحسن، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، والقعنبي، وخلائق ( 10 ) .

    قال الذهبي رحمه الله تعالى :" هو الإمام العلم شيخ الإسلام " ثمَّ قال :" عظيم الجلالة، كثير الوقار" ثمَّ أورد قول ابن سعد في الطبقات فقال : " كان مالك رحمه الله ثقة، ثبتاً، حجة، فقيهاً، عالماً، ورعاً "( 11 ) .

    قال ابن كثير رحمه الله :" أحد الأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهب المتبوعة" ثمَّ قال : "ومناقبه كثيرة جداً، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر في هذا المكان " ( 12 ) .

    وقال ابن العماد في" شذرات الذهب ": " إمام دار الهجرة " ثمَّ قال :"شهير الفضل"( 13 ) .وقد أورد العلماء قول الشافعي فيه :" إذا جاء الحديث فمالك النجم" وقال :" من أراد الحديث فهو عيال على مالك " ( 14 ) .

    فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه،وأجزل له المثوبة .



    الإمام الشافعي رحمه الله 150 ـ 204 هـ

    هو محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي المكي المطلبي، الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    تفقه على مسلم بن خالد ( فقيه مكة )، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومالك بن أنس، ومحمد بن الحسن، ( الفقيه )، وخلق سواهم .

    وتفقه به جماعة منهم : الحميدي، والقاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، والمزني، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وخلق سواهم .

    قال الذهبي رحمه الله :" الإمام العَلَم،... الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقال:" كان الشافعي - مع عظمته في علم الشريعة وبراعته في العربية - بصيراً في الطلب نقل ذلك غير واحد " ( 15 ) .

    وقال ابن كثير :" وقد أثنى على الشافعي غير واحد من الأئمة منهم : عبد الله بن مهدي، وقد سأله أن يكتب له كتاباً في الأصول فكتب له الرسالة وكان يدعو له في صلاته، وكذلك أثنى عليه شيخه مالك بن أنس، وقتيبة بن سعيد - وقال هو إمام -، وسفيان بن عيينة، ويحي بن سعيد القطّان -وكان يدعو له أيضاً في صلاته، وأبو عبيد القاسم بن سلام - وقال : ما رأيت أفصح، ولا أعقل، ولا أورع من الشافعي -، ومحمد بن الحسن، وخلق كثير، وكان أحمد بن حنبل يدعو له في صلاته نحواً من أربعين سنة، وكان أحمد يقول إنه مجدد المائة الثانية ... إ.هـ مختصراً (16 ).

    وقال ابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب" : " فقيه العصر، والإمام الكبير" ( 17 ).
    وقال إسحاق بن راهويه: لقيني أحمد بن حنبل بمكة، فقال : تعال حتى أريك رجلاً لم تر عيناك مثله . قال: فأقامني على الشافعي ( 18 ) .

    وقال الإمام أحمد:"ما أحد مسَّ محبرة، ولا قلماً؛ إلاَّ للشافعي في عنقه منة" وقال:" كان من أفصح الناس " ( 19 ).

    فرحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة ورضي عنه .



    الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ

    هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثمَّ البغدادي .

    من شيوخه : سفيان بن عيينة، والقاضي أبو يوسف، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، وخلق كثير .

    وروى عنه من شيوخه: عبد الرزاق، والشافعي، وخلق .

    ومن تلاميذه: البخاري، ومسلم، وأبو داود .

    ومن أقرانه: علي بن المديني، ويحي بن معين، وخلق .

    وقد ترجم له الذهبي في" تاريخ الإسلام " بترجمة طويلة ومما أورده فيها قول الإمام الشافعي رحمه الله :" خرجت من بغداد، فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد " وقال:" ما رأيت أعقل من أحمد " . وقال إسحاق بن راهويه:" وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل " . وقال ابن معين:" ما رأيت مثل أحمد" ( 20 ) .

    وقال ابن كثير رحمه الله:" وقد طاف أحمد بن حنبل في البلاد والآفاق، وسمع من مشايخ العصر، وكانوا يجلونه ويحترمونه في حال سماعه منهم " ثمَّ قال:" وقد قال الشافعي لأحمد لمّا اجتمع به في الرحلة الثانية إلى بغداد سنة تسعين ومائة - وعمر أحمد إذ ذاك نيف وثلاثون سنة - قال له:" يا أبا عبد الله، إذا صحَّ عندكم الحديث فأعلمني به أذهب إليه؛ حجازياً كان أو شامياً أو عراقياً أو يمنياً " ثمَّ قال ابن كثير رحمه الله معلقاً على ما تقدم :" وقول الشافعي له هذه المقالة تعظيم لأحمد، وإجلال له، وأنه عنده بهذه المثابة، إذا صحَّ أو ضعف يرجع إليه. وقد كان الإمام بهذه المثابة عند الأئمة والعلماء، كما سيأتي ثناء الأئمة عليه، واعترافهم له بعلو المكانة؛ في العلم والحديث، وقد بدُر صيته في زمانه، واشتهر اسمه في شبيبته في الآفاق " ( 21 ) .

    ثمَّ ذكر جملة في فضائله وشمائله وثناء الأئمة عليه .

    فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه، وأجزل له المثوبة .

    ومن لطيف ما ذكر ابن كثير في ترجمته حديث " نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة" فقد رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي وعن الإمام مالك ثمَّ ساق الإسناد ( 22 ).

    0 Not allowed!



  10. [10]
    المهندس المسلم.
    المهندس المسلم. غير متواجد حالياً
    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 680
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى

    الإمام أبو حنيفة رحمه الله 80 ـ 150 هـ

    هو النعمان بن ثابت مولى بني بن ثعلبة تفقه على حماد بن أبي سليمان وغيره .

    ومن تلامذته : زفر بن الهذيل العنبري، والقاضي أبو يوسف، ونوح بن أبي مريم، وأبو مطيع البلخي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، ومحمد بن الحسن الشيباني، وحماد بن أبي حنيفة، وخلق .

    قال الذهبي رحمه الله : " برع في الرأي، وساد أهل زمانه في التفقه ، وتفريع المسائل، وتصدر للاشتغال، وتخرج به الأصحاب" ثمَّ قال : " وكان معدوداً في الأجواد الأسخياء، والأولياء الأذكياء، مع الدين والعبادة والتهجد وكثرة التلاوة، وقيام الليل رضي الله عنه "(5 ).

    وقال ابن كثير رحمه الله :" الإمام أبو حنيفة... فقيه العراق، وأحد أئمة الإسلام، والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء، وأحد الأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو أقدمهم وفاة " ( 6 ).

    وقال ابن العماد في " شذرات الذهب ": " وكان من أذكياء بني آدم، جمع الفقه والعبادة، والورع والسخاء، وكان لا يقبل جوائز الدولة؛ بل ينفق ويؤثر من كسبه، له دار كبيرة لعمل الخز وعنده صنَّاع وأجراء رحمه الله تعالى"( 7 ) .

    وقد أورد الذهبي وابن كثير وابن العماد المقولة المشهورة عن الإمام الشافعي فيه حيث قال :" الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة "( 8 ) .

    وقال سفيان الثوري وابن المبارك : " كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه "(9 ).

    فرحمه الله رحمة واسعة ورضي عنه وأجزل له المثوبة .



    الإمام مالك بن أنس ت 179 هـ

    هو أبو عبد الله مالك بن أنس الحميري الأصبحي ،،،
    أخذ عن نافع ولازمه، وعن سعيد المقبري، والزهري، وابن المنكدر، ويحي بن سعيد القطَّان، وأيوب السختياني، وأبي الزناد، وربيعة، وخلق .

    وروى عنه من شيوخه: الزهري، وربيعة، ويحي بن سعيد، وغيرهم .

    ومن أقرانه : الأوزاعي، والثوري، والليث، وخلق .

    وروى عنه أيضاً : ابن المبارك، ومحمد بن الحسن، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، والقعنبي، وخلائق ( 10 ) .

    قال الذهبي رحمه الله تعالى :" هو الإمام العلم شيخ الإسلام " ثمَّ قال :" عظيم الجلالة، كثير الوقار" ثمَّ أورد قول ابن سعد في الطبقات فقال : " كان مالك رحمه الله ثقة، ثبتاً، حجة، فقيهاً، عالماً، ورعاً "( 11 ) .

    قال ابن كثير رحمه الله :" أحد الأئمة الأربعة؛ أصحاب المذاهب المتبوعة" ثمَّ قال : "ومناقبه كثيرة جداً، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر في هذا المكان " ( 12 ) .

    وقال ابن العماد في" شذرات الذهب ": " إمام دار الهجرة " ثمَّ قال :"شهير الفضل"( 13 ) .وقد أورد العلماء قول الشافعي فيه :" إذا جاء الحديث فمالك النجم" وقال :" من أراد الحديث فهو عيال على مالك " ( 14 ) .

    فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه،وأجزل له المثوبة .



    الإمام الشافعي رحمه الله 150 ـ 204 هـ

    هو محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي المكي المطلبي، الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    تفقه على مسلم بن خالد ( فقيه مكة )، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومالك بن أنس، ومحمد بن الحسن، ( الفقيه )، وخلق سواهم .

    وتفقه به جماعة منهم : الحميدي، والقاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، والمزني، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وخلق سواهم .

    قال الذهبي رحمه الله :" الإمام العَلَم،... الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقال:" كان الشافعي - مع عظمته في علم الشريعة وبراعته في العربية - بصيراً في الطلب نقل ذلك غير واحد " ( 15 ) .

    وقال ابن كثير :" وقد أثنى على الشافعي غير واحد من الأئمة منهم : عبد الله بن مهدي، وقد سأله أن يكتب له كتاباً في الأصول فكتب له الرسالة وكان يدعو له في صلاته، وكذلك أثنى عليه شيخه مالك بن أنس، وقتيبة بن سعيد - وقال هو إمام -، وسفيان بن عيينة، ويحي بن سعيد القطّان -وكان يدعو له أيضاً في صلاته، وأبو عبيد القاسم بن سلام - وقال : ما رأيت أفصح، ولا أعقل، ولا أورع من الشافعي -، ومحمد بن الحسن، وخلق كثير، وكان أحمد بن حنبل يدعو له في صلاته نحواً من أربعين سنة، وكان أحمد يقول إنه مجدد المائة الثانية ... إ.هـ مختصراً (16 ).

    وقال ابن العماد الحنبلي في "شذرات الذهب" : " فقيه العصر، والإمام الكبير" ( 17 ).
    وقال إسحاق بن راهويه: لقيني أحمد بن حنبل بمكة، فقال : تعال حتى أريك رجلاً لم تر عيناك مثله . قال: فأقامني على الشافعي ( 18 ) .

    وقال الإمام أحمد:"ما أحد مسَّ محبرة، ولا قلماً؛ إلاَّ للشافعي في عنقه منة" وقال:" كان من أفصح الناس " ( 19 ).

    فرحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة ورضي عنه .



    الإمام أحمد رحمه الله 164 ـ 241 هـ

    هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثمَّ البغدادي .

    من شيوخه : سفيان بن عيينة، والقاضي أبو يوسف، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، وخلق كثير .

    وروى عنه من شيوخه: عبد الرزاق، والشافعي، وخلق .

    ومن تلاميذه: البخاري، ومسلم، وأبو داود .

    ومن أقرانه: علي بن المديني، ويحي بن معين، وخلق .

    وقد ترجم له الذهبي في" تاريخ الإسلام " بترجمة طويلة ومما أورده فيها قول الإمام الشافعي رحمه الله :" خرجت من بغداد، فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد " وقال:" ما رأيت أعقل من أحمد " . وقال إسحاق بن راهويه:" وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل " . وقال ابن معين:" ما رأيت مثل أحمد" ( 20 ) .

    وقال ابن كثير رحمه الله:" وقد طاف أحمد بن حنبل في البلاد والآفاق، وسمع من مشايخ العصر، وكانوا يجلونه ويحترمونه في حال سماعه منهم " ثمَّ قال:" وقد قال الشافعي لأحمد لمّا اجتمع به في الرحلة الثانية إلى بغداد سنة تسعين ومائة - وعمر أحمد إذ ذاك نيف وثلاثون سنة - قال له:" يا أبا عبد الله، إذا صحَّ عندكم الحديث فأعلمني به أذهب إليه؛ حجازياً كان أو شامياً أو عراقياً أو يمنياً " ثمَّ قال ابن كثير رحمه الله معلقاً على ما تقدم :" وقول الشافعي له هذه المقالة تعظيم لأحمد، وإجلال له، وأنه عنده بهذه المثابة، إذا صحَّ أو ضعف يرجع إليه. وقد كان الإمام بهذه المثابة عند الأئمة والعلماء، كما سيأتي ثناء الأئمة عليه، واعترافهم له بعلو المكانة؛ في العلم والحديث، وقد بدُر صيته في زمانه، واشتهر اسمه في شبيبته في الآفاق " ( 21 ) .

    ثمَّ ذكر جملة في فضائله وشمائله وثناء الأئمة عليه .

    فرحمه الله رحمة واسعة، ورضي عنه، وأجزل له المثوبة .

    ومن لطيف ما ذكر ابن كثير في ترجمته حديث " نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة" فقد رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي وعن الإمام مالك ثمَّ ساق الإسناد ( 22 ).

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML