دورات هندسية

 

 

كيف يستقيم لنا فقه الواقع السياسي؟

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    كتبت
    كتبت غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كيف يستقيم لنا فقه الواقع السياسي؟

    كي يستقيم لك فقه الواقع السياسي




    مقدمة:

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    )يا أيُّها الذينَ آمنوا اتَّقواْ الله حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَموتُنَّ إلاَّ وأنتُم مُّسلِمونَ([آل عمران:102]. )يا أيُّها النَّاسُ اتَّقواْ ربَّكُم الذي خَلَقَكُم من نَفسٍ واحِدةِ وخَلَقَ مِنها زَوجَها وبَثَّ مِنهُما رِجالاً كَثيراً ونِساءً واتَّقواْ اللهَ الذي تَساءَلونَ بهِ والأرْحامَ إنَّ اللهَ كانَ عَليكُم رَقيباً([النساء:1]. )يا أيُّها الذينَ آمنوا اتَّقوا اللهَ وقُولوا قَولاً سَديداً * يُصلِح لَكُم أعمالَكُم ويَغْفِر لَكُم ذُنوبَكَم ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ فَقد فَازَ فَوزاً عَظيماً([الأحزاب:70-71].

    أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسنَ الهدي هدي محمد ×، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.

    ثم إن العلوم الشرعية ضرورة لازمة لنجاة العباد في الدنيا والآخرة، وشرف العلم بشرف المعلوم، وأشرف العلوم وأسماها على الإطلاق بالنسبة للفرد، علم التوحيد بأقسامه الثلاثة (الألوهية، الربوبية، والأسماء والصفات)، ثم تتفاوت درجات العلوم بقدر تفاوتها في حفظ مقاصد الشريعة الإسلامية، وإن من أسمى مقاصدها، حفظَ الضروريات لقيام الحياة الإنسانيـة، وأهمها: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال.

    فمن العلوم ما يكون مقصده حفظَ الدين، كتعلم ما هو معلوم من الدين بالضرورة من علوم التوحيد وبعض علوم الفقه، والعمل بأحكام الدين والحكم به والدعوة إليه والجهاد لأجله ورد الشبهات والبدع عنه. ومن العلوم ما يكون ضرورياً لحفظ النفس، كتحريم الاعتداء على الأنفس، والقصاص، وسد الذرائع المؤدية للقتل. ومنها ما هو ضروري لحفظ المال، كالحث على التكسب، وتحريم الاعتداء عليه، وتحريم إضاعته، وتعلم ما شرع من الحدود لحفظه، وتوثيق الديون والإشهاد عليها. ومنها ما هو ضروري لحفظ النسل، كأحكام النكاح، ومنها ما هو ضروري لحفظ العقل، كتحريم مفسدات العقل الحسية والمعنوية، ووجوب الحد على شارب الخمر.

    أما أعظم العلوم بالنسبة للجماعة - مع عظم علم التوحيد وأهميته للفرد والمجتمع - فهو ذلك العلم الذي يَحْفَظُ لها هذه الضرورات كلها، الدين ومنه التوحيد، والنفس، والعقل، والنسل، والمال. وقد اتفق العلماء على حقيقة هذا العلم، واختلفوا في تسميته، فالماوردي الشافعي سمّاه: ((الأحكام السلطانية))، وإمام الحرمين الجويني سماه: ((غياث الأمم))، وابن جماعة سماه: (تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام) وابن تيمية سماه: ((السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية)) وغيرهم.

    فكلٌّ مِن تسمية ابن تيمية هذه، والتي قبلها، و((غياث الأمم))، تدل على ما ذهبْتُ إليه من أن هذا العلم من أهم العلوم بالنسبة للجماعة، لأن الجهل به يؤدي إلى التصرف مع الآخرين بحماقة تضيع هذه الضرورات، أو بعضا منها.
    وممن كتب في هذا العلم الذي يَحْفظ للمجتمع هذه الضرورات كلها، من المعاصرين، الدكتور يوسف القرضاوي، سماه: ((السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها))، والدكتور خالد الفهد، سماه: ((الفقه السياسي الإسلامي))، والدكتور خالد العنبري، سماه: ((فقه السياسة الشرعية في ضوء القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة))، وغيرهم مما يدل على أهمية هذا العلم بالنسبة للجماعة.

    وعليه فإن إسقاط هذا النوع من الفقه السياسي من الأمة، سواء كان ذلك بسبب إنكاره، أو بعدم تفعيله وتطبيقه، أو بفهمه خلاف الواقع، يترتب عليه مخاطر لا حصر لها تصيب من الأمة الإسلامية مَقَاِتلَ. وها نحن جميعا شيباً وشباباً، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، ندفع الثمن غالياً جراء تلك السياسة الدخيلة على الإسلام، التي جَرَتْ على ألسنة بعضِ الشباب المعاصرين، حين ألقَوْا بهذا الفقه من خلف أظهرهم، وتجردوا منه، بل ذهب بعض سفهاء الأحلام، حدثاء الأسنان منهم، إلى التصريح بإنكاره، والإنكار على العلماء الكبار العاملين به، بل طعنوا فيهم وفي علمهم، فخلا الجو لهم ـ حسب زعمهم ـ ليتصدروا الفتوى بلا علم في الشريعة، وبجهل في الواقع، فضلوا وأضلوا.

    وقد نقل لنا ابن القيم مؤيداً لما جرى بين شافعي وابن عقيل في تفسير قول الشافعي: ((لا سياسة إلا ما وافق الشرع)).
    فقال له ابن عقيل: ((السياسة ما كان فعلاً يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يضعه الرسول ×، ولا نزل به وحي. فإن أردت بقولك: إلا ما وافق الشرع، أي: لم يخالف ما نطق به الشرع، فصحيح. وإن أردت لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فَغَلَطٌ وتغليط للصحابة. فقد جرى من الخلفاء الراشدين من القتل والتمثيل ما لا يجحده عالم بالسنن، ولو لم يكن إلا تحريق عثمان المصاحف فإنه كان رأياً اعتمدوا فيه مصلحة الأمة، وتحريق علي t الزنادقة في الأخاديد، وقال:

    لما رأيت الأمر أمراً منكراً

    أججت ناري ودعوت قنبراً))([1])

    انتهى)).


    لذا فإنه من الواجب على فريق من العلماء العاملين، أن يولوا هذا العلم في هذا الزمان أولوية خاصة، وبأسرع ما يمكن لوقف نزيف الدم، والدمار الشامل المحدق بالأمة الإسلامية. كما وعلى شباب الصحوة أن يتعلموه جنباً إلى جنب، مع علوم التوحيد، والفقه وأصولــه، والقرآن وعلومـه، وعلوم اللغـة، ولا يرغبوا عنه بحجج لا يستقيم أمرهــا، ولا تقف أمام واجب التفقه في الواقع المطلوب مـن كل فرد بحسبه.

    وعليهم كذلك أن يعلموا عن أي الجهات يأخذونه ويتعلمونه، وعليهم أن لا يسلموا قيادتهم الفكرية لمفاهيم ونظرات حزب التحرير السياسية، المتأثرة بنظرية ماركس للتفسير المادي للتاريخ، ولا لمن أعجب بفكره، أو تأثر به، فإنها الطامّة الكبرى والهلاك بعينه. بل أصبحت هذه المفاهيم والنظرات السياسية التحريرية هي الحاكمة على تفكير كثير من الشباب والشياب والذكور والإناث دون شعور منهم، فخرج جل جهدهم وجهادهم عن المصلحة العامة للإسلام والمسلمين، وتراهم بعد حين من بذل الجهود والطاقات، خاصة حدثاء الأسنان منهم ، يقومون بمراجعات فكرية لتصحيح الأفكار والاستغفار عن الأخطاء والأخطار.


    لذا فإن التقليل من شأن هذا العلم، أو فهمه على خلاف الواقع، يضعنا أمام مواجهة غير متكافئة مع ألد خصومنا وأعدائنا، الذين يتربصون بديننا وبالضرورات الأربع الأخرى وبغيرها الدوائر، مما يعرضنا إلى سخط الله تعالى، بل قد يدفع بنا الأمر إلى أن نكون من الأخسرين أعمالاً، مع اعتقادنا بأننا نحسن صنعاً، كما حصل لنا في بعض ديار المسلمين، ولا يزال الأمر مرشحاً للتكرار.

    ولكي نفقه واقعنا السياسي المعاصر، لا بد من توفر أمرين اثنين:
    · العمل بأحكام الشريعة الإسلامية، أولها علوم العقيدة، فأركان الإسلام الخمسة، والقيم الأخلاقية لتزكية النفس، كالعدل والصدق والأمانة والعفاف والرحمة، وغيرها.
    · معرفة الواقع معرفة صحيحة، بعيدة عن التضليل والخداع.

    لذا فإن هذه الدراسة اكتفت ببيان بعض الموضوعات ذات العلاقة بفقه السياسة الشرعية، وتَركَتْ للقارىء الرجوع إلى مَظانّ هذا العلم لاستدراكه لمن قصّر في الإحاطة به.

    ثم كشفت الدراسة عن مصدر الخطر والدمار ـ أعني اليهودية ـ الذي أصاب الأمة الإسلامية، وكشفت كذلك عن أخطر أذرعها التي ابتليت به أمتنا والعالم أجمع في واقعنا المعاصر، والذي لا يزال يقتلنا في كل مكان، ونحن لا نشعر به ولا نراه، بل ذهب بنا الأمر إلى ما هو أسوء من ذلك، حين نسبنا جميع جرائمه إلى غيره، فتوجهنا إلى محاربة هذا الغير وتركنا هذا العدو الأول والأخطر يحاربنا في ديننا، ويهدم مقدساتنا بمئات الآلاف من المساجد، ويسفك دماءنا بمئات الملايين، ويحتل أرضنا بعشرات الملايين من الكيلومترات المربعة، وينهب ثروات بلادنا بالمليارات، وينتهك أعراضنا، بل لم يكتف البعض بتجاهل هذا الخطر الاشتراكي الشرقي الداهم المتواصل– مع اعتبار الخطر الغربي - بل ذهبوا إلى التحالف معه بحجة التقاء المصالح، ولم يدروا أنها مصالح مزورة موهومة، فكانت النتيجة دماراً على دمار، وخراباً على خراب، وإفساداً في الأرض باسم الجهاد.






    يتبع....




    (1) ((الطرق الحكمية))، (ص 17-18).



  2. [2]
    كتبت
    كتبت غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ثم رأيت أن ألخص للمتابع الكريم تلك الدراسة المشار إليها ووضعتها على شكل مختصر وسميتها: (قواعد في فهم الواقع السياسي). وذلك لسهولة حفظها و تذكرها والاستدلال بها واترك شرحها للزمن أو متابعة مواضيعي السابقة واللاحقة بإذن الله .





    قواعد مهمة في فهم الواقع السياسي




    الفقه السياسي


    1. الفقه السياسي ضرورة شرعية لتحقيق النصر ودرء الفتن
    2. الفقه السياسي : ((هو مجموعة الأحكام الشرعية التي تتناول الأحكام السياسية، كالحكم، وإدارة الدولة، والعلاقات الخارجية. وهذه الأحكام مستنبطة من مصادر الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى الأعراف والتقاليد التي درجت عليها الدولة الإسلامية بما لا يتنافى والمبادىء الإسلامية)).
    3. فقه الواقع: هو فهم ومعرفة الحقائق والسنن الكونية، والفطر الإنسانية، معرفة يقينية. لتساهم في مواكبة الواقع المعاصر ومعايشته على أكمل وجه، إذ أن الشريعة الإسلامية دعت إلى التفاعل مع السنن الكونية للإفادة منها، والحذر من مخاطرها، ضمن الثوابت، والأصول التي لا يعذر المسلم بالخروج عنها.



    فقه الموازنات


    1. دفع الضرر الاكبر بالضرر الاصغر
    2. المطلوب تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد و تقليلها.
    3. اشد الناس عداوة للذين آمنوا هم اليهود ومنهم (الشرق الاشتراكي)
    4. اقرب الناس مودة للذين آمنوا هم النصارى ومنهم (الغرب النصراني الديموقراطي)
    5. الحكم الديموقراطي الغربي اقرب الى الاسلام من الحكم الثوري الدكتاتوري الاشتراكي
    6. اباحة التحالف مع الدول الغربية ضد الدول الاشتراكية.
    7. المبدأ الهدام هو المبدأ القائم على هدم الضرورات الخمس للحياة ولو ضرورة واحدة.
    8. المبدأ الانساني هو المبدأ الذي يحافظ على الضرورات الخمس، و يقدم على المبدأ الهدام في غياب الاسلام.
    9. المبادىء الباطنية أخطر من المبادىء الكافرة الظاهره (الرافضة، الاشتراكية الجديدة، حزب التحرير).

    0 Not allowed!



  3. [3]
    كتبت
    كتبت غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فقه الأولويات


    1. فقه الأولويات: هو ترتيب الأعمال المطلوب القيام بها لتحقيق هدف مّا، حسب الأهمية والحاجة إليها في الزمان أوالمكان المحددين، بحيث لا نقدم المهم على الأهم، ولا ما هو من الدرجة الصغرى على الدرجة الكبرى.
    2. العقيدة أولا وآخرا.
    3. الأركان مقدمة على سائر الفرائض، و الفرائض مقدمة على النوافل.
    4. تقديم فهم الصحابة على غيرهم إجمالاً.
    5. البناء الاخلاقي ضرورة شرعية لتحقيق النصر والتمكين.
    6. رعاية الضروريات، ثم الحاجيات، ثم التحسينيات.






    فقه التغيير



    1. التغيير يكون بتغيير عام وشامل لما في الانفس ويكون اما ايجابيا او سلبيا.


    2. الانشغال بتغيير الولاة مرض زوال الامم تقف خلفه اليهودية بمساندة الاشتراكيين وحزب التحرير.

    3. الانتصار الكبير والنهائي هو مجموع ملايين الانتصارات الصغيرة.

    4. الهزيمة الكبرى هى مجموع ملايين الهزائم الصغيرة.

    5. التدرج في تطبيق الاسلام يكون حسب الحال والقدرة، وتطبيقه دفعة واحدة مخالف للشرع والواقع .

    6. المعروف هو مصالح وهو على درجات، و المنكر هو مفاسد وهو على درجات.

    7. تغير الفتوى بتغير الازمنة والامكنة والاحوال لمقتضى شرعي.

    8. حكم المجالس النيابية يندرج ما بين التحريم والوجوب.





    قوانين وأمور اخرى

    1. تُعرف حقيقة الافراد او الجماعات او الانظمة من خلال قراءة الافكار والمبادىء.
    2. التفريق بين الافساد الشخصي والافساد المؤسسي.
    3. عاملا الاقتناع هما التكرار والزمن[قانون خطير تستعمله الاشتراكية اليهودية]
    4. اماتة الاحتمالات الحية واحياء الاحتمالات الميتة. [قانون خطير تستعمله الاشتراكية اليهودية]
    5. الانطلاق من خصوصبات المجتمع[قانون خطير تستعمله الاشتراكية اليهودية]
    6. سياسة الدول الديموقراطية الغربية تقوم على حرية الدين، والتملك، والتعبير عن الراي، واحترام النفس الانسانية، وحرية القضاء ولكن بغير الضوابط الشرعية.
    7. سياسة الدول الاشتراكية تقوم على محاربة او مهادنة الدين، والتأميم، وقمع الحريات، والارهاب او القمع، وهدم القضاء. ويسمح ببعض مما ذكر اذا اقتضت المرحلة وبحدود مقيدة وتحت سيطرة الحزب.
    8. علاقة اليهود بوكلائهم تقوم على التهديد والتظاهر بالخوف فيزداد بذلك قربا من قلوب الغثاء.
    9. سياسة التشهير سياسة يهودية اشتراكية مقصودة.
    10. سياسة فن الدمج للدفاع عن المجرم الاول والأخطر.وهو [قانون تستعمله الاشتراكية اليهودية]

    الجبهة الخارجية

    1. الصراع بين العالمين الاسلامي والنصراني تقف خلفه اليهودية والاشتراكية.
    2. الاشتراكية، الشيوعية (لا فرق) هي صنيعة يهودية لتحقيق اسطورة الشعب المختار.

    الجبهة الداخلية

    1. الرافضة فرقة باطنية اسسها اليهود
    2. فكر حزب التحرير السياسي صنيعة اشتراكية وبالتالي يخدم اليهود
    3. الجماعات الارهابية تقوم في قتالها على مفاهيم حزب التحرير السياسية
    4. الجبهة الداخلية لا تخلو من المنافقين مهما قلّوا


    القتال

    1. لا بد لتحقيق النصر من توفر السنن الشرعية والسنن الكونية معا
    2. العدد والعدة شرط معتبر لتحقيق النصر
    3. قد تهزم الامة لتخلف شرط واحد من شروط النصر كيوم حنين وأحد
    4. قد يهزم العدو أمام المسلمين رغم تفوقه إذا استهان بشرط واحد كيوم الغفران
    5. المطلوب تحييد الاعداء لا تجبيه الاعداء

    منقول
    انتهى....

    0 Not allowed!



  4. [4]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,984

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,467
    Given: 2,139
    يرفع للفائدة
    ____________
    ما ورد اعلاه هو مختصر لكتاب ( الفقه السياسي ضرورة شرعيه لتحقيق النصر ودرء الفتن )
    للدكتور عدنان البصوص

    0 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML