دورات هندسية

 

 

ألفاظ القرآن النادرة...تأصيلًا وتفصيلًا

صفحة 2 من 24 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 232
  1. [11]
    Hatman
    Hatman غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية Hatman


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 2,582

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 591
    Given: 897
    بارك الله فيك و جعلها الله في ميزان حسناتك في هذا الشهر الكريم

    0 Not allowed!



  2. [12]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    جزاك الله والقائمين على المشروع خيراً ونفع بكم

    0 Not allowed!



  3. [13]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    الإخوة الفاضل Hatman وهاني شرف الدين بارك الله بكما...مرور طيب كريم.

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  4. [14]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    "سورة الأنفال":
    1."الأنفال":"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ",الأنفال جمع "نفل" وهو من النافلة أي الزيادة,وأطلقه العرب على الغنائم في الحرب بإعتبارها زيادة على المقصود من الحرب لأن المقصود الأهمِ من الحرب هو إبادة الأعداء،ومن كلام العرب في هذا قول عنترة:
    إنا إذا احمرا الوغى نُرْوي القنا=ونعف عند مقاسم الأنفال
    2." ذَاتِ الشَّوْكَةِ":"وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ",الشوكة مفرد الشوك وهو ما يخرج في بعض النبات من أعواد دقيقة تكون محددة الأطراف كالإبَر، فإذا نزغت جلد الإنسان أدْمته أو آلمته، وإذا عَلِقَت بثوب أمسكَتْه، واستعيرت في البأس والقوة فيقال فلان ذو شوكة اي ذو باس وقوة,والأستعارة هنا يبدو في كون الشوك يتقى لما فيه من جرح ودماء.
    3."بنان":" فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ",بنان جمع بنانة وهي الإصبع أو طرف الإصبع, والمقصود في العبارة هو الإلاظ عليهم في القتال حتى يقتلوا أصغر ما في الإنسان..البنان.
    4."بطر":"وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراًً,بطر يبطر بطرًا تبختر يتبختر تبخترًا أو دهش وحار,والمعن أنهم أُعجبوا بما بما هم فيه من القوة والجِدّة.
    5."رئاء":" وَرِئَاء النَّاسِ",الرئاء مصدر رَاءَىَ فَاعَلَ من الرؤية ويقال: مرَاآة، وصيغة المفاعلة فيه مبالغة، أي بالغ في إراءة الناس عمله مَحَبَّة أن يروه ليفخر عليهم.
    6."نكص":" فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ",نكص ينكص نكصًا ونكوصًا أي أحجم أو رجع,وعبارة"نكص على عقبيه" أي رجع وعاد من حيث أتى.
    7."جنحوا":" وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا",جنحوا من جنح يجنح جنحًا وجنوحًا أي مال يميل ,وهو مشتق من جناح الطائر لأن الطائر عندما يطير يميل بجناحيه.
    8."يثخن":" مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ",يثخن من ثخن ثخنًا وإثخانًا ,والإثخان هو ا الشدة والغلظة في الآذى, و يقال أثخنته الجراحة وأثخنه المرض إذا ثقل عليه، وقد شاع إطلاقه على شدّة الجراحة على الجريح.
    "سورة التوبة":
    1."انسلخ":" فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ",انسلخ من سلخ وهو غلى الحقيقة أزالة جلد الحيوان ومجازًا تعني الإنقضاء والمضي.
    2."إل":" لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً"الإل اختلف أهل العلم في معناها فمنهم من قال أنها تعني الله أو أسم من أسمائه وهذا لا يليق لأان أسماء الله معروفة ووردت في القرآن وبينها لنا الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه لم يكن إحاها, وأقرب المعاني إلى الصواب هو أنها من إل يؤل ألا، إذا صفا ولمع ومنه الآل للمعانه، وأذن مؤللة شبيهة بالحربة في تحديدها وله أليل أي أنين يرفه به صوته، ورفعت المرأة أليلها إذا ولولت، فالعهد سمي إلا، لظهوره وصفائه من شوائب الغدر، أو لأن القوم إذا تحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهروه,اي أنها تعني العهد.
    3."كساد":" وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ",كسد يكسد كسادًا أي بار ولم تنفق ,فالكساد هو ضد الرواج والَّنفاق.
    4."يضاهئون":" يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ ", من المضاهاة وتعني المشابهة ,أي يضاهي قولُهم(يشابهه).
    5."يؤفكون":" قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ",يؤفكن اي يصرفون من أفكه يأفِكه إذا صرفه، قال تعالى:"يؤفك عنه من أفك " والإفك بمعنى الكذب لأنّ الكاذب يصرف السامع عن الصدق.
    6."النسيء":" إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ",النسيء فَعِيل بمعنى مفعول من نَسَأ أي أخّر وأرجئ,والنسيءُ عند العرب تأخير يجعلونه لشهرٍ حرام فيصيرونه حلالاً ويحرّمون شهراً آخر من الأشهر الحلال عوضاً عنه في عامه.
    7.اثاقلتم":" إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ",أصلها تثاقلتم وهو من الثقل فهم جعلوا النفير ثقيلًا عليهم وكأنهم يحملون ثقلًا, وهي تأتي بمعنى التباطؤ وعدم الإسراع.
    8."خبال":" لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً",الخبال: الفساد، وتفكّك الشيء الملتحم الملتئم، فأطلق هنا على اضطراب الجيش واختلال نظامه.
    9."يجمحون":" لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ",من جمح يجمح جماحًا أي خرج من البيت وأطلق على المرأة عند خروجها من بين الزوج قبل الطلاق فكأنها أسرعت في الطلاق ,وأصبح يطلق على الإسراع,فيجمحون أي يسرعون.
    10."يلمز":" وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ",من لمز لمزًا أي قدح وعاب,والهمز مطلق العيب , ومن العلماء من فرّق بين اللمز والهمز فقالوا اللمز في الوجه والهمز في الغيب.
    11."يحادد":" أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ",من المحادَّة: المُعاداة والمخالفة.
    12."يزيغ":" مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ",من زاغ يزوغ زوغًا أي مال عن الطريق المقصود,وزاغ البصر اضطرب وانحرف.
    13."رجس":" وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ",الرجس في الأصل هو الشيء الخبيث,وهنا المقصود هو الكفر.
    14."عنتم":" لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم ",من عنت أي تعب وأصل العنت في اللغة كما قال الزبيدي في تاج العروس:المَشَقَّةُ الشَّدِيدَةُ، والعَنَتُ: الوُقُوعُ في أَمْر شَاقٍّ.
    15."رؤوف":" بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ",الرؤوف هو الشديد الرأفة, وهو من رأف يرأف رأفة ,والرأْفة مبالغةٌ في رحمةٍ مخصوصة هي دفع المكروه وإزالة الضرر. فذكر الرحمة بعدها مطَّردٌ لتكون أعمَّ وأشمل .

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  5. [15]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    "سورة يونس":
    1.يرهق":"لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ",رهق يرهَق رَهَقًا سفه وجامع وخفَّ وركب الشَّر والظلم وغشى المحارم وكذب وعَجِلَ,وتأتي أيضًا بمعنى غشي أو لحق أو دنا من ,ومنها اشتق المراهق وهو الصبي الذي قارب البلوغ فدبَّت فيهِ الغلمة واشتهى.
    2."قتر":" وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ",القتر هو لون الغبرة إلى السواد,واستعمل هنا لأن القترة لون يغشى جلدة الوجه من شدة البؤس والشقاء والخوف.
    3.زيلنا":" وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ", زيّل فعل للمبالغة في الزيْل مثل فَرَّق مبالغة في فرق.
    4."يعزب":" وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ", يعزب من عزب عزبًا أي ذهب وغاب, ومعناه هنا أنه لا يغيب عنه شيء,ومن معاني العزب من لا أهل له وتقال لمن لا زوج له أو لها, والعزيب أبلغ من الاعزب أي لا زوج له, والأنثى يقال لها عزبة أو عزب.
    5."غمة":" ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ",الغمة: اسم مصدر للغم. وهو الستر. والمراد بها في مثل هذا التركيب الستر المجازي، وهو انبهام الحال، وعدم تبين السداد فيه.
    6."اطمس":" لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ", طمس يطمس طمسًا اي درس وانمحى. والقمر والنجم والبَصَر ذهب ضؤُها. والقلب فسد. واطمس هنا تعني أهلك.
    "سورة هود":
    1."حاق":" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ", حاق به يحيقُ حَيْقاً وحُيوقاً وَحَيَقاناً أحاط به.
    2."مرية":" فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ",المرية هو الشك.
    3."جرم":" لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ","لا جرم" كلمة جزْم ويقين جرت مجرى المثل,وأظهر الأقوال أن تكون (لا) من أول الجملة و(جرم) اسم بمعنى محالة أي لا محالة أو بمعنى بدّ أي لا بدّ.
    4."تزدري":" وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْراً"الازدراء: افتعال من الزري وهو الاحتقار وإلصاق العيب، فأصله: ازتراء، قلبت تاء الافتعال دالاً بعد الزاي كما قلبت في الازدياد.
    5."فار التنور":" حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ",فار فورًا وفورانًا أي خرج متدفقًا أو اشتد الغليان ,والتنور هو الموقد الذي ينضج فيه الخبز،والجملة مجازية كما في قولنا بلغ السيل الزبى,وقال إبن عاشور:"والذي يظهر لي أن قوله: { وفارَ التنور } مثَل لبلوغ الشيء إلى أقصَى ما يتحمل مثله، كما يقال: بلغ السيل الزُبى، وامتلأ الصاع، وفاضت الكأس وتفاقم.
    والتنور: محفل الوادي، أي ضفته، فيكون مثل طَما الوادي من قبيل بلغ السيل الزُبى. والمعنى: بأن نفاذ أمرنا فيهم وبلغوا من طول مدة الكفر مبلغاً لا يغتفر لهم بعدُ كما قال تعالى:" فلما آسفونا انتقمنا منهم ",اهـ
    6."غيض":" وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ ",والغَيْض: نضوبه في الأرض. والمراد: الماء الذي نشأ بالطوفان زائداً على بحار الأرض وأوديتها.
    7."الجودي":" وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ",الجودي اسم جبل بين العراق وأرمينا، يقال له اليوم (أرَارَاط). وحكمة إرسائها على جبل أنّ جانب الجبل أمكَن لاستقرار السفينة عند نزول الرّاكبين لأنّها تخف عندما ينزل معظمهم فإذا مالت استندت إلى حانب الجبل.
    8."مدرار":" يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ",المدرار صيغة مبالغة من الدرور وهو الصبّ، أي غزيراً.
    9."اعتراك":" إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ",الاعتراء: النزول والإصابة. والباء للملابسة، أي أصابك بسوء
    10."ناصية":" مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ",الناصية هي مقدمة الرأس,وقيل هي ما انسدل على الجبهة من شعر الرأس. والأخذ بالناصية هنا تمثيل للتمكّن، تشبيهاً بهيئة إمساك الإنسان من ناصيته حيث يكون رأسه بيد آخذه فلا يستطيع انفلاتاً.
    11."حنيذ":" قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ",الحنيذ: المشوي، وهو المحنوذ. والشيُّ أسْرَع من الطبخ، فهو أعون على تعجيل إحضار الطعام للضيف.
    12."أوجس":" وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ",وجس يجس وجسًا فزع ممَّا وقع في قلبهِ أو سمعهِ من صوت أو غيرهِ,وأوجس اي أحس وأضمر في نفسه.
    13."بعلي":" قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ",البعل هو الزوج,وأصل البعل القائم بالأمر فأطلق على الزوج لأنه يقوم بأمر الزوجة، وقال الراغب: "هو الذكر من الزوجين وجمعه بعولة نحو فحل وفحولة، ولما تصوروا من الرجل استعلاءاً على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها؛ وسمي به شبه كل مستعل على غيره به فسمي باسمه، ومن هنا سمي العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله تعالى بعلا لاعتقادهم ذلك فيه"
    14."ضاق ذرعًا":" وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً",الذرع: مدُّ الذراع فإذا أسند إلى الآدمِيّ فهو تقدير المسافة. وإذا أسند إلى البعير فهو مَدّ ذراعيه في السير على قدر سعة خطوتِه، فيجوز أن يكون: ضاق ذرعاً تمثيلاً بحال الإنسان الذي يريد مَدّ ذراعه فلا يستطيع مَدّهَا كما يريد فيكون ذَرعه أضيق من معتاده.
    15."عصيب":" وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ",العصيب: الشديد فيما لا يرضي. يقال: يوم عصيب إذا حدث فيه أمر عظيم من أحوال الناس أو أحوال الجوّ كشدة البرد وشدة الحرّ. وهو بزنة فعيل بمعنى فاعل ولا يُعرف له فعل مجرد وإنما يقال: اعْصوصب الشرُّ؛ اشتدّ. قالوا: هو مشتق من قولك: عصبتُ الشيء إذا شددته. وأصل هذه المادة يفيد الشدّ والضغط، يقال: عصب الشيء إذا لَواه، ومنه العِصابة.
    16."سجيل منضود":" وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ",السجّيل: فُسّر بواد نارٍ في جهنّم يقال: سجّيل باللاّم، وسجّين بالنون. و { من } تبعيضية، وهو تشبيه بليغ، أي بحجارة كأنّها من سجيل جهنم,والمنضود هو الموضوع فوق بعضه,والمعنى هنا أنها متتابعة متتالية في النزول ليس بينها فترة.
    17."الرهط":" وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ",الرهط ِهنا القرابة الأدنَوْن لأنّهم لا يكونون كثيراً، فأطلقوا عليهم لفظ الرهط الذي أصله الطائفة القليلة من الثلاثة إلى العشرة، ولم يقولوا قومك، لأنّ قومه قد نبذوه.
    18."الرفد":" وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"’الرفد أي ما يرفد به. أي يُعطى. يقال: رفده إذا أعطاه ما يعينه به من مال ونحوه.
    وإطلاق الرّفد على اللّعنة استعارة تهكّمية، كقول عمرو بن معد يكرب:
    تحية بينهم ضرب وجيع
    والمرفود: حقيقته المعطَى شيئاً. ووصف الرفد بالمرفود لأنّ كلتا اللّعنتين معْضودة بالأخرى، فشبّهت كل واحدة بمَن أعطي عطاء فهي مرفودة. وإنما أجري المرفود على التذكير باعتبار أنّه أطلق عليه رفد.
    19."تتبيب":" لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ",التبيب من التباب أي الهلاك والخسارة, كما في قوله تعالى:"تبت يد أبي لهب وتب".
    20"زلفاً":" وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ",الزُلَف: جمع زُلْفة مثل غُرْفة وغُرَف، وهي السّاعة القريبة من أختها، فعلم أن المأمور إيقاع الصلاة في زلف من اللّيل.

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  6. [16]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سورة يوسف:
    1." غَيَابَةِ الْجُبِّ":"قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ",الغيابات: جمع غيابة، وهي ما غاب عن البصر من شيء. فيقال: غيابة الجبّ وغيابة القبر والمراد قعر الجبّ.
    والجبّ: البئر التي تحفر ولا تطوى.
    2."يرتع":"َأرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ",رتع يرتع رتعًا ورتوعًا أي أكل وشرب وفي الأصل تقال للبهائم واستعيرت في الإسنان للدلالة على كثرة الأكل.
    3."سولت":وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً",سول من التسويل وهو التسهيل وتزيين النفس ما تحرص على حصوله.
    4."بخس":"وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ",البخس: أصله مصدر بَخَسه إذا نقصه عن قيمة شيئه. وهو هنا بمعنى المبخوس كالخلق بمعنى المخلوق.
    5."راودته":"وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ",المراودة: مشتقة من راد يرود، إذا جاء وذهب. شبه حال المحاول أحداً على فعل شيء مكرراً ذلك. بحال من يذهب ويجيء في المعاودة إلى الشيء المذهوب عنه، فأطلق راود بمعنى حاول.
    6."همّت":"وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ",الهم: العزم على الفعل أو النية بالقيام بعمل.
    7.شغفها حبًا":"َقدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ",شَغَف: فعل مشتق من اسم جامد، وهو الشِغاف وهو غلاف القلب. وهذا الفعل مثل كَبَدهُ ورآهُ وجَبَهه، إذا أصاب كَبده ورئته وجَبهته,وشغفها حبًا أي أن حبها له ققد مس وبلغ غلاف قلبها من شدته.
    8."عجاف":"وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ", جمع عجفاء,والعجفاء: ذات العَجَف بفتحتين وهو الهزال الشديد.
    9."أضغاث أحلام":"َقالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ",الأضغاث: جمع ضغث وهو: ما جمع في حُزمة واحدة من أخلاط النبات وأعواد الشجر، وإضافته إلى الأحلام على تقدير اللام، أي أضغاث للأحلام.
    والأحلام: جمع حُلُم ـــ بضمتين ـــ وهو ما يراه النائم في نومه. والتقدير: هذه الرؤيا أضغاث أحلام. شبهت تلك الرؤيا بالأضغاث في اختلاطها وعدم تميز ما تحتويه لمّا أشكل عليهم تأويلها.
    10."حصحص":"قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ",حصحص تأتي بمعنيين وهما واردان هنا وهما:بان وظهر أو ثبت واستقر.
    11."نمير":"هَـذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا",نمير من الميرة وهو الطعام ويقال:ما عندهُ خَيْر ولا مَيْر أي لا عاجلٌ ولا آجلٌ.
    12."صواع":"قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ",الصواع هو لغة في الصاع، وهو وعاء للكيل يقَدّر بوزن رطل وربع أو وثلث. وكانوا يشربون الخمر بالمقدار، يقدّر كل شارب لنفسه ما اعتاد أنه لا يصرعه، ويجعلون آنية الخمر مقدّرة بمقادير مختلفة، فيقول الشارب للساقي: رطلاً أو صاعاً أو نحو ذلك. فتسمية هذا الإناء سقاية وتسميته صُوَاعاً جارية على ذلك.
    13.":زعيم":" وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ",زعيم هنا تعني وكيل.
    14."حرض":" قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ",الحرض مصدر هو شِدة المرض المشفي على الهلاك، وهو وصف بالمصدر، أي حتى تكون حرضاً، أي بالِياً لا شعور لك.
    15."لا تثريب":" قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ",التثريب: التوبيخ والتقريع, وجملة لا تثريب عليكم أي لا باس عليكم.
    16."تفندون":" قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ",فنِد يفند فندًا أي ضعُف رأْيُهُ من الهَرَم. و- كَذَب. و- أَتى بالباطل. قال النابغة:
    إِلاَّ سليمانَ إِذْ قال الإِلهُ له =قُمْ في البرية فاحدُدْها عن الفنَدِ

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  7. [17]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    "سورة الرعد":
    1."رواسي":"وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً",الرواسي من الرسوْ أي الثبات ووالتمكن في الأرض, وتطلق على الجبال من باب التغليب ,فاستعمل الرواسي من باب التغليب كما هو شأن العرب في لغتهم, لأن الجبال مهمتها الأساسية هي التثبيت والتمكين في الأرض.
    2."صنوان":"وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ", صنوان جمع صنو وهو المثل (أو الأصل الواحد)وتقال للنخل الذي له اصل واحد ,ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: " ألا إن عم الرجل صنو أبيه " أي مثله.
    3."المثلات":"وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ",والمَثُلات جمع مَثُلة: وهي العقوبة الشديدة التي تكون مثالاً تُمثل به العقوبات.
    4."تغيض":"اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ",وتغيض: تنقص، والظاهر أنه كناية عن العلوق لأن غيض الرحم انحباس دم الحيض عنها، وازديادها: فيضان الحيض منها. ويجوز أن يكون الغيض مستعاراً لعدم التعدد_كما قال العلامة إبن عاشور_.
    5."سارب":"سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ",السارب اسم فاعل من سرب أي ذهب في السرب,والسرب هو الطريق.
    6."المحال":" وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ",المحال من الحول وهو القوة والشدة أو من ماحل عن أمره اي جادل والمعنى يصبح شديد المجادلة، أي قوي الحجة.
    7."زبدًا رابيًا":"أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً",الزبد هو الغثاء الذي يطرحه الوادي إذا جاش مائه واضطربت أمواجه ,والرابي هو العالي المنتفخ فوق الماء.
    8."جفاء":"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ",الجفاء هو الطريح المرمي.
    9."يدرؤون":"وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ", من دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءاً ودَرْأَةً: دَفَعَهُ,فالدرء هو الدفع.
    10."عقبى الدار":" أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ",العاقبة، وهي الشيء الذي يعقُب، أي يقع عقب شيء آخر. وقد اشتهر استعمالها في آخرة الخير، قال تعالى:"والعاقبة للمتقين "
    11."طوبى":" الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ",طوبى: مصدر من طاب طيباً إذا حسن، وهي بوزن البُشرى والزلفى,أي أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم في أكيب حال وأحسنها.
    12."قارعة":" وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ ",القارعة في الأصل وصف من القرع، وهو ضرب جسم بجسم آخر. يقال: قرع الباب إذا ضربه بيده بحلقة. ولما كان القرع يحدث صوتاً مباغتاً يكون مزعجاً لأجل تلك البغتة صار القرع مجازاً للمباغتة والمفاجأة، ومثله الطّرْق. وصاغوا من هذا الوصف صيغة تأنيث إشارة إلى موصوف مُلتزم الحذف اختصاراً لكثرة الاستعمال، وهو ما يؤوّل بالحادثة أو الكائنة أو النازلة، كما قالوا: داهية وكارثة، أي نازلة موصوفة بالإزعاج فإن بغت المصائب أشد وقعاً على النفس. ومنه تسمية ساعة البعث بالقارعة.
    "سورة إبراهيم":
    1."صديد":" مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ",الصديد يعني المُهلة، أي مثل الماء يسيل من الدمل ونحوه، وجعل الصديد ماء على التشبيه البليغ في الإسقاء، لأن شأن الماء أن يُسْقى.
    2."يتجرعه":" يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ",يتجرع تضعيف جرع أي بلع الماء ,فالتجرع فيه تكلف.
    3.يسيغه":" وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ",يسغ من ساغ أي شرب الماء ,وأصل السوغ هو انحدار الشراب في الحلق دون غصة,ولهذا يقال :شراب سائغ أي سهل البلع والأنحدار ودون غصة.
    4."مصرخ":" فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ",الإصراخ هو الإغاثة، اشتق من الصُراخ لأن المستغيث يصرخ بأعلى صوته، فقيل: أصرخه، إذا أجاب صُراخه، كما قالوا: أعتبه، إذا قبل استعتابه,فمصرخ تعني مغيث أو منقذ.
    5."البوار":" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ",البوار هو الهلاك والخسران.
    6."خلال":" قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ",الخلال هو المخالة وتعني المصادقة ومنها خليل أي صديق,
    7."تشخص":" إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ",تشخص الأبصار أي ترتفع مبهوتة من الخوف أو الهول.
    8."مهطعين":" مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء",الإهطاع هو إسراع المشي مع مد العنق كالمتختل، وهي هيئة الخائف.
    9."مقنعي":" مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ",مقنع الرأس أي مطأطأ الرأس تذللًا, وهي من قنع إذا تذلّل.

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  8. [18]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    "سورة الحجر":
    1."شيع":" وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ",الشيع جمع شيعة وهي الفرقة التي أمرها واحد,وهي من شاع أي تبع لأن بعضهم يشايع بعضاً ويتابعه، وتطلق الشيعة على الأعوان والأنصار.
    2."يعرجون":" وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ",من عرج يعرج وعروجًا أي صعد.
    3."سكرت":" لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ",سكرت من سكر بالتخفيف أو التضعيف وهي بمعنى سدّ وأغلق, فسكر الباب أي سدّه وأغلقه.
    4."بروج":" وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ",بروج جمع برج وهو البناء العالي الكبير المتّخذ للسكنى أو للتحصّن. وهو يرادف القصر،وأطلق البرج على بقعة معينة من سمت طائفة من النجوم غير السيارة (وتسمى النجوم الثوابت) متجمع بعضها بقرب بعض على أبعاد بينها لا تتغير فيما يُشاهد من الجو، فتلك الطائفة تكون بشكل واحد يشابه نقطاً لو خططت بينها خطوطٌ لخرج منها شِبه صورة حَيوان أو آلة سموا باسمها تلك النجوم المشابهة لهيئتها وهي واقعة في خط سير الشمس.
    5."رجيم":" وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ",الرجيم بمعنى المرجوم ويعني المحقر لأن عادة العرب إن احتقروا أحدًا رجموه بالحصا ,وكان من عادتهم أن يرجموا قبر أبي رِغال الثقفي الذي كان دليل جيش الحبشة إلى مكة.
    6."لواقح":" وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً",جمع لاقح وهي الناقة الحبلى. واستعمل هنا استعارة للريح المشتملة على الرطوبة التي تكون سبباً في نزول المطر.
    7." صلصال ",حمأ","مسنون":" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ",الصلصال هو الطين الذي يترك حتى ييبس فإذا يبس فهو صلصال,والحمأ هو الطين إذا اسودّ وكرهت رائحته,والمسنون هو الذي طالت مدة مكثه، وهواسم مفعول من فعل سنّهُ إذا تركه مدة طويلة تشبه السّنة.
    8."السموم":" وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ",السموم هي الريح الحارة.
    9."أغويتني":" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ",الإغواء هنا كونه نسب إلى الله فهو يعني الإهلاك.
    10."سرر":" عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ",السرر جمع سرير. وهو محمل كالكرسي متّسع يمكن الاضطجاع عليه.
    11."نصب":" لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ",النصَب: التعب النّاشىء عن استعمال الجهد.
    12."وجلون":" قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ",الوجِل: الخائف. والوجَل بفتح الجيم هو الخوف.
    13."القانطين":" قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ",القانط من قتط يقتط قنوطًا ,القنوط هو اليأس.
    14."بسبيل":" وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ", الباء المضافة إلى سبيل بمعنى في ,والمعنى إنها لفي سبيل مقيم أي طريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها
    15."الأيكة":" وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ",الأيكة مفرد أيك وهي في الأصل الشجرة الملتفة وتعني هنا بقعة كثيفة الأشجار.
    16."الصفح":" فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ",الصفح هو العفو بدون عتاب,وهو أبلغ من العفو .
    17."عضين":" الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ",عضين جمع عضة، والعضة: الجزء والقطعة من الشيء. وأصلها عضو فحذفت الواو التي هي لام الكلمة وعوض عنها الهاء مثل الهاء في سنة وشفّة,فهم جعلوا القرآن جزئين أو قسمين جزء آمنوا به وجزء كفروا به.
    18." فاصدع":" فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ",الصدع هو الجهر والإعلان. وأصله الانشقاق. ومنه انصداع الإناء، أي انشقاقه. فاستعمل الصدع في لازم الانشقاق وهو ظهور الأمر المحجوب وراء الشيء المنصدع؛ فالمراد هنا الجهر والإعلان.
    19."اليقين":" وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ",اليقين ضد الشك وهو الأمر المقطوع,وهنا المراد به هو النصر الذي وعده إياه الله, ومن المفسرين من قال أنه الموت لأنه يقين وأمر مقطوع ,والذي أراه هو أن المراد هو الموت وذلك لأنه قد غييّ العبادة به _فاستعمل حتى الغائية_ ولا تنقطع العبادة بمجرد النصر وإنما بالموت .

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  9. [19]
    zaghal
    zaghal غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 45
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    السلام علبكم و رحمة الله و بركاته

    جزاك الله خيرا على هذا العطاء المنهمر من كتاب الله
    وارجو الاستمرار بهذا الموضوع لما له من الفائدة العظيمة

    ونفعنا واياكم بالقران العظيم


    0 Not allowed!



  10. [20]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    جزاك الله خير
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  
صفحة 2 من 24 الأولىالأولى 1 23 4 5 6 12 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML