خطر الاحتباس الحراري يتمدد الى حوض المتوسط
2/5/2007 (08:12)
خطر الاحتباس الحراري يتمدد الى حوض المتوسطمؤشرات ارتفاع حرارة المتوسط تتمثل في زيادة منسوبه والاصناف الاستوائية 'الدخيلة' عليه

(2007/04/15 ,15:40)وكالاتالمزيد تكنولوجيا خطر الاحتباس الحراري يتمدد الى حوض المتوسط انتشار الاصناف الاستوائية وتهديد وجود الكائنات في اعماق البحار وارتفاع مستوى البحار (





) كلها عوامل ظهرت في صورة قاتمة وضعها اخصائيون عالميون في الحوض المتوسط خلال مؤتمر يعقد هذا الاسبوع في اسطنبول حول آثار الاحتباس الحراري على البحر الابيض المتوسط

واعربت الاخصائية في الكائنات الدخيلة بيلا غاليل من المعهد الوطني الاسرائيلي لعلم البحار عن قلقها الكبير لاثار ارتفاع حرارة الارض على حوض المتوسط

وغاليل مدعوة مع 800 عالم للمشاركة في اعمال المؤتمر الـ38 للجنة الدولية للاستكشاف العلمي في البحر المتوسط

وانتقال اسماك واعشاب استوائية الى شرق الحوض المتوسط ظاهرة معهودة منذ شق قناة السويس في مصر في 1869

وهذه الاصناف تمثل اليوم ثمانين بالمئة تقريبا من 550 صنفا دخيلا تم احصاؤها في حوض المتوسط

وتقول غاليل ان هذه الاصناف في ظل الاحتباس الحراري -تنتظر في حوض المتوسط لتوسيع انتشارها لانها معتادة اصلا على الحرارة في حين ان الاصناف المحلية معتادة على بيئة باردة-

واضافت ان -تصادم الحضارات- هذا في المياه المالحة الذي ظهر مع انتشار الكائنات اللافقارية قد يكون قاتلا بالنسبة الى عدد من -الكائنات المحلية-

وقالت -في الاطلسي يمكن للاصناف ’الباردة’ ان تصل الى بيرغن (في النروج) لكن في المتوسط ليس هناك منطقة شبيهة ببيرغن والحدود هي مرسيليا (جنوب فرنسا)-
الدولية للاستكشاف العلمي في البحر المتوسط

وانتقال اسماك واعشاب استوائية الى شرق الحوض المتوسط ظاهرة معهودة منذ شق قناة السويس في مصر في 1869

وهذه الاصناف تمثل اليوم ثمانين بالمئة تقريبا من 550 صنفا دخيلا تم احصاؤها في حوض المتوسط

وتقول غاليل ان هذه الاصناف في ظل الاحتباس الحراري -تنتظر في حوض المتوسط لتوسيع انتشارها لانها معتادة اصلا على الحرارة في حين ان الاصناف المحلية معتادة على بيئة باردة-

واضافت ان -تصادم الحضارات- هذا في المياه المالحة الذي ظهر مع انتشار الكائنات اللافقارية قد يكون قاتلا بالنسبة الى عدد من -الكائنات المحلية-

وقالت -في الاطلسي يمكن للاصناف ’الباردة’ ان تصل الى بيرغن (في النروج) لكن في المتوسط ليس هناك منطقة شبيهة ببيرغن والحدود هي مرسيليا (جنوب فرنسا)-