دورات هندسية

 

 

اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.الدمشقي
    م.الدمشقي
    م.الدمشقي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 326
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0

    اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم

    اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم
    تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهمها من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم
    بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات
    الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا.
    وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
    ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84)
    وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)
    قال تعالى: " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96 )
    من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟
    وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان
    السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين" والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات
    وثبت أيضا بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية
    أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.
    وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة.
    ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم.


    ملحوظة تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك - على الأقل - و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا .
    و لكل واحد منهم حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها ,
    انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحده أو دقيقتين !!!!!!
    انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات:

    من مواضيع م.الدمشقي :


    1 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة علي حسين ; 2013-02-05 الساعة 12:19 AM سبب آخر: تم لتعديل بالخط الاحمر (تحته خط)
    قال رسول اللة صلى اللة علية وسلم(ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنة)
    من فلسطين الجريحة
    احب كل من يحب عمر وابو بكر رضي الله عنهم واكره من يكرههم

  2. [2]
    omarbog4
    omarbog4 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 257
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    join the
    World Wide Engineers

    Let's bring back to the whole world the high values of good manners and morals and the inner conscious of God observation, and put a side the materialistic civilization

  3. [3]
    ibr_22
    ibr_22 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    thankxxxxxxxxxxx
    جــــــــــــــــــــــــــــــــــدااااا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م.أحمد عفيفي سلامة
    م.أحمد عفيفي سلامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.أحمد عفيفي سلامة


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,295
    Thumbs Up
    Received: 23
    Given: 0

    سبحان الله !

    أشكرك أخي م.الدمشقى على هذا النشر القيم, والذي يبين عظمة هذا الدين, والإعجاز القرأني في شتى نواح الحياة
    ولدي ملاحظة بسيطة, في الآية الكريمة, نسيت وضع الياء ليوسف عليه السلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96 )

    وجزاك الله كل خير أخي omarbog4 على تقديمك نفس الموضوع إيضاً, حيث أنكما انتما الإثنين تسارعتما لنشر هذا الخير, فبارك لله لكما فيما نشرتم وجعله في ميزان حسناتكما.
    وتقبلوا تحياتي

    2 Not allowed!



  5. [5]
    medical-eng
    medical-eng غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 48
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم صلي على محمد وآل محمد
    لا يسعني سوى قول سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
    الله يعيك العافية

    0 Not allowed!



  6. [6]
    اميمة كريم
    اميمة كريم غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية اميمة كريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,131
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    مشكور اخى المشــــــــــــرف.................
    عفوا الموضوع تكرر كثيرا بالملتقى,,,,,,,,
    http://www.arab-eng.org/vb//showthre...ferrerid=37168


    http://www.arab-eng.org/vb//showthre...ferrerid=37168


    http://www.arab-eng.org/vb//showthre...ferrerid=37168


    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=14936

    لكن لا عليك ففى الاعادة افادة.

    1 Not allowed!






  7. [7]
    yty
    yty غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Feb 2013
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 5

    رد: اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم

    سبحان اللة

    0 Not allowed!



  8. [8]
    أبومنة
    أبومنة غير متواجد حالياً
    مشرف
    الصورة الرمزية أبومنة


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,509

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 1,735
    Given: 1,420

    رد: اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم

    نعم صدق قول الله تعالى :
    " وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَ لَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا "
    فهو شفاء عضوى و روحى بكل ما تحمله الكلمة من معانى

    0 Not allowed!


    " وفوقَ كلِّ ذى علم ٍعليم "

  9. [9]
    Hatman
    Hatman غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية Hatman


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 2,582

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 591
    Given: 897

    رد: اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم


    فبركة ما يُسمى بقطرة العيون القرآنية أو قطرة العرق

    كتب : د. محمد السقا عيد

    القطرة القرآنية أو قطرة العرق اختراع جديد هللت له الصحف العربية فما هي حقيقة هذه القطرة ؟؟

    هل هي فرقعة صحفية أم حقيقة واقعة؟

    الإعجاز المزعوم:

    (في عددها رقم (224) للسنة العشرين إصدار رمضان 1416هـ - فبراير 1996 طالعتنا "المجلة العربية" السعودية بالعنوان التالي : "براءة اختراع دولية لأول قطرة عيون قرآنية" ثم في السطر التالي : عالم مسلم يقوم بتصنيع قطرة لمعالجة المياه البيضاء من قصة سيدنا يوسف "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ " 93 يوسف. و قد فسر هذا العالم بياض عين سيدنا يعقوب "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" بالمياه البيضاء أو الكتاركتا. و أوضح هذا العالم أن هناك علاقة بين الحزن والإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهذا يعتبر مضاداً "للأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد أسباب العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.

    و أوضح هذا العالم أن هناك صعوبات في علاج هذا المرض الذي يتمثل بالدرجة الأولي في الجراحة لأنه لا توجد له أدوية فعالة, و لهذا كان الحل عنده في قميص سيدنا يوسف (قميص الشفاء), وبعد التفكير في ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ! كان الاهتداء إلى العرق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة. ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ؟ أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفعل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الرئيسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا. وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى (بالعتامة المتسببة بالجلاكتوز) وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضاً لعدسة العين, كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp) وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وانعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين.

    و قال هذا العالم أن هذه القطرة ليست لها أية آثار جانبية بالمرة على حيوانات التجارب وكذلك بالنسبة للإنسان سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90%. أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الاكلينيكى أن بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية. كما قال بأنه يمكن استخدام هذه القطرة في علاج بياض قرنية العين. و قد قام هذا العالم بتسجيل براءة هذا الاختراع حيث يقول : أرسلت صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثم الأمريكية وتولى الأمر أحد بيوت الخبرة هناك، ثم شكلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام 1991 ومن براءة الاختراع الأمريكية عام 1993).

    الرد العلمي على هذا الإعجاز المزعوم :

    تعالى معي -عزيزي القارئ- لنناقش هذا الكلام بالمنطق و العلم ونعرض آراء أهل الذكر بالنسبة لهذا الموضوع من أطباء وعلماء ... لنصل معاً إلى حقيقة هذا الاختراع. و في البداية هناك العديد من التساؤلات وهى :

    - هل العرق الذي بقميص سيدنا يوسف هو الذي شفى والده يعقوب من العمى أو ابيضاض العين ؟؟

    - وهل أي قميص به عرق كان سيلقى على وجه سيدنا يعقوب كان سيؤدى إلى شفائه؟

    - أم لأن سيدنا يوسف نبي؟

    - أم لأنه الابن المفقود الذي تسبب حزن أبيه على فقده إلى فقدان بصره ؟

    - قد كان سيدنا يعقوب عليه السلام نبياً أيضاً فلماذا لم يستخدم قميصه هو ؟؟

    - هل أي عرق يوضع في أي عين يؤدى إلى شفائها؟ ... إلى آخر تلك التساؤلات.

    وحرصاً على قدسية الدين والعلم وتقديراً لأهمية إتباع المنهج العلمي السليم عند التدليل على إعجاز الآيات القرآنية, تم نقاش هذه الأسئلة و غيرها علي (صفحة الفكر الديني) بجريدة الأهرام المصرية من خلال صفوة من أطباء العيون وكبار العلماء في ندوة علمية طبية ناقشت على صفحاتها خلال أسبوعين متتالين هذه القضية من أجل الوصول إلى وسيلة تحفظ للعلم والدين قدسيتهما وفى نفس الوقت لا تغلق الأبواب أمام المجتهدين على كافة المستويات.

    الأطباء يرفضون هذه القطرة بحجج قوية !!

    بعرض هذا الكلام على الأستاذ الدكتور سيد سيف عميد المعهد القومي لليزر ورئيس أقسام الرمد بطب القصر العيني قال سيادته:

    (علاج المياه البيضاء ليس له سبيل حتى الآن سوي إجراء الجراحة لإزالة العدسة المعتمة ويمكن زرع عدسة بدلاً منها أو استبدالها بعدسة لاصقة تبعاً للحالة. أما العلاج الكيماوي عن طريق القطرات فلم يثبت صحته حتى الآن. وقد قامت بعض شركات الأدوية الألمانية والأمريكية واليابانية بعمل قطرات من مركبات معروفة لعلاج هذه الحالة لكنها لا تجدي في العلاج. والحقيقة أنني فوجئت بالكلام المنشور عن طريق قطرة من العرق بل ومستوحاة من القرآن الكريم، فهذا كلام غير علمي بالمرة وحتى إثارته لا تكون على صفحات الجرائد العادية لكن له المسارات العلمية المعروفة، لأن عيون الناس أمانة ويجب أن لا نخون الأمانة... والأخطر من ذلك إقحام القرآن على أنه دليل على صدق القرآن وهذا مالا يقبل أبداً. أما عن مسألة العرق وما به من مادة البولينا – والكلام مازال على لسان د. سيد سيف - فكنت قد قرأت للدكتور (يورك إلدر) وهو صاحب أكبر موسوعة علمية عن الرمد على مستوى العالم عن إمكانية إذابة عدسة العين في البولينا وبدأ التفكير في عمل أبحاث حول تذويب العدسة كيميائياً، وقام بها الدكتور مصطفى نصار وثبت أنها تسبب التهابات شديدة في القرنية والقزحية (نن العين) فتوقفنا عن هذه الأبحاث خاصة وأن (الليزر) سوف يحل هذه المسائل قريباً إن شاء الله بشكل أفضل كثيراً وأسرع وأكثر أماناً من الطرق الكيماوية).

    وأضاف الأستاذ الدكتور طه الشيوى رئيس قسم الرمد بكلية طب القصر العيني... من الناحية العلمية هناك ثلاث نقاط:

    1- هذه المواد التي يخرجها الجسم أدخلها في صورة عرق أو غيره هي مواد سامة يتخلص منها الجسم... فكيف أدخلها له مرة أخرى ؟
    2- كيف تدخل القطرة العدسة الداخلية للعين وبالتركيز المطلوب ؟
    3- حتى إذا فرض أننا أذبنا الجزء المعتم من العدسة هل لن تتأثر الشبكية ؟؟ وأين ستذهب الأجزاء المذابة ؟ كما أن الخلايا المتبقية ستكبر مرة أخرى.

    أما الأستاذ الدكتور معتز المرزوقي مستشار الرمد وعضو المجلس الأعلى بالشئون الإسلامية فيبدأ في تحليل الموضوع من الناحية المنطقية ثم يسترسل إلى الناحية الطبية فيقول:

    (ليس من المعقول أن يظل عرق سيدنا يوسف موجوداً بالقميص طوال هذه الرحلة من مصر إلى الشام، وحتى لو فرض أن القميص مملوء بالعرق فهل دخل العرق كله في عين سيدنا يعقوب. كما أن أكثر البلاد إصابة بالمياه البيضاء هي البلاد الحارة والمفروض أن العرق في أعينهم طوال النهار, فلماذا لم يشفيهم عرقهم. ثم قال ويكاد يُجمع الأطباء على أن عودة إبصار سيدنا يعقوب معجزة بكل المقاييس... وكما نعلم أن المعجزة الإلهية فوق العلوم وفوق كل المقاييس لأنها متعلقة بالله تعالي وبـ "كن فيكون" , ثم عرض الدكتور معتز المرزوقي تفسيرين لمسألة شفاء سيدنا يعقوب من أثر قميص سيدنا يوسف عليه السلام نذكر منهما الاحتمال الثاني وهو الأقرب إلى الصواب والذي وافق عليه بعض أطباء الندوة وهو: أنه عندما حزن على سيدنا يوسف فقد الإبصار لأسباب نفسية وليست عضوية. وعندما ألقى عليه قميص سيدنا يوسف بما فيه من رائحته التي يعرفها جيداً "وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" سُّر سروراً شديداً وحدثت له صدمة عصبية مقابلة لصدمة حزنه عليه فأرتد إليه بصره". وهذا يحدث في حياتنا كثيراً ليس فقط بالنسبة للإبصار وإنما لأعضاء الجسم الأخرى كالشلل العصبي وغيره... ثم ينهى كلامه بقوله: وإن كنت أفضل عدم الدخول في تفسير المعجزات بأية تفسيرات مادية).

    و عن الفرق بين المعجزة و الإعجاز: يقول أ.د. أحمد شوقي إبراهيم عضو جمعية الأطباء الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب:

    (هناك فرق هائل بين المعجزة والإعجاز العلمي ... فالمعجزة لا يمكن فهمها وتفسيرها بعلومنا التجريبية. أما الإعجاز العلمي فهو أن يكتشف العلماء حقائق علمية جديدة في أي فرع من فروع العلم لم تكن معروفة للعلماء من قبل فإذا بها موجودة في القرآن والسنة... والذي لا يفهم الفرق بين الإعجاز العلمي والمعجزة يختلط عليه الفهم ويستعصى عليه التفسير الصحيح. نجد ذلك مثلاً في المعجزة التي أجراها الله تعالى على النبي يعقوب عليه السلام.. ففي سورة يوسف آية 84 يقول عز وجل "وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ " وحكاية عن النبي يوسف يقو الله تعالى في سورة يوسف آية 93 "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ", و لولا أن الله تعالى أوحى إلى يوسف بهذا ما علم بأن قميصه سيكون أداة لرد البصر إلى أبيه بإذن الله. و للأسف خرج علينا من حاول تفسير المعجزة الإلهية التي أجراها الله تعالى على النبي يعقوب بقوانين علومنا التجريبية... بل وحاول أن يطبق المعجزة في ضخ قطرة كالتي شفى الله بها النبي يعقوب... والله تعالى لم يرد البصر للنبي يعقوب بقطرة من القطرات، بل بكلمة "كن", فلا هم فسروا الآيات تفسيراً صحيحاً... ولا هم تبينوا الحد الفاصل بين مجال المعجزة والإعجاز العلمي. وفى رأينا أنهم أخطأوا، فالمياه البيضاء لا تُحدث بياضاً في المظهر الخارجي للعين... وتبدوا العين المصابة بهذا للناس وكأنها عين سليمة، وسواد العين واضح وظاهر... فليحذر أي باحث أن يقع في الخطأ الفادح فيحاول أن يفسر أي معجزة إلهية بقوانين علومنا التجريبية).

    ويقول أ.د ممتاز حجازي أستاذ طب وجراحة العيون بالقصر العيني:

    (القول بأن عرق سيدنا يوسف الذي كان بقميصه هو الذي شفى عيني أبيه يعقوب عليه السلام عندما ألقاه على وجهه قول فيه سذاجة شديدة ويتعارض مع العقل والمنطق، لأنه ليس بالضرورة في قوله تعالى "وابيضت عيناه" أن تكون قد أصيب بالمياه البيضاء فقد يكون تعبيراً مجازياً يفيد الكف عن الإبصار، كما أن الكف عن الإبصار قد يحدث نتيجة الحزن أو الصدمات العصبية، ثم يتساءل د. ممتاز حجازي: ومن أين جاء الافتراض بأن القميص كان به عرق ؟ أو أن العرق ظل طوال هذه الرحلة ؟ وكيف لامس القميص العين بدون أن تغلق الجفون ودون أن تصاب العين بقرحة إصابية ؟ وأي مدة ظل فيها القميص ملامساً للعين حتى يصل إلى العدسة الداخلية للعين وبالتركيز الكافي ؟).

    ولتوضيح خطأ الآلية التي تعتمد عليها هذه القطرة المخترعة يقول الدكتور مصطفى نصار – مدرس طب وجراحة العيون بجامعة المنوفية بمصر:

    (تركيب العدسة الداخلية للعين معجزة لأن الأحماض الأمينية التي يتركب منها بروتين العدسة الداخلية للعين ملفوفة ومغلفة داخل بعضها لحمايتها. والذي يحدث في حالة عتامة العدسة الداخلية للعين أن هذه اللفة تفرد وبذلك تتعرض للأكسدة بفقدها للهيدروجين فتتكون رابطة من مواد جديدة ... هذه الرابطة هي التي تسمى بالمياه البيضاء تتسبب في عتامة العدسة الداخلية. ولعلاج هذه الحالة بدون جراحة لابد من اكتشاف مركب يستطيع كسر هذه الرابطة وإعادتها إلى حالتها الأولى ، وهو أمر في غاية الصعوبة ، ليس هذا فقط بل لابد من إعادة الخلايا إلى وضعها الأول من الالتفاف بعد أن فتحت ... وهكذا يتضح لنا استحالة علاج المياه البيضاء وكما يدعى البعض بالعرق الذي يحتوى على اليوريا والجيودين على أساس أنهما قادران على إذابة البروتين ... لأن المطلوب ليس إذابة البروتين وإنما المطلوب هو إعادة ترتيب الخلايا إلى ما كانت عليه وكذلك عودة شكلها الملتف).

    يتضح مما سبق افتقار ما يُنسب إلى الدين من المنهجية العلمية أو حتى المنطقية، لذلك فإننا نطالب بما طالبت به الندوة في نهاية انعقادها بأن لا تُصنف هذه الأفكار أو هذه الاجتهادات في أبواب الإعجاز وتُنشر كحجة ويقين إلا بعد أن تمر بجميع مراحل البحث والتحليل العلمي من أهل الذكر المتخصصين ومن علماء الدين وبعد أن يقروا حقيقة ما توصل إليه صاحب الاجتهاد... ونؤكد مع هذا أننا لسنا ضد الاجتهاد وحرية التفكير والتأمل ولا نقصرها على فئة معينة أو نشترط شروطاً مجحفة كما يفعل البعض لأن العلم والحكمة هبة وعطاء من الله تعالى... ونحن لا نهاجم كل جديد كما يظن البعض وإلا قفلنا باب الاجتهاد وباب الإعجاز.


    للتواصل مع الكاتب الذي نقل لنا ملخص هذه الندوة:

    د. محمد السقا عيد (إستشاري أمراض عيون)

    البريد الاليكترونى: [email protected]



    المراجع :
    ندوة "الأهرام" حول ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتي أثارتها جريدة "الأهرام القاهرية" خلال أسبوعين متتالين على صفحة "الفكر الديني" بعددي الجمعة رقم (40051) للسنة (120) (إصدار 17 ربيع الأول 1417 هـ الموافق الثاني من أغسطس عام 1996م. والعد رقم (40058) للسنة (120) إصدار 24 ربيع الأول 1417 هـ الموافق التاسع من شهر أغسطس عام 1996م.

    1 Not allowed!



  10. [10]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,984

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,466
    Given: 2,137

    رد: اكتشاف قطرة للعين من القرآن الكريم

    مشكور اخي ابو محمد على التوضيح
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML