دورات هندسية

 

 

علاج الكبر مع بعض القصص

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    علاج الكبر مع بعض القصص

    ما هو علاج الكبر ؟

    1- معرفة الله : ويعني ذلك أن يتعلم المسلم والمسلمة علم التوحيد و حينئذ يعلم أن العظمة والكبرياء لا يليقان إلا بالله تعالى ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( قال الله عز وجل : (( العز إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته )) ) مسلم .
    2-معرفة النفس : أي أن يعرف الإنسان نفسه ،ومن تفكر في معاني الآية (( قتل الإنسان ما أكفره ، من أي شيء خلقه ،من نطفة خلقه فقدره ، ثم السبيل يسره ، ثم أماته فأقبره ، ثم إذا شاء أنشره )) عبس 17-22 ، لعرف أن هذه الدنيا ليس في داره فرح وسرور فضلا عن أن يتكبر ، وفيما يلي نذكر أحوال الإنسان الثلاث :
    ح1- مبدأ الإنسان : كان في العدم ثم أوجده الله وخلقه من نطفة مذرة ـ جمادا لا يسمع ولا يبصر ـ .
    ح2- وسط أمر الإنسان : فالإنسان في مدة حياته ضعيف غاية الضعف يمرض كرها ويجوع كرها ويعطش كرها ويموت كرها ، و لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا ، فبالجملة هو ذليل و لا يليق الكبر به .
    ح3-آخرأمر الإنسان:وهو الموت فيصير جيفة منتنة قذرة يستقذره كل إنسان ثم يخرج إلى أهوال القيامة والحساب العسير.
    3- التواضع لله وللخلق : وذلك بالإيمان والصلاة التي تشتمل على السجود لله وفي ذلك استقرار التواضع في القلب ، والمواظبة على أخلاق المتواضعين ولنا في رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ المثل الأعلى إذ كان : يحلب الشاة ، ويخصف النعل ، ويرقع الثوب ، و يأكل مع خادمه ، ويشتري الشيء من السوق ، ويصافح الغني والفقير ، لين الخلق ، جميل المعاشرة ، رقيق القلب ، ……..) ، قال ـ صلى الله عليه وسلم : (( ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله )) مسلم والترمذي .

    •جعل عمر بن الخطاب في طريقه إلى الشام بينه وبين غلامه مناوبة ، فكان يركب الناقة ويأخذ الغلام بزمام الناقة ويسير مقدار فرسخ ثم ينزل ويركب الغلام ويأخذ عمر بزمام الناقة ويسير مقدار فرسخ ، فلما قرب من الشام كانت نوبة ركوب الغلام فركب الغلام و أخذ عمر بزمام الناقة ، فاستقبله الماء في الطريق فجعل عمر يخوض في الماء ونعله تحت إبطه اليسرى وهو آخذ بزمام الناقة ، فخرج أبو عبيدة بن الجراح وكان أميرا على الشام وقال : " يا أمير المؤمنين إن عظماء الشام يخرجون إليك فلا يحسن أن يروك على هذه الحال " ، فقال عمر : " إنما أعزنا الله بالإسلام فلا نبالي من مقالة الناس " .
    * وقال شاعر : تواضع تكن كالنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع
    ولا تك كالدخان يعلو بنفســـــه **** إلى طبقات الجو وهو وضيع

    فاتقوا الله عباد الله


    إليكم طائفة أخرى من القصص و النصوص الشرعية للاستعانة عن فضل التواضع و خطورة الكبر :

    يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: " يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم " ، فقال الخليفة له : " قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا ".

    *يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه - كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد.

    وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.

    وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه - وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: " يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ " ، فقال أبو بكر: " والله لا أركبن ولا تنزلن، وما علي أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله " .

    *وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.

    *ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: " هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب " . فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: " حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر " .

    *جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: " أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم " .

    *ما هو التواضع؟
    التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: ((واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين)) [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين)) [القصص: 83].

    وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال:" أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته " .
    وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: " لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير ".

    وكما قيل: " تاج المروءة التواضع " .

    تواضع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
    خير الله -سبحانه- نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا لله -عز وجل-.
    والتواضع من أبرز أخلاق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والنماذج التي تدل على تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كثيرة، منها:
    أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: (( ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة )). [البخاري].
    وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
    وعندما فتح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة، دخلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)) [سيرة ابن هشام].

    أنواع التواضع:
    والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
    والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.

    فضل التواضع:
    التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.
    قال الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)) [مسلم]، وقال الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((مَنْ تواضع لله رفعه الله)) [أبو نعيم]. وقال الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)) [مسلم].

    وقال الشاعر:
    إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
    فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا

    التكبر:
    لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث القدسي: ((قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار)) [مسلم وأبو داود والترمذي].
    فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين.
    قال الله -تعالى-: ((ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور)) [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: ((سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق)) [الأعراف: 146]، وقال تعالى: (( كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)) [غافر: 35].
    والله -تعالى- يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: ((إن الله لا يحب المستكبرين )) [النحل: 23]، ويقول تعالى: (( أليس في جهنم مثوى للمتكبرين )) [الزمر: 60].

    جزاء المتكبر:
    حذَّرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: ((بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة)) [متفق عليه].
    و قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال)) [الترمذي]، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه)) [البخاري].
    فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
    تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
    على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
    ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
    على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

    لا تنسوا أخاكم بالدعاء
    منقوول

  2. [2]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    جزاك الله خيرا اخي العزيز

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  3. [3]
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جندل الشمري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي العزيز

    وجزاك الله كل خير ان شاء الله ونفع بك

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ahmed1961
    ahmed1961 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 18
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا وجعلنا الله واياكم ممن يتواضعون ولا يتوضعون

    0 Not allowed!



  5. [5]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    من تواضع لله رفعه
    خادم القوم سيدهم
    تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
    على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
    ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
    على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

    كل الشكر لك اخي ربي يعطيك العافية وتسلم هلايادي ويجعل كل ما نقلته في ميزان حسناتك اخي ابو البراء احسنت فابدعت كل الشكر

    0 Not allowed!


    [

  6. [6]
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed1961 مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا وجعلنا الله واياكم ممن يتواضعون ولا يتوضعون

    بارك الله فيك وجعلك من عباده المقربين

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابوالبراء البغدادي
    ابوالبراء البغدادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوالبراء البغدادي


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,357
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن 9 مشاهدة المشاركة
    من تواضع لله رفعه
    خادم القوم سيدهم
    تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
    على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
    ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
    على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

    كل الشكر لك اخي ربي يعطيك العافية وتسلم هلايادي ويجعل كل ما نقلته في ميزان حسناتك اخي ابو البراء احسنت فابدعت كل الشكر

    كل الشكر لك اخي الفاضل اضافة رائعة، اسال الله العلي العظيم ان يوفقك لكل خير وان يبارك فيك

    0 Not allowed!



  8. [8]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    جزى الله عنا خيرا كلا الناقل للموضوع والمنقول عنه.

    0 Not allowed!


    إلهي أهد قلبي الصراط السوي **** إذا تَّوه العقل في التائهين
    فعقلي يريد ســــــــبيل الغرور **** وقلبي يريد ســـبيل اليقين

    من قصيدة للشاعر د. محمد عبده غانم (رحمه الله).

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML