أن تشعل شمعة خير ألف مرة من أن تلعن الظلام

خطة الأفعى للإتلاف حول العقد المرورية وتجنب بنا ء الجسور في مدينة حلب .
تبد ل الواقع المروري بمختلف أرجاء القطر وأصبحت القيادة ضمن المدينة عملية شاقة ومتعبة بسبب الازدحام الشديد والتوقف الطويل على الإشارات الضوئية
وتبذل الدولة بكل أجهزتها المختصة الجهود لحل الأزمة منها
1- تعريض الشوارع
2- بناء الجسوروالأنفاق
3- تركيب الإشارات الضوئية الحديثة
4-غرفة العمليات وكميرات تحديد السرعة
ونجد أن
1- تعريض الشوارع وإزالة المساحات الخضراء التي تزين المنصفات والأرصفة سياسة لها حدودها واستمرارها سيصل بنا لاقتطاع أجزاء من الأبنية وخاصة أن حجم المرور لدينا لم يصل إلى حجم التشبع والازدحام المروري لدينا غالبا عند الإشارات الضوئية وليس على كامل طول الشوارع.

2- بناء الجسور والأنفاق :
لكوننا دولة مواجهة قد تتعرض الجسور والأنفاق للعدوان والتخريب في أي لحظة مما يشل الحركة وإعادة بنائها يتطلب الجهد والوقت لذلك يجب الالتفاف حول العقد المرورية عوضا عن بناء الجسور والأنفاق
ونلاحظ كذلك أنة
2-1 لا يمكن للجسور تحقيق الغاية المطلوبة من إنشائها في جميع الشوارع والمناطق كجسر حديقة ميسلون الذي لم تعد السيارات التي كانت تصل لمنطقته من الميدان متجهة إلى الاطفائية ترد إلية بسبب ضيق الشارع
2-2 لايمكن بناء الجسور وحشرها في جميع المناطق بسبب ضعف التربة أوضيق الشوارع أو فرق المستوى (الارتفاع) مثل عقدة الزبدية ( بريد سيف الدولة) .

2- 3 الإساءة للمنظر العام كما في جسرميسلون المتجه من الميدان لحديقة ميسلون.
2-4 إذا اعتمدنا الجسور حلا فإننا نحتاج في كل كيلو متر واحد عددا من الجسور في كثير من المناطق(بناء الشوارع المعلقة ط2).

3- الإشارات الضوئية:
إن زرع الإشارات الضوئية على جميع العقد المرورية يؤدي

3-1 لازدياد الاختناقات المرورية لأن الإشارات الضوئية تعمل مثل السدود المائية تجمع السيارات خلفها مما يؤدي لازدياد الكثافة المرورية ويلاحظ ذلك عند تركيب إشارة جديدة كذلك نلاحظ إختفاءالازدحام عند انقطاع التيار الكهربائي بينما يتطلب الأمر فتح مجال لتصريف السيارات وليس تجميعها



4- غرفة العمليات المركزية والإشارات الضوئية الذكية
إن مراقبه الحركة المروية بكمرات المراقبة والتحكم بأزمان الإشارات الضوئية من غرفة العمليات هي قمة الحضارة والتقدم و تحتاج لكادر ذو مستوى تقني عالي يستطيع متابعة المتغيرات المرورية ويستطيع كشف أي اختراق لبث الكمرات ألاسلكية قد يستعمل لمراقبه تحركات بعض الشخصيات الهامة وهذا الاختراق يمكن أن يتم بتجهيزات من الشركة الصانعة والجهة المنفذة للمشروع أوالعملاء عن طريق الجهة المستثمرة .
ومن خلا ل نظرة سريعة على مخطط مدينة حلب نجد أنة
1- يجب تنفيذ المخططات للمناطق المهملة مثل المنطقة الواقعة خلف سوق الهال (أرض زراعية وسط المدينة ) لإنشاء الطرق فيها لربط بستان القصر والكلاسة ومايليهما مع مركز المدينة

2- تنفيذ الإستملاكات الواقعة على مواقع الطرق المتعثرة التنفيذ بسببها مثل الطريق الواقع بين جسر الحج والزبدية الموازي لخط السكة الحديد.
وذلك بالتعويض لمالكي تلك المناطق عن ممتلكاتهم ولو بأضعاف قيم تلك الممتلكات اسوة بدول المنطقة

3- يجب العمل على إيجاد محاور تخترق المدينة من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب بأقصر الطرق بإعادة خلط الأوراق ودراسة كل الطرق .

4- يجب إعادة دراسة اتجاهات المرور في الشوارع الحالية هل هي أفضل أم عكس تلك الاتجاهات أفضل لحركة المرور في المدينة.

5- الشوارع كالأنهار لها روافد تصب فيها وفروع تخرج منها لذلك يجب دراسة من أين ترد السيارات( المنبع) والى أين تنطلق (المصب) وذلك من أجل.
5-1 العمل على تخفيض مسافة سير السيارات وإلغاء المسارات الطويلة التي تؤدي لزيادة حركة السيارات وزيادة كثافتها في الشوارع .

5-2 العمل على تحويل منابع السيارات المغذية للطرق المزدحمة لتخفف الكثافة المرورية عن المناطق الازدحام المروري بإيجاد بدائل لها

5-3 فتح مصارف للشوارع الرئيسية والربط بينها وعدم اعتماد مركز المدينة نقطة ربط بينها .

6- اعتماد مبدأ الشمولية في الدراسة والتخطيط للمدينة ككل في حل العقد لمرورية وعدم حل كل عقدة بمفردها (خطة الأفعى المرفقة) .

7- إن العوائق الطبيعية لدينا محدودة ولا تذكر وهي مجرى النهر ويمكن
إضافة خط السكة الحديدي كعائق يمكن استثمارهم باستعمال أحد أنظمة التلفريك أو المترو للوصل بين جنوب المدينة وشمالها .
8- تنظيم حركة باصات النقل الداخلي
8-1 تحديد مسير الباصات والميكرويات على الجانب الأيمن من الشارع
8-2ضع جداول على مواقف الباصات تحدد مواعيد وصول الباصات إليها
8-3 اعتماد نظام المترو في مسير باصات الخط الواحد وذلك بمسير الباصات ضمن مجموعة شبة متصلة مثل المترو يتناسب عدد الباصات مع فترات الإزدحام
9- إعادة تفعيل نظام الموجة الخضراء.
نلاحظ اختفاء نظام الموجة الخصراءووقوف السيارات على جميع الإشارات الضوئية للمحور الواحد وبكامل أزمانها بينما يقضي نظام الموجة الخضراء الوقوف على إشارة ضوئية واحدة في المحور الواحد مهما بلغ عدد الإشارات الموجودة فيه مع العبور بسرعة محددة وهو نظام كان يعمل لدينا سابقا بشكل جيد بمدينة حلب.

10- تفعيل الخط الأصفر:هو من العلامات الأرضية للشوارع ويعتبر بمثابة جدار لايمكن المرور من خلاله يستعمل لتحديد مسار مرور سيارات الإسعاف والإطفاء والنجدة والمواكب الجنائزية وباصات النقل الداخلي وعند عدم وجودة يجب استعمال الجانب الأيمن من الطرق والإشارات الضوئية لمرور سيارات الإسعاف والإطفاء وباصات النقل الداخلي..الخ .

11- إطلاق الإذاعة المرورية التي يقوم ببثها فرع المرور في مدينة حلب بشكل مباشر وحي لإعطاء السائقين التعليمات والإرشادات المرورية ومواقع الازدحام والحوادث داخل المدينة وكذلك حالة الطرق بين المدن (ضباب . أمطار.سيول .تحويلات. حوادث. . .الخ) .

12- تفعيل نظام ( جي بي اس ) وهو نظام تحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية ليستخدمه السائقين لتحديد مواقعهم وأقصر الطرق وتجنب مناطق الازدحام وتحديد المواقع الخدمية كالمستشفيات والمعالم السياحية....الخ .

13- إيجاد مواقف لسيارات التاكسي للإ نتظار وتحميل وتفريغ الركاب أمام الدوائر الرسمية والأماكن المزدحمة في المدينة بدلا عن الوقوف والتحرك العشوائي الذي يزيد من الكثافة المرورية .

14- اعتماد نظام المحاكاة لتجريب الخطط المرورية على الحاسوب قبل اعتماد تجريبها على الشوارع .

15- يجب دراسة وتنفيذ الشوارع للمناطق الغير مشيدة بما يتناسب مع شكل شبكة العنكبوت أوشكل مربعات الشطرنج للشوارع بغض النظر عن شكل المحاضر مع مراعاة التوسع العمراني البعيد المدى.

15- اعتماد خطة الأفعى (الالتفاف) لإلغاء العقد المرورية وتامين انسياب المرور في جميع أرجاء المدينة وذلك بالمرور بدون توقف على مواقع إشارات المرور الضوئية وتم اختيار عقدتي المشهد و الزبدية (بريد سيف الدولة) مثالا توضيحيالفكرةخطةالأفعى(الالتفاف) وهي من العقد الصعبة الحل.

خطه تنظيم عقدتي مرور بريد سيف الدولة و المشهد
تهدف الخطة إلى:
1- إلغاء الإشارات الضوئية لبريد سيف الدولة وعبور السيارات بدون توقف. 2 – في إشارات المشهد فتح اليمين للسيارات القادمة من الأنصاري الشرقي إلى سيف ألدوله وعدم توقف السيارات الذاهبة إلى سيف الدولة على الإشارات الضوئية
تنفذ الخطة بوضع شاخصتين( ممنوع المرور) فقط للشوارع الموضحة بالمخطط أدناه وهي
-1- شاخصة بمدخل الشارع الواقع من الإشارات الضوئية للمشهد وينتهي عند الإشارات الضوئية لبريد سيف الدولة (الزبدية)
2- شاخصة بمدخل الشارع الواقع أمام الإشارات الضوئية لبريد سيف الدولة (الزبدية) والمتجه إلى صلاح الدين
مما يؤدي إلى تشكيل دوار كبير من الكتلة السكنية ألموضحه أدناه ويصبح الوضع كالتالي
ا- في إشارات بريد سيف الدولة :
1 - يصبح الشارع الواقع أمام بريد سيف الدولة ذو اتجاه واحد
2- تلغى الإشارة الضوئية لبريد سيف الدولة( الزبدية ) و يصبح الاتجاه لليمين واليسار مفتوح أمام السيارات القادمة من الزبدية بدون توقف أوتقاطع ويتجه الذاهبين لصلاح الدين إلى مفرق حديقة سيف الدولة.
3- تلغى الإشارة الضوئية للقادمين من سوق سيف ألدوله وتعبر السيارات بدون أي تقاطع أو توقف
3- ينتهي خط الجامعة ويعود باص الجامعة من أمام البريد . . ب - في إشارات المشهد ::
1- القادم من الانصاري الشرقي أمامه مغلق والسيارات المتجه لسيف الدولة يمينها مفتوح باتجاه الزبدية منها إلى إشارات سيف الدولة الملغاة و المفتوحة بكافه الاتجاهات والذاهب للمشهد يتبع الإشارة الضوئية
2 - القادمين من سيف الدولة والمشهد يتبعون الإشارات الضوئية
3- يتجه باص الدائري الجنوبي يمينا باتجاه الزبدية منها إلى سيف الدولة بدون توقف .
4- في حال عدم قدره الباصات على صعود طلعة الزبدية يتجه الباص يسارا باتجاه المشهد منه إلى صلاح الدين ليعود لمساره بعد ذلك.