دورات هندسية

 

 

كيف أُقيمت الخلافة؟

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن سينا
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    كيف أُقيمت الخلافة؟

    السلام عليكم
    الخلافة هي عنوان الدولة الاسلامية وتطلق ويراد بها الدولة التي أسسها ووضع اللبنة الاولى في قوامها سيد الخلق النبي الأمي محمد عليه الصلاة والسلام ,وسار على نهجها الخلفاء الراشدون وبنو أمية بعدهم إنتهاءًا ببني عثمان عندما لفظت أنفاسها الآخيرة في عام 1924 وتلقت الطعنة القاتلة وهتكت ملاءتها على يد الطاغية مصطفى كمال(الصنم الأوحد).....
    الخلافة او الإمامة هما وجهان لعملة واحدة,فالخلافة هي عينها الأمامة وهي موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا_كما قال أبو الحسن الماوردي في كتابه "الأحكام السلطانية والولايات الدينية",وهي رئاسة عامة للمسلمين قاطبة في الدنيا لإقامة حكم الله في الارض, وحمل الدعوة الاسلامية إلى العالم.
    الخلافة لغة:هي من خلف, إذا جاء بعده,والخليفة: الذي يُسْتخْلَفُ ممن قبله، والجمع خلائف، جاؤوا به على الأصل مثل كريمةٍ وكرائِمَ، وهو الخَلِيفُ والجمع خُلَفاء، وأَما سيبويه فقال خَلِيفةٌ وخُلَفاء، كَسَّروه تكسير فَعِيلٍ لأَنه لا يكون إلا للمذكر؛ هذا نقل ابن سيده.
    والأمامة:هي من أمّ , والإِمامُ: كل من ائتَمَّ به قومٌ كانوا على الصراط المستقيم أَو كانوا ضالِّين.
    والأدلةعلى وجوبها عقلية وشرعية.فأما العقلية فإن إجتماع البشر يؤدي إلى وجود علاقات بينهم وقد يحدث خلاف ونزاع وتظالم بينهم ولحل هذا النزاع والتخاصم وجب وجود من يقوم عليه ,ولولا هذا لكانوا فوضى مهملين ، وهمجا مضاعين,وقد قال الشاعر الجاهلي الأفوه الأودي:
    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم***ولا سـراة إذا جهالهـم ســادوا
    وأما وجوبها شرعًأ ففي السنة وإجماع الصحابة:
    السنة: فقد رُوي عن نافع قال: قال لي عمر: سمعتُ رسول الله يقول: (من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية). فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فرَض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلاّ للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجِب أن يبايِع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجِد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل أم لم يبايِع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة وليس دليلاً على وجوب البيعة، لأن الذي ذمّه الرسول هو خلوّ عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يَذُم عدم البيعة. وروى هشام بن عروة عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (سيَليكم بعدي وُلاة، فيَليكم البَرّ ببرّه والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق، فإن أحسنوا فلكم وإن أساءوا فلكم وعليهم)، وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي قال: (إنّما الإمام جُنّة يقاتَل مِن ورائه ويُتّقى به)، وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدتُ أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدِّث عن النبي قال: (كانت بنو اسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خَلَفَه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتَكثُر. قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)، وعن ابن عباس عن رسول الله قال: (من كَرِه من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلاّ مات ميتة جاهلية). فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين وُلاة، وفيها وصفٌ للخليفة بأنه جُنّة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جُنّة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام، فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب ترك أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل. فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازماً. وفي هذه الأحاديث أيضاً أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطاناً أي حكماً له، أمر واجب.
    على أن الرسول أمر بطاعة الخلفاء وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمراً بإقامة خليفة والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي قال: (ومَن بايَع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليُطِعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر)، فالأمر بطاعة الإمام أمرٌ بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً.
    وأما إجماع الصحابة:
    الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغَل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلاّ إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت.
    وأيضاً فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي يُنتخَب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين. فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة.
    على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرضٌ على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلاّ بحاكم ذي سلطان، والقاعدة الشرعية أن "ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب" فكان نصب الخليفة فرضاً من هذه الجهة أيضاً.
    وفوق ذلك فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن يحكم بين المسلمين بما أَنزل، وكان أمره له بشكل جازم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه السلام: (فاحكُم بينهم بما أَنزل الله ولا تتّبع أهواءهم عما جاءك من الحق)، وقال: (وأنِ احكُم بينهم بما أنزل الله ولا تتّبع أهواءهم واحذَرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك)، وخطاب الرسول خطاب لأمّته ما لم يَرِد دليل يخصصه به، وهنا لم يَرِد دليل فيكون خطاباً للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلاّ إقامة الحكم والسلطان. على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له، ولا يَفرض طاعة مَن وجوده مندوب، فدلّ على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي وترْك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجباً لِما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي.
    فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين، وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع لا مجرد حكم وسلطان. انظر قوله : (خيار أئمتكم الذين تُحبونهم ويُحبونكم ويصلّون عليكم وتُصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة)، فهو صريح في الإخبار بالأئمة الأخيار والأئمة الأشرار، وصريح بتحريم منابذتهم بالسيف ما أقاموا الدين، لأن إقامة الصلاة كناية عن إقامة الدين والحكم به. فكون إقامة الخليفة ليقيم أحكام الإسلام ويحمل دعوته فرضاً على المسلمين أمرٌ لا شُبهة في ثبوته في نصوص الشرع الصحيحة، فوق كونه فرضاً من جهة ما يحتمه الفرض الذي فرضه الله على المسلمين من إقامة حكم الإسلام وحماية بيضة المسلمين. إلاّ أن هذا الفرض فرض على الكفاية، فإنْ أقامه البعض فقد وُجد الفرض وسقط عن الباقين هذا الفرض، وإنْ لم يستطع أن يقيمه البعض ولو قاموا بالأعمال التي تقيمه فإنه يبقى فرضاً على جميع المسلمين، ولا يسقط الفرض عن أي مسلم ما دام المسلمون بغير خليفة.
    والطريقة الصحيحة والمثلى لإقامة الخلافة هي طريقة الرسول , وهذه الطريقة ثابتة بالكتاب والسنّة وإجماع الصحابة، وتلك الطريقة هي البيعة. فيجري نصب الخليفة ببيعة المسلمين له على كتاب الله وسنّة رسوله. أمّا كون هذه الطريقة هي البيعة، فهي ثابتة من بيعة المسلمين للرسول، ومن أمر الرسول لنا ببيعة الإمام. أمّا بيعة المسلمين للرسول فإنها ليست بيعة على النبوة وإنما هي بيعة على الحكم، إذ هي بيعة على العمل وليست بيعة على التصديق. فبويع صلى الله عليه وآله وسلم على اعتباره حاكماً لا على اعتباره نبياً ورسولاً. لأن الإقرار بالنبوة والرسالة إيمان وليس بيعة، فلم تبق إلاّ أن تكون البيعة له باعتباره رئيس الدولة. وقد وردت البيعة في القرآن والحديث، قال تعالى: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يُشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يَقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروفك فبايعهُن)، وقال تعالى: (إن الذي يبايعونك إنّما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم)، وروى البخاري قال: حدّثنا اسماعيل حدثني مالك عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبادة بن الوليد أخبرني أبي عن عبادة بن الصامت قال: (بايَعْنا رسول الله على السمع والطاعة في المَنشَط والمَكرَه وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم)، وروى البخاري قال: حدّثنا علي بن عبدالله حدّثنا عبدالله بن يزيد حدّثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال: حدّثني أبو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبدالله بن هشام، وكان قد أدرك النبي وذهبَت به أمه زينب ابنة حُميد إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال النبي : هو صغير. (فمسح رأسه ودعا له)، وروى البخاري قال: حدّثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلاّ لدنياه إن أعطاه ما يريد وفى له وإلاّ لم يفِ له، ورجل يبايع رجلاً بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعطَ بها). فهذه الأحاديث الثلاثة صريحة في أن البيعة طريقة نصب الخليفة. فحديث عبادة قد بايع الرسول على السمع والطاعة، وهذا للحاكم، وحديث عبدالله بن هشام رَفَض بيعته لأنه غير بالغ، مما يدل على أنها بيعة حكم، وحديث أبي هريرة صريح ببيعة الإمام، وجاءت كلمة (إمام) نكرة، أي أيّ إمام. وهناك أحاديث أخرى تنص على بيعة الإمام، ففي مسلم أن النبي قال: (من بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليُطِعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر)، وفي مسلم أيضاً عن أبي سعيد الخُدريّ قال: قال رسول الله : (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدتُ أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدِّث عن النبي قال: (كانت بنو اسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتَكثُر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول). فالنصوص صريحة من الكتاب والسنّة بأن طريقة نصب الخليفة هي البيعة. وقد فَهِم ذلك جميع الصحابة وساروا عليه. فأبو بكر بويع بيعة خاصة في السقيفة وبيعة عامة في المسجد ثم بايعه مَن لم يبايِع في المسجد ممن يُعتدّ ببيعته كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعمر بويع بيعة من المسلمين، وعثمان بويع بيعة من المسلمين، وعلي بويع بيعة من المسلمين. فالبيعة هي الطريقة الوحيدة لنصب خليفة للمسلمين.
    والمسلمون كي يقيموا الخلافة عليهم أن يلتمسوا نهج الرسول في هذا ,فواقعنا اليوم وبعد تغيب الاسلام واحكامه على ارض الواقع أشبه بواقع المسلمين زمن الرسالة ,فمن الواجب تحضير المجتمع الاسلامي اليوم وتهيئته كي يتسلم زمام الامرو وعبء الدولة الاسلامية,فيجب تغيير الافكار السائدة بين أفراد المجتمع وترسيخ العقيدة الاسلامية في نفوس المسلمين وجعل المجتمع يتفاعل مع افكار الاسلام ويرتضي أحكامه وينزلها على الواقع,والمتتبع لسيرة رسولنا الكريم يلاحظ أن التغيير قد إتخذ مراحل لتسلم القيادة وهي:
    1. المرحلة الاولى هي مرحلة التثقيف وترسيخ العقيدة الاسلامية وبناء بؤرة يتجلى فيها الاسلام وعقيدته وأحكامه,وهذه البؤرة هي نخبة المجتمع التي تفكر تفكيرًا إسلاميًا,وتسلك سلوكًا حسب أفكار ومفاهيم الاسلام,وتصبح أفكاره ومفاهيمه هي السائدة وحدها ولا ينظر الى فكر او مفهوم غيرها.
    2.المرحلة الثانية وهي المرحلة التي تبدأ هذا النخبة فيها بنشر الافكار والمفاهيم الاسلامية بين باقي أفراد المجتمع,ومن الطبيعي أن يحصل تصادم مع حاملي الافكار الآخرى العفنة ,خاصة في أيامنا هذا من افكار رأسمالية وإشتراكية وقومية أو وطنية,وهنا يبدأ تفاعل بين الفئتين وكنتيجة يكون الصراع الفكري ,وبما ان السياسة هي جزء من الفكر الاسلامي يكون الكفاح السياسي.
    3.المرحلة الثالثة وهي مرحلة تسلم زمام الحكم عن طريق الأمة تسلما كاملا ، حتى يتخذ الحكم طريقة لتطبيق المبدأ على الأمة,وهي مرحلة حرجة يجب على القائمين عليها أن يكونوا على وعي سياسي ونضج وملكة الحكم الشرعي كي لا يسنحوا الفرصة لأعداء الاسلام في التحزب ضدهم والعمل على تقويض دولة فتية .

  2. [2]
    رائد حمامرة
    رائد حمامرة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية رائد حمامرة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 937
    Thumbs Up
    Received: 45
    Given: 2
    الخلافه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا اقيمت
    كيف اقيمت
    اين اقيمت
    لماذا اليوم ما تقوم
    هل مستقبلا تقوم
    ما مصلحتنا من اقامتها
    هل تتماشى مع تكنولوجيا العصر وثورة العلم اذا اقيمت
    هل ابنائنا مؤهلون لان يحيو بكنفها اذا اقيمت
    ما مصير الغرب وما ردهم اذا اقيمت
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!



  3. [3]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اولا وقبل كل شيء :
    اتفق العلماء انها فرض على الامة
    والفرض يجب ان يقام والا فالاثم يلحقنا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فقد رُوي عن نافع قال: قال لي عمر: سمعتُ رسول الله يقول: (من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية). فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فرَض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلاّ للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجِب أن يبايِع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده

    0 Not allowed!



  5. [5]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فاللهمَّ أصلح لنـا ديننـا الذي هو عصمة أمرنـا, وأصلح لنـا دنيانا التي فيها معاشنا, وأصلح لنا آخرتـنـا التي إليها معادنا, واجعـل الحياة زيادة لنا في كـُـلِّ خير , واجعل الموت راحة لنا من كـُـلِّ شـر... اللهمَّ إنـَّـك تعلـمُ ذنـُوبنـا فاغفـرها, وتعلـم عُيوبنـا فاستـرها... وتعلم حاجاتنـا فاقضها يا قاضي الحاجات... اللهمَّ يا غنيُّ يا حميد, ويا مبدِئُ يا مُعيدُ, ياغـفـورُ يا ودودُ, ويا ذا العرش المجيدُ, يا فعَّال لما تـُريدُ, اجمع على الحقِّ كلمة المسلمين, وألّف بين قلوب عبادك المؤمنين... اللهمَّ أصلح ذات بينهم, وانزع الغلَّ والحسد والبغضاء من قلوبهم... اللهمَّ اجعل ولايتـنا فيمن خافك واتـَّـقاك, واتَّبَعَ في الحقِّ رضاك... اللهمَّ اجعـلنا من عبادك الصَّالحين, وأوليائك المفلحين, وجُـندك المنصُورين.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML