صلى الله عليك سيدي يا رسول الله وبارك عليك وعلى اهل بيت النبوة الاطهار الابراروجزاك الله خير ما جزى به نبيا عن امتة. ثوابت الاسلام التي ورثناها منذ فجر الدعوة لعباده الله وحده والتي وصلت الينا وهي المحاجة البيضاء ولايزيغ عنها الا هالك وهذه الثوابت لا مراء فيها ولا تقبل ابدا المساس بها من ابناء جلدتنا او من الغير لانها اسس البناء الذي يقف عليه الدين الخالد شامخا يتحدى كل دعاوى الملحدين والمغرضين واصحاب المأرب والنزوات وهم يحاولون النيل منها واذا اعيتهم الحيلة للوصول الى اهدافهم تراهم يصوبون السهام السامة لنبي هذا الدين صلى الله عليه وسلم وهم بذلك يسلكون طريقا صعب المنال والوصول اليه وبذلك يرتد اليهم كيدهم في نحورهم ويبقى انتقام الله منهم في الاخرة هم الان عصبة وسوف يعرضون فرادى هم يشهدون لبعض وهناك جوارحهم ستفضحهم هنا يرفلون في شتى انواع البذخ والترف بسبب ما اغدق عليهم من اموال وهبات لانهم ارتقوا المطلع الوعر وكادوا للاسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. هذه ثوابتنا وتلك اوهامهم هذه حقائقنا وتلك اباطيلهم ولنا الصبر اصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله فالنار تاكل بعضها اذا لم تجد ما تاكله يحاولون ايهام ضعاف العقول ان ما لديهم من الاوهام هو الصحيح وان ما ورثناه طاهرا نقيا لاتشوبه شائبة هو الخطأ وتنشر الافلام لتسعد الاغنام وفيها ترتعي لكن الله معي الله معي يانفس صبرا لا تجزعي . هذه السنتهم ومنتدياتهم العفنة تلوك افضل الخلق صلى الله عليه وسلم وتزكى نار الفتن هنا وهناك ولو ابصروا ما كان لهم الا ان يقولوا كما قال المعتدلين منهم فحفظوا اللسان من الخوض فيما يجهلون عن الدين وعن الرسالة وعن افضل الخلق وخيرة البشر وخيرة الرسل صلى الله عليه وسلم. مهما تبجح الباطل وربح جولات فلا بد للاسلام ان ينتصر لانه هو صاحب الثوابت وما عبثت به السنتهم هو الباطل المحض ومن كان اساسه متين لايخاف من زوبعة في فنجان وليعلم الجميع ان الله سوف رسوله صلى الله عليه وسلم (الا تنصروه فقد نصره الله ) التوبة ( انا كفيناك المستهزئين) النحل يااصحاب الثوابت لن يضركم من كان بناءه على جرف هار وصلى الله على سيدنا محمد .