اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mg_z مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ,,
لا نؤيد ولا نعارض ولكن آتي فقط بمثل حي لقصة يرويها احمد جلال بعنوان " اجمل قصة حب " ..
باختصار يقول ان شاب كان يحب فتاة لمدة ستة سنوات وبعد ان هداه الله وسلك طريق "الالتزام" قرر ترك الفتاة .. وتدور الأيام ويقرر هذا الشاب ان يتزوج ويقع اختياره على فتاة منتقبة حسنة السمعة " سمعتها مسمعة في المكان كله " تمارس وتحفيظ القرآن ... ثم ذهب إلى بيتها للرؤية الشرعية وتكشف الفتاة نقابها و تكون المفاجأة أنها نفس الفتاة اتلي كان يحبها ... الجميل انها كانت مفاجاة للطرفين هي أيضا لم تكن تعرف انه نفس الشخص قد أتى لخطبتها ...

بالله عليكم ... هل من الممكن أن يذهب شخص لخطبة فتاة لا يعرف اسمها واسم أبيها ؟ وهي أيضا لا تعرف اسم الشاب المتقدم لخطبتها !!!

وكيف ان "سمعتها مسمعة في المكان كله " ولا يعرف اسمها ؟؟!!

القصة ليست مستحيلة أو صعبة التصديق و سبحان الذي رجع يوسف لأبيه و رجع موسى إلى أمه (عليهم السلام) .. ولكن نريد فقط ان نكف عن مثل هذه السيناريوهات .....هدانا الله وإياكم ..

القصة على هذا الرابط واتمنى ان يكون هو نفس الشخص المقصود ...

http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=50448e0c0

تحياتي ,,

وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته


عيدكم مبارك أخى الكريم .. تقبل الله منا ومنكم


وجزاك الله خيراً على وقوفك على موقف بذاته لنجعل النقاش يدور حوله .. وليس كلاماً يتردد بين هذا وذاك ونحن نردد فقط


بالنسبة لهذا الموقف أخى الكريم .. طبعاً لا أحد يستطيع أن يُجزم بصحة الموقف .. والله أعلم بصحته


لكن .. لما دوماً نظن ظن السوء .. دعنا نفكر فى الموضوع من خلال صفة الله الكريم - جل جلاله -


هذا الشاب ترك هذه الفتاة وهو يحبها حب محرم .. تركها لوجه الله .. وترك حبه هذا من أجل مرضاة الله .. وجميعنا يعلم جيداً حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم


من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه


وأيضاُ نعلم جيداً قول المصطفى الذى لا ينطق عن الهوى


إن تصدق الله .. يصدقك


لما لا يكون الشاب كان يحب الفتاة بصدق .. وتركها لله بصدق .. فصدقه الله وعوضه بأن يجمعه بها فى الحلال عن هذا الحب المحرم


هذا كرم الله تعالى للإنسان وصدقه وعوضه له كما وعده من قبل


ربما يعلم إسمها وإسم أبيها قبل ما يتقدم لها .. لكن .. الأسماء تتشابه كثيراً ليس كإسم ثنائي فحسب .. بل وإسم رباعى أيضاُ


نحن لا نعلم تفاصيل الأمر حتى نحكم عليه بالحق أو بالباطل .. وسبحان الله العظيم الذى يُسير كثير من الأمور دون ترتيب مُسبق لها وبطرق لا يستوعبها العقل البشرى .. وهذه هى قدرة الله .. وكرم الله .. وتحقيق وعد الله الذى وعده لعباده الصالحين الطائعين


لست أرى أن هذا الأمر وهذا الموقف يجعلنا نقول أو نؤيد ما قاله الأخ أبو طلحة على الشيخ / أحمد جلال أو غيره من الشيوخ الكرام


ودعونا نتذكر .. أنه فرضاً أخطأ فى أمر ما .. فمن من الشيوخ الكرام لا يُخطئ ؟؟


نحن لسنا بمعصومين من الخطأ وكلنا ذاك الشخص المخطئ


وفقكم الله وسدد خطاكم