دورات هندسية

 

 

الضوابط الشرعية لبناء البيوت وتأثيثها

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    الضوابط الشرعية لبناء البيوت وتأثيثها

    نظرا لأهمية موضوع البناء والمساكن فقد أعجبني هذا المقال الذي أحببت نشره تعميما للفائدة كما أرجو من الأخوة ممن لديهم فوائد وروابط متعلقة بالموضوع وما يتصل به من أحكام الجوار والإرتفاق والتأجير للمساكن وضعه لتتم به الفائدة المرجوة من تيسير ذالك على القراء

    الضوابط الشرعية لبناء البيوت وتأثيثها

    بقلم : عبدالعزيز بن سعد الدغيثر

    لقد امتن الله سبحانه وتعالى على عباده بتيسيره لهم سبل البناء، ومن ذلك: ما اشتهر به قوم صالح، وما وصلوا إليه من إتقان لبناء البيوت نحتاً في الجبال، وتشييداً للقصور في السهول، قال تعالى: وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين ( 82 ) {الحجر: 82}، وقال سبحانه: وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين 149 {الشعراء: 149}، وقال جلا وعلا: تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا 74 {الأعراف: 74}. وفي معرض ذكر امتنانه على جميع الخلق بذكر كبريات النعم يقول تعالى: والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى" حين 80 {النحل: 80}.
    ومن أهم مقاصد البيوت: أنها ستر على أهلها، فمنع الشارع الحكيم كل ما يخرق هذه الخصوصية، وأمر بكل ما يكملها ويقويها؛ فأمر بالاستئذان قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى" تستأنسوا وتسلموا على" أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون 27 {النور: 27}، ونهى عن التجسس، فقال سبحانه: ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم 12 {الحجرات: 12}.
    ومن الإشارات القرآنية إلى تقوية أسس البناء يقول تعالى: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم 127 {البقرة: 127}، وفي الإشارة إلى ضعف الأبنية التي أسست على ضعيف من الأرض يقول تعالى: أفمن أسس بنيانه على" تقوى" من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على" شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين 109 {التوبة: 109}، كما أن استقامة البناء أطول لعمره، وأقوى له؛ فإن ميلانه يؤدي به إلى الانهيار، قال تعالى: فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا 77 {الكهف: 77} فإذا عدل الميلان بشكل مدروس فإن عمره سيطول.
    وقد جعل النبي { من أسس السعادة: سعة البيت، وكثرة مرافقه، فعن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق، ومن الشقاء: المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفاً، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق"(1).
    ولكننا نجد أن الكثير من المسلمين غرقوا في المظاهر البراقة من التكلف في البناء بما لا فائدة فيه إلا المظاهر والتفاخر والتنافس، فغرقوا في الديون لأجل ذلك، وقد اختلف العلماء في حكم التوسع في البناء، والتطاول فيه، وزخرفته على ثلاثة أقوال(2).
    القول الأول: تحريم البناء بما يزيد عن الحاجة، وأدلتهم ما يلي:
    1- قوله تعالى: أتبنون بكل ريع آية تعبثون 128 وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون 129 {الشعراء: 128، 129}، وجه الدلالة أن الله عابهم ببناء القصور المرتفعة بدون الحاجة وإنما للفخر(3).
    2- قوله تعالى: ولا تبذر تبذيرا 26 إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا 27 {الإسراء: 26، 27}، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "إن الإسراف في المباحات محرم"(4).
    3- قوله تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين 31 {الأعراف: 31}.
    4- حديث جبريل الطويل وفيه: "وما أماراتها؟ فقال {: أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"(5). وجه الدلالة أنه ذكرهم بالتطاول على وجه الذم، فاقتضى ذم من يعمل عملهم.
    5- حديث خباب رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "إن العبد ليؤجر في نفقته كلها إلا في التراب أو قال: في البناء"(6)، ووجه الدلالة أن التطاول والزخرفة في البناء لا أجر فيها؛ لأنها لا يكون لها نية صالحة؛ إذ المباحات تصير طاعات بالنية، فدل على أن التطاول والزخرفة ليست من المباحات.
    6- حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء فلا خير فيه"(7).
    7- حديث أنس رضي الله عنه في قصة الرجل الذي بنى قبة فغضب عليه { فهدمها، وفيه قوله {: "أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا - يعني ما لا بد منه"(8). وجه الدلالة: أنه { غضب بسبب بناء ما لا نفع فيه إلا الجمال والافتخار، كما بين { أن البناء غير الضروري وبال على صاحبه، ولو كان مباحاً لم يكن وبالاً.
    8- حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "إذا أراد الله بعبد شراً خضِّر له في اللبن والطين حتى يبني" رواه الطبراني وله شاهد في الأوسط عن أبي بشر الأنصاري رضي الله عنه بلفظ: "إذا أراد الله بعبد سوءاً أنفق ماله في البنيان"(9).
    9- حديث عمارة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "إذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي: يا فاسق إلى أين"(10) والحديث ضعيف.
    10- وقد كان { يذكر من يراه يحسن ويزخرف بسرعة انقضاء الدنيا، كما في قصة عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: مر بي رسول الله { وأنا أطين حائطاً لي أنا وأبي، فقال رسول الله {: "ما هذا يا عبدالله؟ فقلت: يا رسول الله، شيء أصلحه، فقال: الأمر أسرع من ذلك"(11). وفي رواية: مرّ عليّ رسول الله { ونحن نعالج جصاً لنا وهي، فقال: ما هذا؟ فقلنا: جص لنا وهي فنحن نصلحه، فقال رسول الله {: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك"(12).
    القول الثاني: كراهة التطاول في البنيان والتوسع فيه زيادة عن الحاجة، وهو قول الشافعية(13) وبعض الحنابلة(14) ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية(15) وقد حملوا الأدلة السابقة على الكراهة، وقال ابن مفلح رحمه الله: "وظاهر حديث خباب أنه لا إثم له بذلك"(16).
    القول الثالث: إباحة ذلك، وهو قول المالكية(17)، والحنابلة(18)، والظاهرية(19)، وأدلته:
    1- قوله تعالى: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده 32 {الأعراف: 32}.
    2- قوله تعالى: ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما \تقوا وآمنوا 93 {المائدة: 93}.
    3- حديث: "من بنى بنياناً في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرساً في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجر جار ما انتفع به من خلق الرحمن"(20).
    ما ورد في الآثار من النهي عن زخرفة المساجد وتشييدها:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله {: "ما أمرت بتشييد المساجد" قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى(21).
    وروى أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله {: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"(22).
    ومر علي رضي الله عنه بمسجد قد شرف فقال: "هذا بيعة بني فلان"(23).
    ولما بعث الوليد بن عبدالملك أربعين لف دينار ليزين بها مسجد رسول الله {، فمر بها على عمر بن عبدالعزيز رحمه الله فقال: المساكين أحوج إلى هذا المال من الأساطين(24).
    ضوابط تأثيث البيوت:
    أولاً: وجود الصور المحرمة والتماثيل محرم، وأدلة تحريمها معروفة فنقتصر هنا على أدلة مشروعية إزالتها، فمما ورد في ذلك:
    الدليل الأول: عن عائشة رضي الله عنها قالت: "دخل علي رسول الله { وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل (وفي رواية: فيه الخيل ذوات الأجنحة) فلما رآه هتكه، وتلون وجهه.. ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة. قالت عائشة: فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين"، زاد أحمد: فقد رأيته متكئاً على إحداهما وفيها صورة(25). وفي الحديث: تحريم تعليق الصور ومشروعية هتكها، وأنها إذا كانت مهانة كالوسائد فإنها أخف والله أعلم أجازها الحنابلة كما في الشرح الكبير(26).
    الدليل الثاني: ما رواه البخاري معلقاً عن أبي مسعود رضي الله عنه "أنه دعي إلى طعام، فلما قيل له: إن في البيت صورة. أبى أن يذهب حتى كسرت"(27). وامتناعه رضي الله عنه يدل على خطورة هذا الأمر وشدة تحريمه.
    ثانياً: ألا يكون الأثاث مزوقاً تزيوقاً مكروهاً، وقد ورد في ذلك عدة أحاديث منها:
    1- حديث سفينة رضي الله عنه: "أن رجلاً أضافه عليّ رضي الله عنه، فصنع له طعاماً، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله {، فأكل معنا. فدعوه، فجاء، فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى قراماً في ناحية البيت، فرجع، فقالت فاطمة لعلي: الحقه، فقل له: ما رجعك يا رسول الله؟ فقال: إنه ليس لي أن أدخل بيتاً مزوقاً"(28). وهذا يدل على كراهة وضع الديكورات المتكلفة والزخارف المنمقة.
    2- وفي حديث عائشة: "أنه لما رأى عائشة قد سترت الجدار وقال: إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوا الحجارة"(29).
    3- وقد خرج أبو أيوب من وليمة عرس بسبب الستائر التي على الجدران، قال سالم بن عبدالله: "أعرست في عهد أبي، فآذن أبي الناس، وكان أبو أيوب فيمن آذن، وقد ستروا بيتي بنجاد أخضر. فأقبل أبو أيوب، فرآني قائماً، واطلع فرأى البيت مستتراً بنجاد أخضر، فقال: يا عبدالله أتسترون الجدر؟ قال أبي: - واستحيا - غلبنا النساء يا أبا أيوب، فقال: من أخشى أن تغلبنه النساء فلم أخشى أن تغلبنك ثم قال: لا أطعم لكم طعاماً، ولا أدخل لكم بيتاً ثم خرج رحمه الله"(30).
    وهذه الآثار تدل على أن الأفضل للمؤمن أن يكون أثاثه خالياً من التكلف في الديكورات التي لا فائدة فيها إلا الجمال والتحسين، وما علموا أن الجمال في البساطة، وأن الزخارف لم تذكر في القرآن إلا في معرض الذم؛ وذلك في قوله تعالى: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون 33 ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون 34 وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين 35 {الزخرف: 33 - 35}.
    كما أننا نجد النبي { يحذر الصحابة من التكلف في الأثاث بسبل منها:
    1- أن يمتنع من دخول البيوت المزخرفة، فعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "إنه ليس لنبي أن يدخل بيتاً مزوقاً"(31).
    2- أن يأمر بأبعادها عن قبلة المصلي ولو في النافلة، فعن عثمان الحجبي رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين، فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي"(32).
    3- التنبيه على أن الأمة ستقع في الزخرفة بعد الفتوحات، وأن حال الصحابة في ذلك خير من حال أولئك، فعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة فأنتم اليوم خير من يومئذ"(33).
    4- التنبيه على أن ما لا حاجة له في البيت فإنه يدخل في الإسراف المنهي عنه، فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان"(34).
    5- أن أثاث بيته { كان بقدر الحاجة، مما جعل صحابته يقتدون به؛ لأنهم مأمورون باتباعه كما في قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم 31 {آل عمران: 31}، كما أنهم لشدة حبهم له {، ولكل ما يحبه يقتدون به حتى في الأمور البشرية غير التشريعية. ومما ورد في أثاثه { ما رواه ثابت قال: "أخرج لنا أنس بن مالك قدح خشب غليظاً مضبباً بحديد فقال: يا ثبات، هذا قدح رسول الله {"(35).
    وأما فراشه { فقالت عائشة رضي الله عنه: "إنما كان فراش رسول الله { الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف"(36).
    وتبعه في ذلك كبار الصحابة رضي الله عنهم، فمن ذلك: ما رواه ابن المبارك في الزهد "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قدم الشام فتلقاه الأمراء والعظماء فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ قالوا: يأتيك الآن، قال: فجاء على ناقة مخطومة بحبل، فسلم عليه، ثم قال للناس: انصرفوا عنا. فسار معه حتى أتى منزله، فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ورحله، فقال عمر: لو اتخذت متاعاً أو قال شيئاً، فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا سيبلغنا المقيل"(37).
    التحذير من الدين لأجل بناء ما لا حاجة إليه أو التأثيث المكروه:
    لما توسع الناس في الرفاهية والمفاخرة في بناء البيوت وتأثيثها، لجأ كثير منهم إلى الاستدانة لأجل ذلك، وأخشى أن يأتي يوم يكون غالب المجتمع مديناً، لأجل أنظمة التقسيط التي فرضتها ميول الناس للرفاهية، وقد حذر المصطفى { من الدين في أحاديث منها:
    1- حديث محمد بن جحش رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "سبحان الله ماذا أنزل من التشديد في الدين والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل، وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه"(38).
    2- حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "من فارق الروح جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكبر والدين والغلول"(39).
    أما إن احتاج إلى الدين، واستدان لأمر غير مكروه لله؛ فإن الله معه بتوفيقه وإعانته، ققد ورد عن عبدالله ابن جعفر رضي الله عنه قال: رسول الله {: "إن الله تعالى مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن دينه فيما يكره الله"(40).
    وأرشد { إلى بعض الأدعية لمن استدان فلم يستطع الأداء، ومنها: حديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله {: "ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صبير ديناً أداه الله عنك؟ قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك"(41).
    أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    المراجع:
    1- كتاب الكسب - محمد بن الحسن الشيباني - تحقيق عبدالفتاح أبو غدة - نشر: مكتب المطبوعات الإسلامية - الطبعة الأولى.
    2- الكشاف الاقتصادي للأحاديث النبوية - لمحيي الدين عطية - الطبعة الأولى 1408ه - دار البحوث العلمية - الكويت.
    3- صحيح الجامع.
    4- السلسلة الصحيحة.
    5- آداب الزفاف.
    6- الأدب المفرد.
    7- سير أعلام النبلاء.
    8- صفة الصلاة.
    9- أحكام الجنائز.
    10- الورع للإمام أحمد.
    11- الآداب الشرعية.
    12- مجموع الفتاوى.
    13- الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي - تحقيق عبدالرحمن الأطرم.
    14- تفسير القرطبي.
    15- المقنع والشرح الكبير.

    *الهوامش:
    1- رواه الحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3056) والصحيحة (1803).
    2- تفصيلها في كتاب الإعلان بأحكام البنيان لابن الرامي - تحقيق عبدالرحمن الأطرم (266-283).
    3- الجامع لأحكام القرآن (123/13).
    4- الآداب الشرعية (208/3).
    5- رواه البخاري كما في الفتح (114/1)، (92/11).
    6- رواه الترمذي وقال: حديث صحيح، السنن (94/4) ورواه ابن ماجه (1392/2) وقال العراقي في تخريج الإحياء (236/4): إسناده جيد.
    7- رواه الترمذي وقال حديث غريب، السنن (64/4).
    8- رواه أبو داود (402/5-403)، والترمذي (64/4) وأحمد وابن ماجه وانظر الآداب الشرعية (432/3).
    9- فتح الباري (93/11)، وفي المصباح المنير (206/1) خضر: حسن.
    10- رواه ابن أبي الدنيا وضعفه ابن حجر في الفتح (92/11).
    11- رواه أبو داوود (402/5)، والترمذي (2438) وقال: هذا حديث حسن صحيح، ورواه ابن ماجه (416).
    12- رواه أبو داوود (402/5) والترمذي (389/3) وصححه ابن حبان، وينظر فتح الباري (92/11).
    13- حاشية قليوبي (95/4).
    14- الآداب الشرعية (433/3).
    15- مجموع الفتاوى (40/35-41).
    16- الآداب الشرعية (433/3).
    17- الجامع لأحكام القرآن (153/10).
    18- الآداب الشرعية (278/3).
    19- مراتب الإجماع (155).
    20- رواه أحمد والطبراني في الكبير كما في جمع الفوائد (4587).
    21- رواه أبو داوود (179/1).
    22- رواه أبو داوود (180/1) والنسائي (32/2) وابن ماجه (244/1)، والمسألة في فتح الباري (539/1-540).
    23- رواه ابن أبي شيبة (309/1)، وكتاب الكسب لمحمد بن الحسن (235).
    24- كتاب الكسب (236).
    25- البخاري (317/10-318) مسلم (158/6-1600).
    26- (337/21).
    27- البخاري (32/7) ووصله البيهقي في الكبرى (286/7).
    28- أبو داود (309/2) وابن ماجه (1115/2) وأحمد (221/5-222) وسنده حسن كما في الشرح الكبير (332/21) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2411، 5427).
    29- رواه مسلم (158/6).
    30- أخرجه الطبراني (12/192/1) وابن عساكر (2/218/5) وجود إسناده الألباني في آداب الزفاف (201) واحتج به أحمد كما نقله المروذي في الورع (1/20).
    31- رواه أبو داوود، ورواه أحمد وابن ماجه والحاكم وابن حبان عن سفينة رضي الله عنه وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2411، 5427) وتقدم.
    32- رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني في صفة الصلاة (62) وصحيح الجامع (2504).
    33- رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (3614) والصحيحة (1883).
    34- رواه أحمد وأبو داوود والنسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع (4198).
    35- أخرجه الترمذي في الشمائل (167) ورواه البخاري بلفظ آخر في كتاب الأشربة.
    36- أخرجه مسلم (2082) والترمذي (1761) وأبو داوود (4147) وابن ماجه بنحوه.
    37- سير أعلام النبلاء (16/1).
    38- رواه أحمد والنسائي والحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3600) وأحكام الجنائز (107).
    39- رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع (6411).
    40- رواه الحاكم والدارمي وصححه الألباني في صحيح الجامع (1825) والصحيحة (1000).
    41- رواه أحمد والترمذي والحاكم وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2625).


    المقال منقول من موقع : الجندي المسلم

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    وليدالصكر
    وليدالصكر غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك
    لقد استفدنا منك
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    بارك الله فيك أخي الكريم إسلام علي" بشر" على هذه الإضافة القيمة جدا لمواضيع قسم العمارة والتخطيط ، بالنسبة لي هذا الموضوع يمثل مرجع جد مهم للباحثين... وهو يكمل ما بدأته في رحلة البحث عن شروط ومواصفات ومعايير التي استند عليها لطرح بعض الحلول التصميمية للمسكن الإسلامي المعاصر.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    mohamed2009
    mohamed2009 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية mohamed2009


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,547
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    موضوع مميز جدا... بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتك
    امين

    0 Not allowed!


    .

  6. [6]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    حياكم الله , وبارك بكم
    وبالتوفيق م / جمال

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  7. [7]
    Arch_M
    Arch_M غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Arch_M


    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 674
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    شكرا لك علة نقلك للمقال الرائع والمفيد..جعلها الله في موازين حسناتك...الضوابط الاسلامية في البناء لم توضع الا بغرض التنظيم للناس في البناء اذكر في دراستي معهوم الارتفاق حبث يضمن هذا المفهوم ان لا يتعدى جار على جار ويزيد من توسعة بيته الا لحاجة وذلك بأن يشتري من مساحة ارض جاره الغير محتاج لهذه الزيادة ويفتح المدخل من جهته ويقفله من جهة جاره...صدقوني العمارة الاسلامية غنية بالمفاهيم الرائعة والجميلة يا ليت نجدها في ايامنا هذه...

    0 Not allowed!





    العمارة ام الفنون..والفنون جنون..اذن العمارة ام الجنون


  8. [8]
    mohamed el-hadi
    mohamed el-hadi غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا سيدي على هذا الموضوع.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    architect one
    architect one غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية architect one


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,289

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 93
    Given: 38
    بارك الله بك وجعلها في ميزان حسناتك فكم نحن بحاجة لأن يكون لنا شخصيتنا المستقلة وفق الضوابط الشرعية والعادات والتقاليد ويتمثل ذلك في المدن القديمة التي أخذت بعين الإعتبار هذه المقاييس فالعمارة هي هوية الشعوب الحقيقة .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    نعم أحسنت نتمنى من الزملاء المعماريين الالتزام بالجوانب الإسلامية في الهدف والشكل والإستعمال للمبنى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML