دورات هندسية

 

 

اللهم بلّغنا «باب الحارة» !!!

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية hiba
    hiba
    hiba غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 256
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 4

    اللهم بلّغنا «باب الحارة» !!!

    السلام عليكم

    للعام الرابع على التوالي أصبح الكثير من «زبائن رمضان» من المسلمين وغير المسلمين, ينتظرون شهر رمضان على أحرّ من الجمر، ولسان حالهم يقول: اللهم بلّغنا رمضان.. اللهم عجّل رمضان.. ولو سألتهم عن السبب لجاء الجواب بأن رمضان أصبح له طعم آخر مع «باب الحارة»!! وحين طلب أحد الأساتذة من تلميذه أن يُعدّد الأشهر القمرية أخذ يعددها قائلاً: رجب.. شعبان.. «باب الحارة»!.
    من باب الإنصاف قد يكون مسلسل «باب الحارة» أقلّ سوءاً من غيره, ولكن أن يتحول انتظار الناس لشهر رمضان شوقاً لمتابعة «باب الحارة» وغيره من المسلسلات والتمثيليات والحزازير والفوازير, يترك علامات استفهام كبيرة حول حقيقة فهم الناس لمقاصد صيام هذا الشهر المبارك!! وعن مدى الثمرة التي تتحقق ممّن يقضي نهاره نائماً وليله متابعاً لما ينشره الأعلام العربي المُفسِد طوال ليالي الشهر الكريم.
    ويخالجني دوماً سؤال هو: من أين أتى تخصيص هذا الشهر المبارك بهذا الكمّ الهائل من الإنتاج التلفزيوني؟ وهل هو أمر بريء أم أن خلفه جهات مغرضة تهدف لصرف الأمة عن أمر ربها بكل الوسائل الخبيثة؟!
    وعندما لم تستطع تلك الجهات أن تبدّل كلام الله سبحانه وتعالى المحفوظ في السطور والصدور، قامت بتحريف الكلام عن مواضعه! وكذلك لمّا لم يكن لها أن تلغي هذا الشهر من شعور ووجدان المسلمين، استطاعت وللأسف أن تحرفه عن مقصده الأساسي عند الشريحة الغالبة من المسلمين.
    ها نحن على أبواب شهر المغفرة وقد هبّت نسائم الخير تُبشّر باقترابه، فيا أيها المسلمون لنكن كسلفنا الصالح الذين كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلّغهم رمضان، ولسان مقالهم يقول: اللهم سلّمنا لرمضان وسلّم لنا رمضان، وتسلّمه منا مُتقبّلاً. فلنستقبله بقرع أبواب السماء، والتعرض فيه للنفحات، وليكن الشوق له بغية إقالة العثرات وغفران السيئات وزيادة الحسنات.
    ولنُخيّب آمال ومخططات الشيطان وحزبه وأعوانه هذا العام برفضنا الانصياع لبرنامجه الموسمي! فلعله يكون آخر شهر صيام نشهده، فالآجل بيد الله، ورغِمَ أنف من أدرك رمضان ولم يُغفر له.
    تعالوا معاً نُعلنها بكل وضوح واعتزاز وفخر: إنه شهر رمضان.. شهر القرآن.. شهر التراويح والصدقات والعبادة والطاعة.. شهر نصرة المسلمين المستضعفين.. وليس شهر «باب الحارة».
    اللهم بلّغنا رمضان واجعلنا فيه من العتقاء.

    (بقلم: يحيى كريدية)

    المصدر:
    http://www.al-aman.com/subpage.asp?cid=9779

  2. [2]
    مهندسة مدنية
    مهندسة مدنية غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 326
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله على الموضوع الطيب ..اللهم بلغنا رمضان و أعنا على ذكرك و حسن عبادتك فيك .

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ام وائل الأثرية
    ام وائل الأثرية غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 3,155

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    بارك الله فيك
    اللهم بلغنا رمضان واعنا على الصيام والقيام وتلاوة القران

    0 Not allowed!


    .

  4. [4]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    مصداقا لكلامك أختي الكريمة هبة، فقد استطاع أعداء الإسلام هدم أركان العبادات عند المسلمين بتحويل مسارها عن مقاصدها الشرعية، فصار شهر الصوم والاعتكاف والتقرب إلى الله بالعبادات والطاعات، شهرا للمسلسلات الجديدة والفوازير والسهرات الغنائية والإسراف والتبذير... وكل شئ يحرم المؤمن من أجر هذا الشهر العظيم وفضله.

    وهذه السنة وصلوا إلى خدعة جديدة يحتون بها شريعة أخرى وركن من أركان الإسلام آلا وهو الحج وشريعة من شرائعه وهي العمرة، وذلك من خلال، نشر قصة الأمراض المعدية التي تنتشر في العالم كالنار في الهشيم وآخرها إنفلونزا الخنازير، التي بدأ بعدها بعض علماء الشيطان، يروجون لفكرة تأجيل القيام بهذه الفريضة حفاظا على صحة وأرواح الحجاج والمعتمرين. وقد بدأت فعلا بعض الدول العربية في تطبيق هذا المخطط بمنع مواطنيها من أداء العمرة في شهر رمضان المبارك لهذا العام، كأنطلاقة لمنعهم من الحج. ولن يعدموا وسيلة من منع الناس من الحج في السنوات القادمة، إذا نجحت الخطة هذه السنة ومرت بسلام.

    تنويه، على ذكر إنفلونزا الخنازير، فقد أصيب أحد الأصدقاء وأبناؤه الصغار( المقيم في بريطانيا) بإنفلونزا الخنازير، وكان العلاج بسيط جدا، عزل نفسه وأبناءه في البيت لمدة أسبوع، شفي بعدها هو وجميع أولاده... هكذا وبكل بساطة.

    أما الصلاة، فقد تم فيما مضى وضع بعض الخطط منها حصر فتح المساجد فقط في أوقات الصلاة، وسجن مرتادي صلاة الفجر لعدة سنوات بتهم وبدون تهم، وفي إحدى الدول العربية، يعدون لمخطط يعتمد على دخول المساجد بالبطاقات الأمنية( حيث يسجل الراغب في الصلاة في المسجد اسمه وبياناته الشخصية في أقرب نقطة أمن)، كذلك منع المصلي من الصلاة إلاّ في مسجد الحي الذي يقيم فيه. ناهيك عن شواغل الصلاة التي تمنع من الخشوع، لكثرة الملوثات العقلية والنفسية التي يتعرض لها المسلم في أيامنا هذه.

    أما الزكاة، فقد أصبحت مصدرا من مصادر تمويل الإرهاب. ويجرم دافعها بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية.

    أما الشهادتين، فهما محط اتهام لكل من نطق بهما بوصفه إرهابيا إلى حين تركب على مقاسه تهمة ترمي به في غياهب السجون. فأصبح الكثيرون يخشون من التصريح بصفتهم كمسلمين. إضافة لحملات التنصير المباشر( الذي يتم عن طريق فتح الحدود للمنصرين) وغير المباشر(عبر الفضائيات العربية من خلال برامجها المتنوعة، والتي تهدم أركان الدين والعقيدة) ناهيك عن محطات التشيع.

    نحن في زمن القابض فيه على دينة كالقابض على جمرة... لا يسلم من الأذى.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    باب الحارة بوقتها بتكون ختمت جزء كامل من القرآن

    0 Not allowed!






  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML