دورات هندسية

 

 

وما يعلم جنود ربك إلا هو

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    الصورة الرمزية المهندس الجارح
    المهندس الجارح
    المهندس الجارح غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 29
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    وما يعلم جنود ربك إلا هو

    بسم الله
    والصلاة والسلام على رسول الله وآلخ وصحبه ومن ولاه
    وبعد: لكم أخوتي هذه القصة
    يحكى ان فتاة سعودية تسكن مع أهلها في بريطانيا وهي تدرس هناك في أحد الجامعات وفي يوم من الايام كانت أم تلك الفتاة تعاني وعكة صحية وأخوة الفتاة كلهم في جامعاتهم في مدن
    مجاورة تبعد عن مكان سكن أهلهم
    هذه الفتاة لها صديقات كثيرات في هذا اليوم دعتها أحد صديقاتها للماشركة في عيد ميلادها وأصرت على مجيء الفتاة
    السعودية
    فتاتنا تخاف الخروج بمفردها لأنها تعرف طبيعة تلك البلاد
    لا يأمن الرجل بالخروج مع زوجته ولو كان في مركز للشرطة
    أضطرت هذه الفتاة للذهاب حيث كان بيت صديقتها يبعد مسافة
    قدرها ساعة في القطار
    وصلت لبيت صديقتها والحمد لله وشاركت بالاحتفال وعندما انتهوا اتصلت أم فتاتنا وأخبرتها بأن تأتي إليها لان وضعها الصحي يزداد سوء
    وكان الوقت متأخر في الليل فرفضت صديقتها بأن تخرج في هذا الوقت وقالت لها:أنتي لا تعرفين هذه البلاد فلو خرجت الآن لن تعودي لأهلك قالت لها فتاتنا:لا حول ولا قوة ولكن أمي مريضة وعلي الذهاب والله هو المعين
    على إثر إصرارها سمحو لها بالخروج فذهبت فتاتنا الى محطة القطار
    ولكن قلبها وعقلها لم ينسو تلك الكلمات المخيفة بانها قد تتعرض لحادث ما
    وصارت تمشي وكأن خطوتها للوراء وتقول :يا الله يا الله نجني وساعدني يا مجيب دعوة المضطرين احمي عبدتك من الظالمين الكافرين وأخذت عظامها تردد هذه الكلمات حتى شعر رأسها من شدة الخوف وهي تقول: بك اللهم أستجير ومن يجير سواك أحمي عبد ضعيف يحتمي بحماك
    وكانت قد وصلت للمحطة وعندما وصلت لم تجد أي شخص في هذا المكان فكاد قلبها أن يهبط
    وهي مستمرة بالدعاء
    وبينما هي منشغلة بالدعاء وإذ برجل طويل القامة عريض المنكبين يرتدي قبعة سوداء تدل على أنه مجرم

    ينظر إليها وينظر إلى يمينها ويسارها ويرفع نظره للأعلى
    عندئذ جمدت عظام فتاتنا وأحست أنها القاضية وهي تقول بقلبها يا الله عبدك يستجير بك
    نظر إليها كثرا ثم ذهب وكان القطار قد بدأ بالتحرك
    ركبت صديقتنا وذهبت لبيتها والحمد لله وصلت بخير
    فأتصلت بصديقاتها وطمأنتهم عن وصولها بخير
    شاركة الله عز وجل على حفظه لها
    وفي اليوم التالي في الصباح وهي تشاهد التلفاز سمعت خبر اغتصاب فتاة ومن ثم قتلها في محطة القطار التي كانت فتاتنا فيها وفي نفس الساعة التي كانت هي هناك
    فأستغربت وقال :سبحان الله أنا كنت مبارح هناك وما صار شي
    أكيد لازم أعرف لانو ما كان في حد غيري وغير ذاك الرجل
    فقررت الذهاب لمكان الحادث للتعرف على ملابسات الجريمة
    وعندما ذهبت لمحطة القطار حيث مكان الحادث شاهدها رجال
    الشرطة الذين شكو في تواجدها ونظراتها للمكان فسألوها عن السبب
    فأخبرتهم بأنها كانت متواجدة ساعة الحادث ولكنها لو ترى وقتها إلا رجل واحد فكيف تمت الجريمة وأخبرتهم أنها تشك في ذاك الرجل قائلة لهم مع انه لم يؤذيني وهذا ما دفعني للمجيء لأني اتمنى أن آراه وأساله لما لم يقتلني أنا وقد كنت وحيدة ما الذي منعه
    فأستئذنها رجال الشرطة لأخذ إفادتها في مركز الشرطة فذهبت
    وكان الشرطة قد مسكو بالفاعل فسألوها عن ماذا كان هو الذي تقصده أما لا فأخبرتهم بأنه هو بالضبط
    عندها طلبت بأن تسأله سؤال واحد فقط فأذن لها الشرطي بذلك

    فقال للقاتل أريد أن أسالك سؤال وأريد منك الأجابة قال لها ولما لا
    قالت انت شاهدتني البارحة وأنا في محطة القطار أليس كذلك
    قال لها نعم رأيتك وكنت واقفة بالمكان الفلاني وحدد لها المكان
    فقالت له ما الذي منعك على أن لا تقتلني أنا لما لم تحاول قتلي
    إذا كنت مجرم
    فضحك وقال:من قال لكي أني لو استطعت ما فعلت
    فقالت له: وم الذي منعك
    فقال لها: وما أصنع بالرجلين الطويلين الضخمين اللذان كانا يقفان الى جانبكي وكل واحد منهم يأكل فيل بأكمله
    هنا نظرت له الفتاة وتبسمت وقالت:
    لا إله إلاه الله
    وما يعلم جنود ربك إلا هو
    فرجعت للبيت وإيمانه ضعفيم مما كان عليه
    وأقول أنا في هذا
    سبحان الله الذي لا تضيع ودائعه والذي دائما حمى آمن لعباده الضعفاء

    لا إله إلا أنت يا الله سبحانك إنا كنا من الظالمين
    وصلي اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين
    أخوكم إبراهيم

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML