دورات هندسية

 

 

أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    السلام عليكم , هذا المقال بالطبع يتحدث عن أزمة الحديد التي حصلت من فترة
    لكن به معلومات هندسية مفيدة فقررت نقله لمن يهمه الأمر

    أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    تحقيق علي زلط وعادل ضرة ١٦/٢/٢٠٠٨ في ظل ارتفاع أسعار الحديد عادت إلي قري ومدن مصر - خاصة في الدلتا - ظاهرة البناء دون أعمدة خرسانية.. وأصبحت ضواحي بعض المدن تتكون اليوم من كتل سكنية متلاصقة ترتفع لأربعة طوابق دون استخدام «سيخ حديد» واحد في أي من بيوتها التي تختنق بالبشر، قبل أن يخنقها الطوب المرصوص بين طوابقها بلا دعائم من حديد التسليح. هنا في حي الجمهورية بالمحلة الكبري.. تتجاور البيوت المبنية من الطوب الأحمر دون تشطيب لجدرانها الخارجية.. وتشق الحارات الضيقة طريقها بصعوبة وسط المنازل، في الحي الأكثر ازدحاما في المحلة الكبري. ويطلق عليه المحلاوية اسم «الصين الشعبية». جملة من المفارقات يمكن لعين الزائر أن ترصدها في الأحياء التي تبني بهذه الطريقة.. أحد الشوارع في حي الجمهورية ترتفع فيه منازل اكتملت أدوارها الأولي بدون أي عمود، فيما تمتاز جدرانها بالضخامة. وتسمي هذه الجدران التي يصل عرضها إلي طوبتين بـ«الحوائط الحاملة»، فيما تقف أعمدة خرسانية مكشوفة في العراء كما يشير «علي أبوحلوة» أحد السكان إلي هذه الأعمدة، ويقول: «أصحاب هذه المساكن خسروا كل شيء.. الأعمدة الخرسانية ابتلعت كل تحويشة عمرهم.. وعجزوا عن استكمال مبانيهم، بانتظار أن تنفرج الأمور». «علي» يقع بيته وسط الكتلة السكنية، التي تبني دون أعمدة خرسانية، يدافع عن قراره الذي أصبح اليوم خيارا للعديد من السكان هنا، ويقول: «طول عمرنا ونحن نبني بنظام الحوائط الحاملة.. وبعد ارتفاع أسعار الحديد ما من حيلة إلا أن نعود لهذه الطريقة في البناء، التي كان آباؤنا يبنون بها قبل أن تعرف مصر الخرسانة». «هاني أبوالنجا» أحد الجيران يؤكد أن هذه الطريقة لا توفر التكاليف في حديد التسليح فقط، بل تلغي تكاليف أخري مثل النجار المسلح ونصف الاستهلاك من الرمل والزلط والأسمنت، ويؤكد أنه وفر ١٦ عمودا في منزله، الذي يبني الدور الثالث فيه، كان سيدفع فيها ثمن طنين من الحديد، أي ما يقارب عشرة آلاف جنيه. أما «عبد الفتاح اللبودي» فيعتبر أحد القلائل في قرية شبرا بابل، الذي يرتفع بالطابق الرابع في منزله دون أي استخدام لحديد التسليح إلا في الأسقف التي تتوزع أثقالها علي الحوائط الحاملة. يعتقد «اللبودي»، الذي يعمل مدرسا للزخرفة في مدرسة فنية بالمحلة الكبري، أن التربة الطينية الصلبة التي تتكون منها أراضي الدلتا تساعد علي نجاح هذا النمط من البناء . أما الاحتياطات اللازمة التي اتخذها فهي مساحة الغرف التي لا تزيد علي ٤* ٤، أما الغرف التي تزيد مساحتها علي ذلك فيتم تدعيم سقفها بكمرات مدفونة، والحوائط تكون بعرض طوبة كاملة وليس نصف طوبة كما هو معتاد في المباني الخرسانية. يضيف: «صحيح أن هذا وضع قديم غير معترف به حاليا.. لكن الناس تضطر للرجوع إليه بسبب التكلفة العالية لحديد التسليح». الخبراء من جانبهم شجعوا هذه الطريقة في البناء، يؤكد الدكتور ممدوح حمزة، الاستشاري الهندسي، أن هذه الطريقة تعرف بـ«الحوائط الحاملة»، وهي طريقة معترف بها عالميا، وتعتبر أكثر أمانا من البناء بالأعمدة الخرسانية، ويشدد علي أن نسبة المخاطرة فيها أقل من المنشآت الخرسانية السكنية، لأن أحمال الأسقف والأثاث تتركز علي الأعمدة الخرسانية فقط في المباني المسلحة، مما يضاعف من خطر تصدع أحد هذه الأعمدة أو تعرض الحديد فيها للصدأ. أما في الحوائط الحاملة فإن هذه الأحمال تتوزع علي جميع الحوائط كلها، مما يقلل الجهد عليها. وأكد حمزة أن البناء بحديد التسليح ظاهرة جديدة علي الشعب المصري، ولم تعرفها القري المصرية إلا بعد عودة المصريين من الخليج، وبنائهم بالمسلح لا يحقق إلا الوجاهة فقط. وتابع: «الشيء المنطقي أن يكون نمط المباني في القري والمدن التي يمكن التوسع فيها أفقيا هو الحوائط الحاملة، أما الخرسانة فهي غير مناسبة للإسكان، لأنها تتطلب تكنولوجيا عالية، ودقة في مواصفات الرمال والأسمنت، ونسب خلط الخرسانة بالماء، وهو ما لا يتوافر في الخرسانات الحالية للمنازل المصرية التي تبني بالجهود الذاتية، وغير مطلوب من المواطن البسيط الالتزام بهذه المواصفات التي تستخدم في المنشآت الصناعية والكباري والاستثمارات العقارية الكبري». وأكد حمزة أن الحوائط الحاملة أفضل من الخرسانة في كل أنواع التربة، لأن التربة التي تتحمل عمود الخرسانة - الذي يصل وزنه إلي عدة أطنان، تتركز في مساحة ضيقة - يمكنها أن تتحمل الحوائط الخفيفة في وزنها مقارنة بالأعمدة المسلحة. وطالب بدور أكبر للحكومة في دعم هذا التوجه من السكان للبناء بنظام الحوائط الحاملة، لأنها توفر ٥٠% من تكلفة التسليح، كما أنها توفر ميزات بيئية عديدة، أهمها تكييف درجة الحرارة في المنزل، لأن الحوائط السميكة أكثر عزلا للحرارة، صيفا وشتاء، خاصة إذا بنيت بالطوب الجيري الذي يملأ جبال مصر. وأضاف: «الحكومة ينبغي أن تلعب دور المايسترو في البناء بهذه الطريقة، لأن مشكلة الإسكان في مصر تحل بالحجر والطوبة». ويتفق معه في الرأي الدكتور عماد عتمان، أستاذ مساعد الخرسانة المسلحة ومدير المنشآت الثقيلة بكلية الهندسة جامعة طنطا (الدكتور عماد كان بيدرسلي معدنية أيام الكلية )، في أن الحوائط الحاملة يمكن استخدامها ٥ أدوار بأمان كامل بشرط إقامة المباني طبقاً للأصول الهندسية، وأن يكون الطوب المستخدم مطابقاً للمواصفات، من حيث الإجهاد وقوة الطوب وانتظام شكله، وأن يكون مكتمل الحرق بالنسبة للطوب الطفلي، وأما في حالة البناء بالطوب الأسمنتي فلابد أن يكون الأسمنت مطابقاً للمواصفات فالمباني تكون سليمة، حين يكون المتر المكعب من الرمل محتوياً علي ٣٥٠ كيلو أسمنت أي ٧ شيكارات. وأضاف أن سمك الحوائط له حسابات خاصة، بحيث تقام المباني بالدور الأرضي علي سمك طوبتين أو طوبة، ويقل سمك الجدران تدريجيا كلما زاد ارتفاع المباني المقامة علي نصف طوبة، ولا تصلح لإقامة الحوائط الحاملة. وأشار إلي أن المباني الحاملة التي تقام في الوقت الحالي لا تصلح دون أي إشراف هندسي، أو اتباع للأصول الهندسية في البناء، موضحا أن التأسيس له أصول، بحيث لابد أن تكون هناك «قاعدة خرسانية يتم تصميمها قبل المباني توضع تحت كل الحوائط حسب الأحمال بقطاع التسليح وطبقا لمتطلبات التصميم وجهد التربة أسفلها ولا توضع اعتباطا، لأن لها أصولاً وقواعد هندسية». وأعرب عن مخاوفه الشديدة علي المباني التي لا تتبع القواعد الأساسية في عمليات بناء الحوائط الحاملة، وطالب بضرورة البناء طبقا لقواعد وشروط التنظيم، لأن الارتفاعات لابد أن تكون مرة ونصف عرض الشارع، وأن تكون المباني مقامة بالشروط والقواعد الهندسية الصحيحة، وفي حالة اتباع ذلك لا خوف مطلقا علي مثل هذه المباني ذات الأسقف الحاملة، مشيراً إلي أن كلية الهندسة بجامعة طنطا تقوم بتدريس النظام الإنشائي للمباني في حالة الحوائط الحاملة.

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    مصعب الممصعب
    مصعب الممصعب غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مصعب الممصعب


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 4,352
    Thumbs Up
    Received: 252
    Given: 25
    لذلك انا عادة لا انصح من يبني فقط طابقين بالاعمده
    هل تعلم ان مدرسة وادي سيدنا الثانويه امدرمان الحاليه من الحوائط الحامله وان معظم بناء الانجليز من الحوائط الحامله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م.محمد عمران
    م.محمد عمران غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 28
    أما الآن و بعد انخفاض أسعار الحديد و غلاء الأسمنت على الناس أن ترجع لنظام أقدم من الحوائط الحاملة يعني خيمة مثلاً أو كهف في الجبل !!!!!!!!!!!!!!!!
    الله المستعان

    0 Not allowed!



  4. [4]
    leone
    leone غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    بارك الله فيكم جميعاً

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ArSam
    ArSam غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية ArSam


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,478
    Thumbs Up
    Received: 1,367
    Given: 93

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    موضوع البناء بالجدران الحاملة هام وممتع وفريد واقتصادي ورائع وهو احد انواع البناء المهمل في البلدان العربية بسبب التقليد ،،،
    المشاركة جيدة ومشكور عليها ،، المقال مملوء بالحشو الصحفي والمغالطات الهندسية اخرجه عن المستوى العلمي ،،،،،
    سلام ،،،

    0 Not allowed!



  6. [6]
    تامر شهير
    تامر شهير غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية تامر شهير


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 1,858
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 36

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    جيد ..بارك الله فيكم ...

    0 Not allowed!


    " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه "




  7. [7]
    طلعت محمد علي
    طلعت محمد علي غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية




    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 1,759
    Thumbs Up
    Received: 1,234
    Given: 1,727

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام علي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم , هذا المقال بالطبع يتحدث عن أزمة الحديد التي حصلت من فترة
    لكن به معلومات هندسية مفيدة فقررت نقله لمن يهمه الأمر

    أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    تحقيق علي زلط وعادل ضرة ١٦/٢/٢٠٠٨ في ظل ارتفاع أسعار الحديد عادت إلي قري ومدن مصر - خاصة في الدلتا - ظاهرة البناء دون أعمدة خرسانية.. وأصبحت ضواحي بعض المدن تتكون اليوم من كتل سكنية متلاصقة ترتفع لأربعة طوابق دون استخدام «سيخ حديد» واحد في أي من بيوتها التي تختنق بالبشر، قبل أن يخنقها الطوب المرصوص بين طوابقها بلا دعائم من حديد التسليح. هنا في حي الجمهورية بالمحلة الكبري.. تتجاور البيوت المبنية من الطوب الأحمر دون تشطيب لجدرانها الخارجية.. وتشق الحارات الضيقة طريقها بصعوبة وسط المنازل، في الحي الأكثر ازدحاما في المحلة الكبري. ويطلق عليه المحلاوية اسم «الصين الشعبية». جملة من المفارقات يمكن لعين الزائر أن ترصدها في الأحياء التي تبني بهذه الطريقة.. أحد الشوارع في حي الجمهورية ترتفع فيه منازل اكتملت أدوارها الأولي بدون أي عمود، فيما تمتاز جدرانها بالضخامة. وتسمي هذه الجدران التي يصل عرضها إلي طوبتين بـ«الحوائط الحاملة»، فيما تقف أعمدة خرسانية مكشوفة في العراء كما يشير «علي أبوحلوة» أحد السكان إلي هذه الأعمدة، ويقول: «أصحاب هذه المساكن خسروا كل شيء.. الأعمدة الخرسانية ابتلعت كل تحويشة عمرهم.. وعجزوا عن استكمال مبانيهم، بانتظار أن تنفرج الأمور». «علي» يقع بيته وسط الكتلة السكنية، التي تبني دون أعمدة خرسانية، يدافع عن قراره الذي أصبح اليوم خيارا للعديد من السكان هنا، ويقول: «طول عمرنا ونحن نبني بنظام الحوائط الحاملة.. وبعد ارتفاع أسعار الحديد ما من حيلة إلا أن نعود لهذه الطريقة في البناء، التي كان آباؤنا يبنون بها قبل أن تعرف مصر الخرسانة». «هاني أبوالنجا» أحد الجيران يؤكد أن هذه الطريقة لا توفر التكاليف في حديد التسليح فقط، بل تلغي تكاليف أخري مثل النجار المسلح ونصف الاستهلاك من الرمل والزلط والأسمنت، ويؤكد أنه وفر ١٦ عمودا في منزله، الذي يبني الدور الثالث فيه، كان سيدفع فيها ثمن طنين من الحديد، أي ما يقارب عشرة آلاف جنيه. أما «عبد الفتاح اللبودي» فيعتبر أحد القلائل في قرية شبرا بابل، الذي يرتفع بالطابق الرابع في منزله دون أي استخدام لحديد التسليح إلا في الأسقف التي تتوزع أثقالها علي الحوائط الحاملة. يعتقد «اللبودي»، الذي يعمل مدرسا للزخرفة في مدرسة فنية بالمحلة الكبري، أن التربة الطينية الصلبة التي تتكون منها أراضي الدلتا تساعد علي نجاح هذا النمط من البناء . أما الاحتياطات اللازمة التي اتخذها فهي مساحة الغرف التي لا تزيد علي ٤* ٤، أما الغرف التي تزيد مساحتها علي ذلك فيتم تدعيم سقفها بكمرات مدفونة، والحوائط تكون بعرض طوبة كاملة وليس نصف طوبة كما هو معتاد في المباني الخرسانية. يضيف: «صحيح أن هذا وضع قديم غير معترف به حاليا.. لكن الناس تضطر للرجوع إليه بسبب التكلفة العالية لحديد التسليح». الخبراء من جانبهم شجعوا هذه الطريقة في البناء، يؤكد الدكتور ممدوح حمزة، الاستشاري الهندسي، أن هذه الطريقة تعرف بـ«الحوائط الحاملة»، وهي طريقة معترف بها عالميا، وتعتبر أكثر أمانا من البناء بالأعمدة الخرسانية، ويشدد علي أن نسبة المخاطرة فيها أقل من المنشآت الخرسانية السكنية، لأن أحمال الأسقف والأثاث تتركز علي الأعمدة الخرسانية فقط في المباني المسلحة، مما يضاعف من خطر تصدع أحد هذه الأعمدة أو تعرض الحديد فيها للصدأ. أما في الحوائط الحاملة فإن هذه الأحمال تتوزع علي جميع الحوائط كلها، مما يقلل الجهد عليها. وأكد حمزة أن البناء بحديد التسليح ظاهرة جديدة علي الشعب المصري، ولم تعرفها القري المصرية إلا بعد عودة المصريين من الخليج، وبنائهم بالمسلح لا يحقق إلا الوجاهة فقط. وتابع: «الشيء المنطقي أن يكون نمط المباني في القري والمدن التي يمكن التوسع فيها أفقيا هو الحوائط الحاملة، أما الخرسانة فهي غير مناسبة للإسكان، لأنها تتطلب تكنولوجيا عالية، ودقة في مواصفات الرمال والأسمنت، ونسب خلط الخرسانة بالماء، وهو ما لا يتوافر في الخرسانات الحالية للمنازل المصرية التي تبني بالجهود الذاتية، وغير مطلوب من المواطن البسيط الالتزام بهذه المواصفات التي تستخدم في المنشآت الصناعية والكباري والاستثمارات العقارية الكبري». وأكد حمزة أن الحوائط الحاملة أفضل من الخرسانة في كل أنواع التربة، لأن التربة التي تتحمل عمود الخرسانة - الذي يصل وزنه إلي عدة أطنان، تتركز في مساحة ضيقة - يمكنها أن تتحمل الحوائط الخفيفة في وزنها مقارنة بالأعمدة المسلحة. وطالب بدور أكبر للحكومة في دعم هذا التوجه من السكان للبناء بنظام الحوائط الحاملة، لأنها توفر ٥٠% من تكلفة التسليح، كما أنها توفر ميزات بيئية عديدة، أهمها تكييف درجة الحرارة في المنزل، لأن الحوائط السميكة أكثر عزلا للحرارة، صيفا وشتاء، خاصة إذا بنيت بالطوب الجيري الذي يملأ جبال مصر. وأضاف: «الحكومة ينبغي أن تلعب دور المايسترو في البناء بهذه الطريقة، لأن مشكلة الإسكان في مصر تحل بالحجر والطوبة». ويتفق معه في الرأي الدكتور عماد عتمان، أستاذ مساعد الخرسانة المسلحة ومدير المنشآت الثقيلة بكلية الهندسة جامعة طنطا (الدكتور عماد كان بيدرسلي معدنية أيام الكلية )، في أن الحوائط الحاملة يمكن استخدامها ٥ أدوار بأمان كامل بشرط إقامة المباني طبقاً للأصول الهندسية، وأن يكون الطوب المستخدم مطابقاً للمواصفات، من حيث الإجهاد وقوة الطوب وانتظام شكله، وأن يكون مكتمل الحرق بالنسبة للطوب الطفلي، وأما في حالة البناء بالطوب الأسمنتي فلابد أن يكون الأسمنت مطابقاً للمواصفات فالمباني تكون سليمة، حين يكون المتر المكعب من الرمل محتوياً علي ٣٥٠ كيلو أسمنت أي ٧ شيكارات. وأضاف أن سمك الحوائط له حسابات خاصة، بحيث تقام المباني بالدور الأرضي علي سمك طوبتين أو طوبة، ويقل سمك الجدران تدريجيا كلما زاد ارتفاع المباني المقامة علي نصف طوبة، ولا تصلح لإقامة الحوائط الحاملة. وأشار إلي أن المباني الحاملة التي تقام في الوقت الحالي لا تصلح دون أي إشراف هندسي، أو اتباع للأصول الهندسية في البناء، موضحا أن التأسيس له أصول، بحيث لابد أن تكون هناك «قاعدة خرسانية يتم تصميمها قبل المباني توضع تحت كل الحوائط حسب الأحمال بقطاع التسليح وطبقا لمتطلبات التصميم وجهد التربة أسفلها ولا توضع اعتباطا، لأن لها أصولاً وقواعد هندسية». وأعرب عن مخاوفه الشديدة علي المباني التي لا تتبع القواعد الأساسية في عمليات بناء الحوائط الحاملة، وطالب بضرورة البناء طبقا لقواعد وشروط التنظيم، لأن الارتفاعات لابد أن تكون مرة ونصف عرض الشارع، وأن تكون المباني مقامة بالشروط والقواعد الهندسية الصحيحة، وفي حالة اتباع ذلك لا خوف مطلقا علي مثل هذه المباني ذات الأسقف الحاملة، مشيراً إلي أن كلية الهندسة بجامعة طنطا تقوم بتدريس النظام الإنشائي للمباني في حالة الحوائط الحاملة.
    والاخوان المسلمين الان يجبرون الشعب المصرى على عدم البناء من الاساس .. سواء باعمدة او بدون ... لانه وباختصار شديد ..

    كل واحد خايف على تحويشة العمر .. وشايلها تحت البلاطه ... بيقول القرش الابيض ينفع فى اليوم الاسود ... كل واحد يتوقع سوادا اَتى لا محالة

    انهيار فى السوق العقارى المصرى .. وتسريح عمالة بالملايين ....وتسريح ما لايقل عن 300000 مهندس مصرى .. اما المهندس قاعد فى بيته من غير شغل ... او البعض غير مهنته واشتغل اى حاجه تانية ... والبعض الاخر ينتظر عطف السماسرة والبوابين لتسول وظيفة فى احدى دول الخليج ....
    اضف الى ذلك تطفيش كل رجال الاعمال الشرفاء وغير الشرفاء .
    وبمناسبة موضوع الحوائط الحامله ... المشروع الوحيد اللى كان فى مصر حوائط حامله ..
    كان مشروع هرم سيتى .. فى حضن منطقة الاهرامات بالجيرة ..المشروع بالكامل حوائط حامله .. وكان مشروع فعلا منخفض التكاليف .. واسعاره فى متناول اليد ملك شركة اوراسكوم للانشاءات ..
    اخر اخبارة .. انه تم وقف البناء فى المشروع .. وتم سحب باقى ارض المشروع من رجل الاعمال المعروف نجيب ساويرس .والت الارض الى الدوله .. وقريبا سيتم تحويل المشروع الى خرابة ..
    ولا نملك إلا ان نقول حسبى الله ونعم الوكيل .

    0 Not allowed!



  8. [8]
    maaam5831112
    maaam5831112 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 419
    Thumbs Up
    Received: 124
    Given: 155

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    لا حول ولا قوة الا بالله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ArSam
    ArSam غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية ArSam


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    المشاركات: 1,478
    Thumbs Up
    Received: 1,367
    Given: 93

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلعت محمد علي مشاهدة المشاركة

    والاخوان المسلمين الان يجبرون الشعب المصرى على عدم البناء من الاساس .. سواء باعمدة او بدون ... لانه وباختصار شديد ..

    كل واحد خايف على تحويشة العمر .. وشايلها تحت البلاطه ... بيقول القرش الابيض ينفع فى اليوم الاسود ... كل واحد يتوقع سوادا اَتى لا محالة

    انهيار فى السوق العقارى المصرى .. وتسريح عمالة بالملايين ....وتسريح ما لايقل عن 300000 مهندس مصرى .. اما المهندس قاعد فى بيته من غير شغل ... او البعض غير مهنته واشتغل اى حاجه تانية ... والبعض الاخر ينتظر عطف السماسرة والبوابين لتسول وظيفة فى احدى دول الخليج ....
    اضف الى ذلك تطفيش كل رجال الاعمال الشرفاء وغير الشرفاء .
    وبمناسبة موضوع الحوائط الحامله ... المشروع الوحيد اللى كان فى مصر حوائط حامله ..
    كان مشروع هرم سيتى .. فى حضن منطقة الاهرامات بالجيرة ..المشروع بالكامل حوائط حامله .. وكان مشروع فعلا منخفض التكاليف .. واسعاره فى متناول اليد ملك شركة اوراسكوم للانشاءات ..
    اخر اخبارة .. انه تم وقف البناء فى المشروع .. وتم سحب باقى ارض المشروع من رجل الاعمال المعروف نجيب ساويرس .والت الارض الى الدوله .. وقريبا سيتم تحويل المشروع الى خرابة ..
    ولا نملك إلا ان نقول حسبى الله ونعم الوكيل
    .
    اتحفظ كثيرا على ماورد في هذه المشاركة في عدة نقاط ، لا شك أنها نابعة من معايشة معاناة نحن نقدرها ونشفق عليها وكلنا رجاء في انقشاعها سريعا ،
    بارك الله في ارض الكنانة وحفظها من كل عين سامة واكرمها بعاجل شفاء تامة ،،
    اللهم أمين ،

    0 Not allowed!



  10. [10]
    طلعت محمد علي
    طلعت محمد علي غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية




    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 1,759
    Thumbs Up
    Received: 1,234
    Given: 1,727

    رد: أسعار الحديد تجبر المصريين علي البناء دون أعمدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ArSam مشاهدة المشاركة
    اتحفظ كثيرا على ماورد في هذه المشاركة في عدة نقاط ، لا شك أنها نابعة من معايشة معاناة نحن نقدرها ونشفق عليها وكلنا رجاء في انقشاعها سريعا ،
    بارك الله في ارض الكنانة وحفظها من كل عين سامة واكرمها بعاجل شفاء تامة ،،
    اللهم أمين ،
    اخى الكريم .
    شكرا على دعائك . وعلى امنياتك الطيبة .. وعلى أدبك الجـــم .

    واتمنى أن ينصر بلادكم .. ويثبت اقدامكم . ويجمعنا بكم تحت ظل عرشة يوم لا ظل إلا تحت ظله . فنحن نحبكم فى الله .

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML