دورات هندسية

 

 

الميكروبات دليل على قدرة الخالق

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية ربيع عاطر
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً

    مشرف متميز

      وسام مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9

    الميكروبات دليل على قدرة الخالق

    " الميكروبات "كلمة تحمل في طياتها معاني كثيرة

    والدارس لهذه الكائنات غير المرئية لابد أن تنتهي دراسته إلى مزيد من الإيمان بالله

    وكيف لا يرسخ إيمان العالم بخالق العوالم الميكروبية وصانعها، بعد أن حظي برؤيتها تحت المجهر(الميكروسكوب)، وآمن بوجودها، كما نؤمن بالله خالق السماوات والأرض وما بينها دون أن نراه: (فلا أقسم بما تبصرون* وما لا تبصرون)[سورة الحاقة].

    ولعل أعظم مثال يوضح ما نقوله هو ما جاء على لسان أحد علماء الغرب، وهو يصنف الأشكال الميكروبية تحت المجهر (الميكروسكوب): أنظر إلى هذه الأشكال وتأمل دقة صنعتها وقمة الهندسة في خلقها.. إنني واثق أنه مهما اجتمع صناع الطبيعة ورساموها وفنانوها على أن يصمموا صورة صادقة لمحاكاة ما أراه من أشكال تفوق الوصف والخيال لفشلوا جميعاً، مما يدل على أن هناك قوة كبيرة وراء صنع الكائنات.. وهو الرب بكل تأكيد.

    أليس في هذا القول ما يؤكد أن هذا العالم الغربي قد عرف الله من خلال دراسته للميكروبات؟ حقا (.. إنما يخشى الله من عباده العلماء..)[سورة فاطر].



    ظهر (أنتوني فان ليفينهوك) منذ حوالي 300سنة(1676م)، واكتشف الحياة الميكروبية الحقيقية

    كيف تعيش مئات الآلاف من الخلايا البكتيرية في قطرة ماء؟
    أليس هذا مثلاً رائعاً للتأمل في حياة الميكروب يؤدي إلى المزيد من الإيمان بالله:(قالوا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم)[سورة البقرة].

    ومن فضل الله على العالمين أن العلم الحديث أسهم في كشف أسرار الكثير من الميكروبات، فبعد أن كانت النظرة العامة للميكروبات قديماً تنحصر في كونها كائنات ضارة شريرة وأعداء للإنسان، وذلك بسبب عجز الإنسان عن التعامل معها وفهم طبيعتها، أصبحت النظرة الحديثة للميكروبات مختلفة تماماً.


    ففي ظل التكنولوجيا الحديثة أصبحت هذه الكائنات مفيدة وصديقة للإنسان، بحيث أصبح الإنسان يعتمد على كثير من الميكروبات في صناعاته الدوائية والغذائية وغيرها، وأكثر من هذا، فقد أصبحت الميكروبات تمثل أدق أسرار الصناعات الحديثة لبعض الدول.


    وسبحان مغير الأحوال.. فبعد أن كانت الميكروبات تمثل مصدراً للخوف والإزعاج أصبحت تمثل مصدراً للربح والثروة والتقدم والرفاهية..وبعد أن كانت في نظر الإنسان مصدراً للمرض والموت، أصبحت سلاحاً سرياً يستخدمه الإنسان في الحرب والسلام.


    ويرجع ذلك إلى التغير الجذري في مفاهيم الإنسان عن الميكروب بفضل التقدم السريع في مجالات العلوم الحديثة الخاصة بالميكروبات: (.. وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً)[سورة النساء].


    إن المفهوم العلمي الحديث عن الميكروب يتجلى في كلمات الراحل (بيرل مان) (1978م) وهو يصف الميكروب بأنه: (خير صديق ـ لا يكذب ابداً ـ أعظم ماكينة خلقها الله ـ خير مثال للصبر والجلد والعطاء ـ لا يؤذي الإنسان إلا إذا فشل الأخير في التعامل معه ـ يمكنه بناء أي مادة يريدها الإنسان ـ خير معلم للإنسان).


    فإذا علمنا أن الميكروب يساعد على استمرار دورة الحياة ويخلص الإنسان من فضلاته وجثث أحبائه.. ألا يرسخ من إيماننا وعقيدتنا بالله ؟ ألا يدل هذا على أن الله لم يخلق شيئاً عبثاً ؟ وإنما خلق كل شيء لحكمة يعلمها سبحانه: ( .. قد جعل الله لكل شيء قدراً )[سورة الطارق].


    يوضح لنا (أرنولد دى مين، 1979م) الدور العظيم للميكروب في مجال الصناعة الميكروبية بقوله : (إن أولئك الذين نجحوا في إجبار الميكروب للعمل في إنتاج مركبات مفيدة، من أجل رفاهية الإنسان،يحق لهم الفخر بمنجزاتهم... فمنذ فجر التاريخ استخدم الميكروب في صناعة بعض أنواع الغذاء(مثل :اللبن ،الخبز، الكحول، المخللات، الخل).. وكذلك في صناعة الأمصال، والمضادات ،والأحماض العضوية، والأحماض الأمينية، ومنظمات النمو، ومضادات الطفيليات، ومحسنات الطعم، والهرمونات الجنسية، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وتنقية المواد الخام.


    والآن، وبعد أن كانت كلمة " ميكروب" تعني الشخص الطفيلي الكسول في المجتمع، أصبحنا نرى في ظل العلم الحديث مدى النشاط الهائل للميكروب الذي يثبت براءته من هذه الصفة، حيث إنه لو سمح لخلية بكتيرية واحدة للتكاثر تحت أمثل الظروف، لغطت سطح الأرض جميعاً في ظرف 24 ساعة فقط بارتفاع 30سم.


    وهنا يأتي دور التكنولوجيا الحديثة التي تسخر هذا النشاط الميكروبي إلى أعلى مراتب الإستغلال، فمع بداية القرن الحادي والعشرين، وباستخدام المعلومات الحاضرة في مجال الهندسة الوراثية، يمكن الوصول إلى قمة الصناعات في مجال الهندسة البيوكميائية خلال السنوات القادمة، مثل التحول الجذري من الصناعات الكيماوية إلى طاقة الصناعات الميكروبية، التحول الجذري في مجال الطاقة المعتمدة على البترول إلى طاقة معتمدة على الاثيانول الناتج من السليلوز باستخدام الميكروب، التخلي عن الأسمدة التخليقية باستخدام ميكروبات مثبتة للنتيروجين بالتربة، إنتاج بروتين ميكروبي ذي قيمة عالية، القضاء على التلوث الصناعي والبيئي وتهديد السموم الفطرية، اكتشاف نواتج ميكروبية نشطة ضد السرطان وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل
    وأخيراً إنتاج مواد ميكروبية جديدة لم يسمع عنها الإنسان من قبل، ربما تؤدي إلى قيام ثورات علمية عديدة.

    ويتضح من هذا كله وجود الكثير أمامنا لعمله باستخدام القوى الخارقة التي أودعها الله في الميكروب صديق الإنسان دائماً، والكائن المجدد لدورات الحياة ـ وحتى آخر الزمان..
    فلا تستهزئ أبداً بقوة الميكروب ـ أصغر مخلوقات الله ـ فهو دليل من أدلة إعجاز الخالق للخلق.



    **********************************

  2. [2]
    مروة 1022
    مروة 1022 غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 1,199

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    معلومات طيبه
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    الصراحه اول مرة ادخل القسم ده فى المنتدى
    واول مرة اسمع عنه
    وبجد جميل اوى
    جزاكى الله خيرا
    دمتى بخير
    تقبل مرورى

    0 Not allowed!


    اعتذر لعدم تواجدى المستمر لانشغالى

  3. [3]
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ربيع عاطر


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9
    أرحب بك في هذا القسم وآمل أن تجدي فيه ما ينفعك


    أختي مروة: حللت أهلاً ووطئت سهلاً
    القسم قسمك ، وأتمنى أن أرى مشاركاتك فيه باستمرار

    0 Not allowed!






    لله ثم للتاريخ
    كتاب في كشف الأستار عن الشيعة للكاتب حسين الموسوي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML