دورات هندسية

 

 

الخلافة حقيقة وليست خيالاً يداعب الأحلام

صفحة 10 من 25 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 20 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 248
  1. [91]
    حيدر البراك
    حيدر البراك غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حيدر البراك


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 405
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المهندس الفاضل جهاد جعلك الله من المجاهدين في سبيله ان شاء الله
    كلامك كلام انسان واقعي يعمل وفق منطق ان معرفة المشكلة هي جزء من الحل.
    اهم شيء هو تشخيص المشكلة لكي نعرف كيف نحلها ونحن لا نختلف مع الاخوة على الحل بل على الية الحل.

    فان كانوا يرفضون تشخيص المشكلة فكيف سيكون وضع الية الحل؟؟؟

    وفقك الله لكل خير ونفع بك في الدنيا والاخرة

    0 Not allowed!


    بسم الله الرحمن الرحيم "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"

    "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"

    لا تكن ممن يرجو الاخرة بغير عمل و يؤخر التوبة لطول الامل

  2. [92]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
    بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم
    ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  3. [93]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد متزملا بدمائه تزميلا
    فكأنما بك يا ابن بنت محمد قتلوا جهارا عامدين رسولا
    قتلوك عطشانا ولم يترقبوا في قتلك التنزيل والتأويلا
    ويكبرون بأن قتلت وإنما قتلوا بك التكبير والتهليلا

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  4. [94]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هنا ما قاله اهل العلم
    هل سيكون تضعيف اخر لما قالوه


    ماقاله ابن تيمية في يزيد

    إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 567 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس
    ومع هذا فيقال غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقا فلعنة الفاسق لمعين ليست مأمورا بها إنما جاءت السنة بلعنة الأنواع كقول النبي (ص) لعن الله السارق يسرق البيضة.

    الرابط:
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=4&page=567

    ________________________


    إبن تيمية - رأس الحسين - رقم الصفحة : ( 205 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - ولهذا قيل للإمام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل ؟ . وقيل له : إن قوما يقولون : إنا نحب يزيد : فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : ومتى رأيت أباك يلعن أحدا . انتهى.

    ______________________

    ماقاله الذهبي

    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 324 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - وروى الواقدي بإسناد ، قال : لما وثب أهل الحرة ، وأخرجوا بني أمية من المدينة ، بايعوا إبن الغسيل على الموت ، فقال : يا قوم ! والله ما خرجنا حتى خفنا أن نرجم من السماء ، رجل ينكح أمهات الاولاد ، والبنات ، والاخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة.

    _____________________________

    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سكر يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه .

    - قلت : كان قويا شجاعا ، ذا رأي وحزم ، وفطنة ، وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المنكر افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره.

    _____________________________


    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 21 ) - رقم الصفحة : ( 160 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - حدث عنه : الشيخ الموفق ، والحافظ عبد الغني ، وحمد بن صديق ، والبهاء عبد الرحمان ، والحافظ محمد إبن الدبيثي ، وطائفة .
    وقد ألف جزءا في فضائل يزيد أتى فيه بعجائب وأوابد ، لو لم يؤلفه ، لكان خيرا .

    - ( الهامش ):

    - قال شعيب : قال المؤلف رحمه الله في ( الميزان ) 4 / 440 في ترجمة يزيد : مقدوح في عدالته ، ليس بأهل لان يروى عنه .

    - وقد عده شيخ الاسلام في ( منهاج السنة ) 2 / 251 من الفساق ، كما أنه اعترف 2 / 253 بما فعله بأهل المدينة في وقعة الحرة من استباحة دمائهم وأموالهم ونسائهم . وقال : وهذا هو الذي عظم إنكار الناس عليه من فعل يزيد .

    - ولهذا قيل للامام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ قال : لا ولا كرامة ، أليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل .

    __________________________________


    الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 440 )

    9754 - يزيد بن معاوية بن أبى سفيان الاموى . روى عن أبيه . وعنه ابنه خالد ، وعبد الملك بن مروان مقدوح في عدالته . ليس بأهل أن يروى عنه . وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغى أن يروى عنه.

    _______________________


    الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 356 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - إجتمعوا على عبد الله بن حنظلة وبايعهم على الموت ، قال : يا قوم اتقوا الله فو الله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إنه رجل ينكح أمهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .

    ___________________

    ماقاله الآلوسي


    الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 72 / 73 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - واستدل بها أيضا على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه فقال عبد الله قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد فقال الإمام إن الله تعالى يقول : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله ، ( محمد : 22 ، 23 ) الآية ، وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد انتهى .

    - وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة وارتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام استيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام واستبشاره بذلك وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا .....

    - ويعجبني قول شاعر العصر ذو الفضل الجلي عبد الباقي أفندي العمري الموصل وقد سئل عن لعن يزيد اللعين :

    يزيد على لعني عريض جنابه * فاغدو به طول المدى ألعن اللعنا

    ومن كان يخشى القال والقيل من التصريح بلعن ذلك الضليل فليقل : لعن الله عز وجل من رضي بقتل الحسين ومن آذى عترة النبي (ص) بغير حق ومن غصبهم حقهم فإنه يكون لاعنا له لدخوله تحت العمول دخولا أوليا في نفس الأمر ، ولا يخالف أحد في جواز اللعن بهذه الألفاظ ونحوها سوى ابن العربي المار ذكره وموافقيه فإنهم على ظاهر ما نقل عنهم لا يجوزون لعن من رضي بقتل الحسين رضي الله تعالى عنه ، وذلك لعمري هو الضلال البعيد الذي يكاد يزيد على ضلال يزيد .

    _____________________________

    ماقاله المناوي


    المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد أجاز العلماء الورعون لعنه .

    - وفي فتاوى حافظ الدين الكردي الحنفي لعن يزيد يجوز لكن ينبغي أن لا يفعل وكذا الحجاج .

    - قال ابن الكمال وحكى عن الإمام قوام الدين الصفاري ولا بأس بلعن يزيد ولا يجوز لعن معاوية عامل الفاروق لكنه أخطأ في اجتهاده فيتجاوز الله تعالى عنه ونكف اللسان عنه تعظيما لمتبوعه وصاحبه .

    - وسئل ابن الجوزي عن يزيد ومعاوية فقال قال رسول الله (ص) من دخل دار أبي سفيان فهو أمن وعلمنا أن أباه دخلها فصار آمنا والابن لم يدخلها .

    - ثم قال المولى ابن الكمال والحق أن لعن يزيد على اشتهار كفره وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز وإلا فلعن المعين ولو فاسقا لا يجوز بخلاف الجنس .

    - وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني لا أشك في إسلامه بل في إيمانه فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه ،

    - قيل لابن الجوزي وهو على كرسي الوعظ كيف يقال يزيد قتل الحسين وهو بدمشق والحسين بالعراق فقال :

    سهم أصاب وراميه بذي سلم * من بالعراق لقد أبعدت مرماكا.

    الرابط:


    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...SW=الورعون#SR1

    _____________________


    المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 109 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر ملك الروم يعني القسطنطينية أو المراد مدينته التي كان بها يوم قال النبي (ص) ذلك وهي حمص وكانت دار مملكته إذ ذاك مغفور لهم لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفورا له لكونه منهم إذ الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الجمود على العموم أن من ارتد ممن غزاها مغفور له وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد به حتى قال التفتازاني : الحق أن رضى يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل البيت مما تواتر معناه وإن كان تفاصيله آحادا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .

    الرابط:
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...&SW=الجمود#SR1

    __________________________

    ابن سعد


    إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 66 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    5472 - ....... حدثني قالوا لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة فأخرجوا بني أمية عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه أجمعوا على عبد الله بن حنظلة فأسندوا أمرهم إليه فبايعهم على الموت وقال يا قوم اتقوا الله وحده لا شريك له فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إن رجلا ينكح الامهات والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .......

    الرابط:
    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=68202

    ___________________

    ابن حزم

    إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 10 و 11 ) - رقم الصفحة : ( 495 و 98 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - ووجدنا يزيد بن معاوية والفاسق الحجاج قد قتلا فيه النفوس المحرمةفصح يقينا أنه أمر من الله تعالى إذ لم يبق غيره .

    - ومن قام لعرض دنيا فقط كما فعل يزيد بن معاوية ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان في القيام على إبن الزبير .

    الرابط:
    http://www.al-eman.com/feqh/viewchp....SW=المحرمة#SR1

    ______________________

    الشوكاني


    الشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 147 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - ولقد أفرط بعض أهل العلم كالكرامية ومن وافقهم في الجمود على أحاديث الباب حتى حكموا بأن الحسين السبط ( ر ) وأرضاه باغ على الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله ، فيالله العجب من مقالات تقشعر منها الجلود ويتصدع من سماعها كل جلمود .

    الرابط:
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...&SW=الخمير#SR1

    ____________________
    ابن كثير
    إبن كثير - البدايه والنهايه - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 258 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - وقد روي أن يزيد كان قد اشتهر بالمعازف وشرب الخمر والغنا والصيد واتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والنطاح بين الكباش والدباب والقرود ، وما من يوم إلا يصبح فيه مخمورا، وكان يشد القرد على فرس مسرجة بحبال ويسوق به ، ويلبس القرد قلانس الذهب ، وكذلك الغلمان ، وكان يسابق بين الخيل ، وكان إذا مات القرد حزن عليه . وقيل : إن سبب موته أنه حمل قردة وجعل ينقزها فعضته .

    الرابط:
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...SW=والقيان#SR1

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  5. [95]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وهذا من شعر شاعر قصيدة الغزل
    ما شاء الله
    هل هذا هو الخليفة الذي نريده

    http://poem.afdhl.com/cat-104.html



    وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
    لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى
    وَلَستُ لَهُ في فَضلَةِ الكَأسِ قائِلاً
    لَأَصرَعَهُ سُكراً تَحَسَّ وَقَد أَبى
    وَلَكِن أُحَيّيهِ وَأُكرِمُ وَجهَهُ
    وَأَصرِفُها عَنهُ وَأَسقيهِ ما اِشتَهى
    وَلَيسَ إِذا ما نامَ عِندِ بِموقَظٍ
    وَلا سامِعٍ يَقظانَ شَيئاً مِنَ الأَذى

    وفي الرابط كثير من الاشعار اتمنى على المنصفين قرائتها
    لنعلم عن اي نوع من الخلفاء نبحث الان
    ونعلم لماذا خرج الحسين على امام زمانه

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  6. [96]
    mnci
    mnci غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية mnci


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 6,862
    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 0
    بالتوفيق لجميع الاخوة
    ...........................0

    0 Not allowed!



  7. [97]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر البراك مشاهدة المشاركة



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    افهم من كلامكم هذا انك توافق ان نترحم على عبد الرحمن بن ملجم وابو فيروز لؤلوة ايضاً وان نترحم على قتلة عثمان رضي الله عنه لانهم مسلمين وماتوا على الاسلام؟؟؟؟ اي منطق هذا؟؟؟

    ان تطلب االحق سوف آتيك باقوال علماء اهل السنة في حق يزيد ولكن اكتفي بهذه الاقوال علك تعود الى رشدك وتستغفر ربك من ترحمك على يزيد بن معاوية

    انظر ما يقوله الامام احمد رضي الله عنه في يزيد

    يذكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال أبو بكر في كتابه السنة (( 3_520)):

    [845 - أخبرني محمد بن علي قال ثنا مهنى قال سألت أحمد عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان قال هو فعل بالمدينة ما فعل قلت وما فعل قال قتل بالمدينة من أصحاب النبي وفعل قلت وما فعل قال نهبها قلت فيذكر عنه الحديث قال لا يذكر عنه الحديث ولا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثا قلت لأحمد ومن كان معه بالمدينة حين فعل ما فعل قال أهل الشام قلت له وأهل مصر قال لا إنما كان أهل مصر معهم في أمر عثمان رحمه الله // إسناده صحيح ]

    اليس قتل اصحاب رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد واستباحة مدينته كافية لعدم ترحمك على يزيد بل وتصفه من اعداء المهندس ثائر وليس من اعدائك؟؟؟

    اذا كنا نترحم على قتلة اصحاب رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد فلماذا نغضب لمن يسب اصحاب رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ؟؟ ام انه الكيل بمكيالين الذي اسسته الدول التي حولت الخلافة الى ملكاً عضوضاً!!!

    قال اليافعي : وأمّا حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممّن استحلّ ذلك فهو كافر .
    شذرات من ذهب / ابن العماد الحنبلي : 1 / 68

    وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال : والله ما خرجنا على يزيد ، حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أنّه رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة .
    الكامل : 3 / 310 وتاريخ الخلفاء : 165

    الحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ( ع ) واستبشاره به ، وإهانته أهل بيت النبي (ص) مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه
    العلامة سعد الدين التفتازاني الشافعي - شرح العقائد النسفية - رقم الصفحة : ( 181 )

    قال : لعن الله قاتله - يعني حسينا ( ع ) - وابن زياد معه ويزيد أيضا .
    جلال الدين السيوطي - تاريخ الخلفاء - رقم الصفحة : ( 207 )

    هل هؤلاء العلماء تكفيرون؟؟؟؟

    اقول لا حول ولا قوة الا بالله خصيمك يوم القيامة رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ان شاء الله يامن تترحم على قتلة ابناء الانبياء.

    وفي الختام انصحك نصيحة لوجه الله لا اقل من تقول بما يقوله الالوسي رحمه الله في تفسيره روح المعاني في تفسير قوله {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} سورة محمد: 22 - 23

    ومن كان يخشى القال والقيل من التصريح بلعن ذلك الضليل فليقل: لعن الله عز وجل من رضي بقتل الحسين ومن آذى عترة النبـي صلى الله عليه وسلم بغير حق ومن غصبهم حقهم فإنه يكون لاعناً له لدخوله تحت العمول دخولاً أولياً في نفس الأمر، ولا يخالف أحد في جواز اللعن بهذه الألفاظ ونحوها سوى ابن العربـي المار ذكره وموافقيه فإنهم على ظاهر ما نقل عنهم لا يجوزون لعن من رضي بقتل الحسين رضي الله تعالى عنه، وذلك لعمري هو الضلال البعيد الذي يكاد يزيد على ضلال يزيد.

    انتهى قوله واقول انا
    صدقوني لن تنهض هذه الامة حتى تسمي الاشياء بمسمياتها الحقيقية وان تقول للظالم انت ظالم وان تقول للمظلوم نحن معك وننتصر لك.

    وفقكم الله لكل خير ونفع بكم في الدنيا والاخرة ان شاء الله
    انت تفهم من كلامي ما تشاء
    قتلة عثمان لم اعلم ان هناك من كفرهم و لم يقل احد بعدم جواز الترحم عليهم
    ام ابو لؤلؤة فأني اراك تعتبره مسلما و قد تعتبره بطلا و شجاعا لأنه قتل امير المؤمنين عمر
    ابو لؤلؤة فارسي مجوسي و هلك على المجوسية فلا ارى مانعا من لعنه و لكني لا افعل لأني لا احب اللعن اما الترحم عليه فلا يجوز قطعا
    اما ابن ملجم فهو من الخوارج و اختلف العلماء بالخوارج هل هم من الكفار ام من المسلمين
    و لذلك لا احكم عليه بشئ سوى انه امن اشقى الناس

    نقلب عليك السؤال
    لماذا لا تلعن قتلة عثمان و قاتل عمر رغم انه مجوسي
    ام انهم فعلوا ما يستوجب الترضي عليهم
    عمر و عثمان افضل من الحسين لماذا لا تلعن قاتلهم
    ام انك تكيل بمكيالين او ان عمر و عثمان هم من يستوجب اللعن لا قاتليهم

    انا اعرف اقوال اهل السنة في يزيد و اعلم من هو يزيد رحمه الله و غفر له
    لم تأتي بشئ في كلامك
    كل علماء السنة لا يرون لعن يزيد
    الا القلة القليلة و نحن لسنا ملزمين بهم اي هذه القلة منهم

    و يزيد اكرم اهل البيت و احترمهم و دمعت عيناه عندما علم بقتل الحسين حسب الروايات التي اتى بها صاحبك ثائر

    و لكن هذا لا يعفيه من الذنب فأمره الى الله هي فتنة و جدت في ذلك الزمن
    و الله يحكم فيها ما يشاء

    فلا تأتي لي بحديث الواقدي الشيعي و ان كان موجود في كتب السنة
    فكتب السنة التاريخية مليئة بالأحاديث الضعيفة و المردودة كما انها تحوي عكس هذه التي تقول

    يزيد لم يكن يشرب الخمر و لم يكن ليسكر و هذه تهم باطلة لا دليل عليها وجهت اليه
    قال ابن العربي - - : " فإن قيل إن يزيد كلن خمّاراً ، قلنا : لا يحلّ إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك عليه."

    و قد قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ( اول جيش يغزو القسطنطنية مغفور له)
    و قد كان يزيد على رأس الجيش

    و هذا لا يعني اننا نعتبر قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم شيئا هينا بل هو من اعظم المصائب التي اصابت المسلمين

    فإن يزيد بن معاوية من أهل القبلة؛ وإن كان فاسقاً، وفاسق أهل الملة لا يكفر بذنب دون الشرك إلا إذا استحله


    لذلك علماء اهل السنة لا يجوزون لعن يزيد

    قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: وذكر في رواية أبي طالب سألت أحمد بن حنبل عن من قال: لعن الله يزيد بن معاوية؟ فقال: لا تكلم في هذا، الإمساك أحب إلي. ا.هـ
    وقال الرملي الشافعي في الفتاوى: لا يجوز لعن يزيد بن معاوية كما صرَّح به جماعة. ا.هـ
    وقال أيضاً قال في الأنوار: لا يجوز لعن يزيد ولا تكفيره، فإنه من جملة المؤمنين، إن شاء الله رحمه، وإن شاء عذبه. ا.هـ
    وقال ابن حجر في الزواجر: فالمعيَّن لايجوز لعنه وإن ان فاسقاً كيزيد بن معاوية. ا.هـ
    وقال الشيخ محمد بن محمد الشهير بعليش، وهو من المالكية: والأصل إسلامه -يعني يزيداً- فنأخذ بالأصل حتى يثبت عندنا ما يوجب الإخراج عنه. ا.هـ من فتح العلي المالك.
    وقال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة نقلاً عن ابن الصلاح الشافعي: وأما سب يزيد ولعنه، فليس ذلك من شأن المؤمنين. ا.هـ
    وقال أيضاً: وصرحوا أيضاً بأنه لا يجوز لعن فاسق مسلم معين، وإذا علمت أنهم صرحوا بذلك علمت بأنهم مصرحون بأنه لا يجوز لعن يزيد، وإن كان فاسقاً خبيثاً. ا.هـ
    ومما تقدم يتبين أن لعن يزيد لا يجوز، لأنه لا يجوز لعن المعين من أهل القبلة ولا من غيرهم على الراجح، لأن اللعن هو الطرد من رحمة الله، وذلك لا يُعلم إلا إذا مات الشخص على ما يستوجب لعنه بعينه، كمن يموت على اليهودية أو النصرانية، أما في حالة حياته، فإنه وإن كان فاسقاً أو كافراً، فإننا لا ندري هل يتوب الله عليه أم لا؟ ولا ندري ما يُختم له به؟


    قال الذهبي : " ويزيد ممّن لا نسبه ولا نحبه ، وله نظراء من خلفاء الدولتين ، وكذلك من ملوك النواحي ، بل فيهم من هو شر منه ، وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بتسع وأربعين سنة ، والعهد قريب ، والصحابة موجودون ، كابن عمر الذي كان أولى منه ومن أبيه وجدّه "

    وسئل الحافظ عبد الغني المقدسي عن يزيد بن معاوية فأجاب بقوله : " خلافته صحيحة ، وقال بعض العلماء : بايعه ستون من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم ، منهم ابن عمر ، وأما محبته : فمن أحبه فلا ينكر عليه ، ومن لم يحبه فلا يلزمه ذلك ، لأنه ليس من الصحابة الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيلزم محبتهم إكراماً لصحبتهم ، وليس ثم أمر يمتاز به عن غيره من خلفاء التابعين ، كعبد الملك وبنيه ، وإنما يمنع من التعرض للوقوع فيه ، خوفاً من التسلق إلى أبيه ، وسداً لباب الفتنة "

    كان المقتصدون من أئمة السلف يقولون في يزيد وأمثاله‏:‏ إنا لا نسبهم ولا نحبهم، أي‏:‏ لا نحب ما صدر منهم من ظلم‏.‏ مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الرابع


    قال ابن الصلاح : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتله - أي قتل الحسين - ، والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله - كرمه الله - ، إنما هو يزيد بن زياد والي العراق إذ ذاك ، وأما سب يزيد ولعنه فليس من شأن المؤمنين ، فإن صح أنه قتله أو أمر بقتله، وقد ورد في الحديث المحفوظ : " أن لعن المسلم كقتله"، وإنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - ، والناس في يزيد ثلاث فرق : فرقة تحبه وتتولاّه ، وفرقة أخرى تسبه وتلعنه ، وفرقة متوسطة في ذلك لا تتولاّه ولا تلعنه ، وتسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام وخلفائهم غير الراشدين في ذلك وشبهه ،وهذه الفرقة هي الصائبة ، ومذهبها اللائق بمن يعرف سير الماضين ،ويعلم قواعد الشريعة الطاهرة ، جعلنا الله من خيار أهلها آمين "

    سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً.

    فأجاب :

    لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[ الحجرات /12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[ الشورى /25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله الله . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب.

    و قد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال:

    لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام.
    و الناس في يزيد على ثلاث فرق ، فرقة تحبه و تتولاه ، و فرقة تسبه و تلعنه و فرقة متوسطة في ذلك ، لا تتولاه ولا تلعنه و تسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام و خلفائهم غير الراشدين في ذلك و شبهه ، و هذه هي المصيبة – أي التي أصابت الحق - مذهبها هو اللائق لمن يعرف سِيَر الماضين و يعلم قواعد الشريعة الظاهرة.

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا: الْغُلُوُّ فِي يَزِيدَ مِنْ الطَّرَفَيْنِ خِلَافٌ لِمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ . فَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَأوِيَةَ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عفان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُدْرِكْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا كَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ؛ وَلَا كَانَ مِنْ الْمَشْهُورِينَ بِالدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَكَانَ مِنْ شُبَّانِ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَلَا كَانَ كَافِرًا وَلَا زِنْدِيقًا ؛ وَتَوَلَّى بَعْدَ أَبِيهِ عَلَى كَرَاهَةٍ مِنْ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ وَرِضًا مِنْ بَعْضِهِمْ وَكَانَ فِيهِ شَجَاعَةٌ وَكَرَمٌ وَلَمْ يَكُنْ مُظْهِرًا لِلْفَوَاحِشِ كَمَا يَحْكِي عَنْهُ خُصُومُهُ . وَجَرَتْ فِي إمَارَتِهِ أُمُورٌ عَظِيمَةٌ : - أَحَدُهَا مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ لَمْ يَأْمُرْ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَلَا أَظْهَرَ الْفَرَحَ بِقَتْلِهِ ؛ وَلَا نَكَّتَ بِالْقَضِيبِ عَلَى ثَنَايَاهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا حَمَلَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إلَى الشَّامِ لَكِنْ أَمَرَ بِمَنْعِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَفْعِهِ عَنْ الْأَمْرِ .

    وَلِهَذَا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ مُعْتَقَدُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَئِمَّةِ الْأُمَّةِ أَنَّهُ لَا يُسَبُّ وَلَا يُحَبُّ قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " قُلْت لِأَبِي : إنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إنَّهُمْ يُحِبُّونَ يَزِيدَ . قَالَ : يَا بُنَيَّ وَهَلْ يُحِبُّ يَزِيدَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ؟ فَقُلْت : يَا أَبَتِ فَلِمَاذَا لَا تلعنه ؟ قَالَ : يَا بُنَيَّ وَمَتَى رَأَيْت أَبَاك يَلْعَنُ أَحَدًا ؟

    ومَا عَلَيْهِ الْأَئِمَّةُ : مِنْ أَنَّهُ لَا يُخَصُّ بِمَحَبَّةِ وَلَا يُلْعَنُ . وَمَعَ هَذَا فَإِنْ كَانَ فَاسِقًا أَوْ ظَالِمًا فَاَللَّهُ يَغْفِرُ لِلْفَاسِقِ وَالظَّالِمِ لَا سِيَّمَا إذَا أَتَى بِحَسَنَاتِ عَظِيمَةٍ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : { أَوَّلُ جَيْشٍ يَغْزُو الْقُسْطَنْطِينِية مَغْفُورٌ لَهُ } وَأَوَّلُ جَيْشٍ غَزَاهَا كَانَ أَمِيرُهُمْ يَزِيدَ بْنَ مُعَأوِيَةَ وَكَانَ مَعَهُ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ


    ثم اقول اخيرا و هل لعن يزيد او عدم لعنه يقدم شيئا للمسلمين ان مثل هذا الموضوع لا يجب ان يناقش
    لأنه لا فائدة للمسلمين منه فلن يستفيد شيئا من يلعن يزيد ان كان اللعن حلالا و لن يقدم شئ للمسلمين بذلك

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  8. [98]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اكتفي من مشاركتي السابقة بهذين
    وهما ابلغ من الرد

    اما بخصوص لعن قتلة عمر وعثمان وازيدك ايضا علي
    فلعنة الله على قاتليهم
    لعنة الله عليهم اجمعين الذين قاموا بالقتل والذين حرضوا عليه

    ماقاله ابن تيمية في يزيد

    إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 567 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - والجواب أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء وغيرهم ويزيد خير من غيره خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه وخير من الحجاج بن يوسف فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس
    ومع هذا فيقال غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقا فلعنة الفاسق لمعين ليست مأمورا بها إنما جاءت السنة بلعنة الأنواع كقول النبي (ص) لعن الله السارق يسرق البيضة.

    الرابط:
    http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=4&page=567

    ________________________


    إبن تيمية - رأس الحسين - رقم الصفحة : ( 205 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    - ولهذا قيل للإمام أحمد : أتكتب الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل ؟ . وقيل له : إن قوما يقولون : إنا نحب يزيد : فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : ومتى رأيت أباك يلعن أحدا . انتهى.

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  9. [99]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    و يزيد اكرم اهل البيت و احترمهم و دمعت عيناه عندما علم بقتل الحسين حسب الروايات التي اتى بها صاحبك ثائر

    و لكن هذا لا يعفيه من الذنب فأمره الى الله هي فتنة و جدت في ذلك الزمن
    و الله يحكم فيها ما يشاء


    اقرا المشاركة جيدا ولاتقتطع اجزاء تلائم ذوقك
    وسترى كيف ان يزيد كان يلعب بالراس الطاهر

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  10. [100]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ثم اقول اخيرا و هل لعن يزيد او عدم لعنه يقدم شيئا للمسلمين ان مثل هذا الموضوع لا يجب ان يناقش
    لأنه لا فائدة للمسلمين منه فلن يستفيد شيئا من يلعن يزيد ان كان اللعن حلالا و لن يقدم شئ للمسلمين بذلك




    نعم لعن كل ظالم سيغير الامة الاسلامية نحو الخير
    لانه صلاح الامة في ذلك

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  
صفحة 10 من 25 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 20 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML