دورات هندسية

 

 

الخلافة حقيقة وليست خيالاً يداعب الأحلام

صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 44
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    الخلافة حقيقة وليست خيالاً يداعب الأحلام

    مع اقتراب عودة الخلافة الثانية راشدة على منهاج النبوة من جديد، ومع ازدياد عدد المطالبين بعودتها من المسلمين بل إنني لا أبالغ إن قلت إن الأمة باتت تجمع على التعلق بدعوة الخلافة وتتطلع لعودتها برغم ما أصابها ويصيبها من فرقة وضعف، وفي ظل هذه الأجواء التي تبشر بعودة الأمة للمكانة المرموقة التي تستحقها وللمهمة الإلهية التي أوكلت لها بإنقاذها للعالم وبذلها للأرواح والأموال رخيصة في سبيل نشر العدل والهدى، ينشط بعض المغرضين ممن باعوا أنفسهم للقوى الغربية الاستعمارية أو ممن رأوا في الهيمنة الغربية قدراً مبرماً بحق الأمة لا سبيل لنجاتها منه، في التشكيك في إمكانية عودة الخلافة زاعمين أنها فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق وأنها غير واقعية .


    وبالرغم من أن هذه الدعاوى هي دعاوى قديمة قد لصقت بدعوة الخلافة منذ نشأتها إلا أنني وددت الوقوف على هذا الدعاوى وبيان زيفها لا سيما وأننا نعيش إرهاصات عودة الخلافة، إرهاصات لا تدع مجالاً لأي مفكر أو مراقب عربياً كان أم أعجمياً إلا أن يرى بأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى وأنها دنت وتدلت ولم يبق على بزوغ شمسها سوى لحظات كالحة من بقايا الليل البهيم .


    وإذا أردنا الحديث عن واقعية فكرة الخلافة وكونها أصبحت حقيقة واقعة، لا بد لنا أن نستذكر أن الأمة الإسلامية لا بد لها أن تستوحي فكرها وتوجهاتها من عقيدتها وما ينبثق عنها من فكر، وسواء أدركت الأمة مدى انطباق هذا الفكر على الواقع أم لم تدركه يجب عليها أن تبقى ضمن دائرة التسليم والتطبيق، لأن الأمة ربما يتفاوت إدراكها للأحكام والوقائع بين فترة وأخرى، تبعاً لقوتها الفكرية وضعفها، وتاريخ المسلمين الذي تراوح بين مستويات متعددة من الأفهام للأحكام والوقائع يؤكد على ضرورة بقاء الأمة ضمن الفكر المنبثق عن عقيدتها برغم كل ما يمكن أن يثار حول هذا الفكر والسلوك من تشكيكات وظنون حول جدوى هذا الفكر وإمكانية تحققه مع ملاحظة ديمومة الارتباط والانبثاق بين هذا الفكر وعقيدة الأمة، بينما يجب على الأمة ترك كل فكر لا ينبثق أو يبنى على عقيدتها وإن تراءى لها واقعيته وإمكانية تطبيقه أو سهولته .


    إلا أن ذلك لا يعني البتة أن فكرة الخلافة اليوم تستعصي على الأفهام وتحكم العقول بعدم واقعيتها بل إن الظروف والملابسات التي تكتنف العمل لها لا تدع مجالاً للمرء مسلماً كان أم كافراً سوى أن يدرك واقعية الخلافة بل ودنو عودتها بصورة قطعية.


    فواقع الأمة بما فيه من ميزات لا تحظى بها كثير من الأمم يدل دلالة لا لبس فيها على أن كل مقومات الدولة المبدئية الواحدة متوفرة ،فالأمة تمتلك مبدأ واحداً يربطها ربطاً عقائدياً غير قابل للانكسار أو التهتك مما يجعل المسلمين في كافة أقطار المعمورة يشعر بعضهم ببعض ويعيش بعضهم قضايا البعض بصورة طبيعية كالجسد الواحد،كما أن بلاد المسلمين تتواصل جغرافيا بصورة كاملة مما يجعل وحدتها أمر يسير لا عوائق فعلية أمامها،ووحدة الأمة في كيان كان حقيقة واقعة لوقت قريب ولمدة زمنية لم يسبق أن اجتازتها أمة من قبل، مما يجعل عودتها لها عودة لسالف عهدها ولواقع كانت تمارسه طوال قرون .


    أما آراء وتشكيكات البعض بواقعية مشروع الخلافة وإمكانية تحققه من جديد، فهي آراء قد نبعت من جراء التبعية السياسية للقوى الغربية التي تسعى لدوام سيطرتها على الأمة الإسلامية وتحكمها بها ونهبها لخيراتها واستعبادها لشعوبها أو من جراء العيش في سراديب مظلمة لا يُرى فيها نور أو بصيص أمل.


    واعتمدت هذه الآراء على حجج واهية أو مغلوطة ظنها البعض تطعن في واقعية فكرة ومشروع الخلافة، منها التنوع السكاني والمساحات الجغرافية المترامية الأطراف، ومنها التشكيك في قدرة نظام الخلافة على مواكبة المتغيرات العصرية ومنها اختلاف صورة الدولة اليوم عما كانت عليه قبل قرون، ومنها عدم تفاعل الأمة مع طرح الخلافة وعدم إمكانية تطبيق الأحكام الشرعية في عصرنا الراهن، وغير ذلك الكثير من الأقوال المتهافتة والمغلوطة والتي لا تقوى أمام الحشد الهائل من الدلائل القاطعة بواقعية فكرة الخلافة بل وبدنو عودتها من جديد.


    والمدقق في كل الأقوال التي ذُكرت يجد أن لها مشكاة واحدة وإن اختلفت في الصورة والمظهر والعبارات، فكل تلك الآراء المشككة لا تعالج مشروع الخلافة وإمكانية عودتها أو واقعيتها بمقاييس عقلية نزيهة أو موضوعية، إذ إنها تنطلق من تكريس الواقع الحالي أو زرع اليأس من إمكانية تغيير هذا الواقع الذي نعيش، وتنطلق هذه الآراء من التشكيك في إمكانية وصلاحية تطبيق الإسلام في الحياة من جديد بل وصلاحية الأحكام الشرعية المنبثقة عن العقيدة الإسلامية لكل زمان ومكان، ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يخرج المرء عن اعتقاده بصلاحية الإسلام وبالتالي يخرجه من زمرة الأمة الإسلامية ويجعله عامل هدم لها ولكيانها، كما لا يخفى مناقضة هذا الطرح لواقع تطبيق الإسلام طوال العصور الماضية على اختلافها وصياغته لها على نسق فريد، وتنطلق هذه الآراء من أن نظام الخلافة لم يكن سوى نظام خاص بمرحلة زمنية معينة وبالتالي فنحن غير مطالبين بتطبيقه في زماننا الراهن مما يجعل حامل هذا الرأي يفتش عن كل المبررات التي يراها تقف سداً في وجه هذا المشروع، وتنطلق هذه الآراء أيضاً من أن نظام الخلافة كان نتيجة توافقية بين القوى السياسية الفاعلة في عهد الصحابة وتوارثته الأمة ولم يكن نظاماً منصوصاً عليه ضمن الشريعة الإسلامية ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يتجاهل النصوص الصريحة التي جاءت تدل على فرضية الخلافة والبيعة لإمام دار العدل وتتجاهل أن إقامة الرسول عليه السلام للدولة الإسلامية الأولى كان وحياً من الله له وتشريعاً وجب على الأمة أن تقتفي فيه أثر الرسول صلى الله عليه وسلم .


    إن القول بقدرية الواقع الذي تعيشه الأمة وعدم إمكانية أو واقعية لمّ شملها وإعادتها دولة كبرى هو قول ينافي الشرع والواقع وسنة التغيير.


    إن دلائل عودة الخلافة كثيرة وهي ذاتها دلائل واقعية هذا الطرح ،فالفكرة حتى تعتبر خيالية غير واقعية تكون من نسج الأوهام والتخيلات والفرضيات، بينما فكرة الخلافة تمتلك مشروعاً متكاملاً وتأصيلاً شرعياً مستمداً من مبدأ الإسلام، تمتلك فكرة الخلافة طريقة للوصول إليها والأنظمة التي ستطبقها بأدق التفاصيل، وطريقة الوصول إليها هي نفسها الطريقة الوحيدة العملية التي بها تغير الأمم وبها تبنى الدول المبدئية، كما أن أنظمتها سبق أن طبقت تطبيقاً عملياً جلب الخير والطمأنينة للبشرية جميعاً، وهذا كله يجعل فكرة الخلافة فكرة عملية وواقعية .


    كما أن الحديث عن خيالية فكرة الخلافة يتلاشى عند الوقوف على مدى ما وصلت إليه الأمة في سيرها في هذا المشروع، فكل متدبر لحال الأمة ولما أصابها من تغيرات في فكرها وسلوكها يدرك أن عودة الخلافة باتت أقرب من أي وقت مضى، ولعل هذا الإدراك الذي ربما يخفى على البعض هو ما دفع العديد من قادة الغرب والسياسيين والمفكرين من التنبؤ والتخوف من عودة الخلافة في غضون عقد أو يزيد .


    إن الأمة الإسلامية باعتقادها بعقيدة الإسلام لا تملك من ناحية عقلية سوى أن تطبق النظام الذي انبثق عن هذه العقيدة وإلا بقيت متردّية متخلفة، وهي بامتثالها لأحكام ربها لا تملك سوى إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام باعتبار ذلك حكماً شرعياً ثابتاً، فالخلافة لدى الأمة تخرج عن وصف الواقعية والحقيقة إلى الوجوب واللزوم.


    إن الخلافة قائمة لا محالة، بها وعدنا الله، وبها بشرنا الرسول الأكرم عليه السلام، ولها يسعى الساعون المخلصون لإقامتها وبالأمة ومعها ستقوم قريباً بإذن الله، وستسود العالم وسيعمه الخير، فالخلافة هي أمر الله وقدره، وأنىّ لبشر أن يجابه القدر ؟!


    منقول

  2. [2]
    حبيب في الله
    حبيب في الله غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 174
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نعم الخلافة لا بد ان تعود و انا ارى ان في رقابنا بيعة للخلافة حتى ونحن في القبور اما هؤلاء الحكام الجائرون فهم عبدة الغرب والشرق لا يغنون عن جوع ولايدافعون عن امة

    0 Not allowed!


    اللهم ارحمنا واجمعنا مع حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة قولو آمين.........

  3. [3]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب في الله مشاهدة المشاركة
    نعم الخلافة لا بد ان تعود و انا ارى ان في رقابنا بيعة للخلافة حتى ونحن في القبور اما هؤلاء الحكام الجائرون فهم عبدة الغرب والشرق لا يغنون عن جوع ولايدافعون عن امة
    بارك الله فيك اخي الكريم حبيب

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  4. [4]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نعم الخلافة لا بد ان تعود
    و انا ارى ان في رقابنا بيعة للخلافة
    اما هؤلاء الحكام الجائرون فهم عملاء الغرب والشرق لا يغنون عن جوع ولايدافعون عن امة
    اللهم هيء لامتنا امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل المعاصي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ صالح مشاهدة المشاركة
    نعم الخلافة لا بد ان تعود
    و انا ارى ان في رقابنا بيعة للخلافة
    اما هؤلاء الحكام الجائرون فهم عملاء الغرب والشرق لا يغنون عن جوع ولايدافعون عن امة
    اللهم هيء لامتنا امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل المعاصي
    امين بأذن الله سوف تعود الخلافة قريبا

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  6. [6]
    أبو حمزة السلفي
    أبو حمزة السلفي غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية أبو حمزة السلفي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 396

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 53
    Given: 316
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    قال الشيخ العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - (من أخذ البيعة لنفسه من وراء علم الإمام وبغير إذنه وجب قتله إن ظفر به ووجب قتاله مع الإمام إن لم يظفر به وخرج خروجا فعليا لقوله صلى الله عليه وسلم : "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاضربو عنقه كائنا من كان" أخرجه مسلم

    وهنا دقيقة قل من يتنبه لها ألا وهي ان قوله "كائنا من كان " فيه العموم بمعنى أن الأول ولو كان من العصاة أو غير عالم فإنه السلطان الذي يسمع له ويطاع ولا يخرج عليه بل يعان على إزالة الثاني. وأن الثاني ولو كان أصلح أو أعلم من الأول فإنه لا يعان بل يقتل الثاني ويقاتل مع ولي الأمر ضده كائنا من كان) (المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال)

    وقال الشيخ العلامة الفقيه الأصولي محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله تعالى- (لا يجوز للإنسان أن يكون في عنقه بيعتان : بيعة للولي -ولي الأمر العام في البلد- وبيعة لرئيس الحزب الذي ينتمي إليه ) (طاعة ولاة الأمور)

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة السلفي مشاهدة المشاركة
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    قال الشيخ العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - (من أخذ البيعة لنفسه من وراء علم الإمام وبغير إذنه وجب قتله إن ظفر به ووجب قتاله مع الإمام إن لم يظفر به وخرج خروجا فعليا لقوله صلى الله عليه وسلم : "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاضربو عنقه كائنا من كان" أخرجه مسلم

    وهنا دقيقة قل من يتنبه لها ألا وهي ان قوله "كائنا من كان " فيه العموم بمعنى أن الأول ولو كان من العصاة أو غير عالم فإنه السلطان الذي يسمع له ويطاع ولا يخرج عليه بل يعان على إزالة الثاني. وأن الثاني ولو كان أصلح أو أعلم من الأول فإنه لا يعان بل يقتل الثاني ويقاتل مع ولي الأمر ضده كائنا من كان) (المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال)

    وقال الشيخ العلامة الفقيه الأصولي محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله تعالى- (لا يجوز للإنسان أن يكون في عنقه بيعتان : بيعة للولي -ولي الأمر العام في البلد- وبيعة لرئيس الحزب الذي ينتمي إليه ) (طاعة ولاة الأمور)

    بارك الله فيك اخي الكريم ابو حمزة
    رغم اختلافي معك في وجهة نظرك
    و لكن من دعا الى الأحزاب
    الموضوع دعوة الى خلافة تجمع الأمة و توحدها
    و ليس فيه كلام عن اي خليفتين او وليين
    و لا اظن انه هناك مشكلة في ذلك

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  8. [8]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    البيعة التي وردت في الحديث بيعة الخليفة ( لان الرسول يقول : "وامركم جميع" )
    والمحدث يقول : من وراء علم الامام - يعني الخليفة .
    فالبيعة المعتبرة شرعا هي البيعة للخليفة
    ( فوا ببيعة الاول فالاول ) الحديث
    ( من بايع اماما ... ) الحديث
    ......................
    فلا بيعة لرئيس جمهورية اي لا بيعة لميشيل سليمان
    ولا بيعة لرئيس حزب او جماعة او طائفة
    لان البيعة لمن يجعل امرنا جميع كما قال الرسول ولا بيعة لمن ترأس على جزء من الامة لانه فرق الامة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    أبو حمزة السلفي
    أبو حمزة السلفي غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية أبو حمزة السلفي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 396

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 53
    Given: 316
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    بارك الله فيك اخي الكريم ابو حمزة
    رغم اختلافي معك في وجهة نظرك
    و لكن من دعا الى الأحزاب
    الموضوع دعوة الى خلافة تجمع الأمة و توحدها
    و ليس فيه كلام عن اي خليفتين او وليين
    و لا اظن انه هناك مشكلة في ذلك
    وفيك بارك أخي أبو جندل

    ولكن!!!!

    قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : "الإئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد له حكم الإمام في جميع الأشياء ولولا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصح إلا بالإمام الأعظم" (الدرر السنية في الأجوبة النجدية 7/239) و (معاملة الحكام 24)

    قال الإمام الشوكاني : "معلوم أنه قد صار في كل قطر الولاية إلى سلطان وفي القطر الآخر كذلك فلا بأس بتعدد السلاطين ويجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ في أوامره ونواهيه وكذلك صاحب القطر الآخر. ومن أنكر هذا فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة لأنه لا يعقلها" (السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار 4/512 مختصراً)

    البيعة التي وردت في الحديث بيعة الخليفة ( لان الرسول يقول : "وامركم جميع" )
    والمحدث يقول : من وراء علم الامام - يعني الخليفة .
    فالبيعة المعتبرة شرعا هي البيعة للخليفة
    ( فوا ببيعة الاول فالاول ) الحديث
    ( من بايع اماما ... ) الحديث
    ......................
    فلا بيعة لرئيس جمهورية اي لا بيعة لميشيل سليمان
    ولا بيعة لرئيس حزب او جماعة او طائفة
    لان البيعة لمن يجعل امرنا جميع كما قال الرسول ولا بيعة لمن ترأس على جزء من الامة لانه فرق الامة
    إليك أخي هذا النقاش مع العلامة ابن عثيمين :

    "السائل: بالنسبة للحاكم الجزائري يا شيخ! الآن الشباب الذين طلعوا من السجون أكثرُهم لا زال فيهم بعض الدَّخَن، حتى وإن طلعوا من السجون وعُفي عنهم، لكن لا زالوا يتكلَّمون في مسألة التكفير، ومسألة تكفير الحاكم بالعين، وأن هذا الحاكم الذي في الجزائر حاكمٌ كافرٌ، ولا بيعة له، ولا سمع ولا طاعة لا في معروفٍ ولا في منكرٍ؛ لأنَّهم يُكفِّرونهم، ويجعلون الجزائر ـ يا شيخ! ـ أرض ـ يعني ـ أرض كفر.
    الشيخ: دار كفر؟
    السائل: إي، دار كفر، نعم يا شيخ! لأنَّهم يقولون: إنَّ القوانينَ التي فيها قوانين غربية، ليست بقوانين إسلامية، فما نصيحتُكم أولاً لهؤلاء الشباب؟ وهل للحاكم الجزائري بَيْعَة، علماً ـ يا شيخ! ـ بأنَّه يأتي يعتمِر ويُظهرُ شعائرَ الإسلام؟
    الشيخ: يُصلِّي أو لا يُصلِّي؟
    السائل: يُصلِّي يا شيخ!
    الشيخ: إذن هو مسلمٌ.
    السائل: وأتى واعتمر هنا من حوالي عشرين يوماً أو شهر، كان هنا في المملكة.
    الشيخ: ما دام يُصلِّي فهو مسلمٌ، ولا يجوز تكفيرُه، ولهذا لَمَّا سُئل النَّبِيُّ r عن الخروج على الحُكَّام قال: (( لا ما صلَّوا )) فلا يجوز الخروجُ عليه، ولا يجوزُ تكفيرُه، من كفَّره فهذا ... بتكفيره يُريد أن تعودَ المسألة جَذَعاً فله بيعة، وهو حاكمٌ شرعيٌّ.
    أما موضوعُ القوانين، فالقوانينُ يجب قبول الحقِّ الذي فيها؛ لأنَّ قبول الحقِّ واجبٌ على كلِّ إنسانٍ، حتى لو جاء بها أكفرُ الناس، فقد قال الله عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا} فقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ اللهَ لاَ يَأْمُرُ بِالفَحْشَآءِ} وسكت عن قولهم: {وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا}؛ لأنَّها حقٌّ، فإذا كان تعالى قبِل كلمةَ الحقِّ من المشركين فهذا دليلٌ على أنَّ كلمةَ الحقِّ تُقبلُ من كلِّ واحد، وكذلك في قصة الشيطان لَمَّا قال لأبي هريرة: (( إنَّك إذا قرأتَ آيةَ الكرسي لَم يزل عليك من الله حافظ ولا يَقرَبْك الشيطان حتى تُصبح )) قبِل ذلك النَّبِيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم ، وكذلك اليهودي الذي قال: (( إنَّا نجد في التوراة أنَّ الله جعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع ـ وذكر الحديث ـ فضحك النَّبِيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بَدَت أنيابُه أو نواجِذُه؛ تصديقاً لقوله، وقرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر 67] )).
    فالحقُّ الذي في القوانين ـ وإن كـان مِن وَضعِ البشرِ ـ مقبولٌ، لا لأنَّه قول فلان وفلان أو وضْعُ فلان و فلان، ولكن لأنَّه حقٌّ.
    وأمَّا ما فيه من خطأ، فهذا يُمكنُ تعديلُه باجتماع أهل الحلِّ العقدِ والعلماء والوُجهاء، ودراسة القوانين، فيُرفَضُ ما خالف الحقَّ، ويُقبلُ ما يُوافِقُ الحقَّ. أمَّا أن يُكفَّرَ الحاكم لأجل هذا؟! مع أنَّ الجزائر كم بقيت مستعمَرة للفرنسيين؟
    السائل: 130 سنة.
    الشيخ: 130سنة! طيِّب! هل يُمكن أن يُغيَّر هذا القانون الذي دوَّنه الفرنسيَّون بين عشيَّة وضحاها؟! لا يُمكن.
    أهمُّ شيء: عليكم بإطفاء هذه الفتنة بما تستطيعون، بكلِّ ما تستطيعون، نسأل الله أن يقيَ المسلمين شرَّ الفتن.
    السائل: فتكمِلة لمسألة الشباب الآن ـ يا شيخ! ـ مثلاً في مناطق كثيرة، ليست كل المناطق، لكن في مناطق كثيرة لا زالوا يخوضون في مسألة هي كبيرة عليهم، يعني مسائل ـ مثلاً يا شيخ! ـ التكفير، التشريع العام، والتكفير العيني، هذه المسائل ـ يا شيخ! ـ قد يأخذون الفتوى منكم، ثمَّ يُطبِّقونها على الحاكم، هكذا تطبيقاً يعني ...
    الشيخ: عملهم هذا غير صحيح.
    السائل: نعم! ثمَّ لَمَّا نقول له: يا أخي ما قالها الشيخ ابن عثيمين، يقول لك: لكن الشيخ ابن عثيمين ـ مثلاً ـ في كتبِه قال: التشريع العام: مَن حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر بدون تفصيل، والآن عندنا هذا الحاكم لا يحكم بما أنزل الله، فهو كافر، فهِمتَ المسألة يا شيخ؟
    الشيخ: فهِمنا، أقول ـ بارك الله فيكم ـ: الحكم على المسألة بالحكم الذي ينطبق عليها غيرُ الحكم على شخصٍ معيَّن. فالمهمُّ يجب على طلبة العلم أن يعرفوا الفرقَ بين الحكم على المسألة من حيث هي مسألة، وبين الحكم على الحاكم بها؛ لأنَّ الحاكمَ المعيَّن قد يكون عنده من علماء السوء مَن يُلبِّس عليه الأمورَ، وغالبُ حُكام المسلمين اليوم ليس عندهم علمٌ بالشرع، فيأتيهم فلانٌ يُموِّه عليهم، وفلانٌ يُموِّه عليهم، ألَم ترَ إلى أنَّ بعضَ علماء المسلمين المعتبرين قال: جميع مسائل الحياة ليس للشرع فيها تدخُّل! واشتبه عليهم الأمر بقوله r: (( أنتم أعلم بأمور دنياكم ))! قال هذا رجالٌ نشهدُ لهم بالصلاح، ولكن تلبَّس عليهم، وهم لو تأمَّلوا الأمرَ لوجدوا أنَّ هذه بالنسبةِ للمصانع والصنعة وما أشبه ذلك؛ لأنَّ الرسولَ تكلَّم عن تأبير النخل، وهم أعلم به؛ لأنَّه r أتى من مكَّة، ما فيها نخل ولا شيء، ولا يعرفه، فلمَّا رأى هؤلاء يصعدون إلى [النخل] ويأتون بلقاحه، ثمَّ يُؤبِّرون النخلةَ ويلقِّحونها، فيكون فيه تعب وعمل، قال: (( ما أظنُّ ذلك يُغني شيئاً ))، فتركوه سنة، ففسدت النخلة، فأتوا إليه، فقالوا: يا رسول الله! فسد التمر! قال: (( أنتم أعلم بأمور دنياكم )) ليس بأحكام دنياكم، لكن بأمور دنياكم، ثم الناس يُلبِّسون الآن، ألَم تروا بعض العلماء في بلاد ما أباحوا الرِّبا الاستثماريِّ؟ وقالوا: المُحرَّم الربا الاستغلالي، وشبهتُه قوله تعالى: {فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ}!. الحاكم إذا كان جاهلاً بأحكام الشريعة، وجاءه مثلُ هذا العالِم، أليس يُضلُّه؟
    السائل: يُضِلُّه.
    الشيخ: فلذلك لا نحكم على الحُكَّام بالكفر إذا فعلوا ما يَكفُر به الإنسانُ حتى نُقيم عليه الحُجَّة.
    السائل: مَن الذي يُقيم الحُجَّة يا شيخ؟
    الشيخ: ما دُمنا ما أقمنا عليهم الحُجَّة لا نحكم بكفرهم.
    السائل: سمعتُكَ ـ يا شيخ! ـ تقول في رمضان قلتَ: (( إلاَّ أن ترَوا .. ))، يعني: الرؤية العينية، قلتَ ـ يا شيخ! فيما أذكر ـ قلتَ: مثل رؤية العين.
    الشيخ: نعم! هذا هو، أي: أن نعلمَ علمَ اليقين ـ مثل ما نرى الشمس ـ كفراً بواحاً، صريحاً ما فيه احتمال )) (فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء في الجزائر 173-177 باختصار)

    ملاحظة : مع العلم أن النظام في الجزائر نظام جمهوري اي رئيس الجزائر هو رئيس الحزب

    0 Not allowed!



  10. [10]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    بارك الله فيك اخي ابو حمزة
    انا لا انفي ان من يحكم بالأسلام يجب طاعته
    و عدم الخروج عليه
    و لم اتكلم عن الخروج على الحاكم المسلم بالقوة
    و لست بصدد الدخول في كفر من يحكم القوانين الوضعية او لا
    لأن هذا قد يكون فيه نقاش لست بصدد الدخول فيه و يترك لأهل العلم الكبار
    و انا بالنسبة لي لا ارى كفرا و لا ارى خروجا على الحاكم المسلم فأنا مع علمائنا في هذا
    و لكن هذا لا يعني عدم دعوته الى تطبيق الشرع
    اقول لو ان حاكما مسلما اعلن نفسه امام للمسلمين و طلب توحيد المسلمين تحت راية واحدة هل نقول له لا
    نحن لا نطيع حكامنا طاعة عمياء بل بما يرضي الله فقط و ليس بالمعصية من دون ان نخرج عليهم و الا كل من كان صحب قوة او شيخ قبيلة اعلن ان منطقته دولة و لم يستطع الحاكم
    كأن كان ضعيفا ان يعيد السيطرة على المنطقة
    هل علية ان اكون معه فيما يفعل
    لا نحن مع من يوحد بلاد المسلمين
    و لم اقل ان يكون ذلك بالقوة و سفك الدماء
    و لكن نطلب من المسلمين و العلماء و الحكام
    ان نتوحد تحت راية واحدة حتى لا يتسلط علينا الأعداء
    و نحن في طاعة لحكامنا المسلمين الحاكمين علينا
    الى ان تعود الخلافة فنحن في طاعة للخلافة بأذن الله

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  
صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML