تجرى في السعودية مسابقة لإختيار ملكة جمال الأغنام، بعدما شهدت المملكة مسابقة مماثلة لاختيار أجمل ناقة، وكان عضوان من هيئة كبار العلماء في السعودية قد أصدرا فتوى بعدم جواز مسابقات " مزاين الإبل " وصنفاها على أنها من "
الميسر والقمار ومن البدع الضالة "
وتجمع مالكو الأغنام النجدية من جميع أنحاء منطقة الخليج بالعاصمة السعودية الرياض، أملا في الفوز بجائزة أجمل عنزة وأجمل جدي، بعدما حققت مسابقة مماثلة لاختيار أجمل ناقة
في السنوات القليلة الماضية مكاسب كبيرة.
وقال الشيخ فيصل السعدون، وهو من كبار مربي الأغنام ومنظم المسابقة، أن الأغنام النجدية منتج وطني سعودي خالص ليس له شبيه في العالم. وأضاف أن الأغنام تختلف عن بعضها البعض
في الجمال والشكل وقدرتها على لفت الأنظار.
وغالبية الأغنام المشاركة في المسابقة من سلالة جدي يطلق عليه اسم بركان ويملكه السعدون جرى تصديرها لشتى أنحاء الخليج
في تجارة حجمها ملايين الريالات السعودية.
وباع السعدون عشرات الأغنام من الإسطبل الذي يملكه ووصل
أقل سعر لها إلى مئة ألف ريال (26 ألف دولار) خلال المسابقة.
والجدي الفائز بلقب أجمل جدي في المسابقة من سلاسة بركان وبيع بسعر 450 ألف ريال.
وكان الشيخ صالح الفوزان ، وهو عضو هيئة كبار العلماء،
قد قال في تسجيل صوتي ردًّا على سؤال عن جدوى مسابقة
" مزاين الإبل ": إن " المشاركة فيها لا تجوز لما فيه من المنكراتوبذل الأموال بغير فائدة وأكل المال بالباطل، وهو داخل
في الميسر والقمار "
كما أصدر الشيخ عبد الله المنيع، وهو أيضا عضو هيئة كبار العلماء، فتوى ذكر فيها " أن فعاليات ومسابقات مزاين الإبل
من البدع الضالة، ومن ينساق وراءها مشمول بصفات التبذير والإسراف والتغرير ببسطاء العقول "
موضوع منقول
لا حول ولا قوة إلا بالله