بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد....

من باب دأبنا على نبذ البدع ظاهرة و باطنة، فإننا ننبه إخواننا عن بدع انتشرت أثناء الانتكاسة التي كان فيها المسلمون قبل الصحوة المباركة....

من بدع شعبان:
الاحتفال بليلة النصف من شعبان، بأي طريقة كانت و تخصيص قيام ليلها و صيام نهارها بهذه النية...
و تخصيص الصلاة بسورة يس في صلاة العشاء بهذه الليلة، أو اختصاصها بدعاء يسمى دعاء النصف من شعبان، فكل ذلك لم يأتِ به ذكر.

صلاة البراءة: و هي صلاة من مائة ركعة تصلى جماعة خلف إمام، يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات، و هذه الصلاة غير ثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم.
و قد ذكر المحدث الشيخ عبد الله الغماري في كتابه "حُسن البيان في ليلة النصف من شعبان" ما نصه :"لم ترد صلاة معينة في هذه الليلة من طريق صحيح ولا ضعيف وإنما وردت أحاديث موضوعة مكذوبة".


قال الشيخ العلامة بن باز رحمه الله:
ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح ، وكل الأحاديث الواردة فيها ضعيفة أو موضوعة لا أصل لها ، وهي ليلة ليس لها خصوصية ، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف ، فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق.

هذا... و الله أعلى و أعلم...