دورات هندسية

 

 

تطور طرق التصميم المعماري - (2)

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    غسان الشرجبي
    غسان الشرجبي غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 19
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تطور طرق التصميم المعماري - (2)


    تطور طرق التصميم المعماري - (2)



    تقديم م/ غسان الشرجبي
    منقول للفائدة


    1973 جيوفرى برودبنت Geoffrey Broadbent

    اذا حاولنا فصل المهارات المتميزة التى يستخدمها المعمارى نجد انها تختص بالقدرات الفراغية و بالاخص القدرات على تصور و انتاج اشكال المبانى فى البعد الثالث و الفراغات الداخلية و الخارجية.
    يقول برودبنت انه بعد دراسة متأنية وجد ان المعماريين استخدموا اربع طرق لانتاج الاشكال ثلاثية الابعاد و هى:
    • <LI itxtvisited="1" _nwii="0" XhgXW="1">الواقعى او النفعى
    • Pragmatic
      <LI itxtvisited="1" _nwii="0" XhgXW="1">التماثل Iconic
      <LI itxtvisited="1" _nwii="0" XhgXW="1">التشبيه او المناظرة Analogic
    • القانونى او المعيارى Canonic
    1- التصميم الواقعى او النفعى Pragmatic Design
    يبدو ان المصممون الاوائل اتخذوا اسلوب واقعى لمهمتهم باستخدام المواد المتوفرة فى اليد و اسسوا بالتجربة و الخطأ اى المواد يمكن استخدامها ثم استخدامها بوعى. ظهر الانسان الذى نعرفه الان منذ 40000 سنة و استخد الادوات و الاسلحة و عاش اينما استطاع ووقتما استطاع فى كهوف الجبال. و كان صيادا و اخذته رحلات الصيد بعيدا عن مسكنه. و كان عليه ان يستريح و ينام و يحمى نفسه من الحيوانات المفترسة و من الاشياء لذلك كان عليه ان يبنى مأوى (ملجأ او محمى) له. و لم يتبقى الكثير من تلك الملاجئ التى بناها الانسان لنفسه فى العصور الاولى و العديد منها اتخذ الشكل الاسطوانى.
    و كانت المواد المتوفرة للبناء الاول غير مشجعة مثل الاحجار الصغيرة و بعض فروع الاشجار و عظام و جلود الحيوانات. لذلك عمد الصيادون الى عمل حفر فى الارض بيضاوية الشكل و اقامة غطاء فوقها مكون من جزوع الاشجار و الاغصان و عظام الحيوانات لتكوين قوس قوى فوق الحفرة. و كانت تغطى بجلود الحيوانات و تثبت فى الاطراف بالحجارة و العظام. و بذلك اتقى الانسان الاول الجو السئ و الظروف الجوية و وفر لنفسه حماية من الحيوانات المفترسة الهائمة. و لكن الاحتياج كان لاكثر من ذلك. فالجو يكون احيانا قاسى فاقامو اماكن للنار داخل الخيمة للتدفئة و بذلك غيروا المناخ المادى بعد اتقاء الرياح و الامطار.
    و من هذا نرى ان السبب الاساسى للبناء كان تغيير الجو المعطى بالطبيعة القاسية مما يمكن بعض الانشطة الانسانية (الراحة و النوم فى هذه الحالة) لان تتم فى راحة و سهولة. كل المبانى تفعل ذلك فهى تؤثر على العلاقة بين احتياجات الانسان و المناخ فى اى منطقة من الارض. و ما زال هذا هو السبب الرئيسى للبناء فالموقع المعطى لا يوفر المناخ المناسب فى بعض اوقات السنة لما نريد ان نفعل.
    و هناك الان ما هو اكثر من تغيير المناخ المادى. فالمبنى شئنا ام ابينا يغير و يتغير ببعض عوامل المناخ الثقافى (الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الجمالية و الاخلاقية و ...) و بتوفير هذه الرؤية الواسعة للمناخ العام يبقى الغرض من المبنى هو تغيير المناخ المحيط.
    و تثير خيام الصياد الاول بعض الحقائق الاساسية عن طبيعة العمارة. و ترجح بان او طريقة للوصول الى البعد الثالث للشكل البنائى هو التجربة و الخطأ
    trial and error باستخدام المواد المتاحة و وضعها معا بطريقة تعمل.

    خيام الصياد الاول 40000 قبل الميلاد
    التصميم الواقعى او النفعى كان اول طرق البناء و ما زال يستخدم فى بعض الظروف و خاصة عندما نريد ان نتعرف على كيفية عمل المواد الجديدة.
    و عندما تتأسس قواعد طريقة للبناء يتم استخدمها بنفس الشكل لعدة الاف من السنين. و كان هذا هو الحال مع خيام الصياد الاول التى كانت تستخدم لحوالى 30000 سنة. و هناك عدة نظريات لتفسير كيفية انتشار هذه الطريقة فى اماكن مختلفة عبر الاف السنين و منها نظرية الانتشار التى ترجح انتقال التقنيات كان ينشأ فى مكان معين فى وقت معين و ينتشر بالاتصال الحضارى و هناك النظرية البنائية التى ترى ان اى تقنية تم اكتشافها عدة مرات فى عدة اماكن مختلفة لان العقل البشرى عندما يصادف مشاكل مطلوب حلها بنفس الامكانيات فانه يعمل بطرقة تحدد انواع الحلول التى يمكن ان ينتجها. بالرغم من كل هذا فان الحقائق تقول ان اشكال محددة للمبانى كانت تستخدم باستمرار فى ثقافة معينة. و هناك اسباب عديدة لذلك فالمناخ المطلوب التحكم فيه و الامكانيات المتوافرة لهذا التحكم بم تتغير لفترات طويلة من الزمن و على الاخص للقبائل التى استمرت فى نفس المكان. و حتى البدو الرحل كان لهم اشكال ثابتة لبيوتهم المتنقلة. و هناك العديد من الامثلة مثل الخيام العربية السوداء و بيوت الاسكيمو. و بالطبع لم يعش اى من هذه البيوت طويلا و لكن طريقة البناء استمرت لقرون طويلة دون تغيير. فكل فرد فى القبيلة يعرف كيف يبنى بيته.
    بيت الاسكيمو يبنى من قوالب كبيرة من الثلج يتم وضعها فى حلقات بعضها فوق بعض لتصبح قبة مفرغة يتم تغطيتها من الداخل بجلود الحيوانات و تدفئتها و يتم حماية المدخل بحيث لا يسمح للهواء البارد بالدخول
    و كما هو متوقع فان شكل المسكن فى المناخ البارد يتم تصميمه بحيث يحتفظ بالحرارة بقدر الامكان و فى الاماكن الحارة يكون الانشاء مفتوحا بحيث يسمح للهواء ان يتخلله و حتى الخيام البدوية كان يتم تعديل وضعها حسب اتجاه الرياح.
    2- التصميم بالتماثل او التكرار Iconic
    التكافئ التام بين المناخ المطلوب التحكم فيه و الامكانات المتاحة للتحكم يمكن ان تكون سبب كافى لتكرار شكل المسكن طالما انها وجدت تعمل بكفاءة. و لكن هناك ضغوط اخرى تدعو للتحفظ على شكل المسكن ثابت دون تغيير.
    و السبب الاول ان شكل المسكن و نمط الحياة يصبحون مسايرون لبعضهم البعض. فربما تجتمع مجموعة من الاسر و تربط بيوتهم مع بعضها البعض فينشأ تفاعل اجتماعى بينهم و ربما تعيش القبيلة كلها فى مجموعة من البيوت المترابطة تشكل بيتا واحدا فى حين تصمم الخيام العربية بحيث توفر سكن منفصل للرجال و السيدات. فهناك توافق بين شكل المسكن و نمط المعيشة و طريقة الحياة.
    السبب الثانى ان لابقاء طريقة البناء دون تغيير هو البناء الحرفى الذى يمضى سنوات طويلة فى استيعاب المهارات و تعلم طبيعة المواد التى يتعامل معها و المحافظة على الادوات التى يستخدمها. و عندما يتمكن من الحرفة تصبح جزء لا يتجزأ من وعيه و يصبح لديه نمط لتفاعل يديه و عينيه و عقله فى انتاج الاشياء مما لا يشجعه على التخلى عن كل ذلك. و يصبح اهتمامه هو تمرير تلك الاسرار للجيل التالى. مما يدعم الضغوط القوية على ابقاء نمط البناء على ما هو عليه.
    و هناك ايضا اسباب ثقافية فبعض القبائل لديها اساطير تصف نشأة شكل البناء و البعض الاخر وضعها فى اغانى تصف المواد التى يجب العثور عليهل و اماكن توافرها و كيفية تشكيلها و وضعها معا و هو ما يقدم النسق الاول للتصميم. فطريقة البناء موجودة فى عمق الوعى القبلى و لان كل فرد من افراد القبيلة له تصور ثابت عن ماذا يجب ان يكون عليه شكل المسكن.
    3- التصميم بالتشبيه او المناظرة Analogic
    تتكون الكلمات الجديدة غالبا باستخدام التشابه بينها و بين كلمات اخرى. و تتكون الاشكال الجديدة فى كثير من الاحيان بالتشبيه. و تقول النظريات ان رسامى الكهوف وجدوا تشابه بين الاشكال الموجودة على حوائط الكهوف و الحيوانات المختلفة و قاموا بالتأكيد على حواف تلك الاشكال بالالوان و بذلك عملوا على تقوية قيمة التشابه لكى تصبح واضحة للاخرين. و هذه الطريقة فى انتاج اشكال جديدة اساسية للعقل البشرى و قد ظهرت بطريقة عفوية فى اماكن متفرقة من العالم القديم.
    و لكن التطبيق الاول لها فى العمارة الرسمية كان فى المجموعة الجنائزى التى بناها امحتب للملك زوسر فى سقارة قرب ممفيس سنة 2800 قبل الميلاد. كانت المبانى الدائمة حتى ذلك الوقت هى مقابر المصاطب المصنوعة من الطوب النى ذات الاسطح العلوية المستوية و الحواف المائلة. فى حين كانت البيوت تصنع من الجريد المغطى بالطمى لكى يمكن نقلها ايام الفيضان.
    و لم يكن هناك سابقة على عمل امحتب بهذا المقياس و الحجم. و تم الحفر على الحوائط المصنوعة من الحجارة الكبيرة لتشابه شكل الحوائط الصنوعة من الطوب الصغير. و تم نقش جميع التفاصيل على الحجارة لتشابه الاعمدة و الحوائط المصنوعة من الجريد و الطمى. و المقبرة نفسها كانت مكونة من عدة مصاطب مكررة افقيا و راسيا حتى يمكن رؤيتها من بعيد. و كونت المصطبة المتدرجة و هو اول هرم يتم بناء فى التاريخ القديم.
    و التشبيه استخدم كذلك لتشكيل تيجان الاعمدة التى تشبه زهرات اللوتس و رؤس الكوبرا و ما الى ذلك. و لا يبدو ان امحتب اعتمد على بناء بيت من الطين لاستخدامه كمثال للعمل عليه فى باقى المجموعة الجنائزية. فقد تم العثور على ما يمكن ان نطلق عليه "اول رسومات معمارية " فى سقارة. و يعود تاريخها الى 2800 سنة قبل الميلاد اثناء بناء المجموعة الجنائزية للملك زوسر و هى مرسومة على الواح من الحجر الجيرى و يظهر عليها منحنى مرسوم بالحبر مع خطوط راسية ممتدة تحته و عدة رموز يمكن ان تكون مقاسات فى نظام القياس المصرى القديم و هى الذراع و اليد و الاصبع. و اذا قمنا برسم القاعدة و الاجزاء الرأسية على مسافة ذراع و يتم قياس القاعدة و نرسم المنحنى نجد منحنى مماثل لما هو موجود و لكن اثنى عشر مرة اكبر من المنحنى الموجود فى الرسم نفسه.
    المجموعة الجنائزية للملك زوسر من تصميم امحتب
    المنحنى المرسوم على الحجر المستخدم فى اعمال مجموعة الملك زوسر
    و هذا يشير الى حقيقة بالغة الاهمية و هى انه بدلا من يبدأ العمل مباشرة و التعامل مع المواد بالطريقة الواقعية/النفعية او بطريقة التماثل فان المصمم قام باعداد الرسومات اولا بأخلص بقدر ما يستطيع و بذلك قام بتجربة الواقع فى صورة تشبيه للواقع او الرسم قبل ان يحدد نفسه باسلوب معين.
    عندما بدأ المصمم التفكير و الرسم بعيدا عن موقع العمل فان اشياء عديدة تحدث. فهو يكون مهتم بالرسم نفسه كعنصر مقنع فى حد ذاته. و كان عليه ان يتأكد من الرسم سوف يقع فى حدود اللوحة الحجرية التى يرسم عليها او ورقة البردى او اى سطح آخر مناسب للرسم و بذلكبدأ فى رسم الشبكة و المحاور التى يمكن ان تحدد حجم و شكل الرسم قبل ان يبدأ فى تفاصيل التصميم.
    و فى حالة اخرى نجد الحفر على واجهة معبد الدير البحرى سنة 2100 قبل الميلاد تشير الى ان المصمم قام بعمل شبكية غطت على الموقع المجاور و الذى قام بمحوه من الرسم و هى من اوائل الرسومات و التى تظهر اول خطأ معمارى.
    اقتراح المعمارى بالتنسيق حول الدير البحرى سنة 2100 قبل الميلاد
    و يبدو ان الرسومات كانت تستخدم لترجمة الاشكال المرئية المعروفة لاستخدامات جديدة و ان الرسومات نفسها اجبرت بعض الاعراف على المصمم و هى تقترح التنظيم و الترتيب و التناسق التى ما كان يمكن ان يتعرف عليها بدونها. و الرسم المصرى القديم للانسان جانبيا هى اول محاولة لرسم شئ موجود فى البعد الثالث على سطح ذو بعدين.
    و هذه الظاهرة يمكن ان نطلق عليها "التشبيه المسيطر على الحقيقة" و هى موجودة فى اللغة عندما تحدد بعض الكلمات افكارا ليست هى معناها الاصلى. و ايما كان استخدامنا للتشبيه بالتصميم سواء بالرسم او نماذج البعد الثالث او برامج الكمبيوتر فان اسلوب التشبيه نفسه تجبر اعرافها على تصميمنا و تغير ما كنا ننوى ان نفعله.
    التصميم بالتشابه سواء باستخدام المشابهات ام لا ما زال المصدر الاساسى للافكار الابداعية فى التصميم. و نجد ذلك فى اعمال فرانك للويد رايت و مثل قطرات المياه المشابهة للاعمدة المشرومية فى تصميم المبنى الادارى لمصنع جونسون للشمع سنة1936 او تشبيهات لوكوربوزييه فى تصميم كنيسة رونشام و غيرها.
    4- التصميم المعيارى او القانونى Canonic
    رأينا انه حينما بدأ المصمم بأعداد رسومات قبل بدء العمل بالموقع فان الرسومات نفسها اصبح لها فتنة او سحر بالنسبة له. فبدأ يطور اهتمام بالانماط و التنظيم و و الترتيب و التناسق و التى كانت تظهر من خلال الشبكية المسيطرة. و الفنان المصرى استخد الشبكية لامور اخرى. فالشبكات من الخطوط الدقيقة ترى على المئات من اللوحات الحائطية و اعمال الحفر الغير منتهية. و هناك عدم اتفاق على سببها الاساسى فبعض علماء الاثار يرجحون انها شبكات استخدمت لنقل التكوين للحائط من رسم اولى او ان الشبكات كانت تستخدم كنظام متناسب اى شبكات معيارية.
    التناسب المعيارى لدى قدماء المصريين
    و لم تلاحظ تلك الشبكات فى اعمال الدرجة الاولى مثل مقابر الملوك مما يشير الى ان فنانوا الدرجة الاولى لم يكونوا فى حاجة الى تلك الشبكات و كانوا يستطيعون الرسم مباشرة على الحوائط و ان رساموا الدرجة الثانية احتاجوها او ان عملائهم اصروا عليها للتأكد من النظام المتناسب. و هناك دلائل على ان علماء الاثار المصرية القدماء حوالى سنة 600 قبل الميلاد قد زاروا مقابر زوسر و قاموا بعمل قياسات للنحت على الحوائط و استنبطوا منها نظام تناسب وضع للعمل بعد ذلك. و كان هذا العمل مدعما باسطورة امحتب الذى كان فى ذلك الوقت يعتبر اله الطب.
    و بالتأكيد فان نظام التناسب يوفر للمصمم السلطة لاتخاذ العديد من القرارات بخصوص شكل الصورة ة الحجم و شكل الواجهة و الشباك و الباب الخ. و التى لولا ذلك لاعتمدت على حكمه الشخصى فقط. بعض المصممون - و ذلك يعود بالطبع للشخصية - ليس لديهم الثقة فى امكانياتهم لاتخاذ احكام مثل هذه و يتطلعون الى سلطة نظام هندسى.
    و هذا الالتجاء الى السلطة كان له صدى كبير لدى الرياضيون اليونانيون امثال فيثاغورس (550 قبل الميلاد) و الفلاسفة امثال افلاطون (348 قبل الميلاد) الذى اقترح وجود نظام بنائى للكون بناء على العناصر الاربعة و هى الارض و الهواء و النار و الماء و التى تتكون من كتل هندسية منتظمة. و كل كتلة مكونة من مجموعة مثلثات. و يبدو ان افكار افلاطون كان لها تعبير قليل فى العمارة الكلاسيكية اليونانية لانها كتبت بعد قرنين و نصف ظهور الطرز المعمارية للعمارة اليونانية الممثلة فى العمود الدورى القديم (سنة 600 قبل الميلاد) . و الطرز اليونانية تتضمنت نظام معيارى لنسب العلاقات الثابتة بين قطر العمود و ارتفاعه و المسافات بينها الخ. و حظت هندسة افلاطون باهمية للعمارة فى العصور الوسطى و كانت الاساس الذى تكونت عليه الاشكال ثلاثية الابعاد للكنائس الكبيرة من المسقط الافقى.
    النظام الكونى كما رآه افلاطون و المكون من العناصر الاربعة (الارض و الهواء و النار و الماء) و ترمز لها احجام مكونة من مثلثات و مربعات
    و العديد من الناس يعتبرون ان العمارة هى البناء الذى يتبع نظم معيارية للنسب فى التصميم. و هذا الاتجاه يحظى بالتأييد و يظهر ذلك من خلال الاهتمام بنظام المديول و التوفيق القياسى و نظم البناء.
    الخلاصة
    و الطرق الاربعة السابقة للتصميم او انواع التصميم مرتبة حسب تاريخ ظهورها و هذا الترتيب يظهر ازدياد الدقة بدءا من التصميم الولقعى كأكثر الطرق بدائية و التصميم المعيارى كأكثرها ثقافة و علماز و هذا لا يعنى ان الطرق الاخيرة الغت الطرق السابقة عليها او ان كل طريقة استخدمت وحدها فى وقت معين. و لكن تم استخدامهم جميعا فى تركيبات مختلفة و لكن بالتركيز على احدهم.
    1966 اموس رابابورت Amos Rapaport

    "الثقافة و شكل المسكن"

    1980 بول لاسو Paul Laseau

    يقول بول لاسو ان الهندسة المعمارية تواجه تحديات كبيرة هى:
    1. <LI itxtvisited="1">مقابلة الاحتياجات بطريقة افضل More responsive to needs
      <LI itxtvisited="1">ان تتبع نسق لحل المشكلات Problem Solving Process
      <LI itxtvisited="1">ان تكون اكثر علمية More Scientific
    2. ان تكون اكثر اعتمادا و تنبؤا More Reliable or Predictable
    و لمقابلة تلك التحديات يرى لاسو الاتى:
    1- يجب ان ان يقوم المعماريون بحل المشاكل مع الناس بدلا من حل المشاكل للناس وذلك عن طريق مساعدتهم فى فهم احتياجاتهم و الاختيارات التى تقابل تلك الاحتياجات. و يتأتى ذلك بأدخال مستعملوا المبانى فى العملية التصميمية للمبانى التى يستعملونها.

    2- يجب على المعماريين تكوين فهم افضل للعلم و علاقته بالعمارة. فالعالم المبدع يهتم باستكشاف الافكار و ليس وضع الحقائق.

    نسق التصميم
    بغض النظر عما يتم تصميمه او من يشارك فى التصميم فهناك هدف عام و هو ترجمة برنامج العميل الى الى مبنى معين او اى رد فعل آخر لاحتياجه. و فى ممارسة مهنة العمارة يتضمن ذلك الخطوات التالية:
    1- برنامج المبنى

    2- تصميم اولى

    3- تصميم ابتدائى

    4- تطوير التصميم

    5- مستندات التنفيذ

    6- رسومات التنفيذ

    7- التنفيذ
    فى كل خطوة من هذه الخطوات فان المشاكل التى يجب حلها تتطلب من المصمم نسق حل للمشاكل ذو فاعلية عالية. و هناك العديد من النماذج لانساق معالجة المشاكل. و افضلها النموذج المكون من الخطوات الخمس التالية:

    1- تعريف المشكلة Problem Definition
    تحديد المحددات الخاصة بالمشكلة المطلوب حلها. تحليل العناصر المختلفة للمشكلة لتحديد الاحتياجات و المعوقات و المصادر. و يحدد المصمم الاهداف الاساسية للتصميم.
    2- تطوير مرادفات Developing Alternatives
    يقوم المصمم باختبار الحلول المتوافرة و الجديدة و يقوم بتطوير عدد من المرادفات المقبولة.
    3- التقييم Evaluation
    يتم تبنى عدد من المعايير للتقييم بناء على اهداف التصميم. ويتم ترتيب مرادفات الحل حسب معايير التقييم.
    4- الاختيار Selection
    بناء على نتائج التقييم يتم اختيار مرادف واحد من مرادفات الحل. و اذا لم يتوافر نرادف متميز عن الاخرين يتم ادماج اثنين او اكثر من المرادفات. و على اى الحالات يتم تعديل المرادف المختار باستخدام العناصر الناجحة من المرادفات الاخرى.
    5- الاتصال Communication
    الحل النهائى للمشكلة يجب ان يتم وصفه بطريقة تجعله قابل للاستخدام فى المرحلة التالية من التصميم.
    العملية التصميمية حسب بول لاسو
    تقييم المرادفات
    تعريف التقييم و هو وضع قيم لشئ ينطوى على وجود مجموعة من القيم تكون بمثابة مرجع للمقيم. عندما نقيم التصميم فنحن نستخدم "معايير التصميم" لتمثل نلك القيم. و الاهتمام الاول الذى يجب توافره فى "معايير التصميم" هو ان تكون شاملة تغطى جميع جوانب المشكلة التصميمية. و معايير التصميم يتم تطويرها بناء على الثلاث معايير الاساسية: الاحتياج و البيئة المحيطة و الشكل. و يتم عمل مجموعة من الوثابت لمراجعتها لنضمن اننا ننظر لفكرة التصميم من زوايا مختلفة.
    و الاهتمام الثانى لمعايير التقييم هو كيفية تقديم المعايير و من الذى يحدد تلك القيم. فعندما نقوم بتصميم مبنى فان القرارات تتخذ على اساس مجموعة من القيم المتنافسة تلك الخاصة بالعميل و المصمم و المستعمل المتوقع و حتى المجتمع ككل متمثلة فى التقاليد و القوانين. و بالاضافة لتوضيح مجموعة من المعايير يجب توفير الاتزان بين القيم المختلفة عن طريق وزن القيم. الاختلاف بين القيم يتم مناقشته مع الاخرين و لكن يجب على المصمم على اقل تقدير تقديم العلاقات بين القيم و التقييم الخاص بالتصميم.
    و الاهتمام الثالث لمعايير التصميم هو الاختلافات فى طريقة النظر لافكار التصميم. فبعض المعماريين يكونون لهم تفضيل للافكار بحيث تتأثر تقييماتهم بأشياء مثل التنظيم و التوافق و الترتيب كما تظهر فى المسقط الافقى و المنظور. و هناك معماريين يفضلون الاستيعاب و يهتمون بالتجربة الانسانية للشخص خارج و داخل المبنى. و الجانبين من الاهمية فى تجربة المبنى و لهم اهمية فى تقييم الافكار التصميمية. و يجب على المصمم مراعاة الاتجاهات التفضيلية المختلفة و اتخاذ موقف متزن عند التقييم.
    و يقدم الشكل التالى مقارنة بين المرادفات المختلفة و هو قائمة من معايير التقييم تحت البنود الاساسية للاحتياج و البيئة المحيطة و الشكل. و لكل بند تم وضع القائمة حسب ترتيب الاهمية.


    عنصر التقييم
    المرادف الاول
    المرادف الثانى
    المرادف الثالث
    الاحتياج
    الفراغ العام
    *
    O
    *

    الخصوصية
    *
    O
    ً

    توجيه العناصر
    *
    O
    *

    الحركة
    O
    O
    *

    توفير الطاقة
    O
    O
    O

    استيعاب الوظيفة
    O
    *
    ً

    ---------



    البيئة المحيطة
    المنظر
    *
    *
    *

    الوصول للموقع
    ً
    ً
    ً

    خصوصية المبنى
    *
    *
    *

    توجيه المبنى
    *
    O
    O

    ---------



    الشكل
    الترتيب
    O
    ً
    *

    الوحدة و البساطة
    O
    O
    *

    المقياس
    *
    O
    *

    تذكر الخيال
    O
    O
    *

    التعبير الوظيفى
    O
    O
    O

    ---------




    *
    متميز Oمتوسط ً معدوم

    تقييم المرادفات بطريقة بول لاسو

    لغة الرسم عند بول لاسو
    يقول بول لاسو اننا عندما ننظر الى رسومات ليوناردو دافينشى نلاحظ انها تعكس مدى التفكير الديناميكى الذى كان يتمتع به. و يتضح فى رسومات دافينشى ما يلى:
    1- وضع عدة افكار فى صفحة واحدة بهدف الانتقال من موضوع الى موضوع آخر.

    2- رؤية الافكار بصور مختلفة فى نفس الوقت و بطرق مختلفة.

    3- نوع التفكير استكشافى و غير محدد و الرسومات بدائية و غير كاملة و تظهر اقتراحاته بتطوير الافكار.
    لقرنين من الزمان اعتمدت البوزار (كلية الفنون الجميلة بباريس) على المسقط الافقى كاساس لطريقتها فى التدريب. و مع ظهور مكاتب معمارية كبيرة فى الولايات المتحدة بدأ استخدام المجسمات ذات المقياس و البعد الثالث لتكون اساس عملية تطوير التصميم.
    يمكننا التفكير فى العملية التصميمية على انها سلسلة من التحولات تبدأ من امور غير مؤكدة و تنتهى بمعلومات. و يتم تسجيل المراحل عن طريق الرسم. و فى نهاية العملية التصميمية يستخدم المصممون لغة رسم متطورة للتعبير عن افكارهم.
    تحتوى اللغة على مجموعة من "القواعد" التى يتم من خلالها تنظيم "الرموز" لتقديم "معنى" اكبر مما يقدمه الرمز الواحد. و فى حين تتضمن اللغة المكتوبة الكلمات فقط تتضمن لغة الرسم التصورات و العلامات و الارقام بالاضافة الى الكلمات. و فى حين تلتزم اللغة المكتوبة بتطور تدريجى (بداية - وسط - نهاية) تحتوى لغة الرسم على كل الرموز و العلاقات فى نفس الوقت. و لهذا تتميز لغة الرسم بان لها قوة اكبر فى معالجة المشاكل المركبة. و يقال "فى كل صورة الف كلمة".


    تقديم م/ غسان الشرجبي


  2. [2]
    mohamed2009
    mohamed2009 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية mohamed2009


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,547
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه

    0 Not allowed!



  3. [3]
    lovesamr2007
    lovesamr2007 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تمام يا باشا بس فى الصور

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML