دورات هندسية

 

 

ظاهرة التفكك الاسرى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية العقاب الهرم
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً

    مشرف داعم للملتقى

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17

    ظاهرة التفكك الاسرى

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أما بعد: فأوصيكم ـ عباد الله ـ ونفسي بتقوى الله الملك العلام، فإن تقواه - سبحانه - عروةٌ ليس لها انفصام، وجذوة تنير القلوب والأفهام، (وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ )[النساء: 1].

    أيها المسلمون، القاعدةُ الكبرى في تحقيق سعادةِ المجتمع وضمان استقراره، والركيزة العظمى في إشادة حضارة الأمة وبناء أمجادها تكمُن بعد عقيدتها وإيمانها بربها في نسيجها الاجتماعي المترابط، ومنظومتها القيَميَّة المتألِّقة التي تنتظم عواطفَ الودِّ المشترَك والحبِّ المتبادَل والتضامن المشاع والصلة المستديمة، في بعدٍ عن الضغائن والبغضاء، وغوائل التقاطع والجفاء، وإثارة الأحقاد والشحناء.

    معاشر المسلمين، إن المستقرئ للأوضاع الاجتماعية في كثير من المجتمعات الإسلامية ليدرك أنه في خضمِّ المتغيِّرات الاجتماعية وفي ظلِّ تداعيات النُقلة الحضارية وفي دوَّامة الحياة المادية ومعترَك المشاغل الدنيوية حدثت أنواعٌ من السلوكيات والأنماط الخطيرة التي يُخشى أن تؤثِّر في اختلال نظام الأمة الاجتماعي، ويأتي الانفتاح العالمي والأخطبوط العولمي ليذكي أوار هذه السلوكيات، ويُشعل فتيلَ هذه السلبيات، مما يؤكد أهمية تمسُّك الأمة بعقيدتها وقيَمها الحضارية وأخلاقها الاجتماعية الأصيلة.

    ولعلَّ من أخطر الظواهر والمشكلات التي أذكتْها المتغيِّرات في الأمة ما يتعلَّق بالأوضاع الاجتماعية، وما جدَّ عليها من مظاهر سلبية، يوشك أن تعصف بالكيان الأسري، وتهدِّد التماسكَ الاجتماعي، فكثرت ظواهرُ عقوق الأبناء وتساهل الآباء، وتقلّصت وظائف الأسرة، وكثُر جنوح الأحداث، وارتفعت نسبُ الطلاق والمشكلات الاجتماعية، وتعدّدت أسباب الجريمة ومظاهر الانحراف والانتحار والعنف العائلي والمشكلات الزوجية، ووهن كثير من الأواصر، وضعُف التواصل بين الأقارب والأرحام، وسادت القطيعة والجفاء، وحلّت محلَّ الصلة والصفاء، وضعُفت وشائج الأخوة وروابط المودة، وشاعت قيم الأنانية والأحاديَّة بدلَ القيم الإيثارية والجماعية، مما ينذر بإشعال فتيل أزمة اجتماعية خطيرة، يجبُ المبادرة إلى إطفائها والقضاء عليها بإيلاء قضايانا الاجتماعية حقَّها من العناية والرعاية والاهتمام.

    إخوة العقيدة، وهذه وقفة مع قضيةٍ من أخطر القضايا الأسرية، نشخّص فيها ظاهرةً من أخطر الظواهر الاجتماعية التي لها آثارها السلبية على الأفراد والأسر والمجتمع والأمة، تلكم هي ظاهرة التفكك الأسري والخلل الاجتماعي الذي يوجد في كثير من المجتمعات اليوم، مما ينذر بشؤم خطير وشرّ مستطير، يهدّد كيانَها، ويزعزع أركانَها، ويصدّع بنيانها، ويحدث شروخاً خطيرة في بنائها الحضاري ونظامها الاجتماعي، مما يهدِّد البُنى التحتية لها، وسيتأصل شأفتَها، وينذر بهلاكها وفنائها.

    إخوة الإيمان، إن الترابطَ الأسري والتماسكَ الاجتماعي ميزةٌ كبرى من مزايا شريعتنا الغراء، وخصيصة عظمى من خصائص مجتمعنا المسلم المحافظ الذي لُحمته التواصل، وسُداه التعاون والتكافل. ويومَ أن زبعت زوابع العصرنة والتحديث على كثير من المجتمعات الإسلامية عاشت مرحلة انتقالية، افتقدت من خلالها ما كان يرفرف على جنباتِها من سلام أسري ووئام اجتماعي، مما أفرز جيلا يعيش على أنماط اجتماعية وافدة، وينحدر إلى مستنقع موبوء ووَحل محموم، من أمراض حضارة العصر التي سرت عدواها إلى بعض المجتمعات الإسلامية، فاجتاحت المثلَ الأخلاقية العليا والقيم الاجتماعية المثلى، وكأنها الإعصار المدمِّر لقيم الأمة ومُثلها.

    أمة الإسلام، إن نظرةً فاحصة لما تعيشه المجتمعات الغربية لتؤكّد أن أقسى ما تعانيه هذه المجتمعات اليوم هو التفكك الأسري والفردية المقيتة التي ضاقت بها بيوتهم بعد أن ضاقت بها قلوبهم. ولا عجب أن يطلبَ أهل الحي فيهم الجهةَ الأمنية لأنَّ مسِنًّا قد مات فأزكمت رائحتُه الأنوف بعد تعفّنه دون أن يعلم بموته أحد، فسبحان الله عباد الله، إنها الماديات حينما تغلب على القيم والأخلاقيات، والأعجب بل الأدهى من ذلك والأمر أن يسري هذا الداء إلى بعض المجتمعات الإسلامية وهي ترى بأمِّ عينها كيف أوشكت الأسرة الغربية على الانقراض، فكم نسمع من مظاهر التفكك وصور الخلل والعقوق في بعض المجتمعات، فهذا أب لما كبرت سنّه ووهن عظمه واحتاج لأولاده لم يجد ما يكافئوه إلا بالتخلص منه في دور الرعاية، وكأنَّ لسانَ حاله يتمثل قول الأوَّل المكلوم:
    غذوتُـك مولـوداً وعُلتك يافعًـا *** تعُلُّ بما أجني عليـك وتنهـلُ

    إذا ليلةٌ ضاقتـك بالسقـم لم أبت *** لسقمك إلا سـاهراً أتملـمـلُ

    فلما بلغت السنَّ والغاية التي *** إليها مـدى ما كنـتُ فيـك أؤمِّلُ

    جعلتَ جـزائي غلظـةً وفظاظةً *** كأنـك أنتَ المنعـم المتفضِّلُ

    فليتك إن لم تـرعَ حـقَّ أبّوتـي *** فعلتَ كما الجار المجاور يفعلُ

    ولما سمع ذلك بكى، وأخذ بتلابيب الابن، وقال: ((أنت ومالك لأبيك))[1]. وهذا آخر طاعنٌ في السن يدخل المستشفى وهو على فراش المرض، ويعاني من مرارة العقوق والحرمان، ويقول: "لقد دخلتُ هنا منذ أكثر من شهر، ووالله ما زارني أحدٌ من أبنائي وأقاربي". بل تعدَّى الأمر إلى ما هو أفظع من ذلك، فهذا مأفون لمَّا بلغت أمّه من الكبر عتيا تبرّم وضاق بها ذرعاً، فما كان منه إلا أن أمر الخادمة فأخرجتها خارجَ المنزل، لتبيت المسكينة على عتبة الباب، حتى يُحسن إليها الجيران من الغد. وهذا آخر يطلق النارَ على أبيه فيرديه قتيلا، من أجل مشادّة كلامية. يا لله، رحماك يا إلهي، أيُّ جريمة ارتكبها هؤلاء العاقون في حق أعزّ وأقرب الناس إليهم؟! ويحهم على قبيح فعالهم حتى لكأن قلوبهم قُدَّت من صخر أو هُدّت من صلب، والله المستعان.

    ونماذج العقوق والقطعية في زمن الأعاجيب كثيرة، فأين الرحمة عند هؤلاء والديانة؟! بل أين المروءة والإنسانية؟! وإذا كان هذا في حق الوالدين، فما بالكم بموقف هؤلاء من الأقارب والأرحام؟! ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ أَوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَـارَهُمْ ) [محمد: 22، 23].

    لقد وصل الحال ببعض الناس أن يمتلئ قلبه غيظاً وحقداً على أقاربه وذوي رحمه، فيقاطعهم بل يعاديهم، ويخاصمهم بل يقاضيهم، ويتمنى لهم الموتَ الزؤام من أجل أمر تافهٍ حقير، يتعلَّق بحفنة من الحطام، أو وشاية غِرٍ لئيم، أو زلة لسان، أو شجار بين الأطفال، فتمرُّ الأشهر والسنوات وقلبُه يغلي عليهم، ونفسه تموج غلاّ ضدّهم كما يموج البركان المكتوم، فلا يستريح إلا إذا أرغى وأزبد، وآذى وأفسد، وانبلجت أساريرُه بنشر المعايب وإذاعة المثالب وسرد القبائح وذكر الفضائح، وتلك ـ لعمرو الحق ـ من دلائل الصغار واللؤم وخسّة الطبع وقلة المروءة لدى أقوام لا يتلذَّذون إلا بالإثارة والتشويش، ولا يرتاحون إلا بالتحريش والتهويش، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "المؤمن لا يطالب ولا يعاتب ولا يضارب"[2].

    إن غليانَ مراجل القطيعة في المجتمع، لاسيما بين أبناء الأسرة وذوي الرحم والقربى، وطغيان المآرب الشخصية والمصالح الذاتية أدواءٌ فتاكة إذا تمكَّنت من جسد الأمة أثخنتها، فهي مصدر كلِّ بلاء، وسبب كل عداء، ومنبع كلِّ شقاء، بل هي السلاح البتار الذي يشهره الشيطان ضدّ القلوب فيفرّقها، والعلاقات فيمزِّقها، في غلياناتٍ شيطانية وهيجانات إبليسية، إن أُرخي لها الزمام وأطلِق لها الخطام قضت على حاضر الأمة ودمّرت متقبلَها، وإذا تنافر ودّ القلوب كُسرت زجاجات التواصل، وتمكَّن الشرّ في النفوس، وعاد الناس ذئابًا مسعورةً ووحوشاً كاسرة، ( وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوء الدَّارِ) [الرعد: 25].

    أمة الإسلام، ويوم أن ضعُف التديّن في قلوب كثيرين وكثُر الجهل بالشريعة وطغت المادة ضعُفت أواصر التواصل، وتعددت مظاهر القطيعة، وإلا فلا تكاد فضائل الصلة وآثارها الخيرة تخفى على العاقل اللبيب، فهي صفة أهل الإيمان، وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوء الحِسَابِ [الرعد: 21]. وهي ثمرة من ثمار الإيمان بالله واليوم الآخر، خرج الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه))[3]. وهي سبب للبركة في الرزق والعمر، يقول: ((من أحبّ أن يُبسَط له في رزقه ويُنسأ له في أجله فليصل رحمه)) مخرّج في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه[4]، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: ((إن الله خلق الخلقَ حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلكِ وأقطع من قطعك؟! قالت: بلى، قال: فذلك لك))[5]، وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: ((لا يدخل الجنة قاطع))، قال سفيان: "يعني: قاطع رحم" رواه البخاري ومسلم[6].

    إن حقاً على كل قاطعِ رحم أن يبادر بالصلة وهذا الوعيد يقرع سمعَه قبل فوات الأوان، ولا أظنّ أن أحداً يُعذر بعد خدمة الاتصالات الحديثة، فرحم الله عبداً يصِل رحمه وإن قطعوه، يتعهَّدهم بالزيارة، ويتخوَّلهم بالهدية وإن جفوه، يقول: ((ليس الواصل بالمكافئ، وإنما الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها)) خرجه البخاري[7]، وعند مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعوني، وأُحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلُم عنهم ويجهلون عليَّ، قال: ((لئن كنت كما قلتَ فكأنما تُسفّهم الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك))[8].

    فهنيئاً لقريبٍ أعان على صلته بقبول العذر والصفح والعفو والتغاضي عن الهفوات والتغافل عن الزلات، إن أحسنَ فلا يمنّ، وإن أعطى فلا يضِنّ، لا يعرف السباب، ولا يُكثر العتاب، فليست تدوم مودةٌ وعتابُ، يتجنَّب المراء والجدال، ويحسن الأقوالَ والفعال، يشارك أقاربَه آلامهم وآمالهم، ويشاطرهم أفراحهم وأتراحهم، مفتاحٌ لكل خير، مغلاق لكل شرّ، ينصح ولا يفضح، ويستر ولا يعيِّر، وفي ذلك ذكرى للذاكرين وعبرة للمعتبرين، والله المسؤول أن يصلح الحال، وتسعد المآل، إنه جزيل العطاء والنوال.
    .
    .
    منقول

  2. [2]
    mohy_y2003
    mohy_y2003 غير متواجد حالياً

    مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية mohy_y2003


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 9,637
    Thumbs Up
    Received: 350
    Given: 439
    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم ..........
    نسال الله الهداية للجميع

    0 Not allowed!



    ليس ضروريا ان تكون عميلاً لتخدم عدوك .... يكفيك أن تكون غبيــــــــــــــــاً

    الإمام محمد الغزالي

  3. [3]
    ابو محمود
    ابو محمود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو محمود


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 2,022
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 15
    شكرا اخى طه على طرحك الرائع والمفيد
    اللهم اصلح حال الامه الاسلاميه

    0 Not allowed!




    لا الـــــــه الا الله
    محمد رسول الله



  4. [4]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    جزاك الله خيراً على الموضوع الرائع

    0 Not allowed!



  5. [5]
    المهندسة سعدة
    المهندسة سعدة غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 18
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا اخي الكريم على هذا الموضوع القيم جزاك الله خيرا .... تحياتي ... تقبل ودي و احترامي

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    بارك الله بك اخي طه
    نقل موفق

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    جزاك الله خيرا يا غالي
    مشكوووووووووووووووووووووووور

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  8. [8]
    تقوى الله
    تقوى الله غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,306

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله تعالي خير الجزاء علي هذا النقل الموفق

    حقاً .. التفكك الأسري من أخطر الأمراض التي نعاني منها الآن .. وزيادة علي كلامكم .. فهذا التفكك يعد من أهم إن لم يكن أول أسباب الضعف والهوان الذي نمر به .. فالأبناء تركوا الأهل وإنطلقوا للشوارع والطرقات والأصدقاء والصديقات .. وعلينا أن نتخيل كيف ستكون النتجية .. لكنني أري أن الأهل هم السبب الرئيسي في ذلك - إلا من رحم ربي -

    نسأل الله أن يُصلح أحوال المسلمين وأن يجمعهم علي خير

    جزاكم الله خيراً .. ووفقكم الله وسدد خطاكم

    0 Not allowed!


    إن تصدق الله .. يصدقك


    من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه



  9. [9]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohy_y2003 مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم ..........
    نسال الله الهداية للجميع
    شكرا على مرورك اخى
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  10. [10]
    engr.amin
    engr.amin غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 465
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا موضوع الواقع المأساة............

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML